• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

غروسي: إيران ما زالت تتقاعس عن تزويد الوكالة الذرية بمعلومات عن المواقع المشتبه بها

10 مايو 2022، 14:22 غرينتش+1

أعرب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية عن قلقه البالغ من تقاعس إيران عن تزويد الوكالة بمعلومات عن ثلاثة مواقع نووية مشتبه بها؛ مضيفًا أن الولايات المتحدة لا تزال تأمل في إحياء الاتفاق النووي.

وأشار المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، يوم الثلاثاء 10 مايو (أيار)، إلى أنه تم العثور على آثار لليورانيوم المخصب في ثلاثة مواقع لم يكشف عنها، قائلًا إنه حذر إيران من أنها لا تتمتع بالشفافية الكافية بشأن أنشطتها النووية.

وقال في حديث عبر الإنترنت في البرلمان الأوروبي عن افتقار طهران إلى المساءلة، قائلًا: "نحن قلقون للغاية بهذا الشأن، الوضع لا يبدو جيدًا جدًا، لم تقدم إيران بعد المعلومات التي نطلبها منهم".

وهذه هي المرة الثانية، في الأشهر الأخيرة، التي يشير فيها غروسي إلى غياب الشفافية والإجابات غير المقنعة في ردود النظام الإيراني حول مراكز تخصيب اليورانيوم المشتبه بها.
وقال غروسي لوكالة "أسوشيتيد برس"، قبل أسبوعين، إن الوكالة ما زالت تحاول توضيح إجابات طهران على أسئلة حول اكتشاف آثار اليورانيوم المخصب في ثلاثة مواقع غير معلنة.

ووفقًا لمصادر غربية، فإن أحد الأماكن الثلاثة التي تم العثور فيها على آثار يورانيوم مخصب موجود حول طهران، وهو نفس المكان الذي أشار إليه رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، بنيامين نتنياهو، باسم موقع "تورقوز آباد".

كما أعرب رافائيل غروسي، في تصريحاته يوم الثلاثاء، عن أمله في أن تتوصل القوى العالمية إلى اتفاق نووي مع إيران في أقرب وقت ممكن، وقال: "رغم أننا يجب أن نقبل حقيقة أن نافذة الفرصة قد تُغلق في أي لحظة".

وأشار أيضًا إلى أنه أجرى محادثات في الأيام الأخيرة مع وزير الخارجية الأميركي، وكذلك روبرت مالي، الممثل الأميركي الخاص لإيران، وأنهما قالا إن إدارة بايدن لا تزال تسعى للتوصل إلى اتفاق مع طهران.

يذكر أن محادثات فيينا لإحياء الاتفاق النووي توقفت منذ مارس (آذار) الماضي، وبحسب التقارير فإن بقاء الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية أصبح عقبة رئيسية أمام التوصل إلى اتفاق.

هذا وقال جوزيف بوريل، منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، قبل أيام قليلة، في إشارة إلى الخلافات بين الولايات المتحدة وإيران، إنه يبحث عن "حل وسط"، وأن مساعده سيذهب إلى طهران للمرة الثانية "كفرصة أخيرة."

ومن المقرر أن يصل إنريكي مورا، مساعد بوريل ومنسق محادثات فيينا، إلى طهران مساء الثلاثاء، لإجراء محادثات مع مسؤولي النظام الإيراني حتى الجمعة.

وكان مورا قد ذهب إلى طهران ثم إلى واشنطن قبل أقل من شهرين.

الأكثر مشاهدة

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني
1
خاص:

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني

2

شهران من العزلة وخسائر بالمليارات و"إنترنت برو" يشعل الغضب.. إيران تغرق في "الظلام الرقمي"

3
خاص:

تقارير استخباراتية تحذّر من "انفجار شعبي جديد".. اجتماع طارئ لمجلس الأمن القومي الإيراني

4

"أكسيوس": ترامب يعقد اجتماعًا في"غرفة العمليات" بالبيت الأبيض بشأن إيران وبحث خيارات الحرب

5

بعد وصول المفاوضات إلى طريق مسدود.. ترامب: إيران عليها "الاتصال" إذا أرادت "الاتفاق"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

القضاء الإيراني: الحكم بإعدام السويدي أحمد جلالي نهائي وسينفذ.. وتبادله مع نوري غير وارد

10 مايو 2022، 13:21 غرينتش+1

أكد المتحدث باسم القضاء الإيراني، ذبيح الله خدائيان، أن حكم الإعدام الصادر بحق أحمد رضا جلالي، المواطن السويدي الإيراني الأصل، نهائي وسيتم تنفيذه، مؤكدا أن موضوع تبادله مع حميد نوري، المسؤول الإيراني الأسبق الذي يحاكم في السويد، "غير وارد".

كما صرَّح نائب رئيس القضاء الإيراني إن إيران لا تتحمل "انتهاكات حقوق الإنسان" المرتكبة بحق حميد نوري في السويد.

وقال ذبيح الله خدائيان، يوم الثلاثاء 10 مايو (أيار)، عن أحمد رضا جلالي، إنه "حُكم عليه بالإعدام وإن الحكم نهائي وسينفذ".

وجلالي طبيب وباحث إيراني سويدي سافر إلى إيران في مايو 2016 بدعوة من جامعتي طهران وشيراز، لكنه اعتُقل بعد حضوره مؤتمرات علمية ووجهت إليه تهمة "التجسس".

وبعد الجلسة الأخيرة من محاكمة حميد نوري في السويد، كتبت وكالة أنباء "إسنا" الإيرانية نقلًا عن "مصادر مطلعة" إن حكم الإعدام الصادر بحق جلالي "سينفذ بعد منتصف مايو"، وبتنفيذ هذا الحكم، فإن إيران "ستحرم الحكومة السويدية من إمكانية القيام بعمل آخر على غرار اعتقال حميد نوري".

واعتبر المتحدث باسم القضاء الإيراني، يوم الثلاثاء، أن حميد نوري "بريء" وأحمد رضا جلالي "حكم عليه بحكم نهائي"، وقال: "لا جدال في أنه لن يتم تبادل هذين الشخصين".

في غضون ذلك، قال نائب رئيس القضاء الإيراني، كاظم غريب أبادي، إن إيران لا تتحمل "انتهاكات حقوق الإنسان بحق حميد نوري في السويد".

وقالت غريب أبادي للتلفزيون إن "عشرات انتهاكات حقوق الإنسان" وقعت ضد نوري في السويد، منها أنهم "كانوا يجردونه من ملابسه بالكامل أمام ضابطات الشرطة" و"كان بحاجة إلى طبيب باستمرار لم يُقدم له".

وقال نائب رئيس القضاء وسكرتير لجنة حقوق الإنسان في القضاء: "ما مدى الصلاحيّة القضائية التي يمتلكها موظف في منظمة السجون الإيرانية حتى أن مائة جلسة عقدت لمحاكمته؟".

كما انتقد بشدة "المدعي العام السويدي حيث استغرق 21 شهرًا لاستكمال تحقيقه"، ووصف اعتقال حميد نوري بأنه "اعتقال تعسفي".

وجدد غريب أبادي تهمة "التجسس" ضد أحمد رضا جلالي؛ وقال عن حميد النوري: "بالإضافة إلى القضاء، تقوم وزارة الخارجية بمتابعات مختلفة، سواء من خلال السفارات أو من خلال مختلف الجهات، وتم توفير فريق قانوني جيد لأسرة حميد نوري".

وتم القبض على حميد نوري، مساعد المدعي العام في سجن كوهردشت في الستينيات والمتهم بالتورط في قتل السجناء السياسيين، في 9 نوفمبر (تشرين الثاني) 1998، عند وصوله إلى مطار ستوكهولم.

وعقدت الجلسة 95 والأخيرة لمحاكمته في 4 مايو، وأعلن القاضي أن الحكم سيعلن في 14 يوليو (تموز). وطالب المدعي العام ومحامو المدعين بأشد العقوبة، أي السجن المؤبد.

يشار إلى أن حميد نوري، مساعد المدعي العام في سجن كوهردشت، والمتهم في اعدام السجناء السياسيين 1988، تم اعتقاله في 9 نوفمبر 2019، لدى وصوله مطار ستوكهولم.

الرئيس الإيراني يؤكد استمرار ارتفاع الأسعار.. وتشديد أمني في الأهواز لمواجهة "الاحتجاجات"

10 مايو 2022، 10:26 غرينتش+1

أكد الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، في مقابلة مع التلفزيون الحكومي على أن الأسعار سترتفع وأن الخبز سيقدم بقسائم. وفي الوقت نفسه، تتواصل الأجواء الأمنية المشددة والاعتقالات وتعطيل الإنترنت في بعض مدن خوزستان، جنوب غربي إيران، التي تنوي الاحتجاج على ارتفاع الأسعار.

وتشير التقارير التي تلقتها "إيران إنترناشیونال"، إلى أن عشرات الأشخاص في خوزستان تم احتجازهم بشكل جماعي، وكان من بين المعتقلين عدد من الأطفال.

ومن أجل منع وصول المعلومات عن الوضع في خوزستان، جنوب غربي إيران، هدد رجال الأمن باحتجاز عائلات بعض النشطاء السياسيين والمدنيين من هذه المحافظة والذين يعيشون في الخارج.

وبحسب التقارير، فإن الأجواء الأمنية مستمرة، مع تعطل الإنترنت في مدن الخفاجية /سوسنكرد، إيذه، الحميدية، والفلاحية/شادكان، أكثر من المناطق الأخرى.

ودعا عدد من نشطاء المجتمع المدني والمواطنين في مختلف مدن خوزستان، الأسبوع الماضي، إلى مسيرة مساء الخميس للاحتجاج على ارتفاع الأسعار في الآونة الأخيرة؛ لكن قوات الأمن ذات الوجود الكبير في هذه المدن منعت التجمعات.

وتستمر الأجواء الأمنية ضد المواطنين المحتجين في خوزستان، فيما أكد إبراهيم رئيسي، أن هناك المزيد من الغلاء في الطريق.

وفي مقابلة مع التلفزيون الإيراني بُثّت مساء الاثنين 9 مايو (أيار)، لم يخض رئيسي في التفاصيل، واكتفى بالقول إن الحكومة تحاول تقديم مساعدات معيشية "قبل ارتفاع الأسعار".

وعلى الرغم من مزاعم عن تقنين الخبز أو قسائم الخبز، لم يعلق رئيسي، واكتفى بالقول إن المعونات النقدية سترتفع لمدة شهرين إلى ثلاثة أشهر "بمجرد إنشاء البنية التحتية".
وفي الأسابيع الأخيرة، تحدث عدد كبير من المسؤولين في إيران، بمن فيهم محسن رضائي، المساعد الاقتصادي للرئيس الإيراني، عن "قسائم الخبز".

كما رحبت صحيفة "كيهان"، الثلاثاء، بخطة رئيسي لتقديم القسائم، قائلة إن مثل هذا البرنامج يتم تنفيذه "حتى في أكثر دول العالم تقدمًا وثراءً".

وقال إبراهيم رئيسي إنه خلال هذه الفترة سيصل مبلغ المعونات النقدية للطبقات الثلاث الأولى إلى 400 ألف تومان، ومبلغ المعونات من الطبقة الرابعة للتاسعة إلى 300 ألف تومان. إلا أنه أدلى بتصريحات متناقضة حول إمكانية سحب هذا المبلغ.

تعليقا على احتجاجات الغلاء.. خامنئي يهاجم المعارضين ويدعم حكومة رئيسي

9 مايو 2022، 16:29 غرينتش+1

في تعليق متأخر له على الاحتجاجات المعيشية في إيران، اعتبر المرشد علي خامنئي، اليوم الاثنين 9 مايو (أيار)، أن بعض الاحتجاجات على حق، لكنه هاجم بعض المحتجين. وقال إن العمال "يعرفون حدودهم مع الأعداء".

كما أعلن خامنئي عن دعمه لبرامج حكومة رئيسي رغم الغلاء الجامح في البلاد.

وخلال استقباله عددا من العمال في طهران، اليوم الاثنين، أضاف خامنئي: "إن احتجاج العمال في بعض الحالات مثل النقل الخاطئ لإدارة الشركات، كان على حق، ولكن العمال يعرفون حدودهم مع الأعداء في هذه الحالات أيضا، وهو أمر في غاية الأهمية".

ورفض خامنئي الإشارة إلى اسم شركة معينة، ولكن في السنوات الأخيرة، أدى نقل إدارة بعض الشركات، لاسيما شركة "هفت تبه" لقصب السكر إلى القطاع الخاص، أدى إلى اندلاع احتجاجات واسعة في إيران.

تأتي هذه التصريحات، بعدما استدعت الأجهزة الأمنية الإيرانية الأسبوع الماضي المئات من النشطاء العماليين في إيران لمنعهم من تنظيم احتجاجات يوم العمال العالمي، كما اقتحمت القوات الإيرانية منازل بعض هؤلاء النشطاء. ومع ذلك، نظم عمال شركة هفت تبه تجمعا ورفعوا شعارات احتجاجية عبروا خلالها عن مطالبهم.

ولكن خامنئي اعتبر أن هذه الاحتجاجات العمالية ناجمة عن "استفزازات" الأعداء، وقال: "الهدف من هذه الاستفزازات هو تحويل المجتمع العامل إلى رمز للاحتجاجات الشعبية ولكن العمال أرغموا أنف المستفزين في المجال السياسي، ووقفوا إلى جانب الثورة والنظام دائما".

كما نفى المرشد الإيراني مرة أخرى آثار العقوبات على عملية الإنتاج في إيران، قائلاً: "العمال منعوا تحقيق هذا الهدف بمقاومتهم وكانوا الركيزة الأساسية لخيمة الإنتاج".

وتأتي مزاعم خامنئي هذه بعدما قال محمد هادي زاهدي وفا، المساعد الاقتصادي للنائب الأول للرئيس الإيراني، خلال زيارته إلى مازندران، شمالي إيران، قال: "يُقدر أن 40 في المائة من الطاقة الإنتاجية للبلاد معطلة".

يشار إلى أن العمال الإيرانيين نظموا خلال السنوات الأخيرة تجمعات واعتصامات في جميع أنحاء البلاد بشكل متكرر، احتجاجًا على أوضاع عملهم وأوضاعهم المعيشية المتردية.

وقمع النظام الإيراني هذه الاحتجاجات وقام باعتقال المئات من العمال وأصدر لبعضهم أحكاما قضائية.

وأفاد موقع "هرانا" المهتم بقضايا حقوق الإنسان في إيران بأن عام 2021 شهد تنظيم ما لا يقل عن 618 تجمعًا عماليًا و339 إضرابًا عن العمل، جاءت معظمها احتجاجا على الرواتب المتدنية.

وبحسب التقرير، فقد ارتفعت اعتقالات العمال بنسبة 53 في المائة مقارنة بالعام السابق.

مسؤول في التلفزيون الإيراني يفرض رقابة على أخبار الغلاء: انتبهوا.. إنها قضية أمنية

9 مايو 2022، 16:05 غرينتش+1

في ملف صوتي تلقته "إيران إنترناشيونال"، حذر مدير "راديو فرهنك"، علي رضا حبيبي، زملاءه من تغطية أخبار الاحتجاجات والانتقادات ضد الحكومة. وحذر من أن "أبسط خطأ لا يمكن التسامح معه، لأن النظرة إلى هذه القضية (الغلاء) أصبحت أمنية".

وفي بداية هذا الملف الصوتي يقول حبيبي إنه سبق أن ترك رسالة بهذا الصدد لدى مسؤولي الإذاعة والتلفزيون، لكن بحسب تأكيد علي بخشي زاده مساعد رئيس مؤسسة الإذاعة والتلفزيون فإنه ينشر رسالته لدى زملائه على راديو "فرهنك" ويطلب من جميع الزملاء أن يتعاملوا مع الرسالة على أنها "مكالمة هاتفية لكل واحد منهم".

وقال مخاطبا مذيعي برنامج "الصباح في زمن الثقافة" و"المنتجين والموظفين الآخرين" وحتى مسؤولي الاتصالات: "في ضوء الوضع الراهن في إيران، والغلاء والخبز والمعكرونة، و"انتقاد الوزراء، وظروف المجتمع الدولي وأوكرانيا، يجب على الإذاعة والتلفزيون تحسين الأمن النفسي للمجتمع".

وشدد المسؤول الكبير في الإذاعة والتلفزيون على ضرورة عدم "إثارة المشاكل"، وأصدر تعليماته إلى "المتحدثين والمذيعين" بضرورة "صد المنتقدين" وأن لا يثيروا الانتقادات على أنهم "صوت الشعب".

وحذر مدير "راديو فرهنك" من أنه حتى الآن تم "التسامح" مع تغطية الانتقادات على هذه الإذاعة، ولكن من الآن فصاعدًا، فإن مساعد الإذاعة والتلفزيون "لن يتسامح على الإطلاق، وأنا كذلك". وطلب من زملائه أن "يكونوا حذرين للغاية".

كما حث حبيبي منتجي إذاعة "راديو فرهنك" على عدم انتقاد الحكومة في برامجها الإذاعية، "الوقت غير مناسب الآن، حتى تهدأ الأمور".

ويتوقع المسؤول في الإذاعة والتلفزيون أنه في حالة حدوث احتجاجات في الوضع الحالي، فإنها لن تستهدف الحكومة بعد الآن، وقد يحتج الناس على "ضعف أداء النظام".

كما حذر حبيبي من تغطية محتوى الصحافة الإيرانية وعناوينها على شبكة "فرهنك"، قائلاً: "احرصوا على عدم ذكر عناوين سوداء وعناوين ناقدة وعناوين حول الغلاء وما شابه ذلك، وكونوا حذرين في محادثاتكم".

يذكر أن أداء الإذاعة والتلفزيون الإيرانية طالما تعرض خلال الاحتجاجات الشعبية العديدة في العقود الأخيرة لانتقادات حتى من قبل بعض المسؤولين في النظام الإيراني.

وفي وقت سابق، أصدر الكونغرس الأميركي قرارًا ضد مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية لانتهاكات حقوق الإنسان، وعُوقِب بعض مديريها وحتى الصحافيون من قبل الاتحاد الأوروبي وبريطانيا والولايات المتحدة.

كما دعت جماعات حقوق الإنسان إلى "إجراءات تقييدية" من قبل الدول الغربية ضد هذه المنظمة بسبب "دورها ومسؤوليتها في تسجيل وبث الاعترافات القسرية".

الرئيس الإيراني السابق: إحياء الاتفاق النووي كان ممكنًا قبل عام

9 مايو 2022، 11:55 غرينتش+1

قال الرئيس الإيراني السابق، حسن روحاني، إن "الوضع العالمي أصبح الآن أكثر تعقيدًا لإحياء الاتفاق النووي"، مضيفًا أن العودة إلى الاتفاق النووي كانت "ممكنة" منذ أكثر من عام، عندما كانت حكومته لا تزال في السلطة.

وخلال حديثه في اجتماع دوري مع مجموعة من أعضاء الحكومة السابقة، شدد روحاني أيضًا على ضرورة "رفع العقوبات الاقتصادية" التي ترتبط ارتباطًا مباشرًا بإحياء الاتفاق النووي، مضيفًا أن حكومة إبراهيم رئيسي لا ينبغي لها أن تفوّت الفرص التي تنتظرها للتوصل إلى اتفاق نووي مع القوى العالمية.

يشار إلى أن شروط إيران لإحياء الاتفاق النووي أصبحت تحديًا بين طهران وواشنطن، وأدى استمرار العقوبات المنهكة إلى ارتفاع حاد في أسعار السلع الأساسية في البلاد وارتفاع أسعار العملات الأجنبية المختلفة.

وطالبت حكومة إبراهيم رئيسي في مفاوضات فيينا، بالتحقق من رفع العقوبات، وشطب الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية.

يأتي هذا بينما تقول الولايات المتحدة إنها لا تستطيع أن تضمن عدم انسحاب الإدارات الأميركية المستقبلية من الاتفاق النووي، ولم تقبل بعد بشطب الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية، نظرًا لتهديدات الحرس الثوري المستمرة في المنطقة، وكذلك تهديدات بالقتل ضد مسؤولين أميركيين سابقين.

يذكر أنه منذ أكثر من عام، وفي الأشهر الأخيرة من رئاسة حسن روحاني، بدأت المفاوضات لعودة إيران والولايات المتحدة إلى التزاماتهما بموجب الاتفاق النووي في فيينا بمشاركة الصين وروسيا والأعضاء الأوروبيين في الاتفاق.

وتوصل المفاوضون الإيرانيون في حكومة روحاني إلى اتفاقات بشأن كيفية رفع العقوبات عن إيران، وكذلك التنفيذ الكامل من جانب طهران للاتفاق النووي، في 6 جولات من المحادثات بمشاركة أميركية غير مباشرة في فيينا، حتّی إنه تم الانتهاء من "حوالي 70 إلى 80 في المائة" من مسودة الاتفاق.

وفي إشارة إلى هذه التطورات، کان روحاني قد شدد في 23 يونيو (حزيران) من العام الماضي، على أنه "إذا أرادوا، فيمكننا إنهاء العقوبات اليوم. وليس غدا، اليوم 23 يونيو يمكننا إنهاء العقوبات. نمنح الدكتور عراقجي الصلاحية الآن للذهاب إلى فيينا ليضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق في غضون أيام قليلة، وسيتم رفع العقوبات".

ويبدو أن معارضة المرشد، علي خامنئي، صاحب الكلمة الأخيرة في النظام الإيراني، حالت وقتها دون إتمام هذه الاتفاق.

وتوقفت مفاوضات الاتفاق النووي مع وصول حكومة إبراهيم رئيسي إلى السلطة وتقديم إيران لمطالب جديدة.

وتشير التقارير إلى أن المعارضة الأميركية لشطب الحرس الثوري من قائمة التنظيمات الإرهابية في الأسابيع الأخيرة، اعتُبرت أهم عقبة أمام إحياء الاتفاق النووي.

بينما قيل إن المفاوضين الإيرانيين في حكومة إبراهيم رئيسي أثاروا قضية شطب الحرس الثوري الإيراني من قائمة الإرهاب في اللحظة الأخيرة في محادثات فيينا، وقال وزير سابق في إدارة روحاني في منتصف أبريل (نيسان) الماضي إن فريق التفاوض في الحكومة السابقة استطاع الحصول على موافقة الجانب الأميركي في هذا الشأن.

وكان علي جنتي، وزير الثقافة الإيراني في حكومة روحاني، قد اتهم ضمنا فريق التفاوض الإيراني في حكومة إبراهيم رئيسي بتبديد "إنجازات" حكومة روحاني.