• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مفاوضات هشة.. والقصور الإداري.. وسرطان التضخم

3 فبراير 2026، 10:10 غرينتش+0

أبرزت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 3 فبراير (شباط) ملامح الحراك الدبلوماسي المرتقب مع واشنطن؛ بينما تعاني الأسواق تحت وطأة الارتهان السياسي المفرط وتآكل القدرة الشرائية، وسط تحذيرات خبراء من سياسات "التخدير المؤقت" التي تعمق الفجوة بين السلطة والشارع.

وبحسب صحيفة "شرق" الإصلاحية، تتأهب طهران وواشنطن لمفاوضات شاملة بتوجيهات من الرئيس مسعود بزشكيان وبمشاركة روسية، ويتخوف المحللون من استغلال الحوار لإدارة الأزمة مؤقتًا دون الوصول لحل جذري.

ويعكس خطاب صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، حالة ضبابية مقصودة تحيط بالمسار التفاوضي المحتمل بين طهران وواشنطن، وتجسد هذه السياسة عقيدة تزاوج بين الدبلوماسية والردع.

وربطت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، أزمة التفاوض بغياب الضمانات الأمريكية، وأكدت أن نجاح الحوار الوشيك مرهون بتغيير سلوك واشنطن الفعلي وتوظيف الردع العسكري كركيزة لحماية المسار الدبلوماسي.

ويرى جعفر يوسفي في مقاله بصحيفة "خراسان" التابعة للحرس الثوري، أن المفاوضات المرتقبة تواجه ابتزازًا أمريكيًا مما يجعل المسار الدبلوماسي مناورة تكتيكية عالية المخاطر وقصيرة الأمد.

ويرهن الدبلوماسي صباح زنغنه في حوار إلى صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، نجاح المفاوضات بالاحترافية والندية، ويشترط توازن منطقي في المطالب مع تقديم ضمانات ملموسة تضمن استدامة الاتفاق وتفادي تكرار إخفاقات الالتزامات السابقة.

واستطلعت صحيفة اعتماد الإصلاحية آراء الخبراء الذين أكدوا تحول المناخ نحو الدبلوماسية، وجاهزية طهران للدفاع والانفتاح على الحوار، وربطوا نجاح المسار السياسي بتوازن المصالح وحماية القدرات الردعية.

في السياق ذاته، أبرزت صحيفة "همشهري" التابعة لبلدية طهران، رؤية وزير الخارجية عباس عراقجي، الذي يربط الدبلوماسية بالردع، والتأكيد على أن التفاوض ليس تنازلًا؛ بل نتيجة لفرض معادلات القوة ورفض الإملاءات الغربية تحت التهديد.

فيما استعرضت صحيفة "مردم سالارى" الإصلاحية، تأكيدات المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي، على جاهزية طهران للحوار المشروط برفع العقوبات، مستشهدًا بمرارة التجارب السابقة مع واشنطن لتعزيز الحذر الدبلوماسي.

وركزت صحيفة "عصر توسعه" الإصلاحية، على تحذيراته من أن أي مساس بأمن إيران سيزعزع استقرار المنطقة بأكملها، مشددًا على مواصلة المناورات العسكرية لحماية السيادة الوطنية.

وعلى الصعيد السياسي، تناولت الصحف الإيرانية خطاب بزشكيان بالجلسة الأولى لمجلس تنسيق نواب الرئيس، حيث أكد بحسب صحيفة "عصر توسعه" الإصلاحية، أن التنسيق الحكومي المتكامل والالتزام بالعدالة والمسؤولية يمثلان الركيزة الأساسية لتجاوز الأزمات الوطنية وتحسين مستوى معيشة المواطنين.

وشدد وفق صحيفة "سياست روز" الأصولية، على ضرورة تبني استراتيجيات علمية وموحدة تربط قرارات القطاعات بالسياسات العليا، بهدف إصلاح القصور الإداري وتحسين جودة الخدمات العامة.

وقدم الخبير الاجتماعي جواد ميري، عبر صحيفة "إيران" الرسمية رؤية لعبور الأزمات ترتكز على تعزيز الحوار المجتمعي وفصل الاحتجاج عن العنف، منتقدًا المعالجات الأمنية والسطحية التي تعمق الفجوة بين السلطة والشارع.

وأوضح وزير الزراعة الأسبق محمد سلامتى، في حوار إلى صحيفة "آرمان ملی" الإصلاحية، أن الأزمات الاقتصادية هي المحرك الأساسي للاحتجاجات، محذراً من تبعات السياسات المالية غير المدروسة على الاستقرار الاجتماعي وثقة المواطنين.

فيما أكدت صحيفة "آرمان ملى" الإصلاحية، اعتزاز رئيس السلطة القضائية غلامحسین محسنی‌اجه‌ای بجذور الثورة الشعبية؛ حيث شدد على أن قوة القضاء واستقلاله واتصاله بالناس هم الضمانة الوحيدة لدرء المؤامرات الخارجية وحماية الاستقرار.

وأشار بحسب صحيفة "اسكناس" الاقتصادية، إلى أن مهمة القضاء الأساسية هي حل مشكلات المواطنين اليومية، وحذر من أن انفصال المسؤولين عن الشعب يمثل الثغرة التي يستغلها الأعداء.

وأبرزت صحيفة "إيران" الرسمية، عزم السلطة القضائية على تكريس جهودها لخدمة الفئات الأقل حظًا، معتبرة أن تلاحم الشعب مع القيادة هو الصخرة التي تتحطم عليها التدخلات الأجنبية والعمليات الإعلامية.

وعبر صحيفة "كار وكاركر" حذر أمين عام بيت العمال عليرضا محجوب، من تآكل القدرة الشرائية واتساع رقعة الفقر نتيجة السياسات الاقتصادية غير المتوازنة، معتبرًا حماية العملة الوطنية ودعم المستضعفين أولوية قصوى تتطلب تحركًا نقابيًا فاعلًا وإصلاحات اقتصادية جذرية.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان امروز": مفاوضات إسطنبول .. اختبار النوايا أم إعادة تدوير للضغوط؟

يطرح تقرير صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، خبر المفاوضات الوشيكة في إسطنبول كتطور مرتقب، رغم أن القراءة المتأنية تكشف أن المشهد لا يزال محكومًا بالترجيح أكثر من الحسم، وبالتسريبات أكثر من القرارات الرسمية.

وأضاف التقرير:" يهدف إبراز أسماء المفاوضين وعلى رأسهم عباس عراقجي وستيف ويتكوف، إلى إضفاء طابع الجدية، لكنه يستدعي في المقابل تساؤلات حول قدرة هذا المسار الجديد على تقديم نتائج تختلف عن الجولات السابقة".

وأكد التقرير:" أن نفى طهران القاطع لبحث ملف نقل اليورانيوم، إنما يعكي استراتيجية استباقية لمنع انتزاع تنازلات مبكرة، مع التمسك برفع العقوبات وحق التخصيب كخطوط حمراء ثابتة".

"يادكار امروز": تهديدات متبادلة وتعثر الدبلوماسية

أبرز تقرير صحيفة "يادكار امروز" المستقلة، عمق انقسام المواقف بين تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، العسكرية واستعداد إيران المشروط للحوار، مما يعزز حالة انعدام الثقة ويرفع مخاطر التصعيد الإقليمي.

ويشير التقرير:" إلى هشاشة الوساطات الإقليمية أمام غياب الخطط التفاوضية الواحدة لدى طهران، وتعنت واشنطن في تقديم تنازلات جوهرية، مما يضع الدبلوماسية في مأزق حقيقي".

وينتقد التقرير:" افتقار الخطاب الحالي للمرونة الاستراتيجية، وحذر من أن معادلة الحرب أو السلام قد تدفع المنطقة نحو مواجهة مفتوحة تضرب استقرار الأسواق العالمية للطاقة".

"ستاره صبح": الاقتصاد الإيراني بين الفقر المتعدد الأبعاد والاحتجاجات
في حوار إلى صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، أكد الخبير محمود جامساز، أن الاقتصاد الإيراني يعاني من أزمة عميقة ومتعددة الأبعاد، وصفها بالغدة السرطانية التي انتشرت في كل مفاصل المجتمع. وأوضح أن الأدوات الحالية للسياسة المالية والنقدية غير كافية لمعالجة التضخم المعيشي".

وأشار:" إلى أن السياسات القصيرة المدى والشكلية، تقلل من ثقة المواطنين وتزيد الاستياء، خاصة في ظل انتقال الاحتجاجات من الاحتجاجات العمالية والمهنية إلى الشوارع؛ حيث منحت السياسات الشكلية وعجز الحكومة عن تأمين المعيشة والخدمات، الاحتجاجات مشروعية أوسع".

وانتقد:" هيمنة الدولة التي عطلت ابتكار القطاع الخاص. مشددًا على أن الإصلاح الاقتصادي، جنبًا إلى جنب مع سياسة خارجية مرنة واستجابة مسؤولة من الحكومة، قد يكون السبيل الوحيد للخروج من الأزمات السياسية والاجتماعية والاقتصادية الراهنة".

"ابرار اقتصادي": انعكاسات التوتر السياسي على الاقتصاد والأسواق الإيرانية

أكدت صحيفة "ابرار اقتصادي" المستقلة أن حالة اللا حرب واللا سلم، قد خلقت بيئة طاردة للاستثمار، حيث تسبب التوتر السياسي في تجميد رؤوس الأموال بعيدًا عن الإنتاج وتعطيل الدورة الاقتصادية".

ونقلت عن الخبير الاقتصادي سيد مرتضى أفقه، قوله:" أي تراجع لأسعار العملات سيظل مؤقتًا ما لم ترفع العقوبات فعليًا، وحذر من أن سد عجز الموازنة عبر الضرائب والاستدانة يفاقم التضخم ويزيد من تآكل القدرة الشرائية للمواطنين ".

وانتقد:" ارتهان الاقتصاد كليًا بالمتغيرات السياسية، معتبرًا أن هذا الخلل الهيكلي يعيق التخطيط الاستراتيجي ويجعل الاستقرار الوطني رهينة للتقلبات المالية والمفاوضات الخارجية".

الأكثر مشاهدة

محكمة بحرينية تقضي بالسجن المؤبد على 3 أشخاص بتهمة التعاون مع إيران
1

محكمة بحرينية تقضي بالسجن المؤبد على 3 أشخاص بتهمة التعاون مع إيران

2

القضاء الإيراني يعلن إعدام إحسان أفرشته

3

حسين شریعتمداري: يجب وضع استعادة البحرين على جدول الأعمال فوراً

4

مواطنون إيرانيون: النظام سجّل أسماءنا في حملة "روحي فداء" الحكومية دون موافقتنا

5

مجلة فرنسية: علاقة ماكرون بممثلة إيرانية وراء صفعة زوجته له في الطائرة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الحرب الإقليمية.. ومغازلة واشنطن.. ومراوغات ترامب.. والهندسة الدبلوماسية.. وتفشي الفقر

2 فبراير 2026، 12:25 غرينتش+0

تداولت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الاثنين 2 فبراير (شباط)، خطاب المرشد علي خامنئي، في ذكرى "عشرة الفجر"، وكذلك ما سمته الحراك الدبلوماسي، الذي تقوده وزارة الخارجية لمغازلة الغرب، وهجوم البرلمان على الاتحاد الأوروبي، وتفشي الفقر وارتفاع سعر الدولار.

وتصدّر خطاب المرشد الإيراني، علي خامنئي، بمناسبة ذكرى عودة آية الله الخميني إلى إيران، قبيل الثورة (عشرة الفجر)، واجهات الصحف، بوصفه إعادة تأكيد على معادلة الصراع المستمرة مع الولايات المتحدة. ووفق صحيفة "همشهري" المحسوبة على بلدية طهران، يرسخ الخطاب للصراع مع واشنطن كحرب إقليمية رادعة لمواجهة الأطماع التاريخية، مختزلاً الأزمات الداخلية في مؤامرة خارجية لعزل الغضب الشعبي عن سياقه السياسي والاقتصادي.

واختزل الخطاب، وفق صحيفة "إيران" الرسمية، تعقيدات الصراع الخارجي والداخلي في عامل واحد، هو سردية الصراع الوجودي مع الولايات المتحدة، كما أعاد استدعاء الذاكرة الثورية لتجديد شرعية النظام وربط الحاضر بالماضي.

وكذلك يوظف الخطاب، بحسب صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، رمزية عشرة الفجر لتثبيت معادلة الردع الإقليمي وتصوير الصراع كمعركة وجودية، ويختزل الاحتجاجات في الفتنة الخارجية لتعزيز التماسك الداخلي.

ويعكس الخطاب، وفق صحيفة "اقتصاد مردم"، أن السياسة الإيرانية لا تزال تقوم على خطاب تعبوي أكثر من كونها استراتيجية متكاملة لإدارة الأزمات الداخلية والخارجية، مما قد يحد من قدرتها على معالجة جذور الاحتجاجات والمشكلات الاقتصادية.

وتساءلت صحيفة "شرق" الإصلاحية، عن إمكانية مخاطرة إيران بعلاقاتها العربية، إذ قد يؤدي أي تصعيد غير محسوب إلى تقويض الثقة مع الجيران العرب وإدخال المنطقة في مواجهة شاملة تهدد الاستقرار الإقليمي طويل الأمد.

وفي سياق متصل، ووفق صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، رهن خطاب الرئيس مسعود بزشكيان في ذكرى "عشرة الفجر"، استدامة الثورة بالعدل والصدق الحكومي، لكن خطابه يظل حبيس الشعارات والمقترحات الرمزية، دون تقديم آليات تنفيذية.

كما أكد، حسبما ذكرت صحيفة "أبرار" الإصلاحية، أولوية الدبلوماسية مع التلويح بالردع، لكن خطابه يغرق في تناقض بين الرغبة في التهدئة الإقليمية وبين الاستمرار في تصدير الأزمات الداخلية، وذلك كما حدث في اتصال هاتفي بنظيره المصري عبد الفتاح السيسي.

ورأت صحيفة "مردم سالاري" في تصريحات وزير الخارجية عباس عراقجي، لشبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية، مغازلة لواشنطن بإشارات دبلوماسية مشروطة برفع العقوبات، لكن خطابه يظل مكبلاً بفقدان الثقة التاريخي ولغة التهديد بالحرب. مما يحول بحسب صحيفة "آرمان امروز" وعود التعاون إلى مجرد رسائل تطمين رمزية دون آليات تنفيذية، وتبقى رهينة الصراع التاريخي مع واشنطن وأزمة الثقة التي تُضعف فرص تحويل هذا التفاؤل إلى واقع ملموس يخفف الضغوط الاقتصادية الداخلية.

ووفق صحيفة "دنياى اقتصاد" الأصولية، تعتمد الهندسة الدبلوماسية الإيرانية الجديدة، على وساطات إقليمية ودولية متعددة لتجاوز تعقيدات الملف النووي، لكن تعدد الفاعلين وغياب الضمانات الملموسة يهددان بتحويل هذا المسار إلى اتفاق هش يفتقر للاستدامة والنتائج العملية.

ويتطلب نجاح الوساطة بحسب صحيفة "روزكار" الأصولية، إرادة سياسية أمريكية وإيرانية حقيقية، وقدرة الوسيط على فرض الحد الأدنى من الالتزامات على الأطراف، وإلا ستظل شبكة معقدة من الاجتماعات بلا نتائج ملموسة.

أكدت صحيفة "سياست روز" الأصولية، على اتباع إيران نهجًا مزدوجًا يمزج بين لغة الزناد والمساعي الدبلوماسية، مما يولد رسائل متناقضة تربك الوسطاء الدوليين ويضعف مصداقية التفاوض.

فيما شهدت جلسة البرلمان، حسبما ذكرت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، على خامنئي، تصعيدًا لفظيًا غير مسبوق تجاه الاتحاد الأوربي ردًا على تصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية. كما انتقد النواب الأزمة الاقتصاد وارتفاع الأسعار، وسط تحذيرات من تأثير قرار إلغاء الدعم على العملة المحلية والاقتصاد الأسري.

ووصفت صحيفة "يادكار امروز" موقف البرلمان بالرمزي لترميم هيبة الدولة، في خطاب يطغى عليه البعد القومي والتعبوي ويفتقر لأي أفق دبلوماسي أو قدرة على معالجة الأزمات البنيوية في الداخل.

ورأت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، في نشر الرئاسة الإيرانية قائمة بأسماء (2986) من ضحايا الأحداث الأخيرة، اعترافًا رسميًا رمزيًا بالمسؤولية، لكنه يظل شفافية منقوصة ما لم يقترن بإصلاحات بنيوية تعالج جذور الاحتقان الشعبي وتمنع تكرار الكارثة.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"شرق": مراوغات ترامب بين الحرب والتفاوض.. لعبة ضغط أم سياسة واضحة؟

بحسب تقرير صحيفة "شرق" الإصلاحية، تشير التحركات الدبلوماسية الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة، والتحركات التركية والقطرية المكثفة، إلى حراك تفاوضي نووي يواجه ازدواجية أميركية تجمع بين الضغط العسكري والدبلوماسية، مما يعمق حالة عدم اليقين الإقليمي.

وأضاف:" تزيد مراوغات ترامب من تعقيد المشهد وتغذي حالة عدم اليقين الإقليمي. كما يربك تذبذب خطاب واشنطن الحسابات الإيرانية ويضعف فرص بناء الثقة، ويحول جهود الوساطة إلى محاولات هشة لإدارة الأزمة وتفادي الانزلاق نحو صدام شامل غير محسوب".

ويرهن التقرير:" نجاح الحوار بتجاوز لغة التهديد وتغليب عقلانية التفاوض، حيث يهدد الاستمرار في تكتيكات الضغط القصوى أمن المنطقة واستقرار أسواق الطاقة العالمية".

"آرمان ملى": غموض الاستراتيجية الإيرانية في ظل التوترات مع أميركا

أشار تحليل صحيفة "آرمان ملی" الإصلاحية إلى حالة من الغموض الاستراتيجي في العلاقات الإيرانية- الأميركية، حيث تتزامن القوة العسكرية مع تحركات دبلوماسية غير واضحة، ما يثير تساؤلات حول فاعلية هذا التوازن بين التهديد والحوار.

وتنقل الصحيفة عن الخبراء:" يحتاج أي إطار تفاوضي جديد إلى وضوح أهدافه ومحددات مصالحه الوطنية، بما يشمل الأمن، والمصالح الاقتصادية، ورفع العقوبات بشكل ملموس، وإلا ستظل المحادثات عرضة للشلل والشكوك المتبادلة، كما أن تجاهل الاعتبارات السياسية والقانونية الغربية يؤدي غالبًا إلى تفاقم التوترات".

وشدد الخبراء:" على أهمية إدارة الرأي العام الداخلي والتنسيق المؤسسي لضمان نقل الرسائل بدقة. والتساؤل في ظل هذه التعقيدات، حول قدرة إيران على بناء إطار تفاوضي متوازن يحقق مصالحها دون الانزلاق إلى مواجهة عسكرية غير محسوبة"

"اعتماد": إصلاح اقتصادي بلا أرضية اجتماعية وسياسية.. وصفة فاشلة

في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، رهن الخبير الاقتصادي، مسعود نيلي، نجاح سياسة الإصلاح الاقتصادي بإجراء إصلاحات اجتماعية وتحسين العلاقات الدولية. وأكد أن تفشي الفقر وارتفاع سعر الدولار، هو نتاج سياسات اقتصادية خاطئة وسوء إدارة الموارد.

وأضاف:" أي إصلاح اقتصادي يتجاهل الاعتراف بالأخطاء السابقة أو يفتقر للشفافية لن يحظى بثقة الشعب، مشددًا على ضرورة إشراك الجمهور وأركان الحكم في تصحيح سياسات الطاقة والموارد الأساسية".

وحذر من أن عزل الاقتصاد عن أبعاده الاجتماعية والدولية سيؤدي لصدمات أعنف، مؤكداً أن النجاة تكمن في معالجة مثلث الأزمات المشترك، بدءً بإعادة بناء جسور الثقة المفقودة بين السلطة والمجتمع".

"كاروكاركر": ضريبة قصيرة المدى على الاقتصاد

في حوار إلى صحيفة "كار وكاركر" اليسارية، حذر ممثل العمال في المجلس الأعلى للعمل، محسن باقري، من تداعيات سياسة كبح الأجور على ركود المصانع وضعف الإنتاجية، وأكد أن انهيار القوة الشرائية للطبقة العاملة بات يرتد سلبًا على أصحاب العمل والاقتصاد الوطني برمته.

وشدد على "ضرورة ربط الحد الأدنى للأجور بتكاليف المعيشة الفعلية لا بالتقديرات السياسية، وفند المزاعم التي تربط زيادة الرواتب بالبطالة، واستشهد بدورها في جذب الشباب لسوق العمل".

واقترح "إدخال تعديلات دورية على الأجور لمواكبة التضخم المتسارع، محذرًا من أن استمرار التجاهل الرسمي لحقوق العمال يُفقد الإنتاج قدرته التنافسية ويُفاقم البطالة الاختيارية والاضطراب المعيشي".

التوتر الإيراني- الأمريكي.. وتآكل الانسجام الوطني.. وتغول المافيا الاقتصادية

1 فبراير 2026، 09:31 غرينتش+0

بعد صدورها إثر توقف دام أسابيع بسبب قطع الإنترنت، صدرت الصحف الإيرانية اليوم الأحد 1 فبراير (شباط) دون التطرق إلى الاحتجاجات التي راح ضحيتها عشرات الآلاف من المواطنين.

وتركزت تغطية الصحف على رصد حالة التأزم في الملفات الخارجية، والتوتر الإيراني-الأمريكي، وتعميق الفجوة بين السلطة والشعب نتيجة الأزمات المعيشية المتفاقمة، وغياب الإصلاحات الهيكلية والاكتفاء بالخطاب التعبوي في مواجهة الانهيار الاقتصادي وغياب الشفافية.

تحت عنوان "نقطة الغليان" رأت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، أن التوتر بين طهران وواشنطن بلغ مرحلة حرجة، وانتقدت غياب استراتيجية إيرانية واضحة، معتبرة أن التحركات نحو موسكو وأنقرة مجرد ردود فعل.

بالمقابل ذكرت صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، أن الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، أكد عبر منصة إكس، أن الأطراف المعنية تعمل على صياغة إطار منظم وواضح للمباحثات، مشيرًا إلى أن الصورة السائدة في بعض وسائل الإعلام لا تعكس الواقع.

وشككت صحيفة "آرمان ملى" الإصلاحية، في نجاح محاولات دول الجوار، المدفوعة بالخوف من انهيار الأمن المالي وأسعار الطاقة، للتهدئة نظرًا لغياب آليات ضمان واضحة وإصرار بعض الأطراف على التصعيد.

ووصف أمين عام جمعية رجال الدين المناضلين مصطفى بورمحمدي، في حوار إلى صحيفة "مردم سالارى" الإصلاحية، التهديدات الأمريكية والضغوط الأوروبية بالعملية النفسية التي تستهدف كسر هيبة الدولة الإيرانية ودفعها نحو مفاوضات مهينة.

فيما لوح وزير الخارجية عباس عراقجي، بحسب صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد على خامنئي، بإغلاق مضيق هرمز، وأكد أن أي حوار مع واشنطن يجب أن يكون عادلًا ومبنيًا على ضمانات. وانتقد تصنيف الاتحاد الأوروبي للحرس الثوري كمنظمة إرهابية، لأنه يضر بالأمن الإقليمي ويقلّل من دور أوروبا في مواجهة الإرهاب. فيما رأت صحيفة "عصر توسعه" الإصلاحية، أن الخطاب يعكس في عمقه إشكالية مستمرة في مقاربة الملف التفاوضي، تقوم على رفع السقف السياسي دون تقديم مسار عملي لكيفية الخروج من حالة الاستنزاف الراهنة.

وانتقدت صحيفة "أترك" خطاب القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي، الذي يرتكز على المنطق التعبوي واستثمار التهديد الخارجي لتوحيد الداخل، متجاهلًا تقديم حلول عملية للأزمات المعيشية أو تحمل المسؤولية عن إخفاقات الإدارة والحوكمة.

على الصعيد الداخلي، اعترف الرئيس مسعود بزشكيان، وفق صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، بأن أداء المسؤولين هو السبب الرئيسي في الفجوة مع الشعب، وسط انتقادات لغياب الآليات التنفيذية لمعالجة الأمر. وحذر الناشط العمالي أكبر شوكت، عبر صحيفة "كاروكاركر" اليسارية، من تسارع وتيرة تدهور الأوضاع، وانفصال المسؤولين عن الواقع والإجراءات الشكلية في ظل تغول المافيا الاقتصادية.

من جانبه، حذر الرئيس السابق حسن روحاني، وفق صحيفة "ابرار" الإصلاحية، من تجاهل الأصوات الشعبية، مؤكدًا أن الحل يكمن في إصلاحات هيكلية كبرى واستفتاءات عامة، وحذر من تجاهل مطالب الشارع على تآكل الثقة الوطنية.

وانتقدت صحيفة "جهان‌ صنعت" الإصلاحية، التعامل الرسمي القاصر مع الإنترنت، مما قد يؤدي إلى تآكل الثقة الاجتماعية، وانتشار اقتصاد سري مواز قائم على برامج كسر الحجب، وزيادة الضغوط النفسية والمالية على المواطنين.

وحذرت صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، من بقاء رؤية وزير الخارجية الأسبق محمد جواد ظريف، القائمة على الدبلوماسية والوحدة، مجرد شعارات نظرية ما لم تعزز بالمحاسبة ومكافحة الفساد، وتجاوز المصالح الحزبية الضيقة لتحقيق تماسك اجتماعي حقيقي.
إقليميًا، أرجعت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، التوتر السعودي- الإماراتي الحالي، إلى صراع بنيوي على الزعامة والنفوذ الإقليمي، متجاوزًا الخلافات التكتيكية إلى صدام بين رؤيتين استراتيجيتين متناقضتين.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان امروز": الشرق الأوسط على حافة الانفجار
ووفق تقرير صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، يقف الشرق الأوسط عند لحظة شديدة الحساسية، حيث تتقاطع مسارات التصعيد غير المسبوق بين إيران والولايات المتحدة مع محاولات وساطة إقليمية تسعى إلى منع انزلاق المنطقة نحو حرب شاملة.
ويضيف التقرير:" تتمسك أميركا بنهج الضغط العسكري في الخليج، بينما تفرض إيران توازن ردع يجمع بين الجاهزية التامة للمواجهة والانفتاح المشروط على تفاوض يضمن حقوقها، وسط محاولات تركية لاحتواء الأزمة وتحديد إطار للمفاوضات".
وتابع:" تكشف التطورات الأخيرة أن الصراع لم يعد محصورًا في ثنائية إيران–أميركا، بل بات مهددًا بالتمدد إقليميًا، خاصة مع استمرار الدور الإسرائيلي في إذكاء التوتر والسعي إلى فرض وقائع عسكرية جديدة".

"اعتماد": حين يُستدعى المجتمع لتعويض عجز الإدارة!!
نشرت صحيفة اعتماد تقريرًا موسعًا ناقشت فيه آراء محللين سياسيين، وتعبيرهم عن سبل مواجهة التهديدات الخارجية التي تتعرض لها إيران، وأهمية الوحدة الوطنية والانسجام الاجتماعي في عبور الأزمة، حيث انتقدوا العجز الرسمي عن تحويل هذا الشعار إلى سياسة مستدامة.

ويرى الخبراء:" أن الأزمة الحقيقة تكمن في تآكل الثقة بين السلطة والمجتمع نتيجة الحسابات الفئوية الضيقة، وأشاروا إلى أن التلاحم القوي الذي ظهر في محطات سابقة تم إهداره بسبب الممارسات الإقصائية واستمرار النظر إلى المجتمع بعين أمنية بدلًا من احتوائه".
وخلص الخبراء إلى أن:" رأس المال الاجتماعي يبنى بمكافحة الفساد والإدارة الرشيدة لا بالشعارات. وحملوا السلطة مسؤولية الفجوة القائمة؛ فالانسجام الحقيقي يتطلب عدالة سياسية واستجابة حقيقية لمعيشة المواطن، وهو ما يمثل الحلقة الأضعف في معادلة المواجهة الحالية".

"ستاره صبح": الأزمة صنيعة القرار السياسي الخاطيء!!
حذر الدبلوماسي الإيراني السابق والمحلل السياسي فريدون مجلسي، في حوار إلى صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، من أن تصنيف الاتحاد الأوربي للحرس الثوري كمنظمة إرهابية، إنما يعكس تنسيقًا أوروبيًا أمريكيًا لسيناريو صادم محتمل، محملًا الأيديولوجيا السياسية مسؤولية استدراج البلاد لهذه الأزمة.

وأضاف:" تبني الشعارات التصعيدية والتدخلات الإقليمية أحال إيران إلى ضحية لحرب صنعتها بيدها، منتقدًا غياب المراجعة الحقيقية للسياسات التي أدت لعزل البلاد دوليًا ووضع مستقبلها على المحك.

وتابع:" الخطر الحقيقي يكمن في استمرار النهج ذاته، وهو نداء عقلاني يطالب بنقاش مؤسسي جاد لإنقاذ الدولة قبل اشتداد العاصفة".

"دنياى اقتصاد": سوق العقارات بين الذهب والسياسة
كشف تقرير صحيفة "دنيای‌ اقتصاد" الأصولية، عن أن سوق العقارات في طهران شهد حركة غير متوقعة، رغم توتر العلاقات مع أمريكا، عبر اعتماد الذهب كوسيلة دفع بديلة، مما يكشف عن عجز النظام المالي الرسمي وفشل القروض البنكية في دعم التمويل العقاري.
ويشير التقرير:" إلى أن لجوء المشترين للأصول البديلة يعكس حساسية مفرطة تجاه المخاطر السياسية، حيث تحول العقار من ملاذ آمن إلى سوق متقلب تحركه تدفقات استثمارية غير رسمية تفتقر للحماية القانونية".

وأضاف:" يؤدي تحفظ المطورين عن العرض في ظل حالة عدم اليقين إلى تضخم الأسعار وتعميق الفجوة بين العرض والطلب، ما يضع المستهلكين في دائرة هشاشة عالية أمام أي تصعيد إقليمي محتمل".

التعثر الدبلوماسي.. وتفاقم الاحتجاجات.. و"عسكرة" الأسواق والمستشفيات.. والشلل الاقتصادي

8 يناير 2026، 12:58 غرينتش+0

استمرت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الخميس 8 يناير (كانون الثاني)، في متابعة الاحتجاجات، والفجوة بين الخطاب الرسمي والواقع الميداني، وانتشار قوات الأمن في الأسواق والمستشفيات، وفشل السياسات الاقتصادية، بالتوازي مع انحسار النفوذ الإقليمي، وتعثر المسارات الدبلوماسية الخارجية.

واتهمت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، المتظاهرين بالاعتداء على العناصر الأمنية، وتخريب الممتلكات العامة والخاصة، وربطت الاحتجاجات بتدخل إسرائيلي مباشر في توجيه مسارها بهدف تخريب الاقتصاد من الداخل.

وحذرت صحيفة "فرهيختكان"، الصادرة عن جامعة آزاد، من اختراق الاحتجاجات السلمية وتحويلها لأعمال تخريبية، شملت الاعتداء على المرافق العامة، واقتحام المتاجر، وحمل السلاح ضد قوات الأمن، ما أدى إلى سقوط ضحايا.

فيما تؤكد صحيفة "آرمان ملى" الإصلاحية أن وصول التدخل الأمني إلى مستشفيات حيوية أثار سخطًا واسعًا، وأضعف الثقة بين المواطن والمؤسسات الحكومية، وأثبت ضعف التنسيق بين الحفاظ على الأمن واحترام حقوق المواطنين.

وانتقدت صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية غياب الإدارة المدنية المستدامة للاحتجاجات، حيث تكتفي السلطات بردود فعل ظرفية تهمل الإطار القانوني فور تراجع التوتر، مما يراكم الإحباط الشعبي.

وأثنت صحيفة "سياست روز" الأصولية، على مواقف رئيس السلطة القضائية، غلام حسين محسني إيجئي، الرافضة للترفق مع المتظاهرين، والتوجيه بإنشاء شعب قضائية خاصة لتسريع المحاكمات.

وميدانيًا، كشفت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية عن شلل الاقتصاد في طهران، حيث دخلت الأسواق الرئيسة في حالة ركود غير مسبوق؛ نتيجة التذبذب الجنوني في أسعار الصرف، كما تسبب انتشار قوات "الباسيج" بشكل مكثف في تحويل المراكز التجارية إلى ثكنات عسكرية وأعاق الحياة اليومية.

ويختزل الخبراء بصحيفة "إيران" الرسمية حل الأزمة في الجمع بين الاستقرار الاقتصادي، والشفافية في إدارة الأزمة، والحوار الحقيقي مع المواطنين لضمان تجاوز المرحلة دون تفاقم الاحتجاجات.

وتؤكد صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، حاجة الإجراءات الحكومية إلى الشفافية والتنفيذ الفعلي لتجنب استمرار الاحتقان الشعبي. ووفق صحيفة "افكار" الإصلاحية، فقد حث الرئيس مسعود بزشكيان في جلسة حكومية موسعى على مكافحة الفساد والرشوة.

ونقلت صحيفة "اقتصاد مردم" عن المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني، محمد جعفر قائم‌ بناه، أن بزشکیان أصدر تعليماته بعدم استخدام القوة الأمنية ضد المتظاهرين. إلا أن صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، كشفت عن عقد جلسة برلمانية غير علنية غلب عليها الطابع الأمني الصرف؛ حيث انصب التركيز على عدد القتلى والجوانب الأمنية بدلاً من مراجعة إخفاقات السياسات الاقتصادية والرقابية التي سمحت بالاحتكار والاستغلال.

وعلى الصعيد الخارجي، تبدو الدبلوماسية الإيرانية في حالة دفاعية؛ إذ انتقد وزير الخارجية، عباس عراقجي، في تصريحات تناقلتها صحيفتا "عصر توسعه" و"آرمان ملى" الإصلاحيتان، غياب الإرادة الأميركية للحوار، معتبرًا أن واشنطن هي من تعرقل المفاوضات.

فيما أكد الخبير الدبلوماسي، محمد فرازمند، في حوار إلى صحيفة "شرق" الإصلاحية، انحسار الدور الإيراني في سوريا بعد سقوطها في يد قوى محسوبة على أنقرة، مما يضع طهران أمام تحدي إدارة مصالحها في بيئة إقليمية لم تعد قادرة فيها على فرض إرادتها.
وانتقدت صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، غياب الشفافية حول جدول أعمال زيارة وزير خارجية عمان، بدر البوسعيدي، المرتقبة إلى طهران، مشيرة إلى أن الاعتماد على القنوات الخلفية يحد من فهم الأهداف الحقيقية للوساطة في ظل الاحتقان الراهن.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"شرق": احتجاجات متراكمة.. وتآكل تدريجي للتفاؤل في إيران

أكد الخبير السياسي، غلام علي رجائي، في حواره إلى صحيفة "شرق" الإصلاحية، أن الاحتجاجات الحالية تمثل حلقة في سلسلة متراكمة من تآكل التفاؤل الشعبي منذ سنوات، حيث تحولت من مطالب سياسية مرتبطة بالانتخابات إلى قلق عميق بشأن سبل العيش والمستقبل والقدرة الشرائية.

ويرى أن "غياب قنوات التمثيل الفعالة والأحزاب أدى إلى تزايد هشاشة المشهد، مما ينذر بتكرار سلسلة احتجاجات جديدة، وكذلك إفساح المجال للتدخلات الخارجية لتعقيد الأزمة، وتحويل المطالب المعيشية المشروعة إلى تهديد لاستقرار المجتمع وتماسكه".

وشدد على "أن تجاهل مطالب الشارع يهدد بتكرار دورات الاحتجاج بنمط أكثر حدة وعنفًا، مطالبًا بضرورة تعزيز الحوار الداخلي والاستجابة الفورية للاحتياجات قبل أن يتحول اليأس الاجتماعي إلى أزمة شاملة يصعب احتواؤها".

"اعتماد": غياب الأمن الاقتصادي وفقدان الثقة يغذي الاحتجاجات

أجرت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية حوارًا مع الناشط السياسي الإصلاحي، محمد صادق جوادي ‌حصار، ربط خلاله موجة الاحتجاجات التي ضربت مدنًا متعددة من إيلام إلى طهران، بـ "فقدان الثقة في إدارة الاقتصاد، والتضخم المستمر، وارتفاع الأسعار ما جعل المواطن العادي عاجزًا عن التخطيط لمستقبله".

وشدد على "تجاوز عامل الاقتصاد مجرد ارتفاع الأسعار، إذ يشمل عدم القدرة على التنبؤ بالمستقبل، وانعدام الضمان الاجتماعي، ومحدودية فرص الحصول على السلع الأساسية. وقد ساهمت هذه الظروف في إضعاف قدرة المواطنين على التكيف، وزادت من شعورهم بعدم المساواة والفقر المزمن".

وتابع: "تساهم تدخلات الأجهزة الأمنية دون معالجة الأسباب الاقتصادية والاجتماعية الحقيقية، في زيادة الاحتقان وتعطيل الحلول العملية. كذلك يفاقم ضعف التواصل الرسمي وعدم الشفافية في سياسات الحكومة، إلى جانب وجود مصالح ربحية لأطراف مستفيدة من الفوضى الاقتصادية، من فقدان الثقة ويغذي الاستياء الشعبي".

"جهان صنعت": التوتر الاقتصادي في إيران بين الاحتجاجات وسياسات الحكومة

تزامنت الاحتجاجات المعيشية، بحسب تقرير صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، مع إلغاء الدولار الجمركي، مما دفع البرلمان لعقد جلسة طارئة مع الوزراء والمسؤولين الأمنيين لمناقشة التداعيات؛ حيث كشف النقاش عن فوضى في الأسواق وفشل السياسات النقدية في تحقيق الاستقرار المرجو".

وأضاف التقرير: "انتقد النواب غياب التنسيق الحكومي، وبطء توزيع الاحتياطيات الاستراتيجية كالزيت، مطالبين بضرورة تعزيز القدرة الشرائية للأسر المتعثرة؛ إذ أظهرت التقارير أن هذه السياسات زادت من حالة الغموض الاقتصادي بدلًا من تنظيم سوق العملة".

وتابع:" أبرزت الاحتجاجات هشاشة التواصل بين السلطة والمواطنين، مما يفرض ضرورة إيجاد قنوات قانونية للتعبير السلمي تمنع انزلاق المطالب المعيشية إلى أزمات أمنية، مع وجوب إعادة نظر جذرية في إدارة الأسواق لضمان السلم الاجتماعي".

"تجارت": تبعات الحذف المفاجئ للدولار الجمركي

يرى الخبير الاقتصادي، ألبرت بغزيان، في مقال بصحيفة "تجارت" الصادرة عن جامعة آزاد، أن حذف الدولار الجمركي بشكل مفاجئ دون رقابة صارمة، أحال هدف دعم الفقراء إلى وسيلة لتراكم ثروات غير مشروعة، حيث تخزن السلع المستوردة بالسعر المدعوم ليتم بيعها لاحقًا بأسعار السوق الحرة المرتفعة".

ويؤكد أن "قفزة سعر الصرف من 28,000 إلى 130,000 تومان، سوف يخلق موجة تضخمية عاتية لن تقتصر على السلع الأساسية، بل ستطال الإيجارات والنقل وكافة التكاليف الإنتاجية، معتبرًا أن غياب حزمة دعم شاملة يجعل الحلول الترقيعية غير فعالة".

وانتقد "غياب التدرج في تنفيذ السياسات النقدية، مشيرًا إلى أن رفع السعر في مراكز التبادل الحكومية أعطى إشارة للسوق لرفع الأسعار فورًا، مما يستوجب تدخلًا حازمًا لمواجهة الاحتكار والفساد في آلية التخصيص لضمان وصول الدعم لمستحقيه".

التوتر مع واشنطن.. وتهديد المتظاهرين.. وعجز النظام.. وغياب العدالة.. والانفجار الاجتماعي

7 يناير 2026، 12:59 غرينتش+0

استعرضت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الأربعاء 7 يناير (كانون الثاني)، تهديدات قائد الشرطة بملاحقة المتظاهرين، وتعامل النظام مع اضطرابات محافظة إيلام، والاعترافات الرسمية بالفساد المتجذر والعجز الإداري، واتساع الفجوة بين الحكومة والشعب، والتلويح برد استباقي يهدد المسار الدبلوماسي.

وبحسب صحيفة "همشهري" الصادرة عن بلدية طهران، فقد توعد قائد الشرطة بملاحقة المحتجين حتى آخرهم، وهو ما اعتبره المراقبون تعميقًا لفجوة الثقة؛ إذ يتم التعامل مع صرخات الجوع كأعمال شغب مدفوعة من الخارج.

وفي المقابل يرى حسن رشوند الكاتب بصحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، أن "ما يُسمى احتجاجات ليس إلا مشروع تنفس اصطناعي خارجي تقوده أميركا وإسرائيل، وأن الدولة ملزمة بكبح جماح المشاغبين"، على حد تعبيره.

وعلى المستوى الميداني، انتقدت صحيفة "اترك"، تأخر الاستجابة الإدارية في التعامل مع اضطرابات محافظة إيلام، مشيرة إلى فجوة عميقة بين لجان التقصي وجذور الغضب الشعبي الناتج عن التهميش والفقر.

ووفق صحيفة "ابرار" الأصولية، يبقى اختبار الحكومة الحقيقي في الانتقال من إدارة الأزمة عبر لجان التقصي إلى معالجة جذور الاحتجاج، لضمان عدم تحول التهدئة المؤقتة إلى انفجار اجتماعي جديد.

فيما رأى الخبراء بصحيفة "إيران" الرسمية، أن تدخل الرئاسة الإيرانية اتسم بعقلانية أكبر عبر تبني لغة الحوار والاعتراف بالحقوق، في محاولة لترميم الثقة المتآكلة مقارنة بالأساليب القمعية السابقة.

وفي تصريحات نقلتها صحيفة "افكار" الإصلاحية، اعترف الرئيس مسعود بزشكيان بعجز الحكومة عن إدارة الأزمات، ودعا إلى شراكة وطنية واسعة تقوم على التخطيط، والشفافية، وتقاسم المسؤولية في معالجة أزمات البلاد المتداخلة.

وأكد، بحسب صحيفة "اقتصاد مردم" أن جهود نقل الدعم المباشر للمواطنين تصطدم بمقاومة منظمة من شبكات نفوذ ترفض وقف نزيف الموارد، ما يجعل الإصلاح الهيكلي في مواجهة حتمية مع فساد متجذر. لكن لا يعدو هذا الخطاب، من منظور صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، سوى إقرار بتآكل قدرة الحكومة على الحل المنفرد في ظل غياب خريطة علمية للتنمية.

ويعاني الاقتصاد الإيراني، وفق صحيفة "شرق" الإصلاحية، فشلاً بنيويًا نتيجة تدوير المسؤولين الفاشلين وتكرار الأخطاء ذاتها بما تسبب في استنزاف جيوب المواطنين، وانتقال الأزمة من مرحلة الخطر المالي إلى حالة متأصلة من الفقر، التضخم، وفقدان الرؤية الاقتصادية الواضحة.

وحذر الخبراء عبر صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، من نظام العملة الموحد بسبب التوقيت الحرج وفوضى المنصات الإلكترونية، وغياب آليات حماية الفئات الفقيرة، مما يهدد بتحويل المبادرة إلى صدمة تضخمية تفاقم الاضطراب الاجتماعي بدلاً من تحقيق الاستقرار.

وفي صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، أكد الخبير الاجتماعي الأكاديمي حسين إيماني، أن سقوط إيران في ذيل مؤشر جودة الحياة العالمي بنسبة فقر بلغت 44 في المائة هو نتاج حتمي لفشل نموذج تنموي أهمل الإنسان والعدالة الاجتماعية.

وحذر الخبراء عبر صحيفة "قدس" الأصولية، من ثغرة أمنية كبرة نتيجة غياب الحوار السياسي الشفاف بما تسبب في تحول المطالب المعيشية المحقة إلى مخاطر أمن قومي يسهل استغلالها خارجيًا، في ظل استراتيجية حكومية تعتمد التضييق والمراقبة بدلاً من الحلول.
وقد تناقلت الصحف الإيرانية المختلفة تحذير مجلس الدفاع الوطني من تهديدات محتملة، مؤكدًا حق إيران في القيام برد استباقي قاطع.

وبينما تسعى بحسب صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، قطر والعراق إلى لعب دور الوساطة لتخفيف التوتر بين إيران واشنطن، تحذر صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، من تداعيات لهجة البيان الصارمة على تقويض جهود الوساطة الدبلوماسية وتضعف قدرة طهران على التهدئة مع الغرب والفاعلين الإقليميين في ظل غياب التوازن.

وفي المقابل ترى صحيفة "جام جم" التابعة للإذاعة والتلفزيون، أن التلويح برد استباقي، يحمل رسالة تفيد بأن تكلفة اللعب بمتغير انعدام الأمن ضد إيران قد تتجاوز بكثير التقديرات السائدة في العواصم الغربية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"اعتماد": استمرار قصور النظام السياسي الإيراني في إدارة الاحتجاجات

كشفت احتجاجات ديسمبر 2025م، بحسب مقال المحلل السياسي، عباس عبدي بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، عن استمرار قصور النظام السياسي الإيراني في إدارة الاحتجاجات. وأكد أن فشل النظام في استثمار زخم مع بعد حرب الـ 12 يومًا، ساهم في عودة الرأي العام سريعًا إلى حالة ما قبل الحرب، بل أسوأ.

وأشار إلى أن "غياب قنوات التعبير القانونية يحول كل احتجاج اقتصادي إلى حركة سياسية شاملة تحمل شعارات واسعة وأحيانًا مطالب تبدو راديكالية؛ حيث تؤدي الفجوة بين السلطة والمجتمع المدني، إضافة إلى غياب الاعتراف بالآخرين وحقوقهم، إلى دائرة مفرغة من التوتر وفقدان الثقة".

وخلص إلى أن "النظام لم يتعلم من الفرص السابقة، ولا يزال يفتقر إلى استراتيجية واضحة للاعتراف بحقوق المواطنين، وإيجاد قنوات قانونية للتعبير عن المطالب، مما يجعل أي احتجاج مستقبلي عرضة للتصعيد، ويهدد الاستقرار الاجتماعي والسياسي في إيران.

"آرمان ملى": انعكاسات الاحتجاجات وتحديات الأزمة الاقتصادية

أكد رئيس مركز التجارة العالمية في إيران، محمد رضا سبز علي بور، في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، أن الاحتجاجات الأخيرة انعكاس مباشر للضغوط الاقتصادية والمعيشية التي يعانيها المواطنون، نتيجة التضخم المستمر، وتدهور القوة الشرائية، وانخفاض قيمة العملة الوطنية، إضافة إلى شعور واسع بعدم الاستجابة لمطالب المواطنين.

ووصف طريقة تعامل الحكومة مع الأزمة بـ "المزيج من الإجراءات الأمنية والتصريحات العامة، دون تقديم حلول اقتصادية ملموسة وسريعة. ويؤكد أن هذا التباين بين القول والفعل يزيد من فقدان الثقة لدى المواطنين ويهيئ الأرضية لتوسيع نطاق الاحتجاجات. وأشار إلى أن التركيز على العوامل الخارجية من شأنه تشويه التحليل وإعاقة الإصلاحات الاقتصادية اللازمة".
وشدد على أن "الحل الوحيد لتهدئة المجتمع واستعادة الثقة العامة، يكمن في إصلاحات اقتصادية حقيقية، ومحاسبة المسؤولين الفاشلين، وفتح قنوات شفافة لسماع مطالب المواطنين. وحذر من التأخير سيؤدي إلى تفاقم الأزمة وزيادة الاحتجاجات"، مؤكدًا "أن الحل الأمني وحده غير كاف وقد يولد نتائج عكسية".

"شرق": الاحتجاجات نتاج تراكم فشل السياسات الاقتصادية والهيكلية

في حوار إلى صحيفة "شرق" الإصلاحية، يرى الخبير السياسي، جلال جلالي زاده، أن الاحتجاجات الأخيرة هي نتاج تراكم فشل السياسات الاقتصادية والهيكلية، وعدم قدرة الحكومة على الاستجابة لمطالب المواطنين. وقد أدى استمرار نماذج الحوكمة القديمة، وتناقضات الخطاب الرسمي، وتفكك مراكز القرار، إلى تزايد فقدان الثقة وإحباط الطبقات الوسطى والفقيرة".

ومن جهته، أكد المحلل الاقتصادي، عیسی جمبر، أن "استمرار هذه السياسات أدى إلى تآكل رأس المال الاجتماعي، وانحراف الاحتجاجات من مطالب اقتصادية إلى أبعاد سياسية، وحذر من أن الحلول الأمنية وحدها لن توقف التوترات، وأن الاستمرار في تجاهل مطالب المجتمع وتراكم الضغوط الاقتصادية يهدد بتحويل الاحتجاجات إلى أزمة أوسع".

ويشدد الخبيران على أن "التحدي الرئيس للحكومة يكمن في إجراء إصلاحات ملموسة، وفتح قنوات حوار فعالة، وضمان تمثيل المجتمع في صنع القرار، مؤكدين أن أي نسبة للخلل إلى عوامل خارجية دون معالجة الأسباب الداخلية هي قراءة مغلوطة للأزمة".

"فرهيختكان": غياب استراتيجية العدالة والاقتصاد المقاوم يفاقم الأزمة

أكد الباحث الاجتماعي والسياسي، بیجن عبدالکریمی، في حوار إلى صحيفة "فرهيختكان" الصادرة عن جامعة آزاد، أن الأزمة الاقتصادية الحالية في إيران تعكس غياب رؤية واضحة لتحقيق العدالة الاجتماعية، مشيرًا إلى أن سياسات الصدمة الاقتصادية لم تنجح حتى في بلدانها الأصلية.

وانتقد "السياسات التي تجاهلت خصوصية إيران الاقتصادية والاجتماعية، ما أدى إلى تضخيم الفوارق الطبقية وزيادة الإحساس بالظلم الاجتماعي، ومِن ثمّ تفاقم الاحتجاجات الشعبية". ويشير إلى أن "غياب نظريات اقتصادية وسياسية محلية متكاملة أدى إلى هيمنة الاوليغارشيا المالية على موارد المجتمع".

وشدد على "ضرورة إنشاء مناهج وطنية قائمة على فلسفة الاقتصاد السياسي المحلي والمقاومة الاجتماعية، وتفعيل دور القوى الثورية داخل المجتمع لمواجهة الهيمنة الاقتصادية غير العادلة، وإلا فالاعتماد على سياسات قاصرة مستوردة، يحول الأزمة الاقتصادية والاجتماعية إلى تهديد طويل الأمد للاستقرار السياسي والوطني".

قفزة تاريخية للدولار.. وانفجار معيشي.. وإفقار الشعب... وفزاعة الخارج

6 يناير 2026، 11:32 غرينتش+0

انصب اهتمام الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 6 يناير على انفجار الأزمة المعيشية وفشل السياسات الاقتصادية، ومشروع الإعانات الحكومية وسط انتقادات لمحاولة تهميش الأسباب الحقيقية للاحتجاجات عبر الاستفادة من فزاعة الخارج، فضلًا عن ضعف الخطاب الدبلوماسي في حماية المصالح الوطنية.

سجلت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية قفزة تاريخية للدولار تجاوزت 140 ألف تومان، ما يعكس فشل سياسات توحيد سعر الصرف في الحد من التضخم، الذي قدرته صحيفة "جمله" الإصلاحية بنحو 55%، بينما لم تتجاوز زيادات الأجور 45%، مما يحوّل الاعتراف الرسمي بمشروعية الاحتجاج إلى مجرد خطاب تخديري يفتقر لآليات التنفيذ.

وانتقد حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، تبديد الحكومة للفرص في قضايا هامشية، متسائلًا عن مصير 116 مليار دولار مفقودة من عوائد الصادرات، وحذر من استمرار إفلات الطابور الخامس والمحتكرين من العقاب، على تفريغ الدعم النقدي من قيمته.

واتهمت مونا ربيعيان، رئيسة تحرير صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، الحكومة الرابعة عشر بتعمد إفقار الشعب، مؤكدة أن القفزة القياسية للدولار والتضخم الممنهج هما خيار سياسي لنقل الثروة إلى دوائر السلطة على حساب سحق الموائد والكرامة الإنسانية.

بدوره، وصف الكاتب فرهاد خادمي في صحيفة "سياست روز" الأصولية، شروع الحكومة في صرف إعانات بقيمة مليون تومان بالجراحة الناقصة، وحذر من صدمة سعرية ستؤدي إلى تعميق عدم المساواة.

على صعيد متصل، ربط رئيس السلطة القضائية محسني أژه‌ای، بحسب صحف "خراسان" و"روزكار" الأصوليتان، بين المطالب المعيشية والتدخل الأجنبي، متوعدًا بعقاب صارم لا يستثني أحدًا، وهو ما يراه مراقبون استخدامًا للقضاء كأداة ردع بدلًا من معالجة جذور الأزمة.

وفي صحيفة "جام جم" الصادرة عن منظمة الإذاعة والتلفزيون، حذر المحلل السياسي سپهر خلجي من استغلال العدو لتقلبات العملة الصعبة كمتغير لربط استياء الفئات الدنيا بالاضطرابات وتدويل الفوضى، منتقدًا ضعف كفاءة الحكومة الذي أدى لتآكل رأس المال الاجتماعي.

بالمقابل، وبينما تدعي الجهات الأمنية عبر صحيفة "آكاه" الأصولية رصد تحركات لمنظمة مجاهدي خلق لإثارة الشارع، تؤكد صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية أن الاحتجاجات الأخيرة تعبير مباشر عن انسداد اقتصادي خانق يطال الطبقة الوسطى، وأن التركيز على فزاعة الخارج يهمش الأسباب البنيوية للغضب الشعبي وفشل السياسات الاقتصادية.

ووفق صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، فقد دفع فشل المؤسسات في فتح قنوات حوار حقيقية المواطنين للتواصل المكلف عبر الشارع لإيصال أصواتهم، وسط مخاوف من توظيف العدو لتقنية صناعة القتلى لإثارة المشاعر بحسب تحذير الخبراء في صحيفة "قدس" الأصولية، مما يضع النظام أمام حقيقة أن الأمن لا يمكن أن يكون بديلًا دائمًا عن الإصلاح الهيكلي والعدالة الاجتماعية المفقودة.

وانتقدت صحف "عصر رسانه" و"اخبار صنعت" الإصلاحيتان تحركات الرئيس مسعود بزشكيان لمكافحة تهريب الوقود، وكشفتا عن فجوة عميقة في خطته التي تركز على الصغار وتتجاهل الرؤوس الكبيرة والمسؤولين داخل النظام الذين يسهلون التهريب، واصفة الإجراءات بأنها جزئية وتفتقر إلى جدول زمني.

دوليًا، رصدت صحيفة "اقتصاد مردم" تناقضًا في خطاب وزير الخارجية عباس عراقجي الذي يدين منطق السلام بالقوة الأمريكية، والقدرة الفعلية على حماية المصالح الوطنية وتجاوز العقوبات عمليًا.

وانتقد مستشار الشؤون الدولية والقانونية بوزارة الخارجية الإيرانية كاظم غريب آبادي، عبر صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، الاستراتيجية الأمريكية المتناقضة في التفاوض والتي تكتفي بالمطالب القصوى، مما يفرض على طهران الموازنة بين الدبلوماسية والجاهزية العسكرية لمواجهة عدم جدية واشنطن.

وحذر الخبير مهدي ذاكريان عبر صحيفة "شرق" من أن نموذج المفاوضات السابق انتهى، مؤكدًا أن الاعتماد على تحالفات هشة كفنزويلا لن يحمي السيادة الوطنية في ظل غياب دعم شعبي صلب.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"اعتماد": جذوة الاحتجاجات في إيران وتحديات الحكومة
فسر عالم الاجتماع تقي آزاد ارمكي في حوار لصحيفة "اعتماد" الإصلاحية استمرار الاحتجاجات على خلفية ارتفاع أسعار الدولار في أكثر من 70 مدينة، بأنه نتاج تراكم استياء اجتماعي واقتصادي طويل الأمد. وأكد أن توزيع الإعانات المادية يفتقر إلى القدرة والموارد الكافية لتلبية الاحتياجات الحقيقية للمجتمع.

وأنتقد: "طريقة إدارة الحكومة للأزمة، مؤكدًا أن ثقة المواطنين تتأثر بسبب ازدواجية السلطة في إيران، حيث يمتلك الحاكم الأعلى الموارد والقرار النهائي، بينما تظل الحكومة محدودة الإمكانيات، مما يولد فجوة بين التوقعات والقدرات الفعلية".

وأضاف: "توزيع القسيمة الإلكترونية دون شفافية يعد رشوة سياسية مؤقتة لإخماد الغضب، لا حلًا للأزمة، مؤكدًا أن جذور الاحتجاجات تكمن في غياب العدالة الاجتماعية والمشاركة، ما يتطلب إصلاحات هيكلية شاملة لا مجرد دعم مالي عابر".

"آرمان ملي": تحركات الأصوليين عامل مزعزع لاستقرار الحكومة

رصدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية توترًا ملحوظًا على الساحة السياسية الإيرانية وسط تحديات اقتصادية واجتماعية وضغوط دولية متزايدة، حيث يبرز تصاعد تحركات الأصوليين في البرلمان كعامل مزعزع لاستقرار الحكومة الجديدة، وذلك بعد محاولة مجتبی ذوالنور استجواب رئيس الجمهورية.

وتنقل الصحيفة عن خبراء قولهم: "استمرار هذا الأسلوب سيحول البرلمان من أداة رقابية إلى ساحة نزاع، ما يشتت طاقات الحكومة ويحد من قدرتها على معالجة الملفات الاقتصادية العاجلة، كما أن الانقسام السياسي يغذي حالة من الإحباط العام ويضعف ثقة المواطنين في المؤسسات".

ويرى الخبراء: "أن الحل يكمن في تعزيز الحوار الداخلي وحل النزاعات عبر الأطر القانونية، مع التركيز على الأولويات الوطنية بدلًا من الصراع الحزبي، مما يجعل المرحلة الراهنة اختبارًا حقيقيًا لنضج النظام السياسي وإدراك القوى المختلفة لمسؤولياتها الوطنية".

"جهان صنعت": مخاطر تحريك سعر الصرف الرسمي في إيران
يؤكد تقرير صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية أن تعدد أسعار الصرف في إيران هو نتاج سياسات أيديولوجية حولت الدولار من قيمة اقتصادية إلى أداة سياسية لتوزيع الرخاء، مما كرس نظامًا مشوهًا يعزز الفساد والرشوة بدلًا من الاستقرار.

وأضاف: "الاعتماد على النفط خلق وهم السيطرة، وساهم في تأجيل دفع كلفة السياسات الخاطئة، مما أدى إلى غياب أي مرجعية سعرية، وتحول العملة الصعبة إلى مؤشر على عدم اليقين الاقتصادي وتفشي المحسوبية".

وحذر التقرير: "من أن توحيد سعر الصرف دون استقلالية البنك المركزي والشفافية سيؤدي لصدمات تضخمية عنيفة، حيث سينقل عبء الأزمات الهيكلية مباشرة إلى معيشة الأسر الإيرانية بدلًا من قطع جذور الفساد".

"تجارت": ارتقاء جودة الحياة من خلال الإصلاحات المجتمعية
تحتل المدن الإيرانية، وفي مقدمتها طهران، بحسب مقال عضو الهيئة التدريسية بجامعة طهران حسين إيماني في صحيفة "تجارت" الصادرة عن جامعة آزاد الإسلامية، ذيل التصنيفات العالمية لجودة الحياة بسبب تهالك البنى التحتية وغياب المشاركة الشعبية، مما حرم الفئات الفقيرة من فرص النمو وحصر السياسات في الجانب الخدمي المحدود.

وأضاف: "تصنف مؤشرات جودة الحياة إلى فئتين؛ موضوعية تشمل السكن والصحة والأمن الاقتصادي، وذاتية تتعلق بالرضا والسعادة، مؤكدًا أن النمو الاقتصادي في إيران يفتقر للاستدامة كونه أغفل الاندماج والتمكين الاجتماعيين".

واقترح: "التحول نحو محورية الإنسان عبر اللامركزية وتفعيل المؤسسات المحلية، مع ضرورة دمج استطلاعات الرضا الشعبي في التخطيط الحضري لتقليل الفوارق الطبقية ومواجهة أزمات العشوائيات والتلوث المتفاقمة".