50 % من الإصابة بكورونا في طهران من نوع "أوميكرون"

أعلن مسؤول بمقر كورونا في طهران عن زيادة بنسبة 40 في المائة في زيارات العيادات الخارجية بهذه المحافظة، مؤكدا أن 50 في المائة من حالات الإصابة بكورونا في طهران كانت من نوع "أوميكرون".

أعلن مسؤول بمقر كورونا في طهران عن زيادة بنسبة 40 في المائة في زيارات العيادات الخارجية بهذه المحافظة، مؤكدا أن 50 في المائة من حالات الإصابة بكورونا في طهران كانت من نوع "أوميكرون".
وبحسب ما ذكره نادر توكلي، نائب رئيس مقر مكافحة كورونا في طهران، أن زيارات العيادات الخارجية للمراكز الطبية في طهران زادت بنسبة 30 إلى 40 في المائة خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.
وأضاف أن سلالة أوميكرون في طهران آخذة في الانتشار، مضيفًا أن حوالي 45 إلى 50 في المائة من حالات الإصابة في طهران هي أوميكرون.
وفي إشارة إلى الزيادة "المتكافئة تقريبًا" في الإنفلونزا والأوميكرون لدى الأطفال دون سن العاشرة في إيران، قال توكلي: "بالطبع، لا يمكننا إجراء اختبار للجميع، اقتصاديًا، وبالتالي لا يمكن إعطاء إحصائيات دقيقة".
كما كتبت وكالة "مهر" للأنباء في تقرير اليوم الأربعاء 19 يناير (كانون الثاني)، أن سلالة أوميكرون في إيران تحل ببطء محل سلالة دلتا، مضيفة أن "الامتثال للبروتوكولات الصحية في إيران قد تراجع في الأسابيع الأخيرة وتم تجاهل التباعد الاجتماعي".
وقال مسعود يونسيان، سكرتير لجنة علم الأوبئة والبحوث التابعة للجنة العلمية الوطنية لكوفيد 19: "هذا الأسبوع، سيقترب معدل انتشار سلالة أوميكرون في بعض المحافظات من 100 في المائة".
وبحسب ما قاله محمد مهدي كويا، رئيس مركز إدارة الأمراض المعدية بوزارة الصحة، بالنظر إلى أن ذروة الكورونا في بلدنا تحدث دائمًا على مسافة "شهرين" من أوروبا، "ستصبح حالة كورونا في البلاد مقلقةً في الأيام الأخيرة من العام الشمسي الحالي".

تجمع المئات من رجال الإطفاء أمام بلدية طهران اليوم الأربعاء، 19 يناير (كانون الثاني)، للاحتجاج على عدم مبالاة المسؤولين بمشاكل عملهم.
وأظهرت مقاطع فيديو منشورة على مواقع التواصل الاجتماعي تجمع المئات من رجال الإطفاء وتحذيرهم من أن مثل هذه التجمعات "ستتكرر" إذا لم يتم حل مشكلتهم.
وتم تنظيم هذه الوقفة الاحتجاجية بعد نشر دعوة من قبل النقابة.
ويعتبر رجال الإطفاء من الفئات المهنية عالية الخطورة، ويعانون من إصابات كثيرة لإنقاذ حياة الآخرين.
وعلى سبيل المثال وفي عام 2017 لقي ما لا يقل عن 20 من رجال الإطفاء حتفهم أثناء انهيار مبنى "بلاسكو" في طهران.
يشار إلى أنه مع تزايد الضغوط الاقتصادية على الشعب الإيراني، خرجت مجموعات نقابية مختلفة إلى الشوارع عدة مرات، ولكن حتى الآن، بالإضافة إلى عدم تلبية مطالبهم، فإنهم واجهوا أيضًا العنف والقمع والاعتقال.
ويطالب رجال الإطفاء باستقالة مدير إدارة الإطفاء في طهران، مهيد داوري، ومحاسبة رئيس بلدية طهران وأعضاء مجلس البلدية، بسبب المشاكل المعيشية وانعدام سلامة العمل.
ورددوا هتافات: "رجل الإطفاء يموت ولا يقبل الذل" و"لا نريد مديرين غير أكفاء".
ويعتبر رجال الإطفاء من الفئات المهنية عالية الخطورة، ويعانون من إصابات كثيرة لإنقاذ حياة الآخرين.
وعلى سبيل المثال وفي عام 2017 لقي ما لا يقل عن 20 من رجال الإطفاء حتفهم أثناء انهيار مبنى "بلاسكو" في طهران.
يشار إلى أنه مع تزايد الضغوط الاقتصادية على الشعب الإيراني، خرجت مجموعات نقابية مختلفة إلى الشوارع عدة مرات، ولكن حتى الآن، بالإضافة إلى عدم تلبية مطالبهم، فإنهم واجهوا أيضًا العنف والقمع والاعتقال.

أكد المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي أن الولايات المتحدة تعمل مع حلفائها الإقليميين للتأکد من قدرتهم على الدفاع عن أنفسهم ضد تهديدات المليشيات المدعومة من إيران.
وقال كيربي في مؤتمر صحافي يوم الثلاثاء، إن الولايات المتحدة تريد التأكد من أن دول المنطقة ستكون على علم بهذه الهجمات وتتخذ الإجراءات لصدها في الوقت المناسب.
وعزا المتحدث باسم البنتاغون الهجوم الأخير على الإمارات إلى الحوثيين المدعومين من إيران، لكنه رفض الإدلاء بتفاصيل عن العملية.
وفي إشارة إلى أنه حتى أفضل أنظمة الدفاع ليست بالضرورة قادرة على صد جميع تهديدات الطائرات المسيّرة، قال كيربي إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق وسوريا أيضًا تستخدم الأسلوب نفسه.
كما أدان البنتاغون في بيان له "الهجوم الإرهابي" على الإمارات الذي أودى بحياة ثلاثة أبرياء ودمر البنية التحتية المدنية، وأكد مجددا التزام الولايات المتحدة بالحفاظ على الأمن وتعزيز قدرات هذا البلد الدفاعية.
النائب الجمهوري دون بيكون، أدان هجوم الحوثيين الأخير المدعومين من إيران على الإمارات العربية المتحدة، وقال إن هذه الهجمات تصاعدت منذ أن رفعت إدارة بايدن الحوثيين من قائمة المنظمات الإرهابية.
وأضاف: "يجب إعادة الحوثيين إلى قائمة المنظمات الإرهابية ومنع إرسال أسلحة من إيران إلى اليمن".
في غضون ذلك، دعت الإمارات العربية المتحدة إلى عقد اجتماع لمجلس الأمن لإدانة الهجوم الأخير الذي شنه الحوثيون المدعومون من إيران.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال يوم الثلاثاء أنه وفقًا لتحقيقات الإمارات الأولية، استخدم الحوثيون طائرات مسيرة وصواريخ كروز وصواريخ باليستية في هجوم يوم الإثنين على أبوظبي وأجزاء من المملكة العربية السعودية.
کما أعلن المتحدث باسم الحوثيين، المدعومين من طهران، أنهم استخدموا صواريخ "ذو الفقار" الباليستية - المصنعة بإيران - في هجماتهم على مطار أبوظبي، يوم الإثنين.

توجه باري روزين، رهينة السفارة الأميركية السابق في طهران سنة 1979، إلى فيينا ليضرب عن الطعام تزامنًا مع المحادثات النووية هناك وليطالب بالإفراج عن المواطنين الأميركيين ومزدوجي الجنسية المسجونين في إيران.
ففي رسالة بالفيديو من مطار جون إف كينيدي الدولي في نيويورك، قال روزين مشيرًا إلی أن أكثر من 20 أميركيًّا ومزدوجي جنسية محتجزون حاليًا كرهائن من قبل النظام الإيراني: "من خلال الإضراب عن الطعام سأدعو الولايات المتحدة وحلفاءها للضغط على إيران للإفراج عن كل هؤلاء الرهائن".
وأشار إلى أنه غير متأكد من المدة التي سيستغرقها في الإضراب عن الطعام في سن 77، وأكد أنه يريد دعم أولئك الذين جرّبوا الأخذ کرهائن في إيران وما ينتج عن ذلك من ضغوط نفسية.
وكان روزين قد صرح في وقتٍ سابقٍ لشبكة فوكس نيوز: رسالتي واضحة للغاية، لا ينبغي إجراء مفاوضات حتى يتم الإفراج عن جميع الرهائن. أنا لا أثق بإيران حتى تطلق سراح الرهائن.
وفي 4 نوفمبر 1979، عندما هاجم "الطلاب المسلمون التابعون لخط الإمام" السفارة الأميركية في إيران، كان باري روزين الملحق الصحافي بالسفارة واحتجز كرهينة لمدة 444 يومًا مع 52 دبلوماسيًّا وموظفًا بالسفارة. وتم الإفراج عنهم بعد محادثات الجزائر في 20 يناير 1981.

أشار رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، في كلمة له عبر الفيديو خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في "دافوس" اليوم الثلاثاء 18 يناير (كانون الثاني)، إلى محادثات فيينا واحتمال تخفيف العقوبات عن إيران.
وخاطب نفتالي بينيت القوى العالمية قائلا: "توفير أموال لإيران قد يؤدي إلى تعزيز قدرتهم في عدم استقرار المنطقة".
وأضاف: "إيران أخطبوط الاغتيال وعدم الاستقرار في الشرق الأوسط، ورأس هذه الاخطبوط في طهران وأذرعها في المنطقة".
وتابع رئيس الوزراء الإسرائيلي: "أينما تواجدت إيران، تدمر ذلك المكان، من لبنان إلى سوريا والعراق واليمن، الملالي جالسون في طهران بأريحية، ويصدرون الأوامر لأذرعهم بعدم الاستقرار الإقليمي، من يمول الحوثيين ويصدر الأوامر لهم؟".
وأكد أنه "على الغرب أن يعلم أن إيران مصدر الإرهاب، وأن أسوأ شيء يمكنكم القيام به ضد مصدر الإرهاب هذا هو ضخ مليارات الدولارات فيه".
وأضاف بينيت: "إيران تظهر نفسها على أنها قوية، لكنها في الحقيقة ضعيفة للغاية، الاقتصاد الإيراني ضعيف للغاية، الريال الإيراني منهار، والنظام الإيراني غير قادر حتى على ضخ المياه في أنابيب المنازل، بما في ذلك أزمة المياه في أصفهان، والمعلمون والقضاة في إيران محتجون أيضا".
وحول موقف بلاده إزاء محادثات إحياء الاتفاق النووي، قال: "الاتفاق المقبول بالنسبة لنا مع إيران هو اتفاق طويل الأمد تتخلى فيه طهران عن الجهود لتحقيق القدرة على صنع أسلحة نووية، وإذا كانت إيران لا تبحث عن قنبلة فما هي الحاجة إلى برنامج ضخم لتخصيب اليورانيوم؟"
وتابع: "لا أفهم لماذا يجب على العالم الحر أن يوقع اتفاقا مع هذا النظام. من ناحية، يسمح لهم بمواصلة برنامجهم النووي، ومن ناحية أخرى، يمنح لطهران الكثير من المال".
وخاطب رئيس الوزراء الإسرائيلي الشركات والمستثمرين الذين قد يخططون للاستثمار في إيران بعد الاتفاق المحتمل مع طهران: "بصفتي شخصًا عمل في مجال الأعمال، أقول لجميع المستثمرين في العالم: سواء مع التوصل إلى اتفاق أو بدونه، فإن الاستثمار في إيران أمر خاطئ".
وتأتي تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بعدما صرح سابقا أن بلاده لن تلتزم بأي اتفاق نووي محتمل مع إيران، وأن إسرائيل ترى نفسها حرة في اتخاذ إجراءات ضد أعدائها إذا لزم الأمر.
كما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي أنه أمر الجيش الإسرائيلي بالاستعداد لهجوم محتمل على إيران.

قال مسؤولون في مقر إعادة إعمار الأماكن المقدسة، التابع لفيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني، إن مشاريع إعادة الإعمار للمواقع الدينية الشيعية في العراق ودول أخرى، التي تمولها إيران، ستستمر على مدار العشرين عامًا القادمة.
وأشار مجيد نامجو، ويوسف أفضلي، نائب ومساعد رئيس المقر، في جلسة نقاشية عقدت في وكالة "مهر" للأنباء، إلى أن أكثر من 150 مشروعًا لإعادة إعمار المواقع الدينية الشيعية خارج إيران قد اكتملت حتى الآن، أكبرها هو "خطة شبستان الزهراء" بمساحة تزيد عن 220.000 متر مربع" و"مشروع شبستان السيدة زينب" بمساحة تزيد عن 135.000 متر مربع".
يذكر أن الحكومة الأميركة فرضت عقوبات على مقر إعادة إعمار الأماكن المقدسة، وعلى الرئيسين السابق والحالي للمقر حسن بلارك ومحمد جلال مآب، اللذين عينهما قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس بالحرس الثوري.
وبحسب وزارة الخزانة الأميركية، فإن هؤلاء الأفراد والشركات التجارية يرتبطون بالحرس الثوري وفيلق القدس، وقاموا بتسليم أسلحة فتاكة إلى الميليشيات المدعومة من إيران في العراق، بما في ذلك "كتائب حزب الله" و"عصائب أهل الحق".
يشار إلي أن أنشطة إيران في إعادة إعمار المواقع الدينية الشيعية في العراق بدأت عام 2003.
وينتشر هذا المقر في مدن عراقية مختلفة مثل النجف وكربلاء وكاظمين والكوفة وسامراء والمسيب ومدينة بلد في سامراء.
كما أن للمقر الآن مكتبا مستقلا في سوريا مكلف بإعادة بناء المواقع الدينية في البلاد.
وقد أعلن الموقع الإلكتروني لهذا المقر في تقرير عمل حتى عام 2019، أنه تم تنفيذ إجمالي 156 مشروعًا في العراق وسوريا، منها 34 مشروعًا في النجف الأشرف، و40 مشروعًا في كربلاء، و29 مشروعًا في الكاظمين، و19 مشروعًا في سامراء و13 مشروعا في مدينة المسيب، و4 مشاريع في مدينة بلد، و5 مشاريع في الكوفة، و12 مشروعا في دمشق.
ويستخدم هذا المقر أساليب مختلفة لتوفير جزء من ميزانيته، مثل: بيع السجاد والأشياء "المتبركة" بمقابر الأئمة الشيعة في إيران، وبناء أجزاء مثل الأضرحة والأبواب لهذه الأماكن في إيران، وإرسالها إلى العراق وبيع الطوب الذهبي، وتلقي الأموال عن طريق إرسال الرسائل النصية.
