• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ضغوط على الصحافيين الإيرانيين لمنعهم من تغطية الاحتجاجات.. والمخابرات تعتقل أوروبيين اثنين

11 مايو 2022، 12:37 غرينتش+1آخر تحديث: 16:42 غرينتش+1

مع استمرار اعتقال النشطاء المدنيين في إيران، وقبل يوم واحد من تجمع المعلمين الاحتجاجي في جميع أنحاء البلاد، وردت تقارير عن ضغوط على الصحافيين من قبل قوات الأمن لمنعهم من تغطية الاحتجاجات، فيما زعمت وزارة المخابرات أنه تم اعتقال مواطنَين أوروبييَن بتهمة "تنظيم أعمال الشغب".

ووفقًا للتقارير التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، عشية تجمع المعلمين على مستوى البلاد، هددت الأجهزة الأمنية، بما في ذلك مقر "ثأر الله" في طهران ومكاتب المخابرات في المدن، المراسلين عبر الهاتف أو الاستدعاء، لمنعهم من تغطية الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد.

ومن المقرر أن ينعقد تجمع المعلمين الاحتجاجي على مستوى البلاد يوم الخميس، 12 مايو (أيار)، في مدن مختلفة في إيران للاحتجاج على استمرار القمع والضغط على المعلمين.

في غضون ذلك، أعلنت المخابرات الإيرانية، الأربعاء 10 مايو (أيار)، اعتقال مواطنَين أوروبييَن، و"الرقابة الأمنية الكاملة" على مجلس نقابة المعلمين.

وقالت وزارة المخابرات في بيان لها أنه تم اعتقال مواطنَيْن اثنين من دولة أوروبية بتهمة "تنظيم الاضطرابات والفوضى". ولم يذكر البيان اسميْ المعتقليْن، ووصفهما بـ"منظمي الشغب والفوضى" دون تقديم أي وثائق.

وسبق أن نسب مسؤولون في إيران الاحتجاجات الشعبية والنقابية إلى الغرب وأجهزة المخابرات الغربية.

وزعمت وزارة المخابرات، دون إعطاء تفاصيل عن المواطنَيْن الأوروبييَن، أن "خطوط العمليات المدمرة للاتصال ببعض المراكز ذات الصلة"، بما في ذلك "المجلس التنسيقي لجمعيات المعلمين، خضعت لإشراف أمني كامل وتم توثيقها".

بالإضافة إلى المعلمين والنشطاء الثقافيين، وصلت موجة جديدة من الاعتقالات التي يقوم بها النظام الإيراني إلى شرائح أخرى، وبالإضافة إلى الاعتقالات الجماعية والعائلية في خوزستان، تستمر الاعتقالات في طهران وبعض المدن الأخرى.

في أحدث الحالات، تم القبض على فيروزه خسرواني ومينا كشاورز، منتجتي الأفلام الوثائقية، يوم الثلاثاء.

ومن بين المعتقلين الآخرين، أنيشا أسد اللهي، وكيوان مهتدي، وهما ناشطان عماليان، وكذلك المصورة ريحانة طراوتي.

الأكثر مشاهدة

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني
1
خاص:

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني

2

شهران من العزلة وخسائر بالمليارات و"إنترنت برو" يشعل الغضب.. إيران تغرق في "الظلام الرقمي"

3
خاص:

تقارير استخباراتية تحذّر من "انفجار شعبي جديد".. اجتماع طارئ لمجلس الأمن القومي الإيراني

4

"أكسيوس": ترامب يعقد اجتماعًا في"غرفة العمليات" بالبيت الأبيض بشأن إيران وبحث خيارات الحرب

5

بعد وصول المفاوضات إلى طريق مسدود.. ترامب: إيران عليها "الاتصال" إذا أرادت "الاتفاق"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

دعمًا لأحمد جلالي.. سجين سياسي إيراني آخر يضرب عن الطعام ويؤكد: "لا أحد يدرك معاناته مثلي"

11 مايو 2022، 10:48 غرينتش+1

نشر السجين السياسي الإيراني، هوشنك رضائي، رسالة أعلن فيها بدء إضرابه عن الطعام احتجاجًا على إعدام محتمل للسويدي من أصل إيراني المسجون في إيران أحمد رضا جلالي.

وأشار في رسالته إلى التعذيب الذي تعرض له أثناء سجنه وعمليات الإعدام التي شاهدها؛ فيما دعت جامعة ألمانية، مرة أخرى، إلى الإفراج عن جلالي.

وكان سجين سياسي آخر هو فرهاد ميثمي قد أعلن، في وقت سابق، إضرابه عن الطعام احتجاجا على حالة أحمد رضا جلالي.

وحول التنفيذ المحتمل لحكم إعدام جلالي، كتب هوشنك رضائي، وهو سجين سياسي خُففت عقوبته من الإعدام إلى السجن 15 عامًا: "لا أحد يدرك معاناته مثلي".

وأشار السجين السياسي، الذي حُكم عليه بالإعدام بتهم مثل "الانتماء إلى حزب كومله"، في رسالته، إلى الضغوط والتعذيب الذي تعرض له، مضيفًا أنه كان يتم تقييده على السرير عدة مرات خلال النهار، وفي كل مرة يضربونه بسلك كهربائي من 50 إلى 60 ضربة.

وكتب أنه شهد العديد من عمليات الإعدام على مر السنين والذين كانوا قد وقعوا ضحايا لقضايا أخرى.

كما أشار رضائي إلى "أكبر سيادت، الذي كان ضحية قضية اختطاف دبلوماسي إيراني من قبل إسرائيل وتشبه حالته تقريبًا حالة جلالي"، فضلًا عن "جعفر كاظمي ومحمد حاج آقايي ولقمان وزانيار مرادي (الذين تم تنفيذ حكم الإعدام بحقهم على الرغم من أن قضيتهم الجنائية كانت لا تزال مفتوحة ولم يتم النظر فيها)، وكتب: "الآن أصبح أحمد رضا جلالي ضحية محاكمة حميد نوري".

وأعلن مسؤولون قضائيون في إيران بعد الجلسة الأخيرة لمحاكمة حميد نوري في السويد أن حكم الإعدام الصادر بحق الباحث الإيراني السويدي أحمد رضا جلالي نهائي وسينفذ قريبًا.
وأحمد رضا جلالي طبيب وباحث إيراني سويدي سافر إلى إيران في مايو (أيار) 2016 بدعوة من جامعتي طهران وشيراز، لكنه اعتقل بعد حضوره مؤتمرات علمية ووجهت إليه تهمة "التجسس".

من جهة أخرى، دعت الجمعية العامة لرؤساء مراكز التعليم العالي الألمانية المرشد الإيراني إلى تعليق عقوبة الإعدام بحق أحمد رضا جلالي والإفراج عنه فورًا.

كما كتب فرهاد ميثمي، السجين السياسي الذي أضرب عن الطعام دعما لأحمد رضا جلالي منذ 7 مايو (أيار)، رسالة جديدة احتجاجا على الضغط على جلالي.

وفي الرسالة الجديدة، كتب ميثمي أن سلطات النظام الإيراني "قد تتخيل أنه من خلال تنفيذ الإعدام، فإن النشطاء المحليين أو الدوليين الذين يحتجون على حكم الإعدام سيوضعون أمام الأمر الواقع ولا يواصلون الاحتجاج بعد تنفيذ الحكم"، لكن الاحتجاجات "لن تتوقف، بل إن الحزن والغضب المشروع الناتج عن ذلك يمكن أن يظهر في شكل استمرار المقاومة اللاعنفية بل وتعزيزها".

وأكد المتحدث باسم القضاء الإيراني، ذبيح الله خدائيان، الثلاثاء، أن حكم الإعدام الصادر بحق أحمد رضا جلالي نهائي و" تبادله مع حميد نوري غير وارد".

وفي وقت سابق، كانت هناك تكهنات حول إمكانية تبادل بين أحمد رضا جلالي وأسد الله أسدي، الدبلوماسي الإيراني الذي حكمت عليه محكمة بلجيكية بالسجن لمدة 20 عامًا لمحاولته تفجير اجتماع لمنظمة مجاهدي خلق.

السجناء السياسيون في سجن طهران: النظام الإيراني يعيد إحياء "معسكرات النازية"

11 مايو 2022، 09:47 غرينتش+1

أفاد عدد من السجناء السياسيين في سجن طهران أنه يتم استغلالهم بشكل كبير، وأن بعض السجناء أُجبروا على القيام بأعمال شاقة دون دفع أي أجر، وكأن "معسكرات السخرة السوفييتية والنازية قد تم إحياؤها".

وأضاف هؤلاء السجناء السياسيون، في تقرير عن الوضع المزري للسجناء في سجن طهران، أنه تعليقًا على مزاعم حقوق الإنسان من قبل مسؤولي النظام الإيراني حول وضع حميد نوري في السويد، فقد قدموا تقريرا عن انتهاكات حقوق الإنسان وحقوق السجناء في سجن طهران، والتي يمكن أن تمتد إلى جميع السجون الإيرانية.

ويشير هؤلاء السجناء السياسيون إلى أقوال مسؤولي النظام الإيراني، ومن بينهم كاظم غريب آبادي، نائب رئيس القضاء الإيراني، الذي حذر السويد من الحكم على حميد نوري، أحد المتهمين في مذبحة السجناء السياسيين في 1988 قائلا: "إيران لن تتحمل أبدا انتهاك السويد لحقوق الإنسان بخصوص حميد نوري".

حسین قشقایي، ومیلاد أرسنجاني، ومحمد تركماني، ورضا صلواتي، وشهاب سلطانیان، وأكبر فراجي، وحجت الله رافعي، ومرتضی أولنكي، وداوود عبداللهي، من المعتقلين السياسيين المحتجزين في سجن طهران، أكدوا في تقريرهم عن أوضاع هذا السجن، أنهم يعانون الحرمان من الحق في العلاج الطبي، عدم وجود ماء صالح للشرب، قطع اتصال السجناء عبر الهاتف مع عائلاتهم، توبيخ السجناء السياسيين عبر نقلهم إلى عنبر سجناء جرائم العنف، واستغلالهم.

وفي إشارة إلى "استغلال السجناء العاملين في السجون" أضاف المعتقلون السياسيون في تقريرهم: هؤلاء السجناء يعملون بجد من الصباح الباكر حتى نهاية اليوم، ويتقاضون في نهاية المطاف راتبًا شهريًا يتراوح بين 80000 و 600000 تومان. رقم ضئيل للغاية لا يغطي حتى تكلفة مياه الشرب في السجن.
وقالوا إن البضائع التي ينتجها السجناء في السجن يعاد بيعها لنفس السجناء بأسعار باهظة.

ووصف السجناء السياسيون في تقريرهم استغلال السجناء بأنه "شكل جديد من أشكال العبودية"، مؤكدين أن سجناء الرأي في سجن طهران أجبروا على العمل لساعات شاقة مجانا ودون أجر مقابل ما وصفه مسؤولو السجن بأنه "تعاطف قانوني".

وأكدوا أن المسؤولين القضائيين وموظفي السجون يستغلون السجناء، ويفرضون أي شروط عليهم إن أرادوا، ولا يحق للسجناء الاحتجاج.

وأشار السجناء السياسيون في تقريرهم من سجن طهران أن تصرفات المسؤولين تتم بطريقة و"كأن معسكرات السخرة في الاتحاد السوفيتي وألمانيا النازية قد أعيد إحياؤها".

ولقي العديد من السجناء السياسيين حتفهم في السجون الإيرانية في الأشهر الأخيرة، وقالت منظمة العفو الدولية الشهر الماضي في تقرير استقصائي يبحث في تفاصيل وفاة 96 سجينًا في السجون الإيرانية، إن السجون الإيرانية أصبحت "غرف انتظار للموت".

وأضافت المنظمة: "إن سلطات السجون الإيرانية ترتكب انتهاكا مروعا للحق في الحياة من خلال منع السجناء المرضى عمدا من الحصول على الرعاية الطبية الحيوية".

إنريكي مورا إلى إيران مرة أخرى.. ووفد قطري يلتقي مسؤولين إيرانيين في طهران

10 مايو 2022، 18:13 غرينتش+1

استمرارا لمحادثات إحياء الاتفاق النووي، توجه منسق الاتحاد الأوروبي بشأن المحادثات النووية، إنريكي مورا، إلى طهران. وتزامنا مع هذه الزيارة، التقى وفد من الخارجية القطرية أيضا في طهران وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، ومساعده علي باقري كني.

وكتب إنريكي مورا، منسق الاتحاد الأوروبي بشأن المحادثات النووية على "تويتر" مساء اليوم الثلاثاء 10 مايو (أيار): "سأزور طهران مرة أخرى للقاء مساعد وزير الخارجية الإيراني، علي باقري كني، ومسؤولين آخرين حول محادثات فيينا وقضايا أخرى، والعمل جار لسد الفجوات المتبقية في المفاوضات".

وكان مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، قد قال قبل ثلاثة أيام إنه سيرسل مساعده إلى طهران كـ"رصاصة أخيرة" في جعبة الاتحاد الأوروبي بشأن إحياء الاتفاق النووي مع إيران.

وتوقفت مفاوضات إحياء الاتفاق النووي بسبب إصرار النظام الإيراني على شطب الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية الأميركية.

وكتبت صحيفة "فايننشال تايمز" أن مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي يعكف على دراسة مقترح يتم بموجبه رفع اسم الحرس الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية، على أن تظل كيانات تابعة له في القائمة، وهي كيانات تعتبر "أذرع متعددة وإمبراطورية اقتصادية واسعة".

وتأتي زيارة مورا إلى طهران بعد أن أعرب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، اليوم الثلاثاء، عن قلقه البالغ من تقاعس إيران عن تزويد الوكالة بمعلومات عن ثلاثة مواقع نووية مشتبه بها.

من جهة أخرى، التقى اليوم الثلاثاء أيضا، وفد قطري برئاسة الأمين العام للخارجية القطرية، أحمد بن حسن الحمادي، في طهران مسؤولين بالخارجية الإيرانية.

وكتبت وسائل الإعلام الإيرانية أن زيارة الوفد القطري تهدف إلى "عقد أول اجتماع للجنة الاستشارات السياسية" بين البلدين، كما عقد اجتماعات منفصلة مع وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان ومساعده علي باقري كني.

وقبل يومين، نقلت "رويترز" عن مصدر مطلع قوله إن أمير قطر سيتوجه قريبًا إلى إيران وعدة دول أوروبية للمساعدة في إحياء الاتفاق النووي وكذلك توفير الطاقة لأوروبا.

وبهذا الخصوص، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، أمس الاثنين، أن زيارة أمير قطر لطهران على جدول الأعمال.

وعلى الرغم من أن خطيب زاده رفض الإعلان عن موعد الزيارة، ولكن وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية "إرنا" نقلت عن مصادر مطلعة قولها ان أمير قطر "سيحل ضيفا على طهران يوم الخميس من الأسبوع المقبل".

"الاستئناف البلجيكية" تصدر أحكاما نهائية بالسجن والتجريد من الجنسية ضد 3 إيرانيين

10 مايو 2022، 15:44 غرينتش+1

أعلنت محكمة الاستئناف في بلجيكا اليوم، الثلاثاء 10 مايو (أيار) عن الأحكام النهائية لثلاثة إيرانيين متواطئين مع أسد الله أسدي، الدبلوماسي الإيراني، الذي حُكم عليه بالسجن لضلوعه في أنشطة إرهابية.

وبحسب الأحكام النهائية لمحكمة استئناف أنتويرب البلجيكية، فقد حكم على أمير سعدوني بالسجن 18 عاما وتجريده من الجنسية البلجيكية، ونسيمه نعامي بالسجن 18 عاما وتجريدها من الجنسية البلجيكية، ومهرداد عارفاني بالسجن 17 عاما والتجريد من الجنسية البلجيكية.

وكان قد حكم على أمير سعدوني في الحكم الأولي بالسجن 15 عاما.

وأكد القضاء البلجيكي أن الأشخاص الثلاثة اعتزموا تفجير مؤتمر لمنظمة مجاهدي خلق المعارضة في ضواحي باريس عام 2018 بقيادة وتوجيه أسدي.

وقال قاضي المحكمة أن القنبلة التي أراد أسدي تفجيرها في مؤتمر مجاهدي خلق في باريس تم صنعها في إيران، ونقلت إلى أوروبا في حقيبة دبلوماسية.

وبحسب الأحكام الأولية الصادرة في فبراير (شباط) 2021، والتي تم تأييدها في مايو العام الماضي، فقد حكم على الدبلوماسي الإيراني، أسدي بالسجن 20 عاما، لكن محاميه قال إن موكله لم يعترف بأهلية المحكمة ولم يستأنف.

وقبل هذا، قالت وزارة الخارجية الإيرانية أنها لا تعترف بالحكم الصادر ضد أسد الله أسدي، السكرتير الثالث لسفارة الإيران في فيينا.

وكان البرلماني البلجيكي، ميشيل فرايليش، قد أعرب على "تويتر" عن مخاوفه بشأن ما يتم تداوله حول الإفراج المحتمل عن أسدي، وكتب: "لا ينبغي أبدًا أن نتفاوض مع الإرهابيين أو الحكومات الإرهابية".

وقبل ذلك، دعا أكثر من 20 مسؤولا سياسيا ودبلوماسيا أوروبيا عام 2020 إلى طرد عناصر الأمن الإيرانية من أوروبا. كما كتب 40 عضوا في الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا برسالة مشتركة أعربوا فيها عن مطالب مماثلة.

وأشار المسؤولون السياسيون والدبلوماسيون السابقون والحاليون إلى بيان مجلس الاتحاد الأوروبي، وشددوا على أنه "يجب محاكمة ومعاقبة وطرد عملاء ومرتزقة أجهزة الاستخبارات الإيرانية الذين ينشطون تحت غطاء دبلوماسي وصحافي واقتصادي".

ولفت المسؤولون الأوروبيون في بيانهم أن أسدي متورط في نقل القنبلة من إيران بطائرات مدنية، وتسليمها إلى من يقوم بزرعها.

غروسي: إيران ما زالت تتقاعس عن تزويد الوكالة الذرية بمعلومات عن المواقع المشتبه بها

10 مايو 2022، 14:22 غرينتش+1

أعرب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية عن قلقه البالغ من تقاعس إيران عن تزويد الوكالة بمعلومات عن ثلاثة مواقع نووية مشتبه بها؛ مضيفًا أن الولايات المتحدة لا تزال تأمل في إحياء الاتفاق النووي.

وأشار المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، يوم الثلاثاء 10 مايو (أيار)، إلى أنه تم العثور على آثار لليورانيوم المخصب في ثلاثة مواقع لم يكشف عنها، قائلًا إنه حذر إيران من أنها لا تتمتع بالشفافية الكافية بشأن أنشطتها النووية.

وقال في حديث عبر الإنترنت في البرلمان الأوروبي عن افتقار طهران إلى المساءلة، قائلًا: "نحن قلقون للغاية بهذا الشأن، الوضع لا يبدو جيدًا جدًا، لم تقدم إيران بعد المعلومات التي نطلبها منهم".

وهذه هي المرة الثانية، في الأشهر الأخيرة، التي يشير فيها غروسي إلى غياب الشفافية والإجابات غير المقنعة في ردود النظام الإيراني حول مراكز تخصيب اليورانيوم المشتبه بها.
وقال غروسي لوكالة "أسوشيتيد برس"، قبل أسبوعين، إن الوكالة ما زالت تحاول توضيح إجابات طهران على أسئلة حول اكتشاف آثار اليورانيوم المخصب في ثلاثة مواقع غير معلنة.

ووفقًا لمصادر غربية، فإن أحد الأماكن الثلاثة التي تم العثور فيها على آثار يورانيوم مخصب موجود حول طهران، وهو نفس المكان الذي أشار إليه رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، بنيامين نتنياهو، باسم موقع "تورقوز آباد".

كما أعرب رافائيل غروسي، في تصريحاته يوم الثلاثاء، عن أمله في أن تتوصل القوى العالمية إلى اتفاق نووي مع إيران في أقرب وقت ممكن، وقال: "رغم أننا يجب أن نقبل حقيقة أن نافذة الفرصة قد تُغلق في أي لحظة".

وأشار أيضًا إلى أنه أجرى محادثات في الأيام الأخيرة مع وزير الخارجية الأميركي، وكذلك روبرت مالي، الممثل الأميركي الخاص لإيران، وأنهما قالا إن إدارة بايدن لا تزال تسعى للتوصل إلى اتفاق مع طهران.

يذكر أن محادثات فيينا لإحياء الاتفاق النووي توقفت منذ مارس (آذار) الماضي، وبحسب التقارير فإن بقاء الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية أصبح عقبة رئيسية أمام التوصل إلى اتفاق.

هذا وقال جوزيف بوريل، منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، قبل أيام قليلة، في إشارة إلى الخلافات بين الولايات المتحدة وإيران، إنه يبحث عن "حل وسط"، وأن مساعده سيذهب إلى طهران للمرة الثانية "كفرصة أخيرة."

ومن المقرر أن يصل إنريكي مورا، مساعد بوريل ومنسق محادثات فيينا، إلى طهران مساء الثلاثاء، لإجراء محادثات مع مسؤولي النظام الإيراني حتى الجمعة.

وكان مورا قد ذهب إلى طهران ثم إلى واشنطن قبل أقل من شهرين.