• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ألمانيا تبدأ محاكمة دنماركي من أصول أفغانية بتهمة التجسس لصالح إيران

26 يونيو 2026، 15:15 غرينتش+1

بدأت المحكمة العليا في مدينة "هامبورغ" النظر في قضية يُتهم فيها مواطن دنماركي من أصول أفغانية بالتجسس لصالح إيران ورصد أهداف يهودية ومؤيدين لإسرائيل في ألمانيا، تمهيدًا لـ "هجمات إرهابية محتملة".

وبحسب لائحة الاتهام، فإن المتهم الرئيسي، وهو رجل يبلغ من العمر 54 عامًا ويحمل الجنسية الدنماركية وأصولاً أفغانية، متهم بأنه قام، بناءً على أوامر من طهران، بالتجسس على يهود وأنصار لإسرائيل في ألمانيا، وجمع معلومات عنهم بهدف تنفيذ هجمات محتملة، بما في ذلك القتل وإضرام الحرائق.

وكان قد أُشير سابقًا في لائحة الاتهام إلى المتهم باسم "علي س.".

واتهم المدعي العام الاتحادي الألماني هذا الشخص بالعمل لصالح جهاز استخبارات أجنبي.

كما وُجهت اتهامات في القضية إلى شخص آخر باعتباره متواطئًا.

وبحسب لائحة الاتهام، فإن المواطن الأفغاني وافق على مساعدة المتهم الرئيسي في التحضير المحتمل لعملية إرهابية. وكان قد أُعلن سابقًا أن اسم هذا المتهم هو "تواب م.".

وذكرت النيابة العامة الألمانية أن من بين الأشخاص الذين جرى استهدافهم بعمليات الرصد رئيس المجلس المركزي لليهود في ألمانيا، يوزف شوستر، ورئيس جمعية ألمانيا وإسرائيل، فولكر بك.

الأكثر مشاهدة

قرع طبول الحرب من جديد.. إسرائيل تهدد بمهاجمة إيران و"خاتم الأنبياء المركزي" يتوعد بالرد
1

قرع طبول الحرب من جديد.. إسرائيل تهدد بمهاجمة إيران و"خاتم الأنبياء المركزي" يتوعد بالرد

2

عضو "الثورة الثقافية" بإيران: ترامب قتل مرشدنا وعلينا أيضًا "تصفيته"

3

تنفيذًا للقوانين.. وزير الداخلية اللبناني: إزالة صور خامنئي من طريق مطار بيروت خلال يومين

4

نتنياهو: الاتفاق مع لبنان "ضربة كبيرة" لإيران

5

وصفته بأنه "تدخلي واستفزازي"..إيران تهاجم البيان المشترك لأميركا ودول مجلس التعاون الخليجي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

أميركا و6 دول عربية: تحقيق السلام يتطلب مواجهة جميع أشكال التهديدات الإيرانية

25 يونيو 2026، 19:23 غرينتش+1
أميركا و6 دول عربية: تحقيق السلام يتطلب مواجهة جميع أشكال التهديدات الإيرانية
100%

أكد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي ووزير الخارجية الأميركي، في بيان مشترك، أن "تحقيق السلام والأمن المستدامين في المنطقة يتطلب التصدي لجميع أشكال التهديدات الإيرانية، بما في ذلك الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة ودعم طهران للقوات الوكيلة في المنطقة".

وأضاف البيان أن الوزراء شددوا على أهمية إعادة فتح مضيق هرمز، مؤكدين أن حرية الملاحة غير المشروطة ومن دون قيود، بما في ذلك حق العبور المضمون بموجب القانون الدولي، تظل عنصرًا أساسيًا للأمن الإقليمي والعالمي.

ورفض الوزراء أي رسوم أو ضرائب أو محاولات لفرض السيطرة على المضيق، ورحبوا بإعلان سلطنة عمان والمنظمة الدولية للملاحة البحرية بدء تنفيذ خطة لإجلاء أكثر من 11 ألف بحار عالقين في المنطقة.

كما أكد الوزراء أن أي تجارة أو استثمار مع إيران سيكون مشروطًا وقابلاً للإلغاء، ويرتبط بالتزام طهران بمذكرة التفاهم والاتفاق النهائي، ووقف السلوكيات المزعزعة للاستقرار، وتهيئة الظروف اللازمة للتعاون الاقتصادي.

وأدانوا الهجمات التي تشنها جماعات مرتبطة بإيران في العراق ضد دول مجلس التعاون الخليجي، بما في ذلك هجمات بالطائرات المسيّرة استهدفت منشآت مدنية وبنى تحتية حيوية وألحقت أضرارًا بأمن الطاقة.

وجدد الوزراء دعمهم لجهود الحكومة العراقية الجديدة لحصر السلاح بيد الدولة ومنع الجماعات المسلحة غير الحكومية من استخدام الأراضي العراقية لتهديد الدول المجاورة.

كما أكدوا مجددًا احترامهم لسيادة دولة الكويت ووحدة أراضيها وفقًا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما فيها القرار رقم 833، وشددوا على سيادة الكويت على مياهها الإقليمية، داعين العراق إلى الوفاء بالتزاماته الثنائية والدولية.

وأكد الوزراء كذلك أهمية اتخاذ الحكومة العراقية جميع الإجراءات اللازمة لضمان أمن وسلامة البعثات الدبلوماسية في العراق وحمايتها من أي تهديدات أو هجمات، بما يتوافق مع التزامات العراق الدولية.

شركة الخدمات المعلوماتية الإيرانية: الاضطرابات المصرفية ناتجة عن هجمات سيبرانية

23 يونيو 2026، 12:21 غرينتش+1
شركة الخدمات المعلوماتية الإيرانية: الاضطرابات المصرفية ناتجة عن هجمات سيبرانية
100%

أعلنت شركة الخدمات المعلوماتية، التابعة للبنك المركزي الإيراني، أن الخلل والاضطراب الذي أصاب "المنظومات القائمة على البطاقات" في بنوك "مِلي" الوطني و"صادرات" و"تجارت"، ناتج عن تعرضها لهجمات سيبرانية.

وأوضحت الشركة في بيان لها، أنها قامت بإخراج الخدمات القائمة على البطاقات المصرفية عن الخدمة بشكل مؤقت؛ وذلك بهدف الحيلولة دون وقوع أي وصول غير مصرح به، وحمايةً لأمن البيانات وأصول العملاء.

وجاء في هذا البيان: "إن الفرق الفنية ومتخصصي الأمن السيبراني يعكفون حالياً على معالجة وإزالة الاضطرابات الحاصلة، من أجل إعادة إتاحة الاستفادة من الخدمات المصرفية مجدداً".

وفي السياق ذاته، أفاد مستخدمون في رسائل لهم بعدم تمكنهم من إجراء عمليات نقل الأموال والحوالات المصرفية، مؤكدين أن خدمات بنوك عدة، من بينها: صادرات، وسبه، وتجارت، ورسالت، ومِلت، وتوسعه تعاون، ومِلي، قد واجهت اضطراباً وتعطلاً في خدماتها.

ارتفاع أسعار الخبز في إيران بنسبة تصل إلى 100% خلال أقل من عام

23 يونيو 2026، 11:50 غرينتش+1
ارتفاع أسعار الخبز في إيران بنسبة تصل إلى 100% خلال أقل من عام
100%

أعلنت مجموعة العمل المعنية بالدقيق والخبز في غرفة النقابات المهنية الإيرانية عن زيادة وصلت إلى 100% في أسعار أنواع الخبز في محافظة طهران، وذلك استناداً إلى تعميم صادر عن محافظة طهران.

وقد واجه المواطنون في طهران، صباح اليوم الثلاثاء 23 يونيو، أسعاراً جديدة عند مراجعتهم للمخابز؛ حيث ارتفع سعر خبز "اللواش" إلى 2,700 تومان، وخبز "البربري" إلى 10,000 تومان، وخبز "السنغك" إلى 15,500 تومان. وكانت بعض المحافظات قد رفعت أسعار الخبز سابقاً بشكل غير رسمي.

وقد بدأت الزيادة الملحوظة في أسعار الخبز منذ عهد الرئاسة الإيرانية لإبراهيم رئيسي، واستمرت بحدة أكبر في حكومة مسعود بزشكيان. وكان أغسطس 2025 هو المرة الأخيرة التي شهدت زيادة رسمية في أسعار الخبز، بينما تشير قائمة الأسعار الجديدة الحالية إلى أنه في غضون أقل من عام، ارتفع سعر خبز "السنغك" بنسبة 104%، وخبز "البربري" بنسبة 85%، وخبز "اللواش" بنسبة 93%.

وقبل سبتمبر 2024، كان سعر رغيف الخبز من نوع "اللواش" 500 تومان، و"البربري" 1,800 تومان، و"السنغك" 3,000 تومان. وفي سبتمبر من ذلك العام، ارتفعت أسعار هذه الأنواع على التوالي إلى 700 تومان، و2,500 تومان، و5,000 تومان. وجاءت المرحلة التالية للزيادة في أغسطس 2025، بينما تمثلت المرحلة الأخيرة في الزيادة المطبقة حالياً في 22 يونيو 2026. وفي واقع الأمر، ارتفعت أسعار شتى أنواع الخبز منذ سبتمبر 2024 وحتى الآن بمتوسط يقترب من 440%.

الخبز الذكي "البطاقات الإلكترونية"

منذ عام 2022، بدأت تتردد أنباء عن بيع الخبز عبر البطاقات الذكية بناءً على منظومة تُدعى "نانينو" أو "الإدارة الذكية لدعم الدقيق والخبز". وكان الهدف من هذا المشروع تسجيل مبيعات الخبز عبر أجهزة قراءات البطاقات الذكية المتصلة بالمنظومة، لتخصيص دعم الدقيق للمخابز متناسباً مع حجم مبيعاتها. ومع ذلك، فإن هذه المنظومة تقتصر عملياً على إدارة المبيعات عبر البطاقات فقط، وشابتها مشكلات فنية أدت إلى خفض حصص الدقيق للمخابز بشكل غير عادل، مما دفع الخبازين لتنظيم احتجاجات متعددة.

وعلى الرغم من تأكيد المراكز الحكومية مثل وزارة الزراعة والمحافظات مراراً على عدم وجود أي قيود على كمية شراء الخبز، إلا أنه على أرض الواقع فرضت العديد من المخابز قيوداً على المبيعات بسبب محدودية استلام الدقيق المدعوم. وتأتي هذه القيود في وقت تقوم فيه العديد من مزارع الماشية بشراء الخبز بكميات كبيرة لاستخدامه كأعلاف للحيوانات.

إلغاء دعم القمح والدقيق في حكومة بزشكيان
وضعت حكومة بزشكيان يدها على دعم القمح والدقيق منذ أول لائحة موازنة قدمتها؛ حيث تراجع الدعم في هذا القطاع عاماً بعد عام. ومؤخراً، ووفقاً لطرح أعدته وزارة الزراعة، تسعى الحكومة لإلغاء دعم الخبز بالكامل ودمجه في نظام السلة السلعية الإلكترونية.

وفي هذا السياق، هاجمت صحيفة "اطلاعات" في مقال نُشر في 22 يونيو هذا المشروع بشدة، وكتبت أن الحكومة ووزارة الزراعة تعتزمان تأمين كل أو جزء من الميزانية اللازمة لزيادة مخصصات السلة السلعية الإلكترونية من محل إلغاء دعم الخبز، وذلك "حسب زعمهم" لتغطية عجز الموازنة بطريقة غير تضخمية.

واعتبر كاتب المقال أن مثل هذه الإجراءات الحكومية بمثابة "هدية مجانية للأعداء" من شأنها أن "تنفد معها طاقة الشعب وصبره".

تقارير تفيد بوقوع خلل واسع النطاق في أنظمة البنوك في إيران

23 يونيو 2026، 11:13 غرينتش+1
تقارير تفيد بوقوع خلل واسع النطاق في أنظمة البنوك في إيران
100%

أفادت وسائل إعلام إيرانية ورسائل أرسلها المتابعون إلى "إيران إنترناشيونال" بوقوع اضطراب وخلل واسع النطاق في المنظومات المصرفية بالبلاد.

ووفقاً لهذه التقارير، واجهت بعض نقاط البيع الإلكترونية، والبوابات الإلكترونية للبنوك، والتطبيقات المصرفية الذكية، منذ صباح اليوم الثلاثاء 23 يونيو، اضطراباً أو بطئاً شديداً في تقديم خدماتها.

وكتب موقع "ديده‌ بان إيران" الإلكتروني: "بناءً على تقارير المستخدمين، واجهت مجدداً بعض المنظومات والخدمات المصرفية في البلاد، منذ صباح الثلاثاء 23 يونيو، اضطراباً واسع النطاق وبطئاً في التشغيل".

وأضافت هذه الوسيلة الإعلامية أن حدوث مشكلات في إجراء المعاملات المالية، وعدم القدرة على الوصول إلى الخدمات عبر الإنترنت، والخلل في بعض البوابات البنكية، هي من بين المشكلات التي أبلغ عنها المستخدمون. كما نُشرت تقارير تفيد بوجود خلل في خدمات "بنك ملت" بمحافظة البرز.

وفي السياق ذاته، تشير الرسائل المرسلة من المتابعين إلى "إيران إنترناشيونال" إلى ظهور مشكلات مماثلة في شتى البنوك؛ حيث أعلن بعض المستخدمين عن عدم تمكنهم من إجراء الحوالات والمعاملات المصرفية، مؤكدين تعطل خدمات بنوك عدة، من بينها: صادرات، وسبه، وتجارت، ورسالت، وملت، وتوسعه تعاون، وملي "الوطني".

وصرح أحد المتابعين قائلاً: "لا يمكن إجراء أي عملية نقل أموال أو حوالات في هذه البنوك"، مشيراً إلى أن الخدمات المصرفية باتت خارج الخدمة تماماً.

ولم يقدم المسؤولون في القطاع المصرفي، حتى وقت نشر هذا التقرير، أي توضيح بشأن أسباب هذه الاضطرابات أو الموعد المتوقع لحلها.

نتنياهو: الضربات ضد إيران ووكلائها لم تنتهِ بعد

23 يونيو 2026، 11:11 غرينتش+1
نتنياهو: الضربات ضد إيران ووكلائها لم تنتهِ بعد
100%

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، خلال لقائه مع المشاركين في دورة ضباط الاحتياط المقاتلين في منطقة غوش عتصيون، إن المواجهة مع إيران والقوى المرتبطة بها ما تزال مستمرة، وإن مستقبل إسرائيل مرتبط بمدى قوتها.

وأضاف نتنياهو: "نحن الآن في مواجهة إيران والقوى التابعة لها. لقد وجهنا لهم ضربات، لكن هذا الأمر لم ينتهِ بعد، وهو يعتمد على قوتنا".

وأشار إلى أن موقع إسرائيل في العقود المقبلة سيعتمد على قدراتها العسكرية وتعزيز قوتها، مؤكداً أن الحكومة تعمل على تطوير هذه القدرات.

وقال: "وضعنا بعد 30 عاماً يعتمد على قوتنا، ولذلك ما نقوم به الآن هو بناء قوة أكبر".

كما شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي على ضرورة تحقيق استقلالية في مجال التسليح، قائلاً: "أقدّر كثيراً الدعم الذي نتلقاه من أصدقائنا الأميركيين، لكن يجب أن نتحرر من هذا الاعتماد ونبني بنية تسليحية مستقلة لنا".

وأضاف أن على إسرائيل تطوير قدرتها على إنتاج الأسلحة التي تحتاجها، بالتوازي مع تطوير التكنولوجيا الحديثة وتدريب أجيال جديدة من القادة العسكريين، مؤكداً: "نحن بحاجة إلى منظومة تسليح مستقلة، ويجب أن نصنع أسلحتنا بأنفسنا".