• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تهديدات ترامب.. ودبلوماسية الإكراه.. ونفاد الاحتياطي النقدي.. والاحتجاجات المرتقبة

21 فبراير 2026، 12:39 غرينتش+0

حذّرت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم السبت 21 فبراير (شباط)، من تداعيات الحرب الكارثية على البنية التحتية، كما سلطت الضوء على ما وصفته بـ "التفاؤل الدبلوماسي الهش"، بجانب فشل سياسة توحيد سعر الصرف، وتصاعد التضخم الغذائي، واتساع الفجوة بين الوعود الخدمية والواقع المعيشي المتردي.

وتداولت مقتطفات من مقابلة وزير الخارجية، عباس عراقجي، مع برنامج "مورنينج جو" على شبكة "إم إس إن بي سي" الأميركية؛ حيث أبرزت صحيفة "إيران" الرسمية، نبرة الوزير المتفائلة بشأن إعداد مسودة اتفاق خلال أيام، معتبرة أن الاتفاق السريع حاجة متبادلة لطهران وواشنطن.

ووصفت صحيفة "اترك" هذا التفاؤل بالمشروط، وشككت في نضج الجوانب التقنية مقابل الضغوط السياسية لإنجاز المسودة سريعًا. وانتقدت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية تناقض خطاب وزير الخارجية المربك، بين التلويح بالدفاع العسكري والمضي في مسار الحوار.
وفي صحيفة "اقتصاد مردم" الإصلاحية، رهن السياسي الأصولي وخطيب الجمعة في طهران، سید محمد حسن، التفاوض بثلاثية العزة والحكمة والمصلحة لا التنازل.

وفي المقابل أكدت صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، أن الدبلوماسية لا تعني الاستسلام للتهديدات العسكرية أو القبول بـتصفير التخصيب.

وعبر صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، عدّد المحلل السياسي، حسن بهشتي بور، سيناريوهات المواجهة بين طهران وواشنطن، بين جاهزية عسكرية حقيقية للمواجهة أو مجرد ضغوط نفسية لانتزاع تنازلات سياسية، بينما يظل التماسك الداخلي الإيراني هو المرجح الفعلي لكفة الردع أو التراجع.

وشدد المحلل السياسي، صادق زيبا كلام، حسبما نقلت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، على أن الحرب لن تتسبب في إسقاط النظام الإيراني، لكنها ستحول إيران إلى أطلال مدمرة. كما نقلت الصحيفة عن وزير النفط، محسن باك نجاد، قوله: "بات التعاون النفطي مع واشنطن ملفًا مطروحًا بشكل محتمل".

وعلى صعيد آخر، قدمت الصحف الإيرانية قراءات متباينة لتصريحات الرئيس مسعود بزشكيان في لقاء عدد من النشطاء السياسيين والاجتماعيين بمحافظة لرستان، حيث أبرزت صحيفة "عصر توسعه"، ما سمتها "نبرة التشاركية"، بتأكيد الرئيس أن الحكومة لا تملك عصا سحرية لحل المشكلات بمفردها دون تعاون وثيق مع المواطنين.

وكشفت صحيفة "يادكار امروز" المعتدلة، عن رصد مبلغ 110 آلاف مليار تومان لتنمية لرستان، مع قفزة تاريخية في تمويل سد معشورة. فيما انتقدت صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، الفجوة بين الطموح والواقع، مشيرة إلى أن تخصيص مبالغ ضخمة يحتاج لآليات إدارة واضحة تضمن الشفافية. وشددت صحيفة "خوب" المعتدلة على ضرورة الإدارة الابتكارية للموارد الحالية والحد من هدر الميزانية.

وفي الشأن الاجتماعي حذرت صحيفة "شرق" الإصلاحية، من تحول طاقات المراهقين لكراهية مؤسساتية نتيجة التعامل العقابي، معتبرة احتجاجاتهم مؤشرًا على إخفاقات هيكلية في المنظومة التعليمية والاجتماعية. وحذرت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، من تأثير تجاهل المطالب الاقتصادية على تغذية العنف، داعية لعفو عام واستجابة عقلانية لضمان استقرار الجبهة الداخلية أمام التهديدات الخارجية.

وأجرت صحيفة "جام جم"، التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون، حوارًا خاصًا مع معاون الشؤون الأمنية والشرطية بمحافظة طهران، مرتضى دشتي مرويلي، الذي أعلن بدء تعويض متضرري الاحتجاجات الأخيرة بنسبة 100 في المائة، شريطة تقديم الوثائق الثبوتية والتقارير الفنية لضمان سرعة صرف المستحقات المالية.

واقتصاديًا، هاجمت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، الفريق الاقتصادي الحكومي، ووصفت قرار حذف الدولار الجمركي بالكارثة التي تسببت في تضخم غذائي بنسبة 90 في المائة، ودعت لاعتماد "البترويوان" الصيني.

ورأت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية أن تثبيت سعر الدولار يعيق الإصلاح الهيكلي، ونوهت إلى تداعيات إقصاء الصرافين وتجاهل السوق الموازية، على خلق بيئة جديدة للتربح وسوء الاستغلال.

ورصدت صحيفة "امروز" فشل سياسة توحيد سعر الدولار بعد شهر ونصف الشهر من تطبيقها، وأكدت اتساع الفجوة مجددًا بين السعر الرسمي وسعر السوق الحرة.

ومن جانبه، انتقد الخبير الاقتصادي، ألبرت بغزيان، عبر صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، لجوء الحكومة لطباعة نقود بلا غطاء، وحذر من غياب برامج متكاملة لكبح جماح التضخم.

ورصدت صحيفة "مواجهه اقتصادي" الأصولية، حالة من الترقب الحذر في بورصة طهران، حيث ربطت مصير الأسهم والذهب بنتائج المفاوضات السياسية في جنيف أكثر من المؤشرات الاقتصادية.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"شرق": بين ضغط القوة وهشاشة التفاهم

استطلعت صحيفة "شرق" الإصلاحية آراء الخبراء فيما صفته بهيمنة دبلوماسية الإكراه على أجواء ما بعد جنيف؛ والتناقض بين تفاؤل وزير الخارجية، عباس عراقجي، بإعداد مسودة اتفاق عادل يرفض تصفير التخصيب، وتهديدات دونالد ترامب، التي تضع المفاوضات تحت ضغط المهلة الزمنية الصارمة.

ووفق الصحيفة: "ينقسم الخبراء بين رؤية الدبلوماسي الإيراني السابق، قاسم محب علي، الذي يتوقع ضربة محدودة لفرض شروط شاقة، وقراءة عضو البرلمان، أحمد بخشايش أردستاني، التي تعتبر الحشود العسكرية مجرد عرض قوة تفاوضي، بينما يرهن كوروش أحمدي ونوذر شفيعي، نجاح الدبلوماسية بصيغة وسطية لتعليق التخصيب لتجنب كلفة الحرب المرتفعة".

وخلصت الصحيفة إلى أن "الرهان على اتفاق سريع يصطدم بإرث انعدام الثقة؛ فالتصعيد العسكري قد ينتزع تنازلات مؤقتة، لكنه يزيد من صعوبة التراجع السياسي، مما يجعل أي تسوية محتملة مجرد تفاهم تقني هش ما لم تتحول الضغوط إلى حلول سياسية مستدامة".

"اعتماد": إيران وأميركا بين الحوار والتهديد

في حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، رأى المحلل السياسي، ماشاالله شمس‌ الواعظين:" أن أميركا تعتمد تكتيك المهل الزمنية لرفع سقف الشروط، مما يضع المنطقة أمام احتمالات تصادمية؛ يقابلها جاهزية إيرانية استراتيجية ومنظومات صاروخية تجعل تكلفة أي مغامرة عسكرية غير محسومة النتائج".

وأضاف: "تبدو الولايات المتحدة أكثر اهتمامًا بإرضاء إسرائيل وفرض الهيمنة على المنطقة، بدل تحقيق اتفاق مستدام مع إيران، فيما يشير خبراء استراتيجيون إلى أن تدخل الصين وروسيا لدعم إيران قد يضاعف تعقيدات أي مواجهة محتملة".

وتابع:" تظل المنطقة حبيسة معادلة (50-50) بين الانفراج الدبلوماسي أو الانفجار العسكري، في ظل دخول قوى دولية، كالصين وروسيا على خط التوازن، مما يكرس حالة الغموض الاستراتيجي الذي يحكم مستقبل الاتفاق أو النزاع".

"إيران": فشل سياسة ضخ العملة

بحسب تقرير صحيفة "إيران" الرسمية، تثبت الأرقام التاريخية فشل سياسة ضخ نحو 249 مليار دولار في السوق بالفترة 2003- 2017، في تحقيق الاستقرار المستدام، بل إنها خلقت هدنة مؤقتة أعقبتها قفزات تضخمية عنيفة؛ مما يؤكد أن سياسة القمع السعري تكتفي بتخدير الأعراض دون معالجة جذور الاختلال الهيكلي.

ويرى الخبراء أن "استمرار التدخل الاستثنائي يتحول إلى استنزاف للاحتياطيات الصعبة، ما يغذي توقعات سلبية لدى المضاربين حول نفاد الاحتياطي النقدي؛ وهذا البيع أحادي الاتجاه يكرس للتربح والمضاربة ويقوض مصداقية البنك المركزي في إدارة الأزمات".

وانتهى التقرير إلى أن "المشكلة تكمن في استخدام تثبيت الصرف كبديل لإصلاح عجز الموازنة ونمو السيولة، مما يبقي مؤشر الأسعار مشدودًا وقابلاً للانفجار عند أي صدمة؛ بينما يتطلب الحل التدخل الشفاف والمؤقت عبر مزادات منتظمة تضمن التنسيق بين السياستين المالية والنقدية".

"جهان صنعت": أزمة المعيشة في إيران بين انخفاض الأجور وفشل الحكومة

وصف برلمانيون، كما ذكرت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، وعود زيادة الرواتب بالمسكن المؤقت لأكير من 35 مليون إيراني يعيشون تحت خط الفقر، وأكدوا أن الاستمرار في هذه السياسة دون إصلاحات هيكلية سيعمق فخ التضخم ويزيد من تآكل القدرة الشرائية للمواطنين.

وأضافت الصحيفة: "حمّل آخرون مقربون من رئيس البرلمان، الحكومة مسؤولية الاحتقان الشعبي، معتبرين أن الجمع بين تدني الأجور وإلغاء الدولار الجمركي هو المحرك الرئيسي لسخط العمال، وهو ما ينذر بموجة احتجاجات واسعة ما لم يتم تحرير الدخل".

وربط البرلماني السابق، علي محمد نمازي، الأزمة بـ "أوهام العلاقات الدولية التي تسببت في ضياع إيرادات النفط بين الوسطاء"، مؤكدًا أن "السوق بحاجة فورية لسيولة نقدية تصل لـ 10 مليارات دولار لاستعادة توازنها المفقود بعيدًا عن منظومة المعتمدين المجهولة".

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

4

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

5

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مطالب واشنطن.. ومفاوضات ضبابية.. والتعاون مع روسيا.. وتقديس العنف.. وارتفاع مؤشر البؤس

19 فبراير 2026، 13:01 غرينتش+0

أشارت الصحف الإيرانية، الصادرة يوم الخميس 19 فبراير (شباط)، إلى تصاعد الضغوط الداخلية، والانتقادات لاستمرار احتجاز معتقلي الاحتجاجات، وارتفاع مؤشر البؤس وتآكل الطبقة الوسطى، فيما حذرت مما سمته مطالب واشنطن التوسعية في مفاوضات جنيف، وتفاقم الأزمة الاقتصادية وتراجع ثقة المستثمرين.

وتداولت الصحف إعلان الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان في جلسة مجلس الوزراء، ثبات مواقفه السياسية، وكشفت صحيفة "شرق" الإصلاحية، عن تكليف مستشار الرئيس للشؤون الاجتماعية، علي ربيعي، بتشكيل لجان متابعة أوضاع المتضررين وإطلاق سراح المعتقلين، سعيًا لتعزيز الاستقرار الداخلي.

وعبر صحيفة "سازندكي" الإصلاحية، انتقد النائب الأول لرئيس جبهة الإصلاح الإيرانية، محسن آرمين، استمرار احتجاز معتقلي الاحتجاجات، وطالب بتشكيل لجنة تقصي حقائق مستقلة لمحاسبة المقصرين، وحذر من محاولات أطراف تقدس العنف، مما ينتج عنها تعميق جراح المجتمع.

وفي الشأن النووي ثمّن خبير العلاقات الدولية، حسن هاني زاده، في مقال بصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، إيجابية مفاوضات جنيف وجاهزية مسودة الاتفاق، معتبرًا توجه فريق الدبلوماسية الإيراني نحو الحلول التقنية والاقتصادية دليلاً على استبعاد الخيار العسكري أمريكيًا.

وفي المقابل حذر خبير الأمن القومي، بيزن كيان، عبر صحيفة "سياست روز" الأصولية، مما سماه "مطالب واشنطن التوسعية"، مؤكدًا أن جدية طهران الدبلوماسية يوازيها استعراض قوة ميداني في "هرمز" لردع أي مغامرة وضمان عدم تقديم تنازلات سيادية.

وعلى صعيد العلاقات مع روسيا، سلطت صحيفة "اقتصاد مردم" الإصلاحية تأكيد الرئيس مسعود بزشكيان تنفيذ برنامج التعاون الشامل مع روسيا لقطع الطريق أمام التدخلات الخارجية، مع متابعة أسبوعية شخصية لملفات الطاقة والنقل والزراعة.

وانفردت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، بكشف تفاصيل وضع اللمسات الأخيرة على عقد الغاز التاريخي مع روسيا والاتفاق على توريد 150 مليون متر مكعب يوميًا، مع رصد نمو التجارة غير النفطية لتتجاوز 2.3 مليار دولار.

فيما كشفت صحيفة "افكار" الإصلاحية عن الجانب الإجرائي بتوثيق توقيع أربع مذكرات تفاهم نوعية شملت مجالات التقييس والاعتماد الوطني، وتطوير أسواق العمل والتوظيف، والتعاون التقني في صناعة النفط.

وسلطت صحيفة "سرآمد" المعتدلة الضوء على البعد الدفاعي، من خلال مناورات "حزام الأمن البحري"، وأكدت تحول التعاون من الاقتصاد إلى حماية خطوط الملاحة الدولية ومواجهة التهديدات الخارجية.

وترى صحيفة "قدس" الأصولية أن المناورات أكثر من مجرد تدريب عسكري، وإنما هي اتحاد لعالم الشرق لبث الرعب في الغرب، خاصة مع نشر الصين بصمت مدمرة من "طراز 055" بالقرب من بحر عمان. بينما تعامل صحيفة "همشهري" المحسوبة على بلدية طهران، مع المناورات كورقة ضغط في المواجهة المباشرة مع أميركا، مشيرة إلى أن إغلاق مضيق هرمز لساعات أظهر قدرة إيران على شل حركة الملعب.

واقتصاديًا، رصدت صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية ارتفاع مؤشر البؤس إلى 50 وحدة كإنذار أحمر على تآكل الطبقة المتوسطة. وهو ما يتقاطع مع تقرير صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، والذي يكشف عن ارتفاع معدل العائد الخالي من المخاطر في الاقتصاد الإيرانية لأول مرة، وهو ما يعكس زيادة حالة عدم اليقين الكلي.

وفي المقابل تحدثت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، عن استراتيجية الحكومة لإنقاذ العُملة عبر ثلاثية الإنتاج، والاستثمار، والاستقرار وتفعيل خطة المشاريع الكبرى.

فيما وثّقت صحيفة "فرهيختكان" الصادرة عن جامعة آزاد، طفرة بنسبة 120 في المائة في مبيعات السلع الأساسية، ما يؤشر إلى تحول سلوك المستهلك نحو الغذاء والمنظفات مقابل تراجع حاد في الكماليات والتبغ.

وكشفت صحيفة "أفكار" الإصلاحية عن ارتفاع أسعار الذهب محليًا بنسبة 160 في المائة وتراجع الإنتاج بالمصانع بنسبة 40 في المائة نتيجة ضعف القدرة الشرائية وغياب ثقة المستثمرين.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"اعتماد": تفاوض في الخارج.. وارتباك في الداخل

قدم المحلل السياسي، مصطفى هاشمي‌ طبا، في تقرير لصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، قراءة واقعية للمفاوضات الجارية اعتبر فيها أن التفاوض ليس بحد ذاته مؤشرًا على السلام أو الحرب، وإنما أداة سياسية يجب توظيفها بعقلانية، محذرًا من المبالغة في التفاؤل أو السقوط في فخ التشاؤم.

ومن جانبه انتقد المحلل السياسي، مازيار بالايي، غياب رواية رسمية واضحة تشرح للرأي العام مسار التفاوض وسيناريوهاته المحتملة، حيث يبقى الداخل الإيراني أسير بيانات عامة وتصريحات مقتضبة لا تسد فجوة القلق الشعبي. وهذا الفراغ، لا يفاقم الالتباس فحسب، بل يضعف مناعة المجتمع النفسية في لحظة حساسة.

وخلصت الصحيفة إلى أنه في ظل احتمالات مفتوحة بين انفراج وتصعيد، تبدو الحاجة ملحة لشفافية أكبر، وإلى مقاربة داخلية موازية تعزز الانسجام الوطني، بدل ترك الساحة لتأويلات الخارج وضغوط الشائعات.

"آرمان ملي": مفاوضات في أجواء ضبابية

وصف تقرير صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية أجواء المفاوضات بين طهران وواشنطن بالضبابية؛ حيث تزداد التصريحات الإيجابية العامة مقابل غياب تفاصيل حاسمة؛ حيث التزمت واشنطن رسميًا صمتًا حيال مضمون التفاهمات، ما أبقى المشهد ضبابيًا وأربك التوقعات، وهو ما انعكس في فتور استجابة الأسواق.

وأضاف التقرير أن "المعضلة لا تبدو تقنية فحسب، بل سياسية بامتياز؛ حيث تتباين الموافق داخل الإدارة الأميركية بين تيار يميل إلى الضغط وربما التصعيد، وآخر يفضل تسوية تفاوضية. في المقابل، تتمسك طهران بحقوقها النووية وتستعد، وفق التسريبات، لتقديم مقترحات أكثر تحديدًا في الجولة المقبلة".

وتابع التقرير: "رغم الحديث الإيجابي، تكشف المعطيات استمرار وجود الفجوات الجوهرية، وأن الإيجابية المعلنة أقرب إلى إدارة سقف التوقعات منها إلى اختراق فعلي. وحدها القناة الفنية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية تبدو أكثر تماسكا، لكنها تبقى مسارًا مكمّلاً لا بديلاً عن قرار سياسي شجاع".

"اقتصاد مردم": الإضراب حق دستوري.. والأجور دون مستوى المعيشة

نقلت صحيفة "اقتصاد مردم" الإصلاحية تصريحات أمين عام نقابة العمال، علي رضا محجوب، في الاجتماع الختامي السنوي للأمناء التنفيذيين، عن كفالة القوانين الإيرانية حق الاحتجاج والإضراب؛ حيث ينص قانون العمل على عدم التعرض للإضرابات، كما اعترف قانون الخطة الخمسية الخامسة بالاحتجاجات النقابية.

وانتقد "تدني أجور العمال، معتبرًا أن الأجر لا يجب أن يكون في حدود الصدقة، في ظل ارتفاع الأسعار وتزايد هوامش أرباح الوسطاء، مقابل حصة متواضعة للقوى العاملة من الدخل. ودعا إلى مراجعة الرواتب، خاصة في المهن الشاقة، بما يتناسب مع الواقع المعيشي".

ودعا إلى" تنظيم الاحتجاجات ضمن الأطر القانونية، لأن المطالبة بالحقوق ليست عيبًا". وأكد أن "فتح الاقتصاد يقتضي توسيع المجال العام، إذ لا يمكن تحرير السوق مع إبقاء السياسة مغلقة".

"شرق": تكرار موجة الهجرة.. وقلق من اللاعودة

حذرت صحيفة "شرق" الإصلاحية من احتمال تصاعد موجة جديدة من الهجرة، عقب الاحتجاجات الأخيرة؛ حيث بات نمط الهجرة يميل أكثر إلى اللاعودة، ونقلت عن رئيس مرصد الهجرة السابق، بهرام صلواتی، قوله: "إن الدافع الأبرز تاريخيًا وحاليًا هو انعدام الأفق وتفاقم الشعور بعدم الاستقرار".

ووفق الصحيفة:" تشير البيانات إلى ارتفاع عدد الإيرانيين في الخارج من نصف مليون قبل ثورة 1979 إلى 3.1 مليون في 2019، أي نحو 3.8 في المائة من السكان، فيما سجل الطلاب الإيرانيون في الجامعات الأجنبية أعلى مستوى تاريخي بعدد 130 ألف طالب، مما يعكس استمرار موجات الهجرة التعليمية والعملية".

وأضافت الصحيفة: "تتنوع دوافع الهجرة بين التضخم، وتراجع القدرة الشرائية الدافعة للهجرة الاقتصادية، وارتفاع كلفة التعليم بالخارج، إضافة لعدم اليقين السياسي والاجتماعي، مما ينذر بدورة مفرغة لفقدان الكفاءات، ما لم تتحسن المؤشرات الداخلية ويتم معالجة أسباب استنزاف البشر".

هجوم خامنئي.. واختبار جنيف.. ومناورات مضيق "هرمز"..والهشاشة الاقتصادية.. والحلول الترقيعية

18 فبراير 2026، 12:47 غرينتش+0

رصدت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الأربعاء 18 فبراير (شباط)، ما سمته استراتيجية الهجوم الإعلامي من جانب خامنئي، والتعارض بين الاستعراض العسكري والخطاب السياسي، ومنورات مضيق "هرمز"، والواقع الاقتصادي المأزوم. كما أبرزت سلبيات عجز الحلول الترقيعية، وتهديد الصادرات النفطية.

وتبارت الصحف في تداول عبارة المرشد الإيراني، علي خامنئي: "الأخطر من حاملة الطائرات هو السلاح القادر على إغراقها "، في كلمته بمدينة تبريز بمناسبة ذكرى نهضة تبريز التاريخية.

وفي صحيفة "خراسان" التابعة للحرس الثوري، استنتج الكاتب مصطفی غني زاده، أن الهدف من استراتيجية الهجوم الإعلامي من جانب المرشد على دونالد ترامب هو تحطيم كبريائه، واعتبرها هجومًا استباقيًا يضرب حسابات العدو.

وعبر صحيفة "إيران" الرسمية، سلط الكاتب غلام حسين إسماعيلي الضوء على الأبعاد الإجرائية للخطاب، مؤكدًا أنه رسم خارطة طريق للأجهزة القضائية والأمنية تعتمد الفصل الذكي بين "المواطنين المخدوعين وعملاء العدو المأجورين"، حسب تعبيره.

وبدوره كتب حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد على خامنئي: "أكد الخطاب فشل صيغة الانقلاب في إيران، وحذر من استهداف العدو المواطنين عبر الحرب الناعمة والضغوط الاقتصادية، بعد عجز العقوبات والمخططات عن زعزعة استقرار النظام السيادي".

وعلى الصعيد الدبلوماسي، أبدت أغلب الصحف الإيرانية ارتياحًا بنتائج الجولة الثانية من المفاوضات الإيرانية- الأميركية غير المباشرة في جنيف. وكشفت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري، عن أجواء تفاؤلية عززتها الوساطة العمانية وتصريحات تركية تؤكد وجود مرونة متبادلة أدت لتقدم ملموس يمهد لاستمرار الحوار في المستقبل القريب.

وفي المقابل رصد محمد صفري، رئيس تحرير صحيفة "سياست روز" الأصولية، التناقض بين استعراض القوة وتخبط دونالد ترامب، مؤكدًا أن الجاهزية العسكرية الإيرانية وسلاح إغراق البوارج هما الرد الحاسم الذي يضمن نجاح أي مفاوضات سياسية جارية.

وفي صحيفة "جام جم" التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية الإيرانية، يرى الكاتب مهدي سيف تبريزي، أن مفاوضات جنيف الحالية هي اختبار استراتيجي حقيقي لإرادة واشنطن في التخلي عن سياسة التهديد مقابل مبادرة إيرانية تتسم بالثقة والانسجام.
فيما ركزت صحيفة "قدس" الأصولية على معادلة "الميدان مكمل للدبلوماسية"، وأوضحت أن رسالة مناورات التحكم الذكي هي وضع حد لتهديدات العدو، والتأكيد على أن رفع العقوبات شرط لا يتجزأ من أي توافق نووي مرتقب.

واقتصاديًا، أكد الكاتب محمد صادق جنان صفت، عبر صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، أن ضعف وتآكل القدرة المعيشية خلق استياءً عميقًا جعل الوضع هشًا وغير قابل للاستدامة، بالتوازي مع عجز الحلول الترقيعية عن مواجهة شبح التضخم.

وعبر صحيفة "افكار" الإصلاحية، ربط المحلل الاقتصادي، علي رضا عباسي، بين معيشة المواطن والعملة الأجنبية، وأكد وقوع الاقتصاد في فخ الركود التضخمي، مشددًا على أن أي كبح حقيقي للتضخم يظل رهنًا بالانفراجة في ملف العقوبات وتحرير سعر الصرف.

وانتقدت افتتاحية صحيفة "جمهوري اسلامي" المعتدلة، إسناد القرار لغير المتخصصين، ووصفت مقترح زيادة الرواتب الدورية ببئر دوران عقيم يغذي التضخم بدلاً من كبحه.

وسلط تقرير صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية الضوء على تآكل أسطول الناقلات الوطنية بين مطرقة الاحتجاز الدولي وسندان البيع كخردة، مما يهدد القدرة على تصدير النفط.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"اعتماد": الانتقال من المفاوضات الجماعية إلى حوار ثنائي غير مباشر مع واشنطن

خصص الدبلوماسي السابق، محسن باك ‌آيين، مقاله بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، للحديث عن تغير النموذج الإيراني في المفاوضات الراهنة، حيث تتمسك طهران بمعادلة القيود الفنية مقابل رفع العقوبات، والانتقال من المفاوضات الجماعية إلى حوار ثنائي غير مباشر مع واشنطن بوساطة عمانية، سعيًا لاتفاق عادل يحمي السيادة الدفاعية والمصالح الاقتصادية.

وأضاف: "طرحت طهران محورًا مبتكرًا يتضمن إشراك الشركات الأميركية في قطاعات النفط والطيران كضمانة لاستدامة الاتفاق، وحملت الإدارة الأمريكية مسؤولية حرمان شركاتها من السوق الإيرانية؛ وهو ما يتطلب رفع العقوبات أولاً لبناء شراكة قائمة على الثقة المتبادلة.

وتابع: "تصنف طهران التهديدات العسكرية الأميركية، كأداة ضغط وعملية نفسية لن تثنيها عن قراراتها السيادية، وتستغل عزلة ترامب الدولية وأزماته الداخلية المتلاحقة؛ وتتمسك إيران بحقوقها الوطنية كبوصلة نهائية لإدارة المفاوضات رغم حالة عدم اليقين العالمي".

"مردم سالاري": سحق الطبقة الوسطى وجذر الأزمات الراهنة

أعدت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية تقريرًا عن مؤتمر حزب السيادة الشعبية الرابع والعشرين تحت شعار "إصلاح بنية الحكم.. المخرج من أزمات إيران"، حيث أكد عالم الاجتماع تقي آزاد أرمكي، أن إيران تمر بظروف غير مسبوقة، نتيجة مجموعة من العوامل الداخلية، أبرزها: الانسداد الهيكلي، وإقصاء الطبقة الوسطى، والقراءة الأيديولوجية للدستور، وتهميش المؤسسات الثقافية.

وانتقد "الألاعيب اللغوية التي تُغيّب هوية الضحايا الحقيقية المنتمين للشرائح الفقيرة، وأكد أن الفوارق الطبقية الصارخة والفقر المقترن بالإذلال اليومي، هما نتاج انسداد سياسي أفسح المجال لعمليات نهب اقتصادي منظمة استفادت منها فئات محددة على حساب أبناء الوطن".

وتابع: "إن المخرج الوحيد يكمن في صياغة رواية وطنية يشعر المواطن بالانتماء إليها، مع ضرورة إعادة الطبقة الوسطى لقيادة الحراك المدني وتقليل اللامساواة؛ إذ يرى أن تغيير قواعد اللعبة وإعادة تعريف العلاقة بين الدولة والمجتمع هما الضمانة الوحيدة لتحويل الاحتقان إلى فعل جمعي بنّاء".

"آرمان ملي": إضعاف الوسائط الاجتماعية

في مقاله بصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، أكد مسؤول استراتيجيات العلاقات العامة في منظمة الرعاية الاجتماعية، سعید خادمي، أن فشل بعض السياسات العامة لا يعود بالضرورة إلى محتواها، بل إلى غياب جودة التواصل بين صانع القرار والمجتمع؛ مشددًا على أن المؤسسات الوسيطة والشبكات المدنية ليست منافسًا للدولة، بل هي مكمل تنظيمي.

واختزل وظيفة الطبقات الوسطى في ثلاث ركائز استراتيجية تشمل:" توفير تغذية راجعة تمنع تحول المشكلات إلى أزمات، وتبسيط السياسات لتعزيز القبول الشعبي، وتقليل التكاليف الإجرائية عبر المشاركة المنظمة؛ معتبرًا أن إضعاف هذه الوسائط يؤدي حتمًا إلى اتساع الفجوة مع الرأي العام".

وخلص إلى ضرورة "تفعيل مسارات تدريجية تبدأ بتسهيل نشاط الجمعيات التخصصية وإضفاء الشفافية على المشاركة المحلية، لضمان تحسين مستمر لقدرات الدولة بعيداً عن التوترات غير الضرورية".

"تجارت": الفيضان والجفاف.. وجهان لعملة مناخية واحدة

بحسب تقرير صحيفة "تجارت" تعد السدود حجر الزاوية في مواجهة التغير المناخي بإيران، حيث أثبتت كفاءتها في تحويل التهديدات إلى فرص عبر تخزين تدفقات السيول المدمرة الضخمة؛ مما قلل الخسائر البشرية والاقتصادية وحمى المناطق السكنية من طغيان الأنهار المفاجئ.

وأضاف التقرير أن "فرض اضطراب أنماط الأمطار وتحولها إلى زخات قصيرة وعنيفة ضرورة وجود سعة تخزينية كافية؛ حيث يرى الخبراء أن السدود هي الأداة الوحيدة القادرة على تحويل الهطول غير المستقر إلى موارد مبرمجة تضمن استمرار إمدادات الشرب والزراعة خلال دورات الجفاف الطويلة".

وانتهى التقرير إلى أن "سدود الجنوب تمثل نماذج ناجحة لتأمين الاحتياجات المائية السنوية للمناطق النائية، مما يجعل الاستثمار في هذه المنشآت ضرورة استراتيجية للأمن القومي والغذائي في بيئة جافة، بعيدًا عن الانتقادات التي تغفل دورها في تعديل التذبذبات المناخية الحادة".

غموض مفاوضات جنيف.. والتصعيد العسكري الأميركي.. والوعود "الرمزية".. وتفاقم الفقر والتسول

16 فبراير 2026، 12:35 غرينتش+0

انصب اهتمام الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الاثنين 16 فبراير (شباط)، على غموض مفاوضات جنيف، وسط تصعيد عسكري أميركي ملموس، وووعود الرئيس بزشكيان بالتخفيف عن المواطنين، وسط فشل السياسات الاقتصادية، وتفاقم ظواهر الفقر والتسول، وانهيار الطبقة الوسطى وأزمة إيجارات المنازل.

وتداولت الصحف تصريحات نائب وزير الخارجية الإيراني، مجيد تخت روانجي، والتي أكد خلالها استعداد طهران لتسوية نووية مرنة مقابل رفع العقوبات، والرفض القاطع لـ "التخصيب الصفري". وكتبت صحيفة "ابرار" الإصلاحية أن الكرة الآن في ملعب الولايات المتحدة الأميركية، بعدما أثبتت إيران استعدادها لخفض التخصيب مقابل رفع العقوبات.

فيما هاجمت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، على خامنئي، نائب وزير الخارجية، وحذرت من تكرار تجربة الاتفاق النووي السابق وتقديم تنازلات مقابل وعود أميركية مؤجلة.

وشدد الدبلوماسي السابق، علي رضا شیخ عطار، عبر صحيفة "جام جم" التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، على رفض موضوع تصفير التخصيب، وتمسك طهران بخطوطها الحمراء، وتأكيد القيادة العسكرية على الاستعداد للتعامل مع أي تعثر قد يطرأ على المسار الدبلوماسي.

وأكدت صحيفة "أخبار صنعت" المعتدلة تبني طهران استراتيجية الضغط المتوازن، حيث تتمسك بمسار الدبلوماسية في جنيف مع الحفاظ على جاهزية عسكرية رادعة.

ورصدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية هيمنة حالة من الجمود والغموض على جولات المفاوضات غير المباشرة، حيث يكتفي الجانبان بتقديم الحد الأدنى من التنازلات.

وتساءلت صحيفة "روزكار" الأصولية عن إمكانية تحويل المفاوضات إلى أداة سلمية حقيقية، أم ستظل مجرد واجهة دبلوماسية تتزامن مع تصعيد عسكري أميركي ملموس، مما يزيد من احتمالات استمرار حالة التوتر في الشرق الأوسط.

وركزت صحيفة "اسكناس" الإصلاحية على حتمية استثناء البرنامج الصاروخي من أي نقاش، باعتباره الضمانة الوحيدة التي حمت البلاد من الهجمات السابقة.
وفي السياق ذاته، نقلت صحفية "عصر قانون" الأصولية، تهديد القائد العام للجيش الإيراني، عبد الرحيم موسوي، الولايات المتحدة بـ "معركة تكسر شوكة المتغطرسين" على حد قوله.

وأشارت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري، إلى تهديد موسوي، وكتبت: "تنبع شجاعة القادة الإيرانيين من طلب الشهادة، مما يجعل ردعهم للعدو حقيقة وجودية تتجاوز الرجز العسكري التقليدي".

وعلى صعيد آخر، نشرت الصحف الإيرانية المختلفة مقتطفات من خطاب الرئيس مسعود بزشكيان في اختتام الدورة السادسة عشرة لمهرجان فارابي الدولي. وعبر صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، سلط الكاتب بیمان خواجوی، الضوء على خلفية الرئيس كخبير في التنمية المجتمعية، ونجاحه في بناء مراكز صحية بقدرات محلية كنموذج يسعى لتعميمه وطنيًا.

وركزت صحيفة "أفكار" الإصلاحية، على دعوة الرئيس الإيراني للأكاديميين بتبني نهج التشخيص والعلاج لـ "جروح المجتمع"، وقبول الحقائق ومواجهتها بدلًا من إنكارها.

ورصدت صحيفة "إيران" الرسمية الجانب التنفيذي في تصريحات بزشكيان، وتوجيه وزير المعلومات لحل ملف الفنانين المحتجزين، والتأكيد على حماية التجمعات والفعاليات الثقافية الشعبية. وفي المقابل انتقدت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي تغيير لهجة الرئيس تجاه بعض التصريحات الإصلاحية، واعتبرتها نمطًا متكررًا من الرضوخ.

واقتصاديًا، كشفت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية عن سقوط 35 مليون إيراني تحت خط الفقر المطلق، بحسب اعترافات رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، وحذرت من تلاشي الطبقة المتوسطة نتيجة التضخم الجامح وسياسات اقتصادية وصفتها بالفاشلة.

ورصد تقرير صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، تحول أرباب الأسر إلى التسول برفقة أطفالهم كآخر محطات الانهيار، ووصفت هذه الظاهرة بإنذار واضح يهدد الاستقرار الاجتماعي للبلاد.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"شرق": تعدد القنوات يعرقل المفاوضات الإيرانية- الأميركية

حذر تقرير صحيفة "شرق" الإصلاحية من تأثير تشتت مراكز القرار وتعدد القنوات التفاوضية بين وزارة الخارجية والمجلس الأعلى للأمن القومي، على ضعف الموقف الإيراني، وخلق حالة من الغموض حول الجهة الرسمية المخولة بالحسم.

ووفق التقرير: "يفسر الخارج هذا التعدد كمؤشر على الانقسام، مما يمنح واشنطن فرصة لاستغلال الثغرات، وتوسيع هوة الخلافات في الملفات الحساسة، كالتخصيب والقدرات الصاروخية التي لم تبلغ مرحلة الحسم بعد".

وأكد التقرير "أن الاستعراض الأميركي المكثف للقوة العسكرية، إنما يهدف إلى فرض ضغط استراتيجي على إيران، ومِن ثمَّ فإن نجاح الدبلوماسية مرهون بوحدة القيادة الداخلية والإسناد الكامل لمفاوض رسمي واحد يمثل الدولة.

"دنياي اقتصاد": المفاوضات.. توازن اقتصادي أم وهم التوافق؟

كشفت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية عن تركيز طهران في مفاوضات جنيف على البعد الاقتصادي وقطاعات الطاقة والاستثمار، لابتكار حوافز ملموسة تجعل أي انسحاب أميركي مستقبلي مكلفًا، وكذلك تفادي ثغرات الاتفاق السابق.

ووفق الصحيفة:" يشكك الخبراء في القدرة على تحويل هذه الرؤية إلى مشاريع موثقة، مؤكدين أن غياب التصميم القانوني والمالي الدقيق والدعم الداخلي الشامل قد يحول هذه المقترحات إلى مجرد وعود رمزية بلا ضمانات".

ويخلص التقرير إلى أن "نجاح أي اتفاق اقتصادي- سياسي يتطلب جمع المصالح، وضمان الشفافية، ووحدة القرار الداخلي، وتحويل الموارد الوطنية إلى أدوات ملموسة للتنمية والاستقرار، وإلا فإن كل المفاوضات قد تتحول إلى عرض شكلي بلا ضمانات حقيقية".

"آرمان ملي": إصلاحات بلا أثر.. وفشل إدارة الأزمة

انتقد تقرير صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية أداء الدولة في إدارة الاحتجاجات الأخيرة، وأن التدخل الحكومي اقتصر على ردود أفعال اقتصادية عاجلة فشلت في معالجة الجذور العميقة للأزمة أو كبح التدخلات الخارجية".

ولفت التقرير إلى أن "الاعتقالات الأمنية والإفراجات السريعة غير المدروسة تعكس غياب استراتيجية شاملة للحوار، وتظهر السلطة في مظهر العاجز عن فرض القانون بفاعلية وشفافية أمام المجتمع".

وانتهى التقرير إلى أن "الاكتفاء بالقبضة الأمنية والمسكنات الاقتصادية سيؤدي حتمًا لتكرار الانفجارات الشعبية، وشدد على حتمية الانخراط في إصلاحات مؤسساتية جذرية تستعيد الثقة المفقودة بين الحكومة والمواطنين".

"روزكار": أزمة إيجارات المنازل تضغط على الفقراء

بحسب صحيفة "روزكار" الأصولية، أصبح سوق الإسكان في إيران تحديًا حقيقيًا للمستأجرين، وتحولت إلى عبء خانق مع قفز الإيجارات بنسب تتراوح بين (20 و50 في المائة) في ظل اتساع الفجوة بين الأجور المتآكلة ومعدلات التضخم المتسارعة.

وانتقد الخبراء "عدم تفعيل تحديد السقوف السعرية الحكومية، ما تسبب في تأجيج الصراعات بين الملاك والمستأجرين وزيادة عشوائية في الأسعار لغياب الدعم الحقيقي".

وحذرت الصحيفة من "موجات نزوح قسري للمستأجرين وتفاقم الفجوة الطبقية في المجتمع، بعد فشل قروض الودائع الإيجارية في تخفيف الأزمة بسبب فوائدها المرتفعة وشروطها التعجيزية".

انفصام بزشكيان.. ومؤتمر ميونيخ.. و جذور الاحتجاجات الأخيرة.. ودور عُمان في الوساطة

15 فبراير 2026، 08:55 غرينتش+0

تتقاطع اهتمامات الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد 15 حول استراتيجيات كسر العزلة الدولية بالتوازي مع المفاوضات المرتقبة في جنيف. بالإضافة إلى وعود تطوير البنية التحتية، ومقترح زيادة الأجور، وسط تحذيرات اقتصادية حادة من انهيار الشركات المتوسطة بسبب أزمات السيولة والعبء الضريبي.

تداولت الصحف الإيرانية مقتطفات من كلمة الرئيس مسعود بزشكيان، في مؤتمر فرص الاستثمار والبنية التحتية، وعدم فائدة الحرب لأي طرف، حيث أكد بحسب صحيفة "بازار كسب وكار" المعتدلة، على تعزيز التضامن الوطني والتركيز على استثمار المؤسسات الشعبية والمساجد والشفافية في مواجهة الفساد الإداري. فيما سلطت صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، الضوء على الفجوة بين خطاب بزشكيان الأخلاقي المثالي والواقع الجيوسياسي المعقد في منطقة القوقاز.

واستعرضت صحيفة "عصر توسعه" الإصلاحية، إصرار الحكومة على إتمام مشاريع الربط السككي بالاعتماد على الموارد الذاتية، وشددت على تقديم ضمانات تقنية وجدول زمني محدد. وحذرت صحيفة "اقتصاد مردم" الإصلاحية، من العقبات البيروقراطية ونقص التمويل، مع التأكيد على ضرورة الانتقال من الشعارات الرمزية التقليدية إلى أدوات قياس وتقييم عملية وملموسة.

على صعيد آخر، نقلت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد على خامنئي، تأكيدات رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف على رمزية شهداء الغربة كدروس في الحرية، وتعزيز الوحدة الداخلية ضد أعداء الخارج. واستعرضت صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، مقترح قاليباف بزيادة الأجور مرتين سنويًا لمواجهة التضخم عبر رفع ضريبة القيمة المضافة.

وفصلت صحيفة "خوب" الإصلاحية، الأرقام المقترحة بإعفاء الرواتب حتى 40 مليون تومان، وحذرت من تأثير رفع الضرائب غير المباشرة على تغذية موجة تضخمية تلتهم جدوى الزيادة. ولفتت صحيفة "خراسان" التابعة للحرس الثوري، إلى أن نجاح الفكرة يكمن في الضبط المالي الصارم وكبح السيولة لا مجرد إعادة توزيع العبء الضريبي على المستهلكين.

وكان الكاتب عباس آركون قد كشف عبر صحيفة "ايده روز" الأصولية، عن أزمة سيولة حادة تهدد بانهيار المنشآت الاقتصادية، وحذر من أن تضع سياسة العبء الضريبي في الموازنة الجديدة الشركات المتوسطة على حافة الانقراض المالي.

على الصعيد الدولي، أعتبرت صحيفة "ابرار" الإصلاحية، مؤتمر ميونيخ 2026م بمثابة شهادة وفاة للنظام العالمي القديم ونشوء واقع صادم يقوم على إعادة تعريف القوى الكبرى لأدوارها بعيدًا عن القوانين الدولية التقليدية.

وانتقدت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد على خامنئي، العجز الأوروبي الواضح والوهم الذاتي بالاستقلال الأمني، واعتبرت طموحات فرنسا وألمانيا مجرد شعارات بلا تمويل. كما انتقدت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، عدم دعوة طهران للمشاركة في المؤتمر، وحملت الجانب الألماني مسؤولية إضاعة فرص الحوار وتغليب أصوات المعارضة على الاستقرار الدبلوماسي.

وفيما يخص المفاوضات الإيرانية- الأمريكية المرتقبة، أكد قاسم غفوري الكاتب بصحيفة "سياسة روز" الأصولية، تبني الولايات المتحدة الأمريكية سياسة الحرب المركبة ضد إيران.

كما أبرزت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، حالة التوتر المزدوج بين الدبلوماسية العسكرية والسياسية، ووجود فجوة في التنسيق الداخلي بين واشنطن وطهران قبل جولة جنيف.

ورصدت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، تحول لغة دونالد ترامب من الدبلوماسية التجارية إلى الهجومية، وأكدت افتقار التهديدات العسكرية للمصداقية العملية وقدرة الجيش على التنفيذ. ووصفت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، استعراض القوة الأمريكية في المنطقة الخليجية بالضجيج الإعلامي بهدف شراء الوقت أمام ثبات الموقف الإيراني المتمسك بالبرنامج النووي.

وأوضحت صحيفة "اسكناس" الإصلاحية، أن مشاركة جاريد كوشنر وستيف ويتكوف في مفاوضات جنيف المرتقبة، تعكس رغبة واشنطن في إضفاء شرعية دبلوماسية على استراتيجية الضغط العسكري المزدوجة.

تساءلت صحيفة "شرق" الإصلاحية عن قدرة الوسيط العماني على التعامل مع ازدواجية موقف الولايات المتحدة التي تجلس للتفاوض مع تعزيز الوجود العسكري بالمنطقة بالوقت نفسه، وكتبت:" الأمر نفسه ينطبق على الدور العماني، الذي رغم كونه قناة وساطة هادئة، قد لا يكفي لاحتواء النسق المتقلب بين الرسائل المتناقضة للولايات المتحدة وإصرار إيران على الردع. تبقى الجولة القادمة في جنيف اختبارًا حاسمًا، ليس فقط لقدرة الطرفين على التوصل لتسوية، بل لمدى هيمنة منطق الحوار على منطق القوة في سياسة الشرق الأوسط.

وعبر صحيفة "جام جم" التابعة للإذاعة والتليفزيون، حلل عضو هيئة تدريس جامعة فردوسي الدكتور غلام رضا خواجي، المأزق الأمريكي في مواجهة إيران، وأشار إلى قدرة طهران على استخدام القنابل التكتيكية كبديل رادع لا يصنف ضمن أسلحة الدمار الشامل.

ورصدت صحيفة "سياست روز" الأصولية، محاولات كسر العزلة التفاوضية عبر المشاورات الثلاثية مع موسكو وبكين في فيينا، مؤكدة أن هذا الدعم الشرقي يوفر غطاءً سياسيًا رمزيًا لكنه لا يعالج جوهر الأزمة مع الغرب.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جمهوري إسلامي": جذور الاحتجاجات الأخيرة وسبل منع تكرارها

عزا الكاتب حسين علائي في مقاله بصحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، جذور الاحتجاجات الأخيرة إلى تراكم الاستياء الشعبي من الأزمات المعيشية والفساد والقيود الرقمية، وحذر من استغلال واشنطن وتل أبيب تلك الثغرات لإثارة حرب مركبة.

وأضاف:" تتغذى الأزمة من ثغرات بنيوية في الحكم تشمل سياسة حجب الإنترنت والنظرة الأمنية للإدارة، مما يفتح الباب للتدخلات الخارجية ومحاولات إبراز المعارضة كبديل سياسي لفرض إرادة دولية".
ودعا:" لاعتماد سياسة المداراة عبر مفاوضات مباشرة ترفع العقوبات وإقامة انتخابات تنافسية ونزيهة، مع تحويل الإعلام الرسمي لمنصة وطنية جامعة تتبنى الإصلاح الهيكلي وتنبذ التفرقة".

"إيران": تفاوض تحت فوهة التهديد
تناولت صحيفة "إيران" الرسمية، مسار المباحثات الجارية بين طهران وواشنطن، والتي تدار ضمن معادلة الردع المتبادل لا المصالحة، وسط ارتباك أمريكي يتأرجح بين رغبة دونالد ترامب في الاحتواء عبر التفاوض والتلويح بالضغط العسكري لفرض الشروط.
يرى خبير الشئون الدولية عابد أكبري:" أن التهديد والتفاوض يكملان بعضهما في البيئة التنافسية، مع وجود انقسام داخلي في واشنطن بين الاكتفاء بالملف النووي أو إقحام القدرات الصاروخية والدور الإقليمي في الاتفاق".

وخلص إلى أن:" التفاوض تحت التهديد يحول أي تفاهم إلى هدنة مؤقتة تفتقر للثقة، مما يجعل الردع المتبادل مجرد أداة لإدارة أزمة مؤجلة بدلًا من صناعة سلام مستدام".

"شرق": القوقاز الجنوبية.. إعادة لترتيب النفوذ بلا مفاجآت لإيران

بحسب تقرير صحيفة "شرق" الإصلاحية، أثارت زيارة نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، إلى أرمينيا وأذربيجان ضجيجًا إعلاميًا حول محاولات إقصاء إيران عن معادلات القوقاز، بينما تهدف واشنطن فعليًا لتثبيت مسار دونالد ترامب، الاقتصادي وملء الفراغ الإقليمي عبر اتفاقيات نووية واستراتيجية.

يقول الخبراء:" أن روابط طهران التاريخية والجغرافية تحول دون حذفها من معادلات القوقاز، مشيرين إلى أن التحرك الأمريكي يستهدف تقليص نفوذ روسيا بالدرجة الأولى لا المواجهة المباشرة مع إيران".

وأضاف الخبراء:" رغم تراجع قدرة إيران على لعب دور نشط بسبب انشغالها بالملف النووي، إلا أن الحديث عن إقصائها مبالغ فيه؛ إذ يظل نفوذها قائمًا وإن بات محدودًا أمام التوازنات الغربية الجديدة".

"عصر رسانه": وعود خفض التضخم… بين التجميل اللفظي والواقع الصعب
أثارت وعود وزير الاقتصاد بحسب صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، بانخفاض التضخم تدريجيًا تشكيكًا واسعًا، في أوساط الخبراء الذين اعتبروها طرحًا تفاؤليًا يفتقر للدقة العلمية ويتجاهل تعقيدات العقوبات وضعف السيطرة على سوق الصرف.

وحذر الخبير الاقتصادي ألبرت بغزيان:" من الخلط بين تباطؤ وتيرة الغلاء وانخفاض الأسعار الفعلي، مؤكدًا أن تراجع معدل التضخم لا يعني رخص السلع بل استمرار ارتفاعها لكن بوتيرة أقل حدة".

وتطرق للحديث عن:" ظاهرة الالتصاق العكسي للأسعار التي تمنع انخفاضها رغم تراجع الدولار، مما يجعل الوعود الرسمية مجرد تجميل لغوي لواقع اقتصادي يفتقر للمعالجة الهيكلية العميقة".

الضغوط الأميركية.. والاستعراض السياسي.. والاعتذار الرسمي.. والاقتصاد المتداعي

14 فبراير 2026، 13:09 غرينتش+0

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم السبت 14 فبراير (شباط)، برسالة خامنئي في ذكرى "انتصار الثورة" وما سمته "ترميم الجبهة الداخلية" تزامنًا مع مفاوضات مسقط، التي تصطدم بتمسك طهران بالخطوط الحمراء النووية والصاروخية، وتصاعد خطاب الردع ضد الولايات المتحدة وأوروبا، والوضع الاقتصادي.

واحتفت الصحف الإيرانية برسالة المرشد الإيراني، علي خامنئي، التلفزيونية، وإشادته بما سماه "المسيرات المليونية" في ذكرى "انتصار الثورة"، حيث سعت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري، إلى تحويل هذا الحشد إلى أداة سياسية لإحباط "الأعداء" وتأكيد ثبات الهوية السياسية للدولة.

وسطلت صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية الضوء على محاولة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، امتصاص الاحتقان الشعبي عبر تقديم اعتذار رسمي للشعب، كخطوة لترميم الثقة، رغم ربط الأزمات بالضغوط الخارجية. وركز تقرير لصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، على البعد التوازني في خطاب الرئيس، ومحاولة بناء جسور بين الأصوليين والإصلاحيين لمواجهة التحديات البيئية والاقتصادية.

وكررت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، التحذير من تقاطع أطروحات إصلاحية مع أجندات خارجية، وشددت على ضرورة أن تتم عملية "ترميم الجراح" تحت سقف المؤسسات، ورفض أي خطاب يضعف الحاكمية.

وبينما ركزت صحيفة "ايده روز" الأصولية على دعوة الرئيس الإيراني لترميم الجرح المجتمعي وتفويض الصلاحيات، أقرت صحيفة "ابرار" الإصلاحية صراحة بانخفاض الرضا الشعبي وانتقاد سياسة "الفلترة" الرقمية.

فيما ركزت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية على هجوم الرئيس الإيراني الحاد على أحد أبرز داعميه، وهو علي شكوري راد، وشككت في مصداقية لجنة الحقيقة الحكومية في ظل استمرار ملاحقة المعارضين.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، أشارت صحيفة "اسكناس" الإصلاحية إلى تحول جوهري في دور مسقط من مجرد وسيط تقني إلى فاعل سياسي استراتيجي بزيارة أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، مما يمس الخطوط الحمراء الأمنية بين طهران وواشنطن.

ونقلت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية تأكيداته حول استمرار تبادل الرسائل مع الإدارة الأميركية، مشددًا على عدم تلقي إيران عروضًا محددة حتى الآن، مع وضع سقف حاسم للتفاوض برفض تصفير تخصيب اليورانيوم واتهام إسرائيل بمحاولة تخريب هذا المسار.

غير أن صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية شككت في جدية هذه المفاوضات، ووصفتها بالاستعراض السياسي والضغوط الإعلامية الأميركية- الإسرائيلية التي تفتقر إلى الحلول العملية، مع التأكيد على أن القدرات الصاروخية ستظل خارج أي طاولة للنقاش.

وبالتوازي مع المسار الدبلوماسي، نقلت صحيفة "بيام سبيدار" الأصولية رسائل حادة على لسان رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، حيث حذر واشنطن وتل أبيب من الاستهداف حال المساس بأمن إيران.

وامتد التصعيد ليشمل دول "الترويكا" الأوروبية، حيث وصف إمام الجمعة المؤقت محمد جواد حاج علي أكبري، عبر صحيفة "أفكار" الإصلاحية، بريطانيا وفرنسا وألمانيا بالشركاء في الجرم، داعيًا للعودة إلى المساجد كقاعدة للتنظيم الاجتماعي ضد "الفتنة.

ووفق صحيفة "اترك" ترفض الدول الخليجية استخدام أجوائها في الهجوم على إيران، والكشف عن فجوة بين التهديدات الأميركية والواقع الجيوسياسي الذي يفرضه الجوار.

وعلى الصعيد الاقتصادي، كشفت صحيفتا "اخبار صنعت" و"اقتصاد مردم" عن تعهدات حكومية بضخ 43 ألف مليار تومان لتطوير محافظة غلستان ومعالجة عجز الكهرباء، معتبرتين أن سرعة التنفيذ هي الاختبار الحقيقي.

وفي المقابل كشفت صحيفة "روزكار" الإصلاحية عجز الميزانية عن تغطية التزامات صناديق التقاعد رغم زيادتها، وتوقعها بأن التضخم سيلتهم زيادة المعاشات المقدرة بـ 36 في المائة.

وفيما تحاول الحكومة تعزيز النقل البري والسككي مع تركيا كمتنفس اقتصادي، تنتقد صحيفة "رويش ملت" الإصلاحية غياب الجداول الزمنية والتمويل الفعلي لهذه المشاريع التي تعطلت لثلاث سنوات. كما حذرت صحيفة "شرق" الإصلاحية من مأزق مجموعة العمل المالي (FATF) وتأثير البطء السياسي الداخلي في المصادقة على "اتفاقية باليرمو"، الأمر الذي يعمق العقوبات.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان ملي": ضغط متصاعد ودبلوماسية محدودة

رأت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، في زيارة أمين عام المجلس القومي الإيراني، علي لاريجاني، إلى عمان وقطر، محاولة لموازنة الضغوط العسكرية الأميركية عبر القنوات الدبلوماسية الإقليمية لإدارة الرسائل السياسية بذكاء، إلا أن تحركاتها تظل حبيسة أطر الوساطة الإقليمية دون تحقيق اختراق جوهري مع واشنطن.

ووفق الصحيفة، فإن " الولايات المتحدة تتبنى استراتيجية الضغط متعدد المستويات عسكريًا واقتصاديًا لفرض شروطها، وسط تناقض داخلي بين جناحي الحرب والحوار بما يعقد الوصول لرؤية دبلوماسية متماسكة".

وأضافت الصحيفة: "يعكس المساران المتوازيان مأزقًا تفاوضيًا يجمع بين التحذير الردعي والضغط النفسي، مما يجعل مستقبل الأزمة محكومًا بالتوازنات الإقليمية الهشة بعيدًا عن أي حلول حاسمة أو سريعة".

"شرق": إيران وأميركا.. دبلوماسية أم استعراض قوة؟

كشف تقرير لصحيفة "شرق" الإصلاحية عن تزامن جولة أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي، علي لاريجاني، الإقليمية مع تحركات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في واشنطن وسط غموض يكتنف الجولة الثانية من المفاوضات النووية التي لا تزال تفتقر لعرض أميركي محدد.

ورأى التقرير أن "مشاركة شخصيات سياسية رفيعة تعكس رغبة طهران في تعظيم مكاسبها، لكنها تضعف الحوار الفني وتحول اللقاءات إلى استعراض دبلوماسي يفتقر للإرادة الحقيقية لتقليص التوترات".
ووفق التقرير:" تظل الجولة المقبلة محكومة بالرسائل الإعلامية والتهديدات العسكرية الموازية، مما يكشف عن هشاشة التوازن بين الضغط والمرونة وضعف فرص التوصل لاتفاق نووي مستدام".

"جهان صنعت": أربعون عامًا من الوعود.. والنتيجة تضخم مزمن

تظهر مؤشرات صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية أن التضخم والسيولة يتبعان دورة مزمنة منذ عقود، بمعزل عن التوجهات السياسية للحكومات المتعاقبة.

وربطت الصحيفة "الاستقرار النسبي بالهدنة الخارجية والوفرة النفطية، بينما يعمل سعر الصرف كمقياس حرارة للمخاطر السياسية؛ حيث يقفز بحدة مع تشديد العقوبات والاختلالات البنيوية".

وخلصت إلى أن "المشكلة تكمن في بنية حوكمة تؤجل الإصلاح المؤسسي وتعتمد على حلول قصيرة الأمد، مما يجعل الأرقام الاقتصادية القاسية واقعًا مستدامًا يتجاوز أثر البيانات السياسية".

"دنياي اقتصاد": الاقتصاد المتداعي والضحايا الفقراء

بحسب تقرير صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، تكشف بيانات مركز الإحصاء عن تراجع غير متوازن في نفقات الأسر؛ حيث فقدت الشريحة الأفقر 30 في المائة من قدرتها الشرائية مقابل استقرار رفاه الشرائح الأعلى دخلًا.

وأضاف التقرير أن "البنية الثنائية للاقتصاد تعزز الفجوة الطبقية، حيث يتركز النمو في قطاع رأس المال، بينما يتم إقصاء قطاع العمل، مما أدى لتقويض الخدمات العامة والقدرة الشرائية للفقراء".

وتابع التقرير: "تتفاقم الأزمة اجتماعيًا بانهيار الثقة وزيادة الضغوط النفسية، نتيجة السياسات الداخلية الخاطئة والعجز الهيكلي، مما يجعل الإصلاح الجذري ضرورة حتمية للحد من التفاوت الاجتماعي".