• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

السجناء السياسيون في سجن طهران: النظام الإيراني يعيد إحياء "معسكرات النازية"

11 مايو 2022، 09:47 غرينتش+1

أفاد عدد من السجناء السياسيين في سجن طهران أنه يتم استغلالهم بشكل كبير، وأن بعض السجناء أُجبروا على القيام بأعمال شاقة دون دفع أي أجر، وكأن "معسكرات السخرة السوفييتية والنازية قد تم إحياؤها".

وأضاف هؤلاء السجناء السياسيون، في تقرير عن الوضع المزري للسجناء في سجن طهران، أنه تعليقًا على مزاعم حقوق الإنسان من قبل مسؤولي النظام الإيراني حول وضع حميد نوري في السويد، فقد قدموا تقريرا عن انتهاكات حقوق الإنسان وحقوق السجناء في سجن طهران، والتي يمكن أن تمتد إلى جميع السجون الإيرانية.

ويشير هؤلاء السجناء السياسيون إلى أقوال مسؤولي النظام الإيراني، ومن بينهم كاظم غريب آبادي، نائب رئيس القضاء الإيراني، الذي حذر السويد من الحكم على حميد نوري، أحد المتهمين في مذبحة السجناء السياسيين في 1988 قائلا: "إيران لن تتحمل أبدا انتهاك السويد لحقوق الإنسان بخصوص حميد نوري".

حسین قشقایي، ومیلاد أرسنجاني، ومحمد تركماني، ورضا صلواتي، وشهاب سلطانیان، وأكبر فراجي، وحجت الله رافعي، ومرتضی أولنكي، وداوود عبداللهي، من المعتقلين السياسيين المحتجزين في سجن طهران، أكدوا في تقريرهم عن أوضاع هذا السجن، أنهم يعانون الحرمان من الحق في العلاج الطبي، عدم وجود ماء صالح للشرب، قطع اتصال السجناء عبر الهاتف مع عائلاتهم، توبيخ السجناء السياسيين عبر نقلهم إلى عنبر سجناء جرائم العنف، واستغلالهم.

وفي إشارة إلى "استغلال السجناء العاملين في السجون" أضاف المعتقلون السياسيون في تقريرهم: هؤلاء السجناء يعملون بجد من الصباح الباكر حتى نهاية اليوم، ويتقاضون في نهاية المطاف راتبًا شهريًا يتراوح بين 80000 و 600000 تومان. رقم ضئيل للغاية لا يغطي حتى تكلفة مياه الشرب في السجن.
وقالوا إن البضائع التي ينتجها السجناء في السجن يعاد بيعها لنفس السجناء بأسعار باهظة.

ووصف السجناء السياسيون في تقريرهم استغلال السجناء بأنه "شكل جديد من أشكال العبودية"، مؤكدين أن سجناء الرأي في سجن طهران أجبروا على العمل لساعات شاقة مجانا ودون أجر مقابل ما وصفه مسؤولو السجن بأنه "تعاطف قانوني".

وأكدوا أن المسؤولين القضائيين وموظفي السجون يستغلون السجناء، ويفرضون أي شروط عليهم إن أرادوا، ولا يحق للسجناء الاحتجاج.

وأشار السجناء السياسيون في تقريرهم من سجن طهران أن تصرفات المسؤولين تتم بطريقة و"كأن معسكرات السخرة في الاتحاد السوفيتي وألمانيا النازية قد أعيد إحياؤها".

ولقي العديد من السجناء السياسيين حتفهم في السجون الإيرانية في الأشهر الأخيرة، وقالت منظمة العفو الدولية الشهر الماضي في تقرير استقصائي يبحث في تفاصيل وفاة 96 سجينًا في السجون الإيرانية، إن السجون الإيرانية أصبحت "غرف انتظار للموت".

وأضافت المنظمة: "إن سلطات السجون الإيرانية ترتكب انتهاكا مروعا للحق في الحياة من خلال منع السجناء المرضى عمدا من الحصول على الرعاية الطبية الحيوية".

الأكثر مشاهدة

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني
1
خاص:

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني

2

شهران من العزلة وخسائر بالمليارات و"إنترنت برو" يشعل الغضب.. إيران تغرق في "الظلام الرقمي"

3
خاص:

تقارير استخباراتية تحذّر من "انفجار شعبي جديد".. اجتماع طارئ لمجلس الأمن القومي الإيراني

4

"أكسيوس": ترامب يعقد اجتماعًا في"غرفة العمليات" بالبيت الأبيض بشأن إيران وبحث خيارات الحرب

5

بعد وصول المفاوضات إلى طريق مسدود.. ترامب: إيران عليها "الاتصال" إذا أرادت "الاتفاق"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

إنريكي مورا إلى إيران مرة أخرى.. ووفد قطري يلتقي مسؤولين إيرانيين في طهران

10 مايو 2022، 18:13 غرينتش+1

استمرارا لمحادثات إحياء الاتفاق النووي، توجه منسق الاتحاد الأوروبي بشأن المحادثات النووية، إنريكي مورا، إلى طهران. وتزامنا مع هذه الزيارة، التقى وفد من الخارجية القطرية أيضا في طهران وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، ومساعده علي باقري كني.

وكتب إنريكي مورا، منسق الاتحاد الأوروبي بشأن المحادثات النووية على "تويتر" مساء اليوم الثلاثاء 10 مايو (أيار): "سأزور طهران مرة أخرى للقاء مساعد وزير الخارجية الإيراني، علي باقري كني، ومسؤولين آخرين حول محادثات فيينا وقضايا أخرى، والعمل جار لسد الفجوات المتبقية في المفاوضات".

وكان مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، قد قال قبل ثلاثة أيام إنه سيرسل مساعده إلى طهران كـ"رصاصة أخيرة" في جعبة الاتحاد الأوروبي بشأن إحياء الاتفاق النووي مع إيران.

وتوقفت مفاوضات إحياء الاتفاق النووي بسبب إصرار النظام الإيراني على شطب الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية الأميركية.

وكتبت صحيفة "فايننشال تايمز" أن مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي يعكف على دراسة مقترح يتم بموجبه رفع اسم الحرس الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية، على أن تظل كيانات تابعة له في القائمة، وهي كيانات تعتبر "أذرع متعددة وإمبراطورية اقتصادية واسعة".

وتأتي زيارة مورا إلى طهران بعد أن أعرب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، اليوم الثلاثاء، عن قلقه البالغ من تقاعس إيران عن تزويد الوكالة بمعلومات عن ثلاثة مواقع نووية مشتبه بها.

من جهة أخرى، التقى اليوم الثلاثاء أيضا، وفد قطري برئاسة الأمين العام للخارجية القطرية، أحمد بن حسن الحمادي، في طهران مسؤولين بالخارجية الإيرانية.

وكتبت وسائل الإعلام الإيرانية أن زيارة الوفد القطري تهدف إلى "عقد أول اجتماع للجنة الاستشارات السياسية" بين البلدين، كما عقد اجتماعات منفصلة مع وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان ومساعده علي باقري كني.

وقبل يومين، نقلت "رويترز" عن مصدر مطلع قوله إن أمير قطر سيتوجه قريبًا إلى إيران وعدة دول أوروبية للمساعدة في إحياء الاتفاق النووي وكذلك توفير الطاقة لأوروبا.

وبهذا الخصوص، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، أمس الاثنين، أن زيارة أمير قطر لطهران على جدول الأعمال.

وعلى الرغم من أن خطيب زاده رفض الإعلان عن موعد الزيارة، ولكن وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية "إرنا" نقلت عن مصادر مطلعة قولها ان أمير قطر "سيحل ضيفا على طهران يوم الخميس من الأسبوع المقبل".

"الاستئناف البلجيكية" تصدر أحكاما نهائية بالسجن والتجريد من الجنسية ضد 3 إيرانيين

10 مايو 2022، 15:44 غرينتش+1

أعلنت محكمة الاستئناف في بلجيكا اليوم، الثلاثاء 10 مايو (أيار) عن الأحكام النهائية لثلاثة إيرانيين متواطئين مع أسد الله أسدي، الدبلوماسي الإيراني، الذي حُكم عليه بالسجن لضلوعه في أنشطة إرهابية.

وبحسب الأحكام النهائية لمحكمة استئناف أنتويرب البلجيكية، فقد حكم على أمير سعدوني بالسجن 18 عاما وتجريده من الجنسية البلجيكية، ونسيمه نعامي بالسجن 18 عاما وتجريدها من الجنسية البلجيكية، ومهرداد عارفاني بالسجن 17 عاما والتجريد من الجنسية البلجيكية.

وكان قد حكم على أمير سعدوني في الحكم الأولي بالسجن 15 عاما.

وأكد القضاء البلجيكي أن الأشخاص الثلاثة اعتزموا تفجير مؤتمر لمنظمة مجاهدي خلق المعارضة في ضواحي باريس عام 2018 بقيادة وتوجيه أسدي.

وقال قاضي المحكمة أن القنبلة التي أراد أسدي تفجيرها في مؤتمر مجاهدي خلق في باريس تم صنعها في إيران، ونقلت إلى أوروبا في حقيبة دبلوماسية.

وبحسب الأحكام الأولية الصادرة في فبراير (شباط) 2021، والتي تم تأييدها في مايو العام الماضي، فقد حكم على الدبلوماسي الإيراني، أسدي بالسجن 20 عاما، لكن محاميه قال إن موكله لم يعترف بأهلية المحكمة ولم يستأنف.

وقبل هذا، قالت وزارة الخارجية الإيرانية أنها لا تعترف بالحكم الصادر ضد أسد الله أسدي، السكرتير الثالث لسفارة الإيران في فيينا.

وكان البرلماني البلجيكي، ميشيل فرايليش، قد أعرب على "تويتر" عن مخاوفه بشأن ما يتم تداوله حول الإفراج المحتمل عن أسدي، وكتب: "لا ينبغي أبدًا أن نتفاوض مع الإرهابيين أو الحكومات الإرهابية".

وقبل ذلك، دعا أكثر من 20 مسؤولا سياسيا ودبلوماسيا أوروبيا عام 2020 إلى طرد عناصر الأمن الإيرانية من أوروبا. كما كتب 40 عضوا في الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا برسالة مشتركة أعربوا فيها عن مطالب مماثلة.

وأشار المسؤولون السياسيون والدبلوماسيون السابقون والحاليون إلى بيان مجلس الاتحاد الأوروبي، وشددوا على أنه "يجب محاكمة ومعاقبة وطرد عملاء ومرتزقة أجهزة الاستخبارات الإيرانية الذين ينشطون تحت غطاء دبلوماسي وصحافي واقتصادي".

ولفت المسؤولون الأوروبيون في بيانهم أن أسدي متورط في نقل القنبلة من إيران بطائرات مدنية، وتسليمها إلى من يقوم بزرعها.

غروسي: إيران ما زالت تتقاعس عن تزويد الوكالة الذرية بمعلومات عن المواقع المشتبه بها

10 مايو 2022، 14:22 غرينتش+1

أعرب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية عن قلقه البالغ من تقاعس إيران عن تزويد الوكالة بمعلومات عن ثلاثة مواقع نووية مشتبه بها؛ مضيفًا أن الولايات المتحدة لا تزال تأمل في إحياء الاتفاق النووي.

وأشار المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، يوم الثلاثاء 10 مايو (أيار)، إلى أنه تم العثور على آثار لليورانيوم المخصب في ثلاثة مواقع لم يكشف عنها، قائلًا إنه حذر إيران من أنها لا تتمتع بالشفافية الكافية بشأن أنشطتها النووية.

وقال في حديث عبر الإنترنت في البرلمان الأوروبي عن افتقار طهران إلى المساءلة، قائلًا: "نحن قلقون للغاية بهذا الشأن، الوضع لا يبدو جيدًا جدًا، لم تقدم إيران بعد المعلومات التي نطلبها منهم".

وهذه هي المرة الثانية، في الأشهر الأخيرة، التي يشير فيها غروسي إلى غياب الشفافية والإجابات غير المقنعة في ردود النظام الإيراني حول مراكز تخصيب اليورانيوم المشتبه بها.
وقال غروسي لوكالة "أسوشيتيد برس"، قبل أسبوعين، إن الوكالة ما زالت تحاول توضيح إجابات طهران على أسئلة حول اكتشاف آثار اليورانيوم المخصب في ثلاثة مواقع غير معلنة.

ووفقًا لمصادر غربية، فإن أحد الأماكن الثلاثة التي تم العثور فيها على آثار يورانيوم مخصب موجود حول طهران، وهو نفس المكان الذي أشار إليه رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، بنيامين نتنياهو، باسم موقع "تورقوز آباد".

كما أعرب رافائيل غروسي، في تصريحاته يوم الثلاثاء، عن أمله في أن تتوصل القوى العالمية إلى اتفاق نووي مع إيران في أقرب وقت ممكن، وقال: "رغم أننا يجب أن نقبل حقيقة أن نافذة الفرصة قد تُغلق في أي لحظة".

وأشار أيضًا إلى أنه أجرى محادثات في الأيام الأخيرة مع وزير الخارجية الأميركي، وكذلك روبرت مالي، الممثل الأميركي الخاص لإيران، وأنهما قالا إن إدارة بايدن لا تزال تسعى للتوصل إلى اتفاق مع طهران.

يذكر أن محادثات فيينا لإحياء الاتفاق النووي توقفت منذ مارس (آذار) الماضي، وبحسب التقارير فإن بقاء الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية أصبح عقبة رئيسية أمام التوصل إلى اتفاق.

هذا وقال جوزيف بوريل، منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، قبل أيام قليلة، في إشارة إلى الخلافات بين الولايات المتحدة وإيران، إنه يبحث عن "حل وسط"، وأن مساعده سيذهب إلى طهران للمرة الثانية "كفرصة أخيرة."

ومن المقرر أن يصل إنريكي مورا، مساعد بوريل ومنسق محادثات فيينا، إلى طهران مساء الثلاثاء، لإجراء محادثات مع مسؤولي النظام الإيراني حتى الجمعة.

وكان مورا قد ذهب إلى طهران ثم إلى واشنطن قبل أقل من شهرين.

القضاء الإيراني: الحكم بإعدام السويدي أحمد جلالي نهائي وسينفذ.. وتبادله مع نوري غير وارد

10 مايو 2022، 13:21 غرينتش+1

أكد المتحدث باسم القضاء الإيراني، ذبيح الله خدائيان، أن حكم الإعدام الصادر بحق أحمد رضا جلالي، المواطن السويدي الإيراني الأصل، نهائي وسيتم تنفيذه، مؤكدا أن موضوع تبادله مع حميد نوري، المسؤول الإيراني الأسبق الذي يحاكم في السويد، "غير وارد".

كما صرَّح نائب رئيس القضاء الإيراني إن إيران لا تتحمل "انتهاكات حقوق الإنسان" المرتكبة بحق حميد نوري في السويد.

وقال ذبيح الله خدائيان، يوم الثلاثاء 10 مايو (أيار)، عن أحمد رضا جلالي، إنه "حُكم عليه بالإعدام وإن الحكم نهائي وسينفذ".

وجلالي طبيب وباحث إيراني سويدي سافر إلى إيران في مايو 2016 بدعوة من جامعتي طهران وشيراز، لكنه اعتُقل بعد حضوره مؤتمرات علمية ووجهت إليه تهمة "التجسس".

وبعد الجلسة الأخيرة من محاكمة حميد نوري في السويد، كتبت وكالة أنباء "إسنا" الإيرانية نقلًا عن "مصادر مطلعة" إن حكم الإعدام الصادر بحق جلالي "سينفذ بعد منتصف مايو"، وبتنفيذ هذا الحكم، فإن إيران "ستحرم الحكومة السويدية من إمكانية القيام بعمل آخر على غرار اعتقال حميد نوري".

واعتبر المتحدث باسم القضاء الإيراني، يوم الثلاثاء، أن حميد نوري "بريء" وأحمد رضا جلالي "حكم عليه بحكم نهائي"، وقال: "لا جدال في أنه لن يتم تبادل هذين الشخصين".

في غضون ذلك، قال نائب رئيس القضاء الإيراني، كاظم غريب أبادي، إن إيران لا تتحمل "انتهاكات حقوق الإنسان بحق حميد نوري في السويد".

وقالت غريب أبادي للتلفزيون إن "عشرات انتهاكات حقوق الإنسان" وقعت ضد نوري في السويد، منها أنهم "كانوا يجردونه من ملابسه بالكامل أمام ضابطات الشرطة" و"كان بحاجة إلى طبيب باستمرار لم يُقدم له".

وقال نائب رئيس القضاء وسكرتير لجنة حقوق الإنسان في القضاء: "ما مدى الصلاحيّة القضائية التي يمتلكها موظف في منظمة السجون الإيرانية حتى أن مائة جلسة عقدت لمحاكمته؟".

كما انتقد بشدة "المدعي العام السويدي حيث استغرق 21 شهرًا لاستكمال تحقيقه"، ووصف اعتقال حميد نوري بأنه "اعتقال تعسفي".

وجدد غريب أبادي تهمة "التجسس" ضد أحمد رضا جلالي؛ وقال عن حميد النوري: "بالإضافة إلى القضاء، تقوم وزارة الخارجية بمتابعات مختلفة، سواء من خلال السفارات أو من خلال مختلف الجهات، وتم توفير فريق قانوني جيد لأسرة حميد نوري".

وتم القبض على حميد نوري، مساعد المدعي العام في سجن كوهردشت في الستينيات والمتهم بالتورط في قتل السجناء السياسيين، في 9 نوفمبر (تشرين الثاني) 1998، عند وصوله إلى مطار ستوكهولم.

وعقدت الجلسة 95 والأخيرة لمحاكمته في 4 مايو، وأعلن القاضي أن الحكم سيعلن في 14 يوليو (تموز). وطالب المدعي العام ومحامو المدعين بأشد العقوبة، أي السجن المؤبد.

يشار إلى أن حميد نوري، مساعد المدعي العام في سجن كوهردشت، والمتهم في اعدام السجناء السياسيين 1988، تم اعتقاله في 9 نوفمبر 2019، لدى وصوله مطار ستوكهولم.

الرئيس الإيراني يؤكد استمرار ارتفاع الأسعار.. وتشديد أمني في الأهواز لمواجهة "الاحتجاجات"

10 مايو 2022، 10:26 غرينتش+1

أكد الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، في مقابلة مع التلفزيون الحكومي على أن الأسعار سترتفع وأن الخبز سيقدم بقسائم. وفي الوقت نفسه، تتواصل الأجواء الأمنية المشددة والاعتقالات وتعطيل الإنترنت في بعض مدن خوزستان، جنوب غربي إيران، التي تنوي الاحتجاج على ارتفاع الأسعار.

وتشير التقارير التي تلقتها "إيران إنترناشیونال"، إلى أن عشرات الأشخاص في خوزستان تم احتجازهم بشكل جماعي، وكان من بين المعتقلين عدد من الأطفال.

ومن أجل منع وصول المعلومات عن الوضع في خوزستان، جنوب غربي إيران، هدد رجال الأمن باحتجاز عائلات بعض النشطاء السياسيين والمدنيين من هذه المحافظة والذين يعيشون في الخارج.

وبحسب التقارير، فإن الأجواء الأمنية مستمرة، مع تعطل الإنترنت في مدن الخفاجية /سوسنكرد، إيذه، الحميدية، والفلاحية/شادكان، أكثر من المناطق الأخرى.

ودعا عدد من نشطاء المجتمع المدني والمواطنين في مختلف مدن خوزستان، الأسبوع الماضي، إلى مسيرة مساء الخميس للاحتجاج على ارتفاع الأسعار في الآونة الأخيرة؛ لكن قوات الأمن ذات الوجود الكبير في هذه المدن منعت التجمعات.

وتستمر الأجواء الأمنية ضد المواطنين المحتجين في خوزستان، فيما أكد إبراهيم رئيسي، أن هناك المزيد من الغلاء في الطريق.

وفي مقابلة مع التلفزيون الإيراني بُثّت مساء الاثنين 9 مايو (أيار)، لم يخض رئيسي في التفاصيل، واكتفى بالقول إن الحكومة تحاول تقديم مساعدات معيشية "قبل ارتفاع الأسعار".

وعلى الرغم من مزاعم عن تقنين الخبز أو قسائم الخبز، لم يعلق رئيسي، واكتفى بالقول إن المعونات النقدية سترتفع لمدة شهرين إلى ثلاثة أشهر "بمجرد إنشاء البنية التحتية".
وفي الأسابيع الأخيرة، تحدث عدد كبير من المسؤولين في إيران، بمن فيهم محسن رضائي، المساعد الاقتصادي للرئيس الإيراني، عن "قسائم الخبز".

كما رحبت صحيفة "كيهان"، الثلاثاء، بخطة رئيسي لتقديم القسائم، قائلة إن مثل هذا البرنامج يتم تنفيذه "حتى في أكثر دول العالم تقدمًا وثراءً".

وقال إبراهيم رئيسي إنه خلال هذه الفترة سيصل مبلغ المعونات النقدية للطبقات الثلاث الأولى إلى 400 ألف تومان، ومبلغ المعونات من الطبقة الرابعة للتاسعة إلى 300 ألف تومان. إلا أنه أدلى بتصريحات متناقضة حول إمكانية سحب هذا المبلغ.