السيناتور غراهام: مساران دبلوماسي وعسكري مطروحان لإنهاء النظام الإيراني

أكد السيناتور الجمهوري الأمريكي، لیندسي غراهام، خلال تواجده في تل أبيب، أن هناك مسارين مطروحين حالياً على الطاولة بخصوص التعامل مع طهران؛ أحدهما مسار دبلوماسي والآخر خيار عسكري.

أكد السيناتور الجمهوري الأمريكي، لیندسي غراهام، خلال تواجده في تل أبيب، أن هناك مسارين مطروحين حالياً على الطاولة بخصوص التعامل مع طهران؛ أحدهما مسار دبلوماسي والآخر خيار عسكري.
وقال غراهام في تصريحاته: "يوجد الآن مساران على الطاولة؛ أحدهما دبلوماسي لإنهاء هذا النظام عبر الدبلوماسية بطريقة تضمن مصالح أمننا القومي، والآخر هو الخيار العسكري".
وأضاف السيناتور البارز: "إن الملالي الإيراني ونظامهم الفتاك في أضعف حالاتهم منذ عام 1979 (عام انتصار الثورة). اقتصادهم منهار، وجيشهم ضعيف، والشعب نزل إلى الشوارع".
كما شدد غراهام على أن احتمالية "تغيير النظام" باتت واقعية، مشيراً إلى أنه رغم وجود حالة من الغموض، إلا أنه مستعد لقبول هذه المخاطرة. واختتم بقوله إن الشعب الإيراني يمكن أن يكون حليفاً كبيراً للولايات المتحدة وإسرائيل والمنطقة.