أميركا: رصد 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن مجتبى خامنئي وكبار مسؤولي النظام الإيراني


أعلنت وزارة الخارجية الأميركية رصد مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات بشأن المرشد الإيراني الجديد ط، مجتبى خامنئي، وعدد من كبار المسؤولين في النظام والحرس الثوري.
وذكرت الوزارة أن القائمة المنشورة تشمل أيضًا علي أصغر حجازي ويحيى رحيم صفوي وعلي لاريجاني وإسكندر مؤمني وإسماعيل الخطيب، إضافة إلى عدد من قادة الحرس الثوري.
وجاء في البيان أن هؤلاء يقودون ويوجهون عناصر مختلفة من الحرس الثوري، الذي تقول وزارة الخارجية الأميركية إنه يخطط وينظم وينفذ عمليات "إرهابية" في أنحاء العالم.
وبحسب الإعلان، يمكن لمن يملك معلومات عن هؤلاء الأشخاص أو عن قادة آخرين في الحرس الثوري وفروعه التواصل مع المسؤولين اعبر خط اتصال قائم على شبكة "تور" أو من خلال تطبيق "سيغنال". وأكد البيان أن المعلومات المقدمة قد تؤهل أصحابها للحصول على المكافأة ونقلهم إلى مكان آمن.

أكد وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيت، أن المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، أصيب خلال الهجمات الإسرائيلية والأميركية، وأنه "يختبأ تحت الأرض مثل الفأر".
وفي مؤتمر صحافي، يوم الجمعة 13 مارس (آذار)، أشار هيغسيت إلى إصابة وجه خامنئي و"تشوهه"، وأضاف أن المرشد الإيراني الجديد لا يستطيع الظهور أمام العامة.
وفي مساء الخميس 12 مارس، قال رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، في تصريحات له: "الديكتاتور الجديد، مجتبى، دمية في يد الحرس الثوري الإيراني، لا يستطيع حتى أن يظهر وجهه أمام الشعب".
ووفقًا لمعلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، فإن الوضع الصحي لمجتبى خامنئي وعدم قدرته على التواصل المستمر مع المسؤولين والهيئات في النظام الإيراني، أثار ردود فعل انتقادية بين شريحة من رجال الدين الحاكمين.
وفي رسالة مكتوبة، شدد المرشد الثالث للنظام الإيراني، يوم الخميس 12 مارس، على استمرار المواجهة مع إسرائيل والولايات المتحدة.
هيغسيت: أوراق القوة في يد ترامب
وأكد هيغسيت، في المؤتمر الصحافي، أن الولايات المتحدة ستواصل التقدم في الحرب ضد النظام الإيراني، وأن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، "يمتلك أوراق القوة".
وأوضح أن أكبر حجم من الهجمات الأميركية على مواقع النظام الإيراني سيتم يوم الجمعة 13 مارس.
وأضاف أن قادة النظام الإيراني يحاولون البقاء في أمان عبر الانتقال إلى "الملاجئ والمناطق المدنية".
وخلال الأيام الأخيرة، ترددت تقارير عن انتشار قوات القمع الأمني والمسؤولين الإيرانيين في المدارس والمساجد والملاعب والمراكز الطبية.
ويعتقد المراقبون أن النظام الإيراني، بعد أن فقد جزءًا كبيرًا من قدراته الهجومية والدفاعية نتيجة الهجمات الأميركية والإسرائيلية، تحاول الآن استخدام المدنيين كدرع بشري.
وفي رد على سؤال عن الهجوم على مدرسة ميناب، قال هيغسيت: "في هذه الحرب هناك طرف واحد فقط لا يهاجم المدنيين أبدًا، وهو نحن. النظام الإيراني هو الذي يقوم بذلك".
التوترات حول مضيق هرمز
أوضح وزير الحرب الأميركي أن "الأدلة الواضحة" على زرع ألغام من قِبل النظام الإيراني في مضيق هرمز لم تظهر بعد.
وأشار إلى الوضع الحالي لهذا الممر الاستراتيجي، وقال: "لدينا خطة لكل خيار ممكن".
ومضيق هرمز هو ممر ضيق بين إيران وعمان، ويمر منه نحو خُمس النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم.
وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد وعد سابقًا في مقابلة مع شبكة"فوكس نيوز" الإخبارية بأن الولايات المتحدة "سترافق السفن إذا لزم الأمر" لعبور هذا المضيق.
ومن جهته، شدد مجتبى خامنئي في رسالته المكتوبة على الاستمرار في استخدام "ورقة إغلاق مضيق هرمز".
وأصبح وضع مضيق هرمز وتدفق الطاقة العالمي محورًا رئيسيًا لأزمة الشرق الأوسط.
وذكرت وكالة " رويترز"، يوم الجمعة 13 مارس آأن أسعار النفط في الأسواق العالمية، في اليوم الرابع عشر للحرب الأميركية والإسرائيلية ضد النظام الإيراني، تقترب من 100 دولار للبرميل.
هجمات على 6 آلاف موقع
في الأسبوعين الماضيين، وجهت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات قوية إلى قمة الهيكل العسكري والأمني للنظام الإيراني، وأكدتا استمرار القتال حتى استسلام النظام الإيراني.
حتى الآن، لا توجد أي مؤشرات على نهاية محتملة للصراع أو التوصل إلى وقف إطلاق النار.
وأعلن رئيس الأركان المشترك الأميركية، دان كين، يوم الجمعة 13 مارس، استهداف أكثر من 6 آلاف موقع تابع للنظام الإيراني استُهدف خلال الحملة الحالية.
وقال كين إن الجيش الأميركي "يسيطر بشكل كامل على العدو".
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن تغيير النظام في إيران قد يحدث في نهاية المطاف، لكنه على الأرجح لن يقع بشكل فوري، معتبرًا أن قمع المحتجين من قِبل قبل مسؤولي النظام الإيراني يشكل عائقًا كبيرًا أمام تشكّل انتفاضة شعبية.
وفي مقابلة مع "فوكس نيوز"، أوضح ترامب أن القوات الأمنية الموالية للنظام الإيراني تطلق النار عادة على المحتجين في الشوارع، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يخلق تحديًا كبيرًا أمام المدنيين غير المسلحين، رغم تزايد الضغوط الناتجة عن استمرار المواجهات.
وأضاف، في إشارة إلى قوات الأمن الإيرانية: "إنهم بالفعل يطلقون النار على الناس في الشوارع بالرشاشات إذا حاولوا الاحتجاج. بالنسبة لشعب لا يملك سلاحًا، فهذا عائق كبير جدًا".
وأشار ترامب إلى أنه رغم ذلك فإن التغيير داخل إيران سيحدث في نهاية المطاف، لكنه استبعد أن يحدث بسرعة في ظل هذه الظروف، قائلاً: "سيحدث، لكن على الأرجح ربما ليس فورًا".
ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن ثلاثة مسؤولين أميركيين، أن 'البنتاغون" تعتزم إرسال جزء من مجموعة إنزال برمائي تضم نحو خمسة آلاف من مشاة البحرية وعدة سفن حربية إلى الشرق الأوسط، في أعقاب تصاعد هجمات إيران على مضيق هرمز.
وبحسب هؤلاء المسؤولين، وافق وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، على طلب القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" بإرسال وحدة انتشار من مشاة البحرية ترافقها عدة سفن حربية.
كما أفادت شبكة "إيه بي سي نيوز" بأنه سيتم إرسال ثلاث سفن حربية إلى الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن وحدة الانتشار التابعة لمشاة البحرية الأميركية ستضم نحو 2200 جندي.
وقال مسؤولان أميركيان لصحيفة "وول ستريت جورنال" إن السفينة الحربية "يو إس إس تريبولي"، المتمركزة في اليابان، تحركت بالفعل نحو الشرق الأوسط برفقة قوات من مشاة البحرية. وأضافا أن قوات من مشاة البحرية الأميركية موجودة بالفعل في المنطقة ضمن عمليات مرتبطة بإيران.
أعلن الجيش الإسرائيلي استمرار هجماته على قوات النظام الإيراني، مشيرًا إلى أن سلاح الجو استهدف قوات "الباسيج"، أثناء وجودهم في نقاط تفتيش جديدة بطهران، خلال عملية ليلية، وأسفرت عن سقوط قتلى.
وأشار بيان الجيش الإسرائيلي إلى أن عدة عناصر عسكرية كانوا يعملون في هذه النقاط قد تم استهدافهم بعد تحديد مواقع تمركزهم وتحركاتهم.
وأضاف البيان أن هذا الهجوم يأتي ضمن سلسلة من الهجمات التي نُفذت خلال الأسبوع الماضي.
وأكد الجيش الإسرائيلي أنه سيواصل استهداف منظومات وقوات النظام الإيراني في أي مكان تواجد فيه.
أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف منشآت إدارة الاستخبارات في مقر "خاتم الأنبياء" المركزي بإيران، مساء الخميس 12 مارس (آذار).
ووصف الجيش الإسرائيلي هذا المقر بأنه "مقر القيادة الطارئة" للنظام الإيراني، مشيرًا إلى أن هذه الجهة مسؤولة عن تجميع المعلومات التي تجمعها مختلف أجهزة الاستخبارات التابعة للنظام الإيراني وتقديمها إلى كبار مسؤولي النظام.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أن الهجوم جاء في وقت تواجد فيه عدد من كبار المسؤولين في الإدارة داخل المقر، مشيرًا إلى أن النتائج لا تزال قيد التقييم حاليًا.
وأوضح البيان أيضًا أن قاعدة مركزية للأنظمة الدفاعية الإيرانية، ومراكز القيادة التابعة للنظام، بالإضافة إلى مواقع إنتاج وتخزين الصواريخ المخصصة لإطلاقها باتجاه إسرائيل، كانت من بين الأهداف التي استهدفتها العملية.