• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

غموض مفاوضات جنيف.. والتصعيد العسكري الأميركي.. والوعود "الرمزية".. وتفاقم الفقر والتسول

16 فبراير 2026، 12:35 غرينتش+0

انصب اهتمام الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الاثنين 16 فبراير (شباط)، على غموض مفاوضات جنيف، وسط تصعيد عسكري أميركي ملموس، وووعود الرئيس بزشكيان بالتخفيف عن المواطنين، وسط فشل السياسات الاقتصادية، وتفاقم ظواهر الفقر والتسول، وانهيار الطبقة الوسطى وأزمة إيجارات المنازل.

وتداولت الصحف تصريحات نائب وزير الخارجية الإيراني، مجيد تخت روانجي، والتي أكد خلالها استعداد طهران لتسوية نووية مرنة مقابل رفع العقوبات، والرفض القاطع لـ "التخصيب الصفري". وكتبت صحيفة "ابرار" الإصلاحية أن الكرة الآن في ملعب الولايات المتحدة الأميركية، بعدما أثبتت إيران استعدادها لخفض التخصيب مقابل رفع العقوبات.

فيما هاجمت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، على خامنئي، نائب وزير الخارجية، وحذرت من تكرار تجربة الاتفاق النووي السابق وتقديم تنازلات مقابل وعود أميركية مؤجلة.

وشدد الدبلوماسي السابق، علي رضا شیخ عطار، عبر صحيفة "جام جم" التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، على رفض موضوع تصفير التخصيب، وتمسك طهران بخطوطها الحمراء، وتأكيد القيادة العسكرية على الاستعداد للتعامل مع أي تعثر قد يطرأ على المسار الدبلوماسي.

وأكدت صحيفة "أخبار صنعت" المعتدلة تبني طهران استراتيجية الضغط المتوازن، حيث تتمسك بمسار الدبلوماسية في جنيف مع الحفاظ على جاهزية عسكرية رادعة.

ورصدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية هيمنة حالة من الجمود والغموض على جولات المفاوضات غير المباشرة، حيث يكتفي الجانبان بتقديم الحد الأدنى من التنازلات.

وتساءلت صحيفة "روزكار" الأصولية عن إمكانية تحويل المفاوضات إلى أداة سلمية حقيقية، أم ستظل مجرد واجهة دبلوماسية تتزامن مع تصعيد عسكري أميركي ملموس، مما يزيد من احتمالات استمرار حالة التوتر في الشرق الأوسط.

وركزت صحيفة "اسكناس" الإصلاحية على حتمية استثناء البرنامج الصاروخي من أي نقاش، باعتباره الضمانة الوحيدة التي حمت البلاد من الهجمات السابقة.
وفي السياق ذاته، نقلت صحفية "عصر قانون" الأصولية، تهديد القائد العام للجيش الإيراني، عبد الرحيم موسوي، الولايات المتحدة بـ "معركة تكسر شوكة المتغطرسين" على حد قوله.

وأشارت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري، إلى تهديد موسوي، وكتبت: "تنبع شجاعة القادة الإيرانيين من طلب الشهادة، مما يجعل ردعهم للعدو حقيقة وجودية تتجاوز الرجز العسكري التقليدي".

وعلى صعيد آخر، نشرت الصحف الإيرانية المختلفة مقتطفات من خطاب الرئيس مسعود بزشكيان في اختتام الدورة السادسة عشرة لمهرجان فارابي الدولي. وعبر صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، سلط الكاتب بیمان خواجوی، الضوء على خلفية الرئيس كخبير في التنمية المجتمعية، ونجاحه في بناء مراكز صحية بقدرات محلية كنموذج يسعى لتعميمه وطنيًا.

وركزت صحيفة "أفكار" الإصلاحية، على دعوة الرئيس الإيراني للأكاديميين بتبني نهج التشخيص والعلاج لـ "جروح المجتمع"، وقبول الحقائق ومواجهتها بدلًا من إنكارها.

ورصدت صحيفة "إيران" الرسمية الجانب التنفيذي في تصريحات بزشكيان، وتوجيه وزير المعلومات لحل ملف الفنانين المحتجزين، والتأكيد على حماية التجمعات والفعاليات الثقافية الشعبية. وفي المقابل انتقدت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي تغيير لهجة الرئيس تجاه بعض التصريحات الإصلاحية، واعتبرتها نمطًا متكررًا من الرضوخ.

واقتصاديًا، كشفت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية عن سقوط 35 مليون إيراني تحت خط الفقر المطلق، بحسب اعترافات رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، وحذرت من تلاشي الطبقة المتوسطة نتيجة التضخم الجامح وسياسات اقتصادية وصفتها بالفاشلة.

ورصد تقرير صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، تحول أرباب الأسر إلى التسول برفقة أطفالهم كآخر محطات الانهيار، ووصفت هذه الظاهرة بإنذار واضح يهدد الاستقرار الاجتماعي للبلاد.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"شرق": تعدد القنوات يعرقل المفاوضات الإيرانية- الأميركية

حذر تقرير صحيفة "شرق" الإصلاحية من تأثير تشتت مراكز القرار وتعدد القنوات التفاوضية بين وزارة الخارجية والمجلس الأعلى للأمن القومي، على ضعف الموقف الإيراني، وخلق حالة من الغموض حول الجهة الرسمية المخولة بالحسم.

ووفق التقرير: "يفسر الخارج هذا التعدد كمؤشر على الانقسام، مما يمنح واشنطن فرصة لاستغلال الثغرات، وتوسيع هوة الخلافات في الملفات الحساسة، كالتخصيب والقدرات الصاروخية التي لم تبلغ مرحلة الحسم بعد".

وأكد التقرير "أن الاستعراض الأميركي المكثف للقوة العسكرية، إنما يهدف إلى فرض ضغط استراتيجي على إيران، ومِن ثمَّ فإن نجاح الدبلوماسية مرهون بوحدة القيادة الداخلية والإسناد الكامل لمفاوض رسمي واحد يمثل الدولة.

"دنياي اقتصاد": المفاوضات.. توازن اقتصادي أم وهم التوافق؟

كشفت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية عن تركيز طهران في مفاوضات جنيف على البعد الاقتصادي وقطاعات الطاقة والاستثمار، لابتكار حوافز ملموسة تجعل أي انسحاب أميركي مستقبلي مكلفًا، وكذلك تفادي ثغرات الاتفاق السابق.

ووفق الصحيفة:" يشكك الخبراء في القدرة على تحويل هذه الرؤية إلى مشاريع موثقة، مؤكدين أن غياب التصميم القانوني والمالي الدقيق والدعم الداخلي الشامل قد يحول هذه المقترحات إلى مجرد وعود رمزية بلا ضمانات".

ويخلص التقرير إلى أن "نجاح أي اتفاق اقتصادي- سياسي يتطلب جمع المصالح، وضمان الشفافية، ووحدة القرار الداخلي، وتحويل الموارد الوطنية إلى أدوات ملموسة للتنمية والاستقرار، وإلا فإن كل المفاوضات قد تتحول إلى عرض شكلي بلا ضمانات حقيقية".

"آرمان ملي": إصلاحات بلا أثر.. وفشل إدارة الأزمة

انتقد تقرير صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية أداء الدولة في إدارة الاحتجاجات الأخيرة، وأن التدخل الحكومي اقتصر على ردود أفعال اقتصادية عاجلة فشلت في معالجة الجذور العميقة للأزمة أو كبح التدخلات الخارجية".

ولفت التقرير إلى أن "الاعتقالات الأمنية والإفراجات السريعة غير المدروسة تعكس غياب استراتيجية شاملة للحوار، وتظهر السلطة في مظهر العاجز عن فرض القانون بفاعلية وشفافية أمام المجتمع".

وانتهى التقرير إلى أن "الاكتفاء بالقبضة الأمنية والمسكنات الاقتصادية سيؤدي حتمًا لتكرار الانفجارات الشعبية، وشدد على حتمية الانخراط في إصلاحات مؤسساتية جذرية تستعيد الثقة المفقودة بين الحكومة والمواطنين".

"روزكار": أزمة إيجارات المنازل تضغط على الفقراء

بحسب صحيفة "روزكار" الأصولية، أصبح سوق الإسكان في إيران تحديًا حقيقيًا للمستأجرين، وتحولت إلى عبء خانق مع قفز الإيجارات بنسب تتراوح بين (20 و50 في المائة) في ظل اتساع الفجوة بين الأجور المتآكلة ومعدلات التضخم المتسارعة.

وانتقد الخبراء "عدم تفعيل تحديد السقوف السعرية الحكومية، ما تسبب في تأجيج الصراعات بين الملاك والمستأجرين وزيادة عشوائية في الأسعار لغياب الدعم الحقيقي".

وحذرت الصحيفة من "موجات نزوح قسري للمستأجرين وتفاقم الفجوة الطبقية في المجتمع، بعد فشل قروض الودائع الإيجارية في تخفيف الأزمة بسبب فوائدها المرتفعة وشروطها التعجيزية".

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

4

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

5

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

•
•
•

المقالات ذات الصلة

انفصام بزشكيان.. ومؤتمر ميونيخ.. و جذور الاحتجاجات الأخيرة.. ودور عُمان في الوساطة

15 فبراير 2026، 08:55 غرينتش+0

تتقاطع اهتمامات الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد 15 حول استراتيجيات كسر العزلة الدولية بالتوازي مع المفاوضات المرتقبة في جنيف. بالإضافة إلى وعود تطوير البنية التحتية، ومقترح زيادة الأجور، وسط تحذيرات اقتصادية حادة من انهيار الشركات المتوسطة بسبب أزمات السيولة والعبء الضريبي.

تداولت الصحف الإيرانية مقتطفات من كلمة الرئيس مسعود بزشكيان، في مؤتمر فرص الاستثمار والبنية التحتية، وعدم فائدة الحرب لأي طرف، حيث أكد بحسب صحيفة "بازار كسب وكار" المعتدلة، على تعزيز التضامن الوطني والتركيز على استثمار المؤسسات الشعبية والمساجد والشفافية في مواجهة الفساد الإداري. فيما سلطت صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، الضوء على الفجوة بين خطاب بزشكيان الأخلاقي المثالي والواقع الجيوسياسي المعقد في منطقة القوقاز.

واستعرضت صحيفة "عصر توسعه" الإصلاحية، إصرار الحكومة على إتمام مشاريع الربط السككي بالاعتماد على الموارد الذاتية، وشددت على تقديم ضمانات تقنية وجدول زمني محدد. وحذرت صحيفة "اقتصاد مردم" الإصلاحية، من العقبات البيروقراطية ونقص التمويل، مع التأكيد على ضرورة الانتقال من الشعارات الرمزية التقليدية إلى أدوات قياس وتقييم عملية وملموسة.

على صعيد آخر، نقلت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد على خامنئي، تأكيدات رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف على رمزية شهداء الغربة كدروس في الحرية، وتعزيز الوحدة الداخلية ضد أعداء الخارج. واستعرضت صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، مقترح قاليباف بزيادة الأجور مرتين سنويًا لمواجهة التضخم عبر رفع ضريبة القيمة المضافة.

وفصلت صحيفة "خوب" الإصلاحية، الأرقام المقترحة بإعفاء الرواتب حتى 40 مليون تومان، وحذرت من تأثير رفع الضرائب غير المباشرة على تغذية موجة تضخمية تلتهم جدوى الزيادة. ولفتت صحيفة "خراسان" التابعة للحرس الثوري، إلى أن نجاح الفكرة يكمن في الضبط المالي الصارم وكبح السيولة لا مجرد إعادة توزيع العبء الضريبي على المستهلكين.

وكان الكاتب عباس آركون قد كشف عبر صحيفة "ايده روز" الأصولية، عن أزمة سيولة حادة تهدد بانهيار المنشآت الاقتصادية، وحذر من أن تضع سياسة العبء الضريبي في الموازنة الجديدة الشركات المتوسطة على حافة الانقراض المالي.

على الصعيد الدولي، أعتبرت صحيفة "ابرار" الإصلاحية، مؤتمر ميونيخ 2026م بمثابة شهادة وفاة للنظام العالمي القديم ونشوء واقع صادم يقوم على إعادة تعريف القوى الكبرى لأدوارها بعيدًا عن القوانين الدولية التقليدية.

وانتقدت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد على خامنئي، العجز الأوروبي الواضح والوهم الذاتي بالاستقلال الأمني، واعتبرت طموحات فرنسا وألمانيا مجرد شعارات بلا تمويل. كما انتقدت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، عدم دعوة طهران للمشاركة في المؤتمر، وحملت الجانب الألماني مسؤولية إضاعة فرص الحوار وتغليب أصوات المعارضة على الاستقرار الدبلوماسي.

وفيما يخص المفاوضات الإيرانية- الأمريكية المرتقبة، أكد قاسم غفوري الكاتب بصحيفة "سياسة روز" الأصولية، تبني الولايات المتحدة الأمريكية سياسة الحرب المركبة ضد إيران.

كما أبرزت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، حالة التوتر المزدوج بين الدبلوماسية العسكرية والسياسية، ووجود فجوة في التنسيق الداخلي بين واشنطن وطهران قبل جولة جنيف.

ورصدت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، تحول لغة دونالد ترامب من الدبلوماسية التجارية إلى الهجومية، وأكدت افتقار التهديدات العسكرية للمصداقية العملية وقدرة الجيش على التنفيذ. ووصفت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، استعراض القوة الأمريكية في المنطقة الخليجية بالضجيج الإعلامي بهدف شراء الوقت أمام ثبات الموقف الإيراني المتمسك بالبرنامج النووي.

وأوضحت صحيفة "اسكناس" الإصلاحية، أن مشاركة جاريد كوشنر وستيف ويتكوف في مفاوضات جنيف المرتقبة، تعكس رغبة واشنطن في إضفاء شرعية دبلوماسية على استراتيجية الضغط العسكري المزدوجة.

تساءلت صحيفة "شرق" الإصلاحية عن قدرة الوسيط العماني على التعامل مع ازدواجية موقف الولايات المتحدة التي تجلس للتفاوض مع تعزيز الوجود العسكري بالمنطقة بالوقت نفسه، وكتبت:" الأمر نفسه ينطبق على الدور العماني، الذي رغم كونه قناة وساطة هادئة، قد لا يكفي لاحتواء النسق المتقلب بين الرسائل المتناقضة للولايات المتحدة وإصرار إيران على الردع. تبقى الجولة القادمة في جنيف اختبارًا حاسمًا، ليس فقط لقدرة الطرفين على التوصل لتسوية، بل لمدى هيمنة منطق الحوار على منطق القوة في سياسة الشرق الأوسط.

وعبر صحيفة "جام جم" التابعة للإذاعة والتليفزيون، حلل عضو هيئة تدريس جامعة فردوسي الدكتور غلام رضا خواجي، المأزق الأمريكي في مواجهة إيران، وأشار إلى قدرة طهران على استخدام القنابل التكتيكية كبديل رادع لا يصنف ضمن أسلحة الدمار الشامل.

ورصدت صحيفة "سياست روز" الأصولية، محاولات كسر العزلة التفاوضية عبر المشاورات الثلاثية مع موسكو وبكين في فيينا، مؤكدة أن هذا الدعم الشرقي يوفر غطاءً سياسيًا رمزيًا لكنه لا يعالج جوهر الأزمة مع الغرب.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جمهوري إسلامي": جذور الاحتجاجات الأخيرة وسبل منع تكرارها

عزا الكاتب حسين علائي في مقاله بصحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، جذور الاحتجاجات الأخيرة إلى تراكم الاستياء الشعبي من الأزمات المعيشية والفساد والقيود الرقمية، وحذر من استغلال واشنطن وتل أبيب تلك الثغرات لإثارة حرب مركبة.

وأضاف:" تتغذى الأزمة من ثغرات بنيوية في الحكم تشمل سياسة حجب الإنترنت والنظرة الأمنية للإدارة، مما يفتح الباب للتدخلات الخارجية ومحاولات إبراز المعارضة كبديل سياسي لفرض إرادة دولية".
ودعا:" لاعتماد سياسة المداراة عبر مفاوضات مباشرة ترفع العقوبات وإقامة انتخابات تنافسية ونزيهة، مع تحويل الإعلام الرسمي لمنصة وطنية جامعة تتبنى الإصلاح الهيكلي وتنبذ التفرقة".

"إيران": تفاوض تحت فوهة التهديد
تناولت صحيفة "إيران" الرسمية، مسار المباحثات الجارية بين طهران وواشنطن، والتي تدار ضمن معادلة الردع المتبادل لا المصالحة، وسط ارتباك أمريكي يتأرجح بين رغبة دونالد ترامب في الاحتواء عبر التفاوض والتلويح بالضغط العسكري لفرض الشروط.
يرى خبير الشئون الدولية عابد أكبري:" أن التهديد والتفاوض يكملان بعضهما في البيئة التنافسية، مع وجود انقسام داخلي في واشنطن بين الاكتفاء بالملف النووي أو إقحام القدرات الصاروخية والدور الإقليمي في الاتفاق".

وخلص إلى أن:" التفاوض تحت التهديد يحول أي تفاهم إلى هدنة مؤقتة تفتقر للثقة، مما يجعل الردع المتبادل مجرد أداة لإدارة أزمة مؤجلة بدلًا من صناعة سلام مستدام".

"شرق": القوقاز الجنوبية.. إعادة لترتيب النفوذ بلا مفاجآت لإيران

بحسب تقرير صحيفة "شرق" الإصلاحية، أثارت زيارة نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، إلى أرمينيا وأذربيجان ضجيجًا إعلاميًا حول محاولات إقصاء إيران عن معادلات القوقاز، بينما تهدف واشنطن فعليًا لتثبيت مسار دونالد ترامب، الاقتصادي وملء الفراغ الإقليمي عبر اتفاقيات نووية واستراتيجية.

يقول الخبراء:" أن روابط طهران التاريخية والجغرافية تحول دون حذفها من معادلات القوقاز، مشيرين إلى أن التحرك الأمريكي يستهدف تقليص نفوذ روسيا بالدرجة الأولى لا المواجهة المباشرة مع إيران".

وأضاف الخبراء:" رغم تراجع قدرة إيران على لعب دور نشط بسبب انشغالها بالملف النووي، إلا أن الحديث عن إقصائها مبالغ فيه؛ إذ يظل نفوذها قائمًا وإن بات محدودًا أمام التوازنات الغربية الجديدة".

"عصر رسانه": وعود خفض التضخم… بين التجميل اللفظي والواقع الصعب
أثارت وعود وزير الاقتصاد بحسب صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، بانخفاض التضخم تدريجيًا تشكيكًا واسعًا، في أوساط الخبراء الذين اعتبروها طرحًا تفاؤليًا يفتقر للدقة العلمية ويتجاهل تعقيدات العقوبات وضعف السيطرة على سوق الصرف.

وحذر الخبير الاقتصادي ألبرت بغزيان:" من الخلط بين تباطؤ وتيرة الغلاء وانخفاض الأسعار الفعلي، مؤكدًا أن تراجع معدل التضخم لا يعني رخص السلع بل استمرار ارتفاعها لكن بوتيرة أقل حدة".

وتطرق للحديث عن:" ظاهرة الالتصاق العكسي للأسعار التي تمنع انخفاضها رغم تراجع الدولار، مما يجعل الوعود الرسمية مجرد تجميل لغوي لواقع اقتصادي يفتقر للمعالجة الهيكلية العميقة".

الضغوط الأميركية.. والاستعراض السياسي.. والاعتذار الرسمي.. والاقتصاد المتداعي

14 فبراير 2026، 13:09 غرينتش+0

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم السبت 14 فبراير (شباط)، برسالة خامنئي في ذكرى "انتصار الثورة" وما سمته "ترميم الجبهة الداخلية" تزامنًا مع مفاوضات مسقط، التي تصطدم بتمسك طهران بالخطوط الحمراء النووية والصاروخية، وتصاعد خطاب الردع ضد الولايات المتحدة وأوروبا، والوضع الاقتصادي.

واحتفت الصحف الإيرانية برسالة المرشد الإيراني، علي خامنئي، التلفزيونية، وإشادته بما سماه "المسيرات المليونية" في ذكرى "انتصار الثورة"، حيث سعت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري، إلى تحويل هذا الحشد إلى أداة سياسية لإحباط "الأعداء" وتأكيد ثبات الهوية السياسية للدولة.

وسطلت صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية الضوء على محاولة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، امتصاص الاحتقان الشعبي عبر تقديم اعتذار رسمي للشعب، كخطوة لترميم الثقة، رغم ربط الأزمات بالضغوط الخارجية. وركز تقرير لصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، على البعد التوازني في خطاب الرئيس، ومحاولة بناء جسور بين الأصوليين والإصلاحيين لمواجهة التحديات البيئية والاقتصادية.

وكررت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، التحذير من تقاطع أطروحات إصلاحية مع أجندات خارجية، وشددت على ضرورة أن تتم عملية "ترميم الجراح" تحت سقف المؤسسات، ورفض أي خطاب يضعف الحاكمية.

وبينما ركزت صحيفة "ايده روز" الأصولية على دعوة الرئيس الإيراني لترميم الجرح المجتمعي وتفويض الصلاحيات، أقرت صحيفة "ابرار" الإصلاحية صراحة بانخفاض الرضا الشعبي وانتقاد سياسة "الفلترة" الرقمية.

فيما ركزت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية على هجوم الرئيس الإيراني الحاد على أحد أبرز داعميه، وهو علي شكوري راد، وشككت في مصداقية لجنة الحقيقة الحكومية في ظل استمرار ملاحقة المعارضين.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، أشارت صحيفة "اسكناس" الإصلاحية إلى تحول جوهري في دور مسقط من مجرد وسيط تقني إلى فاعل سياسي استراتيجي بزيارة أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، مما يمس الخطوط الحمراء الأمنية بين طهران وواشنطن.

ونقلت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية تأكيداته حول استمرار تبادل الرسائل مع الإدارة الأميركية، مشددًا على عدم تلقي إيران عروضًا محددة حتى الآن، مع وضع سقف حاسم للتفاوض برفض تصفير تخصيب اليورانيوم واتهام إسرائيل بمحاولة تخريب هذا المسار.

غير أن صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية شككت في جدية هذه المفاوضات، ووصفتها بالاستعراض السياسي والضغوط الإعلامية الأميركية- الإسرائيلية التي تفتقر إلى الحلول العملية، مع التأكيد على أن القدرات الصاروخية ستظل خارج أي طاولة للنقاش.

وبالتوازي مع المسار الدبلوماسي، نقلت صحيفة "بيام سبيدار" الأصولية رسائل حادة على لسان رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، حيث حذر واشنطن وتل أبيب من الاستهداف حال المساس بأمن إيران.

وامتد التصعيد ليشمل دول "الترويكا" الأوروبية، حيث وصف إمام الجمعة المؤقت محمد جواد حاج علي أكبري، عبر صحيفة "أفكار" الإصلاحية، بريطانيا وفرنسا وألمانيا بالشركاء في الجرم، داعيًا للعودة إلى المساجد كقاعدة للتنظيم الاجتماعي ضد "الفتنة.

ووفق صحيفة "اترك" ترفض الدول الخليجية استخدام أجوائها في الهجوم على إيران، والكشف عن فجوة بين التهديدات الأميركية والواقع الجيوسياسي الذي يفرضه الجوار.

وعلى الصعيد الاقتصادي، كشفت صحيفتا "اخبار صنعت" و"اقتصاد مردم" عن تعهدات حكومية بضخ 43 ألف مليار تومان لتطوير محافظة غلستان ومعالجة عجز الكهرباء، معتبرتين أن سرعة التنفيذ هي الاختبار الحقيقي.

وفي المقابل كشفت صحيفة "روزكار" الإصلاحية عجز الميزانية عن تغطية التزامات صناديق التقاعد رغم زيادتها، وتوقعها بأن التضخم سيلتهم زيادة المعاشات المقدرة بـ 36 في المائة.

وفيما تحاول الحكومة تعزيز النقل البري والسككي مع تركيا كمتنفس اقتصادي، تنتقد صحيفة "رويش ملت" الإصلاحية غياب الجداول الزمنية والتمويل الفعلي لهذه المشاريع التي تعطلت لثلاث سنوات. كما حذرت صحيفة "شرق" الإصلاحية من مأزق مجموعة العمل المالي (FATF) وتأثير البطء السياسي الداخلي في المصادقة على "اتفاقية باليرمو"، الأمر الذي يعمق العقوبات.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان ملي": ضغط متصاعد ودبلوماسية محدودة

رأت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، في زيارة أمين عام المجلس القومي الإيراني، علي لاريجاني، إلى عمان وقطر، محاولة لموازنة الضغوط العسكرية الأميركية عبر القنوات الدبلوماسية الإقليمية لإدارة الرسائل السياسية بذكاء، إلا أن تحركاتها تظل حبيسة أطر الوساطة الإقليمية دون تحقيق اختراق جوهري مع واشنطن.

ووفق الصحيفة، فإن " الولايات المتحدة تتبنى استراتيجية الضغط متعدد المستويات عسكريًا واقتصاديًا لفرض شروطها، وسط تناقض داخلي بين جناحي الحرب والحوار بما يعقد الوصول لرؤية دبلوماسية متماسكة".

وأضافت الصحيفة: "يعكس المساران المتوازيان مأزقًا تفاوضيًا يجمع بين التحذير الردعي والضغط النفسي، مما يجعل مستقبل الأزمة محكومًا بالتوازنات الإقليمية الهشة بعيدًا عن أي حلول حاسمة أو سريعة".

"شرق": إيران وأميركا.. دبلوماسية أم استعراض قوة؟

كشف تقرير لصحيفة "شرق" الإصلاحية عن تزامن جولة أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي، علي لاريجاني، الإقليمية مع تحركات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في واشنطن وسط غموض يكتنف الجولة الثانية من المفاوضات النووية التي لا تزال تفتقر لعرض أميركي محدد.

ورأى التقرير أن "مشاركة شخصيات سياسية رفيعة تعكس رغبة طهران في تعظيم مكاسبها، لكنها تضعف الحوار الفني وتحول اللقاءات إلى استعراض دبلوماسي يفتقر للإرادة الحقيقية لتقليص التوترات".
ووفق التقرير:" تظل الجولة المقبلة محكومة بالرسائل الإعلامية والتهديدات العسكرية الموازية، مما يكشف عن هشاشة التوازن بين الضغط والمرونة وضعف فرص التوصل لاتفاق نووي مستدام".

"جهان صنعت": أربعون عامًا من الوعود.. والنتيجة تضخم مزمن

تظهر مؤشرات صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية أن التضخم والسيولة يتبعان دورة مزمنة منذ عقود، بمعزل عن التوجهات السياسية للحكومات المتعاقبة.

وربطت الصحيفة "الاستقرار النسبي بالهدنة الخارجية والوفرة النفطية، بينما يعمل سعر الصرف كمقياس حرارة للمخاطر السياسية؛ حيث يقفز بحدة مع تشديد العقوبات والاختلالات البنيوية".

وخلصت إلى أن "المشكلة تكمن في بنية حوكمة تؤجل الإصلاح المؤسسي وتعتمد على حلول قصيرة الأمد، مما يجعل الأرقام الاقتصادية القاسية واقعًا مستدامًا يتجاوز أثر البيانات السياسية".

"دنياي اقتصاد": الاقتصاد المتداعي والضحايا الفقراء

بحسب تقرير صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، تكشف بيانات مركز الإحصاء عن تراجع غير متوازن في نفقات الأسر؛ حيث فقدت الشريحة الأفقر 30 في المائة من قدرتها الشرائية مقابل استقرار رفاه الشرائح الأعلى دخلًا.

وأضاف التقرير أن "البنية الثنائية للاقتصاد تعزز الفجوة الطبقية، حيث يتركز النمو في قطاع رأس المال، بينما يتم إقصاء قطاع العمل، مما أدى لتقويض الخدمات العامة والقدرة الشرائية للفقراء".

وتابع التقرير: "تتفاقم الأزمة اجتماعيًا بانهيار الثقة وزيادة الضغوط النفسية، نتيجة السياسات الداخلية الخاطئة والعجز الهيكلي، مما يجعل الإصلاح الجذري ضرورة حتمية للحد من التفاوت الاجتماعي".

رهان الشرعية.. وسياسة الضغوط.. و"الشيطان" الأكبر.. ودبلوماسية الضباب.. واستنزاف الاقتصاد

12 فبراير 2026، 11:48 غرينتش+0

استعرضت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الخميس 12 فبراير (شباط)، احتفالات النظام بما يسميه "ذكرى انتصار الثورة"، واعتذار بزشكيان عن الأزمات المعيشية، كما تناولت زيارة أمين عام مجلس الأمن القومي إلى عُمان وقطر، بجانب اعتقال نشطاء إصلاحيين والتراجع الحاد في البورصة، واستنزاف الاقتصاد.

ونقلت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، المشهد في ذكرى انتصار ثورة 1979، بوصفه حضورًا استثنائيًا، معتبرة إياه "بمثابة استفتاء شعبي متجدد يمنح القيادة تفويضًا حاسمًا في مواجهة الضغوط الدولية"، على حد تعبيرها.

ووصفت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري، المسيرات بالاستفتاء الحي، الذي يغني عن الآليات الدستورية الرسمية، وأن الحشد الجماهيري هو الرد الواقعي الذي أحبط محاولات الخارج لضرب ثقة المواطنين بنظامهم.

ورأت صحيفة "خراسان"، التابعة للحرس الثوري، في الحشود هجومًا استباقيًا أعاد ضبط حسابات أجهزة الاستخبارات الغربية، وأربك تقديرات البيت الأبيض تجاه الجبهة الداخلية الإيرانية.

وفي صحيفة "وطن امروز" الأصولية، حلل الكاتب أمير عباس نوري، كيف أجهض الردع الشعبي مصداقية الحرب الأميركية، وأكد اختلاف نظرة واشنطن لإيران بعدما تبينت قوة القاعدة الاجتماعية التي تحمي النظام من التهديدات العسكرية، على حد قوله.

وفي السياق ذاته، ووفق صحيفة "اقتصاد مردم" الإصلاحية، جمع خطاب الرئيس مسعود بزشكيان، في تلك المراسم، بين لغة الصمود ونبرة المكاشفة، حيث قدم اعتذارًا للشعب عن أزمات الطاقة والمعيشة، محاولًا تقليص الفجوة بين الخطاب الرسمي والواقع الاقتصادي.

وبحسب صحيفة "كار وكاركر" اليسارية، فإن الرئيس الإيراني أكد أن الثورة قامت لترسيخ العدالة والحرية، معلنًا التزام حكومته بسماع صوت المحتجين ومحاسبة كل من استولى على الثروات الوطنية بغير حق.

وعبر صحيفة "جام جم" التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية الإيرانية، شن الكاتب أحمد مير إحسان هجومًا على الداخل، ووصف المسيرات بالصرخة ضد الأرستقراطية، معتبرًا مواجهة ضد الفساد الداخلي وجهًا آخر للصمود ضد "الشيطان الأكبر".

ونقلت صحيفة "عصر توسعه" الإصلاحية تحذير المعلم بالحوزة الدينية، محسن غروريان، من تداعيات الاستمرار في سياسة العلاج بالكلام، حيث انتقد غياب التوازن في السياسة الخارجية والتشبث بشعارات لم تعد تلامس احتياجات الناس.

كذلك نقلت صحيفة "يادكار امروز" الإصلاحية تحذيرات رئيس السلطة القضائية، غلام حسين محسني إيجئي، للمسؤولين من الانفصال عن جموع الشعب، وأكد أن الولاء الشعبي يفرض على السلطة تقديم خدمات ملموسة لا شعارات رمزية.

فيما أعربت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية عن قلقها البالغ من اعتقال نشطاء إصلاحيين، وحذرت من أن إقصاء القوى العقلانية في هذا المنعطف الحساس يهدد الانسجام الوطني ويفتح الباب أمام التيارات المتطرفة.

وفي الشأن الدبلوماسي، أبرزت صحيفة "إيران" الرسمية، تحركات أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، في مسقط والدوحة كجزء من استراتيجية منسقة لتقليص سوء الفهم مع واشنطن وتمهيد الطريق لجولات تفاوضية حاسمة.

وفي المقابل وصفت "عصر توسعه" الإصلاحية المشهد بـدبلوماسية الضباب، حيث يبرز الخلاف الجوهري حول تعريف طاولة المفاوضات، ورأت في تصدر لاريجاني للمشهد مؤشرًا على مرحلة حاسمة تتأرجح بين اتفاق محدود، أو استنزاف مستمر، أو عودة لسياسة الضغوط.

ومن جانبه، أكد علي لاريجاني، عبر صحيفة "كاروكاركر" اليسارية، أن مفاوضات مسقط كانت جيدة في حد ذاتها، مشيرًا إلى رغبة متبادلة في تحريك الملف رغم صعوبة الحكم النهائي.

وأكدت صحيفة "مواجهه اقتصادي" الأصولية، أن القدرات الصاروخية المحلية هي التي أجبرت الخصوم على الجلوس للتفاوض، ومِن ثمّ فهي خط أحمر غير قابل للنقاش.

بينما انتقدت "يادكار امروز" الإصلاحية طغيان الخطاب الرمزي والقوة الشعبية على وضوح الخطط الدبلوماسية، وحذرت من أن استمرار الغموض قد يضعف فاعلية إيران في تحقيق نتائج ملموسة.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"قدس": مفاوضات مسقط بين الرسائل المعلنة والوساطات الخفية

حللت صحيفة "قدس" الأصولية حراك مسقط بوصفه تجاوزًا للإطار التنفيذي نحو مستوى القرار السيادي، معتبرة توقيت زيارة أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، مؤشرًا على وصول المباحثات لنقطة حساسة تتطلب ضمانات عليا.

وترى الصحيفة أن "هذه الدبلوماسية الموازية تعكس إشكالية تعدد مراكز القرار، كما تهدف لاستباق التحركات الإسرائيلية المكثفة في واشنطن للتأثير على حسابات الإدارة الأميركية".

وخلصت الصحيفة إلى أن "مسقط تمثل اختبارًا لقدرة طهران على توحيد خطابها الاستراتيجي، وسط تساؤلات حول ما إذا كان هذا المسار يعزز الموقف التفاوضي أم يكشف هشاشة الثقة".

"كيهان": تهديدات عسكرية ومخاطر استراتيجية
في مقاله بصحيفة "كيهان" المقربة من المرشد على خامنئي، تبنى الكاتب حسن رضائي، رؤية حادة ترفض التفاوض مع واشنطن، مستندًا إلى "فوضى النظام الدولي، وعدم التزام الإدارة الأميركية بالعهود والالتزامات الدولية".

وعزز الكاتب هذا الموقف "بتراجع شعبية ترامب، واستدعاء تجربة الاتفاق النووي بوصفها خسارة"، منتقدًا التيارات الداخلية التي تربط مستقبلها بخيار الحوار في ظل التهديدات العسكرية والمخاطر الاستراتيجية".

وانتقد "حصر الموضوع في ثنائية التفاوض أو التفريط، وتجاهل البدائل العملية لإدارة الأزمات الاقتصادية أو تقليل حدة التوترات الدولية".

"اعتماد": تراجع حاد في بورصة طهران

أكد خبير السوق، محمد رضا أعلمي، في مقال بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، أن التراجع الحاد في بورصة طهران هو نتاج تراكم أخطاء السياسات وتأجيل التعديل الضروري، معتبرًا أن "قمع حركة السوق طبيعيًا جعل رد الفعل اللاحق عنيفًا وغير قابل للسيطرة وباهظ التكلفة".

وأوضح: "افتقر النمو السريع لفرص التنفس، وبُني على قاعدة هشة مدفوعة بالتوقعات التضخمية والهروب من انخفاض قيمة العملة، لا من تحسن المؤشرات الاقتصادية، مما أحال السيولة الداخلة إلى أموال ساخنة غير مستقرة".

وخلص إلى أن "المخاطر السياسية كانت مجرد شرارة لتراجع تشكلت أرضيته مسبقًا، وأكد أن ربط الأزمة بالعوامل الخارجية فقط هو تحليل مضلل يتجاهل مسؤولية القرارات الداخلية التي أضعفت آليات الرقابة وتوازن الأسعار".

"اقتصاد ملي": ميزانية على الورق.. وعجز في الواقع

أوضح تقرير لصحيفة "اقتصاد ملي" أن بيانات موازنة العام الماضي كشفت عن فجوة مقلقة بين التقديرات والواقع، حيث لم يتحقق سوى 60 في المائة من الإيرادات النفطية، بينما سجلت عوائد توليد الأصول فشلاً ذريعًا بتحقيق 3 في المائة فقط من المستهدف، مما يضع الحكومة أمام خياري الاستدانة التضخمية أو تعميق الركود.

ويعزو التقرير "هذا العجز الهائل إلى نقص يناهز 242 ألف مليار تومان في قطاع النفط نتيجة تقلب الأسعار وصعوبات التحويل، إضافة إلى تعثر هيكلي وتنفيذي واضح في سياسة بيع الأصول الحكومية، التي لم تدر سوى فتات من المبالغ الطموحة المخطط لها".

وانتهى التقرير إلى أن "الأزمة تتجاوز لغة الأرقام لتعكس ضعفًا في آليات التنفيذ وغياب الشفافية في إدارة الأموال العامة، مما يجعل ميزانية العام المقبل اختبارًا حقيقيًا لقدرة الدولة على إصلاح بنيتها المالية قبل تحول العجز إلى مسار مزمن يستنزف الاقتصاد".

خطاب تعبوي.. وفجوة رمزية.. وازدواجية السلطة.. وهشاشة اقتصادية

10 فبراير 2026، 14:43 غرينتش+0

ركزت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء على خطاب الردع والتعبئة في ذكرى الثورة، وكذلك التباين بين الطموح الدبلوماسي في مفاوضات مسقط وتحديات الواقع الاقتصادي المأزوم، مع تسليط الضوء على الانقسامات المؤسسية والفجوة بين الوعود الحكومية والآليات التنفيذية لمواجهة التضخم والبطالة.

وقد تناقلت وسائل الإعلام الإيرانية المختلفة، رسالة المرشد على خامنئي إلى الشعب الإيراني في الذكرى الثامنة والأربعين لانتصار الثورة؛ وركز وفق صحيفة "كيهان" المقربة منه، على ثنائية الشعب- العدو، وربط إحباط العدو بالمشاركة الشعبية في المسيرات الاحتفالية.

وفي صحيفة "همشهري" التابعة لبلدية طهران، أكد النائب البرلماني محمد إسماعيل كوثري، رؤية المرشد التي تعتبر الإرادة الشعبية الضمانة الوحيدة لتغيير المعادلات الدولية وحماية الأراضي الإيرانية.

وعبر صحيفة "جام جم" التابعة لهيئة الإذاعة والتليفزيون الإيرانية، وصف الخبير السياسي حسين كنعاني مقدم، المشاركة الشعبية في المسيرات برصاصة الرحمة لمؤامرات الحرب الهجينة، لأنها تحبط استراتيجية الابتلاع الأميركية وتؤكد فشل محاولات فصم العلاقة بين الشعب والقيادة.

وبحسب صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، يطرح الكاتب محسن سلكي، منطقًا سياسيًا رادعًا يدمج الثورة بالمقاومة، ويرى أن الحضور الشعبي هو جوهر القوة الناعمة الصلبة التي تحيل إيران عقدة في شبكة إقليمية تحبط استراتيجيات الابتلاع وتجعل الردع حالة وجودية دائمة.
فيما رأت افتتاحية صحيفة "الجمهورية الإسلامية" المعتدلة، أن الحوزة تواجه حاليًا أزمة ثقة نتيجة ابتعادها عن دورها التاريخي كملاذ شعبي مستقل، وأن استعادة مكانتها مرهونة بالتحول من التبرير السياسي إلى الرقابة الناقدة التي تحمي مصالح الناس.

بدوره عدّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في مراسم برنامج سلام للسفراء، إنجازات الثورة الإيرانية، وأكد ترحيب إيران بالمفاوضات القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

وتساءلت صحيفة "آرمان أمروز" عن قدرة الحكومة على الموازنة بين الندية الدولية والضغوط الداخلية المعقدة. وانتقدت صحيفة "عصر توسعه" الإصلاحية، الخطاب بوصفه خاليًا من الحلول العملية، والآليات الإجرائية لتحويل المكتسبات العلمية والصناعية إلى رفاهية ملموسة.

ورصدت صحيفة "أبرار" الإصلاحية، تناقضًا في تصريحات الرئيس حيث أكد على حق الاحتجاج السلمي، دون تقديم آليات حماية واضحة تضمن تلبية مطالب المتظاهرين. كما كشفت صحيفة "اقتصاد مردم" الإصلاحية، عن الفجوة الرمزية في الخطاب الذي استعرض القوة الدفاعية والاستقلال السياسي، لكنه أغفل تقديم خطة تنفيذية لمواجهة التضخم والبطالة.

وركزت صحيفة "أفكار" الإصلاحية، على تحليل الرسائل المزدوجة للخطاب، موضحةً أن الإشارة للأزمات الداخلية أمام السفراء قد تُفسر كتحذير سياسي يُضعف المصداقية الدبلوماسية بدلاً من تقويتها. فيما كشفت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، كواليس الانقسام المؤسسي بعد قطع التلفزيون الرسمي، خطاب الرئيس ما اعتبرته مؤشرًا على فقدان الإعلام الرسمي لبوصلة التنسيق الوطني.

دبلوماسيًا، سلطت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، الضوء على زيارة أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، إلى مسقط وتحول المفاوضات من الطابع الفني إلى مستوى القرار السيادي، واعتبرت حضوره رسالة على جاهزية النظام للحسم الاستراتيجي.

ووفق صحيفة "قدس" الأصولية، تتأرجح خيارات التفاوض بين نقل اليورانيوم المخصب للخارج المرفوض إيرانيًا، وتخفيف تركيز التخصيب المشروط برفع كامل للعقوبات، وأخيرًا مقترح التخصيب المشترك لتبديد المخاوف وضمان سلمية البرنامج.

وكشفت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، كواليس الجلسة البرلمانية المغلقة، حيث أبرزت الربط العضوي بين الدبلوماسية والميدان، وحذرت من فخاخ الاتفاقيات السابقة.

وطرحت صحيفة "روزكار" الأصولية، سؤالًا نقديًا حول ازدواجية السلطة، معتبرة أن وصاية البرلمان والخطوط الحمراء الصارمة قد تكبل مرونة الوفد المفاوض وتحوله إلى استعراض قوة.

وركزت صحيفة "رويش ملت" على سيكولوجية التفاوض، حيث أبرزت اعتراف عراقجي بوجود جدار من انعدام الثقة، وتأكيده على أن الصمود الشعبي هو الضمانة الوحيدة.

اقتصاديًا ربطت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، قيمة الدولار بالأخبار السياسية لا بالمؤشرات الاقتصادية، وحذرت من هشاشة التراجع المؤقت للعملة في ظل غياب الإنتاجية والاعتماد الكلي على مفاوضات عمان. وفندت صحيفة "شرق" الإصلاحية، تناقض الحكومة المالي، حيث كشفت عن الوعود بزيادات مالية ضخمة رغم بلوغ عجز الميزانية مستويات قياسية تنذر بموجة تضخم غير مسبوقة.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان أمروز": دبلوماسية على حافة الهاوية .. ماذا يخفي توقيت زيارة لاريجاني إلى عُمان؟

بحسب تقرير صحيفة "آرمان أمروز" الإصلاحية، تجاوزت زيارة أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، إلى مسقط في هذه اللحظة الإقليمية شديدة الحساسية، سياق الدبلوماسية الروتينية لتعكس تفاوضًا حرجًا تحت ضغط حافة الانفجار لا من موقع استقرار سياسي.

وتساءل التقرير: "هل يعكس حضور لاريجاني جدية سياسية أم محاولة لاحتواء مأزق متفاقم؟ فرفع مستوى التمثيل قد يكون اعترافاً ضمنياً بأن مسار التفاوض دخل مرحلة حرجة، وأن كلفة الفشل باتت أعلى من كلفة التنازل المحدود".

وخلص إلى أنه: "رغم موثوقية الوساطة العمانية، تظل القناة التفاوضية هشة وأقل قابلية لتقديم ضمانات طويلة الأمد في ظل بيئة إقليمية بالغة التعقيد".

"اعتماد": احتجاجات بلا إجابة .. حين تتحول الحيوية الاجتماعية إلى مأزق سياسي مزمن

يقدم حوار صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، مع عالم الأنثروبولوجيا أفشين داوربناه، قراءة عميقة لمسار الاحتجاجات في إيران خلال ستة عشر عامًا، بوصفها نتيجة حتمية لتراكم مطالب مهملة، واجهتها الدولة بحلول مؤقتة أجلت الانفجار ولم تمنع أسبابه الجذرية.

وأضاف: "يبرز المأزق في سياسة الإنكار التي تختزل أي حراك شعبي في مطالب معيشية ضيقة، وتتجاهل تحوله التلقائي إلى فعل سياسي يعكس العجز عن الإصلاح".

وحذر من تأثير تآكل رأس المال الاجتماعي وغياب الوساطة الحزبية، على تحول حيوية المجتمع إلى خطر داهم، يرفع كلفة تجاهل المطالب في كل جولة احتجاجية مقبلة.

"شرق": موجة الاعتقالات حماية للأمن أم اختبار للانسجام الوطني؟!!

رأت صحيفة "شرق" الإصلاحية، أن موجة الاعتقالات ضد قادة جبهة الإصلاح، تعكس اتجاهًا نحو تأمين المجال السياسي بتهم فضفاضة، ما يعمق الفجوة بين الدولة والتيارات المعارضة من داخل النظام.

وتساءلت الصحيفة حول جدوى التشدد الأمني في ظل سياق داخلي حساس عقب احتجاجات ديسمبر، وبالتزامن مع المفاوضات الخارجية، حيث يرى قانونيون أنها تقوض رأس المال الاجتماعي وتزيد من الاستقطاب الداخلي.

وتابعت الصحيفة: "يعزز غياب الشفافية القضائية الشكوك بأن الاعتقالات رسائل سياسية وليست إجراءات قانونية، في وقت تزداد فيه حاجة البلاد للتهدئة بدلاً من التصعيد الصدامي".

"دنياى اقتصاد": الصناعة الإيرانية بين الركود واليأس

بحسب تقرير صحيفة "دنياي اقتصادي" الأصولية، سجل مؤشر مديري المشتريات الصناعي تراجعًا حادًا عند 43 نقطة، ما يعكس ركودًا شاملًا وتشاؤمًا غير مسبوق تجاوز أزمات كورونا، مع هبوط حاد في الطلبات الجديدة وتوقعات الإنتاج".

وأضاف التقرير: "تفاقمت الأزمة بفعل نقص السيولة وتقلبات الصرف التي رفعت التكاليف، ما هدد بتسريح العمالة وتوقف العمليات التشغيلية حتى في الصناعات المدعومة حكوميًا".

وحذر التقرير من أن: "الارتفاع القياسي في أسعار المنتجات مع تراجع الطلب ينذر بدوامة ركود تضخمي، ما يتطلب تدخلًا حكوميًا عاجلًا لضبط أسعار المواد الأولية وإعادة بناء الثقة المفقودة".

الحشد العسكري الأميركي.. و"هشاشة" الدبلوماسية.. والانسحاب الأحادي.. و"الشلل" الاقتصادي

9 فبراير 2026، 12:23 غرينتش+0

استعرضت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الاثنين 9 فبراير (شباط)، مخرجات المؤتمر الوطني للسياسة الخارجية، وتسليط الضوء على الأزمات الهيكلية للاقتصاد الإيراني، ومساعي تعزيز العدالة التعليمية، بالتوازي مع رصد تحولات استراتيجية في العلاقة مع الصين، والحشد العسكري الأميركي.

وأشارت صحيفة "إيران" الرسمية، إلى انعقاد المؤتمر الوطني للسياسة الخارجية الإيراني، ورأت أنه انعقد في توقيت حساس يعكس بحسب مسعى المؤسسة الدبلوماسية لترميم الانسجام الداخلي واعتبار الصوت الواحد شرطًا لمواجهة قانون الغاب الدولي، مع التركيز على البعد الاقتصادي كركيزة للمقاومة.

بينما كشفت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية عن تباين الأداء بين خطاب وزير الخارجية، عباس عراقجي، الدفاعي المستند للمقاومة، و"براغماتية" رئيس مؤسسة إيران للعلوم، علي أكبر صالحي، المتفائلة، في حين دعا رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية، كمال خرازي، لإعادة توجيه البوصلة نحو الجوار الإقليمي.
واعتبرت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، أن دعوات عراقجي وخرازي وصالحي للوحدة هي محاولة لضبط الخطاب الإعلامي أكثر من كونها بناءً لاستراتيجية واضحة تعالج الأزمات المؤسسية.

وقد أبرزت صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، توظيف عراقجي للحق النووي كأداة لإعادة إنتاج سردية الصمود، معتبرة أن خطابه يؤدي وظيفة تعبئة داخلية أكثر من كونه يفتح أفقًا عمليًا لحل الأزمات الاقتصادية.

وامتدحت صحيفة "سياست روز" الأصولية، ثبات موقف وزير الخارجية من رفض "تصفير التخصيب"، وربط الملف النووي بالهوية الوطنية وتضحيات العلماء، رغم أن ذلك يضيّق هوامش المرونة السياسية.

ودافعت صحيفة "خراسان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، عن ربط الميدان بالدبلوماسية، معتبرة أن الاستعراض العسكري ليس إشارة سلبية، بل ركيزة تمنح المفاوض الإيراني المبادرة وتمنع فرض التنازلات الأحادية.

وعلى صعيد آخر، وحسبما ذكرت صحيفة "خوب" فقد تعهد الرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، في حفل ختام النسخة الثالثة والأربعين لجائزة كتاب السنة، بحل مشكلة المدارس والفجوة التعليمية بشكل كامل وجذري، ودعا الخُيَّرين للمشاركة في تجهيز وإدارة المدارس وتعزيز العدالة التعليمية.

وانتقدت صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، تصريحات نائب الرئيس للشؤون التنفيذية، محمد جعفر قائم بناه، في اجتماع مع المحافظين، وطالبته بالتركيز على المهام الإدارية ومعالجة البيروقراطية، بدلاً من إطلاق أحكام متناقضة تخدم الخطاب المعادي وتخدش إنجازات الحكومة.

واقتصاديًا، عزت صحيفة "بازار كسب وكار" الاقتصادية المتخصصة التقلبات الاقتصادية المزمنة، إلى أزمة حوكمة وغياب القواعد المؤسسية، معتبرة أن الإصلاح يبدأ من إعادة بناء الثقة والمساءلة وليس من القرارات التفاعلية.

ورسمت صحيفة "اقتصاد ملي" مشهدًا قاتمًا لتوقف نمو الرفاه وتفشي البطالة المخفية نتيجة سوء الإدارة الداخلية، محذرة من انحدار الطبقات المتوسطة نحو حد الكفاف المعيشي وفقدان العدالة.

وفي صحيفة "كاروكاركر" اليسارية، وصف الخبير الاقتصادي، مرتضى أفقه، الحديث عن انخفاض التضخم بغير الدقيق، وأكد أن السبب الجذري للتضخم هو القصور البنيوي في الهيكل الاقتصادي والسياسات الداخلية غير الفعالة، وليس العوامل السياسية فقط.
وطرح الخبراء عبر صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، رؤية اقتصادية تدافع عن رفع الأجور بنسبة تفوق التضخم بنسبة 10 في المائة، كخطوة ضرورية لمنع الركود والحفاظ على الإنتاجية.

واستطلعت صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية آراء الخبراء في قرار الحكومة تقليص حصة البطاقات التموينية إلى 15 في المائة من المشتريات مع دفع الباقي نقدًا، والذين أكدوا أنه قد يوفر رضا مؤقتًا، لكنها لا يعالج الأسباب الجذرية، مثل التضخم المزمن، تذبذب الأسعار، وضعف استقرار السياسات.

وفي حوار مع صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، أشار الخبير سعید کرداري، إلى تأثير المتغيرات الدولية (تغيير قيادة البنك المركزي الأميركي) على تراجع أسعار الذهب، وانتقد حصر التحليل في العوامل الخارجية وتجاهل أثر التضخم المحلي والمضاربات.

وخارجيًا، انتقدت صحيفة "اترك" تحول مشاريع النقل مع الصين إلى وعود دبلوماسية حبيسة البيروقراطية، مؤكدة أن تكرار الزيارات الرسمية دون جدول زمني ملموس يهدد مصداقية إيران وموقعها الجيوسياسي.

وانتقد الخبراء، عبر صحيفة "قدس" الأصولية، غياب استراتيجية احتواء الكفاءات المغتربة، حيث تسبب تقصير السفارات في تحويل هذه القوى البشرية من ذراع ناعمة للدولة إلى أداة تستغلها القوى المعادية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"شرق": العنف غير المسبوق فاق التوقعات

في حوار إلى صحيفة "شرق" الإصلاحية، اعترف المحلل السياسي الأكاديمي، صادق زيباكلام، بوقوعه في أخطاء تحليلية بشأن الاحتجاجات الأخيرة؛ نتيجة التزامه بإطاره الفكري، مؤكدًا أن العنف غير المسبوق فاق التوقعات، مع التحذير من تكرار الاضطرابات بسبب الفجوات الاقتصادية العميقة.

وانتقد أداء ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، معتبرًا أن "تأثيره محدود لغياب النهج الديمقراطي، مما يضعف قدرة المعارضة في الخارج على التحول لكيان منظم أو تشكيل تهديد سياسي حقيقي"، على حد قوله.

واستبعد "الانهيار الفوري للنظام لوجود قاعدة انتخابية داعمة له، مشددًا على أن الانقلابات أو الحروب لن تؤدي لديمقراطية، بل الطريق هو التحليل الواقعي بعيدًا عن الأماني".

"ستاره صبح": مفاوضات دبلوماسية أم لعبة الظل العسكري؟!

وصف تقرير لصحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، محادثات مسقط بأنها مجرد استطلاع للنوايا وليست مفاوضات جادة، حيث "يعمل الحشد العسكري الأميركي كمحرك أساسي للقاءات بدلاً من الرغبة الحقيقية في الحوار".

وأضاف التقرير: "يعكس نقل الاجتماعات إلى عمان سعيًا للسيطرة على السردية الإعلامية بعيدًا عن الرقابة، مما يؤكد اعتماد التقدم على توازنات القوة والضغط الميداني لا بناء الثقة".

ووفق التقرير:" يبقى المشهد مفتوحًا على خيار القوة العسكرية في ظل غموض الأهداف الأميركية، مما يحول المحادثات إلى استعراض للاستراتيجيات يعكس هشاشة الدبلوماسية وغياب الرؤية المستدامة".

"آرمان امروز": خطوات ثابتة أم لعبة وقت؟

كشف تقرير لصحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية عن رغبة طهران في إبقاء المسار النووي مفتوحًا عبر إجراءات بناء الثقة، مع اشتراط وجود خطوات غربية ملموسة لرفع العقوبات وتقديم ضمانات تمنع "الانسحاب الأحادي".

وأضاف التقرير:" يثير الغموض حول تفاصيل هذه الإجراءات مخاوف من تحولها إلى لعبة وقت للمناورة، خاصة في ظل ضيق الوقت وتصاعد الشكوك التي قد تُفشل المفاوضات قبل بدئها".

وخلص التقرير إلى أن "الدبلوماسية الإيرانية تتحرك على حافة الخطر بين استقرارها الداخلي والتردد الغربي، مما قد يحول خطواتها لأداة ضغط سياسي تزيد من أمد التوتر الإقليمي".

"دنياي اقتصاد": انقطاع الإنترنت أدى إلى شلل في الاقتصاد الرقمي

كشف تقرير لصحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، عن أن انقطاع الإنترنت أدى إلى شلل في الاقتصاد الرقمي وخسائر كبيرة، مما تسبب في تعطل آلاف الشركات الصغيرة وارتفاع معدلات البطالة.

ووفق التقرير: "ساهمت التهديدات الخارجية والغموض السياسي في كبح الاستثمار وتقلص الإنفاق الاستهلاكي، مما دفع الشركات لوقف خطط التوسع والتحول نحو إدارة البقاء بدلًا من التنمية".

وانتقد التقرير "غياب الحلول الهيكلية والاكتفاء بلوم العوامل الخارجية، وحذر من بقاء الاقتصاد في وضع الانتظار الهش ما لم تنفذ إصلاحات جذرية تعيد ثقة المستثمرين".