"فوكس نيوز": إسرائيل شاركت في عملية إنقاذ الطيار الأميركي داخل إيران


أفادت شبكة "فوكس نيوز" أن إسرائيل شاركت في عملية إنقاذ الطيار الأميركي في إيران، وقامت بمشاركة معلومات استخباراتية مع الولايات المتحدة خلال هذه العملية.
وبحسب التقرير، ساعد الجيش الإسرائيلي في وقف هجمات إيران في تلك المنطقة طوال فترة اختفاء الطيار التي استمرت 36 ساعة.
وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أعلن قبل ساعات أن القوات العسكرية لبلاده تمكنت من إنقاذ العضو الثاني من طاقم المقاتلة "إف-15" (F-15) التي أُسقطت فوق إيران، وذلك في عملية بحث وإنقاذ وصفها بـ"الجريئة".

أفادت وكالة "ميزان" التابعة للسلطة القضائية في إيران، بإعدام محمد أمين بيغلري وشاهين واحدبرست، وهما من بين المعتقلين على خلفية "الاحتجاجات العامة في إيران" خلال شهر يناير 2026.
وذكرت الوكالة أن هذين الشخصين شاركا، خلال ما وصفتها بـ"الاضطرابات الإرهابية"، في تخريب وإحراق موقع ذي تصنيف عسكري، كما كانا يسعيان للوصول إلى أسلحة.
وبحسب "ميزان"، نُفذ حكم الإعدام بعد استكمال الإجراءات القضائية وتأييده من قبل المحكمة العليا. وكان الحكم قد صدر عن محكمة الثورة برئاسة القاضي صلواتي.
ويرتبط هذا الملف بحادثة إحراق قاعدة "الباسيج 185 شهيد محمود كاوه" شرق طهران، مساء 18 يناير 2026، حيث تم على إثرها توقيف سبعة أشخاص، حُكم عليهم جميعًا بالإعدام بتهمة "المحاربة".
وكانت الرواية الرسمية، التي بثها التلفزيون الإيراني مرارًا، قد نسبت مسؤولية الحريق إلى المحتجين.
في المقابل، قال محامو المتهمين، استنادًا إلى مقاطع فيديو، إن عناصر بلباس مدني دفعوا المواطنين إلى داخل المبنى وقاموا بإغلاق الأبواب عليهم.
كما أعلنت عائلات المتهمين ومحامون في مجال حقوق الإنسان أن الاعترافات انتُزعت تحت الضغط والتعذيب.
أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح الأحد، أن سلاحه الجوي استهدف خلال الساعات الـ24 الماضية أكثر من 120 هدفاً مرتبطاً بأنظمة الصواريخ والدفاع الجوي للنظام الإيراني.
ووفقاً لتقرير الجيش الإسرائيلي، فقد قصفت مقاتلات سلاح الجو في هذا النطاق الزمني مواقع في وسط وغرب إيران؛ وشملت الأهداف المستهدفة قواعد استقرار الصواريخ الباليستية التابعة للحرس الثوري، ومراكز إنتاج وإطلاق الطائرات المسيرة، بالإضافة إلى منظومات الدفاع الجوي.
وبحسب هذه المعلومات، فإن تدمير هذه المنظومات الدفاعية، التي كانت تعتبر تهديداً للمقاتلات الإسرائيلية، قد ساهم في الحفاظ على التفوق الجوي لإسرائيل فوق الأجواء الإيرانية.
صرح عضو اللجنة الاقتصادية في البرلمان الإيراني، حسين صمصامي، قائلاً: "على الرغم من خسائر الحرب، فإن إيران مضطرة في الوقت الحالي للمقاومة ومواصلة المواجهة حتى تزداد تكلفة الحرب على العدو".
وأضاف: "إن أميركا وإسرائيل، بعد فشلهما في تحقيق أهدافهما الأولية، يعملان الآن على تصعيد الصراع من خلال مهاجمة البنى التحتية الاقتصادية مثل البتروكيماويات".
وتابع النائب البرلماني: "من المحتمل، في سياق استمرار هذا النهج، أن تتعرض البنى التحتية لإنتاج الكهرباء في إيران أيضاً لهجمات".
أفادت تقارير واردة من مواطنين خلال فجر ومساء يومي السبت 15 والأحد بوقوع انفجارات قوية وتحركات جوية في عدد من المحافظات الإيرانية.
وبحسب هذه التقارير، شهدت محافظة أصفهان انفجارات ملحوظة، حيث أفاد سكان مدينة بهارستان عند الساعة 00:01 بوقوع انفجار شديد جدًا تسبب في اهتزاز واسع للمنازل. كما وقع انفجار قوي في مدينة فولادشهر نحو الساعة 00:30، ترافق—وفق شهود—مع اهتزازات ملموسة.
وفي محافظة خوزستان، أبلغ سكان مدينة معشور جنوب غربي إيران فجر الأحد عن سماع ثلاثة انفجارات داخل المدينة.
أما في محافظة مركزي، فقد أفاد سكان منطقة «شهرک مهاجران» في أراك، مساء السبت، بتحليق مكثف ومتكرر لطائرات حربية على ارتفاع منخفض.
وفي محافظة غيلان، تحديدًا في منطقة ديلمان التابعة لمدينة سياكل، تم الإبلاغ عن عبور عدد كبير من الطائرات الحربية ووقوع ثلاثة انفجارات عنيفة عند الساعة 00:46.
كما ذكر سكان مدينة شيركاه في محافظة مازندران أنهم شاهدوا صاروخين في سماء المنطقة يوم السبت، بفاصل زمني يقارب الساعة بينهما.
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية اعتقال ابنة شقيق أو شقيقة القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني الذي قُتل، قاسم سليماني، وابنتها، اللتين كانتا تقيمان في الولايات المتحدة، من قِبل عملاء فيدراليين بعد إلغاء إقامتهما الدائمة، كما مُنع زوجها من دخول الولايات المتحدة.
وأوضحت الوزارة، في بيان صادر يوم السبت 4 أبريل (نيسان)، وموقّع من وزير الخارجية، ماركو روبيو، أن حميدة سليماني أفشار وابنتها محتجزتان، منذ يوم الجمعة 3 أبريل، لدى إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية.
ووُصفت حميدة سليماني في البيان بأنها “من الداعمين الصريحين للنظام الإيراني الشمولي والإرهابي”، مع الإشارة إلى نشاطاتها في “الدعاية للنظام الإيراني، والاحتفاء بالهجمات ضد الجنود والمنشآت العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط، والإشادة بالمرشد الجديد لإيران، واستخدام وصف "الشيطان الأكبر" للولايات المتحدة، والدعم غير المشروط للحرس الثوري”.
وتقيم حميدة أفشار في لوس أنجلوس، وكانت تعرّف نفسها كمؤثرة ومصممة أزياء، ولديها صفحة عامة على إنستغرام تضم أكثر من 11 ألف متابع.
وقد أصبحت صفحتها غير متاحة منذ 31 يناير (كانون الثاني) الماضي، كما يبدو أن موقع علامتها التجارية “ملابس أفشار” قد تعرض للاختراق، حيث يظهر عليه صورة لولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي مع عبارة: “أكتب لتتذكر: عاش الملك إلى الأبد”.
ووفق البيان، تم إلغاء الإقامة الدائمة لها ولابنتها، دون الكشف عن هوية الابنة. ويُستخدم مصطلح "niece" في الإنجليزية للدلالة على “ابنة الأخ أو الأخت”، دون تحديد دقيق.
التعرف على حميدة أفشار
في 30 يناير الماضي، أُطلقت حملة على موقع Change.org بعنوان “ترحيل حميدة أفشار من أميركا”، أشارت إلى صلتها العائلية بقاسم سليماني دون تحديد دقيق، معتبرة وجودها تهديدًا للأمن القومي الأميركي.
وفي 10 مارس (آذار) الماضي، كتبت الناشطة الأميركية، لورا لومر، على منصة "إكس" عن وجود قريبة لسليماني في لوس أنجلوس، مطالبة بترحيلها، ووجّهت حديثها إلى وزير الخارجية، ماركو روبيو، ومسؤولين آخرين.
كما نشرت أفشار، قبل ذلك بساعات، محتوى مؤيدًا لاختيار مجتبى خامنئي مرشدًا جديدًا لإيران، مرفقًا بأغنية “بادشه خوبان”.
وقالت لومر لاحقًا إنها أبلغت وزارة الأمن الداخلي ووزارة الخارجية، وقدمت مستندات بشأن القضية. وادعت أن أفشار تعيش حياة فاخرة، وتنشر محتوى يتناقض مع القيود المفروضة داخل إيران.
كما أشار المحلل الإماراتي، أمجد طه، إلى القضية، منتقدًا وجودها في الولايات المتحدة رغم دعمها للنظام الإيراني.
أقارب المسؤولين الإيرانيين في الغرب
أصبح وجود أبناء وأقارب المسؤولين الإيرانيين في الدول الغربية قضية مثيرة للجدل في السنوات الأخيرة، سواء لدى المعارضين أو داخل أوساط الحكم.
ففي يونيو (حزيران) 2022، أشار مسؤول في الحرس الثوري إلى وجود نحو 4000 من أبناء المسؤولين في أوروبا وأميركا وكندا.
وفي سبتمبر (أيلول) 2022، حذر الرئيس الإيراني الراحل، إبراهيم رئيسي، المسؤولين من هجرة أبنائهم، مهددًا بإجبارهم على الاستقالة في حال حدوث ذلك.
كما أُثيرت قضايا مشابهة تتعلق بأبناء مسؤولين يقيمون في كندا وأستراليا ودول أخرى.
عائلة لاريجاني في دائرة الجدل
أشار بيان الخارجية الأميركية أيضًا إلى إلغاء إقامة فاطمة لاريجاني، ابنة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني السابق، علي لاريجاني، ومنعها وزوجها من دخول الولايات المتحدة مجددًا.
وكان عملها في “معهد وينشيب للسرطان” بجامعة إيموري في أتلانتا قد أثار احتجاجات من قِبل إيرانيين مقيمين هناك.
كما ظهرت تقارير عن إقامة أفراد آخرين من عائلة لاريجاني في الخارج، ما زاد من الجدل حول هذه القضية.