• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الوساطة العراقية.. والأجواء الحربية.. وأزمة الميزانية.. ومخاطر العام الجديد

29 ديسمبر 2025، 12:27 غرينتش+0

استعرضت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الاثنين 29 ديسمبر (كانون الأول)، المساعي العراقية للعب دور الوساطة بين طهران وواشنطن، ودفاع الرئيس عن مشروع الموازنة في مواجهة انتقادات البرلمان، وتحديات العام الجديد، في ظل الضغوط الاقتصادية الخانقة وتدهور الأوضاع المعيشية.

وفي الوقت الذي كشف فيه رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، عن مساعٍ حثيثة لترتيب لقاء إيراني- أميركي، مباشر في بغداد؛ تؤكد صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية أن هذا الدور يهدف لتحويل العراق إلى منطقة عازلة.

بينما يرى الدبلوماسي الإيراني السابق، قاسم محب علي، في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، أن نجاح الوساطة العراقية رهن بتخلي طهران وواشنطن عن سياسة السقف الأعلى، محذرًا من أن المفاوضات غير المباشرة فقدت فاعليتها.

وفي المقابل رأت صحيفة "قدس" الأصولية، في الوساطة العراقية محاولة لإدارة الأزمة لا حلها، في ظل انعدام الثقة المتجذر وتفعيل الغرب لـ "آلية الزناد".

وفي الشأن الداخلي، لا تزال ميزانية العام 2026 تثير النقاش الحاد بين نواب البرلمان والحكومة، برئاسة بزشكيان، وشنت صحف "كيهان" المقربة من المرشد على خامنئي، و"جوان" التابعة للحرس الثوري، و"كار وكاركر" اليسارية، وغيرها هجومًا لاذعًا على مقترح زيادة الرواتب بنسبة 20 في المائة في ظل تضخم يتجاوز 50 في المائة، واصفة الزيادة بالرمزية التي تستهزئ بمعيشة المواطن.

ويرى الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، بحسب صحيفة "اقتصاد مردم" الاقتصادية، أن الميزانية بصيغتها الحالية خطوة نحو الحفاظ على معيشة المواطنين.

ومن جانبه، حذر أستاذ العلوم السياسية، صادق زيبا كلام عبر صحيفة "شرق" الإصلاحية، من أن عام 2026 قد يحمل مخاطر اجتماعية وعسكرية، مؤكدًا أن تصويته لصالح مسعود بزشكيان كان لمنع تدهور الأوضاع لا إصلاحها.

وانتقدت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية استمرار المجلس الأعلى للتنسيق الاقتصادي في اتخاذ قرارات مصيرية دون رقابة قانونية، مما أدى لضعف الثقة العامة وتراجع الدور المؤسسي للدولة. كما شككت صحيفة "إيران" الرسمية في استدامة الصعود القياسي للبورصة، معتبرة إياه نموًا زائفًا مدفوعًا بارتفاع سعر الدولار والتدخلات الحكومية، وليس بالأداء الاقتصادي الحقيقي.
وعلى صعيد آخر، احتفت صحيفة "جام جم"، التابعة للإذاعة والتليفزيون، بإطلاق ثلاثة أقمار صناعية متزامنة، ونقلت عن الخبير فتح الله أمي، أن هذا الإنجاز ليس مجرد استعراض، بل هو ركن في الحوكمة الحديثة لكسر احتكار أنظمة التتبع العالمية.

وفي المقابل أثارت صحيفة "أفكار" الإصلاحية، التساؤلات حول الجدوى الاقتصادية لتلك المشاريع المكلفة في ظل أزمة طاقة ومعيشة خانقة، كما انتقدت الاعتماد على الصواريخ الروسية في عملية الإطلاق.

وإقليميًا، يترقب الداخل الإيراني زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى واشنطن؛ حيث يرى خبير الشأن الدولي، حسين آجرلو، في مقال بصحيفة "جام جم" أن بنيامين نتنياهو يواجه مأزقًا في غزة ولبنان، ويسعى لتصدير أزمته.

بينما حذر محلل الشأن الدولي، حسن بهشتي بور، في صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، من الأجواء الحربية التي تروج لها التيارات الأصولية، مؤكدًا أن مصلحة إيران تكمن في العقلانية لا الانجرار خلف الاستفزازات.

وفي الشأن السوري، رصدت صحيفة "آكاه" الأصولية، احتجاجات العلويين، محذرة من أن تصدع جبهة الحلفاء في دمشق يهدد النفوذ الإيراني. بالتوازي مع دعوة وزير الخارجية عباس عراقجي بحسب صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، للحفاظ على وحدة اليمن أمام مشاريع التفكيك.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان ملى": الملف النووي الإيراني بين المخاطر والحاجة لدبلوماسية فعّالة

حذر محلل الشأن الدولي، حسن بهشتي بور، في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، من بلوغ الملف النووي مرحلة حرجة؛ وأنه رغم تضاؤل فرص الحرب الشاملة، فإن سوء التقدير أو وقوع حوادث غير متوقعة قد يشعل فتيل مواجهة عسكرية استراتيجية مع إسرائيل.

وشدد على "ضرورة استمرار التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتفادي منح الغرب ذرائع إضافية للضغط، معتبرًا أن زيادة الاحتياطيات النووية دون استراتيجية سياسية واضحة قد تتحول من مصدر قوة إلى عامل استنزاف للأمن القومي".

وأوضح أن "تداخل المصالح الإسرائيلية في صنع القرار الأميركي يعرقل فرص العودة للدبلوماسية، مشددًا على أن إدارة الأزمة تتطلب مراجعة شاملة للسياسات الداخلية وفهمًا عميقًا لتعقيدات المنطقة لتجنب تصعيد غير محسوب العواقب".

"شرق": إلى أين يصل سقف سعر الدولار؟

رصدت صحيفة "شرق" الإصلاحية تجاوز سعر الدولار حاجز 144 ألف تومان، واعتبرت هذا الانهيار غير مفاجئ، وإنما نتاج عقود من الاعتماد المفرط على النفط، والاقتصاد الموازي غير الشفاف، واختلال النظام المصرفي وعجزه عن الصمود أمام الهزات.

ورأت الصحيفة، في تصريحات رئيس الجمهورية ومحافظ البنك المركزي حول محدودية الموارد، اعترافًا بالفشل، بينما عزا الخبراء الأزمة إلى السياسات غير المتسقة والضغوط الدولية، وليس مجرد تحركات عشوائية للمضاربين في السوق السوداء.

وخلص التقرير إلى أن "تغيير المسؤولين أو التدخل المباشر في السوق لن يعالج الأزمة المتجذرة في بنية الاقتصاد، مشددًا على أن الحل الوحيد يكمن في تنفيذ إصلاحات هيكلية حقيقية تعيد تعريف سياسات الإنفاق وتنهي التبعية النفطية".

"اعتماد": الأصوليون يعقّدون مهمة الحكومة ويهددون الاستقرار السياسي

حذر وزير العمل السابق، علي صوفي، والناشط السياسي، مهدي شيرزاد، في حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، من استمرار ضغوط الأصوليين داخل البرلمان واستدعاء الوزراء المتكرر. وأكد صوفي أن هذه المناورات تعطّل عمل الحكومة وتستنزف طاقتها، بعيدًا عن معالجة الأزمات المعيشية، مما يعمّق الفجوة بين السلطة والمجتمع.
وأكد شيرزاد أن "اصطدام الحكومة بمشكلات بنيوية موروثة ونقص حاد في السيولة، وغياب للشفافية يساهم في تضخم التكاليف وإبطاء اتخاذ القرار، مما يفرض تحديات اقتصادية تفوق القدرات التنفيذية المتاحة".
وشدد الخبيران على "ضرورة تحلي الرئيس بزشكيان بالشجاعة لمواجهة الضغوط، وإشراك المواطنين في فهم جذور المشكلات الاقتصادية عبر حوار صريح، معتبرين أن عقلانية الحكومة وتمكينها من أولوياتها هو السبيل الوحيد لاستعادة الثقة المفقودة".

"كيهان": بإمكان الحكومة النجاح.. إذا سمح رفقاء السوء

حذر محمد إيماني، الكاتب بصحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، من سموم الاستشارات التي تروج لعجز الدولة وتدفعها للاستسلام أمام الضغوط الخارجية، متهمًا بعض مستشاري الرئيس مسعود بزشكيان بالخداع وتزييف الحقائق عبر تصوير التنازل عن القوة الصاروخية كشرط وحيد للانفراجة الاقتصادية.

وأضاف:" العائق الحقيقي ليس العقوبات الخارجية وحدها، بل العقوبات الداخلية المتمثلة في سوء الإدارة، والتسيب الإعلامي، ومافيا التهريب التي تتلاعب بأسعار الصرف بعلم البنك المركزي، مما يجهض أي محاولة للإصلاح الهيكلي أو السيطرة على التضخم".

وانتقد سياسات وزير الاقتصاد السابق، عبد الناصر همتي، النقدية، التي تسبب في قفزة الدولار إلى 95 ألف تومان، مشيدًا في المقابل بأداء حكومة الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي، التي نجحت في خفض البطالة وتحقيق نمو بنسبة 5 في المائة رغم كل التحديات الدولية".

الأكثر مشاهدة

محكمة بحرينية تقضي بالسجن المؤبد على 3 أشخاص بتهمة التعاون مع إيران
1

محكمة بحرينية تقضي بالسجن المؤبد على 3 أشخاص بتهمة التعاون مع إيران

2

القضاء الإيراني يعلن إعدام إحسان أفرشته

3

حسين شریعتمداري: يجب وضع استعادة البحرين على جدول الأعمال فوراً

4

مجلة فرنسية: علاقة ماكرون بممثلة إيرانية وراء صفعة زوجته له في الطائرة

5

إعلام إيراني: زلزال بقوة 4.6 درجة يضرب طهران ومازندران وكرج

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وعود بلا نتائج ملموسة.. ودور القوة الناعمة.. وسوء الإدارة الداخلية..وزيادة الإنفاق الدفاعي

28 ديسمبر 2025، 09:01 غرينتش+0

تستعرض الصحافة الإيرانية الصادرة اليوم الأحد رؤية الرئيس مسعود بزشكيان للتوفيق بين التماسك الداخلي والمواجهة الإقليمية، وسط انقسام حول فاعلية الحلول الاقتصادية وجدوى التفاوض مع الغرب. كما يسلط التقرير الضوء على التحديات الأمنية في العراق ولبنان، ودور "القوة الناعمة".

في حوار مع موقع المرشد على خامنئي، قدم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان رؤيته التي تجمع بين تشخيص اقتصادي صريح وموقف سياسي صدامي إقليمي، محاولًا بحسب صحيفة "إيران" الرسمية، الموازنة بين خطاب إصلاحي داخلي والتأكيد على القوة، لكن نجاح هذه الرؤية يبقى مرهونًا بتحويل الوعود إلى نتائج ملموسة.

ووفق صحيفة "صداي إيران" المقربة من المرشد على خامنئي، فقد أكد الرئيس خروج إيران من حرب الـ12 يومًا أكثر قوة وتماسكًا اجتماعيًا، وأن جوهر قدرتها يكمن في هذا التماسك الداخلي.

بالمقابل، رأت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية أن الخطاب يظل وعودًا بلا نتائج ملموسة في معيشة المواطنين، حيث تغيب الآليات التنفيذية وتطغى لغة التبرير على الحلول العملية في ظل واقع اقتصادي صعب.

وقد تداولت الصحف الإيرانية المختلفة رسالة المرشد على خامنئي للاجتماع السنوي لاتحاد الجمعيات الإسلامية للطلاب في أوروبا، حيث أكد أن جوهر الصراع مع الغرب يكمن في رفض طهران نظام الهيمنة العالمي وليس الملف النووي.

وفي مقال بصحيفة "قدس" الأصولية، وصف عضو المجلس الأعلى للثورة الثقافية سابقًا حسن بنيانيان رسالة المرشد بالاستراتيجية، داعيًا إلى استثمار الطاقات الداخلية المتجذرة في الهوية الوطنية لمواجهة محاولات التزييف الإعلامي الغربي التي تستهدف الشباب عبر الحرب المعرفية لإثارة الفوضى.

وفي صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، أكد الخبير السياسي عبدالله متولیان أن الطلاب المبتعثين يمثلون الذراع الناعم للمقاومة ومسؤوليتهم نقل رواية إيران العادلة للعالم، مشددًا على أن الصراع مع القوى الاستكبارية هو "نزاع استراتيجي بين الهيمنة والعدالة يلعبه الشباب لتحقيق النصر".

وفي الشأن الداخلي أيضًا، رأى حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد على خامنئي، أن تصريحات وزير الخارجية عباس عراقجي التي نسب فيها المشكلات الاقتصادية إلى سوء الإدارة الداخلية لا العقوبات، هي محاولة لفصل التيار الإصلاحي الذين يروج للمفاوضات عن الواقع، معتبرًا ذلك فخًا لاستسلام إيران.

وعلقت صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة على اغتيال قادة أفغان سابقين ومعارضين لطالبان على الأراضي الإيرانية بأن إرهابيي طالبان جعلوا طهران غير آمنة، وأن على الحكومة أن تبدي رد فعل تجاههم.

وفي ملف عن وفاة المخرج بهرام بيضائي، نشرت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية تحليلات لكاتبها مهرداد حجتي الذي وصفه بفنان الأساطير، فيما ركز بابك قبادي على اهتمام بيضائي بالهوية، ونعته نازنين متين نيا بمقال بعنوان: «أرض رخوة، وبلاد بعيدة، وقلب توقف عن الخفقان».

هاجمت صحيفة "آكاه" الأصولية الممثلة ترانة عليدوستي، ووصفت روايتها عن فترة اعتقالها بـ"السيناريو التافه"، متهمة إياها بالانتفاع من أموال مشبوهة مقابل صمتها عن الاعتداءات الخارجية حفاظًا على البطاقة الخضراء الأمريكية، ما يسقط بحسب الصحيفة صفة البطولة عنها.

من جانب آخر، وصفت صحيفة "سازندكي" وضع سوق العملات والذهب في إيران بأنه "قد أُضرِم فيهما الحريق"، وأضافت أن مسكوك الذهب "إمامي" قد حطم جميع الأرقام القياسية التاريخية، وأرجعت السبب إلى طرح حجم محدود من العملات والذهب المذاب في ظل تزايد الطلب الاستثماري وتقلبات سعر الدولار وأونصة الذهب عالميًا.

إقليميًا، ووفق صحيفة "أفكار" الإصلاحية، أكد محمد كاظم آل صادق، سفير إيران في بغداد، أن بلاده رصدت استخدام الطائرات الأمريكية والإسرائيلية للقيام بعمليات تجسسية داخل الأجواء العراقية، محذرًا من أي خروقات مستقبلية قد تستدعي ردًا حازمًا من طهران.

وتكشف هذه التصريحات بحسب صحيفة "سياست روز" الأصولية عن تحديات كبيرة تواجه تعزيز النفوذ الإيراني الاقتصادي والأمني في العراق، أبرزها اعتماد بغداد على إدارة أمريكية غير مستقرة، وتأثير العقوبات على الاقتصاد والتبادل التجاري بين البلدين.

استطلعت صحيفة "شرق" الإصلاحية آراء الخبيرين محمد علي مهتدي وأبو القاسم دلفي، اللذين حذرا من هشاشة مستقبل العلاقات بين طهران وبيروت في ظل صعود قوى لبنانية موالية لإسرائيل، بالتوازي مع تهديد النفوذ الغربي المتصاعد للشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"سياست روز": زيادة الإنفاق الدفاعي.. تعزيز للقوة أم إخفاء الأولويات الاقتصادية؟

لاحظ تقرير صحيفة "سياست روز" الأصولية أن ميزانية الحكومة للعام المقبل ركزت على تعزيز الإنفاق الدفاعي، خاصة في ضوء التوترات الإقليمية والحروب الأخيرة، بالإضافة إلى التركيز على ضبط الإنفاق ومكافحة التضخم وزيادة الإيرادات الضريبية.

ونقل التقرير: "تساؤلات الخبراء عن أولويات البلاد الاقتصادية بعد رفع ميزانية الدفاع إلى 23 مليار دولار في 2025، مشيرين إلى أن هذا الإنفاق الكبير على الصناعات العسكرية قد يأتي على حساب القطاعات المدنية والتنموية وسط ضغوط معيشية شديدة".

وتابع: "يثير التوسع في الصناعات الدفاعية تساؤلات حول الكفاءة والشفافية، إلا أن النقد يتركز بشكل أساسي على أن هذا التوجه قد يعكس اختلالًا في الأولويات بين الأمن القومي والاستقرار الاقتصادي الداخلي".

"دنياي اقتصاد": تضخم غير مسبوق في إيران

أفاد تقرير صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية أن معدل التضخم في إيران يقترب من مستويات قياسية قد تتجاوز 55% بنهاية العام، مدفوعًا بزيادة الاستدانة الحكومية من البنك المركزي وانخفاض الإيرادات النفطية وارتفاع المخاطر السياسية.

وأضاف: "تشير البيانات إلى معاناة المواطنين من ارتفاع أسعار المواد الغذائية بنسبة تفوق 70%، مع تسجيل زيادات تتجاوز 110% في أسعار الحبوب والفواكه المجففة، مما يعكس تآكلًا حادًا في القوة الشرائية؛ وتشير جميع السيناريوهات إلى استمرار ارتفاع الأسعار بشكل مقلق".

وخلص التقرير إلى أن: "النقد الأساسي ينص على غياب خطط استراتيجية فعالة لتخفيف وطأة التضخم على الفئات الضعيفة، حيث تركز السياسات الحالية على تمويل النفقات الحكومية على حساب الاستقرار الاقتصادي، مما يهدد بزيادة الهوة الاقتصادية ويفتح الباب أمام تحديات غير مسبوقة".

"اسكناس": إيران بين تناقض النفوذ وتحديات الأمن الإقليمي

في حوار مع صحيفة "اسكناس" الاقتصادية، أشار خبير الشؤون الدولية والاستراتيجية في آسيا الوسطى وروسيا علي قادري إلى تصاعد حدة المنافسات بين القوى الكبرى في منطقة آسيا الوسطى، مما يشكل تحديًا للنفوذ الإيراني، حيث تتصاعد الهيمنة الاقتصادية الصينية والنفوذ الأمني الروسي والدعم الغربي المحدود لدول المنطقة.

وأضاف: "هذا التنافس يهدد المصالح الإيرانية التقليدية ويحد من قدرتها على حماية مشاريعها الاقتصادية والاستراتيجية، خاصة مع المخاطر الناجمة عن الصراع على طرق التجارة والطاقة".

وحذر: "من تداعيات هشاشة الأوضاع الأمنية والجماعات المسلحة في المنطقة، والتي تفرض على إيران اتباع دبلوماسية نشطة ومراقبة حثيثة لتجنب تراجع نفوذها الإقليمي والتهديدات لأمنها القومي، والحفاظ على مصالح البلاد في قلب هذا الصراع الجيوسياسي".

"قدس": سوء الإدارة يهدد مستقبل بحيرة أرومية

أكد رئيس مركز بحوث بحيرة أرومية الدكتور كامران زينال زاده في حوار مع صحيفة "قدس" الأصولية، أن الأمطار الأخيرة في شمال غرب إيران لم تكن كافية، رغم زيادتها عن المتوسط السنوي، لتعويض جفاف بحيرة أرومية، حيث لا تتجاوز المكتسبات 100 مليون متر مكعب.

وأضاف: "ساهم في تفاقم الأزمة سوء الإدارة والاستهلاك المفرط للمياه من قبل الصناعات والزراعة، إلى جانب تحويل مجاري الأنهار وغياب الرقابة الحكومية، وحذر من تداعيات بناء السدود الصغيرة واستمرار الاستخدام العشوائي للموارد المائية على الأمن المائي والغذائي في المنطقة".

وحذر: "من تحول بحيرة أرومية إلى بركة موسمية إذا استمرت السياسات الحالية، مؤكدًا أن أي تحسن مؤقت بفعل الأمطار لن يعوض مخزون المياه الجوفية، وأن الحل الجذري يتطلب تغييرًا في سياسات الإدارة والممارسات الزراعية إلى جانب التوعية المجتمعية".

"بركات" العقوبات.. وتنسيق روسيا وأميركا.. واستقالة محافظ البنك المركزي.. والفجوة الجيلية

27 ديسمبر 2025، 12:15 غرينتش+0

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم السبت 27 ديسمبر (كانون الأول)، الجدل حول تصريحات وزير الخارجية عباس عراقجي، عن "بركات العقوبات" وما أثارته من انتقادات حادة، والوثائق المسربة عن التنسيق الروسي- الأميركي القديم بشأن برنامج طهران النووي، كما ركزت على استقالة محافظ البنك المركزي.

وقد سلط تقرير لصحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، الضوء على تصريحات وزير الخارجية، عباس عراقجي، في اجتماع مع رجال الأعمال في أصفهان؛ حيث أكد أن حل الأزمات الاقتصادية يبدأ برفع الحصار الداخلي المتمثل في البيروقراطية والفساد بدلاً من الرهان على رفع العقوبات، التي قال عنها: "أعرف مشكلاتها، وأعرف أيضًا بركاتها".

وأثارت تلك التصريحات، بحسب صحيفة "شرق" الإصلاحية، موجة واسعة من الجدل والانتقادات الحادة، كونها تتجاهل واقع المعاناة المعيشية والتضخم الجامح، الذي ينهك المواطنين، وتفتقر للتعاطف مع الأزمات الاقتصادية الراهنة.

كما أشارت صحيفة "خوب" الاقتصادية في حوارها مع المحلل السياسي، علي رضائي، إلى لقاء عراقجي مع طلاب جامعة "ميغيمو" الروسية، حيث وزير الخارجية الإيراني محورية التعاون النووي مع موسكو، فيما رأى رضائي أن هذه التصريحات تعكس أزمة ثقة عميقة.

ووفق صحيفة "أفكار" الإصلاحية، يبدو خطاب عراقجي توصيفيًا أكثر منه استراتيجيًا، يعزز منطق المقاومة، لكنه لا يقدم إجابة واضحة عن كيفية الخروج من دائرة المواجهة الدائمة بأقل كلفة ممكنة.

ويرى المحلل سعيد قاسمي، في حوار إلى صحيفة "رويش ملت" الأصولية، أن طموحات دبلوماسية عراقجي الإقليمية تصطدم بغياب البنية التحتية والبيروقراطية، مما يهدد بتحويلها إلى مجرد شعارات إعلامية تفتقر للأثر الملموس.

وفي الشأن الاقتصادي، أعلن المتحدث باسم البنك المركزي الإيراني، موافقة مجلس الوزراء على استقالة محافظ البنك المركزي، وأكد الكاتب بصحيفة "جهان صنعت"، محمد صفت جنان، أن مجرد استبدال الوجوه دون رؤية إصلاحية لن يوقف تدهور الاقتصاد.

ويرى خبير الشؤون الاقتصادية، آلبرت بغزيان، في حوار إلى صحيفة "آرمان ملى" الإصلاحية، أن استقالة محافظ البنك المركزي ناتجة عن ضغوط من مستفيدي ارتفاع العملة، ووصف التغيير بالمسكن المؤقت ولن يوقف التدهور الاقتصادي في ظل العقوبات.

فيما وظف أئمة الجمعة، بحسب صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، الأزمات المعيشية في إطار سياسي يربطها بالفتنة الخارجية، وهو ما يراه المحللون تغييبًا للحلول الاقتصادية البنيوية، وهروبًا من المسؤولية المباشرة عن السياسات الداخلية الفاشلة.

وفي الشأن النووي أشارت صحيفة "كار وكاركر" اليسارية إلى الوثائق المسربة، التي كشفت عن التنسيق بين الرئيس الأميركي الأسبق، جورج دبليو بوش، والروسي فلاديمير بوتين، لاحتواء طموحات طهران النووية منذ أوائل الألفية. ورأت الصحيفة أن روسيا توظف إيران كورقة مساومة جيوسياسية، عبر إبقائها في حالة توازن بين الضعف والقوة لضمان ارتهانها للوساطة الروسية ومنع تقاربها مع واشنطن.

ويرى الخبير حسن بهشتي ‌بور في صحيفة "أفكار" الإصلاحية، أن الخلاف مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية أزمة سياسية تتجاوز الإطار الفني، داعيًا لإعادة تقييم الاستراتيجية النووية والتوصل إلى تفاهم تقني جديد يسحب ذرائع الضغط الدولي.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان امروز": انخفاض حاد في معدلات الزواج بسبب الأزمات الاقتصادية والاجتماعية

حذر تقرير نشرته صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، استنادًا إلى إحصاءات رسمية، من انخفاض حاد في معدلات الزواج السنوية من 800 ألف إلى 470 ألفًا؛ حيث لم يعد العزوف عن الزواج والإنجاب خيارًا فرديًا، بل نتيجة مباشرة لمتغيرات اقتصادية واجتماعية هيكلية باتت تهدد الاستقرار الديموغرافي للبلاد.

وأضاف التقرير: "تعود تلك الأزمة في الأساس إلى ضغوط البطالة والسكن وتدني القدرة الشرائية، وليست مجرد تغيير في القيم الثقافية، مما يسرع الشيخوخة السكانية ويهدد أنظمة التقاعد والصحة والنسيج الاجتماعي".

وتابع: "يعكس ارتفاع معدلات الطلاق (200 ألف طلاق سنويًا مقابل 470 ألف زواج) هشاشة النسيج الأسري وتنامي الثقب الأسود السكاني، مما يتطلب إصلاحات اقتصادية شاملة لدعم الشباب وتفادي تكاليف اجتماعية باهظة ومستقبلية".

"اسكناس": قلق شعبي من "دومينو" الغلاء

يؤكد الخبير الاقتصادي، كامران ندري، في حوار إلى صحيفة "اسكناس" الاقتصادية، أن تقلبات العملة أطلقت تأثير (الدومينو) في أسعار السلع الأساسية، مما حول الأزمة من أرقام اقتصادية إلى تحديات معيشية تمس مائدة الأسر مباشرة".

وأضاف:" تسبب ارتهان الإنتاج للمواد الخام المستوردة وتآكل القدرة الشرائية إلى دفع الطبقة المتوسطة نحو الهشاشة، مما تسبب في شلل عملي لخطط العائلات المستقبلية وهروب رؤوس الأموال للملاذات الآمنة".

وتابع:" يتطلب الخروج من هذه الدورة استعادة الثقة العامة عبر إدارة حازمة لسوق الصرف، ومواجهة التضخم المتوقع بخلق طمأنينة تضمن استقرار الأسعار وتوقف نزيف القيمة الشرائية للعملة الوطنية".

"هم ميهن": سياسة أبوظبي التوسعية مقابل نهج الرياض المعتدل وانعكاساته الإقليمية

كشف تقرير لصحيفة "هم ميهن" الإصلاحية عن تباين علني بين نهج السعودية المتوازن في ترميم العلاقات الإقليمية وسياسة الإمارات التوسعية المدعومة بالقوى العسكرية والتقارب مع إسرائيل. وتعكس هذه الفجوة اختلافًا أيديولوجيًا في التعامل مع ملفات اليمن والسودان والموقف من الإخوان المسلمين، مما يزيد من تعقيد المشهد ويقوّض التنسيق بين الدول الخليجية.

وأضاف:" هذا التباين يزيد من المخاطر على الاستقرار المحلي في البلدان المتأثرة، ما يتيح لإيران تعزيز نفوذها الإقليمي، وهامشًا أوسع للتحرك الدبلوماسي والاقتصادي في المنطقة، ويخفف من الضغوط الأمنية المباشرة، خصوصًا في ملفات اليمن وشمال إفريقيا".

وخلص التقرير إلى أن:" هذا الواقع يطرح تساؤلات حول فاعلية الاستراتيجية الإماراتية التوسعية مقابل نهج السعودية المعتدل، ومدى قدرتها على الحفاظ على مكتسباتها دون إشعال نزاعات جديدة قد تؤثر سلبًا على استقرار المنطقة".

"ابرار": خاتمي يحذر من تعميق الفجوة الجيلية

لفت تقرير لصحيفة "ابرار" الإصلاحية، إلى رؤية الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي، وتحذيره من خطورة تعميق الفجوة الجيلية، مشيرة إلى أن تحول قيم الشباب بفعل التكنولوجيا يتطلب إصلاحات حقيقية تتجاوز مجرد التشخيص النظري.

وأضاف: "يسلط الخطاب الضوء على سياسات الإقصاء كسبب رئيس لفقدان الثقة بين المجتمع والدولة، غير أن دعوته تتجاهل أن البنية السياسية الحالية تجاوزت منذ سنوات منطق الإصلاح التدريجي".

ووفق الصحيفة: "يعكس هذا الطرح أزمة تيار إصلاحي يحذر من مخاطر تجاهل التحولات الاجتماعية، دون امتلاك أدوات عملية لتحويل هذا النقد إلى تغيير فعلي في ظل انسداد القنوات المؤسسية".

تسييس التفتيش النووي.. والعُزلة الدولية.. والتوازن الهش.. و"ترميم" الحكومة

25 ديسمبر 2025، 12:11 غرينتش+0

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم 25 ديسمبر (كانون الأول)، التصعيد السياسي والإعلامي مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والمواقف الغربية في مجلس الأمن، ومحاولات فرض عقوبات شكلية، مقابل دعم روسي- صيني. والتحديات الاقتصادية والسياسية الداخلية وسط انتقادات لفشل السياسات الحكومية.

وتطرقت الصحف إلى اتهام رئيس منظمة الطاقة الذرية، محمد إسلامي، للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالانحياز والانخراط في مسار سياسي معادٍ لإيران، وأكد بحسب صحيفة "آكاه" الأصولية، سعى طهران لمواجهة حرب الروايات عبر الانفتاح الإعلامي، رغم اتساع الفجوة مع الوكالة دوليًا.

وأكد، بحسب صحيفة "عصر توسعه" الإصلاحية، أن المطالب الغربية بإعادة تفتيش منشآت نووية تعرضت لهجمات عسكرية تفتقر لأي أساس قانوني، معتبرًا أن صمت الوكالة عن تلك الهجمات يكشف تسييس التفتيش النووي، واستخدامه أداة ضغط على إيران.

ووفق صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، تنقل هذه التصريحات الخلاف من مساره التقني إلى ساحة المواجهة السياسية والإعلامية، بما قد يعمّق عزلة إيران دوليًا رغم مكاسبه الداخلية المؤقتة.

وعلى صعيد متصل، كشفت جلسة مجلس الأمن الأخيرة بحسب صحيفة "سياست روز" الأصولية، عن تحول هذا المجلس من إطار قانوني لحفظ السلم الدولي إلى ساحة صراع سياسي تعكس اختلال موازين النظام الدولي.

بينما جسدت التحركات الغربية بمجلس الأمن، وفق صحيفة "شرق" الإصلاحية، محاولة لفرض تعددية شكلية عبر إحياء عقوبات منتهية قانونيًا لانتزاع تنازلات سياسية قسرية من إيران، كشرط التخصيب الصفري.

وأكد خبراء في الشأن الدولي لصحيفة "جام جم"، التابعة لهيئة لإذاعة والتلفزيون، أن جلسة مجلس الأمن كشفت عن جمود الموقف الغربي وانقسام حاد منع صدور أي قرار ملزم ضد إيران، مشددين على أن الدعم الروسي-الصيني الصريح أفقد "آلية الزناد" شرعيتها وحوّل الضغوط الغربية إلى تحركات سياسية معزولة بلا سند قانوني دولي.

وفي الشأن الداخلي ذكرت صحيفة "اقتصاد مردم" أن اجتماع حكومة الرئيس مسعود بزشكيان الأخير كشف عن توازن هش بين الطموحات التنموية والسياسات الإعلامية والثقافية، وسط تحديات تتعلق بالشفافية والإدارة والقدرة على التفعيل الواقعي لهذه الخطط الكبرى.
ورأت صحيفة "آرمان امروز" أن خطاب بزشكيان يضع الحكومة أمام اختبار حقيقي يتعلق بتحويل دعوة النقد المنصف من شعار سياسي إلى ممارسة إعلامية ومؤسسية تحترم النقد الجاد ولا تخشاه.

وفي صحيفة "آرمان ملي" انتقد البرلماني السابق، كمال الدين بيرموذن، الحكومة لعجزها عن تحقيق الوعود الانتخابية وفشلها الاقتصادي، محذرًا من اتساع الفجوة بين الدولة والمجتمع.

ووصف حسن رشوند، الكاتب بصحيفة "كيهان" موضوع ترميم الحكومة، بالضرورة الملحة لتعزيز الكفاءة وتخفيف الأعباء المعيشية، باعتبارها مكملاً للتوافق الوطني وليس خروجًا عنه، شريطة تقديم النتائج الملموسة على الحسابات السياسية.

وهاجم رئيس تحرير صحيفة "جوان"، غلام رضا صادقيان، تبرير مساعد الرئيس الإيراني، محمد جعفر قائم‌ بناه، لتقليص زيادة الرواتب بمخاوف التضخم، معتبرًا ذلك ادعاءً اقتصاديًا خاطئًا يتنصل من الوعود الانتخابية ويتجاهل المسببات الحقيقية للتضخم كعجز الموازنة وطباعة النقود.

واقتصاديًا، ووفق صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، تحمل موازنة العام 2026 بوادر واقعية حسابية عبر الاعتراف بالركود التضخمي وخفض التقديرات المتفائلة، إلا أن نجاحها يظل مرهوناً بالقدرة على ضبط العجز المتراكم وإدارة مخاطر الإصلاحات السعرية.

وتمثل الميزانية الجديدة، بحسب صحيفة "همشهري" التابعة لبلدية طهران، اختبارًا سياسيًا واقتصاديًا حساسًا: إما أن تنجح في ضبط التضخم دون تفجير فجوة معيشية أعمق، أو تتحول إلى نموذج لانضباط مالي قصير الأجل بثمن اجتماعي مرتفع.

ووفق صحيفة "إيران" الرسمية، يعكس وصول مؤشر بورصة طهران لأربعة ملايين وحدة تفاؤلاً بمؤشرات موازنة 2026 الإصلاحية، لكنه يظل صعودًا هشًا قد يتحول لفقاعة، إذا لم تترجم الوعود إلى سياسات نقدية مستدامة تتجاوز تقلبات السيولة.

وفي المقابل رأت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، أن الموازنة الجديدة أقرب إلى إدارة للأزمة بالأدوات المحاسبية، لا إلى معالجة أسباب انهيار الريال وتدهور الاقتصاد الحقيقي.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"دنياي اقتصاد": اقتصاد الظل السوري يُعقّد العلاقة مع إيران

ذكر تقرير لصحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية أن الرئيس السوري أحمد الشرع، قد أعاد هيكلة الاقتصاد إلى ثلاثة أنظمة متوازية (رسمي، شمال غرب، شرق الفرات)، تدار بواسطة الأسرة وأجهزة غير رسمية مع دور محوري لأبو مريم الأسترالي في الأموال والتحويلات.

وأضاف: "الاقتصاد السوري الرسمي أصبح على الورق فقط، بينما القرار الفعلي يتخذ ضمن لجنة الظل التي تتحكم بالاستثمارات، البنوك، الموانئ والمعابر الحدودية. هذا النظام يضعف المؤسسات العامة ويحوّل السياسات الاقتصادية إلى رهينة لمراكز النفوذ الموازية، ويهدد استقرار الدولة على المدى الطويل".

وتابع: "يُعقّد اقتصاد الظل السوري العلاقة مع إيران؛ حيث توزيع القرار على شبكة أسرية وشبه نظامية يضعف فاعلية التعاون الاقتصادي ويعرقل مشاريع الإعمار والطاقة والبنية التحتية".

"عصر رسانه": نظام الصحة تحت ضغط العقوبات وعدم الكفاءة الداخلية

يعاني نظام الصحة الإيراني، وفق تقرير صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، ضغوطًا شديدة بسبب العقوبات وافتقار الكفاءة الداخلية، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الأدوية ونقصها وتأخر وصولها للمرضى، مع بقاء أدوية بقيمة 600 مليار تومان وراء الحدود.

وأضاف:" تعرقل العقوبات تحويل الأموال واستيراد المواد الأولية والأدوية الخاصة، ما يضع المرضى ضحايا لهذه السياسات ويجبر البلاد على استيراد مواد من دول ذات فعالية أقل، كما تعرقل تحديث الصناعة الدوائية".

وتابع:" وجهت جمعية الصيادلة إنذارًا نهائيًا لوزير الصحة لتعديل عقود الصيدليات مع شركات التأمين وحماية الصيادلة من المشاكل القانونية، في ظل مشاكل تمويلية وشيكات مرتجعة وتأثير العقوبات على تأمين الأدوية الأساسية".

"آرمان امروز": دبلوماسية الطاقة الإيرانية.. فرصة استراتيجية أم حبر على ورق؟

أكد تقرير صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، أنه رغم ترويج بعض وسائل الإعلام عن دور إيران المحوري في سوق الطاقة العالمية، تواجه مشاريع النفط والغاز قيودًا حقيقية من العقوبات الغربية والبيروقراطية وضعف البنية التحتية، ما يحد من قدرتها الاقتصادية والسياسية.
ويبرز التقرير: "تعتمد إيران على الطاقة كأداة ضغط دبلوماسي، لكن انخفاض الإنتاج والحواجز اللوجستية والتقنية تحد من قدرتها على تحويل الإمكانات إلى نفوذ مستدام".

وتابع: "الدبلوماسية الطاقية، رغم أهميتها، تبقى أداة محدودة ما لم ترافقها إصلاحات اقتصادية وسياسية جوهرية، وتطوير البنية التحتية، وتحسين القدرة على إدارة العلاقات الدولية بمرونة. التحذير الأساسي أن التركيز على النفط والغاز وحده قد يحوّل الإمكانات المعلنة إلى مجرد أوراق ضغط بلا تأثير حقيقي على سياسات الغرب أو على استقرار الاقتصاد الداخلي".

فخ التفاوض مع واشنطن.. والاعتماد الأحادي على روسيا.. والموازنة الجديدة.. والقلة "المأمورة"

24 ديسمبر 2025، 12:28 غرينتش+0

استعرضت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الأربعاء 24 ديسمبر (كانون الأول)، ملامح الموازنة الجديدة، وسط تحديات اقتصادية حادة وضغوط برلمانية تهدد بسحب الثقة من الحكومة، كما تطرقت إلى التحذيرات من فخ الاستسلام في المفاوضات مع واشنطن، والاعتماد النووي الأحادي على روسيا.

وكان الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، قد قدم مشروع قانون الموازنة العامة للعام الجديد إلى البرلمان، الذي أخفق- بحسب صحيفة "قدس" الأصولية- في ترجمة نبرته النقدية الحادة تجاه أزمات المياه والمعيشة والعملة إلى قرارات تشريعية أو رقابية حاسمة ضد الوزراء.

وفي صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، دعا عضو المجلس الأعلى للفضاء الإلكتروني، عزت الله ضرغامي، رئيس الجمهورية للقبول باستجواب الوزراء، حال رفضه "ترميم الحكومة"، فيما أكد عضو هيئة رئاسة البرلمان الإيراني، أحمد نادري، ارتفاع قائمة الوزراء المهددين بسحب الثقة إلى تسعة.

واللافت، بحسب صحيفة "إيران" الرسمية، أن الحكومة اختارت معالجة الأثر الاجتماعي للتقشف عبر رفع سقف الإعفاء الضريبي للأجور، وإلغاء الدولار الجمركي مقابل تعميم نظام الكوبونات الإلكترونية، لكن تظل الموازنة أداة لإدارة المخاطر المرحلية، مما يجعل نجاحها مشروطًا بتجاوز السياسات الشعبوية.

يؤكد الخبراء لصحيفة "مواجهة اقتصادي" أن نجاح الحكومة رهن بقدرتها على ترجمة هذه الإصلاحات النظرية إلى نتائج ملموسة توازن بين الواقع الاقتصادي والعدالة الاجتماعية.

ووفق صحيفة "أتراك" أثار إعلان البرلمان عقد جلسة سرية لمناقشة الأزمات المعيشية والنقدية انتقادات واسعة، وسط اتهامات بتبني حلول شكلية وتغييب المكاشفة المطلوبة لمعالجة الاختلالات البنيوية.

ويهدد غياب الشفافية، بحسب صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، بتعميق فجوة الثقة بين الشعب والمؤسسات الحكومية، ويضعف مصداقية أي برنامج اقتصادي مستقبلي.

وفي السياق ذاته، شهدت الجلسة تحذير الرئيس بزشكيان من خطورة أزمة المياه في إيران؛ حيث أكد- حسبما ذكرت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية- ضرورة حل أزمة المياه وفق أسس علمية بمنأى عن التجاذبات السياسية، والنزاعات الإقليمية، مبديًا استعداد الحكومة لتفويض إدارة المشاريع للمتخصصين.
وعلى صعيد متصل، وصف تقرير لصحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، خطاب رئيس السلطة القضائية، غلام محسني ‌إيجئی، ضد الفساد في اجتماع مع أعضاء البرلمان، بالحازم، لكنه يفتقر إلى خطط تنفيذية واضحة للإصلاحات المعلنة، مما يجعله أقرب إلى الخطاب الرمزي.

وفي صحيفة "قدس" الأصولية، تساءل الكاتب الصحافي، محمد ولیان بور، عن جدوى الخطاب الحازم في ظل غياب الإجراءات الرادعة العملية، مؤكدًا أن توقيت إعلان الاستراتيجيات الجديدة، يجعلها تبدو كشعار دون تأثير فعلي.

وعلى الصعيد النووي، أشارت صحيفة "جام جم"، التابعة للإذاعة والتلفزيون، إلى فشل المساعي الغربية لبناء إجماع ضد إيران في مجلس الأمن، حيث حال الدعم الحازم من روسيا والصين وباكستان دون تحقيق أهداف الجلسة، على حد زعم الصحيفة.

وفي صحيفة "جوان" حذر الخبير السياسي، سید عبد الله متولیان، من دعوات التفاوض مع واشنطن، لأنها ليست ليس سوى فخ للاستسلام، ومحاكمة لإيران في مقعد المتهم.

ونشرت صحيفة "اقتصاد مردم" تصريحات المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية، بهروز کمالوندي، بشأن الاعتماد على التعاون النووي مع روسيا فقط؛ حيث حذر خبراء من مخاطر هذا الاعتماد الأحادي الذي قد يحول البرنامج النووي لرهينة سياسية، خاصة في ظل غياب تنوع الشراكات الدولية.

وفي حوار إلى صحيفة "اسكناس" الاقتصادية، أكد خبير الشؤون الدولية، رحمان قهرمان بور، أن العقدة الأساسية في التخصيب، وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يحاول استغلال اللقاء مع ترامب في دفع الملف الإيراني ليحتل الأولوية الأميركية عبر دبلوماسية الضغط.

وهو مما يستوجب- بحسب تحليل صحيفة "جمله" الإصلاحية، تحركًا دبلوماسيًا إيرانيًا عاجلاً لإحباط مساعي شيطنتها دوليًا.

وحذر الكاتب بصحيفة "كيهان"، جعفر بلوري، من محاولات تيار الاغتراب الإيراني، استغلال القلق الشعبي للدفع نحو مفاوضات استسلامية، مؤكدًا أن الصمود الشعبي والوعي بأساليب التلاعب بالبيانات هما السبيل الوحيد لإحباط هذه المؤامرات.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"شرق": العلاقات مع أوروبا.. أزمة ثقة وانسداد دبلوماسي

أجرت صحيفة "شرق" الإصلاحية حوارًا مع خبراء لاستكشاف آفاق العلاقات بين طهران وأوروبا؛ خاصة بعد أن شهدت العلاقات مرحلة شديدة التعقيد والتوتر في العام 2025، متأثرة بمجموعة من العوامل الداخلية والخارجية.

وأكد الخبراء "أن فقدان أوروبا للمبادرة الدبلوماسية جعل حل الملف النووي مستحيلًا دون تفاوض مباشر مع واشنطن، خاصة في ظل تأزم العلاقات بسبب ملفات حقوق الإنسان وحرب أوكرانيا، وكذلك ضعف المرونة الاستراتيجية الإيرانية مقابل عجز أوروبي أمام الضغوط الأميركية، مما يفرض على طهران تحدي إعادة بناء الثقة وسط بيئة دولية مضطربة".

واقترح الخبراء، بحسب الصحيفة" تفادي تداعيات آلية الزناد عبر التمديد التقني مع أوروبا، أو التفاوض المباشر مع ترامب لتقديم تنازلات نوعية مقابل تجميد الآلية، كما حذروا من اضطرار طهران لسيناريو الردع القانوني، والانسحاب من معاهدة حظر انتشار السلاح النووي كخيار نهائي لتحويل الضغوط الاقتصادية إلى أزمة أمن دولية تجبر الخصوم على التراجع".

"سياست روز": غلاء فاحش ونقص في السلع الأساسية

يرى الكاتب محمد صفري، في صحيفة "سياست روز" الأصولية، أن ارتفاع أسعار الدولار دفع المنتجين لتفضيل التصدير على حساب السوق المحلية، مما أدى لغلاء فاحش ونقص في السلع الأساسية كالألبان واللحوم.
وانتقد الكاتب، في مقاله "استغلال المنتجين للدعم الحكومي (الدولار الجمركي) لتحقيق أرباح طائلة عبر بيع العملة الصعبة في السوق السوداء، بينما يعاني العمال والمواطنون تآكل الأجور وتراجع الاستهلاك".

وأكد "أن تقليص العرض المحلي ورفع الأسعار أصبح لعبة سيئة تهدف لدفع الناس للمقاطعة قسرًا لتوفير فائض أكبر للتصدير، وسط غياب الرقابة الحكومية التي تسمح باستمرار هذا الخلل الهيكلي".

"كيهان": الحجاب ضرورة شرعية وقانونية وليس مجرد ذوق شخصي

انتقد حسين شريعتمداري، مدير تحرير صحيفة "كيهان" وممثل المرشد علي خامنئي، فيها، تصريحات مساعد الرئيس الإيراني، مجيد أنصاري، الذي وصف خلع الحجاب في "ماراثون كيش" بالرياضة العامة، معتبرًا أن الحجاب ضرورة شرعية وقانونية وليس مجرد ذوق شخصي.

ورفض شريعتمداري "استشهاد أنصاري بقصة النبيين موسى وهارون لتبرير التساهل، مؤكدًا أن التصدي لخرق القوانين الإلهية يحمي انسجام المجتمع، وأن صلاحية تعطيل الأحكام تقتصر على المرشد فقط، وليست من صلاحيات الحكومة".

وشدد على أن من وصفهم بـ "القلة المأمورة لا يمثلون أغلبية الشعب الإيراني المتمسك بالقيم"، محذرًا من "محاولات تطبيع المخالفات القانونية تحت مسميات المصالحة الوطنية أو حقوق الأغلبية التي يراها مضللة وتفتقر للسند الواقعي".

الهجوم على ظريف..وضعف الموقف التفاوضي..وإشكاليات النزاهة.. وتوظيف القدرات الدفاعية

23 ديسمبر 2025، 12:08 غرينتش+0

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة الثلاثاء 23 ديسمبر أبرز التحديات التي تواجه حكومة بزشكيان، مثل معالجة الفجوة الرقمية وأزمات السياسة الخارجية، وسط انتقادات لضعف رقابة البنك المركزي، والتمسك بالقدرات الصاروخية، ونقاشات حول فاعلية «دبلوماسية الوفاق» لمواجهة العقوبات والعزلة الدولية.

ووفق صحيفة «آرمان امروز» الإصلاحية، اعترف الرئيس مسعود بزشكيان باتساع الفجوة الرقمية وهشاشة البنية المؤسسية، التي حوّلت الحكومة الإلكترونية إلى مشروع متعثر يفتقر إلى الاستمرارية والإدارة الشاملة. وهو ما جعل التحدي الحقيقي، بحسب صحيفة «أبرار» الأصولية، لا يكمن في وضع الخطط، بل في كسر حلقة التسويف وتحويل التعهدات إلى إنجازات ملموسة.

وتساءلت صحيفة «كيهان» المقرّبة من المرشد عن قدرة الحكومة على تحويل هذه الطموحات إلى إنجازات فعلية، من دون الوقوع في فخ الخطاب السياسي الزائف أو التوقعات غير الواقعية.

وعلى صعيد متصل، رأت صحيفة «مواجهه اقتصادي» الأصولية أن رؤية بزشكيان للتعاون مع الاتحاد الأوراسي تعكس طموحًا إقليميًا يصطدم بعقبات العقوبات والبيروقراطية، ما يجعل التحول نحو «المنطقة القوية» مرهونًا بإصلاحات تنفيذية تتجاوز الشعارات السياسية.

وانتقد الدبلوماسي الإيراني السابق سيد جلال ساداتیان، في حديث إلى صحيفة «اطلاعات»، أداء الدبلوماسية الإيرانية بعد الاتفاق النووي، كاشفًا عن تراجع نفوذها وفقدان أوراق ضغط كانت تمتلكها، كما أشار إلى سوء تقدير طهران لطبيعة العلاقة مع موسكو، الأمر الذي أدى إلى تراجع مكانتها وفرصها الاستراتيجية في المنطقة وأوروبا.

وفي حوار مع صحيفة «شرق» الإصلاحية، ربط السفير الإيراني الأسبق لدى الاتحاد السوفيتي ناصر نوبري أزمات السياسة الخارجية الإيرانية بالتخلف التاريخي عن مواكبة الغرب، وبالفشل في تحويل شعار «لا شرقية ولا غربية» إلى استراتيجية عملية، ما جعل الدبلوماسية الإيرانية تعتمد، بحسب قوله، على مقاربات سطحية في مواجهة الهيمنة الدولية.

كما انتقد نائب الرئيس الإيراني السابق إسحاق جهانغيري، بحسب ما نقلته صحيفة «دنياي اقتصاد»، ضعف الإدارة الحالية، مؤكدًا أن القوة الاقتصادية والانسجام الوطني يشكلان الركيزتين الأساسيتين لفعالية الردع الدولي وتعزيز الموقف التفاوضي.

اقتصاديًا، كشف تساؤل رئيس السلطة القضائية في إيران، حجة الإسلام محسني إيجه‌اي، بشأن دور البنك المركزي، عن عجز المؤسسة النقدية عن ممارسة صلاحياتها الرقابية في ضبط سوق الصرف ومكافحة غسل الأموال، في موقف عكس رفض القضاء تحمّل تبعات الإخفاقات التنفيذية.

وفي السياق نفسه، رأت صحيفة «قدس» الأصولية أن هذا الوضع يعكس ضعف التنسيق بين الأجهزة الحكومية، ويطرح علامات استفهام حول فاعلية المؤسسات المالية في ضمان النزاهة الاقتصادية والاستقرار النقدي.

وتناولت الصحف الإيرانية تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي، بشأن تمسك إيران ببرنامجها الصاروخي كقوة ردع غير قابلة للتفاوض. وانتقدت صحيفة «سياست روز» الأصولية افتقار جهاز السياسة الخارجية لرؤية دبلوماسية توازن بين الثبات الدفاعي وضرورة تخفيف العزلة الدولية والضغوط الاقتصادية.

كما شككت صحيفة «آكاه» الأصولية في فاعلية توظيف القدرات الدفاعية من دون تصعيد، معتبرة أن خطاب المتحدث باسم الخارجية إعلامي الطابع ويفتقر إلى استراتيجية دبلوماسية عملية لتقليل التوترات الإقليمية.

وفي السياق ذاته، هاجم نائب منظمة الاستثمار والمساعدات الفنية والاقتصادية السابق، مسعود براتي، طروحات محمد جواد ظريف في مجلة فورين أفيرز، واصفًا إياها بـ«نسخة استسلام» تعيد تدوير تجربة الاتفاق النووي الفاشلة، واعتبر التفاوض على القدرات الدفاعية «وقاحة سياسية».

من جانبها، استغربت صحيفة «جهان صنعت» الإصلاحية صدور هذه التصريحات عن دبلوماسي قاد وزارة الخارجية لسنوات من دون أن يحقق هذه المقترحات عمليًا، ما يثير تساؤلات حول فاعليتها وقدرتها على تجاوز العقبات التي فشل في تخطيها خلال فترة توليه المنصب.

عسكريًا، ووفق صحيفة «تجارت» الصادرة عن «جامعة آزاد» شكّلت الاختبارات الصاروخية الأخيرة وتواجد القيادة العسكرية في الميدان حدثين متزامنين حملا رسائل متعددة: عسكرية (جاهزية وردع)، وسياسية (صمود وتثبيت مكانة)، واجتماعية (تعزيز الثقة ورفع المعنويات).

وأكد خبراء عسكريون لصحيفة «قدس» الأصولية أن هذه الاختبارات تعكس جاهزية استراتيجية وقدرة ردع تتجاوز منظومات العدو الدفاعية، مشددين على أن القوة الصاروخية خيار دفاعي سيادي غير قابل للتفاوض، يهدف إلى حماية الأمن القومي ومواجهة الضغوط الخارجية من دون تهديد دول الجوار.

قراءات إضافية في الصحف:

«اعتماد»: التلاعب بالحقائق وتحريف أداء الحكومات

سلّط تقرير صحيفة «اعتماد» الإصلاحية الضوء على حملات تزييف ممنهجة يقودها التيار المتشدد لإنكار إنجازات الحكومات الإصلاحية في المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وتحميلها مسؤولية الأزمات التاريخية، بهدف تحقيق مكاسب انتخابية على حساب الحقائق.

ونقلت الصحيفة عن السياسي الإصلاحي محمد علي أبْطحي قوله إن هذه الحملات «تهدف إلى تحريف الواقع وإنكار إنجازات الحكومات الإصلاحية، من محمد خاتمي إلى مسعود بزشكيان، عبر سرديات كاذبة تبرر إخفاقاتهم السياسية، وتسعى إلى قلب الحقائق الاقتصادية والمصرفية للتغطية على سوء الإدارة في عهدي أحمدي نجاد وإبراهيم رئيسي».

كما شدد المتحدث الرسمي باسم حزب «الاعتماد الوطني» الإصلاحي، محمد صادق جوادي حصار، على ضرورة استناد تقييم أداء الحكومات إلى بيانات وإحصاءات رسمية موثوقة، محذرًا من تداعيات المبالغات الراديكالية والحسابات السياسية الضيقة على مفاهيم المساءلة والشفافية، ومؤكدًا أهمية اعتماد أسس موضوعية في نقد الأداء الحكومي.

«اقتصاد بويا»: انتقال الفقر من المدن الكبرى إلى المحافظات الشمالية

رصدت صحيفة «اقتصاد بويا» تحوّل طرق شمال إيران إلى ممرات لهجرة اضطرارية، مدفوعة بضغط التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة في المدن الكبرى، ما أدى إلى نزوح شرائح من الطبقة المتوسطة نحو مناطق أقل كلفة بحثًا عن الاستقرار المعيشي.

ونقلت الصحيفة عن الخبير الاقتصادي فرشاد مؤمني قوله إن فقدان المدن الكبرى قدرتها على تأمين الحد الأدنى من متطلبات الحياة يدفع السكان نحو المناطق الأرخص، ما يؤدي إلى ارتفاع أسعار الأراضي والمساكن، وتغييرات واسعة في استخدام الأراضي الزراعية، فضلًا عن زيادة الضغط على موارد المياه والبنى التحتية.

كما حذّر عالم الاجتماع هادي خانيكي من أن الهجرة غير المصحوبة بتنمية فرص العمل والبنى التحتية ورسم السياسات ستتحول إلى مولّد أزمات للمهاجرين والمناطق المستقبِلة على حد سواء، مشيرًا إلى بوادر خلافات على الموارد وتغيّر أنماط الحياة واتساع الفجوة الطبقية في بعض المدن الشمالية.

«آرمان ملي»: وفاق بزشكيان… شعارات سياسية أم غياب للقيادة الفعلية؟

أجرت صحيفة «آرمان ملي» الإصلاحية حوارًا مع نائب حزب «اعتماد ملي» إسماعيل غرامي مقدم، تناول فيه نظرية الرئيس مسعود بزشكيان حول «الوفاق الوطني»، معتبرًا أنها أسهمت في إضعاف كفاءة الدولة وتجاوز التيار الإصلاحي الذي أوصله إلى السلطة، عبر مفاوضات غير مسبوقة مع المعارضة، وصفها بأنها «خطيرة على المستوى العالمي».

وأضاف أن استبعاد الإصلاحيين من المناصب الاستراتيجية لصالح المحافظين أثار موجة استياء واسعة، إذ باتت القرارات الكبرى بيد تيار يعرقل الرؤية الإصلاحية. وأشار إلى أن غياب التخطيط العلمي وتجاهل الرئاسة معالجة قضايا ملحّة، مثل فجوة الأجور مع التضخم وارتفاع الأسعار، أسهما في ضعف فاعلية الحكومة في مواجهة الأزمات المعيشية.

وانتقد إصرار الرئيس على شعار «قدرة الجميع على الحل»، معتبرًا إياه مؤشرًا على ضعف القيادة وتخبّط القرارات في ظل غياب خطة تنفيذية علمية واضحة، محذرًا من أن التناقض بين شعارات الوفاق الوطني وواقع الأداء المتذبذب يهدد ثقة الجمهور بالحكومة ويقوّض فرص تحقيق الإصلاحات المنشودة.