"رويترز": الهند توقف ثلاث ناقلات نفط مرتبطة بإيران وخاضعة للعقوبات الأميركية


ذكرت وكالة "رويترز"، نقلاً عن مصدر مطّلع، أن الهند أوقفت خلال الشهر الجاري ثلاث ناقلات نفط مرتبطة بإيران وخاضعة لعقوبات الولايات المتحدة، كما شدّدت الرقابة في نطاقها البحري لمكافحة التجارة غير القانونية.
وأضاف المصدر، يوم الاثنين 16 فبراير (شباط)، أن الهند تسعى إلى منع استخدام مياهها في عمليات نقل الشحنات من سفينة إلى أخرى، وهي طريقة تُستخدم لإخفاء منشأ شحنات النفط.
وبحسب المصدر، جاءت هذه التوقيفات وتشديد الرقابة عقب تحسّن العلاقات بين الولايات المتحدة والهند. وكانت واشنطن قد أعلنت في مطلع هذا الشهر خفض الرسوم الجمركية على واردات السلع الهندية من 50 في المائة إلى 18 في المائة، بعد أن وافقت نيودلهي على وقف استيراد النفط من روسيا.
ونقلت "رويترز" عن المصدر قوله إن الناقلات الخاضعة للعقوبات "ستيلار روبي" و"أسفالت ستار" و"الجفزية" كانت تغيّر هويتها بشكل متكرر للتحايل على تطبيق القوانين من قبل الدول الساحلية، وإن مالكيها يقيمون خارج البلاد.

أصدر المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين ایران بيانًا دعا فيه إلى اعتبار يوم 18 فبراير (شباط) الجاري، يوم حداد عام وتعطيل المدارس، وهو ما يعني فعليًا الإضراب في هذا اليوم.
وكان المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين وعدد من التنظيمات الطلابية قد أعلنوا في وقت سابق يومي 17 و18 فبراير بهمن يومين للإضراب العام والتضامن مع عائلات القتلى.
وبحسب رسائل أُرسلت إلى "ایران إنترناشيونال"، فإن تشديد الأجواء الأمنية في مدارس عدة مدن إيرانية أدى إلى موجة جديدة من غياب الطلاب، إذ تقول عائلات إن الفصول الدراسية لم تعد تبدو آمنة لأبنائهم.
وخلال الأسابيع الماضية، أفاد أولياء أمور وطلاب من مشهد وجرجان وطهران ومدن أخرى في إيران بأن المدارس تحولت من بيئة تعليمية إلى أماكن لمراقبة الطلاب أمنيًا واستجوابهم.
وأوضح أحد الطلاب من مشهد، في رسالة إلى «إيران إنترناشيونال»، أن إدارة المدرسة وعناصر مرتبطة بالمؤسسات الأمنية قاموا بتفتيش الهواتف المحمولة للطلاب، وأحيانًا حقائبهم المدرسية.
وأضاف الطالب: «بعد بدء هذا الوضع، لم يعد عدد من زملائي يحضرون إلى المدرسة».
في سياق استمرار القمع وحملات الاعتقال الواسعة بحق المحتجين في إيران، أفادت قناة "الطلاب المتحدون" على "تلغرام" باعتقال ما لا يقل عن أربعة طلاب من جامعة تبريز للعلوم الطبية، يوم الاثنين 16 فبراير (شباط).
وبحسب التقرير، فقد تم اعتقال رضا محمدي، طالب طب الأسنان، ومحمد أسدي، طالب الطب، وعلي بروين، طالب الصيدلة، ومحمد أمين سلطان زاده، طالب الطب.
وأشارت بعض التقارير إلى أن عدد الطلاب المعتقلين في تبريز قد يكون أكثر من هذا.
انصب اهتمام الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الاثنين 16 فبراير (شباط)، على غموض مفاوضات جنيف، وسط تصعيد عسكري أميركي ملموس، وووعود الرئيس بزشكيان بالتخفيف عن المواطنين، وسط فشل السياسات الاقتصادية، وتفاقم ظواهر الفقر والتسول، وانهيار الطبقة الوسطى وأزمة إيجارات المنازل.
وتداولت الصحف تصريحات نائب وزير الخارجية الإيراني، مجيد تخت روانجي، والتي أكد خلالها استعداد طهران لتسوية نووية مرنة مقابل رفع العقوبات، والرفض القاطع لـ "التخصيب الصفري". وكتبت صحيفة "ابرار" الإصلاحية أن الكرة الآن في ملعب الولايات المتحدة الأميركية، بعدما أثبتت إيران استعدادها لخفض التخصيب مقابل رفع العقوبات.
فيما هاجمت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، على خامنئي، نائب وزير الخارجية، وحذرت من تكرار تجربة الاتفاق النووي السابق وتقديم تنازلات مقابل وعود أميركية مؤجلة.
وشدد الدبلوماسي السابق، علي رضا شیخ عطار، عبر صحيفة "جام جم" التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، على رفض موضوع تصفير التخصيب، وتمسك طهران بخطوطها الحمراء، وتأكيد القيادة العسكرية على الاستعداد للتعامل مع أي تعثر قد يطرأ على المسار الدبلوماسي.
وأكدت صحيفة "أخبار صنعت" المعتدلة تبني طهران استراتيجية الضغط المتوازن، حيث تتمسك بمسار الدبلوماسية في جنيف مع الحفاظ على جاهزية عسكرية رادعة.
ورصدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية هيمنة حالة من الجمود والغموض على جولات المفاوضات غير المباشرة، حيث يكتفي الجانبان بتقديم الحد الأدنى من التنازلات.
وتساءلت صحيفة "روزكار" الأصولية عن إمكانية تحويل المفاوضات إلى أداة سلمية حقيقية، أم ستظل مجرد واجهة دبلوماسية تتزامن مع تصعيد عسكري أميركي ملموس، مما يزيد من احتمالات استمرار حالة التوتر في الشرق الأوسط.
وركزت صحيفة "اسكناس" الإصلاحية على حتمية استثناء البرنامج الصاروخي من أي نقاش، باعتباره الضمانة الوحيدة التي حمت البلاد من الهجمات السابقة.
وفي السياق ذاته، نقلت صحفية "عصر قانون" الأصولية، تهديد القائد العام للجيش الإيراني، عبد الرحيم موسوي، الولايات المتحدة بـ "معركة تكسر شوكة المتغطرسين" على حد قوله.
وأشارت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري، إلى تهديد موسوي، وكتبت: "تنبع شجاعة القادة الإيرانيين من طلب الشهادة، مما يجعل ردعهم للعدو حقيقة وجودية تتجاوز الرجز العسكري التقليدي".
وعلى صعيد آخر، نشرت الصحف الإيرانية المختلفة مقتطفات من خطاب الرئيس مسعود بزشكيان في اختتام الدورة السادسة عشرة لمهرجان فارابي الدولي. وعبر صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، سلط الكاتب بیمان خواجوی، الضوء على خلفية الرئيس كخبير في التنمية المجتمعية، ونجاحه في بناء مراكز صحية بقدرات محلية كنموذج يسعى لتعميمه وطنيًا.
وركزت صحيفة "أفكار" الإصلاحية، على دعوة الرئيس الإيراني للأكاديميين بتبني نهج التشخيص والعلاج لـ "جروح المجتمع"، وقبول الحقائق ومواجهتها بدلًا من إنكارها.
ورصدت صحيفة "إيران" الرسمية الجانب التنفيذي في تصريحات بزشكيان، وتوجيه وزير المعلومات لحل ملف الفنانين المحتجزين، والتأكيد على حماية التجمعات والفعاليات الثقافية الشعبية. وفي المقابل انتقدت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي تغيير لهجة الرئيس تجاه بعض التصريحات الإصلاحية، واعتبرتها نمطًا متكررًا من الرضوخ.
واقتصاديًا، كشفت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية عن سقوط 35 مليون إيراني تحت خط الفقر المطلق، بحسب اعترافات رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، وحذرت من تلاشي الطبقة المتوسطة نتيجة التضخم الجامح وسياسات اقتصادية وصفتها بالفاشلة.
ورصد تقرير صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، تحول أرباب الأسر إلى التسول برفقة أطفالهم كآخر محطات الانهيار، ووصفت هذه الظاهرة بإنذار واضح يهدد الاستقرار الاجتماعي للبلاد.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:
"شرق": تعدد القنوات يعرقل المفاوضات الإيرانية- الأميركية
حذر تقرير صحيفة "شرق" الإصلاحية من تأثير تشتت مراكز القرار وتعدد القنوات التفاوضية بين وزارة الخارجية والمجلس الأعلى للأمن القومي، على ضعف الموقف الإيراني، وخلق حالة من الغموض حول الجهة الرسمية المخولة بالحسم.
ووفق التقرير: "يفسر الخارج هذا التعدد كمؤشر على الانقسام، مما يمنح واشنطن فرصة لاستغلال الثغرات، وتوسيع هوة الخلافات في الملفات الحساسة، كالتخصيب والقدرات الصاروخية التي لم تبلغ مرحلة الحسم بعد".
وأكد التقرير "أن الاستعراض الأميركي المكثف للقوة العسكرية، إنما يهدف إلى فرض ضغط استراتيجي على إيران، ومِن ثمَّ فإن نجاح الدبلوماسية مرهون بوحدة القيادة الداخلية والإسناد الكامل لمفاوض رسمي واحد يمثل الدولة.
"دنياي اقتصاد": المفاوضات.. توازن اقتصادي أم وهم التوافق؟
كشفت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية عن تركيز طهران في مفاوضات جنيف على البعد الاقتصادي وقطاعات الطاقة والاستثمار، لابتكار حوافز ملموسة تجعل أي انسحاب أميركي مستقبلي مكلفًا، وكذلك تفادي ثغرات الاتفاق السابق.
ووفق الصحيفة:" يشكك الخبراء في القدرة على تحويل هذه الرؤية إلى مشاريع موثقة، مؤكدين أن غياب التصميم القانوني والمالي الدقيق والدعم الداخلي الشامل قد يحول هذه المقترحات إلى مجرد وعود رمزية بلا ضمانات".
ويخلص التقرير إلى أن "نجاح أي اتفاق اقتصادي- سياسي يتطلب جمع المصالح، وضمان الشفافية، ووحدة القرار الداخلي، وتحويل الموارد الوطنية إلى أدوات ملموسة للتنمية والاستقرار، وإلا فإن كل المفاوضات قد تتحول إلى عرض شكلي بلا ضمانات حقيقية".
"آرمان ملي": إصلاحات بلا أثر.. وفشل إدارة الأزمة
انتقد تقرير صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية أداء الدولة في إدارة الاحتجاجات الأخيرة، وأن التدخل الحكومي اقتصر على ردود أفعال اقتصادية عاجلة فشلت في معالجة الجذور العميقة للأزمة أو كبح التدخلات الخارجية".
ولفت التقرير إلى أن "الاعتقالات الأمنية والإفراجات السريعة غير المدروسة تعكس غياب استراتيجية شاملة للحوار، وتظهر السلطة في مظهر العاجز عن فرض القانون بفاعلية وشفافية أمام المجتمع".
وانتهى التقرير إلى أن "الاكتفاء بالقبضة الأمنية والمسكنات الاقتصادية سيؤدي حتمًا لتكرار الانفجارات الشعبية، وشدد على حتمية الانخراط في إصلاحات مؤسساتية جذرية تستعيد الثقة المفقودة بين الحكومة والمواطنين".
"روزكار": أزمة إيجارات المنازل تضغط على الفقراء
بحسب صحيفة "روزكار" الأصولية، أصبح سوق الإسكان في إيران تحديًا حقيقيًا للمستأجرين، وتحولت إلى عبء خانق مع قفز الإيجارات بنسب تتراوح بين (20 و50 في المائة) في ظل اتساع الفجوة بين الأجور المتآكلة ومعدلات التضخم المتسارعة.
وانتقد الخبراء "عدم تفعيل تحديد السقوف السعرية الحكومية، ما تسبب في تأجيج الصراعات بين الملاك والمستأجرين وزيادة عشوائية في الأسعار لغياب الدعم الحقيقي".
وحذرت الصحيفة من "موجات نزوح قسري للمستأجرين وتفاقم الفجوة الطبقية في المجتمع، بعد فشل قروض الودائع الإيجارية في تخفيف الأزمة بسبب فوائدها المرتفعة وشروطها التعجيزية".
أعلن نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان النمساوي، أندرياس مينيش، أنه التقى ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي.
وكتب مينيش في منشور على منصة "إكس": "تم إجراء حوار مع رضا بهلوي حول مستقبل إيران".
وأضاف: "إيران حرة تعني مزيدًا من الاستقرار في الشرق الأوسط وأمنًا أكبر للنمسا وأوروبا. إن الحرية وحقوق الإنسان تمثلان هاجسًا أمنيًا مشتركًا".
نشرت صحيفة "الغارديان" تقريرًا، استنادًا إلى شهادات أربعة شهود عيان من أصفهان وطهران، عن أحداث 8 و9 يناير (كانون الثاني) الماضي، يكشف تفاصيل تؤكد التقارير السابقة عن منع قوات الأمن الإيرانية نقل الجرحى إلى المستشفيات، وترك بعضهم يموت في الشوارع، بعدما فوجئت بأعداد المتظاهرين.
ويشير التقرير، الذي نُشر يوم الأحد 15 فبراير (شباط) على موقع الصحيفة البريطانية، إلى إطلاق النار المباشر من قِبل قوات الأمن بأسلحة حربية، واستهداف رؤوس وأجساد المتظاهرين، ومنع عناصر الأمن تقديم المساعدة للجرحى، وترك بعضهم حتى الموت في الشارع.
كما أفاد الشهود بأن حجم التجمعات في بعض المناطق كان كبيرًا إلى درجة أن القوات الأمنية فوجئت بها، وانتشرت الاحتجاجات من الشوارع الرئيسية إلى الأحياء السكنية.
وذكرت "الغارديان" في مقدمة التقرير أنه رغم محاولة النظام الإيراني إخفاء حجم القمع عبر قطع الإنترنت على نطاق واسع، فإن مصورًا من طهران تمكن من توثيق أحداث يومي 8 و9 يناير، مع شهادات أشخاص شاركوا في الاحتجاجات ونجوا، وتم تزويد الصحيفة بهذه المواد للنشر.
وتم توثيق شهادات رجلين من طهران، يبلغان من العمر 23 و40 عامًا، وامرأتين من أصفهان، تبلغان 18 و30 عامًا، بأسماء مستعارة.
القمع في "یافت آباد" بطهران
وصف أحد المتظاهرين، والذي تمت الإشارة إليه بالسم المستعار ميلاد (23 عامًا)، أحداث يوم الخميس 8 يناير في حي یافت آباد بطهران: «بدأنا بالتظاهر والتقدم حتى وصلنا الشارع الرئيسي. كان عدد الناس هائلاً، من طرف الشارع إلى الطرف الآخر ممتلئ بالمتظاهرين. لم يُطلق النار علينا مباشرة في تلك الليلة، فقط الغاز المسيل للدموع وإطلاق النار التحذيري. رئتاي كانتا تحترقان من الغاز المستمر».
وبناءً على مشاهداته في اليوم الأول من الدعوة التي أطلقها ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، قرر المشاركة في تظاهرات يوم الجمعة 9 يناير أيضًا، لكنه واجه وضعًا مختلفًا: «ذهبت للبحث عن صديقتي، ورأيت بعيني الناس يُقتلون بالـكلاشينكوف. عند عودتي إلى المنزل، كان بعض القتلى في حيّنا، بمن فيهم فتى عمره 16 عامًا، ظهره مغطى بطلقات الرصاص. عندما كان يحتضر، وقف الباسيج فوقه، وأحدهم قال له: (اذهب وأخبر أميرك (رضا بهلوي) أن يخرج الرصاص من جسدك)".
صدمة "الباسيج" من أعداد المتظاهرين
قالت سارا (18 عامًا) من أصفهان: «بعد أيام من الاحتجاجات، سمعت من أحد أقاربي، وهو موظف لدى قوة عسكرية، أنهم صدموا من أعداد المحتجين المتزايدة. كانوا يرون يوميًا مجموعات كبيرة من الناس تتدفق من كل زقاق إلى الشارع الرئيسي».
سقوط الجرحى والمعاقين
وصفت مهسا (30 عامًا) من أصفهان أيضًا، الأوضاع في منطقتها: «لم أظن أن احتجاجًا بهذا الحجم سيحدث في مدينة مليئة بالقوات المسلحة والمستترة. من جميع الأحياء المحيطة، كانت تُسمع الهتافات. خرجت رغم قراري بعدم المشاركة، وكان الحي نفسه مليئًا بالمتظاهرين. رأيت رجلاً يحمل طفله الصغير بيده، ممسكًا بيد زوجته، يمشي ويهتف».
كما تحدثت عن شاب أصيب بالقرب من منزلها، قائلة: «كان يصرخ أنه لديه زوجة وأطفال ويحتاج للمساعدة، لكن قبل أن يتمكن الجيران من الوصول إليه، وقف بعض العناصر فوقه ومنعوا أي مساعدة حتى مات، ثم أخذوا جثته. أحد السكان قال إنه كان بالإمكان قتله بسرعة كما حدث مع كثيرين من الجرحى، لكن بدلاً من ذلك تركوه يعاني ويموت من النزيف لتخويف الآخرين».
وأضافت: «يتحدث الناس دائمًا عن عدد القتلى، لكن الكثير منهم بقي معاقًا، أو أعمى، أو مازال يحمل الرصاص في جسده، وقد يموت في أي لحظة. ثم هناك المعتقلون والأخبار عن إعدامات صامتة. قبل أيام، اعتقلوا أحد أصدقائي المشاركين في الاحتجاجات، ولا أحد يعرف مصيره».
صدمة أمام مشاهد الموت في العيادات
قال حميد (40 عامًا)، من طهران: «ذهبت إلى عيادة، ورأيت 10 جثث على الأرض، لم أستطع التفكير. في عيادة أخرى في المنطقة، كان هناك 200 جثة مكدسة، لا مكان للمزيد. رأيت فتاة عمرها ست سنوات، ورجلاً سبعينيًا، ومائة فتى لم يكتمل نمو شواربهم بعد. جميعهم أصيبوا في الرقبة والرأس والعين. كان الأمر كأنهم ينتقمون، لأن أطفال منطقتنا شجعان قليلًا.. كأنهم كانوا يصطادون طيور الحمام».