• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير الدفاع الإسرائيلي: استهداف أكبر منشأة للبتروكيماويات الإيرانية في "عسلویة"

6 أبريل 2026، 12:44 غرينتش+1

صرح وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بأن جيش بلاده شن هجومًا على أكبر منشأة لإنتاج البتروكيماويات في إيران الواقعة في منطقة عسلویة.

وأضاف أنه تم إخراج منشأتين عن الخدمة كانتا تمدان نحو 85 في المائة من إجمالي صادرات البتروكيماويات الإيرانية.

وفي سياق متصل، أفادت وكالة "تسنيم" للأنباء، التابعة للحرس الثوري الإيراني، عصر الاثنين 6 أبريل (نيسان)، بأن شركتي "مبين" و"دماوند" اللتين توفران الكهرباء والمياه والأكسجين لمجمعات البتروكيماويات في عسلوية، تعرضتا لهجوم.

الأكثر مشاهدة

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"
1

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"

2

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان

3

وزارة الأمن الداخلي الأميركية: توقيف إيراني بتهمة الاحتيال بعد إنكار انتمائه إلى "الباسيج"

4

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

5
خاص:

مقتل شابين إيرانيين على يد "الباسيج" والحرس الثوري في نقاط تفتيش بـ "أصفهان ومازندران"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

إعلام إيراني: استهداف مجمع بتروكيماويات "بارس الجنوبي" في "عسلوية"

6 أبريل 2026، 12:03 غرينتش+1

أفادت وكالة "فارس" للأنباء، التابعة للحرس الثوري الإيراني، بأنه سُمع دوي عدة انفجارات، ظهر الاثنين 6 أبريل (نيسان)، في مجمع بتروكيماويات "بارس الجنوبي" بمنطقة عسلویة.

وفي الوقت ذاته، ذكرت وكالة "ميزان" للأنباء أن منشآت بتروكيماوية في "بارس الجنوبي" قد تعرضت لهجوم.

ويُذكر أنه سبق ووقعت انفجارات في منطقة عسلویة، يوم الاثنين 9 مارس (آذار) الماضي، عقب هجمات إسرائيلية استهدفت منشآت نفطية.

نتنياهو: تصفية رئيس استخبارات الحرس الثوري الإيراني وقائد الوحدة 840 في "فيلق القدس"

6 أبريل 2026، 11:01 غرينتش+1

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عبر حسابة على منصة "إكس"، تصفية رئيس منظمة استخبارات الحرس الثوري الإيراني، مجيد خادمي، في عملية أمنية.

كما أعلن مقتل قائد الوحدة 840 في فيلق القدس التابع للحرس الثوري، المسؤول عن الهجمات الإرهابية ضد اليهود والإسرائيليين في جميع أنحاء العالم.

وأضاف نتنياهو: "كل من يعمل ضد مواطنينا، وكل من يوجه الإرهاب ضد إسرائيل، وكل من يبني محور الشر الإيراني، سيفقد حياته".

السلطات الإيرانية تمنع تسليم جثمان أحد معتقلي الاحتجاجات الأخيرة لعائلته بعد إعدامه

6 أبريل 2026، 10:35 غرينتش+1

أفادت معلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" بأن السلطات الإيرانية تمتنع عن تسليم جثمان الشاب أمير حسين حاتمي، أحد معتقلي الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، والذي تم إعدامه يوم الخميس 2 أبريل (نيسان) الجاري، لم لعائلته، رغم مرور أربعة أيام على تنفيذ الحكم.

وكان حاتمي، البالغ من العمر 18 عامًا، أحد المتهمين في قضية حريق قاعدة "محمود كاوه" التابعة للباسيج في شارع "نامجو" شرق طهران. وتضم القضية أيضًا محمد أمين بيغلري، شاهين واحد برست كلور، أبو الفضل صالحي سياوشاني، وعلي فهيم، والذين حُكم عليهم جميعاً بالإعدام. وقد نُفذ الحكم بحق شاهين واحد برست ومحمد أمين بيغلري في 5 أبريل، بينما أُعدم علي فهيم صباح يوم الاثنين 6 أبريل (نيسان).

التضييق على العائلة ومنع استلام الجثمان

ذكرت مصادر مطلعة لـ "إيران إنترناشيونال" أن السلطات تمنع تسليم الجثمان لعائلة أمير حسين بسبب ذكر اسمه في أحد المواقع التابعة لمنظمة "مجاهدي خلق"، وهو ما نفته العائلة جملة وتفصيلاً، مؤكدة عدم وجود أي صلة لابنها بالمنظمة. وأضافت المصادر أن أمير حسين كان طالبًا في قسم التصميم الصناعي بجامعة طهران، وكان يتقن ثلاث لغات.

تفاصيل القضية
أوضح مصدر مطلع أن القضية ضمت سبعة متهمين لم يكن لأي منهم دور في اندلاع الحريق، الذي شب خلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، يوم الخميس يوم 8 يناير (كانون الثاني) الماضي، حيث دخلوا الموقع مع نحو خمسين شخصاً آخرين بعد نشوبه. ومع اندلاع حريق ثانٍ، تمكن الكثيرون من الفرار، بينما حوصر السبعة، ومن بينهم أمير حسين، فوق سطح المبنى، واعتقلتهم قوات "الباسيج" وتعرضوا لضرب مبرح.

وزعمت السلطات القضائية أن المتهمين حاولوا الوصول إلى "مستودع الأسلحة". وعقب الاعتقال، خضع المتهمون لاستجوابات قاسية ونُقلوا إلى سجن "قزل حصار"، وحُرموا من اللقاءات المباشرة مع عائلاتهم، ومنعوا من التمتع بمحامٍ من اختيارهم، وأصدر القاضي أبو القاسم صلواتي أحكام الإعدام بحقهم في 7 فبراير (شباط) الماضي.

وأكدت المصادر أن الاعترافات انتُزعت تحت الضغط والإكراه، وأن الإجراءات القضائية تمت دون اطلاع كامل من المتهمين أو ذويهم.

وفي سياق متصل، قامت السلطات الإيرانية بإعدام الشاب شاهين واحد برست (28 عامًا)، يوم الأحد 5 أبريل، ولا يزال جثمانه مُحتجَزًا أيضًا.

وأفادت المصادر بأن زوجته كانت حاملاً في شهرها الرابع وقت تنفيذ الإعدام، مشيرين إلى أن حلمه كان افتتاح مطعم رفقة زوجته.

بعد تهديد ترامب بالتدمير.. "أكسيـوس": مفاوضات لوقف إطلاق النار 45 يومًا بين إيران وأميركا

6 أبريل 2026، 10:33 غرينتش+1

أفاد موقع "أكسيوس" بأن الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب مجموعة من الوسطاء الإقليميين، يجرون مفاوضات بشأن وقف إطلاق نار لمدة 45 يومًا، وهو ما قد يؤدي إلى إنهاء دائم للحرب؛ إلا أن مصادر مطلعة شددت على أن فرص التوصل إلى اتفاق خلال الساعات الـ 48 المقبلة "منخفضة".

ووفقًا لما أورده الموقع، تُعد هذه الجهود الدبلوماسية الفرصة الأخيرة لمنع تصعيد حاد في النزاع، وهو سيناريو قد يشمل شن هجمات واسعة من قِبل الولايات المتحدة وإسرائيل على البنية التحتية غير المدنية في إيران، وفي المقابل تنفيذ هجمات انتقامية من طهران تستهدف منشآت الطاقة والمياه في الدول الخليجية.

مهلة ترامب والتهديد بتصعيد الحرب

بحسب التقرير، كان من المقرر أن تنتهي المهلة التي حددها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لمدة 10 أيام مساء يوم الاثنين 6 أبريل (نيسان) لكنه قام يوم أمس الأحد بتمديدها لمدة 20 ساعة، محددًا الموعد الجديد عند الساعة 8 مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، يوم الثلاثاء 7 أبريل.

وقال ترامب لموقع "أكسيوس" إن الولايات المتحدة منخرطة في "مفاوضات عميقة" مع "النظام الإيراني"، مضيفًا: "هناك احتمال جيد، ولكن إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، فسأدمر كل شيء هناك".

كما هدد بأنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق، سيستهدف البنية التحتية الحيوية في إيران؛ وهو ما قد يُعد، بحسب خبراء، مثالًا على جريمة حرب. في المقابل، حذرت طهران من أنها في مثل هذا السيناريو ستهاجم البنية التحتية في إسرائيل والدول الخليجية.

وقال مصدران لـ "أكسيوس" إن الخطة العملياتية لحملة قصف واسعة تنفذها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد منشآت الطاقة في إيران جاهزة للتنفيذ، إلا أن تمديد المهلة جاء بهدف منح "فرصة أخيرة" للمسار الدبلوماسي.

مفاوضات خلف الكواليس ودور الوسطاء

ذكر أربعة مصادر مطلعة لـ "أكسيوس" أن المفاوضات تجري عبر وساطة كل من باكستان ومصر وتركيا، وكذلك من خلال تبادل رسائل نصية بين ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص لترامب، ووزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي.

كما صرّح مسؤول أميركي بأن واشنطن قدمت خلال الأيام الأخيرة عدة مقترحات إلى النظام الإيراني، لكنها لم تحظَ بالقبول حتى الآن.

خطة من مرحلتين لإنهاء الحرب

وبحسب ما أورده "أكسيوس"، فإن الإطار الذي يجري بحثه يتضمن اتفاقًا على مرحلتين:
* في المرحلة الأولى، يتم إقرار وقف إطلاق نار لمدة 45 يومًا، على أن تُستخدم هذه الفترة للتفاوض حول إنهاء دائم للحرب، مع إمكانية تمديد وقف إطلاق النار إذا لزم الأمر.

* أما المرحلة الثانية، فتشمل التوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب.

مضيق هرمز واليورانيوم.. أوراق الضغط الرئيسية لإيران

أفاد التقرير بأن إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، وكذلك حل قضية اليورانيوم المخصب في إيران- سواء عبر نقله إلى خارج البلاد أو تخفيف نسبته- من المرجح أن يتحققا فقط في إطار اتفاق نهائي.

وأشار إلى أن الوسطاء يدرسون اتخاذ خطوات أولية لبناء الثقة من جانب إيران فيما يتعلق بمضيق هرمز ومخزونات اليورانيوم المخصب. ومع ذلك، أكد مصدران أن هذين الملفين يمثلان أهم أوراق التفاوض لدى طهران، وأنها غير مستعدة للتخلي عنهما مقابل وقف إطلاق نار مؤقت فقط.

ضمانات أميركية ومخاوف إيرانية

في المقابل، يبحث الوسطاء أيضًا في إجراءات من جانب الولايات المتحدة تهدف إلى تقديم ضمانات للنظام الإيراني بأن وقف إطلاق النار لن يكون مؤقتًا فحسب، وأن الحرب لن تُستأنف بعده.

كما أبلغ مسؤولون إيرانيون الوسطاء بأنهم لا يرغبون في الوقوع في وضع مشابه لما حدث في غزة أو لبنان، حيث يتم التوصل إلى وقف إطلاق نار، لكن تبقى إمكانية استئناف الهجمات قائمة.

تحذيرات من تداعيات التصعيد

نقل "أكسيوس" عن مصدر مطلع أن الوسطاء يشعرون بقلق بالغ من أن أي هجوم أميركي-إسرائيلي على البنية التحتية للطاقة في إيران قد يدفع طهران إلى استهداف منشآت النفط والمياه في الدول الخليجية.

وأضافت المصادر أن الوسطاء حذروا النظام الإيراني من أنه "لم يعد هناك وقت لمزيد من المناورات التفاوضية"، وأن الساعات الـ 48 المقبلة تمثل الفرصة الأخيرة للتوصل إلى اتفاق وتجنب دمار واسع النطاق.

ومع ذلك، لا تزال المواقف العلنية للمسؤولين الإيرانيين تتسم بالتشدد، إذ أعلنت البحرية التابعة للحرس الثوري أن وضع مضيق هرمز "لن يعود أبدًا" إلى ما كان عليه قبل الحرب، خاصة بالنسبة للولايات المتحدة وإسرائيل.

وزير الدفاع الإسرائيلي: قضينا على رئيس استخبارات الحرس الثوري الإيراني في طهران

6 أبريل 2026، 09:39 غرينتش+1

صرح وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قائلاً: "لقد قضينا على رئيس منظمة الاستخبارات التابعة للحرس الثوري الإيراني".

وأضاف كاتس: "لقد تمكنا في طهران من تحييد مجيد خادمي، أحد المسؤولين المباشرين عن جرائم الحرب هذه، وأحد كبار القادة الثلاثة في جهاز استخبارات الحرس الثوري".

وتابع الوزير الإسرائيلي موضحاً أن "تصفية خادمي وجهت ضربة قاصمة للقدرات الاستخباراتية والعملياتية للحرس الثوري".