• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
صحف إيران:

"رأس" ترامب.. والضغوط الأميركية.. وتجربة العراق.. والحرب ضد المدنيين.. واتهامات لـ"خاتمي"

18 يوليو 2026، 10:29 غرينتش+1آخر تحديث: 11:16 غرينتش+1

تصدر التصعيد العسكري اهتمامات الصحف الإيرانية الصادرة، يوم السبت 18 يوليو (تموز)، مع تركيز واسع على توسيع بنك الأهداف، وأهمية مضيق هرمز، ومستقبل التفاهمات مع الولايات المتحدة، واستمرار الجدل بين مؤيدي المواجهة وأنصار التفاوض، وسط تحذيرات من اتساع رقعة الصراع وتعقيد فرص التهدئة.

وخصصت صحيفة "همهشري"، التابعة لبلدية طهران، الجزء العلوي من صفحتها الأولى لملصق بصري مستوحى من ملصقات المطلوبين في الغرب الأميركي القديم، تحت عنوان "جائزة مقابل رأس ترامب"، ويتضمن صورة للرئيس الأميركي، مع كلمات بالإنجليزية وتعني شيطان وقاتل وكاذب.

واعتبرت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة أن المواجهة مع الولايات المتحدة دخلت مرحلة استهداف البنية التحتية، بهدف زيادة تكلفة التصعيد على واشنطن وحلفائها عبر توسيع بنك الأهداف واستخدام أوراق ضغط في أسواق الطاقة.

وربطت صحيفة "إيران" الرسمية استمرار العمليات ضد القواعد الأميركية في المنطقة بتوقف هجمات واشنطن، وأكدت أن توسيع بنك الأهداف ليشمل قواعد واشنطن في المنطقة يمثل جزءًا من استراتيجية الردع.

وتصنف صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية التصعيد العسكري ضمن ما وصفته بالحرب النفسية، معتبرة أن تداول أخبار غير مؤكدة عن هجمات في مناطق مختلفة يهدف إلى إثارة الارتباك داخل إيران والتأثير في الرأي العام، خاصة بعد توقيع تفاهم إسلام آباد.

100%

واتهمت صحيفة "قدس" الأصولية أميركا بمحاولة عزل جنوب إيران وإضعاف قدراتها اللوجستية، بينما وسّعت طهران عملياتها لتشمل قواعد أميركية في عدة دول بالمنطقة، معتبرة أن التصعيد بات إقليميًا، مع استخدام مضيقي هرمز وباب المندب كورقتي ضغط على واشنطن وحلفائها.

ورأى أمير اسماعيلي، رئيس تحرير صحيفة "آكاه" الأصولية، أن التصعيد الأميركي يستهدف إضعاف التماسك الداخلي وإثارة الانقسام، داعيًا إلى تعزيز الوحدة الوطنية وتجاوز الخلافات السياسية والعرقية، مؤكدًا أن الدفاع عن جنوب إيران هو دفاع عن سيادة الدولة ووحدة أراضيها.

وشددت صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة على أن مواجهة المخطط الأميركي لا تتحقق بالوسائل العسكرية وحدها، بل عبر توثيق العلاقات مع دول الجوار، وإدارة مضيق هرمز بما يحافظ على انسيابية الملاحة ويعزز النفوذ الإيراني، إلى جانب ترسيخ التماسك الداخلي في مواجهة الضغوط الخارجية.

100%

وأكدت صحيفة "سياست روز" الأصولية، على لسان قائد القوة الجو- فضائية في الحرس الثوري، مجيد موسوي، استمرار الضربات الصاروخية الإيرانية من مختلف أنحاء البلاد حتى عودة الهدوء إلى الجنوب ومضيق هرمز، معتبرًا ذلك رسالة ردع تؤكد جاهزية القوات المسلحة لمواصلة الرد العسكري.

ونقلت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة عن رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، تأكيده أن أي تفاهم مع الولايات المتحدة مرهون بالتنفيذ المتبادل، مع التشديد على حق إيران في الرد العسكري واستخدام مضيق هرمز كورقة ضغط استراتيجية، مع استمرار المطالبة بالرد على اغتيال المرشد الراحل.

وحذرت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، على لسان الخبير الأسترالي، غريغ بارتون، من أن أي تدخل بري أميركي قد يكرر تجربة العراق ويقود إلى حرب مكلفة وطويلة، بينما اتفق محلل الشأن الدولي، علي واعظ، والأكاديمي ولي نصر، المستشار السابق في إدارة الرئيس باراك أوباما، على أن مضيق هرمز بات يمثل أهم أدوات الردع الإيرانية، الأمر الذي يزيد تعقيد فرص التوصل إلى تسوية سياسية، ويجعل احتمالات خفض التصعيد أكثر صعوبة.

ودعا حزب "مردم سالاري" الإصلاحي عبر صحيفته إلى تبني استراتيجية السلام بالقوة باعتبارها السبيل الأمثل لحماية المصالح الوطنية، مؤكدًا أن الحفاظ على وحدة الأراضي الإيرانية والأمن القومي يجب أن يكونا محور جميع السياسات، مع دعم الدبلوماسية النشطة وجهود حكومة مسعود بزشكيان لخفض التوتر.

100%

وانتقدت صحيفة "آكاه" الأصولية التيار الإصلاحي، واتهمت الرئيس الأسبق، محمد خاتمي، وجبهة الإصلاح بالاستمرار في الدفاع عن التفاوض مع الولايات المتحدة رغم انهيار تفاهم إسلام آباد، بحسب وصف الصحيفة، واعتبرت أن هذا النهج يضعف موقف إيران ويتجاهل التطورات العسكرية الأخيرة.

وفي المقابل نقلت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية تصريحات عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام، محمد رضا باهنر، الذي اعتبر أن إثارة الانقسام بين مؤيدي التفاوض وأنصار المواجهة تمثل إحدى وسائل الخصوم لإضعاف الجبهة الداخلية، داعيًا إلى دعم القوات المسلحة والوفد الدبلوماسي معًا.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"شرق": التصعيد ينسف فرص التهدئة

100%


استطلعت صحيفة "شرق" الإصلاحية آراء دبلوماسيين في استهداف البنية التحتية؛ باعتباره تحولاً في قواعد الاشتباك من المواجهة العسكرية إلى استهداف الشرايين الاقتصادية، وسط مخاوف من اتساع نطاق التصعيد وفتح جبهات جديدة.

ووفق الصحيفة: "أكد الدبلوماسي جاويد قربان أوغلي أن الحل العسكري لن يوقف التصعيد، داعيًا إلى إحياء التفاهمات والعودة للمسار الدبلوماسي، مع انتقاد استهداف المنشآت المدنية وما يسببه من انتهاكات للقانون الدولي".

وأضافت الصحيفة: "يرى الدبلوماسي السابق، كوروش أحمدي، أن قصف الجسور وطرق المواصلات يهدف إلى زيادة الضغوط الاقتصادية وفرض واقع جديد في محيط مضيق هرمز، أكثر من كونه تمهيدًا لعملية برية واسعة".

"سياست روز": استهداف البنى التحتية للدول الخليجية

100%


رأى رئيس تحرير صحيفة "سياست روز" الأصولية، محمد صفري، أن الولايات المتحدة كثفت هجماتها على جنوب إيران لاستهداف البنية التحتية والموانئ ومنشآت الطاقة، بهدف عزل المنطقة وإضعاف القدرات الاقتصادية الإيرانية.

وأضاف أن "أي استهداف للبنية النفطية الإيرانية سيقابله رد مماثل ضد منشآت الطاقة في الدول المتحالفة مع واشنطن، مع احتمال تعطيل الملاحة في باب المندب واتساع نطاق الحرب".

واعتبر أن "توسيع دائرة الأهداف يمثل أداة ردع للضغط على الولايات المتحدة، مع التقليل من فرص نجاح الخيار العسكري، دون تناول التداعيات الإنسانية أو فرص الحلول الدبلوماسية".

"إيران": استهداف البنى التحتية يعمّق مسار التصعيد

100%


استطلعت صحيفة "إيران" الرسمية آراء عدد من الشخصيات السياسية والأكاديمية حول تداعيات التصعيد الأميركي الأخير، والذي طال، وفق الرواية الإيرانية، منشآت وبنى تحتية مدنية، حيث رأى المحلل السياسي الأصولي، عباس سليمي نمين، أن استهداف البنية التحتية يستوجب الجمع بين الردع والدبلوماسية، مع تعزيز التماسك الداخلي والاستفادة من الرأي العام في مواجهة الضغوط الأميركية.

وبدوره اعتبر عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، بهنام سعيدي، أن استهداف المنشآت المدنية يمثل انتهاكًا للقانون الدولي، مؤكدًا أن ذلك يمنح إيران حق الرد المشروع على الهجمات، حسب ما ذكرت الصحيفة.
فيما ركز الأكاديمي غلام رضا ظريفيان، على التداعيات الإنسانية للهجمات، واصفًا استهداف البنية التحتية بالحرب ضد المدنيين، لما يسببه من أضرار تمس السكان والخدمات الأساسية.

"دنياي اقتصاد": المصالح الداخلية تعرقل فرص السلام

100%


وفق تقرير صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية "لا يرتبط تعثر التهدئة بين إيران والغرب بالخلافات الخارجية فقط، بل أيضًا بتعارض المصالح الداخلية وخشية بعض القوى من فقدان نفوذها ومكاسبها".

وأشار التقرير إلى "انقسام المواقف الداخلية بين مؤيد للمواجهة، وداعٍ للانفتاح والتفاوض، وآخر يتبنى نهجًا براغماتيًا يوازن بين الكلفة والعائد وفق المصلحة الوطنية".

وخلص التقرير إلى أن "استمرار العقوبات عزز مصالح قوى مستفيدة من التوتر، وأن نجاح أي تسوية يتطلب تحقيق توازن بين الأمن والتنمية الاقتصادية والتماسك الداخلي".

الأكثر مشاهدة

قناة إسرائيلية: الأسبوع المقبل سيكون حاسمًا في الصراع بين الولايات المتحدة وإيران
1

قناة إسرائيلية: الأسبوع المقبل سيكون حاسمًا في الصراع بين الولايات المتحدة وإيران

2

خطر الإعدام يهدد 12 من معتقلي احتجاجات "أصفهان" بإيران بعد نقلهم إلى الحبس الانفرادي

3

ضربات أميركية تقطع الطرق والجسور والسكك الحديدية جنوبي إيران وسط تصاعد الحديث عن هجوم بري

4
صحف إيران:

"رأس" ترامب.. والضغوط الأميركية.. وتجربة العراق.. والحرب ضد المدنيين.. واتهامات لـ"خاتمي"

5

عقب الليلة السابعة من الضربات الأميركية.. إيران ترد بشن هجمات مجددًا على دول المنطقة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

انهيار "التفاهم".. ونهج ترامب.. ودعوات الانتقام.. وحملات التخوين.. وزيارة الأربعين

15 يوليو 2026، 11:52 غرينتش+1
100%

لا تزال أزمة مضيق هرمز والدعوات للانسحاب من مذكرة التفاهم مع واشنطن، تتصدر عناوين الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الأربعاء 15 يوليو (تموز)، وسط اتهامات أميركية بمخالفة الترتيبات الملاحية، والتحذير من أن استمرار الضغوط العسكرية على تقليص فرص الدبلوماسية.

كما انصب الاهتمام على دعوات الرئيس الأسبق، محمد خاتمي، ومصطفى خامنئي، النجل الأكبر للمرشد الإيراني الراحل، للتفاوض، وحملات المتشددين ضد المسؤولين، والتغييرات البرلمانية الطفيفة.

ودعت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة إلى الانسحاب من "مذكرة التفاهم" مع واشنطن، معتبرة أن انتهاكاتها للبنود والضغوط أفرغتها من مضمونها، وأن استمرار الالتزام الإيراني بها يكرر تجربة الاتفاق النووي السابق الفاشلة، داعية للتحول لسياسة أكثر تشددًا.

100%

وذكرت الصحيفة أن استمرار الضغوط العسكرية الأميركية، في ظل العجز عن تغيير موازين الصراع، لن يؤدي إلا إلى تعميق الأزمة، وإتاحة مزيد من الفرص لإيران لتعزيز موقعها التفاوضي والإقليمي، بما يجعل مضيق هرمز محورًا رئيسيًا في أي ترتيبات سياسية أو أمنية مقبلة.

وفيما يخص أزمة مضيق هرمز، اتهم أستاذ القانون الدولي، محسن عبد اللهي، في حوار إلى صحيفة "إيران" الرسمية، واشنطن بمخالفة مذكرة التفاهم عبر محاولة تغيير الترتيبات الملاحية في المضيق، مما يقوّض الثقة ويبرر الرد الإيراني كإجراء متقابل، وهو ما يعكس بداية انهيار التفاهم.

وطالبت صحيفة "آكاه" الأصولية بتوسيع نطاق الرد الإيراني عبر استهداف البنية التحتية للطاقة في المنطقة، وفرض كلفة اقتصادية مرتفعة على الولايات المتحدة وحلفائها، كوسيلة لتعزيز الردع ومنع تكرار الهجمات، وكذلك تشديد الإجراءات في هرمز، وشككت في جدوى التفاوض.

وترى صحيفة "سياست روز" الأصولية المتشددة أن الخطاب الأميركي التصعيدي يواجه انتقادات داخلية متزايدة، وأن الرهانات على فرض السيطرة على هرمز أو تغيير موازين الصراع بالقوة أصبحت أقل واقعية مع استمرار التحديات الميدانية واتساع الاعتراضات على سياسة ترامب.

وعرضت صحيفة "خراسان" الأصولية تصورًا لمرحلة جديدة من المواجهات تقوم على جولات تصعيد متقطعة لاستنزاف إيران، مع التركيز على متغيرات ككلفة الحرب والتكنولوجيا ومضيق هرمز ومستقبل محور المقاومة، وهى عوامل ستحدد الموازين المرحلة أكثر من العمليات العسكرية.

100%

وحددت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية ثلاثة عوامل لانهيار التفاهم تشمل: نهج ترامب القائم على الضغوط القصوى واستخدام التفاوض كأداة تكتيكية، واستغلال فترة التهدئة لإعادة ترتيب القدرات العسكرية، وعدم تنفيذ بنود إدارة الملاحة في هرمز مع إعادة فرض الحصار البحري.

وتصف صحيفة "شرق" الإصلاحية جهود الوساطة العمانية بمحدودة التأثير أمام تسارع التطورات العسكرية، مما يرفع مخاطر تقويض الحلول السياسية واتساع المواجهة، مع عجز الدبلوماسية عن مواكبة وتيرة التصعيد التي تهدد الملاحة الدولية وأسواق الطاقة.

وسلط تقرير صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة الضوء على المواقف الدولية الداعية لاحتواء التوتر بين إيران وأميركا، والتحذيرات الأممية من موجة تصعيد جديدة ودعوات للعودة للتفاوض، واستعراض جهود صينية وأوروبية لحماية الهدنة وحرية الملاحة في هرمز.

وتداولت الصحف الإيرانية دعوة الرئيس الأسبق، محمد خاتمي، لدعم التفاوض كسبيل لإخراج إيران من أزماتها، منتقدًا الهجمات على المفاوضين، ووصفها بأنها لا تخدم الإسلام أو مصالح البلاد، وحذر من تداعيات الانقسام الداخلي والخطاب التصعيدي على عرقلة مذكرة التفاهم، داعيًا لتجنب حرب جديدة ومعالجة الأزمات الاقتصادية.

كما اهتمت الصحف بنقل دعوة مصطفى خامنئي، النجل الأكبر للمرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، للصبر والثبات مع التمسك بالرد على المسؤولين عن الجرائم، معتبرًا الصبر وسيلة لمواصلة المسار لا تخليًا عن الحق، ومشيدًا بالمشاركة الشعبية الواسعة في التشييع كدليل على الالتفاف حول القيادة والثوابت.

وخصص الكاتب أميد مؤذني مقاله بصحيفة "خراسان" الأصولية، للحديث عن "زيارة الأربعين" كاستحقاق سياسي وأمني يتجاوز البعد الديني، داعيًا لتنظيمها بما يخدم خطاب المقاومة وإظهار التماسك، وشدد على تجنب نقل الخلافات الداخلية للعراق للحفاظ على صورة الوحدة الوطنية.

وسياسيًا، أسفرت انتخابات رؤساء اللجان في البرلمان الإيراني عن تغييرات طفيفة مع إبقاء جميع الرؤساء، بحسب صحيفة "قدس" الأصولية، وهو ما يعكس استمرار النهج التقليدي وغياب التجديد، باستثناء الإطاحة بمعارضي الاتفاق محمود نبويان وإبراهيم رضائي من لجنة الأمن القومي، مما يثير تساؤلات عن قدرة البرلمان على مواكبة التحديات.

ووصفت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، خروج نبويان بالمفاجأة التي تعكس تحولًا بموازين القوى باللجنة، والتوجه لتقليل الاستقطاب بعد جدل كشفه تفاصيل حساسة عن المفاوضات، لكنها لا تزال خطوة محدودة لا تعكس تغييرًا في انقسامات البرلمان حول السياسة الخارجية.

100%

ووفق صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، فقد أصدر 180 نائبًا برلمانيًا بيانًا يطالب بالتركيز على الانتقام، وربط مستقبل التفاهمات مع أميركا بضرورة اتخاذ مواقف ثورية، والدعوة إلى تعزيز الردع الدفاعي، وإعداد تشريعات تتعلق بمضيق هرمز، وتشكيل لجنة خاصة لمراجعة المفاوضات والتفاهمات الخارجية.

واقتصاديًا، جدد الرئيس مسعود بزشكيان بحسب صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، التأكيد على دعم حكومته للمنتجين والمستوردين، داعيًا لتسريع سداد الالتزامات وتخفيف العقبات. فيما تعكس هذه الوعود وفق صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، أزمة تراكم الالتزامات وتأخر توفير النقد الأجنبي، كما يثير تكرار الوعود دون تنفيذ الشكوك، خاصة مع إلقاء اللوم على التجار بدل معالجة جذور الأزمة كتقلبات الصرف وتعقيد الإجراءات.

فيما حذرت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، من تصاعد خطاب المتشددين ضد بزشكيان وأعضاء الأمن القومي، حيث تهدد حملات التخوين والتهديدات بالمحاكمة والقتل، التماسك الداخلي وتزيد الاستقطاب، وسط غياب إجراءات رادعة تمنح خصوم إيران فرصة لاستغلال الانقسامات الداخلية.

وفي حوار إلى صحيفة "شرق" الإصلاحية، انتقد الخبير القانوني، كامبيز نوروزي، تراجع دور الإعلام الإيراني وضعف تعددية الرأي، خاصة في قضية التفاهم مع أميركا؛ حيث حظي الرافضون بحضور واسع مقابل محدودية المؤيدين، مما يمنح خطاب التصعيد مساحة أكبر ويقلص فرص عرض البدائل الدبلوماسية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"إيران": تماسك الحرب.. هل يصمد أمام أزمات الداخل؟

100%


في حوار إلى صحيفة "إيران" الرسمية، يرى عالم الاجتماع، علي أصغر سعيدي، أن تماسك المجتمع الإيراني خلال الحرب الأخيرة يعكس قدرته على الفصل بين الخلافات الداخلية والتهديدات الخارجية، بفضل الذاكرة التاريخية والهوية الوطنية وشبكات التضامن والطبقة الوسطى التنموية التي فضلت الاستقرار على التغيير، مع تقليل أثر التدهور الاقتصادي.

وأضاف: "لكن وصف الطبقة الوسطى بأنها فضلت الاستقرار لا يعني رضاها عن السياسات، بل قد يعكس خشيتها من الفوضى، كما يقر سعيدي بأن التضامن الحربي غير مستدام دون إصلاحات حقيقية، منتقدًا قطع الإنترنت وداعيًا للانفتاح لتعزيز الثقة".

وخلص إلى أن "الرهان على التعبئة الوطنية لا يكفي لضمان الاستقرار، فالحفاظ على رأس المال الاجتماعي يتطلب سياسات اقتصادية وإدارية فاعلة، وإلا سيعود التماسك المؤقت إلى الانقسامات بمجرد انحسار التهديد الخارجي".

"سياست روز": قراءة أحادية للأمن وتجاهل لعوامل الاستقرار

100%


دافع رئيس تحرير صحيفة "سياست روز" الأصولية، محمد صفري، عن القوة العسكرية كضمان أساسي لسيادة إيران، مستندًا إلى تجارب العراق وليبيا وفنزويلا ليؤكد أن التخلي عن الردع الصاروخي والنووي يفتح الباب للتدخلات الخارجية وإسقاط الأنظمة، معتبرًا أن إيران مدينة للمرشد الراحل الذي أصر على تطوير هذه القدرات رغم دعوات بعض المسؤولين لاعتماد الدبلوماسية فقط.

واستعرض "مصير معمر القذافي الذي فكك قدرات ليبيا النووية مخدوعًا بوعود أميركا، ليواجه هجومًا عسكريًا مشتركًا وحربًا أهلية، وكذلك صدام حسين الذي خدم أميركا وانتهى به الأمر إلى المشنقة"، حسب تعبيره، مؤكدًا أن " مخطط واشنطن وإسرائيل يستهدف تدمير الدول المسلمة وتقسيمها، وأن إيران هي العقبة الوحيدة أمام هذا المشروع".

ويرى أن "إيران صمدت بفضل الصواريخ والمسيرات، وإلا لكان مصيرها كغيرها، منتقدًا من يراهنون على القوانين الدولية الوهمية، ومؤكدًا أن التمسك بالردع هو السبيل الوحيد لردع الأعداء".

"شرق": التوتر في الخليج... هل يرفع أسعار النفط إلى حاجز 100 دولار؟

100%


تناول تقرير صحيفة "شرق" الإصلاحية تداعيات التصعيد في الخليج على أسواق الطاقة، مع إعادة الحديث عن إغلاق هرمز والحصار البحري، مما أعاد عدم اليقين وارتفاع الأسعار بعد تراجعها عقب التفاهم، مع تجدد المخاوف بشأن أمن الإمدادات.

وأشار التقرير إلى أن "التوتر دفع دواً لزيادة الاحتياطيات والبحث عن مسارات بديلة وتسريع استثمارات الموانئ، مع احتمال بلوغ النفط 100 دولار إذا توسعت المواجهة أو تضررت البنية التحتية، وفق خبراء الطاقة".

وخلص التقرير إلى أنه "رغم أهمية الربط بين الأسعار والتصعيد، فإن السوق تبدو أكثر تعقيدًا بتأثرها بالإنتاج والطلب وسياسات المنتجين، وسيناريو الـ 100 دولار مشروط بقدرة الأسواق على التكيف، مما يجعل مسار الأسعار رهينًا بتوازن دقيق بين التصعيد واحتواء الأزمة".

"دنياي اقتصاد": النفط والمال.. معضلة اللامساواة

100%


أعدت صحيفة "دنياي اقتصاد"تقريرًا حول دراسة حديثة لمسعود نيلي وسيد علي مدني‌زاده ومحبوبه داود، تشير إلى أن التوسع المالي في الدول النفطية لا يقلص الفجوة الاجتماعية، بل يزيد اللامساواة مع ضعف المؤسسات؛ حيث تتحول عائدات النفط لخدمة النخب بدل الاستثمار، في ظل غياب الرقابة وسيادة القانون.

ووفق التقرير: "تشير نتائج الدراسة إلى أن الائتمان المصرفي يصبح أداة بيد النخب، بينما تتراجع فرص الفئات محدودة الدخل، مما يفرغ التنمية المالية من دورها في النمو الشامل، ويطرح تساؤلات حول سياسات التوسع دون إصلاح مؤسسي".

وتخلص الدراسة إلى أن "إصلاح المؤسسات والشفافية ومكافحة الفساد والرقابة المستقلة هي شروط أساسية ليكون النظام المالي أداة لتقليص الفوارق، لا لإعادة إنتاجها، وتحذر من أن التمويل دون إصلاح يعزز المحسوبية بدل العدالة الاقتصادية".

الحرب الشاملة.. والانتقام لمقتل خامنئي.. والاحتفاء بوفاة غراهام.. والانقسام السياسي الواسع

13 يوليو 2026، 15:06 غرينتش+1
100%

هيمن ملف مضيق هرمز والتصعيد مع الولايات المتحدة على عناوين الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الاثنين 13 يوليو (تموز)، تزامنًا مع الجدل حول المفاوضات مع واشنطن، وسط تحذيرات من انزلاق المواجهات المحدودة إلى حرب شاملة، وتفاقم الأزمة الداخلية بسبب الوضع الاقتصادي.

وتناولت الصحف أيضًا تصريحات حفيد مؤسس النظام الإيراني، روح الله الخميني، بشأن المفاوضات مع أميركا الجدل في الأوساط السياسية الإيرانية. كما غلت عليها النبرة الاحتفائية بوفاة السيناتور الأميركي البارز، ليندسي غراهام.

وتصر إيران، بحسب صحيفة "قدس" الأصولية، على تثبيت ترتيباتها في مضيق هرمز كعنصر أساسي لأمنها القومي، لاسيما بعد أن شكّل إغلاقه خلال المواجهة الأخيرة ضغطًا اقتصاديًا عالميًا عبر ارتفاع النفط والتضخم في أمريكا، مما دفع واشنطن، وفق الصحيفة لتغيير خطابها والعودة للتفاوض.

100%

فيما قدم خطاب تقرير صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، المواجهة مع الولايات المتحدة؛ باعتبارها تحولاً استراتيجيًا في ميزان القوى الإقليمية، ويركز على مفاهيم، مثل إعادة رسم هندسة القوة، وتحديث بنك الأهداف وفرض نظام جديد في مضيق هرمز.

100%

كما نقلت الصحيفة عن عضو مجلس "خبراء القيادة" في إيران، محسن أراكي، وصفه رسالة المرشد مجتبى خامنئي بإعلان مرحلة جديدة من الثورة الإيرانية وتحولها للعالمية، ودعا شباب العالم لتنفيذ ما سماه "حكم الله" بحق ترامب ونتنياهو، معتبرًا الانتقام لمقتل المرشد الراحل امتدادًا لـدماء جميع الشهداء المظلومين حسب تعبيره.

وغطى تقرير صحيفة "سياست روز" الأصولية مراحل التصعيد العسكري في المنطقة، بدءًا بإعلان إيران إغلاق هرمز وتوقيف سفينتين، وصولاً إلى استهداف قواعد أميركية في الأردن وقطر بصواريخ باليستية، معتبرًا أن المنطقة دخلت مرحلة توترات أمنية جديدة.

وفي تقريرها عن موجة التصعيد الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة، نقلت صحيفة "إيران" الرسمية تصريحات رئيس البرلمان ورئيس فريق المفاوضات، محمد باقر قاليباف، حيث أكد أن زمن الاتفاقات أحادية الجانب انتهى، معتبرًا أن الالتزام بالتعهدات شرط لاستمرار التفاهمات.

وتعكس العمليات الإيرانية الأخيرة ضد القواعد الأميركية في المنطقة، وفق صحيفة "جوان" الأصولية المتشددة، استراتيجية إيرانية جديدة ترسم توازنًا إقليميًا ينهي سياسة "اضرب واهرب"، ويفرض على القوى الخارجية قبول القواعد الأمنية الإيرانية، وذلك بعد حرب الـ 40 يومًا.

وتنقل صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، عن المحلل العسكري الأميركي، سيدريك لايتون، قوله: "إن ما يجري يمثل نزاعًا محسوبًا؛ حيث يسعى الطرفان إلى تبادل الضربات دون الوصول إلى حرب شاملة. إلا أن استمرار هذا النمط يبقى محفوفًا بالمخاطر، لأنه قد يحول المواجهة المحدودة إلى أزمة خارجة عن السيطرة".

100%

ويؤكد الخبير العسكري الأميركي، جوناثان هِكت، حسبما نشرت صحيفة "آكاه" الأصولية، أن تطور القدرات الإيرانية جعل السيطرة على هرمز جزءًا من عقيدتها الدفاعية، لكن الاعتماد على القوة قد يحوله لمصدر توتر دائم، حيث يبقى غياب التسوية السياسية خطرًا يزيد احتمالية الانزلاق لمواجهة أوسع.

كما نشرت صحيفة "جام جم"، الصادرة عن هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، صورة للرئيس الأميركي، دونالد ترامب مهزومًا، وملطخًا بالدماء والتراب تحت حذاء عسكري، وفي زاوية الصورة يظهر العلم الأميركي ممزقًا ومحترقًا على الأرض، وذلك بعد رد الحرس الثوري باستهداف قواعد أميركية في دول خليجية، في رسالة واضحة على استعراض للقوة والتأكيد على السيادة الإيرانية المطلقة على مضيق هرمز، ورفض أي تحركات أو ممرات مائية تدعمها الولايات المتحدة في المنطقة.

100%

وعلى صعيد آخر، طغت نبرة احتفائية على تغطية الصحف الإيرانية خبر وفاة السيناتور الأميركي الجمهوري، ليندسي غراهام، حيث وجه رئيس تحرير صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، حسين شريعتمداري، "عتابًا أخويًا لملك الموت عزرائيل على سبقه في أخذ حساب السيناتور غراهام" على حد تعبيره، معبرًا عن أمله في أن تلقى شخصيات أميركية أخرى المصير نفسه، وختم بشكر عزرائيل باعتباره أول من استجاب لدعوات الانتقام. وذكر أن غراهام كان من أشد المؤيدين إسرائيل ومن المدافعين عن قصف إيران وغزة، مشيرًا إلى تصريح سابق له قال فيه إنه متفائل بأن النظام الإيراني في أيامه الأخيرة.

وتحت عنوان "خبر سعيد للأمهات الأميركيات" نشرت صحيفة "قدس" الأصولية صورة مقلوبة للسيناتور الأميركي الراحل، واستعرضت عددًا من مواقفه المتعلقة بالشرق الأوسط، والتي عكست توجهًا يقوم على تبرير العنف وتجاهل الأبعاد الإنسانية للصراعات.

وسلط تقرير صحيفة "سياست روز" الأصولية، الضوء على دور غراهام المحوري في تبني سياسة "الضغط الأقصى"، واستهداف الاقتصاد الإيراني، وضرورة إنهاء قدرة إيران على التحكم بمضيق هرمز، واستشهد بعلاقاته الوثيقة باليمين الإسرائيلي كدليل على توجهاته.

وقد أثارت وفاة غراهام، وفق صحيفة "جوان" الأصولية المتشددة، الجدل حول إرثه ودور التيار المتشدد؛ حيث يراه منتقدوه معززًا للمواجهة دون حلول، بينما يعتبره مؤيدوه مدافعًا عن مصالح أميركا وأمن حلفائها في استراتيجية ردع ضد النفوذ الإيراني.

100%

وداخليًا، تباينت ردود الفعل على تصريحات حفيد مؤسس النظام الإيراني، علي الخميني، والذي وصف مفاوضات السلام مع أميركا بالخيانة، وتجريح أنصار الحوار، بين مؤيد يرى الخطاب منسجمًا مع مبادئ الثورة، ومعارض قارن بين الخطاب وقبول جده روح الله الخميني نفسه للقرار رقم (598).

وكشف تقرير صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية عن تراجع الثقة بين الشعب ومؤسسات الدولة بسبب الأزمات الاقتصادية والانقسامات؛ حيث تعيق الفجوة بين الخطاب الرسمي والتجارب اليومية إعادة بناء رأس المال الاجتماعي، إذ إن المجتمع الفاقد للثقة يصبح أقل قدرة على تحمل الأزمات رغم مقوماته المادية.

وخصص الكاتب محمد حسين موسوي مقاله بصحيفة "شرق" الإصلاحية للحديث عن استخدام الفضاء الإلكتروني كأداة للضغط والانتقام السياسي والاجتماعي، بعد نشر بيانات عدد من الطلاب، وحذر من استمرار سياسة التخوين والتحريض على تآكل الثقة المجتمعية.

وانتقد تقرير صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية أداء البرلمان الثاني عشر بعد تجاهل أولويات المجتمع، والتركيز على ملفات خلافية كالحجاب وقيود الإنترنت بدل الإصلاحات الاقتصادية، وتحويل أدواته الرقابية إلى أسلحة ضغط سياسي ضد الحكومة.

100%

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"شرق": غموض القرار يهدد مسار التفاهم

100%

تكشف التطورات الأخيرة بين إيران وأميركا، بحسب صحيفة "شرق" الإصلاحية، أن الأزمة لا تقتصر على التصعيد العسكري، بل تعكس تحديات التنسيق بين الدبلوماسية والميدان، خاصة مع تزامن تحركات وزير الخارجية، عباس عراقجي، في مسقط بشأن مضيق هرمز واندلاع مواجهات جديدة، مما يطرح تساؤلات حول وضوح آليات القرار.

وتنقل عن المحلل السياسي، ناصر إيماني، قوله: "إن الحديث عن وجود خلاف أو غياب تنسيق داخلي مبالغ فيه"، مؤكدًا أن التحركات الدبلوماسية والعسكرية تمثل، من وجهة نظره، أدوات ضمن استراتيجية واحدة، وأن زيارة عراقجي إلى عمان قد تكون هدفت أيضًا إلى نقل رسائل أمنية وليس فقط إجراء مفاوضات. كما رفض اعتبار الانتقادات الداخلية مؤشرًا على انقسام سياسي واسع.

وفي المقابل، يرى الدبلوماسي السابق، صادق ملكي، أن "المشكلة الأساسية تكمن في اختلاف تفسير بنود مذكرة التفاهم وآليات تنفيذها. وحذر من أن استمرار التباين في الروايات حول ترتيبات أمن مضيق هرمز قد يحول وقف إطلاق النار إلى مرحلة مؤقتة تسبق جولة جديدة من الصراع.

"آرمان ملى": تفاهم إسلام ‌آباد على حافة الانهيار

100%

يواجه تفاهم إسلام آباد، وفق تقرير صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، اختبارًا صعبًا بتصاعد الخلاف حول تنفيذ بند الملاحة في هرمز، حيث تتهم إيران واشنطن بخرقه، بينما تطالب الأخيرة بضمان حرية الملاحة، مما يحول التفاهم من أداة لخفض التوتر إلى جزء من الصراع السياسي.

وأضاف التقرير: "تهدد العمليات العسكرية المتبادلة بتحويل الخلافات التفاوضية إلى مواجهة مفتوحة، رغم وساطات عمان وقطر وباكستان، لكن غياب الثقة والضمانات الواضحة يجعل أي تفاهم أمني هشًا وقابلاً للانهيار".

وانتهى التقرير إلى أن: "أزمة هرمز تعكس معضلة أوسع في العلاقات الإيرانية- الأميركية؛ حيث لا تكفي التفاهمات المؤقتة لاحتواء صراع استراتيجي، والاعتماد على القوة يدفع للتصعيد، بينما الحل يتطلب إطارًا إقليميًا يوازن بين أمن الملاحة وسيادة الدول".

"سياست روز": الاستعداد للحرب وتكريس دائرة التصعيد

100%

في مقاله بصحيفة "سياست روز" الأصولية، يرى الكاتب الإيراني، محمد صفري، أن المواجهات الأخيرة ليست اشتباكات محدودة، بل مرحلة تمهيدية لصراع أوسع، واتهم واشنطن بخرق "اتفاق التفاهم" وفرض مسار بديل للملاحة، مما دفع إيران لفرض سيطرتها على مضيق هرمز.

وأضاف: "تهدف الهجمات الأميركية لاختبار القدرات الإيرانية واستنزاف مخزونها، داعيًا لرفع الجاهزية وتوسيع بنك الأهداف ليشمل إسرائيل وقواعد أميركية، مستشهدًا بتهديدات إسرائيلية بهجمات جديدة".

وحذر من "احتمال تنفيذ إدارة دونالد ترامب عملية عسكرية كبيرة بعد انتهاء كأس العالم"، داعيًا المؤسسات الإيرانية إلى رفع مستوى الاستعداد.

"إيران": دعوة لإعادة بناء الحكم بعيدًا عن الاستقطاب

100%

في حوار إلى صحيفة "إيران" الرسمية يرى أستاذ العلاقات الدولية ومحلل الأمن الدولي، حسين آجورلو، أن أزمات إيران تتطلب تجاوز الثنائيات الحادة بين التفاوض والمواجهة، مؤكدًا أن كلا الخيارين وحده يعجز عن معالجة الجذور، مستعرضًا سبع مقاربات تفسيرية تتفاعل لتشكل الأزمة.

وطرح مفهوم: "تحول الحكم المطلق لإعادة بناء الثقة بين الدولة والمجتمع عبر ميثاق وطني يقوم على العدالة والشفافية والحوار، معتبرًا أن الحل يكمن في إصلاح الإدارة الداخلية لا في القوة أو التفاوض فقط".

وقدم كذلك: "رؤية إصلاحية تجمع بين الاستقلال والانفتاح الذكي، محذرًا من أن استمرار الاستقطاب يعمق الأزمة، بينما المستقبل مرهون بقدرة إيران على تحويل إمكاناتها لفرص عبر حوكمة شاملة".

عودة الحرب.. وانتهاء "التفاهم".. وتهديد الدول الخليجية.. وصراع الأجنحة.. والممرات البديلة

9 يوليو 2026، 12:35 غرينتش+1
100%

طغى على اهتمامات الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الخميس 9 يوليو (تموز)، المشهد المتوتر إثر التصعيد الأخير مع واشنطن، وسط دعوات لتفعيل أوراق الردع في مضيقي هرمز وباب المندب. كما برزت تغطية مراسم تشييع علي خامنئي والتحذيرات من تآكل الطبقة الوسطى وتسارع حرب الممرات التجارية البديلة.

وقد جددت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة الدعوة لإنهاء "اتفاق التفاهم" مع أمريكا على خلفية التصعيد الأخير، والتحول إلى استراتيجية ردع تشمل تشديد القيود في مضيق هرمز، واستخدام باب المندب كورقة ضغط، مع التأكيد على أن الولايات المتحدة لا تستجيب إلا لمنطق القوة.

وأكد الكاتب مهدي زارع، في مقال بصحيفة "قدس" الأصولية، أن إلغاء إدارة ترامب لاتفاق التفاهم مع إيران، إنما يعكس فشل الرواية الأميركية بشأن القطيعة بين القيادة والشعب، ومحاولة لتعويض هزيمتها الإعلامية بخطاب عسكري، لكنها تواجه واقعًا إيرانيًا أكثر تماسكًا.

100%

كما نقلت الصحيفة عن محللين قولهم: "إن التصعيد العسكري يضعف فرص العودة إلى الدبلوماسية، ويرسخ حالة عدم الاستقرار في المنطقة؛ إذ يفرض الاعتماد على الضغوط العسكرية وحدها أعباء اقتصادية وسياسية على جميع الأطراف".

وانتقدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية العقوبات الأميركية الجديدة والعمليات العسكرية، لأنها تفرّغ "مذكرة التفاهم" من مضمونها، وتعكس استمرار سياسة الضغوط الاقتصادية رغم التفاهم المعلن، ما يعكس تراجع فرص تثبيت الاتفاق.

ويرى مراقبون، حسبما ذكرت صحيفة "سياست روز" الأصولية المتشددة أن التصعيد الأخير يرفع منسوب التوتر في المنطقة، ويزيد احتمالات سوء التقدير في ظل الأوضاع الأمنية الحساسة. كما أن التركيز على الخيارات العسكرية، رغم أهميته في إطار الردع، لا يغني عن الحاجة إلى مسارات سياسية ودبلوماسية.

100%

واتهمت صحيفة "جوان" الأصولية المتشددة واشنطن بانتهاك وقف النار، وسلطت الضوء على تصريحات رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، ومستشار المرشد، علي أكبر ولايتي، ورئيس أركان الجيش، حبيب الله سياري، بأن الرد سيكون حاسمًا، مع التهديد باستهداف أي طرف إقليمي يدعم أميركا.

100%

ويعكس التصعيد، بحسب صحيفة "آكاه" الأصولية، هشاشة التفاهمات بين إيران وأميركا، ما ينذر بتقويض فرص احتواء الأزمة، ويزيد من احتمالات اتساع رقعة المواجهة بما يهدد أمن الملاحة في الخليج واستقرار المنطقة.

100%

ويعزو تقرير صحيفة "همشهري"، التابعة لبلدية طهران، تشديد الخطاب الأميركي إلى استمرار التوتر في مضيق هرمز والمخاوف من الرد الإيراني، كما فسر غياب المرشد الجديد عن الظهور العلني كقرار أمني ورسالة تؤكد استمرار الظروف الاستثنائية، ورفض محاولات تطبيع المشهد بعد الحرب.

وفي المقابل أكد محللون لصحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية أن إيران لا تزال تجمع بين التفاوض والردع العسكري، وأن الضغوط الأميركية تستهدف انتزاع مكاسب سياسية لم تحققها خلال المواجهة العسكرية.

وعلى صعيد آخر، وصف المحلل سعيد ليلاز، في حوار إلى صحيفة "إيران" الرسمية، المرشد الراحل علي خامنئي بـ "آخر ثوري في التاريخ"، مستندًا إلى وقوفه في وجه أكبر قوة عسكرية واقتصادية عالمية في مسار السعي التاريخي نحو الاستقلال ضد الغرب.

وتعكس مراسم تشييع خامنئي، بحسب قاسم غفوري، الكاتب بصحيفة "سياست روز" الأصولية المتشددة، عمق العلاقات الإيرانية-العراقية، ورسخت مكانة المرشد كرمز إقليمي، معتبرًا المشاركة الواسعة دليلاً على استمرار نفوذ محور المقاومة وتبلور نظام إقليمي جديد يقوم على الاستقلال ومواجهة النفوذ الغربي.

وفي مقال بصحيفة "جوان" الأصولية المتشددة، يرى الكاتب على حسن حيدري، أن مراسم تشييع خامنئي قد أعادت تأكيد هوية محور المقاومة، وعكست قدرة المذهب الشيعي على تحويل المعتقد لقوة سياسية، ردًا على الحرب الإدراكية التي تستهدف المرجعية. ويقر بأن استمرار الزخم الشعبي يتطلب ترجمته لسياسات عملية كتعزيز العدالة ومكافحة الفساد ورفع كفاءة الإدارة للحفاظ على الثقة.

وتعكس تغطية صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، استمرار الحاضنة الشعبية والإقليمية للنظام الإيراني، وتوجيه رسائل سياسية بشأن تماسك محور الحلفاء، في وقت تواجه فيه طهران ضغوطًا إقليمية ودولية متزايدة.

100%

فيما انتقد الناشط السياسي، أحمد زيد آبادي، عبر صحيفة "سازندكي" الإصلاحية، الهجمات على الرئيس مسعود بزشكيان، ووزير الخارجية، عباس عراقجي أثناء المشاركة في مراسم التشييع، وفسر غياب الرئيس الإيراني الأسبق، محمد خاتمي، بالخوف من تكرارها. وحذر من تأثير استغلال المناسبات الوطنية لتصفية الحسابات على تآكل الانسجام الداخلي في وقت حساس.

وفي الشأن الاقتصادي، حذر فرهاد خادمي، في مقال بصحيفة "سياست روز" الأصولية المتشددة، من تآكل الطبقة الوسطى واتساع الفقر، معتبرًا أن استمرار التضخم وتراجع القوة الشرائية ينذران بانهيار الثقة الاقتصادية ويتطلبان إصلاحات هيكلية عاجلة.

وفي صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، حذر المحلل المتخصص في الفضاء الإلكتروني والاقتصاد الرقمي، حامد بيدي، من تأثير قيود الإنترنت المستمرة، على تعميق أزمة الاقتصاد الرقمي والحد من استفادة الشركات من الخدمات السحابية والذكاء الاصطناعي، داعيًا لمراجعة شاملة لسياسات الإدارة بدل الحلول الجزئية.

100%

وتطرق تقرير صحيفة "جمهورى اسلامى" المعتدلة، للحديث عن تأثير الاضطرابات في هرمز على تسريع سباق الممرات البديلة مثل "إيماك" أو طريق التنمية، وحذر من أن المنطقة دخلت حرب ممرات قد تعيد رسم خرائط التجارة وتقلص تأثير أي ممر منفرد على الاقتصاد العالمي.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": المفاوضات فقدت مبررها بعد تراجع واشنطن

100%

كشف التصعيد الأميركي الأخير من وجهة نظر رئيس تحرير صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، وممثل المرشد الإيراني فيها، حسين شريعتمداري، عن عدم جدوى الاستمرار في المفاوضات مع الولايات المتحدة، بعد تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، واتهم واشنطن بالسعي إلى تعويض إخفاقاتها السياسية والميدانية عبر مسار التفاوض.

وأوضح أن "امتلاك إيران للقدرة التقنية على إنتاج سلاح نووي لا يعني وجود قرار بتصنيعه، مؤكدًا أن الفارق بين إيران والسلاح النووي إرادي وليس تقنيًا، وأن أي تغيير في هذا المسار يبقى مرتبطًا بقرار القيادة الإيرانية".

ودعا إلى "اتخاذ إجراءات عاجلة، تشمل تشديد القيود في مضيق هرمز، والعمل على فرض قيود في مضيق باب المندب، لما له من انعكاسات واسعة على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي، ومنح إيران أدوات ضغط إضافية في مواجهة خصم لا يفهم إلا لغة القوة"، على حد تعبيره.

"آرمان ملي": واشنطن أفرغت "اتفاق التفاهم" من مضمونه

100%

في مقال بصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، أكد الباحث في الشأن الدولي، مرتضى مكي، فشل مذكرة التفاهم الإيرانية- الأميركية في تحقيق أهدافها بعد التصعيد الأخير، منتقدًا ما وصفه باستمرار الولايات المتحدة في تبني سياسة الضغوط العسكرية والسياسية رغم توقيع الاتفاق.

وذكر أن واشنطن اعتقدت أن الضربات العسكرية واغتيال القيادة الإيرانية سيؤديان إلى إضعاف النظام ومحور المقاومة، إلا أن هذه الأهداف- بحسب تقديره- لم تتحقق، الأمر الذي دفعها إلى مواصلة طرح مطالبها القصوى والسعي لإعادة تشكيل التفاهم بما يخدم مصالحها.

وأكد أن بنود "مذكرة التفاهم" بقيت عامة وفضفاضة، ما أتاح لكل طرف تفسيرها وفق رؤيته، وهو ما تسبب في تصاعد الخلافات حول آليات تنفيذها. كما انتقد محاولات الولايات المتحدة، وفق وصفه، إيجاد مسارات بحرية بديلة تقلص الدور الإيراني في إدارة مضيق هرمز، معتبرًا أن التطورات اللاحقة عززت قدرة طهران على فرض معادلات جديدة في الممر المائي.

وأشار إلى أن الضربات المتبادلة وانتهاكات وقف إطلاق النار أدت إلى تقويض الثقة بين الجانبين، بينما عكست تصريحات الرئيس الأميركي المتناقضة- بحسب تعبير الباحث- حالة من الارتباك في التعامل مع الملف الإيراني. ويخلص إلى أن الاتفاق فقد كثيرًا من جدواه السياسية، وأن استمرار الضغوط الأميركية بعد توقيعه يكشف، من وجهة نظره، عن عجز واشنطن عن تحقيق أهدافها عبر الوسائل العسكرية، الأمر الذي جعلها تلجأ إلى إعادة توظيف أدوات التفاوض والضغط في آن واحد.

"سازندكي": مضيق هرمز.. بؤرة التوتر بين إيران وأميركا

100%

في مقاله بصحيفة "سازندكي" الإصلاحية، يرى الدبلوماسي السابق، كوروش أحمدي، أن مضيق هرمز تحول إلى بؤرة خلاف جديدة بين إيران وأميركا إلى جانب ملف التخصيب، بسبب تفسيرات متباينة للبند الخامس من "مذكرة التفاهم"؛ حيث تسعى طهران لفرض سيادة دائمة على إدارة الممر ومسارات الملاحة، بينما ترى واشنطن وعمان أن الاتفاق يهدف فقط لإعادة الحركة الطبيعية.

وأضاف: "تتفاقم الأزمة مع إعلان عُمان مسارًا جديدًا للسفن اعتبرته إيران نقضًا للتفاهم، مما دفع أميركا للقيام برد عسكري وإعادة فرض عقوبات نفطية، في خطوة عملية تهدد الاتفاق الهش وتدخل البلدين في مرحلة توتر جديدة".

وتابع: "يكمن الحل في تفسير مشترك للبند الخامس يراعي هواجس إيران الأمنية وحقوق الملاحة، محذرًا من أن غياب ذلك قد يحول المضيق إلى محور مواجهة مستقبلي يضع التفاهم الحالي أمام اختبار وجودي".

"إيران": انهيار "الهيبة الأميركية"

100%

استطلعت صحيفة "إيران" الرسمية آراء الخبراء حول مراسم تشييع علي خامنئي في العراق، حيث اعتبر خبير شئون غرب آسيا، رضا ميرابيان، أن الاستقبال الشعبي الاستثنائي يمثل رسالة "لا" كبرى للسياسات الأميركية، ويؤكد متانة الروابط التاريخية والدينية بين البلدين، ويعكس تحولاً عميقًا في العلاقات ويرسخ المصير المشترك للشعبين في مواجهة الهيمنة الغربية.

ووفق التقرير: "يرى عضو البرلمان الإيراني، محمد ميرزائي، أن تشييع المرشد الراحل في النجف وكربلاء كان استعراضًا لاقتدار الأمة وانهيارًا للهيبة الأميركية، كاشفًا عن ارتباط الشعب بالقائد ووحدتها في المطالبة بالقصاص. ويعتبره عضو مجمع علماء الدين المجاهدين، محمد علي أبطحي، حدثًا جمع البعد الديني في طواف الجثمان حول العتبات بالبعد السياسي الذي أظهر علاقات إيرانية- عراقية تتجاوز السياسة إلى جذور ثقافية وتاريخية، مما يرسم مستقبلاً لتقارب أعمق بين البلدين".

وذكر التقرير تأكيد رئيس اللجنة المركزية لحزب "كوادر البناء" الإيراني، محسن هاشمي رفسنجاني، خسارة العالم الإسلامي برحيل خامنئي، مع "بقاء إرثه الفكري والسياسي في المقاومة والأمن القومي حجر الزاوية لمرحلة ما بعد رحيله، داعيًا إلى تجاوز النزاعات اليومية والتمسك بالوحدة والعقلانية وفاء لذكرى المرشد الراحل".

مرحلة ما بعد خامنئي.. ومكافأة لقتل ترامب.. وتصاعد التوتر.. وخطاب الثأر.. وهشاشة السوق

8 يوليو 2026، 12:27 غرينتش+1
100%

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الأربعاء 8 يوليو (تموز)، ملامح مرحلة ما بعد علي خامنئي، مع التركيز على توظيف مراسم التشييع لترسيخ شرعية واستمرارية النظام، في وقت تصاعدت فيه دعوات الانتقام والثأر تزامنًا مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

وكانت صحيفة "إيران" الرسمية قد وظّفت مراسم تشييع المرشد الراحل، علي خامنئي، بمدينة قم كأداة لتعزيز شرعية النظام، وأنه يحمل رسالة حاسمة للخصوم بالخارج تعكس استقرار مؤسسات الدولة، وتماسك جبهتها الداخلية، واستمرارية مشروعها السياسي رغم التحديات.

ودعت صحيفة "همشهري"، المحسوبة على بلدية طهران، إلى تحويل شعارات الانتقام إلى سياسة ومحدد أساسي لصنع القرار والدبلوماسية، ووصفت التأسيس للثأر بالخيار العقلاني لردع الخصوم وتكريس مفهوم "المواطن المجاهد".

100%

ورأت صحيفة "آكاه" الأصولية، في هتافات التشييع، تعبئة للشارع نحو انتقام قاسٍ من ترامب ونتنياهو، وكرست خطاب الثأر كعنوان للمرحلة المقبلة.

100%

واعتبرت صحيفة "جوان" الأصولية المتشددة رفع الرايات الحمراء تحولاً لخطاب الثأر إلى عقيدة رسمية لمؤسسات الدولة، وأكدت أن إجماع النخب على القصاص يمثل ضرورة أمنية لفرض الردع ضد واشنطن وتل أبيب.

100%

وسلطت صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية الضوء على التغطيات الدولية للمراسم، لإضفاء شرعية خارجية على سردية صمود النظام وتماسكه، وإقرار بفشل الضغوط الخارجية، مع تجاوز تعقيدات المشهد والتباينات السياسية في الداخل.

100%

وحاولت صحيفة "خراسان" الأصولية المتشددة ترسيخ صورة علي خامنئي كحارس لوحدة البلاد وسيادتها في مواجهة الضغوط الخارجية، وأكدت أن مقتله عزز التماسك الداخلي واستمرارية مشروع النظام الإيراني.

100%

وأبرزت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة تأكيد رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، على حتمية الانتقام وتحرير القدس كإرادة شعبية لا رجعة عنها، واعتبرت دمجه بين الردع العسكري وخيار المفاوضات محاولة للموازنة بين الخطاب التعبوي ومتطلبات السياسة الخارجية.

وفي المقابل انتقدت صحيفة "همدلي" الإصلاحية خطاب رئيس البرلمان، الذي ربط الثأر وتحرير القدس بتعزيز شرعية القيادة الجديدة، وأكدت تجاهله للأزمات الاقتصادية، وتنوع الآراء الداخلية لصالح ترسيخ مشروعية السلطة وخطاب المواجهة.

100%

وعلى صعيد آخر، سلطت صحيفة "سياست روز" الأصولية الضوء على اشتراط وزير الخارجية، عباس عراقجي، وقف التهديدات الأميركية لاستئناف المفاوضات النهائية، بالتزامن مع حراك دولي بشأن الملاحة في مضيق هرمز.

ورأت صحيفة "آكاه" الأصولية في ربط وزير الخارجية العملية الدبلوماسية بتغيير سلوك واشنطن، توظيفًا لحشود جنازة المرشد لتعزيز موقف طهران التفاوضي.

ودعا أمين عام حزب "مردم سالاري"، مصطفى كواكبيان، عبر صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، إلى دعم مسار التفاهم مع واشنطن ومساندة فريق التفاوض، وأكد أن تحقيق الاستقرار وتحسين المعيشة يمر عبر الحوار والدبلوماسية، في مقابل الأصوات الأصولية المتشددة.

وحذرت صحيفة "آرمان ملى" الإصلاحية، من تأثير تصاعد التناقض بين الخطاب السياسي والتوجهات الدبلوماسية على تهديد فرص إنجاح الجولة المرتقبة من المفاوضات الإيرانية- الأميركية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": دعوات تصعيدية تربط السياسة بمنطق الثأر

100%

انتقد رئيس تحرير صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة وممثل المرشد الإيراني فيها، حسين شريعتمداري، الاكتفاء بالتصريحات السياسية بشأن ملف الاغتيالات، وطالب السلطات الإيرانية بالانتقال إلى خطوات عملية لمحاسبة المسؤولين عن استهداف قياداتها تماشيًا مع الرغبة الشعبية.

ودعا إلى "تصنيف دونالد ترامب كمطلوب للعدالة، وإدراج تسليمه للمحاكمة كشرط أساسي في أي تفاهمات مستقبلاً، مع الامتناع التام عن التفاوض المباشر مع ممثلي إدارته".

وكشف عن رصد تبرعات شعبية تتخطى 100 مليون دولار كمكافأة لقتل ترامب، مؤكدًا أن هذا المبلغ مرشح للزيادة، ودعا الحكومة إلى إعلان مكافأة رسمية في الإطار نفسه، باعتبار ذلك جزءًا من سياسة الردع والانتقام.

"آرمان ملى": تصاعد التوتر يهدد مسار التفاوض الأميركي- الإيراني

100%

أكد تقرير صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية أن التصعيد الكلامي والاشتراطات المتبادلة بين الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ووزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، يهدد بشكل مباشر فرص إحياء المفاوضات الدبلوماسية.

وأضاف التقرير:" يتزامن هذا التباين السياسي مع تحركات عسكرية أميركية في بحر العرب، مما يعكس غياب البيئة المستقرة والآمنة اللازمة لإنجاح جولة المحادثات الثالثة المرتقبة".

وتابع التقرير: "تتضاعف تعقيدات المشهد الإقليمي إثر الخلافات التركية الإسرائيلية الحادة، مما يجعل أي تقدم تفاوضي رهن بتقديم ضمانات أمنية متبادلة تنهي أزمة انعدام الثقة".

وفي شأن آخر نقلت الصحيفة عن العضو السابق بمجمع تشخيص مصلحة النظام، محمد هاشمي رفسنجاني، أن المشاركة الشعبية الحاشدة في تشييع المرشد تعكس تماسك الجبهة الداخلية وتثبت شرعية النظام، وترسل رسالة ردع واضحة لأميركا وإسرائيل.

وانتقد "تهديدات ترامب ونتنياهو"، مؤكدًا فشل سياسة الضغوط في إضعاف البلاد، وأوضح أن هذا الحشد الشعبي سيعزز الموقف التفاوضي الإيراني المقبل القائم على رفض الإملاءات الخارجية".

واختتم بالتساؤل "حول مدى قدرة هذا الخطاب الرمزي والتعبوي على حل الأزمات الاقتصادية والمعيشية الراهنة، معتبرًا أن ترجمة الرسائل السياسية لمكاسب عملية هو الاختبار الحقيقي للمرحلة".

"سياست روز": مرحلة ما بعد تشييع خامنئي بداية لمعادلة إقليمية جديدة

100%

أكد رئيس تحرير صحيفة "سياست روز" الأصولية، محمد صفري، أن المشاركة الجماهيرية الحاشدة في تشييع علي خامنئي تتجاوز البعد الرمزي لتجسد وحدة الجبهة الداخلية ورسالة شعبية تطالب بالثأر والمحاسبة.

وأضاف: "لم تعد التهديدات الأميركية الإسرائيلية مؤثرة"، مشيرًا إلى دخول المنطقة مرحلة جديدة تمتلك فيها إيران اليد العليا بفرض معادلات أمنية بمضيقي هرمز وباب المندب".

وخلص إلى أن "استمرار المفاوضات لا يلغي خيار المواجهة"، مؤكدًا أن "القوات المسلحة عززت جاهزيتها العسكرية خلال فترة وقف إطلاق النار للرد الحازم على أي هجوم محتمل".

"مردم سالاري": ركود العقارات يفضح هشاشة السوق

100%

كشفت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية عن أن سوق العقارات الإيرانية تشهد حالة ركود غير مسبوقة، تمثلت في تراجع حاد لعمليات البيع والشراء وإحجام كامل من المستثمرين والمشترين الجدد.

وأوضح رئيس اتحاد العقاريين في إيران، كيوان كودرزي أن "الأسعار انحسرت وسط إقبال المستأجرين على تمديد عقودهم الحالية مستفيدين من القرارات القانونية وسقوف زيادة الإيجارات المحددة حكوميًا".

وأكد أن "هذا الهدوء يعكس ركودًا عميقًا وتراجعًا في القدرة الشرائية، وليس توازنًا حقيقيًا"، منتقدًا "الاعتماد على القيود القانونية؛ دون معالجة الجذور الاقتصادية للأزمة".

غياب مجتبى خامنئي.. وتحذير الحرس الثوري.. والسيادة على "هرمز".. وغلاء الخبز.. وأزمة السكن

4 يوليو 2026، 12:43 غرينتش+1
100%

تزامنًا مع انطلاق مراسم تشييع المرشد الراحل، علي خامنئي، غابت معظم الصحف الإيرانية عن الصدور، فيما اكتفت الصحف الصادرة يوم السبت 4 يوليو (تموز) على نقل وقائع الجنازة، دون التطرق لغياب مجتبى خامنئي عن وداع والده وعائلته، مع رصد التحذيرات الأمنية واستمرار الأزمات الاقتصادية.

وقد انطلقت مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، وأفراد عائلته، في مصلى الخميني بالعاصمة طهران، وسط غياب المرشد الحالي، مجتبى خامنئي، عن المراسم. وفي سياق ذلك قال الحرس الثوري الإيراني، في بيان نشرته صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، إن "أي خطأ في حسابات العدو سيُواجه برد حاسم وأشد قوة من أي وقت مضى".

ومن جانبه رأى مدير تحرير صحيفة "كيهان"، حسين شريعتمدارى، في مقال غلب عليه الطابع الأيديولوجى والتعبوي أن اغتيال قادة "محور المقاومة" لا يؤدي إلى إضعافهم، بل يحولهم إلى رموز أكثر تأثيرًا، مستشهدًا بالنصوص الدينية وباغتيال شخصيات، مثل القائد السابق لـ "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري، قاسم سليماني، وأمين عام حزب الله اللبناني، حسن نصر الله، مما يعزز حضور المشروع الذي يمثلونه ويوسع تأثيره الشعبي والفكري؛ وذلك دون تقييم منه للآثار السياسية والعسكرية المترتبة على فقدان القيادات.

100%

وبحسب صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، فقد حضر المراسم أكثر من 100 شخص من رؤساء الدول، والحكومات، ورؤساء البرلمانات، والوزراء، والشخصيات الدينية والسياسية من مختلف بقاع العالم. وهو ما يحمل بحسب صحيفة "إيران" الرسمية، رسالة إلى الأعداء بأن اقتدار إيران وقوة صمودها مستمدة من هذا الدعم الجماهيري، باعتباره أحد أكبر التجمعات الدولية في السنوات الأخيرة حول شخصية سياسية ودينية، على حد تعبير الصحيفة.

وعلى صعيد آخر، ووفق تقرير صحيفة "آكاه" الأصولية المتشددة، أكدت إيران سيادتها الكاملة على مضيق هرمز كخط أحمر، معتبرة أي تدخل أميركي أو خروج عن المسارات المحددة تهديدًا سيواجه ردًا فوريًا، وحذرت من أن أي تصعيد سيرفع الأثمان الاقتصادية عالميًا.

ووفق صحيفة "سياست روز" الأصولية، فقد رفضت طهران اجتماعات "سنتكوم" الأمنية في البحرين، واعتبرتها تغطية لسياسات واشنطن المزعزعة للاستقرار، وأكدت أن الأمن المستدام في المنطقة مرهون بإنهاء التدخلات الخارجية.

وفي الشأن الاقتصادي، حدد الخبير المالي، مهدي بني أسدي، في حوار إلى صحيفة "قدس" الأصولية، ثلاثة عوامل لتقلبات بورصة طهران: جني أرباح طبيعي، وسلوك نفسي اندفاعي، وعدم يقين حيال السياسات النقدية وأسعار الصرف. ويؤكد أن التقلبات مؤقتة وطبيعية، لكن استمرارها مرهون بوضوح الصورة الاقتصادية الكلية.

وفي صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، أكد الخبير الاقتصادي، حسين راغفر، أن البيان الأول للمرشد يحمل نهجًا جديدًا بإعطاء الأولوية لإنتاج الثروة وتحسين المعيشة، مشددًا على أن الاستثمار في الإنتاج هو الأساس للخروج من الأزمات، مع ضرورة توفر إرادة سياسية للتنفيذ، محذرًا من أن غيابها سيفجر أزمات متراكمة.

وعبر صحيفة "بيام ما" الإصلاحية، أكد الناشط والباحث الإيراني، محمد كريم آسایش، أن البلاد تمر بأزمة سكن حادة منذ 9 سنوات، ووصف حملة دعم حقوق المستأجرين بالحراك الدفاعي لتمكين المستأجرين وتنظيم سوق الإيجار. مع الحاجة إلى مجموعة من الإجراءات المكملة؛ كإنشاء نقابات مستقلة للمستأجرين.

وتعكس أزمة غلاء الخبز بحسب مقال الصحافية بجريدة "جهان اقتصاد" الإصلاحية، أشرف سادات جلال زاده، دورة تضخمية خانقة تجاوزت الأسعار إلى تآكل الثقة العامة، حيث يفقد المواطنون القدرة على التنبؤ وسط تقلبات العملة وغياب رقابة فعالة.

وفي صحيفة "تجارت" الإصلاحية، انتقدت رئيسة مؤسسة الدين والاقتصاد، فرشاد مؤمني، السياسات المسببة للتضخم، وأكدت أن تدخل الحكومات لزيادة الموارد زادت الضغوط على الحكومة والمنتجين والأسر، مما يكشف اختلالات عميقة في السياسات الاقتصادية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"بيام ما": الأمن الغذائي غير ممكن دون الحفاظ على الماء والتربة

100%

أكد رئيس العلاقات العامة في مؤسسة "جهاد الاستقلال"، علي رضا مرادي، في مقال "بيام ما" الإصلاحية، أن الزراعة المستدامة تتطلب تحويل المعرفة إلى حلول عملية وتقنيات تطبيقية، مع إيلاء اهتمام خاص بصغار المزارعين والمستثمرين الريفيين الذين ينتجون جزءًا كبيرًا من المحاصيل، محذرًا من أن إهمالهم يهدد الأمن الغذائي.

وشدد على "ضرورة تمكين هذه الفئة عبر تسهيل الوصول إلى المدخلات والتكنولوجيا والتدريب، مع تعزيز الجمعيات الإنتاجية والشبكات، وضمان عدالة الوصول إلى الأدوات الرقمية وأنظمة الرصد الذكية".

وأضاف أن "الأمن الغذائي وحماية المياه والتربة هدفان متلازمان، ويجب تصميم البرامج التنموية على أساس زيادة الكفاءة والإنتاجية بدل الاستهلاك، محققًا إنتاجًا أكبر بموارد أقل كمسار مستقبلي مستدام".

"كسب وكار": عجز في إنتاج الكهرباء

100%

بحسب تقرير صحيفة "كسب وكار" الإصلاحية، تشير تقديرات مركز أبحاث البرلمان إلى أن الشبكة الوطنية لا تزال تواجه عجزًا يزيد على 13 ألف ميغاواط في صيف 2026، رغم التحسن النسبي، مع خطر تفاقم الانقطاعات ليلاً بسبب اعتماد جزء كبير من التحسن على محطات شمسية تتوقف عن الإنتاج ليلاً، في ظل عدم إدارة أحمال دقيقة.

وأضاف التقرير:" تكشف الأضرار الناجمة عن الحرب عن فقدان 4800 ميغاواط من قدرة التوليد الذاتي للصناعات، مما أضاف 1800 ميغاواط ضغطًا على الشبكة، بينما يظل قطاع الكهرباء هشًا بسبب تراجع إنتاج الغاز إلى 600 مليون متر مكعب يوميًا، ما يهدد استقرار الطاقة".

ويؤكد التقرير أن "الانخفاض النسبي للعجز لا يعني تجاوز الأزمة، بل قد يعكس تقييدًا للاستهلاك أو انقطاعات ممنهجة، مع استمرار الاعتماد المفرط على المحطات الحرارية وهشاشة المصادر المتجددة والكهرومائية المرتبطة بالمناخ، مما يرسم مستقبلاً غير مستقر للشبكة.

"آرمان امروز": تضاعف الضغوط على الفقراء بعد وصول التضخم إلى 62 % سنويًا

100%

في حوار إلى صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، يرى المحلل الاقتصادي وحيد شقاقي، أن التضخم بنسبة 62 في المائة سنويًا و134 في المائة غذائيًا يكشف عن أزمة تنسيق سياسات عميقة، حيث تجاوز الاقتصاد التضخم المزمن إلى عدم استقرار غير مسبوق، مع تضاعف الضغوط على الفقراء الذين يواجهون تضخمًا ثلاثي الأرقام في 11 محافظة محرومة.

وحذر من "أن نمو القاعدة النقدية 61.5 في المائة ونقص الاستثمار الثابت (-11.9 في المائة) يفاقمان التآكل الإنتاجي، محولين الاقتصاد إلى حلقة مفرغة من الركود التضخمي، حيث تتبخر آليات الدعم التقليدية بفعل أمواج الأسعار".

وأكد:" أن شح الموارد يستوجب دعمًا ذكيًا وموجهًا محذرًا من أن أي حلول مؤقتة كطباعة النقود ستجعل الفقراء يدفعون الثمن الأكبر مجددًا، مع بقاء الأفق الاقتصادي رهينًا بجودة الحوكمة أكثر من الضغوط الخارجية".