• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
صحف إيران:

عودة الحرب.. وانتهاء "التفاهم".. وتهديد الدول الخليجية.. وصراع الأجنحة.. والممرات البديلة

9 يوليو 2026، 12:35 غرينتش+1

طغى على اهتمامات الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الخميس 9 يوليو (تموز)، المشهد المتوتر إثر التصعيد الأخير مع واشنطن، وسط دعوات لتفعيل أوراق الردع في مضيقي هرمز وباب المندب. كما برزت تغطية مراسم تشييع علي خامنئي والتحذيرات من تآكل الطبقة الوسطى وتسارع حرب الممرات التجارية البديلة.

وقد جددت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة الدعوة لإنهاء "اتفاق التفاهم" مع أمريكا على خلفية التصعيد الأخير، والتحول إلى استراتيجية ردع تشمل تشديد القيود في مضيق هرمز، واستخدام باب المندب كورقة ضغط، مع التأكيد على أن الولايات المتحدة لا تستجيب إلا لمنطق القوة.

وأكد الكاتب مهدي زارع، في مقال بصحيفة "قدس" الأصولية، أن إلغاء إدارة ترامب لاتفاق التفاهم مع إيران، إنما يعكس فشل الرواية الأميركية بشأن القطيعة بين القيادة والشعب، ومحاولة لتعويض هزيمتها الإعلامية بخطاب عسكري، لكنها تواجه واقعًا إيرانيًا أكثر تماسكًا.

100%

كما نقلت الصحيفة عن محللين قولهم: "إن التصعيد العسكري يضعف فرص العودة إلى الدبلوماسية، ويرسخ حالة عدم الاستقرار في المنطقة؛ إذ يفرض الاعتماد على الضغوط العسكرية وحدها أعباء اقتصادية وسياسية على جميع الأطراف".

وانتقدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية العقوبات الأميركية الجديدة والعمليات العسكرية، لأنها تفرّغ "مذكرة التفاهم" من مضمونها، وتعكس استمرار سياسة الضغوط الاقتصادية رغم التفاهم المعلن، ما يعكس تراجع فرص تثبيت الاتفاق.

ويرى مراقبون، حسبما ذكرت صحيفة "سياست روز" الأصولية المتشددة أن التصعيد الأخير يرفع منسوب التوتر في المنطقة، ويزيد احتمالات سوء التقدير في ظل الأوضاع الأمنية الحساسة. كما أن التركيز على الخيارات العسكرية، رغم أهميته في إطار الردع، لا يغني عن الحاجة إلى مسارات سياسية ودبلوماسية.

100%

واتهمت صحيفة "جوان" الأصولية المتشددة واشنطن بانتهاك وقف النار، وسلطت الضوء على تصريحات رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، ومستشار المرشد، علي أكبر ولايتي، ورئيس أركان الجيش، حبيب الله سياري، بأن الرد سيكون حاسمًا، مع التهديد باستهداف أي طرف إقليمي يدعم أميركا.

100%

ويعكس التصعيد، بحسب صحيفة "آكاه" الأصولية، هشاشة التفاهمات بين إيران وأميركا، ما ينذر بتقويض فرص احتواء الأزمة، ويزيد من احتمالات اتساع رقعة المواجهة بما يهدد أمن الملاحة في الخليج واستقرار المنطقة.

100%

ويعزو تقرير صحيفة "همشهري"، التابعة لبلدية طهران، تشديد الخطاب الأميركي إلى استمرار التوتر في مضيق هرمز والمخاوف من الرد الإيراني، كما فسر غياب المرشد الجديد عن الظهور العلني كقرار أمني ورسالة تؤكد استمرار الظروف الاستثنائية، ورفض محاولات تطبيع المشهد بعد الحرب.

وفي المقابل أكد محللون لصحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية أن إيران لا تزال تجمع بين التفاوض والردع العسكري، وأن الضغوط الأميركية تستهدف انتزاع مكاسب سياسية لم تحققها خلال المواجهة العسكرية.

وعلى صعيد آخر، وصف المحلل سعيد ليلاز، في حوار إلى صحيفة "إيران" الرسمية، المرشد الراحل علي خامنئي بـ "آخر ثوري في التاريخ"، مستندًا إلى وقوفه في وجه أكبر قوة عسكرية واقتصادية عالمية في مسار السعي التاريخي نحو الاستقلال ضد الغرب.

وتعكس مراسم تشييع خامنئي، بحسب قاسم غفوري، الكاتب بصحيفة "سياست روز" الأصولية المتشددة، عمق العلاقات الإيرانية-العراقية، ورسخت مكانة المرشد كرمز إقليمي، معتبرًا المشاركة الواسعة دليلاً على استمرار نفوذ محور المقاومة وتبلور نظام إقليمي جديد يقوم على الاستقلال ومواجهة النفوذ الغربي.

وفي مقال بصحيفة "جوان" الأصولية المتشددة، يرى الكاتب على حسن حيدري، أن مراسم تشييع خامنئي قد أعادت تأكيد هوية محور المقاومة، وعكست قدرة المذهب الشيعي على تحويل المعتقد لقوة سياسية، ردًا على الحرب الإدراكية التي تستهدف المرجعية. ويقر بأن استمرار الزخم الشعبي يتطلب ترجمته لسياسات عملية كتعزيز العدالة ومكافحة الفساد ورفع كفاءة الإدارة للحفاظ على الثقة.

وتعكس تغطية صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، استمرار الحاضنة الشعبية والإقليمية للنظام الإيراني، وتوجيه رسائل سياسية بشأن تماسك محور الحلفاء، في وقت تواجه فيه طهران ضغوطًا إقليمية ودولية متزايدة.

100%

فيما انتقد الناشط السياسي، أحمد زيد آبادي، عبر صحيفة "سازندكي" الإصلاحية، الهجمات على الرئيس مسعود بزشكيان، ووزير الخارجية، عباس عراقجي أثناء المشاركة في مراسم التشييع، وفسر غياب الرئيس الإيراني الأسبق، محمد خاتمي، بالخوف من تكرارها. وحذر من تأثير استغلال المناسبات الوطنية لتصفية الحسابات على تآكل الانسجام الداخلي في وقت حساس.

وفي الشأن الاقتصادي، حذر فرهاد خادمي، في مقال بصحيفة "سياست روز" الأصولية المتشددة، من تآكل الطبقة الوسطى واتساع الفقر، معتبرًا أن استمرار التضخم وتراجع القوة الشرائية ينذران بانهيار الثقة الاقتصادية ويتطلبان إصلاحات هيكلية عاجلة.

وفي صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، حذر المحلل المتخصص في الفضاء الإلكتروني والاقتصاد الرقمي، حامد بيدي، من تأثير قيود الإنترنت المستمرة، على تعميق أزمة الاقتصاد الرقمي والحد من استفادة الشركات من الخدمات السحابية والذكاء الاصطناعي، داعيًا لمراجعة شاملة لسياسات الإدارة بدل الحلول الجزئية.

100%

وتطرق تقرير صحيفة "جمهورى اسلامى" المعتدلة، للحديث عن تأثير الاضطرابات في هرمز على تسريع سباق الممرات البديلة مثل "إيماك" أو طريق التنمية، وحذر من أن المنطقة دخلت حرب ممرات قد تعيد رسم خرائط التجارة وتقلص تأثير أي ممر منفرد على الاقتصاد العالمي.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": المفاوضات فقدت مبررها بعد تراجع واشنطن

100%

كشف التصعيد الأميركي الأخير من وجهة نظر رئيس تحرير صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، وممثل المرشد الإيراني فيها، حسين شريعتمداري، عن عدم جدوى الاستمرار في المفاوضات مع الولايات المتحدة، بعد تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، واتهم واشنطن بالسعي إلى تعويض إخفاقاتها السياسية والميدانية عبر مسار التفاوض.

وأوضح أن "امتلاك إيران للقدرة التقنية على إنتاج سلاح نووي لا يعني وجود قرار بتصنيعه، مؤكدًا أن الفارق بين إيران والسلاح النووي إرادي وليس تقنيًا، وأن أي تغيير في هذا المسار يبقى مرتبطًا بقرار القيادة الإيرانية".

ودعا إلى "اتخاذ إجراءات عاجلة، تشمل تشديد القيود في مضيق هرمز، والعمل على فرض قيود في مضيق باب المندب، لما له من انعكاسات واسعة على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي، ومنح إيران أدوات ضغط إضافية في مواجهة خصم لا يفهم إلا لغة القوة"، على حد تعبيره.

"آرمان ملي": واشنطن أفرغت "اتفاق التفاهم" من مضمونه

100%

في مقال بصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، أكد الباحث في الشأن الدولي، مرتضى مكي، فشل مذكرة التفاهم الإيرانية- الأميركية في تحقيق أهدافها بعد التصعيد الأخير، منتقدًا ما وصفه باستمرار الولايات المتحدة في تبني سياسة الضغوط العسكرية والسياسية رغم توقيع الاتفاق.

وذكر أن واشنطن اعتقدت أن الضربات العسكرية واغتيال القيادة الإيرانية سيؤديان إلى إضعاف النظام ومحور المقاومة، إلا أن هذه الأهداف- بحسب تقديره- لم تتحقق، الأمر الذي دفعها إلى مواصلة طرح مطالبها القصوى والسعي لإعادة تشكيل التفاهم بما يخدم مصالحها.

وأكد أن بنود "مذكرة التفاهم" بقيت عامة وفضفاضة، ما أتاح لكل طرف تفسيرها وفق رؤيته، وهو ما تسبب في تصاعد الخلافات حول آليات تنفيذها. كما انتقد محاولات الولايات المتحدة، وفق وصفه، إيجاد مسارات بحرية بديلة تقلص الدور الإيراني في إدارة مضيق هرمز، معتبرًا أن التطورات اللاحقة عززت قدرة طهران على فرض معادلات جديدة في الممر المائي.

وأشار إلى أن الضربات المتبادلة وانتهاكات وقف إطلاق النار أدت إلى تقويض الثقة بين الجانبين، بينما عكست تصريحات الرئيس الأميركي المتناقضة- بحسب تعبير الباحث- حالة من الارتباك في التعامل مع الملف الإيراني. ويخلص إلى أن الاتفاق فقد كثيرًا من جدواه السياسية، وأن استمرار الضغوط الأميركية بعد توقيعه يكشف، من وجهة نظره، عن عجز واشنطن عن تحقيق أهدافها عبر الوسائل العسكرية، الأمر الذي جعلها تلجأ إلى إعادة توظيف أدوات التفاوض والضغط في آن واحد.

"سازندكي": مضيق هرمز.. بؤرة التوتر بين إيران وأميركا

100%

في مقاله بصحيفة "سازندكي" الإصلاحية، يرى الدبلوماسي السابق، كوروش أحمدي، أن مضيق هرمز تحول إلى بؤرة خلاف جديدة بين إيران وأميركا إلى جانب ملف التخصيب، بسبب تفسيرات متباينة للبند الخامس من "مذكرة التفاهم"؛ حيث تسعى طهران لفرض سيادة دائمة على إدارة الممر ومسارات الملاحة، بينما ترى واشنطن وعمان أن الاتفاق يهدف فقط لإعادة الحركة الطبيعية.

وأضاف: "تتفاقم الأزمة مع إعلان عُمان مسارًا جديدًا للسفن اعتبرته إيران نقضًا للتفاهم، مما دفع أميركا للقيام برد عسكري وإعادة فرض عقوبات نفطية، في خطوة عملية تهدد الاتفاق الهش وتدخل البلدين في مرحلة توتر جديدة".

وتابع: "يكمن الحل في تفسير مشترك للبند الخامس يراعي هواجس إيران الأمنية وحقوق الملاحة، محذرًا من أن غياب ذلك قد يحول المضيق إلى محور مواجهة مستقبلي يضع التفاهم الحالي أمام اختبار وجودي".

"إيران": انهيار "الهيبة الأميركية"

100%

استطلعت صحيفة "إيران" الرسمية آراء الخبراء حول مراسم تشييع علي خامنئي في العراق، حيث اعتبر خبير شئون غرب آسيا، رضا ميرابيان، أن الاستقبال الشعبي الاستثنائي يمثل رسالة "لا" كبرى للسياسات الأميركية، ويؤكد متانة الروابط التاريخية والدينية بين البلدين، ويعكس تحولاً عميقًا في العلاقات ويرسخ المصير المشترك للشعبين في مواجهة الهيمنة الغربية.

ووفق التقرير: "يرى عضو البرلمان الإيراني، محمد ميرزائي، أن تشييع المرشد الراحل في النجف وكربلاء كان استعراضًا لاقتدار الأمة وانهيارًا للهيبة الأميركية، كاشفًا عن ارتباط الشعب بالقائد ووحدتها في المطالبة بالقصاص. ويعتبره عضو مجمع علماء الدين المجاهدين، محمد علي أبطحي، حدثًا جمع البعد الديني في طواف الجثمان حول العتبات بالبعد السياسي الذي أظهر علاقات إيرانية- عراقية تتجاوز السياسة إلى جذور ثقافية وتاريخية، مما يرسم مستقبلاً لتقارب أعمق بين البلدين".

وذكر التقرير تأكيد رئيس اللجنة المركزية لحزب "كوادر البناء" الإيراني، محسن هاشمي رفسنجاني، خسارة العالم الإسلامي برحيل خامنئي، مع "بقاء إرثه الفكري والسياسي في المقاومة والأمن القومي حجر الزاوية لمرحلة ما بعد رحيله، داعيًا إلى تجاوز النزاعات اليومية والتمسك بالوحدة والعقلانية وفاء لذكرى المرشد الراحل".

الأكثر مشاهدة

مسؤول بـ "العتبة الرضوية": الموقع النهائي لدفن علي خامنئي سيُحدد لاحقًا
1

مسؤول بـ "العتبة الرضوية": الموقع النهائي لدفن علي خامنئي سيُحدد لاحقًا

2

ترامب: سنرد على أي هجوم من إيران بقوة تفوقه عشرين ضعفًا

3

إيران تستدعي السفير البريطاني احتجاجًا على "اتهامات أمنية" موجهة إلى طهران

4

الحرس الثوري الإيراني: هاجمنا قاعدة الأزرق الجوية في الأردن بصواريخ باليستية

5

الهدنة على شفا الانهيار.. تواصل الهجمات المتبادلة بين واشنطن وطهران لليوم الثالث تواليًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مرحلة ما بعد خامنئي.. ومكافأة لقتل ترامب.. وتصاعد التوتر.. وخطاب الثأر.. وهشاشة السوق

8 يوليو 2026، 12:27 غرينتش+1
100%

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الأربعاء 8 يوليو (تموز)، ملامح مرحلة ما بعد علي خامنئي، مع التركيز على توظيف مراسم التشييع لترسيخ شرعية واستمرارية النظام، في وقت تصاعدت فيه دعوات الانتقام والثأر تزامنًا مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

وكانت صحيفة "إيران" الرسمية قد وظّفت مراسم تشييع المرشد الراحل، علي خامنئي، بمدينة قم كأداة لتعزيز شرعية النظام، وأنه يحمل رسالة حاسمة للخصوم بالخارج تعكس استقرار مؤسسات الدولة، وتماسك جبهتها الداخلية، واستمرارية مشروعها السياسي رغم التحديات.

ودعت صحيفة "همشهري"، المحسوبة على بلدية طهران، إلى تحويل شعارات الانتقام إلى سياسة ومحدد أساسي لصنع القرار والدبلوماسية، ووصفت التأسيس للثأر بالخيار العقلاني لردع الخصوم وتكريس مفهوم "المواطن المجاهد".

100%

ورأت صحيفة "آكاه" الأصولية، في هتافات التشييع، تعبئة للشارع نحو انتقام قاسٍ من ترامب ونتنياهو، وكرست خطاب الثأر كعنوان للمرحلة المقبلة.

100%

واعتبرت صحيفة "جوان" الأصولية المتشددة رفع الرايات الحمراء تحولاً لخطاب الثأر إلى عقيدة رسمية لمؤسسات الدولة، وأكدت أن إجماع النخب على القصاص يمثل ضرورة أمنية لفرض الردع ضد واشنطن وتل أبيب.

100%

وسلطت صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية الضوء على التغطيات الدولية للمراسم، لإضفاء شرعية خارجية على سردية صمود النظام وتماسكه، وإقرار بفشل الضغوط الخارجية، مع تجاوز تعقيدات المشهد والتباينات السياسية في الداخل.

100%

وحاولت صحيفة "خراسان" الأصولية المتشددة ترسيخ صورة علي خامنئي كحارس لوحدة البلاد وسيادتها في مواجهة الضغوط الخارجية، وأكدت أن مقتله عزز التماسك الداخلي واستمرارية مشروع النظام الإيراني.

100%

وأبرزت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة تأكيد رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، على حتمية الانتقام وتحرير القدس كإرادة شعبية لا رجعة عنها، واعتبرت دمجه بين الردع العسكري وخيار المفاوضات محاولة للموازنة بين الخطاب التعبوي ومتطلبات السياسة الخارجية.

وفي المقابل انتقدت صحيفة "همدلي" الإصلاحية خطاب رئيس البرلمان، الذي ربط الثأر وتحرير القدس بتعزيز شرعية القيادة الجديدة، وأكدت تجاهله للأزمات الاقتصادية، وتنوع الآراء الداخلية لصالح ترسيخ مشروعية السلطة وخطاب المواجهة.

100%

وعلى صعيد آخر، سلطت صحيفة "سياست روز" الأصولية الضوء على اشتراط وزير الخارجية، عباس عراقجي، وقف التهديدات الأميركية لاستئناف المفاوضات النهائية، بالتزامن مع حراك دولي بشأن الملاحة في مضيق هرمز.

ورأت صحيفة "آكاه" الأصولية في ربط وزير الخارجية العملية الدبلوماسية بتغيير سلوك واشنطن، توظيفًا لحشود جنازة المرشد لتعزيز موقف طهران التفاوضي.

ودعا أمين عام حزب "مردم سالاري"، مصطفى كواكبيان، عبر صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، إلى دعم مسار التفاهم مع واشنطن ومساندة فريق التفاوض، وأكد أن تحقيق الاستقرار وتحسين المعيشة يمر عبر الحوار والدبلوماسية، في مقابل الأصوات الأصولية المتشددة.

وحذرت صحيفة "آرمان ملى" الإصلاحية، من تأثير تصاعد التناقض بين الخطاب السياسي والتوجهات الدبلوماسية على تهديد فرص إنجاح الجولة المرتقبة من المفاوضات الإيرانية- الأميركية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": دعوات تصعيدية تربط السياسة بمنطق الثأر

100%

انتقد رئيس تحرير صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة وممثل المرشد الإيراني فيها، حسين شريعتمداري، الاكتفاء بالتصريحات السياسية بشأن ملف الاغتيالات، وطالب السلطات الإيرانية بالانتقال إلى خطوات عملية لمحاسبة المسؤولين عن استهداف قياداتها تماشيًا مع الرغبة الشعبية.

ودعا إلى "تصنيف دونالد ترامب كمطلوب للعدالة، وإدراج تسليمه للمحاكمة كشرط أساسي في أي تفاهمات مستقبلاً، مع الامتناع التام عن التفاوض المباشر مع ممثلي إدارته".

وكشف عن رصد تبرعات شعبية تتخطى 100 مليون دولار كمكافأة لقتل ترامب، مؤكدًا أن هذا المبلغ مرشح للزيادة، ودعا الحكومة إلى إعلان مكافأة رسمية في الإطار نفسه، باعتبار ذلك جزءًا من سياسة الردع والانتقام.

"آرمان ملى": تصاعد التوتر يهدد مسار التفاوض الأميركي- الإيراني

100%

أكد تقرير صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية أن التصعيد الكلامي والاشتراطات المتبادلة بين الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ووزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، يهدد بشكل مباشر فرص إحياء المفاوضات الدبلوماسية.

وأضاف التقرير:" يتزامن هذا التباين السياسي مع تحركات عسكرية أميركية في بحر العرب، مما يعكس غياب البيئة المستقرة والآمنة اللازمة لإنجاح جولة المحادثات الثالثة المرتقبة".

وتابع التقرير: "تتضاعف تعقيدات المشهد الإقليمي إثر الخلافات التركية الإسرائيلية الحادة، مما يجعل أي تقدم تفاوضي رهن بتقديم ضمانات أمنية متبادلة تنهي أزمة انعدام الثقة".

وفي شأن آخر نقلت الصحيفة عن العضو السابق بمجمع تشخيص مصلحة النظام، محمد هاشمي رفسنجاني، أن المشاركة الشعبية الحاشدة في تشييع المرشد تعكس تماسك الجبهة الداخلية وتثبت شرعية النظام، وترسل رسالة ردع واضحة لأميركا وإسرائيل.

وانتقد "تهديدات ترامب ونتنياهو"، مؤكدًا فشل سياسة الضغوط في إضعاف البلاد، وأوضح أن هذا الحشد الشعبي سيعزز الموقف التفاوضي الإيراني المقبل القائم على رفض الإملاءات الخارجية".

واختتم بالتساؤل "حول مدى قدرة هذا الخطاب الرمزي والتعبوي على حل الأزمات الاقتصادية والمعيشية الراهنة، معتبرًا أن ترجمة الرسائل السياسية لمكاسب عملية هو الاختبار الحقيقي للمرحلة".

"سياست روز": مرحلة ما بعد تشييع خامنئي بداية لمعادلة إقليمية جديدة

100%

أكد رئيس تحرير صحيفة "سياست روز" الأصولية، محمد صفري، أن المشاركة الجماهيرية الحاشدة في تشييع علي خامنئي تتجاوز البعد الرمزي لتجسد وحدة الجبهة الداخلية ورسالة شعبية تطالب بالثأر والمحاسبة.

وأضاف: "لم تعد التهديدات الأميركية الإسرائيلية مؤثرة"، مشيرًا إلى دخول المنطقة مرحلة جديدة تمتلك فيها إيران اليد العليا بفرض معادلات أمنية بمضيقي هرمز وباب المندب".

وخلص إلى أن "استمرار المفاوضات لا يلغي خيار المواجهة"، مؤكدًا أن "القوات المسلحة عززت جاهزيتها العسكرية خلال فترة وقف إطلاق النار للرد الحازم على أي هجوم محتمل".

"مردم سالاري": ركود العقارات يفضح هشاشة السوق

100%

كشفت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية عن أن سوق العقارات الإيرانية تشهد حالة ركود غير مسبوقة، تمثلت في تراجع حاد لعمليات البيع والشراء وإحجام كامل من المستثمرين والمشترين الجدد.

وأوضح رئيس اتحاد العقاريين في إيران، كيوان كودرزي أن "الأسعار انحسرت وسط إقبال المستأجرين على تمديد عقودهم الحالية مستفيدين من القرارات القانونية وسقوف زيادة الإيجارات المحددة حكوميًا".

وأكد أن "هذا الهدوء يعكس ركودًا عميقًا وتراجعًا في القدرة الشرائية، وليس توازنًا حقيقيًا"، منتقدًا "الاعتماد على القيود القانونية؛ دون معالجة الجذور الاقتصادية للأزمة".

غياب مجتبى خامنئي.. وتحذير الحرس الثوري.. والسيادة على "هرمز".. وغلاء الخبز.. وأزمة السكن

4 يوليو 2026، 12:43 غرينتش+1
100%

تزامنًا مع انطلاق مراسم تشييع المرشد الراحل، علي خامنئي، غابت معظم الصحف الإيرانية عن الصدور، فيما اكتفت الصحف الصادرة يوم السبت 4 يوليو (تموز) على نقل وقائع الجنازة، دون التطرق لغياب مجتبى خامنئي عن وداع والده وعائلته، مع رصد التحذيرات الأمنية واستمرار الأزمات الاقتصادية.

وقد انطلقت مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، وأفراد عائلته، في مصلى الخميني بالعاصمة طهران، وسط غياب المرشد الحالي، مجتبى خامنئي، عن المراسم. وفي سياق ذلك قال الحرس الثوري الإيراني، في بيان نشرته صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، إن "أي خطأ في حسابات العدو سيُواجه برد حاسم وأشد قوة من أي وقت مضى".

ومن جانبه رأى مدير تحرير صحيفة "كيهان"، حسين شريعتمدارى، في مقال غلب عليه الطابع الأيديولوجى والتعبوي أن اغتيال قادة "محور المقاومة" لا يؤدي إلى إضعافهم، بل يحولهم إلى رموز أكثر تأثيرًا، مستشهدًا بالنصوص الدينية وباغتيال شخصيات، مثل القائد السابق لـ "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري، قاسم سليماني، وأمين عام حزب الله اللبناني، حسن نصر الله، مما يعزز حضور المشروع الذي يمثلونه ويوسع تأثيره الشعبي والفكري؛ وذلك دون تقييم منه للآثار السياسية والعسكرية المترتبة على فقدان القيادات.

100%

وبحسب صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، فقد حضر المراسم أكثر من 100 شخص من رؤساء الدول، والحكومات، ورؤساء البرلمانات، والوزراء، والشخصيات الدينية والسياسية من مختلف بقاع العالم. وهو ما يحمل بحسب صحيفة "إيران" الرسمية، رسالة إلى الأعداء بأن اقتدار إيران وقوة صمودها مستمدة من هذا الدعم الجماهيري، باعتباره أحد أكبر التجمعات الدولية في السنوات الأخيرة حول شخصية سياسية ودينية، على حد تعبير الصحيفة.

وعلى صعيد آخر، ووفق تقرير صحيفة "آكاه" الأصولية المتشددة، أكدت إيران سيادتها الكاملة على مضيق هرمز كخط أحمر، معتبرة أي تدخل أميركي أو خروج عن المسارات المحددة تهديدًا سيواجه ردًا فوريًا، وحذرت من أن أي تصعيد سيرفع الأثمان الاقتصادية عالميًا.

ووفق صحيفة "سياست روز" الأصولية، فقد رفضت طهران اجتماعات "سنتكوم" الأمنية في البحرين، واعتبرتها تغطية لسياسات واشنطن المزعزعة للاستقرار، وأكدت أن الأمن المستدام في المنطقة مرهون بإنهاء التدخلات الخارجية.

وفي الشأن الاقتصادي، حدد الخبير المالي، مهدي بني أسدي، في حوار إلى صحيفة "قدس" الأصولية، ثلاثة عوامل لتقلبات بورصة طهران: جني أرباح طبيعي، وسلوك نفسي اندفاعي، وعدم يقين حيال السياسات النقدية وأسعار الصرف. ويؤكد أن التقلبات مؤقتة وطبيعية، لكن استمرارها مرهون بوضوح الصورة الاقتصادية الكلية.

وفي صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، أكد الخبير الاقتصادي، حسين راغفر، أن البيان الأول للمرشد يحمل نهجًا جديدًا بإعطاء الأولوية لإنتاج الثروة وتحسين المعيشة، مشددًا على أن الاستثمار في الإنتاج هو الأساس للخروج من الأزمات، مع ضرورة توفر إرادة سياسية للتنفيذ، محذرًا من أن غيابها سيفجر أزمات متراكمة.

وعبر صحيفة "بيام ما" الإصلاحية، أكد الناشط والباحث الإيراني، محمد كريم آسایش، أن البلاد تمر بأزمة سكن حادة منذ 9 سنوات، ووصف حملة دعم حقوق المستأجرين بالحراك الدفاعي لتمكين المستأجرين وتنظيم سوق الإيجار. مع الحاجة إلى مجموعة من الإجراءات المكملة؛ كإنشاء نقابات مستقلة للمستأجرين.

وتعكس أزمة غلاء الخبز بحسب مقال الصحافية بجريدة "جهان اقتصاد" الإصلاحية، أشرف سادات جلال زاده، دورة تضخمية خانقة تجاوزت الأسعار إلى تآكل الثقة العامة، حيث يفقد المواطنون القدرة على التنبؤ وسط تقلبات العملة وغياب رقابة فعالة.

وفي صحيفة "تجارت" الإصلاحية، انتقدت رئيسة مؤسسة الدين والاقتصاد، فرشاد مؤمني، السياسات المسببة للتضخم، وأكدت أن تدخل الحكومات لزيادة الموارد زادت الضغوط على الحكومة والمنتجين والأسر، مما يكشف اختلالات عميقة في السياسات الاقتصادية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"بيام ما": الأمن الغذائي غير ممكن دون الحفاظ على الماء والتربة

100%

أكد رئيس العلاقات العامة في مؤسسة "جهاد الاستقلال"، علي رضا مرادي، في مقال "بيام ما" الإصلاحية، أن الزراعة المستدامة تتطلب تحويل المعرفة إلى حلول عملية وتقنيات تطبيقية، مع إيلاء اهتمام خاص بصغار المزارعين والمستثمرين الريفيين الذين ينتجون جزءًا كبيرًا من المحاصيل، محذرًا من أن إهمالهم يهدد الأمن الغذائي.

وشدد على "ضرورة تمكين هذه الفئة عبر تسهيل الوصول إلى المدخلات والتكنولوجيا والتدريب، مع تعزيز الجمعيات الإنتاجية والشبكات، وضمان عدالة الوصول إلى الأدوات الرقمية وأنظمة الرصد الذكية".

وأضاف أن "الأمن الغذائي وحماية المياه والتربة هدفان متلازمان، ويجب تصميم البرامج التنموية على أساس زيادة الكفاءة والإنتاجية بدل الاستهلاك، محققًا إنتاجًا أكبر بموارد أقل كمسار مستقبلي مستدام".

"كسب وكار": عجز في إنتاج الكهرباء

100%

بحسب تقرير صحيفة "كسب وكار" الإصلاحية، تشير تقديرات مركز أبحاث البرلمان إلى أن الشبكة الوطنية لا تزال تواجه عجزًا يزيد على 13 ألف ميغاواط في صيف 2026، رغم التحسن النسبي، مع خطر تفاقم الانقطاعات ليلاً بسبب اعتماد جزء كبير من التحسن على محطات شمسية تتوقف عن الإنتاج ليلاً، في ظل عدم إدارة أحمال دقيقة.

وأضاف التقرير:" تكشف الأضرار الناجمة عن الحرب عن فقدان 4800 ميغاواط من قدرة التوليد الذاتي للصناعات، مما أضاف 1800 ميغاواط ضغطًا على الشبكة، بينما يظل قطاع الكهرباء هشًا بسبب تراجع إنتاج الغاز إلى 600 مليون متر مكعب يوميًا، ما يهدد استقرار الطاقة".

ويؤكد التقرير أن "الانخفاض النسبي للعجز لا يعني تجاوز الأزمة، بل قد يعكس تقييدًا للاستهلاك أو انقطاعات ممنهجة، مع استمرار الاعتماد المفرط على المحطات الحرارية وهشاشة المصادر المتجددة والكهرومائية المرتبطة بالمناخ، مما يرسم مستقبلاً غير مستقر للشبكة.

"آرمان امروز": تضاعف الضغوط على الفقراء بعد وصول التضخم إلى 62 % سنويًا

100%

في حوار إلى صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، يرى المحلل الاقتصادي وحيد شقاقي، أن التضخم بنسبة 62 في المائة سنويًا و134 في المائة غذائيًا يكشف عن أزمة تنسيق سياسات عميقة، حيث تجاوز الاقتصاد التضخم المزمن إلى عدم استقرار غير مسبوق، مع تضاعف الضغوط على الفقراء الذين يواجهون تضخمًا ثلاثي الأرقام في 11 محافظة محرومة.

وحذر من "أن نمو القاعدة النقدية 61.5 في المائة ونقص الاستثمار الثابت (-11.9 في المائة) يفاقمان التآكل الإنتاجي، محولين الاقتصاد إلى حلقة مفرغة من الركود التضخمي، حيث تتبخر آليات الدعم التقليدية بفعل أمواج الأسعار".

وأكد:" أن شح الموارد يستوجب دعمًا ذكيًا وموجهًا محذرًا من أن أي حلول مؤقتة كطباعة النقود ستجعل الفقراء يدفعون الثمن الأكبر مجددًا، مع بقاء الأفق الاقتصادي رهينًا بجودة الحوكمة أكثر من الضغوط الخارجية".

الحرس الثوري الإيراني ينشر قوات خاصة لرصد السفن في المسار الجنوبي لمضيق هرمز

3 يوليو 2026، 10:02 غرينتش+1
100%

أفادت معلومات حصرية، حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، بأن الحرس الثوري الإيراني نشر قوات خاصة على امتداد السواحل الخليجية، للتعرف مسبقًا على السفن التي تعبر المسار الجنوبي لمضيق هرمز، فيما يسعى عناصر الحرس في الوقت نفسه للحصول، عبر مصادر عمانية، على معلومات بشأن توقيت عبور السفن.

ووفقًا لهذه المعلومات، فإن القوات الخاصة، التي نشرها الحرس على امتداد السواحل الخليجية مزودة بمنظومات متنوعة لجمع المعلومات، تشمل نقاط مراقبة برية، ومعدات بحرية، ومنظومات جوية، وقد كُلِّفت مؤخرًا بمهمة رصد أي سفينة تعتزم عبور المسار الجنوبي لمضيق هرمز مسبقًا، وإصدار التحذيرات بشأنها.

كما تُظهر هذه المعلومات السرية أن عناصر الحرس الثوري يوسعون عمليات جمع المعلومات من مصادر وعناصر عُمانية، بهدف الاطلاع مسبقًا على ترتيبات وتوقيتات عبور السفن عبر المسار الجنوبي لمضيق هرمز، والحصول على التحذيرات اللازمة.

وكان الحرس الثوري قد أعلن أن المسارات الوحيدة المسموح بها للعبور في مضيق هرمز هي تلك التي تحددها إيران، وحذر السفن الدولية من استخدام الممر الجنوبي للمضيق، الذي يمر عبر المياه القريبة من السواحل العُمانية، والذي توصي سلطنة عُمان والمنظمة الدولية البحرية باستخدامه.

ويأتي نشر شبكة الرصد والاستطلاع التابعة للحرس الثوري، وسعيه للحصول على معلومات عن حركة السفن عبر مصادر عُمانية، في وقت توصلت فيه واشنطن وطهران، بعد عدة جولات من تبادل إطلاق النار، يوم الأحد 28 يونيو (حزيران) الماضي، إلى اتفاق مؤقت لتهدئة الأوضاع في مضيق هرمز لمدة أسبوع، فيما تتواصل المفاوضات بين الطرفين في الدوحة على أساس مقترح جديد قدمته سلطنة عُمان.

وتُظهر المعلومات الجديدة أن إيران، بالتزامن مع جلوسها إلى طاولة المفاوضات، تعمل على تعزيز سلسلة الرصد والإنذار الخاصة بالسفن التي لا تعبر عبر المسار الذي توافق عليه طهران، وهو المسار الذي يشكل محور الخلاف الحالي بين طهران وواشنطن.

الهجوم على سفينة سنغافورية.. مؤشرات على تتبع استخباراتي

يتوافق نمط الهجوم الذي شنه الحرس الثوري الأسبوع الماضي على سفينة تجارية كانت تعبر المسار الجنوبي مع المهمة الجديدة الموكلة إلى هذه القوات.

ففي يوم الخميس 25 يونيو الماضي، استهدفت قوات الحرس الثوري سفينة شحن ترفع علم سنغافورة في مضيق هرمز، بالقرب من السواحل العُمانية. ووفقًا لـمنظمة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO)، تسبب الهجوم في أضرار بجسر قيادة السفينة، دون وقوع إصابات، وذلك بعد ساعات قليلة فقط من تحذير البحرية التابعة للحرس الثوري من استخدام المسارات غير المعتمدة.

وفي اليوم التالي، الجمعة 26 يونيو، استهدفت مقاتلات أميركية مستودعات صواريخ وطائرات مسيّرة ومواقع رادار ساحلية إيرانية، فيما ردت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري بمهاجمة مواقع انتشار القوات الأميركية في المنطقة، وأعلنت، استنادًا إلى البند الخامس من مذكرة التفاهم الموقّعة في إسلام آباد، أن ترتيبات مراقبة الملاحة في مضيق هرمز تعود إلى إيران.

ثلاثة مسارات متنافسة في ممر مائي واحد

بحسب التقارير، تشكلت حاليًا ثلاثة مسارات مختلفة لعبور مضيق هرمز:
المسار الجنوبي عبر المياه القريبة من سلطنة عُمان، المسار الأوسط الذي كان مستخدمًا قبل الحرب، المسار الشمالي الخاضع لسيطرة إيران.

وتتحمل السفن التي تختار المسارات غير الإيرانية خطر التعرض للاستهداف، بينما تخشى السفن التي تعبر عبر المسار الإيراني من احتمال تعرضها لعقوبات غربية في حال انهيار الاتفاق.

وحذر أحد محللي شركة معلومات الشحن "كبلر"، في حديث مع شبكة "سي إن إن"، من أنه إذا لم تُحل الخلافات بحلول منتصف أغسطس (آب) المقبل، فإن استخدام المسارات الثلاثة سيصبح أكثر اضطرابًا وأقل أمنًا.

وبسبب وجود ألغام بحرية في ممر فصل حركة الملاحة التقليدي الذي حددته المنظمة الدولية البحرية عام 1968، لا يزال المسار الأوسط مغلقًا عمليًا، رغم أن طهران تعهدت، بموجب "مذكرة التفاهم" الخاصة بإنهاء الحرب، بإزالة تلك الألغام خلال 30 يومًا.

ويجري عبور السفن حاليًا عبر مسارين: أحدهما قريب من السواحل العُمانية، والآخر قريب من السواحل الإيرانية، فيما حذرت البحرية الإيرانية السفن من ضرورة العبور فقط إلى جنوب جزيرة "لارك".

الصراع على إدارة المضيق.. سلطنة عُمان في دورين

تكتسب محاولة الحرس الثوري الحصول على معلومات عن عبور السفن عبر مصادر عُمانية أهمية مضاعفة؛ لأن مسقط تؤدي في الوقت نفسه دور الدولة الساحلية المطلة على المسار الجنوبي، ودور الوسيط ومهندس إطار المفاوضات الجارية.

وقال رئيس الوفد المفاوض الإيراني، محمد باقر قاليباف، خلال زيارته إلى سلطنة عُمان، في 23 يونيو الماضي، إن إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب، وإن طهران طرحت خلال محادثاتها مع الصين ومصر مقترحًا لفرض «رسوم خدمات» على السفن، مستلهمة نموذج مضيق الدردنيل.

وفي المقابل، شدد وزير الخارجية العُماني، بدر البوسعيدي، خلال لقائه نظيره الأميركي، ماركو روبيو، في 25 يونيو الماضي، على أن أي آلية محتملة لإدارة المضيق لن تشمل فرض رسوم عبور.

ويقول مسؤولون إيرانيون إن طهران ومسقط تتمتعان بسيادة مشتركة على المضيق، وإنهما ستبدآن، بعد انتهاء مهلة الستين يومًا المنصوص عليها في "مذكرة التفاهم"، الإدارة المشتركة وفرض رسوم العبور. أما الولايات المتحدة، فتعتبر مضيق هرمز ممرًا مائيًا دوليًا، وترى أن أي آلية جديدة لإدارته تحتاج إلى موافقة الدول الخليجية.

وكان مساعد وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، قد صرح، في وقت سابق، بأن ضمان المرور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز «غير ممكن دون التنسيق مع إيران»، مضيفًا أنه في حال عدم إجراء هذا التنسيق، فقد يتم تعليق المسارات المحددة.

ممر مائي لم يعد إلى طبيعته

بعد مرور أسبوعين على توقيع "مذكرة التفاهم" المؤلفة من 14 بندًا في إسلام آباد، والتي نصت على إنهاء الحرب في جميع الجبهات، وإعادة فتح مضيق هرمز، وإنهاء الحصار البحري الأميركي، لا تزال حركة الملاحة في المضيق أقل بكثير من مستوياتها قبل الحرب.

فقد بلغ عدد السفن العابرة في 24 يونيو نحو 70 سفينة، وهو أعلى رقم منذ اندلاع الحرب، في حين كان متوسط عدد السفن التي تعبر المضيق قبل الحرب يقارب 130 سفينة يوميًا.

كما أعلن المدير العام للمنظمة الدولية البحرية أن 14 بحارًا لقوا مصرعهم منذ بداية أزمة مضيق هرمز، وأن المنظمة علّقت مؤقتًا، عقب الهجوم على السفينة السنغافورية، عمليات إجلاء نحو 600 سفينة و11 ألف بحار كانوا عالقين في المنطقة.

ومع ذلك، تُظهر بيانات تتبع السفن أن السفن، رغم تحذيرات طهران، لا تزال تتجه إلى استخدام المسار الجنوبي. كما أعلن مركز المعلومات البحرية المشترك، الخاضع لإشراف البحرية الأميركية، أن الممر القريب من السواحل العُمانية يشهد توسعًا بما يسمح بحركة الملاحة في الاتجاهين.

وفي ظل هذه الظروف، فإن نشر الحرس الثوري قوات خاصة للتعرف مسبقًا على السفن التي تعبر المسار الجنوبي، وسعيه للحصول على معلومات عن حركة السفن عبر مصادر عُمانية، يشيران إلى أن طهران تستعد لفرض سيطرتها على الممر ذاته الذي تعمل واشنطن ومسقط على توسيعه.

"ازدواجية" قاليباف.. والتهديدات الإسرائيلية..وتصفية الحسابات السياسية.. والأموال "الساخنة"

2 يوليو 2026، 12:09 غرينتش+1
100%

تصدرت عناوين الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الخميس 2 يوليو (تموز)، استعدادات تشييع جثمان المرشد الراحل علي خامنئي، ودفاع رئيس فريق التفاوض عن "اتفاق التفاهم" مع أميركا في مقابلة مع التلفزيون الرسمي الذي حذف مقاطع مهمة منها والجدل المستمر حول المكاسب الاقتصادية ومدى التزام واشنطن.

ولليوم التالي على التوالي، تواصل الصحف الإيرانية تغطية استعدادات مراسم تشييع المرشد الراحل، على خامنئي، والتي من المقرر أن تنطلق السبت المقبل، وتستمر حتى الاثنين في طهران وقم ومشهد، على أن يُنقل الجثمان بعدها إلى النجف وكربلاء في العراق، تمهيدًا لدفنه في مدينة مشهد، شمال شرق إيران، يوم الخميس 9 يوليو الجاري.

كما اهتمت الصحف بتصريحات رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، في إطار الدفاع عن الاتفاق مع أميركا في مواجهة الانتقادات الداخلية. وترسم التصريحات، بحسب صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، خطابًا مزدوجًا يجمع بين استمرار التفاهم مع واشنطن والتهديد بالرد العسكري على الخروقات، مؤكدًا حق إيران السيادي غير القابل للمساومة في إدارة مضيق هرمز.

واستخلصت صحيفة "قدس" الأصولية، من كلمة رئيس البرلمان أن رسائل تفاهم إسلام آباد تضمنت الدفاع عن التنفيذ المرحلي كضمانة ضد تكرار فشل الاتفاق النووي، والتشديد على عدم استنزاف مضيق هرمز كورقة ردع، وحشد إجماع داخلي خلف المسار التفاوضي، وأن البعد الاقتصادي هو الهدف النهائي للتفاهم.

100%

ووفق صحيفة "إيران" الرسمية، فإن رئيس البرلمان سعى إلى ترسيخ معادلة مفادها أن ما تحقق على طاولة التفاوض كان نتيجة مباشرة للقوة العسكرية. كما شدد على أن تصدير أكثر من 40 مليون برميل نفط بعد انتهاء الحصار يعد دليلاً عمليًا على نجاح المسار التفاوضي.

100%

وفي المقابل ترى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، تناقضًا بين إصرار قاليباف على وصف "اتفاق التفاهم" بوثيقة هزيمة أميركا، والتأكيد على ضرورة الاستعداد للحرب. كما أكدت أن اتهامه بعض التيارات بتغليب الخلافات الحزبية يعكس استمرار الانقسام الداخلي.

كما تواجه رواية قاليباف، بحسب صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، تحديات جوهرية؛ إذ تظل المكاسب المعلنة مرهونة باستمرار تنفيذ الالتزامات في ظل إقرار طهران بإمكانية تراجع واشنطن، بينما لم تترجم الأرقام الاقتصادية المعلنة إلى مؤشرات ملموسة داخل البلاد.

واستطلعت صحيفة "شرق" الإصلاحية آراء المحللين عبد الرحمن فتح ‌اللهي ومحمد مهاجري، حول قطع التلفزيون الرسمي المفاجئ أجزاء من مقابلة قاليباف المسجلة، إذ اعتبرا أن حذف مقاطع مهمة عن الأموال المجمدة والتفاهم النووي يكشف أزمة ثقة في الإعلام الرسمي ويتجاوز الخطأ المهني إلى تغليب الرقابة السياسية، وأكدا أن استمرار هذه الممارسات يهدد دور التلفزيون كمنصة وطنية، ودعيا لإصلاحات هيكلية تعيد الشفافية وتوحيد الخطاب.

ويرى تقرير صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية أن القضية أعادت إلى الواجهة أسئلة قديمة بشأن استقلالية هيئة الإذاعة والتلفزيون، ومدى التزامها بالشفافية في مرحلة تتسم بتعدد مصادر المعلومات.

100%

وانتقد استمرار اعتماد الإعلام الرسمي على خطاب أحادي لا يعكس التنوع السياسي والاجتماعي.

وعلى صعيد متصل، انتقدت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة مجددًا تصريحات بعض المسئولين عن تأثير الحصار على صادرات النفط، وحذرت من سعى واشنطن لتعويض الإخفاق العسكري بمكاسب سياسية عبر استخدام سياسة "العصا والجزرة".

وفي صحيفة إيران" الرسمية، حرص الرئيس مسعود بزشكيان على تأكيد أن مسار التفاوض مع أميركا يجري تحت سقف توجيهات القيادة العليا، في محاولة لتعزيز شرعية المسار واحتواء انتقادات المحافظين، مع إظهار دعمه للقوات المسلحة والتنسيق المؤسسي.

ووفق صحيفة "سياست روز" الأصولية، فقد شددت إيران على استمرار قنوات التفاوض رغم التحذير من رد فوري وقوي على أي تهديد إسرائيلي، محملة واشنطن مسؤولية كبح جماح تل أبيب بموجب التفاهم المعلن؛ غير أن استمرار الاجتماعات الفنية يؤكد أن قنوات التفاوض لم تغلق.

وكذلك ترى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية أن بطء المفاوضات لا يعني تعثرها، بل يعكس انتقالها إلى مرحلة تنفيذية تتركز على آليات تطبيق مذكرة التفاهم، وفي مقدمتها الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة وترتيبات وقف إطلاق النار
.
وقدم الناشط السياسي، جهانجیر محمودی نجادیان، عبر صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، قراءة دفاعية لموقف القيادة من المفاوضات، معتبرًا أن الموافقة على التفاهم مع أميركا قرار سيادي نابع من المصلحة الوطنية وليس تراجعًا عن المواقف، ومؤكدًا أن أي اتفاق لا ينفذ دون موافقة المرشد وفقًا للدستور.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"سياست روز": الوعود الأميركية "فخ اقتصادي" لكسر الموقف الإيراني

100%

في مقاله بصحيفة "سياست روز" الأصولية، يصف الكاتب قاسم غفوري، الوعود الأميركية بخصوص دمج إيران في الاقتصاد العالمي بالحرب الإدراكية بغرض إجبار طهران على تقديم تنازلات استراتيجية، وحذر من أن أي تفاهم يحمل اشتراطات خفية على البرنامج النووي والصاروخي والدور الإقليمي.

وأكد أن "المفاوضات لا تعني التخلي عن خيار الرد أو ملاحقة من يحملهم المسؤولية عن الهجمات التي تعرضت لها إيران، بل تقتصر على إنهاء الحرب وضمان الحقوق الإيرانية".

ورفض "تصوير الغرب كممثل للاقتصاد العالمي، مشيرًا إلى تحول موازين القوى لصالح تكتلات بريكس وشنغهاي، داعيًا لتوظيف مراسم تشييع المرشد الراحل كرسالة تؤكد وحدة الجبهة الداخلية في مواجهة الضغوط الخارجية".

"شرق": اختبار في تحقيق توازن بين الردع العسكري والدبلوماسية

100%

في حوار إلى صحيفة "شرق" الإصلاحية، يرى الباحث في العلاقات الدولية، محسن شريف خدائي، أن إيران تواجه اختبارًا في تحقيق توازن بين الردع العسكري والدبلوماسية، إذ أظهرت الحرب قدراتها لكن العقوبات والاقتصاد المتراجع يكشفان أن القوة الصلبة وحدها لا تكفي للاستقرار.

وانتقد "الاكتفاء بوقف إطلاق النار كإنجاز نهائي، محذرًا من انعدام الثقة واستمرار الضغوط الإسرائيلية، وداعيًا إلى آليات تنفيذ واضحة لتجنب تعثر هذا الاتفاق كسابقه".

وخلص إلى أن: "التحدي الأكبر هو تحويل المكاسب العسكرية إلى نتائج اقتصادية عبر دبلوماسية تدريجية، مؤكدًا أن النفوذ المستدام يحتاج للجمع بين الردع والإصلاح الاقتصادي والانفتاح".

"آرمان ملي": خلافات داخلية حول ملف التفاوض

100%

رصد تقرير صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية ردود الفعل على الإيقاف المفاجئ لمقابلة رئيس البرلمان ورئيس فريق المفاوضات، محمد باقر قاليباف، إذ يتجاوز الحادث الخطأ المهني ليكشف خلافات داخلية حول ملف التفاوض، مع اتهامات لاحقة من نواب بأنه تصفية حسابات سياسية".

ووفق التقرير: "توالت ردود الفعل الغاضبة في البرلمان والتي وصفت الحادث بغير المهني، بل وذهب بعض النواب والمقربين من قاليباف إلى اعتباره انعكاسًا لتصفية حسابات سياسية داخلية، بينما دعا آخرون إلى تغليب الوحدة الوطنية وعدم توسيع دائرة الخلاف في هذه المرحلة".

ويرى التقرير أن "هيئة الإذاعة والتلفزيون باتت، في نظر منتقديها، تعكس توجهًا سياسيًا أحاديًا، مستشهدًا بانتقادات سابقة للرئيس مسعود بزشكيان بشأن طريقة تغطية أداء الحكومة والمفاوضات".

"دنياي اقتصاد": " الأموال الساخنة" تكشف مأزق السياسات النقدية

100%

أطلق المحلل الاقتصادي، محمد حسين حسيني، عبر صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، تحذيرًا من أن التضخم في إيران لم يعد مرتبطًا بحجم السيولة فقط، بل بتحولها إلى " أموال ساخنة" تعكس تراجع الثقة، حيث ارتفعت نسبة النقد إلى شبه النقد من 14 في المائة إلى 34 في المائة مع عزوف المودعين عن الودائع طويلة الأجل لصالح الذهب والعملات الصعبة.

وأضاف: "حقق رفع أسعار الفائدة تأثيرًا مؤقتًا فقط، بسبب استمرار الفائدة السالبة وغياب الثقة، مما يجعل الأدوات النقدية التقليدية عاجزة عن كسر التوقعات التضخمية دون استعادة الاستقرار الاقتصادي".

وخلص إلى أن "الاقتصاد الإيراني يدخل حلقة مفرغة تتغذى فيها التوقعات على نفسها، مما يحد من فاعلية السياسات ويزيد مخاطر عدم الاستقرار النقدي والمالي".

تشييع خامنئي..والهجوم على الرئيس اللبناني.. وانتقاد بزشكيان.. و"الجمهورية الثالثة"

1 يوليو 2026، 13:10 غرينتش+1
100%

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الأربعاء 1 يوليو (تموز)، عددًا من الملفات المتشابكة، بدءًا بالمفاوضات مع الولايات المتحدة، ومراسم تشييع علي خامنئي، مرورًا باستمرار الهجوم على فريق المفاوضات، ورئيس البلاد، الذي أكد التنسيق الكامل مع المرشد، ما يعكس انقسامًا داخليًا حادًا.

وتصدرت مراسم تشييع المرشد الراحل علي خامنئي عناوين الصحف الإيرانية، خاصة الأصولية، التي وصفت الحدث بالوداع التاريخي ووداع القرن، وركزت على الاستعدادات والبروتوكولات الأمنية، إلى جانب دعوات الثأر لمقتله.

وفيما يخص ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة، رأت صحيفة "قدس" الأصولية المتشددة، أن المفاوضات انتقلت من مرحلة التفاهمات السياسية إلى اختبار الالتزامات الفعلية؛ خاصة بعد تزامن وجود الوفدين الإيراني والأميركي في الدوحة دون عقد لقاء مباشر.

100%

وأكدت صحيفة "جوان" الأصولية المتشددة أن الأولوية لاختبار الالتزام الأميركي بتنفيذ البنود كوقف العمليات بلبنان والإفراج عن الأصول، مما يعكس تراجع الثقة بالوعود الأميركية.

100%

وشككت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية في جدية واشنطن بربطها استمرار المفاوضات بتنازلات نووية، معتبرة أن التسريبات الأميركية المتضاربة توحي باستخدام الضغوط الإعلامية لتحسين شروط التفاوض، لا كمؤشر على تقدم حقيقي.

100%

ووفق صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية يثير تعدد تفسيرات بنود "مذكرة التفاهم"، واستمرار الخلافات حول الملفات الجوهرية تساؤلات حول القدرة على التحول لاتفاق دائم، أو البقاء أسرى للتجاذبات السياسية وحسابات الضغط المتبادل.

وهاجمت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة فريق المفاوضات، وانتقدت الرهان على تعهدات واشنطن غير الملزمة تشريعيًا، داعية لربط أي مفاوضات بتنفيذ عملي للالتزامات قبل تقديم تنازلات.

وحددت صحيفة "همشهري"، الصادرة عن بلدية طهران، سبعة شروط لنجاح مذكرة تفاهم إسلام آباد، تتضمن وقف العمليات العسكرية، ورفع الحصار، وتثبيت السيادة على هرمز، وتعويض خسائر الحرب، ورفع العقوبات، والإقرار بحق التخصيب، والإفراج الكامل عن الأصول.

100%

وعلى صعيد آخر، انتقد رئيس تحرير صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، حسين شريعتمداري، خطاب الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، بدعوى استغلال الأعداء تصريحاته عن وقف صادرات النفط كعلامة على نجاح الحصار البحري، وكتب: "لو أطلعه مستشاروه على ادعاء دونالد ترامب (الكاذب) بشأن وقف صادرات النفط الإيرانية، لما قال بزشكيان: لم نتمكن من تصدير برميل نفط واحد منذ 40 أو 50 يومًا".

كما هاجم تصريحاته بخصوص الوضع الاقتصادي وتمويل الحرس الثوري، معتبرًا أن الظروف الحربية تتطلب استشارة الخبراء وإبراز قدرة الدولة على الصمود، وتجنب أي رسائل قد تُفسر كاعتراف بفاعلية الضغوط الخارجية. وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب تنسيقًا أكبر بين الرئاسة ومؤسسات صنع القرار، وصياغة خطاب سياسي وإعلامي أكثر تماسكًا.

وكان بزشكيان قد أكد، بحسب صحيفة "إيران الرسمية"، التنسيق الكامل مع المرشد مجتبى خامنئي، ومجلس الأمن القومي فيما يخص التفاوض مع أميركا، ورفض التشكيك في شرعيته، وحذر من رفع سقف التوقعات، وشدد على أولوية تحسين المعيشة وتعزيز التماسك الوطني.

100%

ووفق افتتاحية صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، فقد كانت زيارة بزشكيان إلى "قم" تهدف إلى مواجهة محاولات بعض التيارات استغلال الدِين لعرقلة التفاهم مع أميركا، مؤكدة أن دعم الرئيس الإيراني واجب وطني، وأن مواقف المراجع الداعمة للحكومة تضع الوحدة كأهم سلاح لمواجهة العدو.
وعبر صحيفة "سازندكي" الصادرة عن حزب كوادر البناء، أكد سكرتير مجمع مدرسي وباحثي حوزة قم العلمية، محمد علي أيازي، أن علماء الدين مطالبون اليوم بالدفاع عن كرامة جميع الإيرانيين وإعادة بناء الثقة الوطنية كجسر بين الحكومة والشعب، لا بالوقوف في مواجهتهم أو الاقتصار على فئة دون أخرى.

100%

فيما هاجم رئيس تحرير صحيفة "سياست روز" الأصولية، محمد صفري، دعوات "الجمهورية الثالثة"، واعتبرها محاولة لإعادة صياغة هوية النظام والابتعاد عن مبادئ الثورة، لأنها تنسجم مع مطالب خصوم إيران، مؤكدًا أن التحدي الحقيقي هو في العودة لمبادئ الثورة لا تغييرها.

100%

وفي الشأن الإقليمي، وعبر صحيفة "شرق" الإصلاحية، أكد رئيس قسم الدراسات اللبنانية بمعهد الدراسات الإستراتيجية للشرق الأوسط، محمد خواجويي، أن اتفاق لبنان-إسرائيل يفتقر للضمانات التنفيذية، ويؤجل الخلاف بربط الانسحاب بنزع سلاح حزب الله، مع غياب جدول زمني واضح.

وانتقدت صحيفة "سياست روز" الأصولية هذا الاتفاق؛ لأنه يمنح إسرائيل مكاسب أمنية وسياسية على حساب السيادة اللبنانية، ويكرّس الاحتلال، ويفتح باب التطبيع التدريجي دون ضمان انسحاب كامل.

وشنت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة هجومًا حادًا على الرئيس اللبناني، ووصفته بعميل الموساد، معتبرة أن الاتفاق يخدم إسرائيل على حساب السيادة اللبنانية وبأن بنوده أحادية الجانب.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": اختبار الاتفاق يبدأ بالتنفيذ لا بالتوقيع

100%

في حوار إلى صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، وصف عضو لجنة الأمن القومي بالبرلمان والقيادي السابق في الحرس الثوري، إسماعيل كوثري، "اتفاق التفاهم" مع أميركا بأنه "حبر على ورق"، طالما لم تظهر نتائجه على الأرض، داعيًا لعدم الاكتفاء بالوعود وانتظار تنفيذ البنود الأساسية كالإفراج الفعلي عن الأموال قبل أي مراحل تفاوضية أخرى.

وانتقد "الإفراط في الثقة بأميركا، مؤكدًا أن التجارب السابقة تفرض الحذر، وأن نجاح الاتفاق مرهون بالتنفيذ الكامل لا بالإعلانات السياسية"، مشيرًا إلى أن "واشنطن دخلت المفاوضات تحت ضغط إقليمي وهو ما يمنح إيران أوراق قوة ينبغي استثمارها دون تنازلات مجانية".

وخلص إلى أن "الحفاظ على الوحدة الداخلية، واختبار الجانب الأميركي ميدانيًا هما السبيل الوحيد للتأكد من جدية الاتفاق، محذرًا من تكرار أخطاء تجارب سابقة قامت على الوعود أكثر من الضمانات الفعلية".

"آكاه": تفاهم بلا تنفيذ.. وطهران تشترط الأفعال لا اللقاءات

100%

أكد تقرير صحيفة "آكاه" الأصولية أن التصريحات الإيرانية تعكس تصاعد وتيرة الانتقادات لواشنطن بسبب عدم الالتزام بـ "اتفاق التفاهم"، حيث ترفض طهران الحديث عن أي لقاء سياسي قبل ترجمة التعهدات لخطوات عملية، بينما تتحدث أميركا عن استئناف الحوار، مما يعكس أزمة ثقة حادة.

وينقل التقرير عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قوله: "إن الانتهاكات المتكررة تجعل المفاوضات تواجه تحديات، وإن إيران لن تدخل أي لقاء رفيع دون تنفيذ الالتزامات، كما أكد مساعد وزير الخارجية كاظم غريب آبادي، عدم تحديد موعد للاجتماعات الفنية رغم استمرار الاتصالات".

ويضيف التقرير: "تكشف هذه المواقف عن فجوة بين الرغبة الأميركية في إطلاق الحوار السياسي وإصرار إيران على ربط التقدم بالتنفيذ، مما يجعل التفاهم إطارًا هشًا يفتقر للضمانات التنفيذية، بينما يبقى ملف الأصول وحرية الملاحة بهرمز أبرز نقاط الخلاف".

"شرق": رهان الأمن الإقليمي على إيران

100%

في حوار إلى صحيفة "شرق" الإصلاحية، رأى السفير الإيراني السابق لدى قطر والفاتيكان، محمد طاهر رباني، أن الدول الخليجية باتت أكثر اقتناعًا بضرورة بناء منظومة أمنية إقليمية تضم إيران، بعد أن أظهرت الحرب محدودية الاعتماد على الضمانات الأميركية، ودفعت عواصم خليجية لإعادة تقييم سياساتها وإحياء فكرة الميثاق الأمني الإقليمي".

وانتقد: "ازدواجية الولايات المتحدة حسب تعبيره، سواء في الملف اللبناني أو في إدارة الملاحة بمضيق هرمز، عبر محاولات تقليص الدور الإيراني وفرض ترتيبات موازية لا تنسجم مع روح الاتفاقات، وهو ما يهدد بإضعاف الثقة في مسار التفاهم".

وعبر عن "تفاؤله بمستقبل العلاقات مع جيران إيران بدفع من المصالح الأمنية والاقتصادية المشتركة، ورجح أن تضطر دول مثل الكويت والبحرين إلى مراجعة مواقفهما والالتحاق بمسار التقارب إذا استمرت الأجواء الحالية".

"دنياي اقتصاد": إصلاح البنوك قبل رفع الفائدة

100%

أكد تقرير لصحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، أن رفع أسعار الفائدة وحده لن يكبح التضخم دون إصلاحات هيكلية في النظام المصرفي، وحذر من أن الاعتماد المنفرد على هذه الأداة قد يفاقم الضغوط، مشيرًا إلى أن منحنى عوائد السندات يعكس توقعات بارتفاع التضخم.

واستشهد التقرير "بتجربة تركيا بعد عام 2001؛ حيث نجح رفع الفائدة مع إصلاحات مصرفية في خفض التضخم، لكنه ينتقد الواقع الإيراني، حيث تضعف فاعلية السياسة النقدية بفعل اختلال البنوك وارتفاع الديون المتعثرة واعتمادها على تمويل البنك المركزي، مما قد يزيد تكلفة التمويل ويعيد إنتاج التضخم".

وانتهى التقرير إلى أن "مكافحة التضخم تتطلب حزمة إصلاحات متكاملة تشمل ضبط عجز الموازنة وإعادة هيكلة القطاع المصرفي وتعزيز استقلالية السياسة النقدية، وإلا فستبقى معالجة الفائدة محدودة الأثر دون معالجة الاختلالات البنيوية المغذية للتضخم".