• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

10 آلاف حالة زواج في إيران تحت 14 عاما خلال 6 أشهر.. ونشطاء: النظام يخفي الإحصاءات

11 أكتوبر 2024، 15:45 غرينتش+1

بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للفتاة، اليوم الجمعة 11 أكتوبر (تشرين الأول)، نشرت مجكان افتخاري، والدة مهسا أميني، صوراً لابنتها، وكتبت: "البنت في إيران لا تحتاج إلى يوم عالمي، بل تحتاج إلى أمان". فيما تداول نشطاء اجتماعيون انتهاكات تطال الفتيات في إيران.

وأضافت مجكان افتخاري أن "كون الإنسان فتاة في إيران يُعد ثمناً، ولا يستحق التهنئة".

وكانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) قد أعلنت في بيان بهذه المناسبة أنه من بين كل ثماني فتيات في العالم، تتعرض واحدة منهن للاعتداء أو التحرش الجنسي قبل أن تبلغ سن الثامنة عشرة.

أما في إيران فلا تنشر السلطات إحصاءات محددة حول حالات الاعتداء والتحرش الجنسي. ومع ذلك، في فصلي الربيع والصيف من هذا العام، تزوج ما لا يقل عن 10 آلاف طفل وطفلة تتراوح أعمارهم بين 10 و14 عامًا في إيران.

وكتب عباس عبدي، الصحافي والناشط السياسي، في سبتمبر (أيلول) الماضي في مقال بجريدة "اعتماد": "قمنا بنشر إحصاءات عن الأطفال المولودين لأمهات تتراوح أعمارهن بين 10 و14 عامًا، لكن موقع السجل المدني قام بحذف هذه الإحصاءات بالكامل".

وأضاف: "قيل لنا إن هناك أوامر بعدم نشر هذه الإحصاءات".

وفي يوم 8 أكتوبر الحالي، أعلن صابر جباري، المسؤول بوزارة الصحة الإيرانية، عن إلغاء قيود الحمل للفتيات دون سن 18 عامًا.

وقد نسب جباري هذه القيود إلى "مفاهيم خاطئة وغير دقيقة حول الزواج، والإنجاب، والحمل"، وقال: "تم تصحيح وتوضيح المفاهيم الخاطئة وغير الدقيقة في نظام الصحة حول الزواج، والإنجاب، والحمل، بما في ذلك رفع قيود الحمل لمن تقل أعمارهن عن 18 عامًا وفوق 35 عامًا، وتحريم الإجهاض".

الأكثر مشاهدة

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا
1

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

2

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

3

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

4

"عاطفة عابد" شابة إيرانية لقيت مصرعها برصاص الأمن.. بعد أيام قليلة من عقد قرانها

5

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الرئيس الإيراني يؤكد متانة علاقات بلاده مع روسيا.. ويدعو لتوقيع الوثيقة الاستراتيجية سريعا

11 أكتوبر 2024، 15:13 غرينتش+1

أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، خلال لقائه الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بمدينة عشق آباد، عاصمة تركمانستان، أن مواقف طهران وموسكو متقاربة جدا، مؤكدا على "العلاقات الودية والاستراتيجية" بين إيران وروسيا، كما طالب بالإسراع في توقيع الوثيقة الاستراتيجية بين البلدين.

ووفقًا لوكالة الأنباء الروسية الرسمية (تاس)، فقد دعا فلاديمير بوتين، الرئيس الإيراني، إلى زيارة روسيا، في نهاية اللقاء، الذي عُقد على هامش مؤتمر "التواصل بين الأزمنة والحضارات- أساس السلام والتنمية" في تركمانستان.

وكانت وزارة الخارجية الروسية، قد أعلنت إرجاء اتفاقية التعاون الشامل مؤقتًا، مع إيران، في شهر مايو (أيار) الماضي، بعد مصرع الرئيس السابق، إبراهيم رئيسي، إثر تحطم مروحيته، لكن المسؤولين الإيرانيين أكدوا عدم وجود أي تأخير في إعداد الاتفاقية الجديدة. فيما أفادت إدارة الشؤون الآسيوية بوزارة الخارجية الروسية، بأن سبب تعليق التقدم في الاتفاقية هو "مشاغل انتخابات الرئاسة الإيرانية".

وفي اليوم نفسه، أعلن سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي، إرجاء الاتفاقية المشتركة بين إيران وروسيا، بسبب "بعض المشاكل الإدارية من جانب إيران".

يأتي لقاء بوتين وبزشكيان، في وقت حساس؛ حيث كانت طهران تمد موسكو بالأسلحة لدعمها في حربها على أوكرانيا، كما تتزايد المخاوف من تصاعد الهجمات بين إسرائيل وإيران، بالإضافة إلى الجماعات المسلحة المتحالفة معها، المعروفة بـ"محور المقاومة".

ووفقًا لوكالة "رويترز"، فبعد غزو بوتين لأوكرانيا في عام 2022، وقّعت موسكو وطهران صفقة بقيمة 1.7 مليار دولار لتصدير طائرات دون طيار إيرانية إلى روسيا.

وأعلنت وزارة الخارجية الأوكرانية في شهر يونيو (حزيران) الماضي، على حسابها بمنصة "إكس"، أن روسيا أطلقت أكثر من 8060 طائرة شاهد إيرانية الصنع على أوكرانيا منذ بدء الغزو، وأن التعاون بين طهران وموسكو في هذه الحرب تسبب في مقتل كثير من الأوكرانيين وتدمير منازلهم.

وبالإضافة إلى ذلك، أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، في شهر يونيو الماضي أيضًا، أن الولايات المتحدة تتحقق من أن طهران نقلت شحنات من صواريخ "فتاح 360" الباليستية قصيرة المدى إلى روسيا. ووفقًا للتقديرات، فإنه يمكن استخدام هذه الصواريخ ضد أوكرانيا، خلال الأشهر المقبلة.

الجدير بالذكر أن كين مك كالوم، رئيس وكالة الاستخبارات الداخلية البريطانية (MI5)، اتهم هذا الأسبوع، كلاً من طهران وموسكو بزيادة غير مسبوقة في محاولات الاغتيال والتخريب وغيرها من الجرائم في بريطانيا.

وقال مك كالوم: "إن الشرطة البريطانية تعاملت منذ عام 2022 مع 20 مؤامرة " للقتل" بدعم من طهران. كما حذر من أنه في حال تعمق النزاع في الشرق الأوسط، قد يقوم النظام الإيراني بتوسيع أهدافه في بريطانيا.

خطيب أهل السُّنة في إيران يحذر من "خطر نشوب حرب شاملة في الشرق الأوسط"

11 أكتوبر 2024، 14:05 غرينتش+1

حذر مولوي عبد الحميد، خطيب أهل السُّنة في زهدان إيران، من "خطر نشوب حرب شاملة تشمل جميع أنحاء الشرق الأوسط"، وأكد أن أفضل طريق لحل المشاكل في المنطقة هو السلام والتسوية العادلة.

ووصف عبد الحميد، في جزء من خطبة الجمعة، اليوم 11 أكتوبر (تشرين الأول)، إسرائيل بأنها "محتلة"، ودعا إلى تسوية عادلة للنزاع بين إسرائيل والفلسطينيين. وأكد ضرورة استعادة حقوق الفلسطينيين في هذا السياق، كما دعا المجتمعات الدولية إلى الضغط من أجل السلام والتسوية العادلة في الشرق الأوسط.

وأظهرت مقاطع فيديو، نُشرت اليوم، انتشار القوات العسكرية والأمنية، بمحيط مسجد مكّي في زاهدان والشوارع المؤدية إليه، كما هو الحال طوال الأسابيع الماضية.

وأفاد موقع "حال واش"، المعني بأخبار البلوش في محافظة بلوشستان إيران، بأن القوات الأمنية قامت بإنشاء نقاط تفتيش للمصلين، وزادت من تشديد إجراءاتها الأمنية في مدينة زاهدان، وإحكام السيطرة على نقاط الدخول والخروج من المدينة.

ودعا خطيب أهل السُّنة في إيران، في جزء آخر من خطبته، حكومة "طالبان" إلى السماح بتعليم النساء في مدارس أفغانستان. معربا عن أمله في أن تحل "طالبان" مشاكلها؛ لكي يتمكن المجتمع الدولي من إقامة علاقات دبلوماسية مع هذا النظام.

نحو عالم خالٍ من الأسلحة النووية.. "نيهون هيدانكيو" اليابانية تفوز بجائزة نوبل للسلام 2024

11 أكتوبر 2024، 11:49 غرينتش+1

أعلنت الأكاديمية السويدية، اليوم الجمعة 11 أكتوبر في العاصمة النرويجية، أوسلو، أن منظمة "نيهون هيدانكيو" اليابانية، التي تمثل الناجين من القصف الذري على هيروشيما وناغازاكي، فازت بجائزة نوبل للسلام لعام 2024، وهي الجائزة التي سبق أن فازت بها الإيرانيتان شيرين عبادي ونرجس محمدي.

ويُشار إلى أن تلك المنظمة تأسست عام 1956، وتضم ناجين ناضلوا لسنوات من أجل نزع السلاح النووي وإلغائه بالكامل، وسعوا إلى تسليط الضوء على التأثيرات الإنسانية العميقة للأسلحة النووية، من خلال تقاريرهم المباشرة حول الرعب الذي عاشوه أثناء وبعد القصف في عام 1945.

ناشطة إيرانية فازت بجائزة نوبل للسلام لعام 2023

الجدير بالذكر أن الناشطة الإيرانية، نرجس محمدي، المسجونة بسبب نشاطها في حقوق الإنسان، كانت قد حصلت على جائزة نوبل للسلام العام الماضي. وكرمتها لجنة نوبل النرويجية بسبب "نضالها ضد قمع النساء في إيران ونضالها من أجل تعزيز حقوق الإنسان والحرية للجميع".

وكانت محمدي ثاني إيرانية تفوز بالجائزة بعد شيرين عبادي، وخامس شخص يتسلم الجائزة وهو في السجن.

ولفتت هذه الجائزة الانتباه الدولي إلى معركة حقوق المرأة في إيران؛ حيث خرجت النساء إلى الشوارع بعد مقتل الشابة الإيرانية، مهسا أميني، في خريف 2022.

الفائزون بجوائز نوبل لعام 2024

وقد بدأت الأكاديمية السويدية الإعلان عن الفائزين بجوائز نوبل لعام 2024، يوم الاثنين الماضي 7 أكتوبر، حيث مُنحت جائزة نوبل في الطب وعلم وظائف الأعضاء إلى الأميركيين فيكتور أمبروس وغاري روكون لاكتشاف "الحمض النووي الريبي الصغير"(microRNAs) .

وفي اليوم التالي، فاز جون هوبفيلد وجيفري هينتون بجائزة نوبل في الفيزياء لعام 2024، لاكتشافاتهما، التي أتاحت التعلم الآلي باستخدام الشبكات العصبية الاصطناعية.

وفي اليوم الثالث، مُنحت الجائزة إلى العالِم الأميركي، ديفيد بيكر، لبحثه في تصميم البروتينات الحاسوبية، إلى جانب مواطنه جون جامبر، والبريطاني ديميس هسابيس، وهما باحثان في شركة "ديب مايند" (DeepMind)، لتوقعاتهما حول بنية البروتين.

وفي الأدب، فازت، الكاتبة الكورية الجنوبية، هان كانغ، بجائزة نوبل لعام 2024 بفضل نثرها الشاعري، الذي يعالج الجروح التاريخية ويكشف هشاشة الحياة البشرية.

محلل سياسي إيراني: "المصالحة الوطنية" ستفشل إذا لم يقم الرئيس بإصلاحات سياسية واقتصادية

11 أكتوبر 2024، 09:51 غرينتش+1

قال محلل سياسي بارز إن رؤية الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان حول المصالحة الوطنية محكوم عليها بالفشل، إذا لم يفِ بوعوده الانتخابية المتعلقة بالاقتصاد والحريات.

وأضاف الصحافي والسياسي الإصلاحي الإيراني، عباس عبدي، في مقال نُشر بصحيفة "اعتماد"، الصادرة في طهران: "لا يوجد حل سحري لمشاكل البلاد. إذا لم يتمكن الرئيس من تحقيق تحسينات في مجالات مثل قيود الإنترنت، وحرية النساء، والعلاقات الخارجية، وطريقة عمل التلفزيون الحكومي، فإن مصالحة بزشكيان الوطنية ستفشل".

ويُفسر شعار بزشكيان حول المصالحة، بشكل كبير، بأنه دعوة للتعاون بين الفصائل السياسية، داخل الحكومة الإيرانية، بدلاً من مصالحة وطنية حقيقية تشمل إعطاء الشعب دورًا أكبر في الحكم أو الاستجابة لمطالب المواطنين.

وأوضح عبدي أن تحقيق إصلاحات سريعة ليس بالأمر الهين، "كمن يشعل ويطفئ الأنوار بسهولة"، نظرًا لتجذر انعدام الثقة لدى الشعب تجاه الحكومة. وأكد أنه إذا لم يحقق بزشكيان وعوده، فإنه حتى المصالحة بين القوى المختلفة داخل النظام ستنهار سريعًا.

وأضاف عبدي، في رسالته للرئيس الإيراني بعد الانتخابات: "الانتخابات مستمرة كل يوم. صناديق الاقتراع مفتوحة في المراكز المجتمعية بالمدن والقرى. يمكن لأي شخص أن يسحب صوته، ومن امتنع عن التصويت يمكنه الآن أن يدلي به. الأصوات ليست مجرد أوراق، بل تجسد الإرادة الحرة للشعب، وما يدفع الشعب لاتخاذ قرار حول كيفية التعامل مع هذه الصناديق المفتوحة هو السياسات الرسمية للحكومة".

وأضاف المعلق الإصلاحي أن الناس لديهم توقعات مختلفة بشأن سرعة الوفاء بالوعود، في حين أن الذين رفضوا التصويت ربما يرغبون في تبرير موقفهم السياسي بإثبات فشل بزشكيان.

وأشار عبدي أيضًا إلى مفارقة أن الحكومة نفسها تبدو كأنها تتجاهل شعارات بزشكيان ونهجه، رغم تأكيده على "المصالحة"، قائلاً: "إن المصالحة بالنسبة للشعب، ليست الهدف النهائي، بل هي مجرد خطوة نحو معالجة القضايا الملحة، مثل تحسين الاقتصاد، وكبح التضخم، وضمان الوصول إلى السلع والخدمات الأساسية، ورفع الرقابة عن الإنترنت، ومعالجة قضايا المرأة، ورفع العقوبات، وغيرها من التحديات".

ولكن بزشكيان ضحى بكل شيء في سبيل محاولة تحقيق المصالحة بين المجموعات السياسية المختلفة، حتى إن بعضهم شكك في فكرة المصالحة، بعد لقائه حزب "بایداري" اليميني المتشدد، الأمر الذي فسره الإصلاحيون على أنه بمثابة تحالف غير معلن مع خصومه السياسيين.

ورفض وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، سَتّار هاشمي، يوم الاثنين الماضي، فكرة إلغاء القيود على الإنترنت، أو توفير وصول متساو للشبكة العنكبوتية، واقترح بدلاً من ذلك "إدارة ذكية للإنترنت".

وردًا على ذلك، تساءل موقع "فرارو" الإخباري الإصلاحي عن وعود الرئيس الإيراني، ومقاومة إدارته للضغوط، بما فيها المتعلقة بقيود الإنترنت، وطرح السؤال: "ماذا حدث لوعود بزشكيان بالتغيير، بما في ذلك الوصول إلى الإنترنت؟".

وخلال الانتخابات الرئاسية في يونيو (حزيران) الماضي، قال الشاعر والمؤثر الإيراني حسين جنّتي إنه سيصوّت لبزشكيان فقط، إذا ضمن مستشاروه، وزير الخارجية الأسبق جواد ظريف، ووزير الاتصالات السابق محمد جواد آذري جهرمي، إنهاء "شرطة الأخلاق" وتصفيات وسائل التواصل الاجتماعي، ووعدوا بإبلاغ الشعب، إذا تعرض الرئيس لضغوط ضد إرادة الشعب.

وكتب الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في منشور على منصة "إكس" في 30 يونيو (حزيران) الماضي: "أضمن أن الحكومة بأكملها ستقف بكل قواها ضد الدوريات الإجبارية، والتصفية، وجميع الضغوط الخارجية الأخرى في اجتماعاتها".

ولكن هذه لم تكن الوعود الوحيدة، التي قدمها بزشكيان قبل وخلال وبعد الانتخابات الرئاسية؛ فقد نشرت وكالة "تسنيم" للأنباء المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني قائمة تضم 14 وعدًا له.

ومن اللافت أن قائمة "تسنيم" لم تتضمن القضايا الاجتماعية والثقافية المثيرة للجدل، مثل الوصول إلى الإنترنت وقضايا المرأة. كما أن هاتين المسألتين لم تُذكرا حتى في قائمة صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، التي تضم 6 من وعود بزشكيان، وهو مؤشر على أن كلاً من المحافظين والإصلاحيين يفضلون التغاضي عن هذه المشاكل.

نيكي هيلي تكشف عن تخطيط النظام الإيراني لاغتيالها

11 أكتوبر 2024، 08:21 غرينتش+1

كشفت السفيرة السابقة للولايات المتحدة الأميركية لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، أن وكالات الأمن الأميركية أكدت تخطيط النظام الإيراني لاغتيالها خلال السنوات الأخيرة.

وفي حلقة من البودكاست “نيكي هيلي لايف” التي نشرت على منصة "سبوتيفاي"، أعلنت هيلي أن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) أبلغها لأول مرة في عام 2020 أنها على قائمة الاغتيالات الخاصة بالنظام الإيراني، وطُلب منها أن تكون حذرة في رحلاتها الخارجية.

وقد وصفت هيلي قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، بـ”الوحش”، وأوضحت أن النظام الإيراني حاول بعد مقتله اغتيال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب وعددًا من كبار المسؤولين الأميركيين.

وقد أعلن مسؤولو النظام الإيراني علنًا في عدة مناسبات نيتهم استهداف مسؤولين من الإدارة الأميركية السابقة بسبب دورهم في مقتل سليماني. في 1 يناير (كانون الثاني) 2022، وخلال الذكرى السنوية الثانية لمقتل سليماني، قال المرشد الأعلى علي خامنئي لعائلة سليماني إن ترامب ومن شاركوا في قتل قائد فيلق القدس السابق “سوف يدفعون ثمن ما فعلوه وسيختفون في مزبلة التاريخ”.

كما هدد أمير علي حاجي زاده، قائد القوات الجوية التابعة للحرس الثوري، في مارس (آذار) 2023 بأن الحرس يسعى لقتل ترامب ووزير خارجيته السابق مايك بومبيو.

في نفس البودكاست، كشفت هيلي عن مخطط آخر للنظام الإيراني لاغتيالها، وأوضحت أن السلطات الأمنية الأميركية أبلغتها مجددًا هذا العام، بعد انتهاء حملتها الانتخابية، أن إيران سعت لاغتيالها من خلال توظيف رجل باكستاني لتنفيذ العملية.

كانت هيلي قد انسحبت من السباق الداخلي للحزب الجمهوري في 5 مارس 2024 بعد هزيمتها أمام ترامب في عدة ولايات حاسمة، وتمنت له التوفيق. ومن المقرر أن تُجرى الانتخابات الرئاسية الأميركية في 5 نوفمبر (تشرين الثاني) 2024.

وفي 5 أغسطس (آب) 2023، أعلنت وزارة العدل الأميركية أن مواطنًا باكستانيًا اتُهم بالتواصل مع النظام الإيراني والتخطيط لاغتيال سياسيين ومسؤولين حكوميين في الولايات المتحدة. وأوضحت الوزارة أن هذا الرجل، الذي يدعى آصف مرشنت ويبلغ من العمر 46 عامًا، حاول توظيف أفراد في الولايات المتحدة لتنفيذ مخطط اغتيال انتقامًا لمقتل سليماني.

وأفاد المدعون العامون أن مرشنت قضى فترة في إيران قبل أن ينتقل من باكستان إلى الولايات المتحدة.

كما أشارت هيلي إلى محاولات إيران وروسيا والصين للتأثير على الانتخابات الرئاسية الأميركية، مؤكدةً أن “إيران تهتم بمن يصبح رئيسًا”. وأضافت أن مكتب التحقيقات الفيدرالي قد أبلغها سابقًا بأن إيران “تنشط ضد حملتها الانتخابية”. ووجهت اتهامًا لطهران بنشر معلومات مزيفة حول الانتخابات المقبلة، مشيرةً إلى أن النظام الإيراني يريد فوز المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس.

وفي الأسابيع الأخيرة، أثار الكشف عن خطة النظام الإيراني لاغتيال ترامب قبيل الانتخابات الرئاسية الأميركية ضجة إعلامية. وفي 4 أكتوبر (تشرين الأول) 2024، أصدر فريق حملة ترامب بيانًا أكد فيه أن المسؤولين الاستخباراتيين الأميركيين قد أبلغوا ترامب بوجود “تهديدات حقيقية ومحددة”.