وأكد الجيش أن الموقع كان قد استُهدف أيضًا في 26 أكتوبر (تشرين الأول) 2024، وأن إيران حاولت إعادة تشغيله.
ووفقًا للمعلومات المتوفرة، فقد استخدم الموقع في السنوات الأخيرة لتطوير المتفجرات وإجراء تجارب مرتبطة بتطوير الأسلحة النووية في إيران.
وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، أظهرت صور الأقمار الصناعية أن إيران قامت بتركيب هيكل أسطواني يشبه غرفة اختبار المتفجرات في مجمع "طالقان-2"، وهو أحد المواقع السابقة لتطوير الأسلحة النووية ضمن برنامج "أماد"..
وأثارت أبعاد هذا الهيكل وتاريخ الموقع تساؤلات جديدة حول الأهداف المحتملة له.
وقد أفاد "معهد العلوم والأمن الدولي" في واشنطن بأن الصور الفضائية الملتقطة بين سبتمبر (أيلول) ونوفمبر 2025 لموقع "طالقان-2" أظهرت أن هذا الهيكل يبلغ طوله نحو 36 مترًا وقطره 12 مترًا، ويوجد داخل هيكل معدني يبلغ طوله نحو 40 مترًا وعرضه 17 مترًا.
وأشار المعهد إلى أنه لا توجد أدلة قاطعة على استخدام هذا الهيكل في "تسليح نووي"، لكن موقعه وتاريخه يثيران الشكوك.
وفي سياق متصل، وصف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، هجمات الولايات المتحدة على مواقع نطنز وفردو وأصفهان النووية خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا في يونيو (حزيران) الماضي، بأنها "دقيقة وناجحة وتاريخية"، وحذر من أن أي هجمات لاحقة ستكون "أقوى بكثير" إذا استمرت إيران في سياساتها النووية.
كما صرح ترامب في أكتوبر 2025 بأن تدمير القدرة النووية الإيرانية غيّر بشكل جذري المشهد الإقليمي، وأن البرنامج النووي الإيراني قد تضرر بشكل كبير جراء الضربات الأمريكية.
ومن جهته، أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، في أول مارس (آذار) الجاري خلال الهجمات الأميركية والإسرائيلية، أنه لم يُثبت حتى الآن أن إيران تصنع قنبلة نووية، لكنه أضاف أن رفض إيران منح الوكالة الوصول الكامل إلى المنشآت يثير "قلقًا بالغًا"، خصوصًا مع احتياطيات اليورانيوم المخصب بدرجة قريبة من مستوى الأسلحة النووية.