• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الحشد العسكري الأميركي.. و"هشاشة" الدبلوماسية.. والانسحاب الأحادي.. و"الشلل" الاقتصادي

9 فبراير 2026، 12:23 غرينتش+0

استعرضت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الاثنين 9 فبراير (شباط)، مخرجات المؤتمر الوطني للسياسة الخارجية، وتسليط الضوء على الأزمات الهيكلية للاقتصاد الإيراني، ومساعي تعزيز العدالة التعليمية، بالتوازي مع رصد تحولات استراتيجية في العلاقة مع الصين، والحشد العسكري الأميركي.

وأشارت صحيفة "إيران" الرسمية، إلى انعقاد المؤتمر الوطني للسياسة الخارجية الإيراني، ورأت أنه انعقد في توقيت حساس يعكس بحسب مسعى المؤسسة الدبلوماسية لترميم الانسجام الداخلي واعتبار الصوت الواحد شرطًا لمواجهة قانون الغاب الدولي، مع التركيز على البعد الاقتصادي كركيزة للمقاومة.

بينما كشفت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية عن تباين الأداء بين خطاب وزير الخارجية، عباس عراقجي، الدفاعي المستند للمقاومة، و"براغماتية" رئيس مؤسسة إيران للعلوم، علي أكبر صالحي، المتفائلة، في حين دعا رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية، كمال خرازي، لإعادة توجيه البوصلة نحو الجوار الإقليمي.
واعتبرت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، أن دعوات عراقجي وخرازي وصالحي للوحدة هي محاولة لضبط الخطاب الإعلامي أكثر من كونها بناءً لاستراتيجية واضحة تعالج الأزمات المؤسسية.

وقد أبرزت صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، توظيف عراقجي للحق النووي كأداة لإعادة إنتاج سردية الصمود، معتبرة أن خطابه يؤدي وظيفة تعبئة داخلية أكثر من كونه يفتح أفقًا عمليًا لحل الأزمات الاقتصادية.

وامتدحت صحيفة "سياست روز" الأصولية، ثبات موقف وزير الخارجية من رفض "تصفير التخصيب"، وربط الملف النووي بالهوية الوطنية وتضحيات العلماء، رغم أن ذلك يضيّق هوامش المرونة السياسية.

ودافعت صحيفة "خراسان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، عن ربط الميدان بالدبلوماسية، معتبرة أن الاستعراض العسكري ليس إشارة سلبية، بل ركيزة تمنح المفاوض الإيراني المبادرة وتمنع فرض التنازلات الأحادية.

وعلى صعيد آخر، وحسبما ذكرت صحيفة "خوب" فقد تعهد الرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، في حفل ختام النسخة الثالثة والأربعين لجائزة كتاب السنة، بحل مشكلة المدارس والفجوة التعليمية بشكل كامل وجذري، ودعا الخُيَّرين للمشاركة في تجهيز وإدارة المدارس وتعزيز العدالة التعليمية.

وانتقدت صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، تصريحات نائب الرئيس للشؤون التنفيذية، محمد جعفر قائم بناه، في اجتماع مع المحافظين، وطالبته بالتركيز على المهام الإدارية ومعالجة البيروقراطية، بدلاً من إطلاق أحكام متناقضة تخدم الخطاب المعادي وتخدش إنجازات الحكومة.

واقتصاديًا، عزت صحيفة "بازار كسب وكار" الاقتصادية المتخصصة التقلبات الاقتصادية المزمنة، إلى أزمة حوكمة وغياب القواعد المؤسسية، معتبرة أن الإصلاح يبدأ من إعادة بناء الثقة والمساءلة وليس من القرارات التفاعلية.

ورسمت صحيفة "اقتصاد ملي" مشهدًا قاتمًا لتوقف نمو الرفاه وتفشي البطالة المخفية نتيجة سوء الإدارة الداخلية، محذرة من انحدار الطبقات المتوسطة نحو حد الكفاف المعيشي وفقدان العدالة.

وفي صحيفة "كاروكاركر" اليسارية، وصف الخبير الاقتصادي، مرتضى أفقه، الحديث عن انخفاض التضخم بغير الدقيق، وأكد أن السبب الجذري للتضخم هو القصور البنيوي في الهيكل الاقتصادي والسياسات الداخلية غير الفعالة، وليس العوامل السياسية فقط.
وطرح الخبراء عبر صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، رؤية اقتصادية تدافع عن رفع الأجور بنسبة تفوق التضخم بنسبة 10 في المائة، كخطوة ضرورية لمنع الركود والحفاظ على الإنتاجية.

واستطلعت صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية آراء الخبراء في قرار الحكومة تقليص حصة البطاقات التموينية إلى 15 في المائة من المشتريات مع دفع الباقي نقدًا، والذين أكدوا أنه قد يوفر رضا مؤقتًا، لكنها لا يعالج الأسباب الجذرية، مثل التضخم المزمن، تذبذب الأسعار، وضعف استقرار السياسات.

وفي حوار مع صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، أشار الخبير سعید کرداري، إلى تأثير المتغيرات الدولية (تغيير قيادة البنك المركزي الأميركي) على تراجع أسعار الذهب، وانتقد حصر التحليل في العوامل الخارجية وتجاهل أثر التضخم المحلي والمضاربات.

وخارجيًا، انتقدت صحيفة "اترك" تحول مشاريع النقل مع الصين إلى وعود دبلوماسية حبيسة البيروقراطية، مؤكدة أن تكرار الزيارات الرسمية دون جدول زمني ملموس يهدد مصداقية إيران وموقعها الجيوسياسي.

وانتقد الخبراء، عبر صحيفة "قدس" الأصولية، غياب استراتيجية احتواء الكفاءات المغتربة، حيث تسبب تقصير السفارات في تحويل هذه القوى البشرية من ذراع ناعمة للدولة إلى أداة تستغلها القوى المعادية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"شرق": العنف غير المسبوق فاق التوقعات

في حوار إلى صحيفة "شرق" الإصلاحية، اعترف المحلل السياسي الأكاديمي، صادق زيباكلام، بوقوعه في أخطاء تحليلية بشأن الاحتجاجات الأخيرة؛ نتيجة التزامه بإطاره الفكري، مؤكدًا أن العنف غير المسبوق فاق التوقعات، مع التحذير من تكرار الاضطرابات بسبب الفجوات الاقتصادية العميقة.

وانتقد أداء ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، معتبرًا أن "تأثيره محدود لغياب النهج الديمقراطي، مما يضعف قدرة المعارضة في الخارج على التحول لكيان منظم أو تشكيل تهديد سياسي حقيقي"، على حد قوله.

واستبعد "الانهيار الفوري للنظام لوجود قاعدة انتخابية داعمة له، مشددًا على أن الانقلابات أو الحروب لن تؤدي لديمقراطية، بل الطريق هو التحليل الواقعي بعيدًا عن الأماني".

"ستاره صبح": مفاوضات دبلوماسية أم لعبة الظل العسكري؟!

وصف تقرير لصحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، محادثات مسقط بأنها مجرد استطلاع للنوايا وليست مفاوضات جادة، حيث "يعمل الحشد العسكري الأميركي كمحرك أساسي للقاءات بدلاً من الرغبة الحقيقية في الحوار".

وأضاف التقرير: "يعكس نقل الاجتماعات إلى عمان سعيًا للسيطرة على السردية الإعلامية بعيدًا عن الرقابة، مما يؤكد اعتماد التقدم على توازنات القوة والضغط الميداني لا بناء الثقة".

ووفق التقرير:" يبقى المشهد مفتوحًا على خيار القوة العسكرية في ظل غموض الأهداف الأميركية، مما يحول المحادثات إلى استعراض للاستراتيجيات يعكس هشاشة الدبلوماسية وغياب الرؤية المستدامة".

"آرمان امروز": خطوات ثابتة أم لعبة وقت؟

كشف تقرير لصحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية عن رغبة طهران في إبقاء المسار النووي مفتوحًا عبر إجراءات بناء الثقة، مع اشتراط وجود خطوات غربية ملموسة لرفع العقوبات وتقديم ضمانات تمنع "الانسحاب الأحادي".

وأضاف التقرير:" يثير الغموض حول تفاصيل هذه الإجراءات مخاوف من تحولها إلى لعبة وقت للمناورة، خاصة في ظل ضيق الوقت وتصاعد الشكوك التي قد تُفشل المفاوضات قبل بدئها".

وخلص التقرير إلى أن "الدبلوماسية الإيرانية تتحرك على حافة الخطر بين استقرارها الداخلي والتردد الغربي، مما قد يحول خطواتها لأداة ضغط سياسي تزيد من أمد التوتر الإقليمي".

"دنياي اقتصاد": انقطاع الإنترنت أدى إلى شلل في الاقتصاد الرقمي

كشف تقرير لصحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، عن أن انقطاع الإنترنت أدى إلى شلل في الاقتصاد الرقمي وخسائر كبيرة، مما تسبب في تعطل آلاف الشركات الصغيرة وارتفاع معدلات البطالة.

ووفق التقرير: "ساهمت التهديدات الخارجية والغموض السياسي في كبح الاستثمار وتقلص الإنفاق الاستهلاكي، مما دفع الشركات لوقف خطط التوسع والتحول نحو إدارة البقاء بدلًا من التنمية".

وانتقد التقرير "غياب الحلول الهيكلية والاكتفاء بلوم العوامل الخارجية، وحذر من بقاء الاقتصاد في وضع الانتظار الهش ما لم تنفذ إصلاحات جذرية تعيد ثقة المستثمرين".

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

4

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

5

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مستقبل نوري المالكي.. ودبلوماسية مأزومة.. وتهديد الاستقرار الإقليمي.. وفشل التنمية

8 فبراير 2026، 10:43 غرينتش+0

تتقاطع اهتمامات الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد 8 فبراير حول ثلاثة محاور استراتيجية، هى مفاوضات مسقط التي تتأرجح بين التفاؤل الحذر وجس النبض والاعترافات الرئاسية بوجود ثغرات هيكلية تعرقل التنمية والتأكيد على رفض المساس بالقدرات الصاروخية وسط تحذيرات من أزمات اقتصادية داخلية.

لا تزال أصداء مفاوضات مسقط تتصدر اهتمامات الصحف الإيرانية على اختلاف توجهاتها، ففي مقاله بصحيفة "اقتصاد مردم" الإصلاحية، وصف خبير السياسة الخارجية حسن بهشتي‌بور، لقاء مسقط بجس النبض واختبار نيات، أكثر منه مفاوضات فعلية؛حيث يفتقر الطرفان حتى الآن إلى أجندة عمل مشتركة تحول الكلام إلى اتفاق ملموس.

وقدمت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، قراءة إيجابية من منطلق الرضا المتبادل بين طرفي المفاوضات، لكنها حذرت من إمكانية اصطدام هذا التفاؤل بصخرة غياب الثقة المتجذرة بين واشنطن وطهران.

وسلطت صحيفة "ابرار اقتصادي" الإصلاحية، الضوء على تناقض السلوك الأمريكي؛ حيث تفاوض واشنطن بيد وتفرض العقوبات النفطية بالأخرى، مما يقوض فرص بناء الثقة ويحول التفاوض إلى أداة ضغط إضافية.

فيما جددت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، التأكيد على أن القوة الميدانية هي التي تحرك الدبلوماسية، وأن موافقة واشنطن على الشروط الإيرانية، هو نتيجة طبيعية للقلق من التهديد بحرب إقليمية شاملة.

ورأت صحيفة "روزكار" الأصولية، في قرار واشنطن الامتناع عن مهاجمة إيران، تحولًا استراتيجيًا ناتجًا عن الخوف من اتساع رقعة الحرب، وهو ما يمثل فوزًا صريحًا لقدرة الردع الإيرانية.

وركزت صحيفة "مردم سالارى" الإصلاحية، على تداخل الملفات، حيث ترفض طهران توسيع الأجندة لتشمل الصواريخ، بينما يثير حضور قائد "سنتكوم" ضمن الوفد الأمريكي تساؤلات حول طبيعة الحوار العسكرية.

وفي صحيفة "اترك" اعتبر أمين عام حزب بناء الإصلاح حسين مرعشي، التفاوض حكمة سياسية لقطع الطريق على مساعي إسرائيل لجر إيران والمحيط إلى مواجهة عسكرية مدمرة.
وقد تداولت الصحف الإيرانية المختلفة تصريحات الرئيس مسعود بزشكيان خلال مراسم افتتاح مشاريع عمرانية واستثمارية وسياحية في المناطق الحرة التجارية والصناعية، حيث اعترف بحسب صحيفة "ابرار" الإصلاحية، بتأثير غياب الاستراتيجية على تعطيل تنمية المناطق الحرة، مع التحذير من تخلف الموانئ الوطنية عن نظيراتها في دول الجوار.

وربطت صحيفة "افكار" الإصلاحية، مستقبل الاستثمارات بضرورة حل أزمات المياه والموارد الأساسية المفقودة. وانتقدت صحيفة "امروز" بشكل ضمني إدارة التنمية كمشاريع منفصلة تفتقر للتكامل، مع التأكيد على ضرورة معالجة القصور في استخدام الطاقة النظيفة لضمان جودة الحياة للسكان.
كما تناقلت الصحف مقتطفات من كلمة وزير الخارجية عباس عراقجي في بمنتدى الجزيرة 2026 بالدوحة، حيث أكد بحسب صحيفة "رویش ملت" رفض طهران القاطع للمساس ببرنامجها الصاروخي، معتبرة أن الاتفاق مرهون بمرحلة بناء ثقة طويلة الأمد لا تلوح نتائجها في الأفق القريب.

وتعكس تصريحاته وفق صحيفة "سياست روز" الأصولية، سعي إيران إلى ضبط إيقاع التفاوض مع واشنطن من دون تقديم تنازلات تمسّ جوهر قوتها السيادية والدفاعية. وحذرت صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، من أن منطق تسجيل النقاط قد يجهض أي فرص لتوسيع التفاهمات المستقبلية المتعثرة أصلًا. وركزت صحيفة "اسكناس" الاقتصادية، على الجانب التشاؤمي في خطاب عراقجي تجاه النظام الدولي، ووصف السلام بالمستحيل في ظل سياسة الإفلات من العقاب والعدوان الإسرائيلي الذي يهدد أمن المنطقة برمتها.

اقتصاديًا كشفت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، عن أزمة هيكلية تتمثل في تهرب كبار المصدرين من إعادة العملة الصعبة، وانتقدت ازدواجية المعايير التي تحمي كبار المستثمرين بينما تعاقب الصغار.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"قدس": فشل المفاوضات يضع الاستقرار الإقليمي على المحك
استطلعت صحيفة "قدس" الأصولية، آراء الخبراء الذين حذروا من أن فشل الحوار قد يشعل توترًا إقليميًا غير مباشر، نتيجة التناقض الأمريكي بين الاحتواء والقيود العسكرية.

وانتقد الخبراء:" هشاشة إدارة الأزمة وتكرار فشل الدبلوماسية، وأكدوا أن أي مواجهة محدودة ستستهدف البنى التحتية الاستراتيجية للولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها في المنطقة، مما يرفع كلفة التصعيد".

ويرى الخبراء:" أن تجاهل الواقعية السياسية، والتمسك بضغوط العقوبات سيحول التوترات العابرة إلى مواجهة شاملة تهدد أمن المنطقة ومصالحها المستدامة بشكل مباشر".

"خراسان": مفاوضات إيران وأمريكا .. رسائل رمزية وتحكم استراتيجي

ووفق تقرير صحيفة "خراسان" التابعة للحرس الثوري، فقد انطلقت في مسقط جولة مفاوضات إيرانية أمريكية بعد توقف طويل، تميزت بوساطات إقليمية مكثفة وحضور "جاريد كوشنر" وقائد سنتكوم، في محاولة أمريكية لفرض مناخ من الضغط والتوتر المسبق.

وأضاف التقرير:" رغم محاولات واشنطن استعراض القوة، انسحب الوفد الأمريكي صامتًا مقابل ظهور إعلامي واثق للوزير عباس عراقجي، مما أحبط التوقعات الأمريكية بانسحاب إيران أو خضوعها للتهديدات التي سبقت الجلسة الافتتاحية".

وتابع التقرير:" وظفت طهران رمزية الانطلاق من مدينة طبس، والتوجه المباشر للمشاركة في منتدى الجزيرة، في تأكيد تفوقها في إدارة الوقت والمبادرة الاستراتيجية، موجهةً رسالة نقدية لواشنطن بأن المفاوضات تسير وفق الإيقاع الإيراني".

"دنياى اقتصاد": التعريفات والضغوط الخفية.. تهديد مستقبل التجارة في إيران
حذر تقرير صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، من قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فرض تعريفة جمركية تصل إلى 25% على شركاء إيران التجاريين، مما يهدد برفع تكاليف المبادلات وتوسيع نطاق التجارة غير الشفافة والالتفافية.

وتنقل الصحيفة عن خبراء:" أن هذا الضغط سيجبر الشركاء كالصين على تقليص تعاملاتهم أو طلب تخفيضات سعرية كبرى، مما يستنزف الإيرادات الفعلية لطهران ويضع تجارتها الخارجية في مأزق بنيوي".

وأضاف الخبراء:" تتفاقم الأزمة بفعل القيود الداخلية وتذبذب أسعار الصرف، مما يضعف تنافسية المنتجات الإيرانية ويجعل تراجع حصتها في الأسواق العالمية واقعًا مستدامًا يصعب إصلاحه دون تغييرات جذرية".

"شرق": هل يكون المالكي ضحية صفقات الكواليس؟
تناول تقرير صحيفة "شرق" الإصلاحية، سناريوهات مستقبل نوري المالكي في بغداد؛ حيث تلمس القوى السياسية العراقية عدائية البيت الأبيض المتزايدة، بعد أن تسبب تدخل دونالد ترامب، الصريح ضد ترشيح نوري المالكي، في إرباك عملية تشكيل الحكومة.

وأضاف التقرير:" يواجه الإطار التنسيقي خيارًا صعبًا بين التراجع عن ترشيح نوري المالكي لحفظ الأمان الاقتصادي، أو المضي في تحدي واشنطن الذي قد ينتهي بعزلة سياسية وصدام مباشر مع إدارة دونالد ترامب".

ووفق التقرير:" يعد انسحاب نوري المالكي السيناريو الأقل كلفة لتجاوز الأزمة، بينما يمثل استمراره رهانًا عالي المخاطر قد يدفع البلاد نحو فراغ سياسي أو مواجهة تداعيات اقتصادية وسياسية وخيمة".

مفاوضات مسقط.. واختبار نوايا واشنطن.. وسياسات الحكومة المتناقضة.. والبورصة "العالقة"

7 فبراير 2026، 13:04 غرينتش+0

سلطت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم السبت 7 فبراير (شباط)، الضوء على مفاوضات مسقط بوصفها اختبارًا لنوايا واشنطن، وسط تأكيدات على حماية القدرات الصاروخية وتثبيت معادلة الدبلوماسية من موقع القوة، بخلاف التركيز على جهود إنقاذ قطاع الدواء، والتحذير من تداعيات الإصلاح الاقتصادي المؤلمة.

ووصفت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، مفاوضات مسقط بأنها "اختبار لنوايا واشنطن لا كبداية ثقة"، مؤكدة أن الدبلوماسية دون قوة، ليست سوى وهم سياسي.

كما وصفت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، المفاوضات بالحيوية، وشددت، في الوقت نفسه، على أن أي تقدم فعلي يبقى مرهونًا بسلوك واشنطن، لا بنواياها المعلنة.

وتبدو مفاوضات مسقط، بحسب صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، محطة لالتقاط الأنفاس السياسية، أكثر منها نقطة انعطاف حاسمة في الصراع الإيراني- الأميركي.
ووفق صحيفة "عصر توسعه" الإصلاحية، فإن مفاوضات مسقط تعد محطة مؤقتة لتبادل الرسائل أكثر منها ساحة حسم سياسي، في ظل تراكم غير مسبوق للارتياب الناتج عن الحرب الأخيرة والتحركات العسكرية الأميركية في المنطقة.

ووفق صحيفة "أفكار" الإصلاحية، يصطدم السعي الإيراني لتفاوض نووي مشروط بأدوات الردع الأميركية، مما يخلق تناقضًا يجهض احتمالات الانفراجة الدبلوماسية المرتقبة.

وترى صحيفة "همشهري"، التابعة لبلدية طهران، أن المشاركة في مفاوضات مسقط، المدعومة ميدانيًا برسائل الصواريخ والمناورات، تهدف إلى تثبيت استقرار إقليمي ينطلق من موقع القوة.

ونقلت صحيفة "روزكار" الأصولية تأكيد عضو لجنة الأمن القومي الإيراني، وحيد أحمدي، بأن القدرات الصاروخية الإيرانية خط أحمر وخارج حسابات التفاوض، وأن المنظومة الدفاعية ركيزة أساسية للأمن القومي لا تقبل المساومة.

وعبر صحيفة "اترك" ربط السياسي الإصلاحي، غلام حسين كرباسجي، نجاح المفاوضات بمدى انعكاسها المباشر على معيشة الشعب وتخفيف التوترات الاقتصادية، محذرًا من تكرار تجارب المفاوضات الطويلة التي لم تلمس واقع المواطن.

وعلى الصعيد الداخلي، ركزت صحيفتا "آرمان امروز" و"اقتصاد مردم" الإصلاحيتان، على اجتماع الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، مع أقطاب صناعة الدواء؛ حيث تعهد بإلغاء البيروقراطية المعطلة لضمان استدامة سلاسل الإنتاج والتوزيع. وتهدف الاستراتيجية الرئاسية، بحسب صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، إلى تحقيق منفعة متبادلة بين المنتج والمستهلك كأولوية قصوى.

وفي الشأن الاقتصادي، تساءلت صحيفة "عصر توسعه" الإصلاحية عن نتيجة الإصلاحات المؤلمة في قطاعي الطاقة والبيئة، ومدى قدرة العزم السياسي على تحمل الكلفة الاجتماعية الباهظة لتصحيح اختلالات استهلاك الطاقة.

ووصفت صحيفة "ابرار اقتصادي" الإصلاحية، بورصة طهران بالعالقة بين الأمل والوهم، حيث يقود الترقب لمفاوضات عمان سلوك المستثمرين بدلاً من المؤشرات الحقيقية.

وأكدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية أن "الهيجان المالي" في أسواق الذهب والعملة هو نتاج مباشر للتوترات الأمنية مع واشنطن.

فيما نقلت صحيفة "شرق" الإصلاحية صورة مأساوية لسوق الهواتف المحمولة الذي يعاني الركود وضعف القدرة الشرائية.

وحذرت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية من إحباط الطبقة الوسطى وتراجع دور النخب أمام السطحية الإعلامية، مما يهدد الاستقرار الاجتماعي.

ودبلوماسيًا، وصف الخبير الدولي، روح الله مدبر، عبر صحيفة "أفكار" الإصلاحية، التحالف مع روسيا بالضرورة الاستراتيجية لمواجهة الضغوط الغربية، وحذر من الأصوات الداخلية المناهضة لموسكو.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"شرق": مفاوضات مسقط.. دبلوماسية متوازنة وسط مرحلة حساسة

انطلقت وفق تقرير صحيفة "شرق" الإصلاحية، في مسقط الجولة الثالثة من المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن؛ حيث وصف وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، البداية بالجيدة، وأكد أنها محصورة في الملف النووي وتهدف لبناء إطار تفاهم مستقبلي يتجاوز أزمة عدم الثقة المتراكمة.

ووفق التقرير: "فقد ركزت المباحثات على تبادل الرسائل ووضع الأطر العامة، مع تشديد إيراني على ضرورة توفر حسن النية والمناخ الخالي من التهديدات؛ لضمان انتزاع ضمانات ملموسة لرفع العقوبات وحماية المصالح الوطنية ضد أي ضغوط أو مطالب إضافية".

وأضاف التقرير أن "الدور العماني الوسيط يعزز فرص استمرارية القناة الدبلوماسية لتهيئة الأرضية لتفاهمات مستدامة، شريطة الالتزام بالشفافية وإدارة الملفات العالقة برؤية تحمي الأمن القومي الإيراني، وتضمن استعادة الوضع الاقتصادي الطبيعي للبلاد".

"آرمان ملی": ترحيب دولي وتخوف حذر

بحسب صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، فقد أثار انطلاق مفاوضات مسقط ترحيبًا دوليًا واسعًا باعتبارها خطوة لخفض التصعيد الإقليمي وتسهيل الحلول الدبلوماسية، فيما أبدت أطراف أوروبية حذرًا تجاه النتائج العملية ومدى تأثير هذه الجولة على التوازنات القائمة والاتفاقيات السابقة.

وأضافت:" دعمت مصر المسار التفاوضي كسبيل وحيد لحل الملف النووي، ورحبت روسيا بالحوار داعية لضبط النفس، بينما عززت الصين مشاوراتها مع طهران لتنسيق المواقف، مما يعكس اهتمامًا دوليًا كبيرًا بصياغة تفاهمات شاملة".

وتابعت:" يراقب محور المقاومة، لا سيما حزب الله، سير اللقاءات عن كثب نظرًا لتعقيداتها الاستراتيجية، مع التأكيد على ضرورة التنسيق لضمان حماية الأهداف الإقليمية المشتركة والحد من أي تداعيات سلبية قد تطال الساحة اللبنانية".

"اعتماد": خطوة أولية نحو خفض التوتر

استطلعت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية آراء الخبراء من التيار الإصلاحي، جول الجولة الأولى من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في مسقط، بهدف منع تصاعد الأزمة في المنطقة؛ حيث ينظر الخبراء إلى هذه الجولة كخطوة أولية لتقليل التوترات وليس لإبرام اتفاق شامل.

ويرى محمد جواد حق ‌شناس أن "هذه الجولة بمثابة انتصار للعقلانية، واشترط تحقيق إجماع داخلي لنجاح أي مفاوضات خارجية، ودعا إلى الانتقال للمفاوضات المباشرة لضمان حماية المصالح الوطنية بفاعلية أكبر وتجنب هدر المكاسب عبر الوسطاء".

وانتقد محمود صادقي "العودة إلى نمط الحوار غير المباشر، مرجحًا صياغة تفاهمات مرحلية تشمل تقديم تنازلات نووية مقابل تقليص التهديدات العسكرية الأميركية وتعديل العقوبات. ولفت إلى أن حضور الوفد الاقتصادي الإيراني مقابل التمثيل العسكري الأميركي يعكس رغبة طهران في الانفراج المالي، بينما تسعى واشنطن لانتزاع ضمانات أمنية تحت الضغط".

"عصر رسانه": بيئة العمل في إيران.. ضحية السياسات والفوضى التنظيمية
كشفت دراسة صادرة عن مركز أبحاث البرلمان الإيراني، نقلتها صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، عن انعدام استقرار هيكلي في سوق العمل نتيجة العقوبات وغياب التجارة الحرة، مما أدى لتراجع الأمان الوظيفي وتوسع الاعتماد على القطاع الخاص الصغير والمشاريع غير الرسمية.

وأكدت الدراسة: "تسبب الفشل في مواءمة الأجور مع التضخم والتوسع في العقود المؤقتة، في تآكل القوة الشرائية للعمال، مما يعكس ضعف الحماية الاجتماعية وعجز الموظفين عن التخطيط المالي في ظل سهولة التسريح".

وخلصت الدراسة إلى أن "الأزمة نتاج سياسات متناقضة وتدخل حكومي مفرط يعيق الابتكار، مشددة على أن الحل يتطلب إصلاحات جذرية لقانون العمل ومعالجة التضخم لتعزيز صمود الاقتصاد الوطني أمام الصدمات".

مفاوضات هشة.. والقصور الإداري.. وسرطان التضخم

3 فبراير 2026، 10:10 غرينتش+0

أبرزت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 3 فبراير (شباط) ملامح الحراك الدبلوماسي المرتقب مع واشنطن؛ بينما تعاني الأسواق تحت وطأة الارتهان السياسي المفرط وتآكل القدرة الشرائية، وسط تحذيرات خبراء من سياسات "التخدير المؤقت" التي تعمق الفجوة بين السلطة والشارع.

وبحسب صحيفة "شرق" الإصلاحية، تتأهب طهران وواشنطن لمفاوضات شاملة بتوجيهات من الرئيس مسعود بزشكيان وبمشاركة روسية، ويتخوف المحللون من استغلال الحوار لإدارة الأزمة مؤقتًا دون الوصول لحل جذري.

ويعكس خطاب صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، حالة ضبابية مقصودة تحيط بالمسار التفاوضي المحتمل بين طهران وواشنطن، وتجسد هذه السياسة عقيدة تزاوج بين الدبلوماسية والردع.

وربطت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، أزمة التفاوض بغياب الضمانات الأمريكية، وأكدت أن نجاح الحوار الوشيك مرهون بتغيير سلوك واشنطن الفعلي وتوظيف الردع العسكري كركيزة لحماية المسار الدبلوماسي.

ويرى جعفر يوسفي في مقاله بصحيفة "خراسان" التابعة للحرس الثوري، أن المفاوضات المرتقبة تواجه ابتزازًا أمريكيًا مما يجعل المسار الدبلوماسي مناورة تكتيكية عالية المخاطر وقصيرة الأمد.

ويرهن الدبلوماسي صباح زنغنه في حوار إلى صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، نجاح المفاوضات بالاحترافية والندية، ويشترط توازن منطقي في المطالب مع تقديم ضمانات ملموسة تضمن استدامة الاتفاق وتفادي تكرار إخفاقات الالتزامات السابقة.

واستطلعت صحيفة اعتماد الإصلاحية آراء الخبراء الذين أكدوا تحول المناخ نحو الدبلوماسية، وجاهزية طهران للدفاع والانفتاح على الحوار، وربطوا نجاح المسار السياسي بتوازن المصالح وحماية القدرات الردعية.

في السياق ذاته، أبرزت صحيفة "همشهري" التابعة لبلدية طهران، رؤية وزير الخارجية عباس عراقجي، الذي يربط الدبلوماسية بالردع، والتأكيد على أن التفاوض ليس تنازلًا؛ بل نتيجة لفرض معادلات القوة ورفض الإملاءات الغربية تحت التهديد.

فيما استعرضت صحيفة "مردم سالارى" الإصلاحية، تأكيدات المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي، على جاهزية طهران للحوار المشروط برفع العقوبات، مستشهدًا بمرارة التجارب السابقة مع واشنطن لتعزيز الحذر الدبلوماسي.

وركزت صحيفة "عصر توسعه" الإصلاحية، على تحذيراته من أن أي مساس بأمن إيران سيزعزع استقرار المنطقة بأكملها، مشددًا على مواصلة المناورات العسكرية لحماية السيادة الوطنية.

وعلى الصعيد السياسي، تناولت الصحف الإيرانية خطاب بزشكيان بالجلسة الأولى لمجلس تنسيق نواب الرئيس، حيث أكد بحسب صحيفة "عصر توسعه" الإصلاحية، أن التنسيق الحكومي المتكامل والالتزام بالعدالة والمسؤولية يمثلان الركيزة الأساسية لتجاوز الأزمات الوطنية وتحسين مستوى معيشة المواطنين.

وشدد وفق صحيفة "سياست روز" الأصولية، على ضرورة تبني استراتيجيات علمية وموحدة تربط قرارات القطاعات بالسياسات العليا، بهدف إصلاح القصور الإداري وتحسين جودة الخدمات العامة.

وقدم الخبير الاجتماعي جواد ميري، عبر صحيفة "إيران" الرسمية رؤية لعبور الأزمات ترتكز على تعزيز الحوار المجتمعي وفصل الاحتجاج عن العنف، منتقدًا المعالجات الأمنية والسطحية التي تعمق الفجوة بين السلطة والشارع.

وأوضح وزير الزراعة الأسبق محمد سلامتى، في حوار إلى صحيفة "آرمان ملی" الإصلاحية، أن الأزمات الاقتصادية هي المحرك الأساسي للاحتجاجات، محذراً من تبعات السياسات المالية غير المدروسة على الاستقرار الاجتماعي وثقة المواطنين.

فيما أكدت صحيفة "آرمان ملى" الإصلاحية، اعتزاز رئيس السلطة القضائية غلامحسین محسنی‌اجه‌ای بجذور الثورة الشعبية؛ حيث شدد على أن قوة القضاء واستقلاله واتصاله بالناس هم الضمانة الوحيدة لدرء المؤامرات الخارجية وحماية الاستقرار.

وأشار بحسب صحيفة "اسكناس" الاقتصادية، إلى أن مهمة القضاء الأساسية هي حل مشكلات المواطنين اليومية، وحذر من أن انفصال المسؤولين عن الشعب يمثل الثغرة التي يستغلها الأعداء.

وأبرزت صحيفة "إيران" الرسمية، عزم السلطة القضائية على تكريس جهودها لخدمة الفئات الأقل حظًا، معتبرة أن تلاحم الشعب مع القيادة هو الصخرة التي تتحطم عليها التدخلات الأجنبية والعمليات الإعلامية.

وعبر صحيفة "كار وكاركر" حذر أمين عام بيت العمال عليرضا محجوب، من تآكل القدرة الشرائية واتساع رقعة الفقر نتيجة السياسات الاقتصادية غير المتوازنة، معتبرًا حماية العملة الوطنية ودعم المستضعفين أولوية قصوى تتطلب تحركًا نقابيًا فاعلًا وإصلاحات اقتصادية جذرية.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان امروز": مفاوضات إسطنبول .. اختبار النوايا أم إعادة تدوير للضغوط؟

يطرح تقرير صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، خبر المفاوضات الوشيكة في إسطنبول كتطور مرتقب، رغم أن القراءة المتأنية تكشف أن المشهد لا يزال محكومًا بالترجيح أكثر من الحسم، وبالتسريبات أكثر من القرارات الرسمية.

وأضاف التقرير:" يهدف إبراز أسماء المفاوضين وعلى رأسهم عباس عراقجي وستيف ويتكوف، إلى إضفاء طابع الجدية، لكنه يستدعي في المقابل تساؤلات حول قدرة هذا المسار الجديد على تقديم نتائج تختلف عن الجولات السابقة".

وأكد التقرير:" أن نفى طهران القاطع لبحث ملف نقل اليورانيوم، إنما يعكي استراتيجية استباقية لمنع انتزاع تنازلات مبكرة، مع التمسك برفع العقوبات وحق التخصيب كخطوط حمراء ثابتة".

"يادكار امروز": تهديدات متبادلة وتعثر الدبلوماسية

أبرز تقرير صحيفة "يادكار امروز" المستقلة، عمق انقسام المواقف بين تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، العسكرية واستعداد إيران المشروط للحوار، مما يعزز حالة انعدام الثقة ويرفع مخاطر التصعيد الإقليمي.

ويشير التقرير:" إلى هشاشة الوساطات الإقليمية أمام غياب الخطط التفاوضية الواحدة لدى طهران، وتعنت واشنطن في تقديم تنازلات جوهرية، مما يضع الدبلوماسية في مأزق حقيقي".

وينتقد التقرير:" افتقار الخطاب الحالي للمرونة الاستراتيجية، وحذر من أن معادلة الحرب أو السلام قد تدفع المنطقة نحو مواجهة مفتوحة تضرب استقرار الأسواق العالمية للطاقة".

"ستاره صبح": الاقتصاد الإيراني بين الفقر المتعدد الأبعاد والاحتجاجات
في حوار إلى صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، أكد الخبير محمود جامساز، أن الاقتصاد الإيراني يعاني من أزمة عميقة ومتعددة الأبعاد، وصفها بالغدة السرطانية التي انتشرت في كل مفاصل المجتمع. وأوضح أن الأدوات الحالية للسياسة المالية والنقدية غير كافية لمعالجة التضخم المعيشي".

وأشار:" إلى أن السياسات القصيرة المدى والشكلية، تقلل من ثقة المواطنين وتزيد الاستياء، خاصة في ظل انتقال الاحتجاجات من الاحتجاجات العمالية والمهنية إلى الشوارع؛ حيث منحت السياسات الشكلية وعجز الحكومة عن تأمين المعيشة والخدمات، الاحتجاجات مشروعية أوسع".

وانتقد:" هيمنة الدولة التي عطلت ابتكار القطاع الخاص. مشددًا على أن الإصلاح الاقتصادي، جنبًا إلى جنب مع سياسة خارجية مرنة واستجابة مسؤولة من الحكومة، قد يكون السبيل الوحيد للخروج من الأزمات السياسية والاجتماعية والاقتصادية الراهنة".

"ابرار اقتصادي": انعكاسات التوتر السياسي على الاقتصاد والأسواق الإيرانية

أكدت صحيفة "ابرار اقتصادي" المستقلة أن حالة اللا حرب واللا سلم، قد خلقت بيئة طاردة للاستثمار، حيث تسبب التوتر السياسي في تجميد رؤوس الأموال بعيدًا عن الإنتاج وتعطيل الدورة الاقتصادية".

ونقلت عن الخبير الاقتصادي سيد مرتضى أفقه، قوله:" أي تراجع لأسعار العملات سيظل مؤقتًا ما لم ترفع العقوبات فعليًا، وحذر من أن سد عجز الموازنة عبر الضرائب والاستدانة يفاقم التضخم ويزيد من تآكل القدرة الشرائية للمواطنين ".

وانتقد:" ارتهان الاقتصاد كليًا بالمتغيرات السياسية، معتبرًا أن هذا الخلل الهيكلي يعيق التخطيط الاستراتيجي ويجعل الاستقرار الوطني رهينة للتقلبات المالية والمفاوضات الخارجية".

الحرب الإقليمية.. ومغازلة واشنطن.. ومراوغات ترامب.. والهندسة الدبلوماسية.. وتفشي الفقر

2 فبراير 2026، 12:25 غرينتش+0

تداولت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الاثنين 2 فبراير (شباط)، خطاب المرشد علي خامنئي، في ذكرى "عشرة الفجر"، وكذلك ما سمته الحراك الدبلوماسي، الذي تقوده وزارة الخارجية لمغازلة الغرب، وهجوم البرلمان على الاتحاد الأوروبي، وتفشي الفقر وارتفاع سعر الدولار.

وتصدّر خطاب المرشد الإيراني، علي خامنئي، بمناسبة ذكرى عودة آية الله الخميني إلى إيران، قبيل الثورة (عشرة الفجر)، واجهات الصحف، بوصفه إعادة تأكيد على معادلة الصراع المستمرة مع الولايات المتحدة. ووفق صحيفة "همشهري" المحسوبة على بلدية طهران، يرسخ الخطاب للصراع مع واشنطن كحرب إقليمية رادعة لمواجهة الأطماع التاريخية، مختزلاً الأزمات الداخلية في مؤامرة خارجية لعزل الغضب الشعبي عن سياقه السياسي والاقتصادي.

واختزل الخطاب، وفق صحيفة "إيران" الرسمية، تعقيدات الصراع الخارجي والداخلي في عامل واحد، هو سردية الصراع الوجودي مع الولايات المتحدة، كما أعاد استدعاء الذاكرة الثورية لتجديد شرعية النظام وربط الحاضر بالماضي.

وكذلك يوظف الخطاب، بحسب صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، رمزية عشرة الفجر لتثبيت معادلة الردع الإقليمي وتصوير الصراع كمعركة وجودية، ويختزل الاحتجاجات في الفتنة الخارجية لتعزيز التماسك الداخلي.

ويعكس الخطاب، وفق صحيفة "اقتصاد مردم"، أن السياسة الإيرانية لا تزال تقوم على خطاب تعبوي أكثر من كونها استراتيجية متكاملة لإدارة الأزمات الداخلية والخارجية، مما قد يحد من قدرتها على معالجة جذور الاحتجاجات والمشكلات الاقتصادية.

وتساءلت صحيفة "شرق" الإصلاحية، عن إمكانية مخاطرة إيران بعلاقاتها العربية، إذ قد يؤدي أي تصعيد غير محسوب إلى تقويض الثقة مع الجيران العرب وإدخال المنطقة في مواجهة شاملة تهدد الاستقرار الإقليمي طويل الأمد.

وفي سياق متصل، ووفق صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، رهن خطاب الرئيس مسعود بزشكيان في ذكرى "عشرة الفجر"، استدامة الثورة بالعدل والصدق الحكومي، لكن خطابه يظل حبيس الشعارات والمقترحات الرمزية، دون تقديم آليات تنفيذية.

كما أكد، حسبما ذكرت صحيفة "أبرار" الإصلاحية، أولوية الدبلوماسية مع التلويح بالردع، لكن خطابه يغرق في تناقض بين الرغبة في التهدئة الإقليمية وبين الاستمرار في تصدير الأزمات الداخلية، وذلك كما حدث في اتصال هاتفي بنظيره المصري عبد الفتاح السيسي.

ورأت صحيفة "مردم سالاري" في تصريحات وزير الخارجية عباس عراقجي، لشبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية، مغازلة لواشنطن بإشارات دبلوماسية مشروطة برفع العقوبات، لكن خطابه يظل مكبلاً بفقدان الثقة التاريخي ولغة التهديد بالحرب. مما يحول بحسب صحيفة "آرمان امروز" وعود التعاون إلى مجرد رسائل تطمين رمزية دون آليات تنفيذية، وتبقى رهينة الصراع التاريخي مع واشنطن وأزمة الثقة التي تُضعف فرص تحويل هذا التفاؤل إلى واقع ملموس يخفف الضغوط الاقتصادية الداخلية.

ووفق صحيفة "دنياى اقتصاد" الأصولية، تعتمد الهندسة الدبلوماسية الإيرانية الجديدة، على وساطات إقليمية ودولية متعددة لتجاوز تعقيدات الملف النووي، لكن تعدد الفاعلين وغياب الضمانات الملموسة يهددان بتحويل هذا المسار إلى اتفاق هش يفتقر للاستدامة والنتائج العملية.

ويتطلب نجاح الوساطة بحسب صحيفة "روزكار" الأصولية، إرادة سياسية أمريكية وإيرانية حقيقية، وقدرة الوسيط على فرض الحد الأدنى من الالتزامات على الأطراف، وإلا ستظل شبكة معقدة من الاجتماعات بلا نتائج ملموسة.

أكدت صحيفة "سياست روز" الأصولية، على اتباع إيران نهجًا مزدوجًا يمزج بين لغة الزناد والمساعي الدبلوماسية، مما يولد رسائل متناقضة تربك الوسطاء الدوليين ويضعف مصداقية التفاوض.

فيما شهدت جلسة البرلمان، حسبما ذكرت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، على خامنئي، تصعيدًا لفظيًا غير مسبوق تجاه الاتحاد الأوربي ردًا على تصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية. كما انتقد النواب الأزمة الاقتصاد وارتفاع الأسعار، وسط تحذيرات من تأثير قرار إلغاء الدعم على العملة المحلية والاقتصاد الأسري.

ووصفت صحيفة "يادكار امروز" موقف البرلمان بالرمزي لترميم هيبة الدولة، في خطاب يطغى عليه البعد القومي والتعبوي ويفتقر لأي أفق دبلوماسي أو قدرة على معالجة الأزمات البنيوية في الداخل.

ورأت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، في نشر الرئاسة الإيرانية قائمة بأسماء (2986) من ضحايا الأحداث الأخيرة، اعترافًا رسميًا رمزيًا بالمسؤولية، لكنه يظل شفافية منقوصة ما لم يقترن بإصلاحات بنيوية تعالج جذور الاحتقان الشعبي وتمنع تكرار الكارثة.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"شرق": مراوغات ترامب بين الحرب والتفاوض.. لعبة ضغط أم سياسة واضحة؟

بحسب تقرير صحيفة "شرق" الإصلاحية، تشير التحركات الدبلوماسية الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة، والتحركات التركية والقطرية المكثفة، إلى حراك تفاوضي نووي يواجه ازدواجية أميركية تجمع بين الضغط العسكري والدبلوماسية، مما يعمق حالة عدم اليقين الإقليمي.

وأضاف:" تزيد مراوغات ترامب من تعقيد المشهد وتغذي حالة عدم اليقين الإقليمي. كما يربك تذبذب خطاب واشنطن الحسابات الإيرانية ويضعف فرص بناء الثقة، ويحول جهود الوساطة إلى محاولات هشة لإدارة الأزمة وتفادي الانزلاق نحو صدام شامل غير محسوب".

ويرهن التقرير:" نجاح الحوار بتجاوز لغة التهديد وتغليب عقلانية التفاوض، حيث يهدد الاستمرار في تكتيكات الضغط القصوى أمن المنطقة واستقرار أسواق الطاقة العالمية".

"آرمان ملى": غموض الاستراتيجية الإيرانية في ظل التوترات مع أميركا

أشار تحليل صحيفة "آرمان ملی" الإصلاحية إلى حالة من الغموض الاستراتيجي في العلاقات الإيرانية- الأميركية، حيث تتزامن القوة العسكرية مع تحركات دبلوماسية غير واضحة، ما يثير تساؤلات حول فاعلية هذا التوازن بين التهديد والحوار.

وتنقل الصحيفة عن الخبراء:" يحتاج أي إطار تفاوضي جديد إلى وضوح أهدافه ومحددات مصالحه الوطنية، بما يشمل الأمن، والمصالح الاقتصادية، ورفع العقوبات بشكل ملموس، وإلا ستظل المحادثات عرضة للشلل والشكوك المتبادلة، كما أن تجاهل الاعتبارات السياسية والقانونية الغربية يؤدي غالبًا إلى تفاقم التوترات".

وشدد الخبراء:" على أهمية إدارة الرأي العام الداخلي والتنسيق المؤسسي لضمان نقل الرسائل بدقة. والتساؤل في ظل هذه التعقيدات، حول قدرة إيران على بناء إطار تفاوضي متوازن يحقق مصالحها دون الانزلاق إلى مواجهة عسكرية غير محسوبة"

"اعتماد": إصلاح اقتصادي بلا أرضية اجتماعية وسياسية.. وصفة فاشلة

في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، رهن الخبير الاقتصادي، مسعود نيلي، نجاح سياسة الإصلاح الاقتصادي بإجراء إصلاحات اجتماعية وتحسين العلاقات الدولية. وأكد أن تفشي الفقر وارتفاع سعر الدولار، هو نتاج سياسات اقتصادية خاطئة وسوء إدارة الموارد.

وأضاف:" أي إصلاح اقتصادي يتجاهل الاعتراف بالأخطاء السابقة أو يفتقر للشفافية لن يحظى بثقة الشعب، مشددًا على ضرورة إشراك الجمهور وأركان الحكم في تصحيح سياسات الطاقة والموارد الأساسية".

وحذر من أن عزل الاقتصاد عن أبعاده الاجتماعية والدولية سيؤدي لصدمات أعنف، مؤكداً أن النجاة تكمن في معالجة مثلث الأزمات المشترك، بدءً بإعادة بناء جسور الثقة المفقودة بين السلطة والمجتمع".

"كاروكاركر": ضريبة قصيرة المدى على الاقتصاد

في حوار إلى صحيفة "كار وكاركر" اليسارية، حذر ممثل العمال في المجلس الأعلى للعمل، محسن باقري، من تداعيات سياسة كبح الأجور على ركود المصانع وضعف الإنتاجية، وأكد أن انهيار القوة الشرائية للطبقة العاملة بات يرتد سلبًا على أصحاب العمل والاقتصاد الوطني برمته.

وشدد على "ضرورة ربط الحد الأدنى للأجور بتكاليف المعيشة الفعلية لا بالتقديرات السياسية، وفند المزاعم التي تربط زيادة الرواتب بالبطالة، واستشهد بدورها في جذب الشباب لسوق العمل".

واقترح "إدخال تعديلات دورية على الأجور لمواكبة التضخم المتسارع، محذرًا من أن استمرار التجاهل الرسمي لحقوق العمال يُفقد الإنتاج قدرته التنافسية ويُفاقم البطالة الاختيارية والاضطراب المعيشي".

التوتر الإيراني- الأمريكي.. وتآكل الانسجام الوطني.. وتغول المافيا الاقتصادية

1 فبراير 2026، 09:31 غرينتش+0

بعد صدورها إثر توقف دام أسابيع بسبب قطع الإنترنت، صدرت الصحف الإيرانية اليوم الأحد 1 فبراير (شباط) دون التطرق إلى الاحتجاجات التي راح ضحيتها عشرات الآلاف من المواطنين.

وتركزت تغطية الصحف على رصد حالة التأزم في الملفات الخارجية، والتوتر الإيراني-الأمريكي، وتعميق الفجوة بين السلطة والشعب نتيجة الأزمات المعيشية المتفاقمة، وغياب الإصلاحات الهيكلية والاكتفاء بالخطاب التعبوي في مواجهة الانهيار الاقتصادي وغياب الشفافية.

تحت عنوان "نقطة الغليان" رأت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، أن التوتر بين طهران وواشنطن بلغ مرحلة حرجة، وانتقدت غياب استراتيجية إيرانية واضحة، معتبرة أن التحركات نحو موسكو وأنقرة مجرد ردود فعل.

بالمقابل ذكرت صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، أن الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، أكد عبر منصة إكس، أن الأطراف المعنية تعمل على صياغة إطار منظم وواضح للمباحثات، مشيرًا إلى أن الصورة السائدة في بعض وسائل الإعلام لا تعكس الواقع.

وشككت صحيفة "آرمان ملى" الإصلاحية، في نجاح محاولات دول الجوار، المدفوعة بالخوف من انهيار الأمن المالي وأسعار الطاقة، للتهدئة نظرًا لغياب آليات ضمان واضحة وإصرار بعض الأطراف على التصعيد.

ووصف أمين عام جمعية رجال الدين المناضلين مصطفى بورمحمدي، في حوار إلى صحيفة "مردم سالارى" الإصلاحية، التهديدات الأمريكية والضغوط الأوروبية بالعملية النفسية التي تستهدف كسر هيبة الدولة الإيرانية ودفعها نحو مفاوضات مهينة.

فيما لوح وزير الخارجية عباس عراقجي، بحسب صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد على خامنئي، بإغلاق مضيق هرمز، وأكد أن أي حوار مع واشنطن يجب أن يكون عادلًا ومبنيًا على ضمانات. وانتقد تصنيف الاتحاد الأوروبي للحرس الثوري كمنظمة إرهابية، لأنه يضر بالأمن الإقليمي ويقلّل من دور أوروبا في مواجهة الإرهاب. فيما رأت صحيفة "عصر توسعه" الإصلاحية، أن الخطاب يعكس في عمقه إشكالية مستمرة في مقاربة الملف التفاوضي، تقوم على رفع السقف السياسي دون تقديم مسار عملي لكيفية الخروج من حالة الاستنزاف الراهنة.

وانتقدت صحيفة "أترك" خطاب القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي، الذي يرتكز على المنطق التعبوي واستثمار التهديد الخارجي لتوحيد الداخل، متجاهلًا تقديم حلول عملية للأزمات المعيشية أو تحمل المسؤولية عن إخفاقات الإدارة والحوكمة.

على الصعيد الداخلي، اعترف الرئيس مسعود بزشكيان، وفق صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، بأن أداء المسؤولين هو السبب الرئيسي في الفجوة مع الشعب، وسط انتقادات لغياب الآليات التنفيذية لمعالجة الأمر. وحذر الناشط العمالي أكبر شوكت، عبر صحيفة "كاروكاركر" اليسارية، من تسارع وتيرة تدهور الأوضاع، وانفصال المسؤولين عن الواقع والإجراءات الشكلية في ظل تغول المافيا الاقتصادية.

من جانبه، حذر الرئيس السابق حسن روحاني، وفق صحيفة "ابرار" الإصلاحية، من تجاهل الأصوات الشعبية، مؤكدًا أن الحل يكمن في إصلاحات هيكلية كبرى واستفتاءات عامة، وحذر من تجاهل مطالب الشارع على تآكل الثقة الوطنية.

وانتقدت صحيفة "جهان‌ صنعت" الإصلاحية، التعامل الرسمي القاصر مع الإنترنت، مما قد يؤدي إلى تآكل الثقة الاجتماعية، وانتشار اقتصاد سري مواز قائم على برامج كسر الحجب، وزيادة الضغوط النفسية والمالية على المواطنين.

وحذرت صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، من بقاء رؤية وزير الخارجية الأسبق محمد جواد ظريف، القائمة على الدبلوماسية والوحدة، مجرد شعارات نظرية ما لم تعزز بالمحاسبة ومكافحة الفساد، وتجاوز المصالح الحزبية الضيقة لتحقيق تماسك اجتماعي حقيقي.
إقليميًا، أرجعت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، التوتر السعودي- الإماراتي الحالي، إلى صراع بنيوي على الزعامة والنفوذ الإقليمي، متجاوزًا الخلافات التكتيكية إلى صدام بين رؤيتين استراتيجيتين متناقضتين.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان امروز": الشرق الأوسط على حافة الانفجار
ووفق تقرير صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، يقف الشرق الأوسط عند لحظة شديدة الحساسية، حيث تتقاطع مسارات التصعيد غير المسبوق بين إيران والولايات المتحدة مع محاولات وساطة إقليمية تسعى إلى منع انزلاق المنطقة نحو حرب شاملة.
ويضيف التقرير:" تتمسك أميركا بنهج الضغط العسكري في الخليج، بينما تفرض إيران توازن ردع يجمع بين الجاهزية التامة للمواجهة والانفتاح المشروط على تفاوض يضمن حقوقها، وسط محاولات تركية لاحتواء الأزمة وتحديد إطار للمفاوضات".
وتابع:" تكشف التطورات الأخيرة أن الصراع لم يعد محصورًا في ثنائية إيران–أميركا، بل بات مهددًا بالتمدد إقليميًا، خاصة مع استمرار الدور الإسرائيلي في إذكاء التوتر والسعي إلى فرض وقائع عسكرية جديدة".

"اعتماد": حين يُستدعى المجتمع لتعويض عجز الإدارة!!
نشرت صحيفة اعتماد تقريرًا موسعًا ناقشت فيه آراء محللين سياسيين، وتعبيرهم عن سبل مواجهة التهديدات الخارجية التي تتعرض لها إيران، وأهمية الوحدة الوطنية والانسجام الاجتماعي في عبور الأزمة، حيث انتقدوا العجز الرسمي عن تحويل هذا الشعار إلى سياسة مستدامة.

ويرى الخبراء:" أن الأزمة الحقيقة تكمن في تآكل الثقة بين السلطة والمجتمع نتيجة الحسابات الفئوية الضيقة، وأشاروا إلى أن التلاحم القوي الذي ظهر في محطات سابقة تم إهداره بسبب الممارسات الإقصائية واستمرار النظر إلى المجتمع بعين أمنية بدلًا من احتوائه".
وخلص الخبراء إلى أن:" رأس المال الاجتماعي يبنى بمكافحة الفساد والإدارة الرشيدة لا بالشعارات. وحملوا السلطة مسؤولية الفجوة القائمة؛ فالانسجام الحقيقي يتطلب عدالة سياسية واستجابة حقيقية لمعيشة المواطن، وهو ما يمثل الحلقة الأضعف في معادلة المواجهة الحالية".

"ستاره صبح": الأزمة صنيعة القرار السياسي الخاطيء!!
حذر الدبلوماسي الإيراني السابق والمحلل السياسي فريدون مجلسي، في حوار إلى صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، من أن تصنيف الاتحاد الأوربي للحرس الثوري كمنظمة إرهابية، إنما يعكس تنسيقًا أوروبيًا أمريكيًا لسيناريو صادم محتمل، محملًا الأيديولوجيا السياسية مسؤولية استدراج البلاد لهذه الأزمة.

وأضاف:" تبني الشعارات التصعيدية والتدخلات الإقليمية أحال إيران إلى ضحية لحرب صنعتها بيدها، منتقدًا غياب المراجعة الحقيقية للسياسات التي أدت لعزل البلاد دوليًا ووضع مستقبلها على المحك.

وتابع:" الخطر الحقيقي يكمن في استمرار النهج ذاته، وهو نداء عقلاني يطالب بنقاش مؤسسي جاد لإنقاذ الدولة قبل اشتداد العاصفة".

"دنياى اقتصاد": سوق العقارات بين الذهب والسياسة
كشف تقرير صحيفة "دنيای‌ اقتصاد" الأصولية، عن أن سوق العقارات في طهران شهد حركة غير متوقعة، رغم توتر العلاقات مع أمريكا، عبر اعتماد الذهب كوسيلة دفع بديلة، مما يكشف عن عجز النظام المالي الرسمي وفشل القروض البنكية في دعم التمويل العقاري.
ويشير التقرير:" إلى أن لجوء المشترين للأصول البديلة يعكس حساسية مفرطة تجاه المخاطر السياسية، حيث تحول العقار من ملاذ آمن إلى سوق متقلب تحركه تدفقات استثمارية غير رسمية تفتقر للحماية القانونية".

وأضاف:" يؤدي تحفظ المطورين عن العرض في ظل حالة عدم اليقين إلى تضخم الأسعار وتعميق الفجوة بين العرض والطلب، ما يضع المستهلكين في دائرة هشاشة عالية أمام أي تصعيد إقليمي محتمل".