• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الضغوط الأميركية.. والاستعراض السياسي.. والاعتذار الرسمي.. والاقتصاد المتداعي

14 فبراير 2026، 13:09 غرينتش+0

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم السبت 14 فبراير (شباط)، برسالة خامنئي في ذكرى "انتصار الثورة" وما سمته "ترميم الجبهة الداخلية" تزامنًا مع مفاوضات مسقط، التي تصطدم بتمسك طهران بالخطوط الحمراء النووية والصاروخية، وتصاعد خطاب الردع ضد الولايات المتحدة وأوروبا، والوضع الاقتصادي.

واحتفت الصحف الإيرانية برسالة المرشد الإيراني، علي خامنئي، التلفزيونية، وإشادته بما سماه "المسيرات المليونية" في ذكرى "انتصار الثورة"، حيث سعت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري، إلى تحويل هذا الحشد إلى أداة سياسية لإحباط "الأعداء" وتأكيد ثبات الهوية السياسية للدولة.

وسطلت صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية الضوء على محاولة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، امتصاص الاحتقان الشعبي عبر تقديم اعتذار رسمي للشعب، كخطوة لترميم الثقة، رغم ربط الأزمات بالضغوط الخارجية. وركز تقرير لصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، على البعد التوازني في خطاب الرئيس، ومحاولة بناء جسور بين الأصوليين والإصلاحيين لمواجهة التحديات البيئية والاقتصادية.

وكررت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، التحذير من تقاطع أطروحات إصلاحية مع أجندات خارجية، وشددت على ضرورة أن تتم عملية "ترميم الجراح" تحت سقف المؤسسات، ورفض أي خطاب يضعف الحاكمية.

وبينما ركزت صحيفة "ايده روز" الأصولية على دعوة الرئيس الإيراني لترميم الجرح المجتمعي وتفويض الصلاحيات، أقرت صحيفة "ابرار" الإصلاحية صراحة بانخفاض الرضا الشعبي وانتقاد سياسة "الفلترة" الرقمية.

فيما ركزت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية على هجوم الرئيس الإيراني الحاد على أحد أبرز داعميه، وهو علي شكوري راد، وشككت في مصداقية لجنة الحقيقة الحكومية في ظل استمرار ملاحقة المعارضين.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، أشارت صحيفة "اسكناس" الإصلاحية إلى تحول جوهري في دور مسقط من مجرد وسيط تقني إلى فاعل سياسي استراتيجي بزيارة أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، مما يمس الخطوط الحمراء الأمنية بين طهران وواشنطن.

ونقلت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية تأكيداته حول استمرار تبادل الرسائل مع الإدارة الأميركية، مشددًا على عدم تلقي إيران عروضًا محددة حتى الآن، مع وضع سقف حاسم للتفاوض برفض تصفير تخصيب اليورانيوم واتهام إسرائيل بمحاولة تخريب هذا المسار.

غير أن صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية شككت في جدية هذه المفاوضات، ووصفتها بالاستعراض السياسي والضغوط الإعلامية الأميركية- الإسرائيلية التي تفتقر إلى الحلول العملية، مع التأكيد على أن القدرات الصاروخية ستظل خارج أي طاولة للنقاش.

وبالتوازي مع المسار الدبلوماسي، نقلت صحيفة "بيام سبيدار" الأصولية رسائل حادة على لسان رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، حيث حذر واشنطن وتل أبيب من الاستهداف حال المساس بأمن إيران.

وامتد التصعيد ليشمل دول "الترويكا" الأوروبية، حيث وصف إمام الجمعة المؤقت محمد جواد حاج علي أكبري، عبر صحيفة "أفكار" الإصلاحية، بريطانيا وفرنسا وألمانيا بالشركاء في الجرم، داعيًا للعودة إلى المساجد كقاعدة للتنظيم الاجتماعي ضد "الفتنة.

ووفق صحيفة "اترك" ترفض الدول الخليجية استخدام أجوائها في الهجوم على إيران، والكشف عن فجوة بين التهديدات الأميركية والواقع الجيوسياسي الذي يفرضه الجوار.

وعلى الصعيد الاقتصادي، كشفت صحيفتا "اخبار صنعت" و"اقتصاد مردم" عن تعهدات حكومية بضخ 43 ألف مليار تومان لتطوير محافظة غلستان ومعالجة عجز الكهرباء، معتبرتين أن سرعة التنفيذ هي الاختبار الحقيقي.

وفي المقابل كشفت صحيفة "روزكار" الإصلاحية عجز الميزانية عن تغطية التزامات صناديق التقاعد رغم زيادتها، وتوقعها بأن التضخم سيلتهم زيادة المعاشات المقدرة بـ 36 في المائة.

وفيما تحاول الحكومة تعزيز النقل البري والسككي مع تركيا كمتنفس اقتصادي، تنتقد صحيفة "رويش ملت" الإصلاحية غياب الجداول الزمنية والتمويل الفعلي لهذه المشاريع التي تعطلت لثلاث سنوات. كما حذرت صحيفة "شرق" الإصلاحية من مأزق مجموعة العمل المالي (FATF) وتأثير البطء السياسي الداخلي في المصادقة على "اتفاقية باليرمو"، الأمر الذي يعمق العقوبات.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان ملي": ضغط متصاعد ودبلوماسية محدودة

رأت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، في زيارة أمين عام المجلس القومي الإيراني، علي لاريجاني، إلى عمان وقطر، محاولة لموازنة الضغوط العسكرية الأميركية عبر القنوات الدبلوماسية الإقليمية لإدارة الرسائل السياسية بذكاء، إلا أن تحركاتها تظل حبيسة أطر الوساطة الإقليمية دون تحقيق اختراق جوهري مع واشنطن.

ووفق الصحيفة، فإن " الولايات المتحدة تتبنى استراتيجية الضغط متعدد المستويات عسكريًا واقتصاديًا لفرض شروطها، وسط تناقض داخلي بين جناحي الحرب والحوار بما يعقد الوصول لرؤية دبلوماسية متماسكة".

وأضافت الصحيفة: "يعكس المساران المتوازيان مأزقًا تفاوضيًا يجمع بين التحذير الردعي والضغط النفسي، مما يجعل مستقبل الأزمة محكومًا بالتوازنات الإقليمية الهشة بعيدًا عن أي حلول حاسمة أو سريعة".

"شرق": إيران وأميركا.. دبلوماسية أم استعراض قوة؟

كشف تقرير لصحيفة "شرق" الإصلاحية عن تزامن جولة أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي، علي لاريجاني، الإقليمية مع تحركات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في واشنطن وسط غموض يكتنف الجولة الثانية من المفاوضات النووية التي لا تزال تفتقر لعرض أميركي محدد.

ورأى التقرير أن "مشاركة شخصيات سياسية رفيعة تعكس رغبة طهران في تعظيم مكاسبها، لكنها تضعف الحوار الفني وتحول اللقاءات إلى استعراض دبلوماسي يفتقر للإرادة الحقيقية لتقليص التوترات".
ووفق التقرير:" تظل الجولة المقبلة محكومة بالرسائل الإعلامية والتهديدات العسكرية الموازية، مما يكشف عن هشاشة التوازن بين الضغط والمرونة وضعف فرص التوصل لاتفاق نووي مستدام".

"جهان صنعت": أربعون عامًا من الوعود.. والنتيجة تضخم مزمن

تظهر مؤشرات صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية أن التضخم والسيولة يتبعان دورة مزمنة منذ عقود، بمعزل عن التوجهات السياسية للحكومات المتعاقبة.

وربطت الصحيفة "الاستقرار النسبي بالهدنة الخارجية والوفرة النفطية، بينما يعمل سعر الصرف كمقياس حرارة للمخاطر السياسية؛ حيث يقفز بحدة مع تشديد العقوبات والاختلالات البنيوية".

وخلصت إلى أن "المشكلة تكمن في بنية حوكمة تؤجل الإصلاح المؤسسي وتعتمد على حلول قصيرة الأمد، مما يجعل الأرقام الاقتصادية القاسية واقعًا مستدامًا يتجاوز أثر البيانات السياسية".

"دنياي اقتصاد": الاقتصاد المتداعي والضحايا الفقراء

بحسب تقرير صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، تكشف بيانات مركز الإحصاء عن تراجع غير متوازن في نفقات الأسر؛ حيث فقدت الشريحة الأفقر 30 في المائة من قدرتها الشرائية مقابل استقرار رفاه الشرائح الأعلى دخلًا.

وأضاف التقرير أن "البنية الثنائية للاقتصاد تعزز الفجوة الطبقية، حيث يتركز النمو في قطاع رأس المال، بينما يتم إقصاء قطاع العمل، مما أدى لتقويض الخدمات العامة والقدرة الشرائية للفقراء".

وتابع التقرير: "تتفاقم الأزمة اجتماعيًا بانهيار الثقة وزيادة الضغوط النفسية، نتيجة السياسات الداخلية الخاطئة والعجز الهيكلي، مما يجعل الإصلاح الجذري ضرورة حتمية للحد من التفاوت الاجتماعي".

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

3

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

4

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

5

لزيادة الضغط على طهران.. "واشنطن بوست": إرسال آلاف الجنود الأميركيين الإضافيين إلى المنطقة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

رهان الشرعية.. وسياسة الضغوط.. و"الشيطان" الأكبر.. ودبلوماسية الضباب.. واستنزاف الاقتصاد

12 فبراير 2026، 11:48 غرينتش+0

استعرضت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الخميس 12 فبراير (شباط)، احتفالات النظام بما يسميه "ذكرى انتصار الثورة"، واعتذار بزشكيان عن الأزمات المعيشية، كما تناولت زيارة أمين عام مجلس الأمن القومي إلى عُمان وقطر، بجانب اعتقال نشطاء إصلاحيين والتراجع الحاد في البورصة، واستنزاف الاقتصاد.

ونقلت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، المشهد في ذكرى انتصار ثورة 1979، بوصفه حضورًا استثنائيًا، معتبرة إياه "بمثابة استفتاء شعبي متجدد يمنح القيادة تفويضًا حاسمًا في مواجهة الضغوط الدولية"، على حد تعبيرها.

ووصفت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري، المسيرات بالاستفتاء الحي، الذي يغني عن الآليات الدستورية الرسمية، وأن الحشد الجماهيري هو الرد الواقعي الذي أحبط محاولات الخارج لضرب ثقة المواطنين بنظامهم.

ورأت صحيفة "خراسان"، التابعة للحرس الثوري، في الحشود هجومًا استباقيًا أعاد ضبط حسابات أجهزة الاستخبارات الغربية، وأربك تقديرات البيت الأبيض تجاه الجبهة الداخلية الإيرانية.

وفي صحيفة "وطن امروز" الأصولية، حلل الكاتب أمير عباس نوري، كيف أجهض الردع الشعبي مصداقية الحرب الأميركية، وأكد اختلاف نظرة واشنطن لإيران بعدما تبينت قوة القاعدة الاجتماعية التي تحمي النظام من التهديدات العسكرية، على حد قوله.

وفي السياق ذاته، ووفق صحيفة "اقتصاد مردم" الإصلاحية، جمع خطاب الرئيس مسعود بزشكيان، في تلك المراسم، بين لغة الصمود ونبرة المكاشفة، حيث قدم اعتذارًا للشعب عن أزمات الطاقة والمعيشة، محاولًا تقليص الفجوة بين الخطاب الرسمي والواقع الاقتصادي.

وبحسب صحيفة "كار وكاركر" اليسارية، فإن الرئيس الإيراني أكد أن الثورة قامت لترسيخ العدالة والحرية، معلنًا التزام حكومته بسماع صوت المحتجين ومحاسبة كل من استولى على الثروات الوطنية بغير حق.

وعبر صحيفة "جام جم" التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية الإيرانية، شن الكاتب أحمد مير إحسان هجومًا على الداخل، ووصف المسيرات بالصرخة ضد الأرستقراطية، معتبرًا مواجهة ضد الفساد الداخلي وجهًا آخر للصمود ضد "الشيطان الأكبر".

ونقلت صحيفة "عصر توسعه" الإصلاحية تحذير المعلم بالحوزة الدينية، محسن غروريان، من تداعيات الاستمرار في سياسة العلاج بالكلام، حيث انتقد غياب التوازن في السياسة الخارجية والتشبث بشعارات لم تعد تلامس احتياجات الناس.

كذلك نقلت صحيفة "يادكار امروز" الإصلاحية تحذيرات رئيس السلطة القضائية، غلام حسين محسني إيجئي، للمسؤولين من الانفصال عن جموع الشعب، وأكد أن الولاء الشعبي يفرض على السلطة تقديم خدمات ملموسة لا شعارات رمزية.

فيما أعربت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية عن قلقها البالغ من اعتقال نشطاء إصلاحيين، وحذرت من أن إقصاء القوى العقلانية في هذا المنعطف الحساس يهدد الانسجام الوطني ويفتح الباب أمام التيارات المتطرفة.

وفي الشأن الدبلوماسي، أبرزت صحيفة "إيران" الرسمية، تحركات أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، في مسقط والدوحة كجزء من استراتيجية منسقة لتقليص سوء الفهم مع واشنطن وتمهيد الطريق لجولات تفاوضية حاسمة.

وفي المقابل وصفت "عصر توسعه" الإصلاحية المشهد بـدبلوماسية الضباب، حيث يبرز الخلاف الجوهري حول تعريف طاولة المفاوضات، ورأت في تصدر لاريجاني للمشهد مؤشرًا على مرحلة حاسمة تتأرجح بين اتفاق محدود، أو استنزاف مستمر، أو عودة لسياسة الضغوط.

ومن جانبه، أكد علي لاريجاني، عبر صحيفة "كاروكاركر" اليسارية، أن مفاوضات مسقط كانت جيدة في حد ذاتها، مشيرًا إلى رغبة متبادلة في تحريك الملف رغم صعوبة الحكم النهائي.

وأكدت صحيفة "مواجهه اقتصادي" الأصولية، أن القدرات الصاروخية المحلية هي التي أجبرت الخصوم على الجلوس للتفاوض، ومِن ثمّ فهي خط أحمر غير قابل للنقاش.

بينما انتقدت "يادكار امروز" الإصلاحية طغيان الخطاب الرمزي والقوة الشعبية على وضوح الخطط الدبلوماسية، وحذرت من أن استمرار الغموض قد يضعف فاعلية إيران في تحقيق نتائج ملموسة.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"قدس": مفاوضات مسقط بين الرسائل المعلنة والوساطات الخفية

حللت صحيفة "قدس" الأصولية حراك مسقط بوصفه تجاوزًا للإطار التنفيذي نحو مستوى القرار السيادي، معتبرة توقيت زيارة أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، مؤشرًا على وصول المباحثات لنقطة حساسة تتطلب ضمانات عليا.

وترى الصحيفة أن "هذه الدبلوماسية الموازية تعكس إشكالية تعدد مراكز القرار، كما تهدف لاستباق التحركات الإسرائيلية المكثفة في واشنطن للتأثير على حسابات الإدارة الأميركية".

وخلصت الصحيفة إلى أن "مسقط تمثل اختبارًا لقدرة طهران على توحيد خطابها الاستراتيجي، وسط تساؤلات حول ما إذا كان هذا المسار يعزز الموقف التفاوضي أم يكشف هشاشة الثقة".

"كيهان": تهديدات عسكرية ومخاطر استراتيجية
في مقاله بصحيفة "كيهان" المقربة من المرشد على خامنئي، تبنى الكاتب حسن رضائي، رؤية حادة ترفض التفاوض مع واشنطن، مستندًا إلى "فوضى النظام الدولي، وعدم التزام الإدارة الأميركية بالعهود والالتزامات الدولية".

وعزز الكاتب هذا الموقف "بتراجع شعبية ترامب، واستدعاء تجربة الاتفاق النووي بوصفها خسارة"، منتقدًا التيارات الداخلية التي تربط مستقبلها بخيار الحوار في ظل التهديدات العسكرية والمخاطر الاستراتيجية".

وانتقد "حصر الموضوع في ثنائية التفاوض أو التفريط، وتجاهل البدائل العملية لإدارة الأزمات الاقتصادية أو تقليل حدة التوترات الدولية".

"اعتماد": تراجع حاد في بورصة طهران

أكد خبير السوق، محمد رضا أعلمي، في مقال بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، أن التراجع الحاد في بورصة طهران هو نتاج تراكم أخطاء السياسات وتأجيل التعديل الضروري، معتبرًا أن "قمع حركة السوق طبيعيًا جعل رد الفعل اللاحق عنيفًا وغير قابل للسيطرة وباهظ التكلفة".

وأوضح: "افتقر النمو السريع لفرص التنفس، وبُني على قاعدة هشة مدفوعة بالتوقعات التضخمية والهروب من انخفاض قيمة العملة، لا من تحسن المؤشرات الاقتصادية، مما أحال السيولة الداخلة إلى أموال ساخنة غير مستقرة".

وخلص إلى أن "المخاطر السياسية كانت مجرد شرارة لتراجع تشكلت أرضيته مسبقًا، وأكد أن ربط الأزمة بالعوامل الخارجية فقط هو تحليل مضلل يتجاهل مسؤولية القرارات الداخلية التي أضعفت آليات الرقابة وتوازن الأسعار".

"اقتصاد ملي": ميزانية على الورق.. وعجز في الواقع

أوضح تقرير لصحيفة "اقتصاد ملي" أن بيانات موازنة العام الماضي كشفت عن فجوة مقلقة بين التقديرات والواقع، حيث لم يتحقق سوى 60 في المائة من الإيرادات النفطية، بينما سجلت عوائد توليد الأصول فشلاً ذريعًا بتحقيق 3 في المائة فقط من المستهدف، مما يضع الحكومة أمام خياري الاستدانة التضخمية أو تعميق الركود.

ويعزو التقرير "هذا العجز الهائل إلى نقص يناهز 242 ألف مليار تومان في قطاع النفط نتيجة تقلب الأسعار وصعوبات التحويل، إضافة إلى تعثر هيكلي وتنفيذي واضح في سياسة بيع الأصول الحكومية، التي لم تدر سوى فتات من المبالغ الطموحة المخطط لها".

وانتهى التقرير إلى أن "الأزمة تتجاوز لغة الأرقام لتعكس ضعفًا في آليات التنفيذ وغياب الشفافية في إدارة الأموال العامة، مما يجعل ميزانية العام المقبل اختبارًا حقيقيًا لقدرة الدولة على إصلاح بنيتها المالية قبل تحول العجز إلى مسار مزمن يستنزف الاقتصاد".

خطاب تعبوي.. وفجوة رمزية.. وازدواجية السلطة.. وهشاشة اقتصادية

10 فبراير 2026، 14:43 غرينتش+0

ركزت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء على خطاب الردع والتعبئة في ذكرى الثورة، وكذلك التباين بين الطموح الدبلوماسي في مفاوضات مسقط وتحديات الواقع الاقتصادي المأزوم، مع تسليط الضوء على الانقسامات المؤسسية والفجوة بين الوعود الحكومية والآليات التنفيذية لمواجهة التضخم والبطالة.

وقد تناقلت وسائل الإعلام الإيرانية المختلفة، رسالة المرشد على خامنئي إلى الشعب الإيراني في الذكرى الثامنة والأربعين لانتصار الثورة؛ وركز وفق صحيفة "كيهان" المقربة منه، على ثنائية الشعب- العدو، وربط إحباط العدو بالمشاركة الشعبية في المسيرات الاحتفالية.

وفي صحيفة "همشهري" التابعة لبلدية طهران، أكد النائب البرلماني محمد إسماعيل كوثري، رؤية المرشد التي تعتبر الإرادة الشعبية الضمانة الوحيدة لتغيير المعادلات الدولية وحماية الأراضي الإيرانية.

وعبر صحيفة "جام جم" التابعة لهيئة الإذاعة والتليفزيون الإيرانية، وصف الخبير السياسي حسين كنعاني مقدم، المشاركة الشعبية في المسيرات برصاصة الرحمة لمؤامرات الحرب الهجينة، لأنها تحبط استراتيجية الابتلاع الأميركية وتؤكد فشل محاولات فصم العلاقة بين الشعب والقيادة.

وبحسب صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، يطرح الكاتب محسن سلكي، منطقًا سياسيًا رادعًا يدمج الثورة بالمقاومة، ويرى أن الحضور الشعبي هو جوهر القوة الناعمة الصلبة التي تحيل إيران عقدة في شبكة إقليمية تحبط استراتيجيات الابتلاع وتجعل الردع حالة وجودية دائمة.
فيما رأت افتتاحية صحيفة "الجمهورية الإسلامية" المعتدلة، أن الحوزة تواجه حاليًا أزمة ثقة نتيجة ابتعادها عن دورها التاريخي كملاذ شعبي مستقل، وأن استعادة مكانتها مرهونة بالتحول من التبرير السياسي إلى الرقابة الناقدة التي تحمي مصالح الناس.

بدوره عدّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في مراسم برنامج سلام للسفراء، إنجازات الثورة الإيرانية، وأكد ترحيب إيران بالمفاوضات القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

وتساءلت صحيفة "آرمان أمروز" عن قدرة الحكومة على الموازنة بين الندية الدولية والضغوط الداخلية المعقدة. وانتقدت صحيفة "عصر توسعه" الإصلاحية، الخطاب بوصفه خاليًا من الحلول العملية، والآليات الإجرائية لتحويل المكتسبات العلمية والصناعية إلى رفاهية ملموسة.

ورصدت صحيفة "أبرار" الإصلاحية، تناقضًا في تصريحات الرئيس حيث أكد على حق الاحتجاج السلمي، دون تقديم آليات حماية واضحة تضمن تلبية مطالب المتظاهرين. كما كشفت صحيفة "اقتصاد مردم" الإصلاحية، عن الفجوة الرمزية في الخطاب الذي استعرض القوة الدفاعية والاستقلال السياسي، لكنه أغفل تقديم خطة تنفيذية لمواجهة التضخم والبطالة.

وركزت صحيفة "أفكار" الإصلاحية، على تحليل الرسائل المزدوجة للخطاب، موضحةً أن الإشارة للأزمات الداخلية أمام السفراء قد تُفسر كتحذير سياسي يُضعف المصداقية الدبلوماسية بدلاً من تقويتها. فيما كشفت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، كواليس الانقسام المؤسسي بعد قطع التلفزيون الرسمي، خطاب الرئيس ما اعتبرته مؤشرًا على فقدان الإعلام الرسمي لبوصلة التنسيق الوطني.

دبلوماسيًا، سلطت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، الضوء على زيارة أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، إلى مسقط وتحول المفاوضات من الطابع الفني إلى مستوى القرار السيادي، واعتبرت حضوره رسالة على جاهزية النظام للحسم الاستراتيجي.

ووفق صحيفة "قدس" الأصولية، تتأرجح خيارات التفاوض بين نقل اليورانيوم المخصب للخارج المرفوض إيرانيًا، وتخفيف تركيز التخصيب المشروط برفع كامل للعقوبات، وأخيرًا مقترح التخصيب المشترك لتبديد المخاوف وضمان سلمية البرنامج.

وكشفت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، كواليس الجلسة البرلمانية المغلقة، حيث أبرزت الربط العضوي بين الدبلوماسية والميدان، وحذرت من فخاخ الاتفاقيات السابقة.

وطرحت صحيفة "روزكار" الأصولية، سؤالًا نقديًا حول ازدواجية السلطة، معتبرة أن وصاية البرلمان والخطوط الحمراء الصارمة قد تكبل مرونة الوفد المفاوض وتحوله إلى استعراض قوة.

وركزت صحيفة "رويش ملت" على سيكولوجية التفاوض، حيث أبرزت اعتراف عراقجي بوجود جدار من انعدام الثقة، وتأكيده على أن الصمود الشعبي هو الضمانة الوحيدة.

اقتصاديًا ربطت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، قيمة الدولار بالأخبار السياسية لا بالمؤشرات الاقتصادية، وحذرت من هشاشة التراجع المؤقت للعملة في ظل غياب الإنتاجية والاعتماد الكلي على مفاوضات عمان. وفندت صحيفة "شرق" الإصلاحية، تناقض الحكومة المالي، حيث كشفت عن الوعود بزيادات مالية ضخمة رغم بلوغ عجز الميزانية مستويات قياسية تنذر بموجة تضخم غير مسبوقة.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان أمروز": دبلوماسية على حافة الهاوية .. ماذا يخفي توقيت زيارة لاريجاني إلى عُمان؟

بحسب تقرير صحيفة "آرمان أمروز" الإصلاحية، تجاوزت زيارة أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، إلى مسقط في هذه اللحظة الإقليمية شديدة الحساسية، سياق الدبلوماسية الروتينية لتعكس تفاوضًا حرجًا تحت ضغط حافة الانفجار لا من موقع استقرار سياسي.

وتساءل التقرير: "هل يعكس حضور لاريجاني جدية سياسية أم محاولة لاحتواء مأزق متفاقم؟ فرفع مستوى التمثيل قد يكون اعترافاً ضمنياً بأن مسار التفاوض دخل مرحلة حرجة، وأن كلفة الفشل باتت أعلى من كلفة التنازل المحدود".

وخلص إلى أنه: "رغم موثوقية الوساطة العمانية، تظل القناة التفاوضية هشة وأقل قابلية لتقديم ضمانات طويلة الأمد في ظل بيئة إقليمية بالغة التعقيد".

"اعتماد": احتجاجات بلا إجابة .. حين تتحول الحيوية الاجتماعية إلى مأزق سياسي مزمن

يقدم حوار صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، مع عالم الأنثروبولوجيا أفشين داوربناه، قراءة عميقة لمسار الاحتجاجات في إيران خلال ستة عشر عامًا، بوصفها نتيجة حتمية لتراكم مطالب مهملة، واجهتها الدولة بحلول مؤقتة أجلت الانفجار ولم تمنع أسبابه الجذرية.

وأضاف: "يبرز المأزق في سياسة الإنكار التي تختزل أي حراك شعبي في مطالب معيشية ضيقة، وتتجاهل تحوله التلقائي إلى فعل سياسي يعكس العجز عن الإصلاح".

وحذر من تأثير تآكل رأس المال الاجتماعي وغياب الوساطة الحزبية، على تحول حيوية المجتمع إلى خطر داهم، يرفع كلفة تجاهل المطالب في كل جولة احتجاجية مقبلة.

"شرق": موجة الاعتقالات حماية للأمن أم اختبار للانسجام الوطني؟!!

رأت صحيفة "شرق" الإصلاحية، أن موجة الاعتقالات ضد قادة جبهة الإصلاح، تعكس اتجاهًا نحو تأمين المجال السياسي بتهم فضفاضة، ما يعمق الفجوة بين الدولة والتيارات المعارضة من داخل النظام.

وتساءلت الصحيفة حول جدوى التشدد الأمني في ظل سياق داخلي حساس عقب احتجاجات ديسمبر، وبالتزامن مع المفاوضات الخارجية، حيث يرى قانونيون أنها تقوض رأس المال الاجتماعي وتزيد من الاستقطاب الداخلي.

وتابعت الصحيفة: "يعزز غياب الشفافية القضائية الشكوك بأن الاعتقالات رسائل سياسية وليست إجراءات قانونية، في وقت تزداد فيه حاجة البلاد للتهدئة بدلاً من التصعيد الصدامي".

"دنياى اقتصاد": الصناعة الإيرانية بين الركود واليأس

بحسب تقرير صحيفة "دنياي اقتصادي" الأصولية، سجل مؤشر مديري المشتريات الصناعي تراجعًا حادًا عند 43 نقطة، ما يعكس ركودًا شاملًا وتشاؤمًا غير مسبوق تجاوز أزمات كورونا، مع هبوط حاد في الطلبات الجديدة وتوقعات الإنتاج".

وأضاف التقرير: "تفاقمت الأزمة بفعل نقص السيولة وتقلبات الصرف التي رفعت التكاليف، ما هدد بتسريح العمالة وتوقف العمليات التشغيلية حتى في الصناعات المدعومة حكوميًا".

وحذر التقرير من أن: "الارتفاع القياسي في أسعار المنتجات مع تراجع الطلب ينذر بدوامة ركود تضخمي، ما يتطلب تدخلًا حكوميًا عاجلًا لضبط أسعار المواد الأولية وإعادة بناء الثقة المفقودة".

الحشد العسكري الأميركي.. و"هشاشة" الدبلوماسية.. والانسحاب الأحادي.. و"الشلل" الاقتصادي

9 فبراير 2026، 12:23 غرينتش+0

استعرضت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الاثنين 9 فبراير (شباط)، مخرجات المؤتمر الوطني للسياسة الخارجية، وتسليط الضوء على الأزمات الهيكلية للاقتصاد الإيراني، ومساعي تعزيز العدالة التعليمية، بالتوازي مع رصد تحولات استراتيجية في العلاقة مع الصين، والحشد العسكري الأميركي.

وأشارت صحيفة "إيران" الرسمية، إلى انعقاد المؤتمر الوطني للسياسة الخارجية الإيراني، ورأت أنه انعقد في توقيت حساس يعكس بحسب مسعى المؤسسة الدبلوماسية لترميم الانسجام الداخلي واعتبار الصوت الواحد شرطًا لمواجهة قانون الغاب الدولي، مع التركيز على البعد الاقتصادي كركيزة للمقاومة.

بينما كشفت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية عن تباين الأداء بين خطاب وزير الخارجية، عباس عراقجي، الدفاعي المستند للمقاومة، و"براغماتية" رئيس مؤسسة إيران للعلوم، علي أكبر صالحي، المتفائلة، في حين دعا رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية، كمال خرازي، لإعادة توجيه البوصلة نحو الجوار الإقليمي.
واعتبرت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، أن دعوات عراقجي وخرازي وصالحي للوحدة هي محاولة لضبط الخطاب الإعلامي أكثر من كونها بناءً لاستراتيجية واضحة تعالج الأزمات المؤسسية.

وقد أبرزت صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، توظيف عراقجي للحق النووي كأداة لإعادة إنتاج سردية الصمود، معتبرة أن خطابه يؤدي وظيفة تعبئة داخلية أكثر من كونه يفتح أفقًا عمليًا لحل الأزمات الاقتصادية.

وامتدحت صحيفة "سياست روز" الأصولية، ثبات موقف وزير الخارجية من رفض "تصفير التخصيب"، وربط الملف النووي بالهوية الوطنية وتضحيات العلماء، رغم أن ذلك يضيّق هوامش المرونة السياسية.

ودافعت صحيفة "خراسان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، عن ربط الميدان بالدبلوماسية، معتبرة أن الاستعراض العسكري ليس إشارة سلبية، بل ركيزة تمنح المفاوض الإيراني المبادرة وتمنع فرض التنازلات الأحادية.

وعلى صعيد آخر، وحسبما ذكرت صحيفة "خوب" فقد تعهد الرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، في حفل ختام النسخة الثالثة والأربعين لجائزة كتاب السنة، بحل مشكلة المدارس والفجوة التعليمية بشكل كامل وجذري، ودعا الخُيَّرين للمشاركة في تجهيز وإدارة المدارس وتعزيز العدالة التعليمية.

وانتقدت صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، تصريحات نائب الرئيس للشؤون التنفيذية، محمد جعفر قائم بناه، في اجتماع مع المحافظين، وطالبته بالتركيز على المهام الإدارية ومعالجة البيروقراطية، بدلاً من إطلاق أحكام متناقضة تخدم الخطاب المعادي وتخدش إنجازات الحكومة.

واقتصاديًا، عزت صحيفة "بازار كسب وكار" الاقتصادية المتخصصة التقلبات الاقتصادية المزمنة، إلى أزمة حوكمة وغياب القواعد المؤسسية، معتبرة أن الإصلاح يبدأ من إعادة بناء الثقة والمساءلة وليس من القرارات التفاعلية.

ورسمت صحيفة "اقتصاد ملي" مشهدًا قاتمًا لتوقف نمو الرفاه وتفشي البطالة المخفية نتيجة سوء الإدارة الداخلية، محذرة من انحدار الطبقات المتوسطة نحو حد الكفاف المعيشي وفقدان العدالة.

وفي صحيفة "كاروكاركر" اليسارية، وصف الخبير الاقتصادي، مرتضى أفقه، الحديث عن انخفاض التضخم بغير الدقيق، وأكد أن السبب الجذري للتضخم هو القصور البنيوي في الهيكل الاقتصادي والسياسات الداخلية غير الفعالة، وليس العوامل السياسية فقط.
وطرح الخبراء عبر صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، رؤية اقتصادية تدافع عن رفع الأجور بنسبة تفوق التضخم بنسبة 10 في المائة، كخطوة ضرورية لمنع الركود والحفاظ على الإنتاجية.

واستطلعت صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية آراء الخبراء في قرار الحكومة تقليص حصة البطاقات التموينية إلى 15 في المائة من المشتريات مع دفع الباقي نقدًا، والذين أكدوا أنه قد يوفر رضا مؤقتًا، لكنها لا يعالج الأسباب الجذرية، مثل التضخم المزمن، تذبذب الأسعار، وضعف استقرار السياسات.

وفي حوار مع صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، أشار الخبير سعید کرداري، إلى تأثير المتغيرات الدولية (تغيير قيادة البنك المركزي الأميركي) على تراجع أسعار الذهب، وانتقد حصر التحليل في العوامل الخارجية وتجاهل أثر التضخم المحلي والمضاربات.

وخارجيًا، انتقدت صحيفة "اترك" تحول مشاريع النقل مع الصين إلى وعود دبلوماسية حبيسة البيروقراطية، مؤكدة أن تكرار الزيارات الرسمية دون جدول زمني ملموس يهدد مصداقية إيران وموقعها الجيوسياسي.

وانتقد الخبراء، عبر صحيفة "قدس" الأصولية، غياب استراتيجية احتواء الكفاءات المغتربة، حيث تسبب تقصير السفارات في تحويل هذه القوى البشرية من ذراع ناعمة للدولة إلى أداة تستغلها القوى المعادية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"شرق": العنف غير المسبوق فاق التوقعات

في حوار إلى صحيفة "شرق" الإصلاحية، اعترف المحلل السياسي الأكاديمي، صادق زيباكلام، بوقوعه في أخطاء تحليلية بشأن الاحتجاجات الأخيرة؛ نتيجة التزامه بإطاره الفكري، مؤكدًا أن العنف غير المسبوق فاق التوقعات، مع التحذير من تكرار الاضطرابات بسبب الفجوات الاقتصادية العميقة.

وانتقد أداء ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، معتبرًا أن "تأثيره محدود لغياب النهج الديمقراطي، مما يضعف قدرة المعارضة في الخارج على التحول لكيان منظم أو تشكيل تهديد سياسي حقيقي"، على حد قوله.

واستبعد "الانهيار الفوري للنظام لوجود قاعدة انتخابية داعمة له، مشددًا على أن الانقلابات أو الحروب لن تؤدي لديمقراطية، بل الطريق هو التحليل الواقعي بعيدًا عن الأماني".

"ستاره صبح": مفاوضات دبلوماسية أم لعبة الظل العسكري؟!

وصف تقرير لصحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، محادثات مسقط بأنها مجرد استطلاع للنوايا وليست مفاوضات جادة، حيث "يعمل الحشد العسكري الأميركي كمحرك أساسي للقاءات بدلاً من الرغبة الحقيقية في الحوار".

وأضاف التقرير: "يعكس نقل الاجتماعات إلى عمان سعيًا للسيطرة على السردية الإعلامية بعيدًا عن الرقابة، مما يؤكد اعتماد التقدم على توازنات القوة والضغط الميداني لا بناء الثقة".

ووفق التقرير:" يبقى المشهد مفتوحًا على خيار القوة العسكرية في ظل غموض الأهداف الأميركية، مما يحول المحادثات إلى استعراض للاستراتيجيات يعكس هشاشة الدبلوماسية وغياب الرؤية المستدامة".

"آرمان امروز": خطوات ثابتة أم لعبة وقت؟

كشف تقرير لصحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية عن رغبة طهران في إبقاء المسار النووي مفتوحًا عبر إجراءات بناء الثقة، مع اشتراط وجود خطوات غربية ملموسة لرفع العقوبات وتقديم ضمانات تمنع "الانسحاب الأحادي".

وأضاف التقرير:" يثير الغموض حول تفاصيل هذه الإجراءات مخاوف من تحولها إلى لعبة وقت للمناورة، خاصة في ظل ضيق الوقت وتصاعد الشكوك التي قد تُفشل المفاوضات قبل بدئها".

وخلص التقرير إلى أن "الدبلوماسية الإيرانية تتحرك على حافة الخطر بين استقرارها الداخلي والتردد الغربي، مما قد يحول خطواتها لأداة ضغط سياسي تزيد من أمد التوتر الإقليمي".

"دنياي اقتصاد": انقطاع الإنترنت أدى إلى شلل في الاقتصاد الرقمي

كشف تقرير لصحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، عن أن انقطاع الإنترنت أدى إلى شلل في الاقتصاد الرقمي وخسائر كبيرة، مما تسبب في تعطل آلاف الشركات الصغيرة وارتفاع معدلات البطالة.

ووفق التقرير: "ساهمت التهديدات الخارجية والغموض السياسي في كبح الاستثمار وتقلص الإنفاق الاستهلاكي، مما دفع الشركات لوقف خطط التوسع والتحول نحو إدارة البقاء بدلًا من التنمية".

وانتقد التقرير "غياب الحلول الهيكلية والاكتفاء بلوم العوامل الخارجية، وحذر من بقاء الاقتصاد في وضع الانتظار الهش ما لم تنفذ إصلاحات جذرية تعيد ثقة المستثمرين".

مستقبل نوري المالكي.. ودبلوماسية مأزومة.. وتهديد الاستقرار الإقليمي.. وفشل التنمية

8 فبراير 2026، 10:43 غرينتش+0

تتقاطع اهتمامات الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد 8 فبراير حول ثلاثة محاور استراتيجية، هى مفاوضات مسقط التي تتأرجح بين التفاؤل الحذر وجس النبض والاعترافات الرئاسية بوجود ثغرات هيكلية تعرقل التنمية والتأكيد على رفض المساس بالقدرات الصاروخية وسط تحذيرات من أزمات اقتصادية داخلية.

لا تزال أصداء مفاوضات مسقط تتصدر اهتمامات الصحف الإيرانية على اختلاف توجهاتها، ففي مقاله بصحيفة "اقتصاد مردم" الإصلاحية، وصف خبير السياسة الخارجية حسن بهشتي‌بور، لقاء مسقط بجس النبض واختبار نيات، أكثر منه مفاوضات فعلية؛حيث يفتقر الطرفان حتى الآن إلى أجندة عمل مشتركة تحول الكلام إلى اتفاق ملموس.

وقدمت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، قراءة إيجابية من منطلق الرضا المتبادل بين طرفي المفاوضات، لكنها حذرت من إمكانية اصطدام هذا التفاؤل بصخرة غياب الثقة المتجذرة بين واشنطن وطهران.

وسلطت صحيفة "ابرار اقتصادي" الإصلاحية، الضوء على تناقض السلوك الأمريكي؛ حيث تفاوض واشنطن بيد وتفرض العقوبات النفطية بالأخرى، مما يقوض فرص بناء الثقة ويحول التفاوض إلى أداة ضغط إضافية.

فيما جددت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، التأكيد على أن القوة الميدانية هي التي تحرك الدبلوماسية، وأن موافقة واشنطن على الشروط الإيرانية، هو نتيجة طبيعية للقلق من التهديد بحرب إقليمية شاملة.

ورأت صحيفة "روزكار" الأصولية، في قرار واشنطن الامتناع عن مهاجمة إيران، تحولًا استراتيجيًا ناتجًا عن الخوف من اتساع رقعة الحرب، وهو ما يمثل فوزًا صريحًا لقدرة الردع الإيرانية.

وركزت صحيفة "مردم سالارى" الإصلاحية، على تداخل الملفات، حيث ترفض طهران توسيع الأجندة لتشمل الصواريخ، بينما يثير حضور قائد "سنتكوم" ضمن الوفد الأمريكي تساؤلات حول طبيعة الحوار العسكرية.

وفي صحيفة "اترك" اعتبر أمين عام حزب بناء الإصلاح حسين مرعشي، التفاوض حكمة سياسية لقطع الطريق على مساعي إسرائيل لجر إيران والمحيط إلى مواجهة عسكرية مدمرة.
وقد تداولت الصحف الإيرانية المختلفة تصريحات الرئيس مسعود بزشكيان خلال مراسم افتتاح مشاريع عمرانية واستثمارية وسياحية في المناطق الحرة التجارية والصناعية، حيث اعترف بحسب صحيفة "ابرار" الإصلاحية، بتأثير غياب الاستراتيجية على تعطيل تنمية المناطق الحرة، مع التحذير من تخلف الموانئ الوطنية عن نظيراتها في دول الجوار.

وربطت صحيفة "افكار" الإصلاحية، مستقبل الاستثمارات بضرورة حل أزمات المياه والموارد الأساسية المفقودة. وانتقدت صحيفة "امروز" بشكل ضمني إدارة التنمية كمشاريع منفصلة تفتقر للتكامل، مع التأكيد على ضرورة معالجة القصور في استخدام الطاقة النظيفة لضمان جودة الحياة للسكان.
كما تناقلت الصحف مقتطفات من كلمة وزير الخارجية عباس عراقجي في بمنتدى الجزيرة 2026 بالدوحة، حيث أكد بحسب صحيفة "رویش ملت" رفض طهران القاطع للمساس ببرنامجها الصاروخي، معتبرة أن الاتفاق مرهون بمرحلة بناء ثقة طويلة الأمد لا تلوح نتائجها في الأفق القريب.

وتعكس تصريحاته وفق صحيفة "سياست روز" الأصولية، سعي إيران إلى ضبط إيقاع التفاوض مع واشنطن من دون تقديم تنازلات تمسّ جوهر قوتها السيادية والدفاعية. وحذرت صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، من أن منطق تسجيل النقاط قد يجهض أي فرص لتوسيع التفاهمات المستقبلية المتعثرة أصلًا. وركزت صحيفة "اسكناس" الاقتصادية، على الجانب التشاؤمي في خطاب عراقجي تجاه النظام الدولي، ووصف السلام بالمستحيل في ظل سياسة الإفلات من العقاب والعدوان الإسرائيلي الذي يهدد أمن المنطقة برمتها.

اقتصاديًا كشفت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، عن أزمة هيكلية تتمثل في تهرب كبار المصدرين من إعادة العملة الصعبة، وانتقدت ازدواجية المعايير التي تحمي كبار المستثمرين بينما تعاقب الصغار.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"قدس": فشل المفاوضات يضع الاستقرار الإقليمي على المحك
استطلعت صحيفة "قدس" الأصولية، آراء الخبراء الذين حذروا من أن فشل الحوار قد يشعل توترًا إقليميًا غير مباشر، نتيجة التناقض الأمريكي بين الاحتواء والقيود العسكرية.

وانتقد الخبراء:" هشاشة إدارة الأزمة وتكرار فشل الدبلوماسية، وأكدوا أن أي مواجهة محدودة ستستهدف البنى التحتية الاستراتيجية للولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها في المنطقة، مما يرفع كلفة التصعيد".

ويرى الخبراء:" أن تجاهل الواقعية السياسية، والتمسك بضغوط العقوبات سيحول التوترات العابرة إلى مواجهة شاملة تهدد أمن المنطقة ومصالحها المستدامة بشكل مباشر".

"خراسان": مفاوضات إيران وأمريكا .. رسائل رمزية وتحكم استراتيجي

ووفق تقرير صحيفة "خراسان" التابعة للحرس الثوري، فقد انطلقت في مسقط جولة مفاوضات إيرانية أمريكية بعد توقف طويل، تميزت بوساطات إقليمية مكثفة وحضور "جاريد كوشنر" وقائد سنتكوم، في محاولة أمريكية لفرض مناخ من الضغط والتوتر المسبق.

وأضاف التقرير:" رغم محاولات واشنطن استعراض القوة، انسحب الوفد الأمريكي صامتًا مقابل ظهور إعلامي واثق للوزير عباس عراقجي، مما أحبط التوقعات الأمريكية بانسحاب إيران أو خضوعها للتهديدات التي سبقت الجلسة الافتتاحية".

وتابع التقرير:" وظفت طهران رمزية الانطلاق من مدينة طبس، والتوجه المباشر للمشاركة في منتدى الجزيرة، في تأكيد تفوقها في إدارة الوقت والمبادرة الاستراتيجية، موجهةً رسالة نقدية لواشنطن بأن المفاوضات تسير وفق الإيقاع الإيراني".

"دنياى اقتصاد": التعريفات والضغوط الخفية.. تهديد مستقبل التجارة في إيران
حذر تقرير صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، من قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فرض تعريفة جمركية تصل إلى 25% على شركاء إيران التجاريين، مما يهدد برفع تكاليف المبادلات وتوسيع نطاق التجارة غير الشفافة والالتفافية.

وتنقل الصحيفة عن خبراء:" أن هذا الضغط سيجبر الشركاء كالصين على تقليص تعاملاتهم أو طلب تخفيضات سعرية كبرى، مما يستنزف الإيرادات الفعلية لطهران ويضع تجارتها الخارجية في مأزق بنيوي".

وأضاف الخبراء:" تتفاقم الأزمة بفعل القيود الداخلية وتذبذب أسعار الصرف، مما يضعف تنافسية المنتجات الإيرانية ويجعل تراجع حصتها في الأسواق العالمية واقعًا مستدامًا يصعب إصلاحه دون تغييرات جذرية".

"شرق": هل يكون المالكي ضحية صفقات الكواليس؟
تناول تقرير صحيفة "شرق" الإصلاحية، سناريوهات مستقبل نوري المالكي في بغداد؛ حيث تلمس القوى السياسية العراقية عدائية البيت الأبيض المتزايدة، بعد أن تسبب تدخل دونالد ترامب، الصريح ضد ترشيح نوري المالكي، في إرباك عملية تشكيل الحكومة.

وأضاف التقرير:" يواجه الإطار التنسيقي خيارًا صعبًا بين التراجع عن ترشيح نوري المالكي لحفظ الأمان الاقتصادي، أو المضي في تحدي واشنطن الذي قد ينتهي بعزلة سياسية وصدام مباشر مع إدارة دونالد ترامب".

ووفق التقرير:" يعد انسحاب نوري المالكي السيناريو الأقل كلفة لتجاوز الأزمة، بينما يمثل استمراره رهانًا عالي المخاطر قد يدفع البلاد نحو فراغ سياسي أو مواجهة تداعيات اقتصادية وسياسية وخيمة".

مفاوضات مسقط.. واختبار نوايا واشنطن.. وسياسات الحكومة المتناقضة.. والبورصة "العالقة"

7 فبراير 2026، 13:04 غرينتش+0

سلطت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم السبت 7 فبراير (شباط)، الضوء على مفاوضات مسقط بوصفها اختبارًا لنوايا واشنطن، وسط تأكيدات على حماية القدرات الصاروخية وتثبيت معادلة الدبلوماسية من موقع القوة، بخلاف التركيز على جهود إنقاذ قطاع الدواء، والتحذير من تداعيات الإصلاح الاقتصادي المؤلمة.

ووصفت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، مفاوضات مسقط بأنها "اختبار لنوايا واشنطن لا كبداية ثقة"، مؤكدة أن الدبلوماسية دون قوة، ليست سوى وهم سياسي.

كما وصفت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، المفاوضات بالحيوية، وشددت، في الوقت نفسه، على أن أي تقدم فعلي يبقى مرهونًا بسلوك واشنطن، لا بنواياها المعلنة.

وتبدو مفاوضات مسقط، بحسب صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، محطة لالتقاط الأنفاس السياسية، أكثر منها نقطة انعطاف حاسمة في الصراع الإيراني- الأميركي.
ووفق صحيفة "عصر توسعه" الإصلاحية، فإن مفاوضات مسقط تعد محطة مؤقتة لتبادل الرسائل أكثر منها ساحة حسم سياسي، في ظل تراكم غير مسبوق للارتياب الناتج عن الحرب الأخيرة والتحركات العسكرية الأميركية في المنطقة.

ووفق صحيفة "أفكار" الإصلاحية، يصطدم السعي الإيراني لتفاوض نووي مشروط بأدوات الردع الأميركية، مما يخلق تناقضًا يجهض احتمالات الانفراجة الدبلوماسية المرتقبة.

وترى صحيفة "همشهري"، التابعة لبلدية طهران، أن المشاركة في مفاوضات مسقط، المدعومة ميدانيًا برسائل الصواريخ والمناورات، تهدف إلى تثبيت استقرار إقليمي ينطلق من موقع القوة.

ونقلت صحيفة "روزكار" الأصولية تأكيد عضو لجنة الأمن القومي الإيراني، وحيد أحمدي، بأن القدرات الصاروخية الإيرانية خط أحمر وخارج حسابات التفاوض، وأن المنظومة الدفاعية ركيزة أساسية للأمن القومي لا تقبل المساومة.

وعبر صحيفة "اترك" ربط السياسي الإصلاحي، غلام حسين كرباسجي، نجاح المفاوضات بمدى انعكاسها المباشر على معيشة الشعب وتخفيف التوترات الاقتصادية، محذرًا من تكرار تجارب المفاوضات الطويلة التي لم تلمس واقع المواطن.

وعلى الصعيد الداخلي، ركزت صحيفتا "آرمان امروز" و"اقتصاد مردم" الإصلاحيتان، على اجتماع الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، مع أقطاب صناعة الدواء؛ حيث تعهد بإلغاء البيروقراطية المعطلة لضمان استدامة سلاسل الإنتاج والتوزيع. وتهدف الاستراتيجية الرئاسية، بحسب صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، إلى تحقيق منفعة متبادلة بين المنتج والمستهلك كأولوية قصوى.

وفي الشأن الاقتصادي، تساءلت صحيفة "عصر توسعه" الإصلاحية عن نتيجة الإصلاحات المؤلمة في قطاعي الطاقة والبيئة، ومدى قدرة العزم السياسي على تحمل الكلفة الاجتماعية الباهظة لتصحيح اختلالات استهلاك الطاقة.

ووصفت صحيفة "ابرار اقتصادي" الإصلاحية، بورصة طهران بالعالقة بين الأمل والوهم، حيث يقود الترقب لمفاوضات عمان سلوك المستثمرين بدلاً من المؤشرات الحقيقية.

وأكدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية أن "الهيجان المالي" في أسواق الذهب والعملة هو نتاج مباشر للتوترات الأمنية مع واشنطن.

فيما نقلت صحيفة "شرق" الإصلاحية صورة مأساوية لسوق الهواتف المحمولة الذي يعاني الركود وضعف القدرة الشرائية.

وحذرت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية من إحباط الطبقة الوسطى وتراجع دور النخب أمام السطحية الإعلامية، مما يهدد الاستقرار الاجتماعي.

ودبلوماسيًا، وصف الخبير الدولي، روح الله مدبر، عبر صحيفة "أفكار" الإصلاحية، التحالف مع روسيا بالضرورة الاستراتيجية لمواجهة الضغوط الغربية، وحذر من الأصوات الداخلية المناهضة لموسكو.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"شرق": مفاوضات مسقط.. دبلوماسية متوازنة وسط مرحلة حساسة

انطلقت وفق تقرير صحيفة "شرق" الإصلاحية، في مسقط الجولة الثالثة من المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن؛ حيث وصف وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، البداية بالجيدة، وأكد أنها محصورة في الملف النووي وتهدف لبناء إطار تفاهم مستقبلي يتجاوز أزمة عدم الثقة المتراكمة.

ووفق التقرير: "فقد ركزت المباحثات على تبادل الرسائل ووضع الأطر العامة، مع تشديد إيراني على ضرورة توفر حسن النية والمناخ الخالي من التهديدات؛ لضمان انتزاع ضمانات ملموسة لرفع العقوبات وحماية المصالح الوطنية ضد أي ضغوط أو مطالب إضافية".

وأضاف التقرير أن "الدور العماني الوسيط يعزز فرص استمرارية القناة الدبلوماسية لتهيئة الأرضية لتفاهمات مستدامة، شريطة الالتزام بالشفافية وإدارة الملفات العالقة برؤية تحمي الأمن القومي الإيراني، وتضمن استعادة الوضع الاقتصادي الطبيعي للبلاد".

"آرمان ملی": ترحيب دولي وتخوف حذر

بحسب صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، فقد أثار انطلاق مفاوضات مسقط ترحيبًا دوليًا واسعًا باعتبارها خطوة لخفض التصعيد الإقليمي وتسهيل الحلول الدبلوماسية، فيما أبدت أطراف أوروبية حذرًا تجاه النتائج العملية ومدى تأثير هذه الجولة على التوازنات القائمة والاتفاقيات السابقة.

وأضافت:" دعمت مصر المسار التفاوضي كسبيل وحيد لحل الملف النووي، ورحبت روسيا بالحوار داعية لضبط النفس، بينما عززت الصين مشاوراتها مع طهران لتنسيق المواقف، مما يعكس اهتمامًا دوليًا كبيرًا بصياغة تفاهمات شاملة".

وتابعت:" يراقب محور المقاومة، لا سيما حزب الله، سير اللقاءات عن كثب نظرًا لتعقيداتها الاستراتيجية، مع التأكيد على ضرورة التنسيق لضمان حماية الأهداف الإقليمية المشتركة والحد من أي تداعيات سلبية قد تطال الساحة اللبنانية".

"اعتماد": خطوة أولية نحو خفض التوتر

استطلعت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية آراء الخبراء من التيار الإصلاحي، جول الجولة الأولى من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في مسقط، بهدف منع تصاعد الأزمة في المنطقة؛ حيث ينظر الخبراء إلى هذه الجولة كخطوة أولية لتقليل التوترات وليس لإبرام اتفاق شامل.

ويرى محمد جواد حق ‌شناس أن "هذه الجولة بمثابة انتصار للعقلانية، واشترط تحقيق إجماع داخلي لنجاح أي مفاوضات خارجية، ودعا إلى الانتقال للمفاوضات المباشرة لضمان حماية المصالح الوطنية بفاعلية أكبر وتجنب هدر المكاسب عبر الوسطاء".

وانتقد محمود صادقي "العودة إلى نمط الحوار غير المباشر، مرجحًا صياغة تفاهمات مرحلية تشمل تقديم تنازلات نووية مقابل تقليص التهديدات العسكرية الأميركية وتعديل العقوبات. ولفت إلى أن حضور الوفد الاقتصادي الإيراني مقابل التمثيل العسكري الأميركي يعكس رغبة طهران في الانفراج المالي، بينما تسعى واشنطن لانتزاع ضمانات أمنية تحت الضغط".

"عصر رسانه": بيئة العمل في إيران.. ضحية السياسات والفوضى التنظيمية
كشفت دراسة صادرة عن مركز أبحاث البرلمان الإيراني، نقلتها صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، عن انعدام استقرار هيكلي في سوق العمل نتيجة العقوبات وغياب التجارة الحرة، مما أدى لتراجع الأمان الوظيفي وتوسع الاعتماد على القطاع الخاص الصغير والمشاريع غير الرسمية.

وأكدت الدراسة: "تسبب الفشل في مواءمة الأجور مع التضخم والتوسع في العقود المؤقتة، في تآكل القوة الشرائية للعمال، مما يعكس ضعف الحماية الاجتماعية وعجز الموظفين عن التخطيط المالي في ظل سهولة التسريح".

وخلصت الدراسة إلى أن "الأزمة نتاج سياسات متناقضة وتدخل حكومي مفرط يعيق الابتكار، مشددة على أن الحل يتطلب إصلاحات جذرية لقانون العمل ومعالجة التضخم لتعزيز صمود الاقتصاد الوطني أمام الصدمات".