• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

دعوى قضائية ضد إيران وسوريا وكوريا الشمالية لدفع تعويضات 4 مليارات دولار لضحايا هجوم حماس

2 يوليو 2024، 13:53 غرينتش+1آخر تحديث: 15:18 غرينتش+1

رفع أكثر من 100 من ضحايا وعائلات ضحايا هجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) الذي شنته حماس على إسرائيل دعوى قضائية أمام المحكمة الفيدرالية في واشنطن ضد إيران وسوريا وكوريا الشمالية لدعمها حماس، وطالبوا بتعويضات لا تقل عن 4 مليارات دولار.

وقال جوناثان غرينبلات، المدير التنفيذي لرابطة مكافحة التشهير، في بيان يوم الاثنين 1يوليو (تموز)، إن "إيران هي الراعي الرئيسي لمعاداة السامية والإرهاب في العالم. ويتعين على هذا البلد، إلى جانب سوريا وكوريا الشمالية، أن يتحمل المسؤولية عن أكبر هجوم معاد للسامية منذ المحرقة".

وكانت إيران قد واجهت في السابق عدة قضايا قانونية مماثلة تتعلق بهجوم 7 أكتوبر، لكن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها رفع دعوى قضائية ضد سوريا وكوريا الشمالية في هذا الصدد.
وفي وقت سابق من يوم الأربعاء 31 يناير (كانون الثاني) 2024، تم رفع دعوى قضائية أخرى ضد إيران في محكمة بكولومبيا، ادعى خلالها 67 مدعيا أن طهران كانت "العقل المدبر والممول" للهجوم على إسرائيل.

وطالب المدعون، وهم من بين ضحايا وعائلات ضحايا هجوم 7 أكتوبر الذي شنته حماس على إسرائيل، بتعويض قدره مليار دولار.

والآن، بالإضافة إلى إيران، اتهمت رابطة مكافحة التشهير سوريا وكوريا الشمالية بتقديم الدعم المالي والعسكري والتكتيكي لحماس.

ووصفت الحكومة الأميركية إيران وسوريا وكوريا الشمالية بالدول التي تدعم الإرهاب.
وبحسب الإحصائيات التي قدمتها إسرائيل، قُتل أكثر من 1200 شخص واحتجز 250 آخرين كرهائن في هجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول).

ومن بين المدعين في هذه القضية المواطنون الأميركيون الذين أصيبوا في 7 أكتوبر (تشرين الأول)، وكذلك أقارب الضحايا الذين قتلوا في هذا الهجوم.

وأشارت وكالة "رويترز" إلى أن وفود إيران وكوريا الشمالية وسوريا لدى الأمم المتحدة في نيويورك لم ترد على أسئلة الوكالة بعد تقديم هذه الدعوى، وكتبت: "من الطبيعي بالنسبة للدول المتهمة برعاية الإرهاب أن تتجاهل الدعاوى القضائية في الولايات المتحدة، ولا تحترم الأحكام الصادرة عن المحاكم الأميركية".
ومع ذلك، إذا ثبتت مسؤولية المدعى عليهم، يأمل المدعون في الاستفادة من صندوق ضحايا الإرهاب الذي ترعاه الحكومة الأميركية.

وقد أنشأ الكونغرس الصندوق في عام 2015 لدفع تعويضات للأشخاص الذين رفعوا دعاوى قضائية ضد الدول التي تدعم الإرهاب وحكمت المحاكم لصالحهم.

وبحسب "رويترز"، فإن رصيد الصندوق أخذ ينفد، مما دفع العديد من أعضاء الكونغرس إلى تقديم تشريع في مايو (أيار) من شأنه زيادة تمويل الصندوق، وضمان المدفوعات السنوية للضحايا.
وتطالب الدعوى المرفوعة يوم الاثنين بتعويضات لا تقل عن مليار دولار، و3 مليارات دولار كتعويضات عقابية للضحايا وعائلات ضحايا 7 أكتوبر.

يذكر أن إسرائيل شنت حربا على قطاع غزة عقب هجوم 7 أكتوبر، مما أدى إلى مقتل نحو 38 ألف شخص أغلبهم من النساء والأطفال، وإصابة نحو 86 ألفا آخرين.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

4

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مستشار خامنئي لإسرائيل: إذا هاجمتم حزب الله فسوف نتدخَّل «بكل الوسائل»

2 يوليو 2024، 10:41 غرينتش+1

حذَّر مستشار المرشد الإيراني للشؤون الخارجية ووزير الخارجية الإيراني السابق، كمال خرازي، من أنه إذا شنَّت إسرائيل هجومًا شاملًا على جماعة حزب الله اللبنانية، فهناك خطر يُنذِر بدءِ «حرب إقليمية» تقف فيها إيران و«محور المقاومة» إلى جانب حزب الله «بكل الوسائل».

وأشارت صحيفة «بيلد» الألمانية، نقلًا عن مصادر دبلوماسية، إلى أن الحرب الإسرائيلية ضد حزب الله اللبناني ستبدأ في منتصف شهر يوليو (تموز) الحالي.

وقال خرازي في مقابلة مع صحيفة «فايننشال تايمز»، نُشِرَت يوم الثلاثاء 2 يوليو (تموز) الجاري، إنَّ طهران «لا ترغب في حرب إقليمية»، ولكن مع إمكانية امتداد الحرب إلى المنطقة بأكملها «فإن جميع الدول، بما في ذلك إيران، ستكون متورطة فيها». وأضاف أنه «في مثل هذا الوضع ليس أمامنا خيار سوى دعم حزب الله».

وحسب قول خرازي فإنَّ توسيع الحرب «ليس في مصلحة أي طرف، لا إيران ولا أميركا».

وفي الأسابيع الأخيرة تزايدت المخاوف من نشوب حرب واسعة النطاق بين إسرائيل وحزب الله، مما أثار قلق الغرب بشأن رد الفعل المحتمل لإيران في حالة نشوب مثل هذه الحرب.

ففي الأسبوع الماضي، حذَّر وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، في اجتماع مع نظيره الإسرائيلي يوآف غالانت الذي ذهب إلى أميركا، من أن استمرار هجمات حزب الله اليومية على إسرائيل في الأشهر الأخيرة قد يدفع الإسرائيليين واللبنانيين إلى حرب غير مرغوب فيها. وأضاف أن مثل هذه الحرب ستكون «كارثة» على لبنان.

وكتبت وكالة «أسوشيتد برس» للأنباء يوم الأحد الماضي أنه في ما يخصُّ تعليق مفاوضات الوسطاء للتوصل إلى حل سياسي من شأنه إخراج قوات حزب الله من الحدود مع لبنان، فقد حذَّر مسؤولون أميركيون وأوروبيون حزب الله من أنه إذا قررت إسرائيل بدء عمليات عسكرية في لبنان فلا ينبغي أن يعوِّل الحزب على واشنطن أو أي عامل آخر لكبح جماح قادة إسرائيل.

وعلى جانب آخر، حذَّر الوفد الإيراني المتمركز في الأمم المتحدة في نيويورك يوم 28 يونيو (حزيران) الماضي إسرائيل، في رسالة على موقع «إكس»، من أنها إذا اتخذت خطوة نحو حرب واسعة النطاق ضد حزب الله فإنَّ مثل هذه الحرب ستكون «مدمِّرة».

وردًّا على رسالة الوفد الإيراني، كتب وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن «الدولة التي تهدد بالتدمير هي التي تستحقه بنفسها».

وتحدَّث محللون في وسائل الإعلام الإسرائيلية في الأيام الأخيرة عن تحذير وفد إيران من أن طهران أعدَّت نفسها على ما يبدو لهجمات مباشرة على إسرائيل، مثل الهجوم الذي جرى في 14 أبريل (نيسان) الماضي.

وقدَّر خبراء عسكريون إسرائيليون أن طهران ترسل من خلال تحذيرها رسالة مفادها أنها مستعدَّة لاستخدام القدرات العسكرية الإيرانية لدعم حزب الله، أكبر ذراع بالوكالة لإيران، في حرب محتملة بالمنطقة.

ولم يوضِّح كمال خرازي، في مقابلته مع «فايننشال تايمز»، ما يعنيه استخدام إيران «كل الوسائل لدعم حزب الله».

وفي الأيام الأخيرة، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت إنهما «يفضِّلان الحل الدبلوماسي» لحل أزمة الحرب بين إسرائيل وحزب الله في لبنان، لكنهما مستعدان لأي سيناريو آخر.

وقد صرَّح غالانت خلال زيارته لشمال إسرائيل الأسبوع الماضي قائلًا: «إننا ننتظر حلًّا سياسيًّا للقضية، لكن الجيش مستعد لأي احتمال آخر»، كما صرح نتنياهو بأنَّ دخول الجيش الإسرائيلي إلى مرحلة جديدة من حرب غزة (وهي العمليات المستهدفة وخفض إطلاق النار الكثيف على قطاع غزة) سيسمح للجيش بنقل جزء من قواته إلى الشمال.

وأعرب الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتزوغ عن قلقه من خروج الوضع عن السيطرة. وفي الأسبوع الماضي، بعد زيارة استغرقت يومين إلى شمال إسرائيل، قال إنه لا ينبغي أن يُفاجأ العالم إذا استيقظ ذات يوم ورأى أن الحرب قد اندلعت.

بزشكيان: نحن المسؤولون عن فقر الإيرانيين وليس أميركا ومقاطعة الانتخابات بنسبة 60% أمر مقلق

1 يوليو 2024، 21:15 غرينتش+1

في أول مناظرة بين المرشحين للجولة الثانية في الانتخابات الرئاسية الإيرانية مسعود بزشكيان وسعيد جليلي، قال المرشح الإصلاحي بزشكيان: "عندما لا نعطي للسنة والأكراد والعرب الإيرانيين مكانا في الوظائف والمناصب العليا، ستكون المشاركة منخفضة".

وأشار إلى أن "مائدة الأغنياء أصبحت منفصلة عن مائدة الفقراء"، وقال إن "فقر الناس مشكلة نحن خلقناها وليست أميركا".

وأكد أن مقاطعة الانتخابات بنسبة 60% أمر مقلق، مضيفا: "من غير المقبول أن 60% من الناس لم يأتوا إلى صناديق الاقتراع، ولم يشاركوا في عملية التصويت، فهذا يعني أن هناك مشكلة".

واعتبر أن أحد أسباب هذا الانخفاض واسع النطاق في المشاركة هو عدم الاهتمام بالنساء والمجموعات العرقية في إيران، وقال: "أولئك الذين تم تجاهلهم يقولون: إنهم عندما لا يروننا، لا يسمعون أصواتنا، ويتجاهلوننا، فلماذا نشارك في الانتخابات؟".

ودافع المرشح الإصلاحي عن قطع الإنترنت وقت الاحتجاجات، قائلا: "في كل دول العالم تكون هناك قيود على الإنترنت في الظروف الخاصة".

وأضاف بزشكيان أن المواطنين في إيران ينفقون اليوم على وسائل كسر الحجب أكثر من الإنترنت نفسها، مؤكدا أن النظام غير قادر على فرض "رقابة" على الأفراد عندما يستخدمون برامج لكسر الحجب، وأنه باستطاعتهم الوصول لأي موقع يرغبون فيه.

وردا على سؤال أحد المذيعين حول السياسة الخارجية لحكومته، قال مسعود بزشكيان إن سياسات علي خامنئي وروح الله الخميني هي: "لا شرقية ولا غربية".

وتابع: "حيثما تكون لنا مصلحة نذهب نحو ذلك الاتجاه".

وأضاف المرشح الإصلاحي: "العراق وتركيا والصين لا يسلموننا أموالنا. لقد أخذوا البضاعة ولم يدفعوا مقابل ذلك. ثم يذهب شخص ما من إيران إلى هذه الدول ويعطيهم ما يريدون".

من جانبه انتقد المرشح الأصولي سعيد جليلي الحملة الانتخابية لبزشكيان، وقال لأنصاره المتشددين: "لا يمكننا أن نقول للملايين إنكم مثل طالبان".

يذكر أن بزشكيان وجليلي يخوضان جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية الإيرانية المقررة الجمعة المقبلة، وذلك بعد أن حصل المرشح الإصلاحي على أكثر من 10 ملايين و400 ألف صوت في الجولة الأولى، فيما حصل جليلي على أكثر من 9 ملايين و400 ألف صوت. وقاطع 60٪ من المواطنين المؤهلين هذه الانتخابات، في أكبر مقاطعة تشهدها إيران للعملية الانتخابية.

وحول العقوبات المفروضة على إيران قال المرشح الأصولي سعيد جليلي: علينا أن نجعل من يقوم بفرض عقوبات ضدنا أن يندم.

وأضاف :" أداة العقوبات يجب أن تخرج من أيدي الطرف الآخر . إحدى الطرق هي إجبارهم على الوفاء بالتزاماته قبل التفاوض معهم.

هذه سياسة قاسم سليماني حيث كان يؤكد أنه "يمكن ايجاد الفرص من التهديدات".

بعد هجومه على شرطيين بسكين.. مقتل إيراني برصاص الشرطة الألمانية

1 يوليو 2024، 20:18 غرينتش+1

قالت صحيفة "بيلد" الألمانية إن رجلا من أصول إيرانية يبلغ من العمر 34 عاما قُتل بعد مهاجمته الشرطة بسكين، مساء الأحد 30 يونيو (حزيران)، في مدينة لوف آن في بيجنيتز بولاية بافاريا.

ووفقا لبيان الشرطة الألمانية، فقد صدم هذا الرجل سيارة الشرطة أولاً ثم هاجم ضباط الشرطة أمام محطة القطار، قبل أن يُقتل برصاص قوات الأمن.

وذكر التقرير أن قوات الشرطة الألمانية لم تصب بأذى، لكن المهاجم توفي متأثرا بجراحه في المستشفى بعد إطلاق النار عليه.
وقال متحدث باسم الشرطة الألمانية إنه بعد إطلاق النار على المهاجم، تم تقديم الإسعافات الأولية لإنقاذ حياته، لكنها لم تكن فعالة.

فيما قال مكتب المدعي العام في نورمبرغ، وهي مدينة قريبة من موقع الحادث، إن التحقيق في مراحله الأولى، وما زالت دوافع المهاجم مجهولة.

وردا على مراسل "إيران إنترناشيونال"، ذكر مكتب المدعي العام في نورمبرغ أن هذا الحادث لم يتم تصنيفه بعد على أنه هجوم إرهابي، ويتم التحقيق فيه باعتباره قضية جنائية.

ولم يتم حتى الآن الكشف عن معلومات حول هوية هذا الشخص والمدينة التي يعيش فيها، لكن صحيفة "بيلد" ذكرت في تقرير حول هذا الهجوم أن المهاجم مواطن إيراني لاجئ.

وأضافت وكالة الأنباء الألمانية أن المهاجم صدم أولا سيارة الشرطة، وبعد نزول رجال الشرطة الثلاثة من السيارة توجه نحوهم حاملا سكينا.

في البداية، حاولت قوات الشرطة منع هذا الرجل من الهجوم باستخدام رذاذ الفلفل والسهام التحذيرية، لكنها اضطرت في النهاية إلى إطلاق النار عليه. ولم يصب أي من قوات الشرطة الألمانية في هذا الهجوم.

وفي إشارة إلى هذا الهجوم، قال يواكيم هيرمان، وزير داخلية ولاية بافاريا، إنه يجب أخذ مثل هذه المخاطر على محمل الجد، ويجب معاقبة مرتكبي هذه الهجمات، وترحيلهم من ألمانيا.

وفي وقت سابق من الشهر الماضي هاجم لاجئ أفغاني مجموعة في مانهايم بألمانيا، مما أسفر عن مقتل شرطي وإصابة 5 آخرين.

سجينات سياسيات إيرانيات: لن نشارك في انتخابات تسعى لإنقاذ نظام يائس فقد شرعيته

1 يوليو 2024، 15:53 غرينتش+1

أعلنت 9 سجينات سياسيات إيرانيات، أطلقن على أنفسهن "السجينات اليساريات في سجن إيفين"، في بيان اليوم الاثنين 1 يوليو (تموز)، أنهن "لم ولن يشاركن في الانتخابات الرئاسية".

وأكدت السجينات السياسيات في بيانهن أن المرشَحين اللذين يخوضان جولة الإعادة هما "رمز لانحطاط هذا النظام الفاشي"، وأضفن: "هذا النوع من الانتخابات هو محاولة يائسة لإنقاذ نظام يائس فقد شرعيته".

ويتنافس مسعود بزشكيان وسعيد جليلي، المرشحان اللذان حصلا على أكبر عدد من الأصوات في الانتخابات التي جرت يوم الجمعة في جولة الإعادة المقررة الجمعة المقبلة.

وقد أصبح الانخفاض الكبير في المشاركة في هذه الدورة من الانتخابات أحد أهم المواضيع الساخنة في شبكات التواصل الاجتماعي، وقام مؤيدو المقاطعة والمشاركة في الانتخابات بتحليلها من وجهة نظرهم.

وقالت السجينات السياسيات التسعة المسجونات بإيفين في بيانهن: "هذه الانتخابات، مثل أي انتخابات أخرى في الأنظمة الرأسمالية، تعني أن الناس لا يمنحون الحق في الاختيار إلا عندما يختارون أحد الظالمين لمواصلة النظام الرجعي القائم لبضع سنوات أخرى".

وفي النهاية، ذكّرن بأن "التحرر ليس ممكنا من خلال صناديق الاقتراع، بل فقط من خلال أيدينا ومن خلال النضال الواعي ضد أي شكل من أشكال الاستغلال والقمع والتمييز".

ومن الموقعات على البيان: أنيشا أسد اللهي، وريحانه أنصاري نجاد، وهستي أميري، وكلروخ إيرايي، وناهيد تقوي، وناهيد خداجو، ونسرين خضري جوادي، وفرح نساجي، ومريم يحيوي.

وفي السابق، أعلن عن مقاطعة الانتخابات كل من: نرجس محمدي، الناشطة الإيرانية في مجال حقوق الإنسان المسجونة والحائزة على جائزة نوبل، وكوهر عشقي، الأم المطالبة بتحقيق العدالة، ومجكان إيلانلو، صانعة الأفلام الوثائقية التي تدعم احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية"، وسبيده رشنو، المترجمة المسجونة، وشخصيات ومجموعات معروفة مثل رابطة "أسر ضحايا احتجاجات 2019"، وأمهات كردستان المطالبات بتحقيق العدالة، و55 ناشطًا سياسيًا بارزًا من داخل إيران وخارجها.

في وقت سابق، كانت الانتخابات التي أدت إلى فوز إبراهيم رئيسي تُعرف بأنها الانتخابات الأكثر فتوراً، ولكن الآن تم تسجيل رقم قياسي جديد لعدم اهتمام الناس بالانتخابات في إيران. وذلك على الرغم من أن المرشد الإيراني علي خامنئي أكد عدة مرات على أهمية الحضور الشعبي.

وزير المالية الإسرائيلي: نظام طهران يريد سلاحا نوويا لضمان بقائه

1 يوليو 2024، 13:00 غرينتش+1

قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إن نظام طهران لديه خطة لـ"تدمير" إسرائيل، وأن هذا النظام يسعى للحصول على سلاح نووي لضمان بقائه، وأن رد تل أبيب على مثل هذه الخطة يجب، قبل كل شيء، أن يكون محاولة الإطاحة بنظام الجمهورية الإسلامية.

وبحسب تقرير أشكان صفايي، مراسل "إيران إنترناشيونال" في إسرائيل، فإن سموتريتش قال في مؤتمر صحيفة "ماكور ريشون" إن خطة النظام الإيراني تتضمن "تدمير" إسرائيل بالطرق التقليدية، ودون استخدام الأسلحة النووية.

يذكر أن نظام طهران يتبنى سياسات معادية للدولة العبرية، وتحدث مسؤولوه مرارا عن "تدمير" إسرائيل.

وقال سموتريتش إن خطة طهران لتدمير إسرائيل تشمل إطلاق عشرات الآلاف من الصواريخ والقذائف من مناطق في الشرق الأوسط حيث تقيم إيران قواعد منذ سنوات.

وبحسب تصريحات وزير المالية الإسرائيلي، فإنه في نفس الوقت وبعد هذا الهجوم الأولي، يتم الإعداد لهجمات برية ضد إسرائيل من عدة جبهات، بما في ذلك الجبهة الداخلية.

وأشار سموتريتش إلى أن رد إسرائيل على مثل هذه الخطة يجب، قبل كل شيء، أن يكون محاولة الإطاحة بنظام الجمهورية الإسلامية، وفي الوقت نفسه، تحييد جميع القوات الوكيلة لهذا النظام في المنطقة.

ووفقا لقوله، ينبغي متابعة هذا الرد على الجبهتين السياسية والعسكرية.

وقال وزير المالية الإسرائيلي إن حماس وحزب الله هما وكيلان لنظام طهران، ونتيجة لذلك، يجب على إسرائيل أولاً أن تدمر حماس "بطريقة لا يمكنها أن تقف وتشكل تهديدًا لإسرائيل لفترة طويلة".

كما يرى سموتريش أنه في شمال إسرائيل، يجب تنفيذ هجوم سريع وقوي ضد حزب الله بحيث تكون هذه المجموعة أيضًا خارج اللعبة، ولا تشكل تهديدًا لإسرائيل في إطار خطة إيران لـ"بضع سنوات على الأقل".

ومنذ بداية الحرب الحالية في غزة، خاضت قوات حزب الله اللبناني، بدعم من إيران، اشتباكات يومية مع القوات الإسرائيلية على طول الحدود الجنوبية للبنان.

وأقر سموتريتش بأن الحرب مع حزب الله ستكلف إسرائيل تكلفة باهظة، لكنه قال إن التكلفة ستكون أقل بكثير مما ستضطر إسرائيل إلى دفعه في غضون سنوات قليلة، إذا لم يتم تدمير قدرات حزب الله.

وفي الضفة الغربية، وصف سموتريتش إنشاء دولة فلسطينية بأنه "جزء من خطة إيران لتدمير إسرائيل".

وقال إن الحكومة الإسرائيلية يجب أن تحارب هذه القضية أيضًا.

وفي الأشهر الأخيرة، اعترفت بعض الدول الأوروبية بفلسطين.

ووفقا لتقرير موقع "واي نت" الإسرائيلي، في الأسابيع الأخيرة، زادت إيران بشكل كبير من تهريب الأسلحة إلى حزب الله.

وبحسب هذا التقرير، فمن بين المواد المهربة، تحظى أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية بأهمية كبيرة بالنسبة لحزب الله، لأن الحزب يستخدم هذه الأنظمة لمواجهة هجمات سلاح الجو الإسرائيلي في جنوب لبنان.