• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"واشنطن بوست": ترامب يمكنه إنهاء الحرب وإعلان انتصاره وفرض شروطه دون الاتفاق مع إيران

3 أبريل 2026، 09:17 غرينتش+1آخر تحديث: 10:58 غرينتش+1

نشرت صحيفة "واشنطن بوست" تحليلاً تقترح فيه أن دونالد ترامب، بدلاً من انتظار التوصل إلى اتفاق مع طهران، يمكنه إعلان النصر وفرض شروطه عبر خمس خطوات محددة.

وبحسب التقرير، فقد كتب مارك تيسن، المحلل وكاتب العمود في الصحيفة، في مقال رأي، أن ترامب لا يحتاج إلى اتفاق لإنهاء الحرب مع النظام الإيراني، ويمكنه “إعلان النصر وفرض شروطه”.

وأشار تيسن إلى تصريحات ترامب في خطابه فجر الخميس 2 أبريل (نيسان) (مساء الأربعاء بتوقيت واشنطن)؛ حيث قال إنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق، سيعيد إيران “إلى العصر الحجري”، مؤكدًا أن الرئيس الأميركي في موقع يسمح له بتحقيق أهدافه بشكل أحادي دون الحاجة إلى التفاوض.

5 خطوات مقترحة لإنهاء الحرب

يقترح هذا التحليل خمس خطوات واضحة لإنهاء الحرب، وهي:
أولاً: استكمال جميع المهام العسكرية المتبقية، بما في ذلك تدمير أو الاستيلاء على المواد الانشطارية الإيرانية، واستهداف جميع الأهداف المتبقية، والسيطرة على البنية التحتية الحيوية أو تدميرها مثل جزيرة خارك. كما يقترح استخدام القوة لإعادة فتح مضيق هرمز وتسليم إدارته إلى تحالف دولي.

ووفقًا لـ "واشنطن بوست"، يرى تيسن أنه في حال تحقيق هذه الأهداف، ستحصل الولايات المتحدة على “سيطرة كاملة” على إيران، ولن تتمكن طهران بعد ذلك من الضغط على الاقتصاد العالمي.

ثانيًا: إزالة قادة النظام الإيراني الذين تم الإبقاء عليهم لأغراض التفاوض. وبحسب هذا التحليل، إذا لم يقبل هؤلاء القادة شروط الولايات المتحدة، “فلن يكون هناك مبرر لبقائهم”، ويجب أن يصبحوا أهدافًا للضربات.

ثالثًا: إعلان النصر بشكل أحادي دون وقف إطلاق نار أو اتفاق رسمي، أي أنه بعد تحقيق الأهداف العسكرية، يمكن للولايات المتحدة إنهاء العمليات من جانب واحد.

رابعًا: فرض شروط السلام بشكل أحادي، بحيث يعلن ترامب أن أي خرق لهذه الشروط- بما في ذلك محاولة إعادة بناء البرنامج النووي أو دعم القوى الوكيلة- سيُقابل برد عسكري.

خامسًا: الضغط لمنع القمع الداخلي، وتركّز هذه الخطوة الخامسة على منع القمع الداخلي في إيران. ويقترح التحليل أن تعلن الولايات المتحدة بشكل صريح أنه في حال إطلاق النار على المتظاهرين، سيتم استهداف القوات والقادة المسؤولين.

وبحسب "واشنطن بوست"، فإن مثل هذا التهديد يمكن أن يبقى كـ ”سيف داموكليس” مسلطًا فوق رأس النظام، ما قد يؤدي إلى إضعاف إرادته في الاستمرار بالحكم.

الهدف النهائي.. تهيئة ظروف انهيار النظام

يؤكد المقال أن الجمع بين الضغوط الخارجية والداخلية قد يؤدي إلى انهيار النظام الإيراني ويمهّد الطريق لظهور نظام “متوافق مع الولايات المتحدة”.

ويضيف تيسن أنه رغم أن تغيير النظام لم يكن الهدف الرسمي للعملية العسكرية، فإن بقاء النظام الحالي- حتى وإن كان بشكل معدّل- قد يؤدي إلى ضياع مكاسب الحرب وعودة التهديد الإيراني من جديد.

“نجاح تاريخي” مشروط بتغيير الواقع

يرى الكاتب أن عملية “الغضب الملحمي” يمكن أن تشكّل “نجاحًا تاريخيًا”، لكن استدامة هذا النجاح تعتمد على خلق ظروف تؤدي إلى إضعاف النظام الإيراني أو انهياره.

وفي ختام المقال، أشار الكاتب إلى رسالة ترامب الموجهة إلى الشعب الإيراني: ”عندما ننتهي من عملنا، تولّوا أنتم إدارة دولتكم”، وكتب: “لقد قامت القنابل بمهمتها؛ والآن حان الوقت لكي يقوم الشعب الإيراني بمهمته".

الأكثر مشاهدة

وزارة الأمن الداخلي الأميركية: توقيف إيراني بتهمة الاحتيال بعد إنكار انتمائه إلى "الباسيج"
1

وزارة الأمن الداخلي الأميركية: توقيف إيراني بتهمة الاحتيال بعد إنكار انتمائه إلى "الباسيج"

2

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

3

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"

4

بعد حريق متعمد قرب مقرها بلندن.. "إيران إنترناشيونال": مستمرون في عملنا ولن نستسلم للترهيب

5

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الدول الخليجية تدعم مشروع قرار يسمح بالقوة العسكرية لفتح مضيق هرمز بعد التهديدات الإيرانية

2 أبريل 2026، 21:45 غرينتش+1

أعلنت دول مجلس التعاون الخليجي دعمها مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة يسمح باستخدام “جميع الوسائل اللازمة” لضمان الملاحة عبر مضيق هرمز، وهي عبارة قد تشمل في أدبيات الأمم المتحدة إجراءً عسكريًا. ويواجه هذا القرار معارضة من روسيا والصين.

وقال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، يوم الخميس 2 أبريل (نيسان)، خلال اجتماع مجلس الأمن، إن هجمات النظام الإيراني على دول الجوار “تجاوزت كل الخطوط الحمراء”.

وشدد على أنه يجب أن تشارك الدول الست الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي في أي محادثات أو اتفاق مع إيران لضمان الأمن الإقليمي.

وأعلنت البحرين، التي تتولى الرئاسة الدورية لمجلس الأمن وعضو مجلس التعاون الخليجي، رغبتها في إجراء تصويت، يوم الجمعة 3 أبريل، على هذا المشروع. ويطالب المشروع الدول باستخدام “جميع الوسائل اللازمة” لضمان مرور السفن الدولية عبر مضيق هرمز والمياه الخليجية وبحر عمان.

ويواجه القرار معارضة روسيا والصين، اللتين تمتلكان حق النقض في مجلس الأمن، ويعتمد مصيره على موقف هذين البلدين.

ومن جهة أخرى، قالت وزيرة خارجية بريطانيا، إيفيت كوبر، خلال اجتماع افتراضي لوزراء خارجية أكثر من 40 دولة لمناقشة سبل إعادة فتح مضيق هرمز، إن إجراءات النظام الإيراني تضر بالأمن الاقتصادي العالمي.

وأشارت إلى أن مرور السفن تراجع بشكل حاد خلال الـ 24 ساعة الماضية، إذ عبر المضيق 25 سفينة فقط، بينما عادة يمر يوميًا نحو 150 سفينة. واعتبرت هذا الانخفاض دليلاً على اضطراب خطير في أحد أهم طرق نقل الطاقة العالمية، مؤكدة الحاجة الملحة لإعادة حرية الملاحة الدولية في هذا المضيق. وأضافت أن هذا الممر الحيوي عمليا مغلق بسبب أعمال النظام الإيراني، ويجب على المجتمع الدولي التحرك لإعادة فتحه.

وفي الوقت نفسه، هدد مسؤول رفيع من الحوثيين في اليمن بإغلاق مضيق باب المندب إذا تصاعدت الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران أو شاركت أي دولة خليجية في الحرب، قائلاً: “لدينا مسؤولية دينية وأخلاقية وإنسانية لا تسمح لنا بالوقوف مكتوفي الأيدي”.

وأضاف محمد منصور، نائب وزير الإعلام الحوثي، في مقابلة مع موقع المونيتور، يوم الأربعاء 1 أبريل: “إن إغلاق مضيق باب المندب خيار متاح لنا يمكن تنفيذه في حال تصاعد العدوان الوحشي ضد إيران ولبنان، أو في حال مشاركة أي دولة خليجية مباشرة في العمليات العسكرية دعما لإسرائيل أو الولايات المتحدة”.

وكان الحوثيون قد دخلوا الصراع الحالي في الشرق الأوسط رسميًا، في 28 مارس (آذار) الماضي، بعد هجوم صاروخي على إسرائيل، ما زاد المخاوف بشأن احتمال تعطيل طرق الملاحة البحرية في البحر الأحمر.

ويمر عبر مضيق باب المندب نحو 12 في المائة من التجارة العالمية، ويقع في أقصى جنوب شبه الجزيرة العربية، ويعتبر حيويًا للسفن المتجهة عبر البحر الأحمر نحو قناة السويس.

ويظل مضيق هرمز، كأحد الممرات الحيوية للتجارة العالمية، في حالة أزمة مستمرة.

الحوثيون في اليمن يهددون بإغلاق مضيق باب المندب إذا تصاعدت هجمات أميركا وإسرائيل على إيران

2 أبريل 2026، 17:20 غرينتش+1

هدد مسؤول رفيع بميليشيات الحوثيين في اليمن إنه إذا تصاعدت الهجمات الأميركية والإسرائيلية ضد إيران، أو شاركت أي دولة من الدول الخليجية في هذه الحرب، فقد يتم وضع إغلاق مضيق باب المندب على جدول أعمالنا.

وقال محمد منصور، نائب وزير الإعلام الحوثي، في مقابلة مع موقع المونيتور، نُشرت مساء الأربعاء 1 أبريل (نيسان): "لدينا مسؤولية دينية وأخلاقية وإنسانية تمنعنا من التخاذل".

وأضاف أن "إغلاق مضيق باب المندب خيار متاح لليمنيين الحوثيين، ويمكن تنفيذه إذا تصاعدت أعمال العدوان الوحشي ضد إيران ولبنان، أو إذا شاركت أي دولة خليجية بشكل مباشر في عمليات عسكرية دعمًا لإسرائيل أو الولايات المتحدة".

دخول الحوثيين رسميًا في النزاع

دخل الحوثيون رسميًا في النزاع الحالي بالشرق الأوسط، في 28 مارس (آذار) الماضي، بعد هجوم صاروخي على إسرائيل. وقد أثار هذا التحرك مخاوف من احتمال تعطيل طرق الملاحة مرة أخرى في البحر الأحمر.

ويُذكر أن مضيق باب المندب يمر عبره نحو 12 في المائة من التجارة العالمية، ويقع في أقصى جنوب شبه الجزيرة العربية، ويعد حيويًا للسفن المتجهة عبر البحر الأحمر إلى قناة السويس.

ويظل مضيق هرمز، كأحد الممرات الحيوية للتجارة العالمية، في حالة أزمة مستمرة.

رسالة تهديد الحوثيين للولايات المتحدة

أوضح نائب وزير الإعلام الحوثي أن الجماعة تعرف كيف تحقق حقوقها بالقوة إذا لزم الأمر، وقال: "نحن لسنا خائفين من المواجهة مع الأجانب". وأضاف منصور أن الحوثيين سيضطرون لأخذ حقوقهم بالقوة إذا أصرت الولايات المتحدة على التوافق الكامل مع مصالح إسرائيل.

وبعد بدء النزاع بين حماس وإسرائيل في أكتوبر (تشرين الأول) 2023، بدأت الحوثيون هجماتهم على السفن الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن، ما هدد أمن الملاحة في المنطقة. واستخدم الحوثيون الصواريخ والطائرات المسيّرة، وهاجموا أكثر من 100 سفينة تجارية، غرقت منها اثنتان.

ورغم أن الحوثيين أوقفوا هجماتهم بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في أكتوبر 2025، إلا أنهم واصلوا تهديدهم باستئناف الأعمال المزعزعة للاستقرار عند الحاجة.

الحوثيون.. أداة جديدة للنظام الإيراني

قال المحلل اليمني في مركز "تشاتام هاوس"، فارِع المسلمّي، إن النظام الإيراني شجّع الحوثيين على لعب دور أكثر نشاطًا في النزاع الحالي.

وأضاف: "هذه المرحلة حرجة لدرجة أن إيران لا يمكنها التخلي عن أي ورقة قوة لديها".

وذكر المسلمّي أن الحوثيين يسعون لتعزيز موقف النظام الإيراني في المفاوضات الحالية، ورفع مكانتهم بين القوى التابعة للوكالة الإيرانية من خلال استئناف الهجمات ضد إسرائيل. ووصف الحوثيين بأنهم "أثمن ورقة" لطهران، وأن هذه الجماعة المسلحة "مدمنة" على زيادة قوتها محليًا وإقليميًا.

"محور المقاومة" واستغلال الفرصة

أشار موقع "المونيتور" إلى أنه في ظل ضعف حزب الله لبنان بعد ضربات إسرائيلية كبيرة خلال العامين الماضيين، يرى الحوثيون أن الوضع الحالي فرصة لتعزيز دورهم في "محور المقاومة".

ويشير مصطلح "محور المقاومة" إلى الجماعات المسلحة المدعومة من طهران في المنطقة، مثل: حماس، الجهاد الإسلامي، حزب الله، الحشد الشعبي، والحوثيين.

وفي 28 مارس الماضي، قال مسؤول أمني يمني من معارضي الحوثيين، إن الحوثيين هم "آخر ورقة رابحة" للنظام الإيراني في الحرب الجارية، وقد لجأت إليهم طهران حاليًا.

ويُذكر أن الحوثيين يسيطرون على صنعاء منذ 2014، لكن الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لا يعترفون بحكمهم. كما صنفت الولايات المتحدة وإسرائيل الحوثيين ضمن قوائم الجماعات الإرهابية.

توعد بإعادة إيران إلى "العصر الحجري".. ترامب: الحرب ستستمر بوتيرة أشد وسننهي المهمة سريعًا

2 أبريل 2026، 11:46 غرينتش+1

أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن العمليات العسكرية ضد إيران اقتربت من مرحلتها النهائية، مهددًا بإعادتها إلى "العصر الحجري" إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، ووعد بـ “إنهاء المهمة بالكامل وبسرعة”.

وأشار ترامب، في خطاب متلفز، فجر الخميس 2 أبريل (نيسان)، إلى أن العملية العسكرية الأميركية المسماة "الغضب الملحمي" مستمرة منذ شهر، وأن الجيش الأميركي حقق في هذه الفترة “انتصارات سريعة وحاسمة وغير مسبوقة”.

وقال: “إن القوة البحرية الإيرانية دُمّرت بالكامل، والقوة الجوية منهارة، وكثيرًا من قادة النظام الإيراني قُتلوا، كما أن هيكل القيادة والسيطرة في الحرس الثوري الإيراني في طور الانهيار”.

وأضاف أن قدرة إيران على إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة “انخفضت بشكل كبير”، وأن مصانع الأسلحة وقاذفاتها “دُمّرت واحدة تلو الأخرى”، واصفًا هذه الخسائر بأنها “غير مسبوقة في تاريخ الحروب في فترة زمنية قصيرة”.

أهداف العمليات

أكد ترامب أن الهدف الأساسي هو إزالة قدرة إيران على تهديد الولايات المتحدة والمنطقة، وقال: “نقوم بشكل منهجي بتدمير القدرة الإيرانية على تهديد أميركا وممارسة النفوذ خارج حدودها؛ أي تدمير البحرية، وإضعاف القوة الجوية والبرنامج الصاروخي، وتدمير الصناعات الدفاعية”. وذكر أن هذه الإجراءات “تشل الجيش الإيراني وتفقده القدرة على دعم القوات التابعة له، وتمنع إمكانية حصوله على السلاح النووي”.

الانتهاكات الداخلية للنظام الإيراني

اتهم ترامب النظام الإيراني بأنه “أقسى وأشرس نظام في العالم”، مضيفًا أنه قتل “45 ألف شخص من شعبه الذين كانوا يحتجون”. كما أشار إلى هجمات سابقة على القوات الأميركية في لبنان والعراق، وعمليات في إسرائيل، واعتبر أن كل ذلك يبرر منع إيران من الحصول على السلاح النووي.

تدمير المنشآت النووية والقدرات الصاروخية

ذكر ترامب أنه في يونيو (حزيران) الماضي أصدر أمرًا بشن هجوم على المنشآت النووية الإيرانية في إطار عملية “مطرقة منتصف الليل”، قائلاً: “لقد دُمّرت تلك المواقع بالكامل”. وأضاف أن إيران حاولت بعد ذلك إعادة بناء برنامجها النووي في مواقع أخرى، لكنها كانت مستهدفة أيضًا، وأن جميع الصواريخ طويلة المدى التي كانت قادرة على الوصول إلى أمريكا وأوروبا قد دُمّرت.

قرب إنهاء المهمة

أكد ترامب أن أهداف العملية العسكرية على وشك التحقيق الكامل، وقال: “نحن قريبون جدًا”، مشيرًا إلى مقتل 13 جنديًا أميركيًا في هذه العمليات، وأضاف أن أسرهم طالبوه بـ “إكمال المهمة”، وهو ما وعد بتنفيذه بسرعة.

تأثير الهجمات الإيرانية على أسعار الوقود

ربط ترامب ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة بالهجمات الإيرانية على ناقلات النفط في المنطقة، مؤكدًا أن هذه الهجمات تظهر أن إيران “غير موثوقة”، وحذر من أن حصول إيران على السلاح النووي يعني استخدامها بسرعة.

دعم الحلفاء في المنطقة

شكر ترامب حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، من بينهم إسرائيل، السعودية، قطر، الإمارات، الكويت، والبحرين، مؤكدًا أن واشنطن موجودة لدعمهم، حتى وإن لم تعد تعتمد على مصادر الطاقة في المنطقة.

تهديدات بضرب البنى التحتية الإيرانية

حذر ترامب من أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق، ستستمر الضربات الأميركية، بما في ذلك جميع محطات الكهرباء، وأضاف أن المنشآت النفطية لم تُستهدف بعد لأنها ستفقد إيران أي فرصة للبقاء أو إعادة البناء، لكنه أكد أن هذا الخيار ما زال مطروحًا.

تدمير القدرات الدفاعية

ادعى ترامب أن إيران لا تمتلك أي منظومة دفاع جوي، وأن راداراتها “دُمّرت بالكامل”، مؤكداً أن الولايات المتحدة “قوة عسكرية لا يمكن إيقافها”.

تغيير النظام الإيراني

قال ترامب: “إن تغيير النظام في إيران لم يكن هدفنا، ولم نقل ذلك أبدًا، لكن نتيجة قتل القادة الرئيسيين حصل هذا التغيير”.

وأضاف أن النظام الجديد “أقل تطرفًا وأكثر عقلانية”، لكنه شدد على أن الهجمات ستستمر إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق. وأكد أن الولايات المتحدة ستشن خلال “الأسبوعين إلى الثلاثة أسابيع القادمة” ضربات قوية، وستعيد إيران إلى العصر الحجري إذا لزم الأمر.

الاقتصاد والطاقة

أكد ترامب أن الولايات المتحدة أصبحت “أكبر منتج للنفط والغاز في العالم” تحت قيادته، وأنها لا تعتمد تقريبًا على النفط القادم عبر مضيق هرمز، وأنه بعد انتهاء العمليات ستستأنف صادرات النفط الإيرانية، وسينخفض سعر البنزين بسرعة، وستتحسن الأسواق المالية.

وأشار إلى قوة الاقتصاد الأمريكي وسياسات خفض الضرائب التي منحت المواطنين مبالغ أكبر من المتوقع.

اختتم ترامب بالقول إن الأهداف العسكرية الأميركية على وشك التحقيق بالكامل، وأن المنشآت النووية الإيرانية التي استهدفتها قاذفات B-2 “دُمّرت بالكامل”، وإن أي محاولة من إيران لإعادة بناء هذه المنشآت ستواجه ردًا صاروخيًا شديدًا.

ووصف العملية بأنها “استثمار حقيقي لمستقبل أبناء وأحفاد الأميركيين”، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستتحرر من تهديد إيران ونهجها العدواني النووي.

انخفاض أسعار النفط وارتفاع الأسواق المالية عالميًا قبيل خطاب ترامب المرتقب حول حرب إيران

1 أبريل 2026، 20:31 غرينتش+1

أفادت صحيفة "واشنطن بوست" بأنه عقب إعلان البيت الأبيض نشر "تحديث مهم" بشأن الحرب مع إيران، استقبلت الأسواق المالية العالمية احتمالات انتهاء الصراع بارتفاع ملحوظ.

وقد أدى الإعلان عن خطاب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مساء الأربعاء في وقت الذروة (الساعة 21:00 بتوقيت واشنطن)، إلى ضخ موجة من التفاؤل في الأسواق العالمية.

وبتوقع احتمال إعلان وقف إطلاق النار أو على الأقل توضيح استراتيجية لإنهاء الصراع، اتجه المتداولون إلى البيع والشراء، ما أدى إلى تراجع ملحوظ في أسعار النفط والغاز.

انخفاض أسعار الطاقة ورد فعل إيجابي للأسواق

تشير التقارير إلى أن سعر خام برنت تراجع بشكل حاد من 118 دولارًا إلى أقل من 100 دولار للبرميل.

وفي أسواق الأسهم، سجلت المؤشرات الرئيسية في "وول ستريت"، بما في ذلك «داو جونز» و«إس آند بي 500» و«ناسداك»، ارتفاعًا تجاوز 2 في المائة.

كما تكرر هذا الاتجاه الإيجابي في الأسواق الآسيوية والأوروبية؛ حيث يأمل المستثمرون أن يضع خطاب ترامب حدًا للتقلبات الناجمة عن الحرب.

استراتيجية “الخروج السريع” ومصير مضيق هرمز

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إن مواقف ترامب الأخيرة تعكس تحولاً جذريًا في نهج واشنطن.

وأكد ترامب أنه سينهي الحملة العسكرية خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، مشددًا على أن الولايات المتحدة لن تتحمل بعد الآن مسؤولية الأمن طويل الأمد لمضيق "هرمز".

وقال بصراحة: «إذا أرادت فرنسا أو غيرها النفط والغاز، فعليها أن تجد بنفسها طريقة للعبور من مضيق هرمز؛ نحن لن نتدخل بعد الآن».

كما أعرب وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، عن تفاؤله، مشيرًا إلى أن واشنطن تقترب من «خط النهاية» في تحقيق أهدافها.

ووصف المعركة بأنها «الفرصة الأخيرة» لتحطيم القدرات التقليدية للنظام الإيراني، قبل أن تصل طهران إلى «الردع الكامل».

تكاليف باهظة لشهر من القتال

رغم الأجواء الإيجابية في الأسواق، تشير التقييمات الميدانية إلى تكاليف باهظة تكبدها الاقتصاد والجيش الأميركي خلال شهر من القتال.

فقد تسببت الحرب في اضطراب إمدادات الطاقة، حيث تجاوز سعر البنزين في الولايات المتحدة 4 دولارات، فيما تعاني الدول الحليفة من صدمات اقتصادية متكررة.

وفي قطاع النقل البحري، تراجع عدد السفن العابرة لمضيق هرمز من 138 سفينة يوميًا إلى 5 فقط.

كما أثار إرسال آلاف الجنود إلى المنطقة ومقتل 13 جنديًا أميركيًا موجة انتقادات وضغوطًا متزايدة على البيت الأبيض.

رد طهران واستمرار التوترات

في المقابل، ترفض طهران تصريحات المسؤولين الأميركيين بشأن التقدم في المفاوضات.

وأكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن الثقة بالولايات المتحدة وصلت إلى الصفر، مشيرًا إلى أن الرسائل الأميركية لا تعني بدء مفاوضات.

كما تحدث نواب البرلمان الإيراني عن إعداد قواعد جديدة لإدارة مضيق هرمز، في خطوة قد تعيد تشكيل النظام البحري في المنطقة.

توتر مستمر قبيل خطاب ترامب

في ظل انتظار العالم لخطاب ترامب، لا تزال المواجهات مستمرة، مع هجمات على ناقلات النفط في مياه قطر واستهداف مطار الكويت، ما يعكس استمرار التوتر الأمني.

ويبقى السؤال الأبرز: هل سيكون خطاب ترامب مفتاحًا لإنهاء الأزمة، أم مجرد هدوء مؤقت يسبق تصعيدًا أكبر؟

"أكسيوس": سعر برميل النفط قد يصل إلى 200 دولار إذا ظل مضيق "هرمز" مُغلقًا من جانب إيران

1 أبريل 2026، 19:29 غرينتش+1

أفاد موقع "أكسيوس"، نقلاً عن محللين، بأن استمرار إغلاق مضيق هرمز من جانب إيران قد يدفع سعر النفط إلى مستوى قياسي عند 200 دولار للبرميل.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد قال إنه يدرس إنهاء الحرب دون إعادة فتح المضيق، وانتقد حلفاء الولايات المتحدة في حلف "الناتو"، قائلاً إن بإمكانهم إما شراء النفط والوقود من الولايات المتحدة أو التحرك بأنفسهم لإعادة فتح المضيق.

وأضاف المحللون أن استمرار إغلاق المضيق لأي سبب، قد يجعل الارتفاع الأخير في أسعار النفط، الذي اقترب مؤقتًا من 120 دولارًا للبرميل، يبدو بسيطًا مقارنة بالمستقبل المحتمل.

ويمر نحو 20 في المائة من إجمالي صادرات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا عبر مضيق هرمز الضيق.

ووفقًا لـصحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، فإن إحدى خيارات ترامب هي إنهاء الحرب دون إعادة فتح المضيق. وحالياً، الأسعار مضبوطة جزئيًا بفضل النفط الجاري نقله من المخزونات الاستراتيجية، لكن هذه الإجراءات ليست دائمة.

وارتفع سعر البنزين في الولايات المتحدة منذ بدء الحرب، نهاية الشهر قبل الماضي، بنسبة 35 في المائة، وتجاوز هذا الأسبوع 4 دولارات للغالون. وتواجه الدول التي تعتمد أكثر على نفط الشرق الأوسط أوضاعًا أسوأ، بما في ذلك نقص الوقود.

أوضحت شركة “أوراسيا” للاستشارات السياسية أن هناك احتمالًا بنسبة 55 في المائة لاستمرار الحرب حتى مايو (أيار)، وقالت إن أي أضرار قد تلحق بالبنية التحتية النفطية الإقليمية قد تدفع الأسعار إلى أكثر من 150 دولارًا للبرميل.

وقالت مصادر شركة “ماكواري للخدمات المالية” إن استمرار الحرب حتى يونيو (حزيران) المقبل، قد يرفع سعر النفط إلى 200 دولار للبرميل، مع احتمالية 40 في المائة لهذا السيناريو.

قال المدير التنفيذي لمركز سياسة الطاقة العالمية بجامعة كولومبيا، جيسون بورداف، لـموقع "أكسيوس": “إذا ظل مضيق هرمز مغلقًا، فلا يوجد خيار لمنع سعر النفط من الوصول إلى 200 دولار للبرميل”. وأضاف: “هذا الرقم هائل على الأسواق العالمية”.

وامتنع دانييل يورغين الذي استضاف الأسبوع الماضي أكبر مؤتمر للطاقة في هيوستن، عن تقديم توقع محدد، لكنه أشار: “الحديث عن 200 دولار بدأ بالفعل”.

ووفقًا لوكالة “رويترز”، سمحت الولايات المتحدة مؤقتًا ببيع نفط إيران في البحر للحد من ارتفاع الأسعار.

قال وزير الخارجية الأميركي الأسبق، جون كيري، إن السفن التي غادرت المضيق قبل الحرب وصلت الآن إلى الموانئ وهي فارغة.

ويُذكر أن أعلى سعر تاريخي للنفط كان في 2008 قبل الأزمة المالية الكبرى، حيث اقترب من 150 دولارًا للبرميل، وهو ما يعادل اليوم نحو 230 دولارًا. أما النفط الخام برنت فبلغ 139 دولارًا للبرميل في مارس 2022 بعد غزو روسيا لأوكرانيا، مما ساهم في وصول البنزين بأميركا إلى 5.02 دولار للجالون.

وأوضح كوين بوك، من شركة "كليرفيو إنيرجي بارتنرز" أن الرقم 200 دولار ليس مصادفة، إذ يعكس رقمًا قياسيًا مشابهًا لعام 2008، الذي أدى “لكارثة اقتصادية” خففت الطلب واستقرت الأسواق بعد ذلك.

وأضاف بوك: “إذا لم يحقق إعادة فتح المضيق التوازن بين العرض والطلب، أو ظل المغلق لفترة طويلة، فهناك احتمال حدوث كارثة اقتصادية”.

وقد أعلنت وكالة الطاقة الدولية أن عشرات الدول، بما في ذلك دول منخفضة الدخل، بدأت اتخاذ إجراءات طارئة مثل إغلاق المدارس وفرض العمل عن بُعد، وحتى الدول الغنية تواجه ضغوطًا شديدة، مثل بريطانيا التي تعاني نقص وقود الطائرات.

وقال جيسون بورداف: “خلال الأسابيع المقبلة، ستتحقق حقيقة نقص النفط في الأسواق، ما سيدفع الأسعار للارتفاع بسرعة ويجبر الناس على تقليل الاستهلاك”.