موجة اعتقالات جديدة تطال طلابًا إيرانيين وتوجيه "اتهامات خطيرة" إليهم

أفادت رسائل حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" ببدء موجة جديدة من اعتقال الطلاب المحتجّين في عدد من المدن الإيرانية، من بينها بروجرد وإيذه ورفسنجان. ووفقًا لهذه التقارير، يواجه عدد من المراهقين المعتقلين، من بينهم آرين موفقي البالغ 17 عامًا، تهمًا خطيرة من بينها "المحاربة".
وكان آرين، وهو مراهق من مدينة بروجرد في محافظة لرستان، قد شارك في احتجاجات يوم 8 يناير (كانون الثاني) الماضي. وفي 14 يناير، توجّهت قوات الأمن إلى منزل عائلته وقامت باعتقاله.
وقد نُقل هذا المراهق إلى سجن خرم آباد، حيث يواجه تهمة "المحاربة".
كما أفاد أحد المواطنين من رفسنجان لـ "إيران إنترناشيونال" بأن طالبًا يبلغ من العمر 15 عامًا اعتُقل بسبب "تأييده لنجل الشاه السابق" داخل المدرسة. وبحسب المصدر، بقي هذا الطالب موقوفًا لمدة يومين، وبعد الإفراج عنه لزم الصمت و"لا يتحدث إطلاقًا في المنزل".
وفي إيذه، ذكرت تقارير أن عناصر من قوات الباسيج الإيرانية توجّهوا في الأيام الأخيرة إلى مدرسة حكومية للبنين، واقتادوا معهم طالبين.
ولا تتوافر إحصاءات دقيقة بشأن عدد الأطفال والمراهقين المعتقلين. غير أن مجلس تنسيق نقابات المعلمين في إيران كان قد أعلن في وقت سابق أنه خلال الاحتجاجات العامة للإيرانيين، قُتل 200 طالب على يد قوات القمع التابعة للنظام.
