• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

سي إن إن: إيران قلقة من الهجوم الإسرائيلي وتسعى للحصول على دعم دبلوماسي من دول المنطقة

12 أكتوبر 2024، 01:23 غرينتش+1آخر تحديث: 09:26 غرينتش+1

وفقًا لتقرير نشرته شبكة "سي إن إن"، بدأت الحكومة الإيرانية مساعي دبلوماسية عاجلة مع دول الشرق الأوسط، وذلك بسبب قلقها من رد انتقامي محتمل لإسرائيل عقب الهجوم الصاروخي الإيراني الأخير.

وتهدف هذه التحركات، وفقًا للتقرير، إلى تقليل حدة الرد الإسرائيلي على هذا الهجوم أو في حال فشل المساعي، تأمين دعم يحمي طهران.

وأفادت مصادر مطلعة أن قلق إيران الرئيسي وهو ما إذا كانت الولايات المتحدة قادرة على منع إسرائيل من مهاجمة المنشآت النووية والنفطية الإيرانية.

إضافة إلى ذلك، زادت المخاوف بعد أن تم إضعاف حزب الله، الحليف الأبرز لإيران في المنطقة، بسبب الهجمات الإسرائيلية الأخيرة.

وطلبت الولايات المتحدة من إسرائيل أن يكون ردها على الهجوم الإيراني“متناسبًا” وأن تتجنب مهاجمة المنشآت النووية والنفطية في إيران. كما دعا الرئيس الأمريكي جو بايدن في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى التحلي بمزيد من ضبط النفس.

من جهة أخرى، أعربت الدول الخليجية، بما في ذلك الإمارات، البحرين وقطر، عن مخاوفها من التأثيرات الاقتصادية والبيئية السلبية المحتملة لهجوم على المنشآت النفطية الإيرانية، وأكدت أنها لن تسمح باستخدام مجالها الجوي في أي هجوم على إيران.

في بيان صادر عن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، أشار إلى أن “الضربة الإسرائيلية ستكون قوية، دقيقة ومفاجئة”، موجهًا تهديدًا شديدًا إلى طهران. وقد طلبت إيران أيضًا من السعودية استخدام نفوذها في واشنطن لمنع حدوث هذا الهجوم.

في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار إلى رد إسرائيل، من المتوقع أن تتضح المزيد من التفاصيل بعد انتهاء يوم الغفران اليهودي (يوم كيبور).

وأعلن وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن يوم الجمعة أن الولايات المتحدة مستعدة تمامًا للدفاع عن قواتها وشركائها وحلفائها ضد أي هجمات محتملة من النظام الإيراني أو وكلائه.

وفقًا لبيان صادر عن وزارة الدفاع الأمريكية، في اتصال هاتفي جرى يوم الخميس 10 أكتوبر بين لويد أوستن ووزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، أكد الطرفان التزامهما بمنع “أطراف مختلفة” من استغلال التوترات أو توسيع نطاق الصراع في المنطقة.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

5

"عاطفة عابد" شابة إيرانية لقيت مصرعها برصاص الأمن.. بعد أيام قليلة من عقد قرانها

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"وول ستريت جورنال": طهران تستخدم عصابات إجرامية منظمة لمهاجمة المصالح الإسرائيلية

11 أكتوبر 2024، 17:58 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، أن النظام الإيراني، الذي لديه سجل في استخدام عصابات إجرامية، لتنفيذ هجمات ضد أهداف في الدول الغربية، لا يزال يسعى إلى استخدام هذه الجماعات لاستهداف المصالح الإسرائيلية في جميع أنحاء العالم.

وأوضحت الصحيفة الأميركية، في تقرير نشرته، اليوم الجمعة 11 أكتوبر (تشرين الأول)، أن الهجمات المتعددة، التي شنتها إسرائيل على النظام الإيراني وحلفائه، وكذلك مقتل حسن نصرالله، الأمين العام لحزب الله اللبناني، قد قلصت من الخيارات المتاحة أمام طهران للرد على إسرائيل.

وبحسب تقرير الصحيفة، فإن الردود الانتقامية الإيرانية قد تؤدي إلى حرب إقليمية، ولهذا السبب تسعى إيران إلى إيجاد طرق جديدة لضرب إسرائيل. ويحذر خبراء ووكالات أمنية غربية من أن طهران قد تستهدف المصالح الإسرائيلية في الغرب من خلال عصابات إجرامية منظمة.

وأضافت "وول ستريت جورنال" أن الهجمات الأخيرة على المصالح الإسرائيلية في أوروبا قد تكون بأوامر من إيران. ونقلت عن خبراء أمنيين قولهم: "إن خيارات إيران وحلفائها للرد على الهجمات الإسرائيلية في لبنان باتت محدودة"، مضيفين أن أوروبا توفر ساحة مهيأة لضرب المصالح الإسرائيلية.

وأشارت الصحيفة إلى تورط حزب الله، المدعوم من إيران، في هجمات سابقة على أهداف يهودية وإسرائيلية، منها تفجير المركز الثقافي اليهودي في العاصمة الأرجنتينية، بوينس آيرس، عام 1994 وتفجير حافلة سياحية إسرائيلية في بلغاريا عام 2012.

وأكدت أن زيادة الجرائم المنظمة، في دول مثل السويد وبريطانيا وهولندا وألمانيا، إلى جانب الحدود المفتوحة نسبيًا في أوروبا، توفر فرصًا جديدة للنظام الإيراني لتنفيذ هجماته.

وأشار دانيال بايمان، الباحث في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية بواشنطن، إلى أن العمليات السرية في أوروبا أصبحت أداة حرب غير تقليدية للخصوم، موضحًا أن هذه العمليات تتطلب موارد قليلة ويمكن أن تستهدف مجموعة واسعة من الأهداف غير المحمية.

وسبق أن نشرت أجهزة أمنية ووسائل إعلام غربية، تقارير عديدة حول علاقة طهران بتلك العصابات، التي تستهدف معارضي النظام في الخارج؛ حيث ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، في سبتمبر (أيلول) الماضي، أن إيران تعتمد على شبكات إجرامية غربية للتخطيط لهجمات عنيفة ضد معارضيها في الولايات المتحدة وأوروبا.

وأشارت "واشنطن بوست" إلى أن أهداف إيران تشمل صحافيين من قناة "إيران إنترناشيونال"، ونشطاء حقوق المرأة في إيران بسويسرا.

وفي الدنمارك، اعتُقل شابان سويديان بتهمة الإرهاب، حيث يشتبه بتورطهما في تفجيرين بالقرب من السفارة الإسرائيلية في كوبنهاغن، ويُعتقد أنهما مرتبطان بعصابة إجرامية متهمة بالقيام بعمليات عنيفة لصالح إيران في الدول الإسكندنافية. وأشارت التقارير إلى أن زعيم العصابة يختبئ حاليًا في طهران.

وأكد مصدر سويدي وآخر في الشرطة لـ"إيران إنترناشيونال"، في مطلع أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، أن إيران تقف وراء الهجمات المسلحة على السفارات الإسرائيلية في استكهولم وكوبنهاغن. كما حذّر مجلس الأمن القومي الإسرائيلي من زيادة كبيرة في المحاولات لاستهداف المصالح الإسرائيلية منذ هجمات السابع من أكتوبر 2023.

وفي ذلك اليوم، شنت "حماس" هجومًا على جنوب إسرائيل، أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص وأسر أكثر من 250 آخرين. وردًا على هذا الهجوم، أطلقت إسرائيل حملة عسكرية واسعة في غزة. كما انخرطت جماعات مدعومة من إيران، مثل حزب الله اللبناني والحوثيين في اليمن، في الصراع دعمًا لحركة حماس، ما زاد من حدة التوتر في المنطقة.

وأوردت صحيفة "لوموند" الفرنسية، في تقرير لها، أن الصحافي والناشط الإيراني المعارض، سيامك طهماسبی، نجا من محاولة اغتيال في هولندا. كما أكدت النيابة العامة الهولندية أن المهاجمين، أحدهما تونسي مرتبط بـ "كارتل مخدرات" شمالي أوروبا، كانا مسلحين وحاولا اقتحام منزل طهماسبی.

وفي السويد، صرح المتحدث باسم جهاز الأمن الوطني بأن أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار كانت تستهدف في السابق المعارضين الإيرانيين في الخارج، لكنها بدأت هذا العام في توجيه هجماتها نحو المصالح الإسرائيلية.

10 آلاف حالة زواج في إيران تحت 14 عاما خلال 6 أشهر.. ونشطاء: النظام يخفي الإحصاءات

11 أكتوبر 2024، 15:45 غرينتش+1

بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للفتاة، اليوم الجمعة 11 أكتوبر (تشرين الأول)، نشرت مجكان افتخاري، والدة مهسا أميني، صوراً لابنتها، وكتبت: "البنت في إيران لا تحتاج إلى يوم عالمي، بل تحتاج إلى أمان". فيما تداول نشطاء اجتماعيون انتهاكات تطال الفتيات في إيران.

وأضافت مجكان افتخاري أن "كون الإنسان فتاة في إيران يُعد ثمناً، ولا يستحق التهنئة".

وكانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) قد أعلنت في بيان بهذه المناسبة أنه من بين كل ثماني فتيات في العالم، تتعرض واحدة منهن للاعتداء أو التحرش الجنسي قبل أن تبلغ سن الثامنة عشرة.

أما في إيران فلا تنشر السلطات إحصاءات محددة حول حالات الاعتداء والتحرش الجنسي. ومع ذلك، في فصلي الربيع والصيف من هذا العام، تزوج ما لا يقل عن 10 آلاف طفل وطفلة تتراوح أعمارهم بين 10 و14 عامًا في إيران.

وكتب عباس عبدي، الصحافي والناشط السياسي، في سبتمبر (أيلول) الماضي في مقال بجريدة "اعتماد": "قمنا بنشر إحصاءات عن الأطفال المولودين لأمهات تتراوح أعمارهن بين 10 و14 عامًا، لكن موقع السجل المدني قام بحذف هذه الإحصاءات بالكامل".

وأضاف: "قيل لنا إن هناك أوامر بعدم نشر هذه الإحصاءات".

وفي يوم 8 أكتوبر الحالي، أعلن صابر جباري، المسؤول بوزارة الصحة الإيرانية، عن إلغاء قيود الحمل للفتيات دون سن 18 عامًا.

وقد نسب جباري هذه القيود إلى "مفاهيم خاطئة وغير دقيقة حول الزواج، والإنجاب، والحمل"، وقال: "تم تصحيح وتوضيح المفاهيم الخاطئة وغير الدقيقة في نظام الصحة حول الزواج، والإنجاب، والحمل، بما في ذلك رفع قيود الحمل لمن تقل أعمارهن عن 18 عامًا وفوق 35 عامًا، وتحريم الإجهاض".

الرئيس الإيراني يؤكد متانة علاقات بلاده مع روسيا.. ويدعو لتوقيع الوثيقة الاستراتيجية سريعا

11 أكتوبر 2024، 15:13 غرينتش+1

أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، خلال لقائه الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بمدينة عشق آباد، عاصمة تركمانستان، أن مواقف طهران وموسكو متقاربة جدا، مؤكدا على "العلاقات الودية والاستراتيجية" بين إيران وروسيا، كما طالب بالإسراع في توقيع الوثيقة الاستراتيجية بين البلدين.

ووفقًا لوكالة الأنباء الروسية الرسمية (تاس)، فقد دعا فلاديمير بوتين، الرئيس الإيراني، إلى زيارة روسيا، في نهاية اللقاء، الذي عُقد على هامش مؤتمر "التواصل بين الأزمنة والحضارات- أساس السلام والتنمية" في تركمانستان.

وكانت وزارة الخارجية الروسية، قد أعلنت إرجاء اتفاقية التعاون الشامل مؤقتًا، مع إيران، في شهر مايو (أيار) الماضي، بعد مصرع الرئيس السابق، إبراهيم رئيسي، إثر تحطم مروحيته، لكن المسؤولين الإيرانيين أكدوا عدم وجود أي تأخير في إعداد الاتفاقية الجديدة. فيما أفادت إدارة الشؤون الآسيوية بوزارة الخارجية الروسية، بأن سبب تعليق التقدم في الاتفاقية هو "مشاغل انتخابات الرئاسة الإيرانية".

وفي اليوم نفسه، أعلن سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي، إرجاء الاتفاقية المشتركة بين إيران وروسيا، بسبب "بعض المشاكل الإدارية من جانب إيران".

يأتي لقاء بوتين وبزشكيان، في وقت حساس؛ حيث كانت طهران تمد موسكو بالأسلحة لدعمها في حربها على أوكرانيا، كما تتزايد المخاوف من تصاعد الهجمات بين إسرائيل وإيران، بالإضافة إلى الجماعات المسلحة المتحالفة معها، المعروفة بـ"محور المقاومة".

ووفقًا لوكالة "رويترز"، فبعد غزو بوتين لأوكرانيا في عام 2022، وقّعت موسكو وطهران صفقة بقيمة 1.7 مليار دولار لتصدير طائرات دون طيار إيرانية إلى روسيا.

وأعلنت وزارة الخارجية الأوكرانية في شهر يونيو (حزيران) الماضي، على حسابها بمنصة "إكس"، أن روسيا أطلقت أكثر من 8060 طائرة شاهد إيرانية الصنع على أوكرانيا منذ بدء الغزو، وأن التعاون بين طهران وموسكو في هذه الحرب تسبب في مقتل كثير من الأوكرانيين وتدمير منازلهم.

وبالإضافة إلى ذلك، أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، في شهر يونيو الماضي أيضًا، أن الولايات المتحدة تتحقق من أن طهران نقلت شحنات من صواريخ "فتاح 360" الباليستية قصيرة المدى إلى روسيا. ووفقًا للتقديرات، فإنه يمكن استخدام هذه الصواريخ ضد أوكرانيا، خلال الأشهر المقبلة.

الجدير بالذكر أن كين مك كالوم، رئيس وكالة الاستخبارات الداخلية البريطانية (MI5)، اتهم هذا الأسبوع، كلاً من طهران وموسكو بزيادة غير مسبوقة في محاولات الاغتيال والتخريب وغيرها من الجرائم في بريطانيا.

وقال مك كالوم: "إن الشرطة البريطانية تعاملت منذ عام 2022 مع 20 مؤامرة " للقتل" بدعم من طهران. كما حذر من أنه في حال تعمق النزاع في الشرق الأوسط، قد يقوم النظام الإيراني بتوسيع أهدافه في بريطانيا.

خطيب أهل السُّنة في إيران يحذر من "خطر نشوب حرب شاملة في الشرق الأوسط"

11 أكتوبر 2024، 14:05 غرينتش+1

حذر مولوي عبد الحميد، خطيب أهل السُّنة في زهدان إيران، من "خطر نشوب حرب شاملة تشمل جميع أنحاء الشرق الأوسط"، وأكد أن أفضل طريق لحل المشاكل في المنطقة هو السلام والتسوية العادلة.

ووصف عبد الحميد، في جزء من خطبة الجمعة، اليوم 11 أكتوبر (تشرين الأول)، إسرائيل بأنها "محتلة"، ودعا إلى تسوية عادلة للنزاع بين إسرائيل والفلسطينيين. وأكد ضرورة استعادة حقوق الفلسطينيين في هذا السياق، كما دعا المجتمعات الدولية إلى الضغط من أجل السلام والتسوية العادلة في الشرق الأوسط.

وأظهرت مقاطع فيديو، نُشرت اليوم، انتشار القوات العسكرية والأمنية، بمحيط مسجد مكّي في زاهدان والشوارع المؤدية إليه، كما هو الحال طوال الأسابيع الماضية.

وأفاد موقع "حال واش"، المعني بأخبار البلوش في محافظة بلوشستان إيران، بأن القوات الأمنية قامت بإنشاء نقاط تفتيش للمصلين، وزادت من تشديد إجراءاتها الأمنية في مدينة زاهدان، وإحكام السيطرة على نقاط الدخول والخروج من المدينة.

ودعا خطيب أهل السُّنة في إيران، في جزء آخر من خطبته، حكومة "طالبان" إلى السماح بتعليم النساء في مدارس أفغانستان. معربا عن أمله في أن تحل "طالبان" مشاكلها؛ لكي يتمكن المجتمع الدولي من إقامة علاقات دبلوماسية مع هذا النظام.

نحو عالم خالٍ من الأسلحة النووية.. "نيهون هيدانكيو" اليابانية تفوز بجائزة نوبل للسلام 2024

11 أكتوبر 2024، 11:49 غرينتش+1

أعلنت الأكاديمية السويدية، اليوم الجمعة 11 أكتوبر في العاصمة النرويجية، أوسلو، أن منظمة "نيهون هيدانكيو" اليابانية، التي تمثل الناجين من القصف الذري على هيروشيما وناغازاكي، فازت بجائزة نوبل للسلام لعام 2024، وهي الجائزة التي سبق أن فازت بها الإيرانيتان شيرين عبادي ونرجس محمدي.

ويُشار إلى أن تلك المنظمة تأسست عام 1956، وتضم ناجين ناضلوا لسنوات من أجل نزع السلاح النووي وإلغائه بالكامل، وسعوا إلى تسليط الضوء على التأثيرات الإنسانية العميقة للأسلحة النووية، من خلال تقاريرهم المباشرة حول الرعب الذي عاشوه أثناء وبعد القصف في عام 1945.

ناشطة إيرانية فازت بجائزة نوبل للسلام لعام 2023

الجدير بالذكر أن الناشطة الإيرانية، نرجس محمدي، المسجونة بسبب نشاطها في حقوق الإنسان، كانت قد حصلت على جائزة نوبل للسلام العام الماضي. وكرمتها لجنة نوبل النرويجية بسبب "نضالها ضد قمع النساء في إيران ونضالها من أجل تعزيز حقوق الإنسان والحرية للجميع".

وكانت محمدي ثاني إيرانية تفوز بالجائزة بعد شيرين عبادي، وخامس شخص يتسلم الجائزة وهو في السجن.

ولفتت هذه الجائزة الانتباه الدولي إلى معركة حقوق المرأة في إيران؛ حيث خرجت النساء إلى الشوارع بعد مقتل الشابة الإيرانية، مهسا أميني، في خريف 2022.

الفائزون بجوائز نوبل لعام 2024

وقد بدأت الأكاديمية السويدية الإعلان عن الفائزين بجوائز نوبل لعام 2024، يوم الاثنين الماضي 7 أكتوبر، حيث مُنحت جائزة نوبل في الطب وعلم وظائف الأعضاء إلى الأميركيين فيكتور أمبروس وغاري روكون لاكتشاف "الحمض النووي الريبي الصغير"(microRNAs) .

وفي اليوم التالي، فاز جون هوبفيلد وجيفري هينتون بجائزة نوبل في الفيزياء لعام 2024، لاكتشافاتهما، التي أتاحت التعلم الآلي باستخدام الشبكات العصبية الاصطناعية.

وفي اليوم الثالث، مُنحت الجائزة إلى العالِم الأميركي، ديفيد بيكر، لبحثه في تصميم البروتينات الحاسوبية، إلى جانب مواطنه جون جامبر، والبريطاني ديميس هسابيس، وهما باحثان في شركة "ديب مايند" (DeepMind)، لتوقعاتهما حول بنية البروتين.

وفي الأدب، فازت، الكاتبة الكورية الجنوبية، هان كانغ، بجائزة نوبل لعام 2024 بفضل نثرها الشاعري، الذي يعالج الجروح التاريخية ويكشف هشاشة الحياة البشرية.