• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

المتحدث باسم البنتاغون: أميركا تعمل مع حلفائها لمواجهة هجمات الحوثيين

19 يناير 2022، 06:39 غرينتش+0آخر تحديث: 10:17 غرينتش+0

أكد المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي أن الولايات المتحدة تعمل مع حلفائها الإقليميين للتأکد من قدرتهم على الدفاع عن أنفسهم ضد تهديدات المليشيات المدعومة من إيران.

وقال كيربي في مؤتمر صحافي يوم الثلاثاء، إن الولايات المتحدة تريد التأكد من أن دول المنطقة ستكون على علم بهذه الهجمات وتتخذ الإجراءات لصدها في الوقت المناسب.
وعزا المتحدث باسم البنتاغون الهجوم الأخير على الإمارات إلى الحوثيين المدعومين من إيران، لكنه رفض الإدلاء بتفاصيل عن العملية.

وفي إشارة إلى أنه حتى أفضل أنظمة الدفاع ليست بالضرورة قادرة على صد جميع تهديدات الطائرات المسيّرة، قال كيربي إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق وسوريا أيضًا تستخدم الأسلوب نفسه.

كما أدان البنتاغون في بيان له "الهجوم الإرهابي" على الإمارات الذي أودى بحياة ثلاثة أبرياء ودمر البنية التحتية المدنية، وأكد مجددا التزام الولايات المتحدة بالحفاظ على الأمن وتعزيز قدرات هذا البلد الدفاعية.

النائب الجمهوري دون بيكون، أدان هجوم الحوثيين الأخير المدعومين من إيران على الإمارات العربية المتحدة، وقال إن هذه الهجمات تصاعدت منذ أن رفعت إدارة بايدن الحوثيين من قائمة المنظمات الإرهابية.

وأضاف: "يجب إعادة الحوثيين إلى قائمة المنظمات الإرهابية ومنع إرسال أسلحة من إيران إلى اليمن".
في غضون ذلك، دعت الإمارات العربية المتحدة إلى عقد اجتماع لمجلس الأمن لإدانة الهجوم الأخير الذي شنه الحوثيون المدعومون من إيران.

وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال يوم الثلاثاء أنه وفقًا لتحقيقات الإمارات الأولية، استخدم الحوثيون طائرات مسيرة وصواريخ كروز وصواريخ باليستية في هجوم يوم الإثنين على أبوظبي وأجزاء من المملكة العربية السعودية.

کما أعلن المتحدث باسم الحوثيين، المدعومين من طهران، أنهم استخدموا صواريخ "ذو الفقار" الباليستية - المصنعة بإيران - في هجماتهم على مطار أبوظبي، يوم الإثنين.

الأكثر مشاهدة

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني
1
خاص:

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني

2

شهران من العزلة وخسائر بالمليارات و"إنترنت برو" يشعل الغضب.. إيران تغرق في "الظلام الرقمي"

3
خاص:

تقارير استخباراتية تحذّر من "انفجار شعبي جديد".. اجتماع طارئ لمجلس الأمن القومي الإيراني

4

"أكسيوس": ترامب يعقد اجتماعًا في"غرفة العمليات" بالبيت الأبيض بشأن إيران وبحث خيارات الحرب

5

تصاعد الخلافات داخل النظام الإيراني بشأن المفاوضات.. و"تسنيم" تعلن اعتقال "مثيري التفرقة"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

باري روزين يتوجه إلى فيينا للإضراب عن الطعام من أجل إطلاق سراح الرهائن في إيران

19 يناير 2022، 05:47 غرينتش+0

توجه باري روزين، رهينة السفارة الأميركية السابق في طهران سنة 1979، إلى فيينا ليضرب عن الطعام تزامنًا مع المحادثات النووية هناك وليطالب بالإفراج عن المواطنين الأميركيين ومزدوجي الجنسية المسجونين في إيران.

ففي رسالة بالفيديو من مطار جون إف كينيدي الدولي في نيويورك، قال روزين مشيرًا إلی أن أكثر من 20 أميركيًّا ومزدوجي جنسية محتجزون حاليًا كرهائن من قبل النظام الإيراني: "من خلال الإضراب عن الطعام سأدعو الولايات المتحدة وحلفاءها للضغط على إيران للإفراج عن كل هؤلاء الرهائن".

وأشار إلى أنه غير متأكد من المدة التي سيستغرقها في الإضراب عن الطعام في سن 77، وأكد أنه يريد دعم أولئك الذين جرّبوا الأخذ کرهائن في إيران وما ينتج عن ذلك من ضغوط نفسية.

وكان روزين قد صرح في وقتٍ سابقٍ لشبكة فوكس نيوز: رسالتي واضحة للغاية، لا ينبغي إجراء مفاوضات حتى يتم الإفراج عن جميع الرهائن. أنا لا أثق بإيران حتى تطلق سراح الرهائن.

وفي 4 نوفمبر 1979، عندما هاجم "الطلاب المسلمون التابعون لخط الإمام" السفارة الأميركية في إيران، كان باري روزين الملحق الصحافي بالسفارة واحتجز كرهينة لمدة 444 يومًا مع 52 دبلوماسيًّا وموظفًا بالسفارة. وتم الإفراج عنهم بعد محادثات الجزائر في 20 يناير 1981.

رئيس الوزراء الإسرائيلي: إيران أخطبوط الاغتيال ومصدر للإرهاب وزعزعة الاستقرار بالمنطقة

18 يناير 2022، 14:51 غرينتش+0

أشار رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، في كلمة له عبر الفيديو خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في "دافوس" اليوم الثلاثاء 18 يناير (كانون الثاني)، إلى محادثات فيينا واحتمال تخفيف العقوبات عن إيران.

وخاطب نفتالي بينيت القوى العالمية قائلا: "توفير أموال لإيران قد يؤدي إلى تعزيز قدرتهم في عدم استقرار المنطقة".

وأضاف: "إيران أخطبوط الاغتيال وعدم الاستقرار في الشرق الأوسط، ورأس هذه الاخطبوط في طهران وأذرعها في المنطقة".

وتابع رئيس الوزراء الإسرائيلي: "أينما تواجدت إيران، تدمر ذلك المكان، من لبنان إلى سوريا والعراق واليمن، الملالي جالسون في طهران بأريحية، ويصدرون الأوامر لأذرعهم بعدم الاستقرار الإقليمي، من يمول الحوثيين ويصدر الأوامر لهم؟".

وأكد أنه "على الغرب أن يعلم أن إيران مصدر الإرهاب، وأن أسوأ شيء يمكنكم القيام به ضد مصدر الإرهاب هذا هو ضخ مليارات الدولارات فيه".

وأضاف بينيت: "إيران تظهر نفسها على أنها قوية، لكنها في الحقيقة ضعيفة للغاية، الاقتصاد الإيراني ضعيف للغاية، الريال الإيراني منهار، والنظام الإيراني غير قادر حتى على ضخ المياه في أنابيب المنازل، بما في ذلك أزمة المياه في أصفهان، والمعلمون والقضاة في إيران محتجون أيضا".

وحول موقف بلاده إزاء محادثات إحياء الاتفاق النووي، قال: "الاتفاق المقبول بالنسبة لنا مع إيران هو اتفاق طويل الأمد تتخلى فيه طهران عن الجهود لتحقيق القدرة على صنع أسلحة نووية، وإذا كانت إيران لا تبحث عن قنبلة فما هي الحاجة إلى برنامج ضخم لتخصيب اليورانيوم؟"

وتابع: "لا أفهم لماذا يجب على العالم الحر أن يوقع اتفاقا مع هذا النظام. من ناحية، يسمح لهم بمواصلة برنامجهم النووي، ومن ناحية أخرى، يمنح لطهران الكثير من المال".

وخاطب رئيس الوزراء الإسرائيلي الشركات والمستثمرين الذين قد يخططون للاستثمار في إيران بعد الاتفاق المحتمل مع طهران: "بصفتي شخصًا عمل في مجال الأعمال، أقول لجميع المستثمرين في العالم: سواء مع التوصل إلى اتفاق أو بدونه، فإن الاستثمار في إيران أمر خاطئ".
وتأتي تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بعدما صرح سابقا أن بلاده لن تلتزم بأي اتفاق نووي محتمل مع إيران، وأن إسرائيل ترى نفسها حرة في اتخاذ إجراءات ضد أعدائها إذا لزم الأمر.

كما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي أنه أمر الجيش الإسرائيلي بالاستعداد لهجوم محتمل على إيران.

مسؤولون إيرانيون: إعمار الأماكن الدينية الشيعية خارج إيران سيستمر في الـ20 عامًا المقبلة

18 يناير 2022، 13:35 غرينتش+0

قال مسؤولون في مقر إعادة إعمار الأماكن المقدسة، التابع لفيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني، إن مشاريع إعادة الإعمار للمواقع الدينية الشيعية في العراق ودول أخرى، التي تمولها إيران، ستستمر على مدار العشرين عامًا القادمة.

وأشار مجيد نامجو، ويوسف أفضلي، نائب ومساعد رئيس المقر، في جلسة نقاشية عقدت في وكالة "مهر" للأنباء، إلى أن أكثر من 150 مشروعًا لإعادة إعمار المواقع الدينية الشيعية خارج إيران قد اكتملت حتى الآن، أكبرها هو "خطة شبستان الزهراء" بمساحة تزيد عن 220.000 متر مربع" و"مشروع شبستان السيدة زينب" بمساحة تزيد عن 135.000 متر مربع".

يذكر أن الحكومة الأميركة فرضت عقوبات على مقر إعادة إعمار الأماكن المقدسة، وعلى الرئيسين السابق والحالي للمقر حسن بلارك ومحمد جلال مآب، اللذين عينهما قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس بالحرس الثوري.

وبحسب وزارة الخزانة الأميركية، فإن هؤلاء الأفراد والشركات التجارية يرتبطون بالحرس الثوري وفيلق القدس، وقاموا بتسليم أسلحة فتاكة إلى الميليشيات المدعومة من إيران في العراق، بما في ذلك "كتائب حزب الله" و"عصائب أهل الحق".

يشار إلي أن أنشطة إيران في إعادة إعمار المواقع الدينية الشيعية في العراق بدأت عام 2003.

وينتشر هذا المقر في مدن عراقية مختلفة مثل النجف وكربلاء وكاظمين والكوفة وسامراء والمسيب ومدينة بلد في سامراء.

كما أن للمقر الآن مكتبا مستقلا في سوريا مكلف بإعادة بناء المواقع الدينية في البلاد.

وقد أعلن الموقع الإلكتروني لهذا المقر في تقرير عمل حتى عام 2019، أنه تم تنفيذ إجمالي 156 مشروعًا في العراق وسوريا، منها 34 مشروعًا في النجف الأشرف، و40 مشروعًا في كربلاء، و29 مشروعًا في الكاظمين، و19 مشروعًا في سامراء و13 مشروعا في مدينة المسيب، و4 مشاريع في مدينة بلد، و5 مشاريع في الكوفة، و12 مشروعا في دمشق.

ويستخدم هذا المقر أساليب مختلفة لتوفير جزء من ميزانيته، مثل: بيع السجاد والأشياء "المتبركة" بمقابر الأئمة الشيعة في إيران، وبناء أجزاء مثل الأضرحة والأبواب لهذه الأماكن في إيران، وإرسالها إلى العراق وبيع الطوب الذهبي، وتلقي الأموال عن طريق إرسال الرسائل النصية.

محاكمة أحد المتهمين بالتجسس لصالح إيران في إسرائيل.. وتأجيل الجلسة لإصابة المتهم بكورونا

18 يناير 2022، 12:56 غرينتش+0

عقدت محكمة إسرائيلية في القدس اليوم، الثلاثاء 18 يناير (كانون الثاني)، جلسة استماع في قضية أحد الإسرائيليين الخمسة، المنحدرين من أصول إيرانية، والمتهم بالتعاون مع جاسوس إيراني لاتخاذ القرار حول تمديد فترة اعتقاله.

ولم يمثل المتهم، الذي عرف باسم "المتهم رقم 4"، أمام المحكمة بسبب إصابته بكورونا.
وقال مراسل قناة "إيران إنترناشيونال"، أشكان صفائي، الذي حضر الجلسة إن الجلسة المقبلة في قضية هذا المتهم ستعقد يوم الخميس 20 يناير الحالي.

وكشف جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي، في 12 يناير الحالي، أن عميلا إيرانيا عرّف نفسه على أنه يهودي يعيش في إيران أقنع 5 إسرائيليين على وسائل التواصل الاجتماعي بجمع معلومات بما في ذلك صور للسفارة الأميركية.

وأشار جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي في بيانه إلى أن المتهمين مثلوا أمام المحكمة في القدس الشهر الماضي بسبب تواصلهم برجل عرف نفسه باسم "رامبد نامدار" على "فيسبوك"، وقام بالدردشة معهم عبر "الواتس آب"، وأنه تم اتهامهم بـ"جرائم خطيرة".

وقال محامي "المتهم رقم 4" في هذه القضية لقناة "إيران إنترناشونال" إن موكله، على عكس المتهمين الآخرين، لم يتلق أي أموال من جاسوس إيران.

وأضاف أن موكله، وبسبب عمله في وسائل الإعلام الناطقة بالفارسية داخل إسرائيل، عندما شك في عميل جهاز المخابرات، حاول الحصول على معلومات منه حول إيران لنشرها في وسائل الإعلام الخاصة به، وفي المقابل سلمه معلومات غير واقعية عن إسرائيل.

يذكر أن المتهمين هم 4 نساء ورجل وصفتهم وسائل الإعلام الإسرائيلية بأنهم "يهود إيرانيون" هاجروا إلى إسرائيل، وتم القبض عليهم بتهمة التجسس. ولم يكشف "الشاباك" عن أسماء المتهمين الخمسة.

بعد الأصوليين في إيران.. الميليشيات العراقية المدعومة من طهران ترحب بالهجوم على الإمارات

18 يناير 2022، 09:31 غرينتش+0

رغم الإدانة الدولية الواسعة للهجمات الإرهابية التي شنها الحوثيون على أهداف مدنية في الإمارات، فإن الصحف الأصولية الإيرانية التابعة للمرشد الإيراني، على خامنئي، رحبت بهذا الهجوم، تبعها في ذلك المليشيات التابعة لإيران في العراق.

وأشادت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، بالعملية "الإرهابية" التي شنها الحوثيون ضد أهداف مدنية في الإمارات، متجاهلة حجم الإدانات الدولية والإقليمية لهذه الأعمال التي راح ضحيتها مدنيون أبرياء.

وعنونت الصحيفة في عددها الصادر اليوم، الثلاثاء 18 يناير (كانون الثاني)، بالقول: "حركة أنصار الله تعاقب الإمارات"، كما أشادت صحيفة "وطن امروز" بالعملية متوعدة الإمارات على لسان أعضاء حركة الحوثي بالعمليات الجديدة، كما وصفت صحيفة "حمايت"، التابعة للسلطة القضائية، العملية بـ"الناجحة".

وتزامنا مع إشادة الصحف التابعة للمرشد مثل "كيهان" و"وطن امروز"، رحبت الميليشيات العراقية التابعة لطهران بهجوم الحوثيين الدامي على أبوظبي.

وأصدرت عصائب أهل الحق وحزب الله في العراق وعدة جماعات مسلحة أخرى بيانات تدعم الهجوم الذي وقع أمس الاثنين.

وقال المتحدث باسم حزب الله العراق، أبو علي العسكري، في بيان، إن مهاجمة العدو لإضعافه «دفاع عن الحق».

كما قال قيس الخزعلي، زعيم عصائب أهل الحق، إننا سبق أن حذرنا من تصرفات الإمارات وعلاقاتها مع إسرائيل.

وأدى هجوم الحوثيين، المدعومين من إيران، على الإمارات إلى تقسيم المشهد السياسي العراقي إلى مجموعتين.

وقد نددت وزارة الخارجية العراقية بالهجوم، وقالت في بيان لها إنها تعارض أي عمل من شأنه تصعيد التوترات في المنطقة.

كما وصفت الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل والسعودية هجمات الحوثيين المدعومين من إيران على أبوظبي بأنها "هجمات إرهابية" تهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة وتشكيل تهديد دولي، ونددت بها بشدة، معربةً عن وقوفها إلى جانب الإمارات العربية المتحدة.

وأسفرت هجمات يوم الاثنين على الإمارات، التي تبناها مسلحون حوثيون، عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 6 آخرين.