• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

فخ التفاوض مع واشنطن.. والاعتماد الأحادي على روسيا.. والموازنة الجديدة.. والقلة "المأمورة"

24 ديسمبر 2025، 12:28 غرينتش+0

استعرضت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الأربعاء 24 ديسمبر (كانون الأول)، ملامح الموازنة الجديدة، وسط تحديات اقتصادية حادة وضغوط برلمانية تهدد بسحب الثقة من الحكومة، كما تطرقت إلى التحذيرات من فخ الاستسلام في المفاوضات مع واشنطن، والاعتماد النووي الأحادي على روسيا.

وكان الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، قد قدم مشروع قانون الموازنة العامة للعام الجديد إلى البرلمان، الذي أخفق- بحسب صحيفة "قدس" الأصولية- في ترجمة نبرته النقدية الحادة تجاه أزمات المياه والمعيشة والعملة إلى قرارات تشريعية أو رقابية حاسمة ضد الوزراء.

وفي صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، دعا عضو المجلس الأعلى للفضاء الإلكتروني، عزت الله ضرغامي، رئيس الجمهورية للقبول باستجواب الوزراء، حال رفضه "ترميم الحكومة"، فيما أكد عضو هيئة رئاسة البرلمان الإيراني، أحمد نادري، ارتفاع قائمة الوزراء المهددين بسحب الثقة إلى تسعة.

واللافت، بحسب صحيفة "إيران" الرسمية، أن الحكومة اختارت معالجة الأثر الاجتماعي للتقشف عبر رفع سقف الإعفاء الضريبي للأجور، وإلغاء الدولار الجمركي مقابل تعميم نظام الكوبونات الإلكترونية، لكن تظل الموازنة أداة لإدارة المخاطر المرحلية، مما يجعل نجاحها مشروطًا بتجاوز السياسات الشعبوية.

يؤكد الخبراء لصحيفة "مواجهة اقتصادي" أن نجاح الحكومة رهن بقدرتها على ترجمة هذه الإصلاحات النظرية إلى نتائج ملموسة توازن بين الواقع الاقتصادي والعدالة الاجتماعية.

ووفق صحيفة "أتراك" أثار إعلان البرلمان عقد جلسة سرية لمناقشة الأزمات المعيشية والنقدية انتقادات واسعة، وسط اتهامات بتبني حلول شكلية وتغييب المكاشفة المطلوبة لمعالجة الاختلالات البنيوية.

ويهدد غياب الشفافية، بحسب صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، بتعميق فجوة الثقة بين الشعب والمؤسسات الحكومية، ويضعف مصداقية أي برنامج اقتصادي مستقبلي.

وفي السياق ذاته، شهدت الجلسة تحذير الرئيس بزشكيان من خطورة أزمة المياه في إيران؛ حيث أكد- حسبما ذكرت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية- ضرورة حل أزمة المياه وفق أسس علمية بمنأى عن التجاذبات السياسية، والنزاعات الإقليمية، مبديًا استعداد الحكومة لتفويض إدارة المشاريع للمتخصصين.
وعلى صعيد متصل، وصف تقرير لصحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، خطاب رئيس السلطة القضائية، غلام محسني ‌إيجئی، ضد الفساد في اجتماع مع أعضاء البرلمان، بالحازم، لكنه يفتقر إلى خطط تنفيذية واضحة للإصلاحات المعلنة، مما يجعله أقرب إلى الخطاب الرمزي.

وفي صحيفة "قدس" الأصولية، تساءل الكاتب الصحافي، محمد ولیان بور، عن جدوى الخطاب الحازم في ظل غياب الإجراءات الرادعة العملية، مؤكدًا أن توقيت إعلان الاستراتيجيات الجديدة، يجعلها تبدو كشعار دون تأثير فعلي.

وعلى الصعيد النووي، أشارت صحيفة "جام جم"، التابعة للإذاعة والتلفزيون، إلى فشل المساعي الغربية لبناء إجماع ضد إيران في مجلس الأمن، حيث حال الدعم الحازم من روسيا والصين وباكستان دون تحقيق أهداف الجلسة، على حد زعم الصحيفة.

وفي صحيفة "جوان" حذر الخبير السياسي، سید عبد الله متولیان، من دعوات التفاوض مع واشنطن، لأنها ليست ليس سوى فخ للاستسلام، ومحاكمة لإيران في مقعد المتهم.

ونشرت صحيفة "اقتصاد مردم" تصريحات المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية، بهروز کمالوندي، بشأن الاعتماد على التعاون النووي مع روسيا فقط؛ حيث حذر خبراء من مخاطر هذا الاعتماد الأحادي الذي قد يحول البرنامج النووي لرهينة سياسية، خاصة في ظل غياب تنوع الشراكات الدولية.

وفي حوار إلى صحيفة "اسكناس" الاقتصادية، أكد خبير الشؤون الدولية، رحمان قهرمان بور، أن العقدة الأساسية في التخصيب، وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يحاول استغلال اللقاء مع ترامب في دفع الملف الإيراني ليحتل الأولوية الأميركية عبر دبلوماسية الضغط.

وهو مما يستوجب- بحسب تحليل صحيفة "جمله" الإصلاحية، تحركًا دبلوماسيًا إيرانيًا عاجلاً لإحباط مساعي شيطنتها دوليًا.

وحذر الكاتب بصحيفة "كيهان"، جعفر بلوري، من محاولات تيار الاغتراب الإيراني، استغلال القلق الشعبي للدفع نحو مفاوضات استسلامية، مؤكدًا أن الصمود الشعبي والوعي بأساليب التلاعب بالبيانات هما السبيل الوحيد لإحباط هذه المؤامرات.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"شرق": العلاقات مع أوروبا.. أزمة ثقة وانسداد دبلوماسي

أجرت صحيفة "شرق" الإصلاحية حوارًا مع خبراء لاستكشاف آفاق العلاقات بين طهران وأوروبا؛ خاصة بعد أن شهدت العلاقات مرحلة شديدة التعقيد والتوتر في العام 2025، متأثرة بمجموعة من العوامل الداخلية والخارجية.

وأكد الخبراء "أن فقدان أوروبا للمبادرة الدبلوماسية جعل حل الملف النووي مستحيلًا دون تفاوض مباشر مع واشنطن، خاصة في ظل تأزم العلاقات بسبب ملفات حقوق الإنسان وحرب أوكرانيا، وكذلك ضعف المرونة الاستراتيجية الإيرانية مقابل عجز أوروبي أمام الضغوط الأميركية، مما يفرض على طهران تحدي إعادة بناء الثقة وسط بيئة دولية مضطربة".

واقترح الخبراء، بحسب الصحيفة" تفادي تداعيات آلية الزناد عبر التمديد التقني مع أوروبا، أو التفاوض المباشر مع ترامب لتقديم تنازلات نوعية مقابل تجميد الآلية، كما حذروا من اضطرار طهران لسيناريو الردع القانوني، والانسحاب من معاهدة حظر انتشار السلاح النووي كخيار نهائي لتحويل الضغوط الاقتصادية إلى أزمة أمن دولية تجبر الخصوم على التراجع".

"سياست روز": غلاء فاحش ونقص في السلع الأساسية

يرى الكاتب محمد صفري، في صحيفة "سياست روز" الأصولية، أن ارتفاع أسعار الدولار دفع المنتجين لتفضيل التصدير على حساب السوق المحلية، مما أدى لغلاء فاحش ونقص في السلع الأساسية كالألبان واللحوم.
وانتقد الكاتب، في مقاله "استغلال المنتجين للدعم الحكومي (الدولار الجمركي) لتحقيق أرباح طائلة عبر بيع العملة الصعبة في السوق السوداء، بينما يعاني العمال والمواطنون تآكل الأجور وتراجع الاستهلاك".

وأكد "أن تقليص العرض المحلي ورفع الأسعار أصبح لعبة سيئة تهدف لدفع الناس للمقاطعة قسرًا لتوفير فائض أكبر للتصدير، وسط غياب الرقابة الحكومية التي تسمح باستمرار هذا الخلل الهيكلي".

"كيهان": الحجاب ضرورة شرعية وقانونية وليس مجرد ذوق شخصي

انتقد حسين شريعتمداري، مدير تحرير صحيفة "كيهان" وممثل المرشد علي خامنئي، فيها، تصريحات مساعد الرئيس الإيراني، مجيد أنصاري، الذي وصف خلع الحجاب في "ماراثون كيش" بالرياضة العامة، معتبرًا أن الحجاب ضرورة شرعية وقانونية وليس مجرد ذوق شخصي.

ورفض شريعتمداري "استشهاد أنصاري بقصة النبيين موسى وهارون لتبرير التساهل، مؤكدًا أن التصدي لخرق القوانين الإلهية يحمي انسجام المجتمع، وأن صلاحية تعطيل الأحكام تقتصر على المرشد فقط، وليست من صلاحيات الحكومة".

وشدد على أن من وصفهم بـ "القلة المأمورة لا يمثلون أغلبية الشعب الإيراني المتمسك بالقيم"، محذرًا من "محاولات تطبيع المخالفات القانونية تحت مسميات المصالحة الوطنية أو حقوق الأغلبية التي يراها مضللة وتفتقر للسند الواقعي".

الأكثر مشاهدة

محكمة بحرينية تقضي بالسجن المؤبد على 3 أشخاص بتهمة التعاون مع إيران
1

محكمة بحرينية تقضي بالسجن المؤبد على 3 أشخاص بتهمة التعاون مع إيران

2

القضاء الإيراني يعلن إعدام إحسان أفرشته

3

حسين شریعتمداري: يجب وضع استعادة البحرين على جدول الأعمال فوراً

4

مجلة فرنسية: علاقة ماكرون بممثلة إيرانية وراء صفعة زوجته له في الطائرة

5

إعلام إيراني: زلزال بقوة 4.6 درجة يضرب طهران ومازندران وكرج

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الهجوم على ظريف..وضعف الموقف التفاوضي..وإشكاليات النزاهة.. وتوظيف القدرات الدفاعية

23 ديسمبر 2025، 12:08 غرينتش+0

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة الثلاثاء 23 ديسمبر أبرز التحديات التي تواجه حكومة بزشكيان، مثل معالجة الفجوة الرقمية وأزمات السياسة الخارجية، وسط انتقادات لضعف رقابة البنك المركزي، والتمسك بالقدرات الصاروخية، ونقاشات حول فاعلية «دبلوماسية الوفاق» لمواجهة العقوبات والعزلة الدولية.

ووفق صحيفة «آرمان امروز» الإصلاحية، اعترف الرئيس مسعود بزشكيان باتساع الفجوة الرقمية وهشاشة البنية المؤسسية، التي حوّلت الحكومة الإلكترونية إلى مشروع متعثر يفتقر إلى الاستمرارية والإدارة الشاملة. وهو ما جعل التحدي الحقيقي، بحسب صحيفة «أبرار» الأصولية، لا يكمن في وضع الخطط، بل في كسر حلقة التسويف وتحويل التعهدات إلى إنجازات ملموسة.

وتساءلت صحيفة «كيهان» المقرّبة من المرشد عن قدرة الحكومة على تحويل هذه الطموحات إلى إنجازات فعلية، من دون الوقوع في فخ الخطاب السياسي الزائف أو التوقعات غير الواقعية.

وعلى صعيد متصل، رأت صحيفة «مواجهه اقتصادي» الأصولية أن رؤية بزشكيان للتعاون مع الاتحاد الأوراسي تعكس طموحًا إقليميًا يصطدم بعقبات العقوبات والبيروقراطية، ما يجعل التحول نحو «المنطقة القوية» مرهونًا بإصلاحات تنفيذية تتجاوز الشعارات السياسية.

وانتقد الدبلوماسي الإيراني السابق سيد جلال ساداتیان، في حديث إلى صحيفة «اطلاعات»، أداء الدبلوماسية الإيرانية بعد الاتفاق النووي، كاشفًا عن تراجع نفوذها وفقدان أوراق ضغط كانت تمتلكها، كما أشار إلى سوء تقدير طهران لطبيعة العلاقة مع موسكو، الأمر الذي أدى إلى تراجع مكانتها وفرصها الاستراتيجية في المنطقة وأوروبا.

وفي حوار مع صحيفة «شرق» الإصلاحية، ربط السفير الإيراني الأسبق لدى الاتحاد السوفيتي ناصر نوبري أزمات السياسة الخارجية الإيرانية بالتخلف التاريخي عن مواكبة الغرب، وبالفشل في تحويل شعار «لا شرقية ولا غربية» إلى استراتيجية عملية، ما جعل الدبلوماسية الإيرانية تعتمد، بحسب قوله، على مقاربات سطحية في مواجهة الهيمنة الدولية.

كما انتقد نائب الرئيس الإيراني السابق إسحاق جهانغيري، بحسب ما نقلته صحيفة «دنياي اقتصاد»، ضعف الإدارة الحالية، مؤكدًا أن القوة الاقتصادية والانسجام الوطني يشكلان الركيزتين الأساسيتين لفعالية الردع الدولي وتعزيز الموقف التفاوضي.

اقتصاديًا، كشف تساؤل رئيس السلطة القضائية في إيران، حجة الإسلام محسني إيجه‌اي، بشأن دور البنك المركزي، عن عجز المؤسسة النقدية عن ممارسة صلاحياتها الرقابية في ضبط سوق الصرف ومكافحة غسل الأموال، في موقف عكس رفض القضاء تحمّل تبعات الإخفاقات التنفيذية.

وفي السياق نفسه، رأت صحيفة «قدس» الأصولية أن هذا الوضع يعكس ضعف التنسيق بين الأجهزة الحكومية، ويطرح علامات استفهام حول فاعلية المؤسسات المالية في ضمان النزاهة الاقتصادية والاستقرار النقدي.

وتناولت الصحف الإيرانية تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي، بشأن تمسك إيران ببرنامجها الصاروخي كقوة ردع غير قابلة للتفاوض. وانتقدت صحيفة «سياست روز» الأصولية افتقار جهاز السياسة الخارجية لرؤية دبلوماسية توازن بين الثبات الدفاعي وضرورة تخفيف العزلة الدولية والضغوط الاقتصادية.

كما شككت صحيفة «آكاه» الأصولية في فاعلية توظيف القدرات الدفاعية من دون تصعيد، معتبرة أن خطاب المتحدث باسم الخارجية إعلامي الطابع ويفتقر إلى استراتيجية دبلوماسية عملية لتقليل التوترات الإقليمية.

وفي السياق ذاته، هاجم نائب منظمة الاستثمار والمساعدات الفنية والاقتصادية السابق، مسعود براتي، طروحات محمد جواد ظريف في مجلة فورين أفيرز، واصفًا إياها بـ«نسخة استسلام» تعيد تدوير تجربة الاتفاق النووي الفاشلة، واعتبر التفاوض على القدرات الدفاعية «وقاحة سياسية».

من جانبها، استغربت صحيفة «جهان صنعت» الإصلاحية صدور هذه التصريحات عن دبلوماسي قاد وزارة الخارجية لسنوات من دون أن يحقق هذه المقترحات عمليًا، ما يثير تساؤلات حول فاعليتها وقدرتها على تجاوز العقبات التي فشل في تخطيها خلال فترة توليه المنصب.

عسكريًا، ووفق صحيفة «تجارت» الصادرة عن «جامعة آزاد» شكّلت الاختبارات الصاروخية الأخيرة وتواجد القيادة العسكرية في الميدان حدثين متزامنين حملا رسائل متعددة: عسكرية (جاهزية وردع)، وسياسية (صمود وتثبيت مكانة)، واجتماعية (تعزيز الثقة ورفع المعنويات).

وأكد خبراء عسكريون لصحيفة «قدس» الأصولية أن هذه الاختبارات تعكس جاهزية استراتيجية وقدرة ردع تتجاوز منظومات العدو الدفاعية، مشددين على أن القوة الصاروخية خيار دفاعي سيادي غير قابل للتفاوض، يهدف إلى حماية الأمن القومي ومواجهة الضغوط الخارجية من دون تهديد دول الجوار.

قراءات إضافية في الصحف:

«اعتماد»: التلاعب بالحقائق وتحريف أداء الحكومات

سلّط تقرير صحيفة «اعتماد» الإصلاحية الضوء على حملات تزييف ممنهجة يقودها التيار المتشدد لإنكار إنجازات الحكومات الإصلاحية في المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وتحميلها مسؤولية الأزمات التاريخية، بهدف تحقيق مكاسب انتخابية على حساب الحقائق.

ونقلت الصحيفة عن السياسي الإصلاحي محمد علي أبْطحي قوله إن هذه الحملات «تهدف إلى تحريف الواقع وإنكار إنجازات الحكومات الإصلاحية، من محمد خاتمي إلى مسعود بزشكيان، عبر سرديات كاذبة تبرر إخفاقاتهم السياسية، وتسعى إلى قلب الحقائق الاقتصادية والمصرفية للتغطية على سوء الإدارة في عهدي أحمدي نجاد وإبراهيم رئيسي».

كما شدد المتحدث الرسمي باسم حزب «الاعتماد الوطني» الإصلاحي، محمد صادق جوادي حصار، على ضرورة استناد تقييم أداء الحكومات إلى بيانات وإحصاءات رسمية موثوقة، محذرًا من تداعيات المبالغات الراديكالية والحسابات السياسية الضيقة على مفاهيم المساءلة والشفافية، ومؤكدًا أهمية اعتماد أسس موضوعية في نقد الأداء الحكومي.

«اقتصاد بويا»: انتقال الفقر من المدن الكبرى إلى المحافظات الشمالية

رصدت صحيفة «اقتصاد بويا» تحوّل طرق شمال إيران إلى ممرات لهجرة اضطرارية، مدفوعة بضغط التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة في المدن الكبرى، ما أدى إلى نزوح شرائح من الطبقة المتوسطة نحو مناطق أقل كلفة بحثًا عن الاستقرار المعيشي.

ونقلت الصحيفة عن الخبير الاقتصادي فرشاد مؤمني قوله إن فقدان المدن الكبرى قدرتها على تأمين الحد الأدنى من متطلبات الحياة يدفع السكان نحو المناطق الأرخص، ما يؤدي إلى ارتفاع أسعار الأراضي والمساكن، وتغييرات واسعة في استخدام الأراضي الزراعية، فضلًا عن زيادة الضغط على موارد المياه والبنى التحتية.

كما حذّر عالم الاجتماع هادي خانيكي من أن الهجرة غير المصحوبة بتنمية فرص العمل والبنى التحتية ورسم السياسات ستتحول إلى مولّد أزمات للمهاجرين والمناطق المستقبِلة على حد سواء، مشيرًا إلى بوادر خلافات على الموارد وتغيّر أنماط الحياة واتساع الفجوة الطبقية في بعض المدن الشمالية.

«آرمان ملي»: وفاق بزشكيان… شعارات سياسية أم غياب للقيادة الفعلية؟

أجرت صحيفة «آرمان ملي» الإصلاحية حوارًا مع نائب حزب «اعتماد ملي» إسماعيل غرامي مقدم، تناول فيه نظرية الرئيس مسعود بزشكيان حول «الوفاق الوطني»، معتبرًا أنها أسهمت في إضعاف كفاءة الدولة وتجاوز التيار الإصلاحي الذي أوصله إلى السلطة، عبر مفاوضات غير مسبوقة مع المعارضة، وصفها بأنها «خطيرة على المستوى العالمي».

وأضاف أن استبعاد الإصلاحيين من المناصب الاستراتيجية لصالح المحافظين أثار موجة استياء واسعة، إذ باتت القرارات الكبرى بيد تيار يعرقل الرؤية الإصلاحية. وأشار إلى أن غياب التخطيط العلمي وتجاهل الرئاسة معالجة قضايا ملحّة، مثل فجوة الأجور مع التضخم وارتفاع الأسعار، أسهما في ضعف فاعلية الحكومة في مواجهة الأزمات المعيشية.

وانتقد إصرار الرئيس على شعار «قدرة الجميع على الحل»، معتبرًا إياه مؤشرًا على ضعف القيادة وتخبّط القرارات في ظل غياب خطة تنفيذية علمية واضحة، محذرًا من أن التناقض بين شعارات الوفاق الوطني وواقع الأداء المتذبذب يهدد ثقة الجمهور بالحكومة ويقوّض فرص تحقيق الإصلاحات المنشودة.

"هوس" التفاوض مع الغرب.. والحرب الشاملة.. وتهديدات البرلمان للحكومة.. والابتزاز السياسي

22 ديسمبر 2025، 11:49 غرينتش+0

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الاثنين 22 ديسمبر (كانون الأول)، الاستقطاب السياسي بعد تهديد البرلمان باستجواب الحكومة، والضغوط على رئيس البلاد والاتهامات بابتزازه، إضافة إلى استعراض الملف النووي والتحركات الإسرائيلية، وسط مخاوف من استدراج المنطقة لحرب شاملة، على حد قولها.

وفي خطوة وُصفت بغير المسبوقة، هدد رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف الحكومة بالاستجواب؛ وهو تحذير اعتبرته صحيفة "سازندكي" الإصلاحية، فخًا للاستقرار كونه يكرس انطباعًا شعبيًا بصراع السلطات، ويهدد السوق بهزات إدارية، ويضع الحكومة تحت مقصلة الضغوط السياسية بدلاً من الإنجاز.

ويحذر مراقبون، بحسب صحيفة "قدس" الأصولية، من تأثير الصدام السياسي الراهن على تعميق الشعور بالعجز؛ ففي ظل تأزم الواقع المعيشي، تظل قدرة مؤسسات الحكم على ابتكار حلول حقيقية، رهنًا بالحفاظ على توازن الصلاحيات بعيدًا عن صراعات الإضعاف المتبادل للثقة العامة.

وفي حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، وصف الناشط الإصلاحي، إسماعيل كرامي مقدم، تهديدات رئيس البرلمان للحكومة، بغير المسبوقة، بينما رأى نائب رئيس حزب "اتحاد ملت" الإصلاحي، حسين نوراني نجاد، أن هذا التصعيد يهدف إلى انتزاع امتيازات فئوية.

وقال محللون لصحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، إن "الرقابة الحقيقية لا تبدأ بالتهديد، بل بإصلاح البنية التشريعية، ومراجعة القوانين المولدة للتضخم، وتعزيز الشفافية المالية، وإلا ستظل الاستجوابات مجرد عروض سياسية".

وفي الشأن السياسي أيضًا، اعتبرت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، أن ما سمته "الحملة الإعلامية الإصلاحية" ضد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، تمثل انقلابًا على الوفاق، ومحاولة لابتزاز الرئيس سياسيًا، بعد رفضه القاطع شروط التفاوض المهينة مع واشنطن.

وبدورها اتهمت صحيفة "سياست روز" الأصولية، التيار الإصلاحي بالتنصل من مسؤوليته عن الحكومة عبر ابتزاز الرئيس سياسيًا، لأنه رفض أي خديعة دبلوماسية تمس القدرات الصاروخية والوطنية.

وفي الشأن النووي، تداولت الصحف الإيرانية المختلفة مقتطفات من حديث وزير الخارجية، عباس عراقجي، إلى فضائية "روسيا اليوم" الروسية؛ حيث أكد استعداد بلاده لتفاوض متوازن يضمن سيادتها النووية، منتقدًا تسييس المجتمع الدولي للملف النووي.
وأكدت صحيفة "إيران" الرسمية، تبني الدبلوماسية نهجًا واقعيًا يرفض هوس التفاوض تحت الضغط، وامتلاك إيران الجاهزية والخبرة للتعامل مع جميع السيناريوهات الغربية، سواء عبر المرونة الدبلوماسية المتكافئة أو الصمود الراسخ أمام التهديدات.

وفي المقابل، حذرت صحيفة "شرق" الإصلاحية من تداعيات استمرار الخطاب الدبلوماسي المكرر، على سقوط إيران في دائرة استنزاف تضعف الثقة العامة وتنهك الاقتصاد؛ فالمواقف المبدئية لم تعد كافية ما لم تقترن بخارطة طريق إجرائية تخرج السياسة الخارجية من حالة الجمود.

وعلى صعيد آخر، يرى رئيس القسم السياسي بصحيفة "آكاه" الأصولية، هادي رضائي أن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى واشنطن تهدف لاستدراج أميركا للحرب، هربًا من مأزقه الاستراتيجي، وحذر من محاولات تل أبيب تهميش العقلانية الأميركية لتحويل واشنطن إلى أداة تنقذها من أزماتها الخاصة.

وبدوره يؤكد خبير العلاقات الدولية، أحمد موسى بور، في مقال بصحيفة "روزكار" الأصولية، أن مزاعم ترامب بشأن الهجوم المحدود تفتقر للمنطق العملياتي، وتندرج ضمن حرب الروايات والضغط النفسي، محذرًا من محاولة استهداف للمنشآت النووية، لأنها ستتحول إلى مواجهة شاملة لا يمكن احتواؤها.

فيما سلط تقرير صحيفة "عصر قانون" الأصولية، الضوء على التقدم التكنولوجي العسكري الإيراني، متسائلًا عما إذا كان يخدم الأمن القومي فعليًا أم مجرد استعراض إعلامي، وحذر من هشاشة تقنية محتملة أمام الحروب الإلكترونية رغم التكاليف الباهظة.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان امروز": تعديل قانون الأحزاب

أشار تقرير لصحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، إلى أن تعديل قانون نشاط الأحزاب أصبح ضرورة ملحة لتجاوز القصور الحالي، بعد الفشل في تحويل التنظيمات السياسية إلى وسيط فاعل، وأبقى الحراك المجتمعي حبيس الأنشطة الفردية والموسمية.

وأضاف: "تتركز الانتقادات على اختزال دور الأحزاب في إجراءات إدارية شكلية، مما جردها من القدرة على صنع القرار أو تقديم برامج سياسية وكوادر مؤهلة تخضع للمساءلة الحقيقية".

وتابع: "يتطلب الإصلاح المنشود، بحسب الخبراء، منح الأحزاب استقلالية أكبر، وضمان شفافيتها المالية، وتسهيل النشاطات التعليمية والإعلامية، وتحديد علاقة واضحة مع السلطات التنفيذية والرقابية؛ لتعزيز المشاركة الشعبية ونقل العمل السياسي من الهامش إلى هيكل ديمقراطي مؤسسي يقلل التوترات السياسية".

"إيران": هطول الأمطار غير كافٍ لتجاوز أزمة الجفاف

لا تزال طهران تعاني، وفق تقرير لصحيفة "إيران" الرسمية، أزمة مياه حادة بانخفاض مطري بلغ 77 في المائة، رغم الأمطار الأخيرة على مناطق الجنوب؛ حيث لم تتجاوز نسبة ملء السدود 3.3 في المائة، وسط تراجع مخزون المياه الوطني بنسبة 24 في المائة مقارنة بالعام الماضي.

ونقل التقرير عن الخبراء، قولهم: "إن اقتصار معالجة أزمة المياه على مناطق محددة يعكس قصورًا تخطيطيًا يُعمق تفاوت التوزيع الإقليمي، واعتماد الحكومة على الحلول المؤقتة واستنزاف المياه الجوفية يفاقم هشاشة الوضع في غياب استراتيجيات وطنية شاملة وطويلة الأمد".

وخلص إلى إن "الوضع المائي الهش يتطلب انتقالاً فوريًا من الإدارة التقنية المحدودة إلى سياسات مستدامة تدمج التشريعات الفعالة بتغيير سلوك المستهلك، لتجنب كارثة مائية وشيكة في السنوات المقبلة".

"جهان صنعت": أزمة مزمنة في سوق العملات

يصارع سوق العملات بحسب صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، توترًا مزمنًا؛ بسبب التناقض بين وفرة المعروض رسميًا واشتعال الأسعار في السوق الحرة؛ فرغم ضخ 42 مليار دولار للاستيراد، لا يزال الخلل الهيكلي وضعف الشفافية يقوضان استقرار العملة أمام العوامل الخارجية".

ووفق التقرير:" تتحول الشائعات السياسية في السوق غير الرسمية إلى مرجع سعري قبل المعاملات الفعلية، مما يحمّل البنك المركزي أعباءً تفوق صلاحياته، في ظل غياب التنسيق بين السياسات النقدية والاقتصادية، بعيدًا عن مجرد مضاربات الأفراد".

وخلص إلى أن "استمرار التقلبات يعكس إخفاقات تراكمية في إدارة الاقتصاد وغياب الرؤية المستقبلية، مما يجعل أي تهدئة مؤقتة هشة دون علاج الجذور الهيكلية للتوترات المالية، لضمان استقرار مستدام يحمي معيشة المواطنين".

"صداي إيران": الصراع في أفغانستان يهدد طهران

ذكر تقرير لصحيفة "صداي إيران" الأصولية، أن التطورات في أفغانستان تفرض تهديدات مباشرة على حدود إيران الشرقية عبر تهريب الأسلحة وتسلل المقاتلين، مما يضطر طهران لتعزيز قدراتها الدفاعية وإعادة صياغة سياساتها الإقليمية للتكيف مع تحولات السلطة تحت حكم طالبان.

وأضاف:" يكشف الصراع في أفغانستان عن هشاشة الحلول العسكرية التقليدية في مواجهة التدفقات غير النظامية، مما يضع إيران أمام تحدي الموازنة بين حماية الأمن الداخلي والحفاظ على الاستقرار الاستراتيجي في منطقة مضطربة وسريعة التغير".

وتابع:" تستوجب الأزمة الراهنة تفعيل الدبلوماسية مع دول الجوار وتطوير استراتيجيات أمنية ذكية تتجاوز البعد العسكري، لضمان تقليل التداعيات السلبية للنزاع الأفغاني على النسيج الاجتماعي والسياسي داخل إيران".

الطبقية الاجتماعية.. وتآكل القدرة الشرائية.. والشيخ البلوجر.. والأدوار الدبلوماسية

21 ديسمبر 2025، 12:49 غرينتش+0

تستعرض الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد 21 ديسمبر (كانون الأول) تقاطع الأزمات المعيشية والسياسية، بدءًا من تحول الطقوس الاجتماعية كليلة يلدا إلى امتياز طبقي، وصولًا إلى انتقاد الفشل الإداري في ملفات الغذاء والبنية التحتية والبورصة.

كما تسلط الضوء على تحديات السياسة الخارجية وإعادة صياغة الأدوار الدبلوماسية، وسط جدل حول الموازين الإقليمية.

تمثل أطول ليلة في العام (ليلة يلدا) وفق مقال عالم الاجتماع علیرضا شریفی یزدي بصحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، جسرًا حيويًا لترميم الروابط الاجتماعية والتضامن العائلي، لكن الأزمة المعيشية وتآكل الطبقة الوسطى تفرض نمطًا تقشفيًا في الاحتفالات، مما ينذر باتساع الفجوة الطبقية وتداعيات اجتماعية عميقة.

كما تحذر عضو جمعية علم الاجتماع الإيرانية پریسا نقدي، عبر صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، من تأثير الضغوط الاقتصادية والسياسات غير الفعالة على تحويل طقوس ليلة يلدا إلى امتياز طبقي، مما ينذر بتفكك الأواصر العائلية وتفشي الاكتئاب الاجتماعي نتيجة غياب الفرح الجماعي.

ويعزو تقرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، أزمة الغذاء وارتفاع الأسعار إلى سوء إدارة وزارة الجهاد الزراعي وتكريس الاحتكار والتضخم والفساد على حساب معيشة المواطن.

وربط تقرير صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة الفساد الغذائي بغياب الحلول البنيوية والاكتفاء بالعقوبات الرمزية والإعلانات الإعلامية التي لا تعالج جذور الأزمة.

على صعيد آخر، تتساءل صحيفة "سياست روز" الأصولية عن آليات التنفيذ الواقعي لرؤية مسعود بزشكيان الطموحة لتطوير البنية التحتية للنقل في ظل تقادم الأسطول وسوء حالة الطرق، مؤكدة أن نجاح هذه الاستراتيجية يصطدم بعقبات جسيمة تشمل التمويل والبيروقراطية.

وقد حظيت وفاة أشرف بروجردي باهتمام الصحف المختلفة، حيث تجسد وفقًا لصحيفة "شرق" الإصلاحية، مسيرة رائدة حققت اختراقات رمزية كأول امرأة ترأس المكتبة الوطنية، وإن اصطدم أثرها الملهم بقيود بنيوية حالت دون تحويل إنجازاتها الفردية إلى تغيير مؤسساتي مستدام يعزز المشاركة السياسية والقيادية للمرأة.

ويحلل مهرداد خدير، نائب رئيس تحرير صحيفة "هم میهن" الإصلاحية، مسيرة آية الله منتظري عبر ثلاثية المعاناة والقدر والعزلة، مسلطًا الضوء على نضاله وعزله بسبب مواقفه الحقوقية، وتحولاته الفكرية من التنظير لولاية الفقيه إلى الدفاع عن حقوق الإنسان، مؤكدًا مكانته التاريخية رغم سنوات التهميش الرسمي.

وتحت عنوان "الشيخ البلوغر"، انتقدت صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري أسلوب حسن روحاني في سرد أحداث ما قبل حرب الـ12 يومًا، وتغليب العاطفة على التحليل العقلاني لتبرئة الذات، لأنه يقلل من هيبة السياسة الوطنية، ويحول إدارة المخاطر إلى لعبة تمثيلية تفتقر للموضوعية والمصداقية المؤسسية.

اقتصاديًا، تؤكد صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية أن حضور النائب الأول للرئيس في البورصة يمثل رسالة سياسية لإعادة الثقة بسوق رأس المال كأداة تمويل غير تضخمية.

وترى صحيفة "إيران" الرسمية أن حضور الدولة في ميدان البورصة يمكن أن يمثل فرصة لإصلاح المسار، لكنه في الوقت نفسه اختبار عملي لمدى التزام الحكومة بتحرير السوق، وكبح التربح، وبناء ثقة طويلة الأمد، بعيدًا عن الدعم الظرفي أو الرسائل الرمزية قصيرة الأجل.

ويبقى التحدي الأكبر بحسب صحيفة "صبح امروز" الإصلاحية في ترجمة هذه التصريحات إلى إجراءات عملية تثبت جدية الدولة وتعزز الثقة الحقيقية للمستثمرين.

إقليميًا، فقد يكون رهان إيران، وفق صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، على النفوذ الاقتصادي العربي في موازين القوى بواشنطن لتخفيف العقوبات وهمًا سياسيًا، ما لم يقترن بتغيير استراتيجي في السياسات الإقليمية يتجاوز حسابات الوسطاء المتقلبة.

وفي حوار إلى صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، أكد المحلل السياسي قاسم مومني أن إيران تصارع تراجع النفوذ الإقليمي نتيجة ازدواجية المعايير الدولية وهيمنة الولاء على الكفاءة، محذرًا من انعكاسات استمرار هذه العزلة على القضايا السيادية الحساسة.

ووفق صحيفة "شرق" الإصلاحية، يبرز الهجوم الأمريكي الأخير على داعش في سوريا اعتماد واشنطن على الحلول العسكرية والتنسيق مع الحكومة الجديدة كأداة للانتقام، مما يثير تساؤلات حول فعالية هذا النهج في تحقيق أمن مستدام.

وقرأت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية خبر تعيين جلال دهقاني فيروزآبادي أمينًا للمجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية، بوصفه رغبة في إضفاء طابع أكاديمي واحترافي على الأداء الدبلوماسي، وإن كان مجرد تغيير تكتيكي لا يمس جوهر السياسة الخارجية.

"سياست روز": ناقوس خطر انهيار القدرة الاقتصادية للأسر!

في مقاله بصحيفة "سياست روز" الأصولية، أكد الكاتب فرهاد خادمي تحول تقسيط السلع الأساسية كاللحوم والدواجن من وسيلة مساعدة إلى مظهر لتآكل القدرة الشرائية، وحقن الديون في تفاصيل الحياة اليومية، حيث يؤدي هذا النهج إلى وقوع الأسر في دوامة مديونية أبدية تبتلع ميزانياتها وتمنعها من التخطيط للمستقبل.

ويضيف: "يتجاوز أثر تقسيط الغذاء الجانب المالي ليصل إلى التآكل النفسي والتوتر المزمن، مما يدمر السلام الذهني للأسر ويزيد من الفجوة الطبقية داخل المجتمع. كما يسهم تطبيع هذا الوضع في تغييب الوعي بالأزمة الحقيقية، حيث يتم إخفاء فشل السياسات الاقتصادية والسيطرة على التضخم خلف ستار الشراء الميسر".

ويخلص إلى أن: "بيع لقمة عيش المواطن بالتقسيط يمثل انهيار التماسك الاجتماعي وتحول الاستقرار الأسري إلى وضع هش وقابل للانفجار تحت وطأة الاستغلال والتربح الخفي، وهو ما يتطلب إصلاحات هيكلية جذرية ترفع القوة الشرائية، بدلًا من تكريس التكيف القسري مع الفقر".

"اقتصاد بويا": صمت غامض أمام الانهيار المعيشي

في حوار مع صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، انتقد الخبير الاقتصادي فرشاد مومني صمت المسؤولين وغياب الشفافية أمام الصدمات الاقتصادية العنيفة، معتبرًا أن سياسات القفز في أسعار الصرف جعلت الدولة والمحرومين في عجز تام أمام أزمات مفتعلة. ويرى أن استمرار العلاج بالصدمة فتح الميدان للمافيا والمضاربين، وفاقم تبعية الاقتصاد الوطني للخارج على حساب تدمير البنية الإنتاجية.

وحذر: "من وصول البلاد إلى حالة اللانظام نتيجة اتخاذ قرارات اقتصادية تتجاهل واقع التنمية وتفتقر للمساءلة القانونية أو البرامج الواضحة لجبر العواقب. مشيرًا إلى أن الإدمان على الصدمات السعرية، كما في حالة البنزين، يفرض تضخمًا وركودًا يتجاوز أثرهما بكثير أي وعود بتقديم دعم نقدي ضئيل للمواطنين".

وخلص إلى أن: "الخروج من نفق الانهيار يتطلب وضع حدود صريحة مع الفساد، وإعادة توظيف الموارد الأجنبية لخدمة الإنتاج الوطني بدلًا من هدرها لصالح الأوليغارشية والوسطاء. ويؤكد أن غياب الإصلاح الفكري لهذه السياسات المدمرة سيدفع البلاد نحو تدمير ذاتي وفقدان شامل للقوة الوطنية في ظروف إقليمية حساسة".

التفاوض مع واشنطن.. والهشاشة الأمنية.. والمساومة على السيادة.. والريال بـ "الكيلو"

20 ديسمبر 2025، 12:12 غرينتش+0

سلطت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم السبت 20 ديسمبر (كانون الأول)، الضوء على تباين المواقف بشأن التفاوض مع واشنطن، والانقسام في الرؤى السياسية حول إدارة الأزمات، والصراعات الداخلية، والدور الإماراتي في اليمن.

وتداولت الصحف أخبار زيارة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إلى محافظة خراسان الجنوبية، وأبرزت صحفية "أفكار" الإصلاحية الفجوة بين وعود الرئيس وواقع التنفيذ المتعثر في ظل العقوبات والبيروقراطية، وانتقدت تحميل المواطن تبعات الإخفاقات الهيكلية عبر دعوات الترشيد، مؤكدة أن حل الأزمات يتطلب إصلاحات بنيوية جذرية.

ووفق صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، يصطدم خطاب الرئيس التعبوي بمركزية إدارية تعيق تفويض الصلاحيات، مؤكدة أن النجاح مرهون بتحويل الشعارات إلى سياسات ملموسة، والانتقال من الرهان على الوعي الشعبي إلى تنفيذ إصلاحات اقتصادية ومؤسسية عميقة تعالج جذور الأزمات.

وفي المقابل أكد المحلل السياسي، محمد جواد حق شناس، في حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، ضرورة العودة للشعب، والكف عن التدخل في خصوصياته؛ لتجنيب البلاد ويلات الحرب، وضرورة محاسبة المسؤولين عن ملف الاختراق، متسائلاً عن الأسباب التي جعلت البلاد بهذه الهشاشة الأمنية.

وأكد الكاتب مهرداد أحمدي شیخاني، في مقال بصحيفة "شرق" الإصلاحية، أن استغلال المعارضين ظهور عائلة "بزشكيان" في كازاخستان كشف زيف مفهوم الوفاق في ظل صراع سياسي يتربص بكل ثغرة لتقويض شرعية السلطة التنفيذية.

وأثنت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، على رفض بزشكيان خلال اللقاء مطلب الإصلاحيين بالتفاوض مع واشنطن، لأن التنازل عن القدرات الصاروخية يمثل وهمًا دبلوماسيًا يعرض أمن إيران للتهديدات المباشرة.

ويعكس هذا الموقف، بحسب صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، موقف إيران الرافض للمساومة على السيادة والقدرات الدفاعية، مع السعي للتنمية الداخلية والاعتماد على القوة الوطنية لمواجهة الضغوط الخارجية.

وعلى صعيد آخر، أعلنت مجموعة القرصنة الإلكترونية "حنظلة" التابعة لإيران، اختراق هاتف رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، نفتالي بينيت، ضمن عملية سمتها "الأخطبوط"، مسربةً ملفات ووثائق حساسة تعود لعام 2025م وادعت أنها تكشف عن خلافات سياسية داخلية في إسرائيل.

ووصفت صحيفة "آكاه" الأصولية، قائمة اتصالات بينيت بالكنز المعلوماتي؛ حيث كشفت عن علاقة وثيقة بمدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، لتبادل ملفات نووية حساسة، كما يدل وجود اسم بجاه إبراهيمي على تورط تل أبيب المباشر في قيادة وتوجيه اضطرابات عام 2022 داخل إيران.

وأكدت صحيفة "تجارت" التابعة لجامعة آزاد، أن عملية الاختراق كشفت عن هشاشة الأمن الإسرائيلي، محذرة من تهديدات مستقبلية قد تطال الأنظمة الاستراتيجية؛ حيث تسبب الحادث في زعزعة الثقة العامة بالمؤسسات الأمنية، مما قد يؤدي إلى عدم استقرار سياسي داخلي وزيادة الضغوط على الأجهزة الاستخباراتية في إسرائيل، على حد زعم الصحيفة.

إقليميًا، تحول الدور الإماراتي في اليمن، بحسب صحيفة "أفكار" الإصلاحية، إلى مشروع جيوسياسي للسيطرة على الموانئ عبر قوى محلية موازية، وتكريس التجزئة الناعمة؛ حيث ساهمت هذه الاستراتيجية في تعميق الانقسامات، وتحويل اليمن إلى ساحة صراع نفوذ إقليمي.

وفي صحيفة "كيهان" يرى المحلل السياسي، سعد الله زارعي، أن الاعتماد على قوى محلية هشة للسيطرة على السواحل اليمنية لن يحقق الحسم، بل يهدد بتفكيك اليمن وتوسيع دائرة الصراع الإقليمي لصالح أجندات خارجية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جهان صنعت": أزمات النظام المصرفي الإيراني ومخاطر السياسات المالية

في حوار إلى صحيفة "جهان ‌صنعت"، حذر الخبير الاقتصادي ورئيس البنك المركزي الأسبق، ولي الله سيف، من تسجيل البنوك الإيرانية أرباحًا وهمية وتراكم ديونها نتيجة اتساع الفجوة بين الإيرادات والمصروفات، وأكد أن تحويل المصارف إلى مجرد أدوات لتنفيذ أوامر الدولة أفقدها القدرة على الاستثمار الفعال، مما عمّق أزمات النظام المالي وهدد استقراره.

ولفت إلى أن "التسهيلات التكليفية والتدخل الحكومي تسببا في تضخم النقدية وانهيار القوة الشرائية، مما وضع الاقتصاد الإيراني في مأزق تضخمي مستمر. وكشف عن استغلال البنوك الخاصة للثغرات عبر شركات صورية لتوجيه التسهيلات لمصالح ضيقة، رغم محاولات البنك المركزي حماية أموال المودعين من هذه التجاوزات".

وأكد أن "إنقاذ الاقتصاد يتطلب استقلالية حقيقية للبنك المركزي والسيطرة على عجز الميزانية، محذرًا من وصول التضخم لمستويات كارثية دون إصلاحات عاجلة، علمًا بأن مواجهة الأزمة مسؤولية وطنية تتوقف على الإرادة السياسية والتخطيط المتكامل، بعيدًا عن تعليق كافة الإخفاقات على شماعة السياسات الدولية".

"خراسان": أزمة تجارية عميقة بسبب "البطاقات المستأجرة"

كشف تقرير لصحيفة "خراسان" التابعة للحرس الثوري الإيراني، عن أزمة تجارية عميقة سببها البطاقات المستأجرة، والتي ساعدت كبار المصدرين على تهريب ملايين الدولارات خارج الرقابة الرسمية؛ حيث تؤكد بيانات مكافحة التهرب الضريبي تورط مئات البطاقات في صفقات ضخمة، مما يعكس غياب الرقابة الفعلية وتساهلاً نظاميًا يعيق الاقتصاد".

ووفق التقرير: "فقد أضر هذا النظام بالصادرات الحقيقية، إذ اضطر المنتجون الشرعيون إلى الخروج من الأسواق الخارجية أمام منافسة سلاطين البطاقات الذين يعرضون بضائعهم بأسعار منخفضة عمدًا لتجنب إعادة العملة، ما يدفع الدولة إلى التراجع أو اتخاذ خيارات صعبة بين تشجيع التصدير أو ضمان عودة العملة".

وأضاف:" تتوزع المسؤولية على الجميع: الحكومة، والمؤسسات الرقابية، وحتى صغار المساهمين الذين تُستغل أسماؤهم، لكن العبء يتحمله الشعب والاقتصاد".

"اقتصاد بويا": الريال بالكيلو في العراق

كشف تقرير لصحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية عن تداول الريال الإيراني بالكيلو في العراق، وهو ما يعكس انهيارًا حادًا في قيمته وفقدان الثقة بالسياسات النقدية، مما حوّله من عملة رسمية إلى سلعة للمضاربة خارج السيطرة المصرفية، ويجسد هذا الوضع عجز الدولة عن ضبط تدفقات السيولة وهروب رؤوس الأموال، مما يهدد الاستقرار الاقتصادي ويفتح الباب أمام شبكات السمسرة والأسواق غير الرسمية.

ويقول الخبير الاقتصادي، حسين عبده تبريزي: "هذا الحدث يشير إلى انهيار شديد في الثقة بالريال. تداول الريال بالكيلو يعني أن قيمته لم تنخفض فحسب، بل فشل السياسات النقدية والمالية في منع هروب رؤوس الأموال. ويحذر من أن عجز الرقابة على هذه السيولة الضخمة سيؤدي حتمًا إلى تضخم جامح، وإضعاف الإنتاج المحلي، وتدمير القدرة الشرائية للمواطنين".

ويتوقع الخبراء "تضاعف الضغوط على سعر الصرف، وإضعاف سيطرة البنك المركزي على السيولة، وتوسع السوق غير الرسمية والسمسرة، وتآكل الثقة العامة والرأس مال الاجتماعي، واقترحوا تعزيز الرقابة على دخول وخروج الريال، بالتوازي مع إصلاح العمليات الداخلية".

"شرق": التهديد بدل التعليم
تشهد جامعة شريف، بحسب تقرير صحيفة "شرق" الإصلاحية، حالة من الغضب بعد تواصل أمن الجامعة بعوائل الطالبات واستخدام عبارات مهينة، مثل ابنتكم غير عفيفة لترهيبهن بشأن الحجاب، وهو نهج اعتبرته الرابطة الطلابية تعديًا صارخًا على الخصوصية وسلبًا لراحة الطالبات النفسية، مع اقتراب موسم الامتحانات.

وينقل التقرير عن الطالبات: "يستخدم أمن الجامعة أساليب تجسسية غير قانونية، مثل التصوير السري بالهواتف الشخصية ومراقبة الحسابات الخاصة، في حين بررت إدارة الأمن هذه التصرفات بأنها خطوات إبداعية تهدف إلى تقليل الضغط على الطالبات عبر إشراك ذويهم قبل اتخاذ إجراءات انضباطية رسمية".

وخلص التقرير إلى "تعارض هذه الممارسات مع اللوائح التعليمية ومبادئ عدم التجسس والسرية المقررة قانونًا، ووعود الحكومة الجديدة بإنهاء التعامل القسري مع ملف الحجاب، مما أثار مخاوف من تحول هذا النموذج إلى سياسة عامة تعتمد التمييز السلوكي بدلاً من الكفاءة العلمية".

ضعف التحالف مع روسيا.. والاستجداء "المهيّن" للتفاوض.. و"شرعنة" الفوضى.. و"ترميم" الحكومة

18 ديسمبر 2025، 11:44 غرينتش+0

سلّطت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الخميس 18 ديسمبر (كانون الأول)، الضوء على ضعف التحالف الإيراني- الروسي، والجدل حول جدوى التفاوض مع واشنطن، وصولاً إلى التحذير من هشاشة الرهانات الإقليمية، بالإضافة إلى التحديات الداخلية في مواجهة الأزمات المعيشية وتدهور الخدمات العامة.

وبحسب صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، فإن المؤتمر الصحافي المشترك لوزيري خارجية إيران وروسيا، يعكس تحالفًا دفاعيًا طارئًا بين البلدين في مواجهة الضغوط الغربية يرتكز على خطابات التضامن أكثر من الإنجازات الفعلية.

وتجسد محادثات موسكو، وفق صحيفة "إيران" الرسمية، زخمًا سياسيًا كبيرًا لتحالف إيراني- روسي وقائي ضد الضغوط الغربية يركز على خطاب التضامن والشراكات البديلة لكنه يظل أسير المنطق الظرفي للأزمات دون مؤشرات حاسمة على تحوله إلى شراكة تكاملية طويلة الأمد.

ولا يزال هذا الزخم السياسي عاجزًا، من منظور صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، عن تحقيق إنجازات ملموسة؛ لافتقار هذه الشراكة للأدوات العملية القادرة على كسر الانسداد الدولي أو تخفيف الأزمات الاقتصادية الداخلية.

وعلى صعيد متصل، تداولت الصحف الإيرانية مقتطفات من حوار وزير الخارجية، عباس عراقجي، إلى شبكة "الجزيرة" القطرية، وأشارت إلى أنها تعكس، بحسب صحيفة "عصر توسعه" الإصلاحية، تذبذبًا بين الانفتاح الدبلوماسي والتلويح بالردع العسكري، ومِن ثم الفشل في تحقيق اختراقات تفاوضية، ما يستدعي وجود استراتيجية أكثر وضوحًا تجمع بين الحزم والدبلوماسية.

وفي المقابل انتقدت صحيفة "عصر ايرانيان" الأصولية تصريحات عراقجي، واعتبرتها تناقضًا صارخًا يساهم في تبييض جرائم واشنطن، واستجداءً مهينًا للتفاوض، الأمر الذي يعكس تشتتًا ذهنيًا واستمرارًا للحلقة المفرغة للدبلوماسية الإيرانية الفاشلة التي تضر بالمصالح الوطنية.

وأكدت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، أن الاقتدار والوحدة هما السبيل الوحيد لردع أميركا، منددةً بسعي تيارات داخلية لاستجداء التفاوض عبر تضخيم الأزمات، وتصف المراهنة على وعود واشنطن بالوقاحة السياسية، ومحاولة لنقل الصراع إلى معيشة المواطنين، بعد فشل المواجهة العسكرية.

ويحذر محلل الشؤون الدولية، حسن بهشتي بور، عبر صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، من أن انخفاض احتمالات الحرب لا يعني انعدامها، مما يفرض اعتماد الدبلوماسية النشطة كضرورة استراتيجية لإدارة الأزمات وتجنب تبعات الحسابات الخاطئة.

وفي الشأن الداخلي أشارت صحيفة "قدس" الأصولية إلى أن الحكومة الإيرانية تعاني ازدواجية الضغط بين شائعات الاستقالات التي تقوّض الثقة العامة وضعف أداء بعض الوزراء، مما يتطلب تدخلاً حاسمًا لترميم الحكومة، والحد من استغلال التوترات لتعزيز المصالح الحزبية الضيقة.

وحذر الرئيس الأسبق، حسن روحاني، عبر صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، من تهديد الاستقطاب واليأس للأمن القومي، داعيًا إلى توحيد الجهود لمساعدة الحكومة الحالية في تحقيق تحول ملموس يعيد ثقة الشعب، وضرورة استغلال جميع النوافذ الدبلوماسية، واتخاذ قرارات مبنية على آراء الخبراء.

وربطت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، حوادث الطرق بالعامل البشري وسلوكيات السائقين الخاطئة، معتبرة أن الاستثمار في التدريب واليقظة أهم من مجرد تحسين الطرق للحد من هدر الأرواح.

وبدوره حذر فرهاد خادمي، الكاتب بصحيفة "سياست روز" الأصولية، من الانهيار التدريجي لنظام الرقابة المرورية بعد تعطل ثلثي الكاميرات في البلاد، ما يبعث برسالة خطيرة تشرعن الفوضى وتفرغ القانون من محتواه، يدفع المواطن ثمنه من حياته.

وإقليميًا، وبحسب صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، فقد كشف انحياز الصين للموقف الإماراتي بشأن الجزر الثلاث، هشاشة الرهان على الشرق كحليف استراتيجي مضمون وتغليب بكين لمنطق المصالح الاقتصادية، ما يستدعي إعادة التوازن للسياسة الخارجية الإيرانية عبر تنويع الشراكات وفتح قنوات مع الغرب.

ووفق صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، تشهد العلاقات الإيرانية- اللبنانية تدهورًا غير مسبوق إثر صعود نخب سياسية في بيروت تميل للغرب، ومن ثم يتعين على الساسة الإيرانيين مراجعة أدوات الضغط التقليدية وفتح قنوات دبلوماسية جديدة، لتجنب الصدام مع النفوذ الغربي المتصاعد وتحصين أمنها الإقليمي.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"مردم سالاري": "الإنفلونزا" تتجاوز عتبة الإنذار بعد وفاة 115 حالة في 8 محافظات

بحسب تقرير صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، فقد أقرت وزارة الصحة بدخول 8 محافظات حالة الإنذار مع تسجيل 115 حالة وفاة جراء موجة إنفلونزا عنيفة تجاوزت حدتها العام الماضي، وسط توقعات بتفاقم الأزمة في الأسابيع المقبلة مع اشتداد البرودة وزيادة التجمعات البشرية.

وكشف التقرير عن "تغير مقلق في النمط الوبائي، حيث يتصدر الأطفال في الفئة العمرية (5- 14 عامًا) قائمة الإصابات بسلالة (H3N2) شديدة العدوى، مما أدى لامتلاء المستشفيات ودفع السلطات لاعتماد بروتوكول التحول الدراسي عن بعد لكسر سلسلة العدوى في المدارس المتضررة.

وتابع: "يحذر الخبراء من تضاعف مخاطر الالتهابات الرئوية بسبب تزامن الوباء مع تلوث الهواء، منددين بالاستهلاك المفرط للمضادات الحيوية الذي تجاوز المعدلات العالمية بـ 10 أضعاف، مع التأكيد على أن الوقاية تكمن في اللقاح والكمامات وتجنب الأدوية العشوائية".

"أفكار": التهاب سوق الورق

رصد تقرير صحيفة "أفكار" الإصلاحية قفزة سعرية غير مسبوقة وتوترات حادة في سوق الورق بطهران؛ حيث ارتفعت أسعاره بنسب كبيرة لتصل إلى مستويات قياسية، وسط حالة من عدم الاستقرار اليومي وفقدان القدرة على التنبؤ بمستقبل المعروض".

ويعزو التقرير هذا الاضطراب إلى: "ارتهان السوق للاستيراد بنسبة تتجاوز 75 في المائة، وتعقد إجراءات تخصيص العملة الصعبة التي تجبر المستوردين على الانتظار في طوابير تمتد لأشهر، مما أدى إلى اختلال التوازن بين العرض والطلب وتضاعف تكاليف رأس المال".

وأضاف التقرير: "حذر الخبراء من أن استمرار أزمة العملة وغياب التنسيق الحكومي يهددان بصناعات النشر والطباعة نحو ركود حاد، مؤكدين أن الوعود الرسمية لم تتحقق على أرض الواقع، مما يضع ضغوطًا متزايدة على المستهلك النهائي ويهدد بتفاقم الأزمة".

"جام جم": التضخم الجامح.. بعيد المنال أم محتمل؟

يرى الخبير الاقتصادي، کامران ندري، في مقال بصحيفة "جام جم" التابعة لهيئة لإذاعة والتلفزيون الرسمية، أن التضخم الجامح في إيران بات احتمالاً قائمًا يتزايد مع مرور الوقت رغم عدم وصوله لمرحلة الذروة بعد، وحذر من الاستهانة به كظاهرة نفسية مرتبطة بفقدان الثقة في العملة الوطنية وتحول المواطنين نحو الأصول البديلة كالذهب والعملات الأجنبية".

ويعزو الأزمة إلى "تراكم الهياكل الاقتصادية الخاطئة، مثل عجز الموازنة الكبير، وغياب استقلالية البنك المركزي، ونمو السيولة الذي بلغ 40 في المائة، إضافة إلى تغول القطاع العام المترهل وغياب الشفافية والمحاسبة في اتخاذ القرارات المصيرية".
وأكد أن "تجنب الانهيار النقدي يتطلب إصلاحًا جذريًا في أسلوب الحوكمة وتقليل التكاليف المفروضة على الشعب"، مشددًا على أن استمرار السياسات الحالية وسعر الفائدة غير المتناسب مع التضخم سيقرب الاقتصاد الإيراني من فاجعة التضخم الجامح".