• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
خاص:

قوات الأمن الإيرانية تعتقل مئات الأشخاص بعد محاصرة قرية «جنار» في أسدآباد بـ "همدان"

16 فبراير 2026، 21:46 غرينتش+0

ذكرت معلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" أن قوات الأمن الإيرانية شنت هجومًا على قرية "جنار" في مدينة أسد آباد بمحافظة همدان، وفي الوقت ذاته قامت بمحاصرة القرية واعتقلت مئات السكان.

وبحسب التقارير الواردة، بدأ الهجوم في الساعة 4:30 فجر يوم الاثنين 16 فبراير (شباط) باستخدام عشرات المركبات المدرعة وعدة حافلات صغيرة وسيارات فان، كما قامت القوات بنصب أربع رشاشات دوشكا على أسطح بعض المنازل.

وأفادت المعلومات بأن قوات الأمن قامت بجولة بالسكان المعتقلين في شوارع المدينة داخل مركبات مزودة بقضبان حديدية، قبل نقلهم إلى مركز شرطة "أسدآباد".

وتشير التقارير إلى أن عددًا من السكان أصيبوا خلال عمليات الاعتقال الواسعة، وتعرض بعضهم للضرب المبرح على يد القوات.

وأوضحت المصادر أن السكان الآخرين الذين تجمعوا أمام مركز الشرطة لمتابعة أوضاع المعتقلين سمعوا أصوات صراخ من داخل المركز.

وقال مصدر مطلع لـ "إيران إنترناشيونال" إن سكان قرية «جنار» كانوا نشطاء جدًا خلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، وأن شعار "خامنئي قاتل" قد هتف لأول مرة في هذه القرية، كما أن رفع علم «الأسد والشمس» من قبل الأهالي في التظاهرات كان لافتًا للانتباه.

وأضاف المصدر أن سكان القرية دفنوا ضحايا الاحتجاجات دون غسل وأقاموا مراسم قراءة "شاهنامه" خلال جنازاتهم.

وأفاد المصدر ذاته أن إمام الجمعة في المنطقة قد أخبر شيوخ القرية بأنه سيتم «تأديبهم» بسبب دورهم النشط في الثورة الوطنية.

وكانت إيران إنترناشيونال قد أفادت في 8 يناير (كانون الثاني) الماضي، مستندة إلى فيديو، أن عددًا من محتجي قرية «جنار» هتفوا مساء 7 يناير بشعارات مؤيدة لولي عهد إيران السابق، أثناء حملهم علم الأسد والشمس. كما أفادت في 5 يناير، استنادًا إلى فيديو آخر، أن سكان القرية هتفوا بشعار "خامنئي قاتل.. زهي خیال باطل" خلال تجمع احتجاجي لهم.

ولاقى شعار "زهي خیال باطل" صدى واسعًا بعد أن استخدمه إيلون ماسك، مالك شبكة "إكس"، ردًا على أحد منشورات المرشد الإيراني، علي خامنئي، بشأن عدم الاستسلام.

وأثارت الاعتقالات الواسعة في قرية «جنار» وغياب معلومات دقيقة حول عدد المعتقلين وحالتهم الصحية قلقًا شديدًا بين العائلات وسكان المنطقة.

وجاء الهجوم على القرية في وقت تشير فيه تقارير حقوقية إلى استمرار الاعتقالات الواسعة في مدن مختلفة خلال الأسابيع الأخيرة، حيث أفادت التقارير بأن عشرات الآلاف من الأشخاص قد اعتُقلوا منذ بداية الاحتجاجات وحتى الآن.

وتشير بعض المصادر المستقلة إلى أن العدد الحقيقي للمستدعين والمعتقلين قد يقترب من 100 ألف شخص أو أكثر.

وفي الوقت نفسه، حذرت العائلات والنشطاء الحقوقيون من خطر سوء معاملة المعتقلين، ومن حرمانهم من حق الاتصال والمحامي، ومن احتمال صدور أحكام قاسية عقب محاكمات سريعة.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

3

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

4

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

5

لزيادة الضغط على طهران.. "واشنطن بوست": إرسال آلاف الجنود الأميركيين الإضافيين إلى المنطقة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

إغلاق مقبرة أراك وإجراءات أمن مشددة في "بهشت زهرا" بطهران بمراسم الأربعين لقتلى الاحتجاجات

16 فبراير 2026، 19:19 غرينتش+0

أفادت عائلات بعض ضحايا الاحتجاجات في إيران بإغلاق مقبرة "أراك"، بالتزامن مع مراسم الأربعين لذويهم، بينما ساد جو أمني مشدد في مقبرة "بهشت زهرا" بطهران.

وأظهرت مقاطع الفيديو الواردة إلى "إيران إنترناشيونال"، يوم الاثنين 16 فبراير (شباط)، انتشار سيارات قوات الأمن الإيرانية في بهشت زهرا. في الوقت نفسه، أفادت بعض المصادر بأن مقبرة أراك ستبقى مغلقة حتى 19 فبراير الجاري، رغم أن بعض العائلات كانت قد دعت لإقامة مراسم الأربعين يومي 17 و18 فبراير.

وتشير التقارير أيضًا إلى قيام الأجهزة الأمنية بإجراء اتصالات هاتفية مع بعض العائلات وتهديدهم.

وأفادت عائلات مهرداد مشتاقی، احسان اکبری واسماعیل كنج‌ كلي، وهم من ضحايا الاحتجاجات ، بإلغاء أو تغيير موعد وأحيانًا مكان إقامة مراسم الأربعين بسبب إغلاق المقبرة.

نبذة عن بعض الضحايا

* مهرداد مشتاقی (27 عامًا) كان مشجعًا متعصبًا لنادي ريال مدريد بإسبانيا، أصيب بطلق ناري في الرأس يوم 9 يناير في أراك، وأُدخل المستشفى لكنه توفي نتيجة موت دماغي وفشل قلبي.

* احسان اکبری (27 عامًا) قُتل يوم 8 يناير برصاص القوات الأمنية في أراك، واستلمت العائلة جثته يوم 12 يناير.

* إسماعيل كنج‌ كلي، (28 عامًا) قُتل يوم 8 يناير في احتجاجات أراك بعد إصابته بعشرات الطلقات في صدره.

ضغط على العائلات لبث القرآن بدلاً من الموسيقى

قبل إغلاق مقبرة أراك، كانت التقارير تشير إلى فرض جو أمني مشدد على قبور الضحايا، والضغط على العائلات لبث القرآن بدلاً من الموسيقى، ومنع التجمع بحرية في المكان.

وذكرت التقارير أن مراسم ذكرى ميلاد برستو جراحیان يوم 15 فبراير الجاري أُقيمت تحت مراقبة مشددة من قوات الأمن، ولم يُسمح للحاضرين بالوقوف أكثر من دقيقتين عند قبرها. وأفاد شهود بأن من حضروا لتقديم العزاء اضطروا لمغادرة المكان فورًا بعد تحذيرات من عناصر الأمن.

إحياء ذكرى "الأربعين" رغم الضغوط والتهديدات

رغم القيود، أُقيمت مراسم الأربعين للعديد من القتلى في عشرات المدن الإيرانية، بما في ذلك أراك، يومي 12 و 13 فبراير.

وهتف الحاضرون في مراسم الأربعين للشاب ارمیا فضلی في أراك: «هذه الزهرة ذبلت، وقدمت كهدية للوطن». هذا الشاب البالغ من العمر 20 عامًا قُتل برصاصة في صدره يوم 8 يناير الماضي، وكان طالبًا في قسم إدارة الأعمال.

في مراسم اليوم الأربعين لبابك جمّالي في أراك أيضًا، أحيا الحاضرون ذكراه معًا بترديد أغنية «سوغاتي».

وهذا الشاب الذي قُتل في 9 يناير في أراك، كان أبًا لطفلين صغيرين يبلغان من العمر أربع سنوات وسنة واحدة.

"الغارديان": قوات الأمن فوجئت بأعداد المتظاهرين وتركت الجرحى يموتون في شوارع طهران وأصفهان

16 فبراير 2026، 11:43 غرينتش+0

نشرت صحيفة "الغارديان" تقريرًا، استنادًا إلى شهادات أربعة شهود عيان من أصفهان وطهران، عن أحداث 8 و9 يناير (كانون الثاني) الماضي، يكشف تفاصيل تؤكد التقارير السابقة عن منع قوات الأمن الإيرانية نقل الجرحى إلى المستشفيات، وترك بعضهم يموت في الشوارع، بعدما فوجئت بأعداد المتظاهرين.

ويشير التقرير، الذي نُشر يوم الأحد 15 فبراير (شباط) على موقع الصحيفة البريطانية، إلى إطلاق النار المباشر من قِبل قوات الأمن بأسلحة حربية، واستهداف رؤوس وأجساد المتظاهرين، ومنع عناصر الأمن تقديم المساعدة للجرحى، وترك بعضهم حتى الموت في الشارع.

كما أفاد الشهود بأن حجم التجمعات في بعض المناطق كان كبيرًا إلى درجة أن القوات الأمنية فوجئت بها، وانتشرت الاحتجاجات من الشوارع الرئيسية إلى الأحياء السكنية.

وذكرت "الغارديان" في مقدمة التقرير أنه رغم محاولة النظام الإيراني إخفاء حجم القمع عبر قطع الإنترنت على نطاق واسع، فإن مصورًا من طهران تمكن من توثيق أحداث يومي 8 و9 يناير، مع شهادات أشخاص شاركوا في الاحتجاجات ونجوا، وتم تزويد الصحيفة بهذه المواد للنشر.

وتم توثيق شهادات رجلين من طهران، يبلغان من العمر 23 و40 عامًا، وامرأتين من أصفهان، تبلغان 18 و30 عامًا، بأسماء مستعارة.

القمع في "یافت ‌آباد" بطهران

وصف أحد المتظاهرين، والذي تمت الإشارة إليه بالسم المستعار ميلاد (23 عامًا)، أحداث يوم الخميس 8 يناير في حي یافت ‌آباد بطهران: «بدأنا بالتظاهر والتقدم حتى وصلنا الشارع الرئيسي. كان عدد الناس هائلاً، من طرف الشارع إلى الطرف الآخر ممتلئ بالمتظاهرين. لم يُطلق النار علينا مباشرة في تلك الليلة، فقط الغاز المسيل للدموع وإطلاق النار التحذيري. رئتاي كانتا تحترقان من الغاز المستمر».

وبناءً على مشاهداته في اليوم الأول من الدعوة التي أطلقها ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، قرر المشاركة في تظاهرات يوم الجمعة 9 يناير أيضًا، لكنه واجه وضعًا مختلفًا: «ذهبت للبحث عن صديقتي، ورأيت بعيني الناس يُقتلون بالـكلاشينكوف. عند عودتي إلى المنزل، كان بعض القتلى في حيّنا، بمن فيهم فتى عمره 16 عامًا، ظهره مغطى بطلقات الرصاص. عندما كان يحتضر، وقف الباسيج فوقه، وأحدهم قال له: (اذهب وأخبر أميرك (رضا بهلوي) أن يخرج الرصاص من جسدك)".

صدمة "الباسيج" من أعداد المتظاهرين

قالت سارا (18 عامًا) من أصفهان: «بعد أيام من الاحتجاجات، سمعت من أحد أقاربي، وهو موظف لدى قوة عسكرية، أنهم صدموا من أعداد المحتجين المتزايدة. كانوا يرون يوميًا مجموعات كبيرة من الناس تتدفق من كل زقاق إلى الشارع الرئيسي».

سقوط الجرحى والمعاقين

وصفت مهسا (30 عامًا) من أصفهان أيضًا، الأوضاع في منطقتها: «لم أظن أن احتجاجًا بهذا الحجم سيحدث في مدينة مليئة بالقوات المسلحة والمستترة. من جميع الأحياء المحيطة، كانت تُسمع الهتافات. خرجت رغم قراري بعدم المشاركة، وكان الحي نفسه مليئًا بالمتظاهرين. رأيت رجلاً يحمل طفله الصغير بيده، ممسكًا بيد زوجته، يمشي ويهتف».

كما تحدثت عن شاب أصيب بالقرب من منزلها، قائلة: «كان يصرخ أنه لديه زوجة وأطفال ويحتاج للمساعدة، لكن قبل أن يتمكن الجيران من الوصول إليه، وقف بعض العناصر فوقه ومنعوا أي مساعدة حتى مات، ثم أخذوا جثته. أحد السكان قال إنه كان بالإمكان قتله بسرعة كما حدث مع كثيرين من الجرحى، لكن بدلاً من ذلك تركوه يعاني ويموت من النزيف لتخويف الآخرين».

وأضافت: «يتحدث الناس دائمًا عن عدد القتلى، لكن الكثير منهم بقي معاقًا، أو أعمى، أو مازال يحمل الرصاص في جسده، وقد يموت في أي لحظة. ثم هناك المعتقلون والأخبار عن إعدامات صامتة. قبل أيام، اعتقلوا أحد أصدقائي المشاركين في الاحتجاجات، ولا أحد يعرف مصيره».

صدمة أمام مشاهد الموت في العيادات

قال حميد (40 عامًا)، من طهران: «ذهبت إلى عيادة، ورأيت 10 جثث على الأرض، لم أستطع التفكير. في عيادة أخرى في المنطقة، كان هناك 200 جثة مكدسة، لا مكان للمزيد. رأيت فتاة عمرها ست سنوات، ورجلاً سبعينيًا، ومائة فتى لم يكتمل نمو شواربهم بعد. جميعهم أصيبوا في الرقبة والرأس والعين. كان الأمر كأنهم ينتقمون، لأن أطفال منطقتنا شجعان قليلًا.. كأنهم كانوا يصطادون طيور الحمام».

مساعد الخارجية الإيرانية:«تخصيب صفر» غير مقبول ومستعدون لتسوية مشروطة برفع العقوبات

15 فبراير 2026، 14:08 غرينتش+0

أكد مجيد تخت روانجي، نائب وزير الخارجية الإيراني، أن طهران «لا تقبل بصفر تخصيب»، مشددًا في الوقت نفسه على استعدادها لبحث «تسوية» في المفاوضات النووية إذا كان رفع العقوبات مطروحًا على جدول الأعمال.

وقال تخت روانجي، في مقابلة مع «بي بي سي» العالمية، الأحد، إن الجمهورية الإسلامية ستنظر في خيار «التسوية» للتوصل إلى اتفاق نووي إذا أبدت الولايات المتحدة استعدادًا للتفاوض بشأن رفع العقوبات، مضيفًا: «الكرة في ملعب أمريكا لتثبت أنها تريد التوصل إلى اتفاق. إذا كانوا صادقين، فأنا واثق بأننا سنسير في طريق الاتفاق».

وأشار إلى أن مقترح طهران تخفيف تركيز مخزون اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المئة يمثل مؤشرًا على الاستعداد للحل الوسط، مؤكدًا أن إيران مستعدة لمناقشة هذا الملف وسائر القضايا المرتبطة ببرنامجها النووي «إذا كانوا مستعدين للحديث عن العقوبات». ولم يوضح ما إذا كانت طهران تسعى إلى رفع جميع العقوبات أم بعضها فقط.

وفي رده على سؤال بشأن احتمال إخراج أكثر من 400 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيب من البلاد، قال إن من المبكر الخوض في تفاصيل ما قد تؤول إليه المفاوضات، مجددًا التأكيد أن استمرار التخصيب «مسألة محسومة»، وأن «صفر تخصيب لم يعد مطروحًا على طاولة التفاوض».

وشدد على أن المفاوضات ينبغي أن تبقى محصورة في الملف النووي، معتبرًا أن التركيز على هذا المسار هو السبيل إلى التوصل لاتفاق.

في المقابل، كرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن «الاتفاق الجيد» مع طهران هو اتفاق «من دون سلاح نووي ومن دون صواريخ». وكانت وكالة «رويترز» أفادت في 1 فبراير/شباط 2025 بأن طهران قد تبدي مرونة في ملف التخصيب خلال مفاوضات محتملة، بما في ذلك تسليم 400 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيب وقبول صيغة صفر تخصيب ضمن آلية كونسورتيوم، غير أن مسؤولين إيرانيين نفوا الموافقة على إخراج مخزون اليورانيوم المخصب من البلاد.

وفي10 فبراير/شباط 2026، أعلن ترامب أن «المعاملة الجيدة» مع طهران تعني اتفاقًا بلا سلاح نووي ولا صواريخ.

من جانبه، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، في 13 فبراير/شباط 2026 خلال مؤتمر ميونيخ للأمن، إن وضع البرنامج النووي الإيراني تغير بصورة جوهرية بعد الحرب التي استمرت 12 يومًا، لكنه أشار إلى أن التوصل إلى اتفاق بين طهران وواشنطن لا يزال يتيح تصميم نظام تفتيش فعال للمنشآت النووية الإيرانية، محذرًا في الوقت نفسه من أن الوضع الراهن «غير قابل للاستدامة على المدى الطويل».

وحذر تخت روانجي من تداعيات أي مواجهة عسكرية محتملة، قائلاً إن الحرب ستكون «تجربة مريرة ومكلفة للجميع»، وإن من يبدأها «سيتحمل العواقب الأكبر». لكنه أضاف أن طهران ستشارك «بأمل» في الجولة المقبلة من المفاوضات المقررة في جنيف في 17 فبراير، بعد جولة أولى عُقدت في مسقط في 5 فبراير، عقب الحرب التي استمرت 12 يومًا.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الاتصالات بين الجانبين، وسط تقارير أميركية، نشرتها «نيويورك تايمز» في 12 فبراير نقلًا عن مسؤولين أميركيين، تفيد بأن وزارة الدفاع الأميركية تواصل استعداداتها لسيناريوات محتملة بالتوازي مع المسار التفاوضي.

بهلوي.. في تجمع ميونيخ: إنها المعركة الأخيرة والنصر على النظام الإيراني قريب جدًا

14 فبراير 2026، 21:35 غرينتش+0

قال ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، خلال التجمع الحاشد في ميونيخ، مشيرًا إلى تضامن المحتجين في الداخل والخارج، إن الإيرانيين على أعتاب مرحلة حاسمة في سعيهم نحو الحرية، ونقل عن شعارات المتظاهرين قولهم: "هذه معركتنا الأخيرة".

وأضاف بهلوي، يوم السبت 14 فبراير (شباط)، مخاطبًا المواطنين داخل إيران: "اعلموا وشاهدوا أنكم لستم وحدكم، وأن صوتكم وصل إلى العالم".

وأشار إلى مرور ما يقارب نصف قرن على ما وصفه بـ "تغاضي العالم عن هذا النظام القمعي"، مؤكدًا أننا وصلنا الآن إلى مرحلة يعتبرها الشعب الإيراني "المعركة الأخيرة".

التأكيد على وحدة الإيرانيين

قال بهلوي إن ملايين الإيرانيين داخل إيران، رغم اختلافاتهم في الآراء والعِرق والدين والانتماءات، يقفون متحدين وبصوت واحد. كما ذكر الإيرانيين في الخارج الذين لم يتوقفوا عن الحركة رغم سنوات الغربة عن الوطن.

ووصف سلوك الإيرانيين في الخارج بأنه "استثنائي ونموذج"، وأضاف: "أفخر بجميع الإيرانيين".

وقارن بين الشعب والنظام، معتبرًا أن الإيرانيين رمز حضارة عظيمة، وأنهم سيظهرون في إيران الحرة غدًا مدى عظمة هذا الشعب.

وأكد: "نحن أمة عظيمة وسنستعيد إيران".

الانعكاسات الدولية للتجمع

في الوقت نفسه، أعلنت بايرنيشه روندفونك، متحدثة الإعلام الرسمي لولاية بايرن، أن نحو 250 ألف شخص شاركوا في تجمع ميدان ترزينفيزه في ميونيخ ضد "النظام القاتل في إيران".

وتُظهر الفيديوهات المنشورة أن الحضور رددوا شعار: "هذه المعركة الأخيرة، بهلوي سيعود"، وهو الشعار الذي أشار الأمير رضا بهلوي أنه يمثل المرحلة الحاسمة في النظام الإيراني.

وشكر بهلوي المواطنين من مختلف الدول الذين حضروا التجمع ودعموا الشعب الإيراني، مشيرًا إلى رؤية العديد من الأعلام المختلفة ووقوف جنسيات متعددة إلى جانب الإيرانيين.

وأكد أن الشعب الإيراني يمكن أن يكون أفضل شريك للدول في العالم، وأن حرية إيران ليست لمصلحة الإيرانيين فقط، بل لمصلحة شعوب العالم جميعًا.

السياسة الخارجية بعد إسقاط النظام

أشار رضا بهلوي إلى المستقبل الإقليمي قائلاً: "إن الإيرانيين يريدون أن يكونوا أصدقاء لإسرائيل وجيرانهم العرب. وأضاف أن نضال الشعب من أجل العدالة والحرية والمساواة وحقوق الإنسان، وهذه القيم متجذرة في الحضارة القديمة لإيران".

وأكد أن الإيرانيين قدموا هذه المبادئ قبل أكثر من 20 قرنًا، وأن العالم استمد هذه الأسس من الحضارة الفارسية.

وأضاف أن 47 عامًا من حياته كرسها لمكافحة التمييز، ودعا الدول الأجنبية إلى إدراك أن أفضل طريقة لدعم الشعب الإيراني هي دعمه مباشرة، مشيرًا إلى أن الدول الحرة اليوم يجب أن "تقف في جانب التاريخ الصحيح".

كما شدد على حضوره المستمر لضمان "الانتقال إلى مستقبل علماني وديمقراطي".

رسالة للمحتجين داخل إيران وتكريم الضحايا

وجه بهلوي رسالة إلى الشعب الإيراني قائلاً: "أطلب منكم ألا تأملوا فقط في مستقبل أفضل، بل أن تؤمنوا به. لديكم القدرة البشرية والموارد اللازمة لبناء مستقبل أفضل".

وأوضح أن النظام الإيراني أضعف من أي وقت مضى و"في طريقه إلى الانهيار"، وأنه لا قوة تستطيع إيقاف أمة موحدة.

وأشار إلى ضحايا الاحتجاجات قائلاً: "إن ذكرى الأبطال لن تُنسى، ويجب ألا تُترك الأحداث التي جرت في إيران للنسيان".

وختم الأمير رضا بهلوي بالدعوة إلى اتحاد الإيرانيين "بأقصى إيمان وأقوى اعتقاد"، مؤكدًا أن أفق النصر قريب جدًا.

دعم السيناتور الأميركي ليندسي غراهام

في هذا التجمع، قال السيناتور الجمهوري الأميركي، ليندسي غراهام: "الشعب الإيراني يصنع التاريخ، وهذه أعظم لحظة في تاريخ إيران".

وأضاف: "لقد سمعت صرخاتكم. أنا هنا لمساعدتكم في التخلص من هذا النظام".

وأكد غراهام: "يجب أن يرحل نظام الملالي. المساعدة في الطريق، استمروا في احتجاجاتكم، ويوم حريتكم قريب".

ودعا الشعب الأميركي للوقوف إلى جانب الإيرانيين، مشيرًا إلى تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الذي قال إن "المساعدة في الطريق"، مؤكدًا أن العالم سيكون أفضل بدون "الملالي".

وأضاف: "أعيدوا العظمة إلى إيران باختيار الشعب وليس الملالي".

ما بين نفي رسمي وتأكيد برلماني.. 50 جثة نسائية مجهولة بـ "كهريزك" تثير جدلا جديدا في إيران

14 فبراير 2026، 19:35 غرينتش+0
•
نعيمة دوستدار

أفادت معلومات واردة إلى "إيران إنترناشيونال" بأن بقاء نحو 50 جثة نسائية مجهولة في مركز "كهريزك" للطب الشرعي في طهران، بعد الاحتجاجات الشعبية الواسعة الأخيرة، أثار جدلاً من جديد، مع ردود فعل من السلطة القضائية وتصريحات أحد أعضاء البرلمان الإيراني.

وهذه الروايات المتناقضة تبرز الفجوة بين الرواية الرسمية والتقارير الميدانية، وتعكس أزمة الثقة العامة.

وأشار التقرير الأولي إلى وجود نحو 50 جثة نسائية مجهولة في ثلاجات الموتى في "كهريزك"، لم يتم التعرف عليها بعد، ولم تتقدم أي أسر للمطالبة بها.

وهذا الخبر، في ظل الأجواء الحساسة بعد قمع الاحتجاجات، انتشر بسرعة في وسائل الإعلام، وجذب الانتباه مرة أخرى إلى الطب الشرعي في كهريزك، الذي ارتبط اسمه في الذاكرة الجماعية الإيرانية دائمًا بقضايا غامضة وجدلية.

الرواية الرسمية: النفي القاطع للسلطة القضائية

نفى القضاء الإيراني، يوم السبت 14 فبراير (شباط)، عبر وكالة أنباء "میزان"، التابعة له، وجود 50 جثة نسائية مجهولة.

وأوضحت السلطة أن هذا الرقم غير صحيح، وأنه في التاريخ المذكور كان هناك سبع جثث مجهولة فقط، وجميعها ذكور. وهذا النفي الصريح حاول تقديم الرواية المنشورة على أنها «غير واقعية» وتصغير حجم القضية بشكل ملحوظ.

ولكن الرد الرسمي، بدلًا من توضيح الموقف، أثار تساؤلات جديدة، إذ لم يجب عن السؤال الأساسي: هل بقيت جثث مجهولة في كهريزك بعد الاحتجاجات أم لا؟

تصريحات عضو البرلمان: تأكيد ضمني للمسألة

في الوقت نفسه مع نفي السلطة القضائية، قدم عضو لجنة الشؤون الاجتماعية في البرلمان الإيراني، محمد سراج، رواية مختلفة.

وفي مقابلة إعلامية، اعتبر بقاء بعض الجثث غير المعروفة أمرًا ممكنًا، وفسر أن عدم وجود وثائق هوية أو عدم مراجعة العائلات يمكن أن يكون سببًا لذلك.

وعلى الرغم من أنه لم يذكر عدد أو جنس الجثث، فإن تصريحاته لم تنفِ وجود جثث مجهولة وقدمت تفسيرًا إداريًا للوضع. وهكذا، واجه الرأي العام روايتين متناقضتين: نفي بقاء جثث نسائية مجهولة من قِبل السلطة القضائية، وتأكيد ضمني من قِبل عضو برلماني.

أهمية التناقض

التناقض بين المواقف الرسمية في قضايا الاحتجاجات ليس جديدًا، لكن أهميته هنا تتضاعف لعدة أسباب: أولها أن النقاش ليس حول الأرقام، بل حول جثث بشرية لم يتم تحديد هويتها، ومصيرها غامض بالنسبة للرأي العام والأسر المحتملة.

ثانيًا، التجارب السابقة أظهرت أن اختلاف الروايات يؤدي إلى فقدان الثقة العميق بالأرقام الرسمية.

وفي هذا السياق، أي رواية جديدة تُقرأ ليس كخبر فقط، بل كمؤشر على كيفية إدارة المعلومات أثناء أزمة سياسية.

النفي يكون مؤثرًا فقط إذا اقترن بالشفافية في البيانات، وإلا فإنه يفاقم الشكوك.

هل بقاء جثث مجهولة أمر غير عادي؟

من منظور مهني وطبي شرعي، الاحتفاظ بجثث مجهولة ليس أمرًا غير مألوف. ففي جميع الدول، تُنقل جثث بدون وثائق تعريفية إلى ثلاجات الموتى، وتبقى هناك حتى التعرف عليها أو مراجعة العائلات. عملية التعرف يمكن أن تستغرق أسابيع أو شهورًا عبر الاختبارات الجينية أو مطابقة المعلومات.

ما يجعل قضية كهريزك مختلفة هو السياق السياسي. وجود هذه الجثث مرتبط باحتجاجات تتسم بالغموض حول عدد القتلى والمعتقلين وطريقة تعامل الأجهزة الأمنية.

السيناريوهات المحتملة لبقاء الجثث مجهولة

هناك عدة سيناريوهات محتملة لبقاء الجثث مجهولة، ومنها:
- كما ذكر عضو البرلمان: عدم وجود وثائق هوية أو صعوبة التعرف. خلال الاحتجاجات، قد لا يحمل بعض الأفراد وثائق أو قد تتعطل عملية تسجيل المعلومات.
- عدم مراجعة العائلات: بعض الأسر، خوفًا من العواقب الأمنية، قد تتجنب متابعة الملف رسميًا أو تفضل مسارات غير رسمية، ما يطيل عملية التعرف.
- اختلاف تعريف «الجثة المجهولة»: قد تعتمد المؤسسات على معايير مختلفة في مراحل مختلفة، ما يؤدي إلى تناقضات ظاهرية في العدد.

كما أن العوامل الاجتماعية والجندرية تؤثر على بقاء بعض الجثث مجهولة، خصوصًا النساء اللواتي قد يكن معزولات اجتماعيًا أو بعيدات عن أسرهن، أو قد توجد خلافات حول حياتهن الشخصية والسياسية.

قضية تتجاوز الأرقام

الأهم ليس عدد الجثث، بل غياب آلية شفافة لبيان الحقيقة. عندما ينفي جهاز رسمي وتقدم جهة أخرى تفسيرًا مختلفًا، يبرز السؤال: من المرجع النهائي للرواية؟ وهل هناك جهة مسؤولة؟

والصمت أو التضارب في المعلومات جزء من القصة نفسها. الرأي العام يسعى ليس فقط لمعرفة الأرقام، بل للتأكد من عدم ترك أي جثة بلا هوية أو مصير مجهول.

وفي قضايا الاحتجاجات، ليس الأمر مجرد إدارة أزمة، بل إدارة الرواية. النفي أو تقديم بيانات ناقصة يعمّق الفجوة بين ما تقوله الحكومة وما تسمعه الجماهير، مما يفقد الرواية الرسمية مصداقيتها.

وقضية جثث النساء المجهولات في "كهريزك" هي نموذج حي لأزمة الثقة هذه، حيث يؤدي التضارب بين النفي الرسمي وتصريحات المسؤولين الآخرين إلى اعتقاد أن المعلومات غير مكتملة أو أنها مصممة وفق مصالح سياسية، ما يترك الأسئلة بلا إجابة ويزيد الشكوك.

فالقضية ليست مجرد أرقام، بل أزمة ثقة. في غياب إمكانية التحقق المستقل والتناقض بين الروايات، يعتقد المجتمع أن الحقيقة تقع خارج الرواية الرسمية، وهنا يتحول إدارة الرواية المبنية على الإخفاء والغموض إلى جزء من الأزمة نفسها.