الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني يعلن عن "اغتيال" ثالث عضو له خلال أسبوع

أعلن الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، في بيان له، عن "اغتيال" عضو آخر من أعضائه على "يد عملاء النظام الإيراني". وهذا الاغتيال هو الثالث لأعضاء في هذا الحزب خلال أسبوع.

أعلن الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، في بيان له، عن "اغتيال" عضو آخر من أعضائه على "يد عملاء النظام الإيراني". وهذا الاغتيال هو الثالث لأعضاء في هذا الحزب خلال أسبوع.
وجاء في البيان الذي نشره الحزب الديمقراطي الكردستاني، الأربعاء 12 يوليو (تموز)، أن "سيامند شابويي، عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني "المقيم في قضاء "شنو"، اغتيل على يد إرهابيي النظام الإيراني في مدينة "بحركة" التابعة لمحافظة هولير".
وجاء في هذا البيان أيضاً أن "الحزب الديمقراطي يعرب عن تعازيه لأسرة شابويي ويدين هذا العمل الإرهابي من قبل نظام جمهورية إيران الإسلامية".
كما طلب الحزب الديمقراطي الكردستاني في إيران من حكومة إقليم كردستان العراق ومنظمات حقوق الإنسان ممارسة الضغط على النظام الإيراني لـ"منعه من الاستمرار في الأعمال الإرهابية".
ولم ترد حكومة إقليم كردستان العراق على سؤال "إيران إنترناشيونال" بشأن استمرار التهديدات واغتيال أعضاء هذا الحزب.
قبل أسبوع، أعلن الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، اغتيال لقمان آجي وعادل مهاجر، اثنين من قواته في إقليم كردستان العراق، على يد عميل للنظام الإيراني.
وفي العام الماضي، تعرض هذا الحزب لهجمات صاروخية من قبل الحرس الثوري الإيراني خلال انتفاضة المواطنين على مستوى البلاد ضد نظام الجمهورية الإسلامية.

قال وزير الخارجية الإسرائيلي، إيلي كوهين، ردا على إحباط "الهجوم على السفارة الإسرائيلية" في أذربيجان، إن إيران كانت وراء التخطيط لهذا الهجوم.
وأضاف كوهين، خلال زيارته لصربيا، في بيان: "كما رأينا في الأيام الأخيرة الهجوم الفاشل على السفارة الإسرائيلية في باكو، وكذلك خلال الأشهر الأخيرة في جمهوريات أذربيجان وقبرص واليونان، فإن الإرهاب الإيراني تهديد عالمي".
كما قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالان، في بيان قبل زيارته لأذربيجان، إنه سيناقش مع المسؤولين في باكو التهديد العالمي لامتلاك إيران أسلحة نووية و"أنشطة خطيرة" أخرى لطهران "داخل حدود إسرائيل" وفي جميع أنحاء الشرق الأوسط.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أفادت وسائل إعلام أذربيجانية وإسرائيلية أن الأجهزة الأمنية في أذربيجان أحبطت مخطط هجوم إرهابي على السفارة الإسرائيلية في باكو.
ولم تذكر وسائل الإعلام الأذربيجانية في تقاريرها اسم السفارة، نقلاً عن مسؤولين أمنيين في البلاد، لكن وسائل الإعلام الإسرائيلية، بناءً على معلومات منشورة، قالت إن السفارة الإسرائيلية في باكو كانت هدفًا لهذا الهجوم الإرهابي.
وبناء على هذه المعلومات والصور، فإن المشتبه به المعتقل كان يراقب فندق "حيات" في باكو القريب من السفارة الإسرائيلية.
وفي هذا السياق، تم اعتقال المواطن الأفغاني فوزان موسى خان، 23 عامًا. وكان خان يقوم بالتعاون مع أشخاص آخرين، بجمع المعلومات عن السفارة الإسرائيلية في باكو.
وبحسب تقارير إعلامية أذربيجانية، فإن هؤلاء الأشخاص الذين دخلوا جمهورية أذربيجان "من دولة مجاورة" خططوا لمهاجمة السفارة الإسرائيلية بتفجيرها وإشعال النار فيها.
وأفادت القناة 11 من التلفزيون الإسرائيلي أن أجهزة المخابرات في البلاد تعاونت مع نظيرتها الأذربيجانية لإحباط هذا الهجوم.
كما كتبت الأجهزة الأمنية لجمهورية أذربيجان في بيان نشرته مساء الإثنين أن الإرهابيين بتنفيذ هذا الهجوم كانوا يهدفون إلى "الإخلال بالأمن الاجتماعي للبلاد والتأثير على عملية صنع القرار في باكو من خلال بث الرعب".
وترتبط أذربيجان وإسرائيل بعلاقات وثيقة، بما في ذلك شراء الأسلحة الإسرائيلية. وفي وقت سابق من هذا العام، افتتحت أذربيجان سفارتها في تل أبيب.
لكن هذه العلاقات أثارت غضب إيران، وقد حذرت سلطات طهران باكو عدة مرات من العلاقات مع إسرائيل.
ومع ذلك، فإن السلطات الأذربيجانية لم تتهم بعد إيران بهذا المخطط الإرهابي.

وفقا لمعلومات تلقتها "إيران إنترناشيونال"، قُتل موظف بقسم الطوارئ في مستشفى "بهشتي" بمدينة كاشان، يدعى إسماعيل دهقاني، إثر إصابته برصاصة في رأسه من قبل قوات الأمن بهدف إيقاف سيارته، يوم السبت 8 يوليو (تموز)، على طريق في قرية يزدلان بالقرب من مدينة كاشان، وسط إيران.
وكان دهقاني قد تزوج قبل شهرين فقط من مقتله، حيث أقيمت جنازته في 9 يوليو، بحضور العديد من قوات الأمن والنظام بملابس مدنية.
يذكر أن سميرا دوست رضا، زوجة دهقاني، تعمل هي أيضا ممرضة في قسم غسيل الكلى بمستشفى "أخوان" في مدينة كاشان، والتي نشر لها رئيس جامعة "كاشان" للعلوم الطبية، كورش ساكي، رسالة تعزية على الموقع الإلكتروني للجامعة، وذلك دون ذكر سبب وفاة زوجها.
ووفقا للمعلومات التي تلقتها قناة "إيران إنترناشيونال"، فإن مسؤولي الأمن وإنفاذ القانون في كاشان، وآران، وبيدغل، ضغطوا على أسرة دهقاني ومعارفه، فور وفاته، للالتزام بالصمت بشأن الجريمة التي وقعت بحقه، كما استمرت الضغوط حتى اليوم، بعد 4 أيام من قتله.
علمًا أن هذه ليست الحالة الوحيدة لقتل المواطنين من خلال إطلاق النار غير المنضبط من قبل قوات الأمن، وكانت هناك العديد من هذه الجرائم، في الأشهر الأخيرة.
وأطلقت قوات الأمن مارس (آذار) الماضي، النار على مليكا برجي، وهي طفلة تبلغ من العمر 12 عاما، والتي توفيت يوم 4 يوليو، بعد معاناة مع الألم لمدة 4 أشهر تقريبا.
وكانت سها اعتباري، طفلة أخرى تبلغ من العمر 12 عاما، والتي قتلت برصاص ضابط أمن بملابس مدنية في 25 ديسمبر (كانون الأول) 2022، على طريق مدينة لامرد، جنوبي إيران.

في سلسلة مواقفه المثيرة للجدل خلال الأشهر الأخيرة؛ قال عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران، مصطفى ميرسليم، إنه "ينشط في تويتر لإنقاذ الضالين".
وأشار ميرسليم، في مقابلة مع موقع "خبر أونلاين" اليوم الأربعاء 12 يوليو (تموز)، إلى أن سلطات النظام الإيراني تتواجد على "تويتر" لـ"تحذير أولئك الذين سقطوا في فخ العدو"، مضيفا أن "هدف تويتر هو الإغواء، وأنا قادم إليه لأخبر أولئك الذين يعتقدون أنهم يخالفونني، بأنهم تحت تأثير هذا الإغواء".
وتأتي هذه التصريحات ضمن مواقف ميرسليم المثيرة للجدل خلال الأشهر الأخيرة والتي أثارت الكثير من ردود الفعل.
ففي مناظرة تلفزيونية هذا العام قال ميرسليم إن "سيارتي تويوتا لاند كروز، وبيجو 206، لا تختلفان بشيء ومتطابقتان".
ودافع ميرسليم في تصريحاته، اليوم الأربعاء، عن "تقييد" شبكة الإنترنت، وحجب تويتر، وادعى أن "معظم محتوى تويتر ضد مصلحة البلاد"، قائلا: "الحجب ضروري، ولا يمكن ترك الأبواب مفتوحة. يمكن للأشخاص استخدام أدوات رفع الحجب للأمور الصحيحة".
وتأتي تعليقات ميرسليم في حين قال برلماني إيراني بداية هذا العام إنه "وراء تقييد شبكة الإنترنت في إيران سوق يقدر بـ40 إلى 50 ألف مليار تومان، والتي لا يمكن لأحد سوى بعض الوكالات الحكومية والأفراد الوصول إليها".
ومنذ بداية الانتفاضة الإيرانية الأخيرة في 17 سبتمبر (أيلول) 2022، بالإضافة إلى حظر جميع الشبكات الاجتماعية، وبرامج التواصل في إيران، أصبح وصول المستخدمين إلى أدوات رفع الحجب لاستخدام الإنترنت محدودا للغاية، وأحيانًا كانت شبكة الإنترنت تنقطع تماما.
يذكر أن الشبكات الاجتماعية مثل "تويتر" و"إنستغرام" محجوبة في إيران، في حين أن المسؤولين الإيرانيين، بما فيهم المرشد علي خامنئي، يتواجدون بشكل مكثف في هذه الشبكات، ويعززون سياساتهم وأيديولوجياتهم، ووجهات نظرهم من خلالها.

قال المرشد الإيراني علي خامنئي إن "العدو في يده سيوف ملطخة بالدماء. وهذه الأشياء الجديدة التي ظهرت مثل الذكاء الاصطناعي وما شابهه تفرض علينا تساؤلا.. ماذا نريد أن نفعل؟ مضيفا: "هنا تصبح الدعاية ذات أهمية مضاعفة".
وأوضح خامنئي، الذي كان يلقي كلمة في اجتماع مع بعض طلاب الحوزة اليوم الأربعاء 12 يوليو (تموز)، نحن في زمن توجد فيها جميع أنواع الطرق "لنشر الدعاية". في الماضي "لم يفكر أحد في ذلك مثل ما هو الآن في التلفزيون والأقمار الصناعية والإنترنت".
وأطلق المرشد الإيراني على "الذكاء الاصطناعي وما يماثله" اسم "ما بعد الإنترنت"، وقال إن هذه "سيوف دامية في يد العدو".
وقال المرشد الإيراني علي خامنئي في لقائه مع طلاب الحوزة: "إذا أهملت الحوزات أهمية وحساسية الدعاية والوعظ، فإننا سنعاني من التحول الثقافي، وسيتلقى الإسلام صفعة ستبقى لسنوات عديدة".
وشدد على أن "الدعاية" يجب أن تكون على رأس أولويات المدرسة الدينية، ودعا إلى استخدام "الموقف الهجومي" في الدعاية بدلاً من "الدفاع والرد على الشبهات".
وقال خامنئي أيضًا: "في هذه السوق الفوضوية هناك أصوات مختلفة وتعددية إعلامية في الفضاء الافتراضي، فيما تم عزل الأصوات الداعية لتعليم الأجيال والأسرة".
في وقت سابق، في 27 من يونيو (حزيران)، وفي لقاء مع رئيس ومسؤولي القضاء انتقد المرشد الإيراني شبكات التواصل الاجتماعي، وقال إن بعض الأشخاص الذين يستخدمون الفضاء الافتراضي أو غير الافتراضي "يثيرون غضب المواطنين" وهذا يتعارض مع الحقوق العامة.
كما طالب القضاء وطلاب الحوزة باستخدام "الدعاية والإعلام" بشكل صحيح.
ويعتقد بعض المحللين أن غضب المرشد على الشبكات الاجتماعية ناجم عن قوة الفضاء الافتراضي في مراقبة النظام، في وقت يتم فيه قمع أي نوع من الاحتجاج والنقد بسرعة من قبل النظام.
في مثل هذه الظروف، على الرغم من الحجب والتقييد الشديد للشبكات الاجتماعية، تمكن جزء من الصوت الناقد للمجتمع الإيراني من الظهور في الفضاء الافتراضي.
يذكر أن هذه ليست هي المرة الأولى التي يهاجم فيها علي خامنئي الفضاء السيبراني، ويأمر الجهات القضائية ووكالات إنفاذ القانون بالتعامل معه، وقد سبق أن وصف شبكات التواصل الاجتماعي بأنها منصة لـ"الإشاعات والأكاذيب وإرباك الأمن النفسي".
وقد طالب مؤيدو خامنئي وسلطات النظام الإيراني، مرارًا وتكرارًا، بتقييد وصول عامة الناس إلى الفضاء الإلكتروني، مستشهدين بتصريحاته السابقة حول أهمية الفضاء الإلكتروني، الذي اعتبره مرادفاً للثورة الإسلامية.
في السنوات الماضية، تم حجب العديد من الشبكات الاجتماعية الشهيرة في العالم مثل "إنستغرام"، و"تويتر"، و"فيسبوك"، وتطبيقات المراسلة مثل "تلغرام"، و"واتسآب" للمواطنين الإيرانيين.

نشر أبناء عباس دريس الثلاثة، أحد معتقلي احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 في خوزستان، جنوب غربي إيران، مقطع فيديو طالبوا فيه بالإفراج عنه والتحرك العالمي لمنع إعدام والدهم.
وبعد أن أيدت المحكمة العليا حكم الإعدام بحق دريس، نشر أبناؤه رسالة فيديو قال فيها علي، أحد أبنائه: "والدتنا أصيبت بجلطة وتوفيت بعد أن علمت بصدور حكم إعدام والدنا، ونحن ليس لدينا أحد غير أبينا".
وطالب علي دريس السلطات و"العالم أجمع" بمساعدتهم في إطلاق سراح والده عباس دريس.
وكتبت فرشته تابانيان، محامية دريس، على "تويتر"، الأسبوع الماضي أن المحكمة العليا أكدت حكم الإعدام الصادر بحق موكلها، لكن لم يتم إخطارها بهذا الحكم، وقد اطلعت عليه من خلال استدعاء محكمة ماهشهر الثورية.
يذكر أن محسن دريس، شقيق عباس دريس، المتهم بـ"المشاركة في القتل"، تمت تبرئته من هذه التهمة.
وفي أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، حكمت محكمة الثورة على عباس دريس بـ"الحرابة" بتهمة إطلاق النار وقتل شرطي، وحكمت عليه بالإعدام.
يأتي ذلك في حين أن قضية المتهم في احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، بحسب ما ذكرته المحامية تابانيان، "بها نواقص كثيرة"، وأن موكلها لم يعترف بإطلاق النار "في أي من مراحل التحقيق والمحاكمة"؛ بالإضافة إلى ذلك، فقد عفت عائلة الشرطي عن المتهم.
لكن بحسب ما ذكرته محامية عباس دريس، أيدت المحكمة العليا حكم "الإعدام" الصادر بحق دريس على الرغم من كل هذه النواقص، وقد طلبت المحامية "إعادة المحاكمة" لنقض هذا الحكم.
وفي إشارة إلى الاعتراف المتلفز لعباس دريس حذر نشطاء حقوقيون من أنه "اعترف تحت الضغط والتعذيب".
وقد اعترف عباس دريس بالمشاركة في الاحتجاجات خلال جلسات التحقيق، لكنه نفى أي دور له في حرق الإطارات وقطع الطرقات.
في احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، كانت ماهشهر وبلداتها المحيطة بها أحد مراكز الاحتجاجات، ونُشرت تقارير مختلفة حول إطلاق النار على المتظاهرين في المستنقعات المحيطة بالمدينة.
خلال احتجاجات ماهشهر في 2019، لجأ المتظاهرون الذين قطعوا الطريق المؤدي إلى مصنع البتروكيماويات في المدينة إلى المستنقعات المحيطة بالمدينة بعد هجوم قوات الأمن. وقد أطلقت القوات الأمنية النار على المتظاهرين مما أدى إلى إضرام النار في القصب وقُتل العديد من الأشخاص.
وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" في 1 ديسمبر (كانون الأول) 2019 أنه خلال الاحتجاجات على مستوى البلاد في نوفمبر ، قُتل حوالي 100 متظاهر احتموا في مستنقعات ماهشهر.
بعد ذلك ومع تزايد التقارير حول ذلك، أكد قائم مقام ماهشهر، محسن بيرانوند، وقائد شرطة المدينة، رضا بابي، مقتل متظاهرين في مستنقعات ماهشهر في مقابلة مع تلفزيون إيران.
ومع ذلك، لم تقدم سلطات النظام الإيراني إحصاءات عن القتلى.
