الرئيس الإيراني: يجب إدارة البلاد والمجتمع بأقل قدر من الأضرار والحوادث


أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، على ضرورة إدارة البلاد والمجتمع بـ"أقل قدر من الأضرار والحوادث" مع الحفاظ على المبادئ الأمنية، مشيراً في كلمته خلال مراسم تخرج طلاب جامعة الضباط وعلوم الشرطة إلى الاحتجاجات العامة في إيران.
وقال بزشكيان في تصريحه: "أعتقد أنه ينبغي أن نتمكن، قدر الإمكان، من إدارة البلاد والمجتمع بأقل قدر من الأضرار والحوادث، وأن نرسّخ مبادئ الأمن فيهما".
وأضاف الرئيس الإيراني: "الخطوة الأولى هي إنشاء مجتمع سليم، ومدينة سليمة، وحيّ سليم. فعندما يكون حيّنا سليماً، وتكون مدينتنا سليمة، فلن تقع في تلك المدينة والمجتمع السليم أحداث تؤدي إلى الإخلال بأمنه".

أكد السيناتور الجمهوري الأمريكي، لیندسي غراهام، خلال تواجده في تل أبيب، أن هناك مسارين مطروحين حالياً على الطاولة بخصوص التعامل مع طهران؛ أحدهما مسار دبلوماسي والآخر خيار عسكري.
وقال غراهام في تصريحاته: "يوجد الآن مساران على الطاولة؛ أحدهما دبلوماسي لإنهاء هذا النظام عبر الدبلوماسية بطريقة تضمن مصالح أمننا القومي، والآخر هو الخيار العسكري".
وأضاف السيناتور البارز: "إن الملالي الإيراني ونظامهم الفتاك في أضعف حالاتهم منذ عام 1979 (عام انتصار الثورة). اقتصادهم منهار، وجيشهم ضعيف، والشعب نزل إلى الشوارع".
كما شدد غراهام على أن احتمالية "تغيير النظام" باتت واقعية، مشيراً إلى أنه رغم وجود حالة من الغموض، إلا أنه مستعد لقبول هذه المخاطرة. واختتم بقوله إن الشعب الإيراني يمكن أن يكون حليفاً كبيراً للولايات المتحدة وإسرائيل والمنطقة.
أكد السيناتور الجمهوري الأمريكي، لیندسي غراهام، خلال تواجده في تل أبيب، أن هناك مسارين مطروحين حالياً على الطاولة بخصوص التعامل مع طهران؛ أحدهما مسار دبلوماسي والآخر خيار عسكري.
وقال غراهام في تصريحاته: "يوجد الآن مساران على الطاولة؛ أحدهما دبلوماسي لإنهاء هذا النظام عبر الدبلوماسية بطريقة تضمن مصالح أمننا القومي، والآخر هو الخيار العسكري".
وأضاف السيناتور البارز: "إن الملالي الإيراني ونظامهم الفتاك في أضعف حالاتهم منذ عام 1979 (عام انتصار الثورة). اقتصادهم منهار، وجيشهم ضعيف، والشعب نزل إلى الشوارع".
كما شدد غراهام على أن احتمالية "تغيير النظام" باتت واقعية، مشيراً إلى أنه رغم وجود حالة من الغموض، إلا أنه مستعد لقبول هذه المخاطرة. واختتم بقوله إن الشعب الإيراني يمكن أن يكون حليفاً كبيراً للولايات المتحدة وإسرائيل والمنطقة.
أعلن نيكولاي باتروشيف، مساعد الرئيس الروسي، فلادیمیر بوتین، أن روسيا والصين وإيران قامت بإرسال سفنها الحربية للمشاركة في مناورات مشتركة ستنطلق قريباً في منطقة "مضيق هرمز".
وصرح باتروشيف قائلاً: "إن المناورات البحرية (حزام الأمن 2026) في مضيق هرمز، والتي أرسلت إليها روسيا والصين وإيران سفنها، قد اكتسبت أهمية خاصة".
من جانبها، أفادت وكالة "تسنيم" للأنباء، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، بأن الهدف من هذه المناورات هو "تعزيز أمن التجارة البحرية العالمية".
ووفقاً للتقرير، تشمل الإجراءات المشتركة للقوات البحرية للدول الثلاث مكافحة القرصنة البحرية، والتصدي لـ"الإرهاب البحري"، بالإضافة إلى تنفيذ عمليات الإغاثة والإنقاذ.
أظهرت مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي أن عددًا من سكان مدينة آبدانان، في محافظة إيلام، نظموا مساء الاثنين تجمعًا في أحد شوارع المدينة، رددوا خلاله شعارات مناهضة للحكومة، من بينها «الموت لخامنئي».
وجاء هذا التجمع قبيل حلول أربعينية عدد من ضحايا المدينة، من بينهم علي رضا صيدي وياسين إلهي.
وتُظهر الصور المتداولة مجموعة من المحتجين في أحد شوارع آبدانان وهم يرددون هتافات إحياءً لذكرى ضحايا احتجاجات شهر يناير.
وفي الوقت نفسه، أفادت مصادر محلية بحدوث انقطاع أو اضطراب واسع في خدمة الإنترنت في المدينة.
أعلن ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، في مقابلة مع قناة «تي إف-1» الفرنسية، أن مهمته تتمثل في تنظيم انتخابات حرة خلال مرحلة انتقالية، مؤكدًا أن «ملايين الإيرانيين الذين هتفوا باسمي يرون فيّ شخصية قادرة على الاضطلاع بدور المرحلة الانتقالية».
وقال إن هدفه، منذ بداية نشاطه السياسي، كان تمكين الإيرانيين، نساءً ورجالًا، من تقرير مصيرهم عبر انتخابات حرة، مشيرًا إلى أن هذا الحق «حُرموا منه باستمرار من قبل النظام القائم».
وأكد بهلوي أن حجم التوقعات الموجهة إليه يمنحه موقعًا فريدًا يتيح له جمع قوى المعارضة، بصرف النظر عن توجهاتهم السياسية أو خياراتهم النهائية، مضيفًا أن تلك القوى ترى فيه «أفضل فرصة لعبور المرحلة الراهنة من خلال مهمة مؤقتة».
وأوضح أن دوره يقتصر على تهيئة الظروف التي تُمكّن الإيرانيين، على اختلاف آرائهم السياسية، من اختيار مستقبلهم عبر صناديق الاقتراع وانتخابات حرة.
وشدد بهلوي على أنه لا يخوض حملة للوصول إلى منصب الملك أو رئيس الجمهورية، مضيفًا: «منذ اليوم الأول أكدت أن مهمتي تنتهي يوم يتمكن الإيرانيون من التوجه إلى صناديق الاقتراع واتخاذ قرارهم بشأن مستقبلهم».
وفي ختام حديثه، شبّه المسار السياسي بسباق مئة متر، معتبرًا أن «خط النهاية يتمثل في اليوم الذي يحدد فيه الإيرانيون مستقبلهم من خلال استفتاء حر»، مؤكدًا أنه بعد ذلك سيكون، كأي مواطن آخر، في خدمة بلاده حيثما استطاع، من دون السعي بالضرورة إلى تولي السلطة.