• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

التفاوض مع واشنطن.. والهشاشة الأمنية.. والمساومة على السيادة.. والريال بـ "الكيلو"

20 ديسمبر 2025، 12:12 غرينتش+0

سلطت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم السبت 20 ديسمبر (كانون الأول)، الضوء على تباين المواقف بشأن التفاوض مع واشنطن، والانقسام في الرؤى السياسية حول إدارة الأزمات، والصراعات الداخلية، والدور الإماراتي في اليمن.

وتداولت الصحف أخبار زيارة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إلى محافظة خراسان الجنوبية، وأبرزت صحفية "أفكار" الإصلاحية الفجوة بين وعود الرئيس وواقع التنفيذ المتعثر في ظل العقوبات والبيروقراطية، وانتقدت تحميل المواطن تبعات الإخفاقات الهيكلية عبر دعوات الترشيد، مؤكدة أن حل الأزمات يتطلب إصلاحات بنيوية جذرية.

ووفق صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، يصطدم خطاب الرئيس التعبوي بمركزية إدارية تعيق تفويض الصلاحيات، مؤكدة أن النجاح مرهون بتحويل الشعارات إلى سياسات ملموسة، والانتقال من الرهان على الوعي الشعبي إلى تنفيذ إصلاحات اقتصادية ومؤسسية عميقة تعالج جذور الأزمات.

وفي المقابل أكد المحلل السياسي، محمد جواد حق شناس، في حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، ضرورة العودة للشعب، والكف عن التدخل في خصوصياته؛ لتجنيب البلاد ويلات الحرب، وضرورة محاسبة المسؤولين عن ملف الاختراق، متسائلاً عن الأسباب التي جعلت البلاد بهذه الهشاشة الأمنية.

وأكد الكاتب مهرداد أحمدي شیخاني، في مقال بصحيفة "شرق" الإصلاحية، أن استغلال المعارضين ظهور عائلة "بزشكيان" في كازاخستان كشف زيف مفهوم الوفاق في ظل صراع سياسي يتربص بكل ثغرة لتقويض شرعية السلطة التنفيذية.

وأثنت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، على رفض بزشكيان خلال اللقاء مطلب الإصلاحيين بالتفاوض مع واشنطن، لأن التنازل عن القدرات الصاروخية يمثل وهمًا دبلوماسيًا يعرض أمن إيران للتهديدات المباشرة.

ويعكس هذا الموقف، بحسب صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، موقف إيران الرافض للمساومة على السيادة والقدرات الدفاعية، مع السعي للتنمية الداخلية والاعتماد على القوة الوطنية لمواجهة الضغوط الخارجية.

وعلى صعيد آخر، أعلنت مجموعة القرصنة الإلكترونية "حنظلة" التابعة لإيران، اختراق هاتف رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، نفتالي بينيت، ضمن عملية سمتها "الأخطبوط"، مسربةً ملفات ووثائق حساسة تعود لعام 2025م وادعت أنها تكشف عن خلافات سياسية داخلية في إسرائيل.

ووصفت صحيفة "آكاه" الأصولية، قائمة اتصالات بينيت بالكنز المعلوماتي؛ حيث كشفت عن علاقة وثيقة بمدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، لتبادل ملفات نووية حساسة، كما يدل وجود اسم بجاه إبراهيمي على تورط تل أبيب المباشر في قيادة وتوجيه اضطرابات عام 2022 داخل إيران.

وأكدت صحيفة "تجارت" التابعة لجامعة آزاد، أن عملية الاختراق كشفت عن هشاشة الأمن الإسرائيلي، محذرة من تهديدات مستقبلية قد تطال الأنظمة الاستراتيجية؛ حيث تسبب الحادث في زعزعة الثقة العامة بالمؤسسات الأمنية، مما قد يؤدي إلى عدم استقرار سياسي داخلي وزيادة الضغوط على الأجهزة الاستخباراتية في إسرائيل، على حد زعم الصحيفة.

إقليميًا، تحول الدور الإماراتي في اليمن، بحسب صحيفة "أفكار" الإصلاحية، إلى مشروع جيوسياسي للسيطرة على الموانئ عبر قوى محلية موازية، وتكريس التجزئة الناعمة؛ حيث ساهمت هذه الاستراتيجية في تعميق الانقسامات، وتحويل اليمن إلى ساحة صراع نفوذ إقليمي.

وفي صحيفة "كيهان" يرى المحلل السياسي، سعد الله زارعي، أن الاعتماد على قوى محلية هشة للسيطرة على السواحل اليمنية لن يحقق الحسم، بل يهدد بتفكيك اليمن وتوسيع دائرة الصراع الإقليمي لصالح أجندات خارجية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جهان صنعت": أزمات النظام المصرفي الإيراني ومخاطر السياسات المالية

في حوار إلى صحيفة "جهان ‌صنعت"، حذر الخبير الاقتصادي ورئيس البنك المركزي الأسبق، ولي الله سيف، من تسجيل البنوك الإيرانية أرباحًا وهمية وتراكم ديونها نتيجة اتساع الفجوة بين الإيرادات والمصروفات، وأكد أن تحويل المصارف إلى مجرد أدوات لتنفيذ أوامر الدولة أفقدها القدرة على الاستثمار الفعال، مما عمّق أزمات النظام المالي وهدد استقراره.

ولفت إلى أن "التسهيلات التكليفية والتدخل الحكومي تسببا في تضخم النقدية وانهيار القوة الشرائية، مما وضع الاقتصاد الإيراني في مأزق تضخمي مستمر. وكشف عن استغلال البنوك الخاصة للثغرات عبر شركات صورية لتوجيه التسهيلات لمصالح ضيقة، رغم محاولات البنك المركزي حماية أموال المودعين من هذه التجاوزات".

وأكد أن "إنقاذ الاقتصاد يتطلب استقلالية حقيقية للبنك المركزي والسيطرة على عجز الميزانية، محذرًا من وصول التضخم لمستويات كارثية دون إصلاحات عاجلة، علمًا بأن مواجهة الأزمة مسؤولية وطنية تتوقف على الإرادة السياسية والتخطيط المتكامل، بعيدًا عن تعليق كافة الإخفاقات على شماعة السياسات الدولية".

"خراسان": أزمة تجارية عميقة بسبب "البطاقات المستأجرة"

كشف تقرير لصحيفة "خراسان" التابعة للحرس الثوري الإيراني، عن أزمة تجارية عميقة سببها البطاقات المستأجرة، والتي ساعدت كبار المصدرين على تهريب ملايين الدولارات خارج الرقابة الرسمية؛ حيث تؤكد بيانات مكافحة التهرب الضريبي تورط مئات البطاقات في صفقات ضخمة، مما يعكس غياب الرقابة الفعلية وتساهلاً نظاميًا يعيق الاقتصاد".

ووفق التقرير: "فقد أضر هذا النظام بالصادرات الحقيقية، إذ اضطر المنتجون الشرعيون إلى الخروج من الأسواق الخارجية أمام منافسة سلاطين البطاقات الذين يعرضون بضائعهم بأسعار منخفضة عمدًا لتجنب إعادة العملة، ما يدفع الدولة إلى التراجع أو اتخاذ خيارات صعبة بين تشجيع التصدير أو ضمان عودة العملة".

وأضاف:" تتوزع المسؤولية على الجميع: الحكومة، والمؤسسات الرقابية، وحتى صغار المساهمين الذين تُستغل أسماؤهم، لكن العبء يتحمله الشعب والاقتصاد".

"اقتصاد بويا": الريال بالكيلو في العراق

كشف تقرير لصحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية عن تداول الريال الإيراني بالكيلو في العراق، وهو ما يعكس انهيارًا حادًا في قيمته وفقدان الثقة بالسياسات النقدية، مما حوّله من عملة رسمية إلى سلعة للمضاربة خارج السيطرة المصرفية، ويجسد هذا الوضع عجز الدولة عن ضبط تدفقات السيولة وهروب رؤوس الأموال، مما يهدد الاستقرار الاقتصادي ويفتح الباب أمام شبكات السمسرة والأسواق غير الرسمية.

ويقول الخبير الاقتصادي، حسين عبده تبريزي: "هذا الحدث يشير إلى انهيار شديد في الثقة بالريال. تداول الريال بالكيلو يعني أن قيمته لم تنخفض فحسب، بل فشل السياسات النقدية والمالية في منع هروب رؤوس الأموال. ويحذر من أن عجز الرقابة على هذه السيولة الضخمة سيؤدي حتمًا إلى تضخم جامح، وإضعاف الإنتاج المحلي، وتدمير القدرة الشرائية للمواطنين".

ويتوقع الخبراء "تضاعف الضغوط على سعر الصرف، وإضعاف سيطرة البنك المركزي على السيولة، وتوسع السوق غير الرسمية والسمسرة، وتآكل الثقة العامة والرأس مال الاجتماعي، واقترحوا تعزيز الرقابة على دخول وخروج الريال، بالتوازي مع إصلاح العمليات الداخلية".

"شرق": التهديد بدل التعليم
تشهد جامعة شريف، بحسب تقرير صحيفة "شرق" الإصلاحية، حالة من الغضب بعد تواصل أمن الجامعة بعوائل الطالبات واستخدام عبارات مهينة، مثل ابنتكم غير عفيفة لترهيبهن بشأن الحجاب، وهو نهج اعتبرته الرابطة الطلابية تعديًا صارخًا على الخصوصية وسلبًا لراحة الطالبات النفسية، مع اقتراب موسم الامتحانات.

وينقل التقرير عن الطالبات: "يستخدم أمن الجامعة أساليب تجسسية غير قانونية، مثل التصوير السري بالهواتف الشخصية ومراقبة الحسابات الخاصة، في حين بررت إدارة الأمن هذه التصرفات بأنها خطوات إبداعية تهدف إلى تقليل الضغط على الطالبات عبر إشراك ذويهم قبل اتخاذ إجراءات انضباطية رسمية".

وخلص التقرير إلى "تعارض هذه الممارسات مع اللوائح التعليمية ومبادئ عدم التجسس والسرية المقررة قانونًا، ووعود الحكومة الجديدة بإنهاء التعامل القسري مع ملف الحجاب، مما أثار مخاوف من تحول هذا النموذج إلى سياسة عامة تعتمد التمييز السلوكي بدلاً من الكفاءة العلمية".

الأكثر مشاهدة

حسين شریعتمداري: يجب وضع استعادة البحرين على جدول الأعمال فوراً
1

حسين شریعتمداري: يجب وضع استعادة البحرين على جدول الأعمال فوراً

2

القضاء الإيراني يعلن إعدام إحسان أفرشته

3

مجلة فرنسية: علاقة ماكرون بممثلة إيرانية وراء صفعة زوجته له في الطائرة

4

إعلام إيراني: زلزال بقوة 4.6 درجة يضرب طهران ومازندران وكرج

5

اعترف قسرًا تحت التعذيب.. إعدام سجين سياسي جديد في إيران بتهمة "التجسس لصالح إسرائيل"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ضعف التحالف مع روسيا.. والاستجداء "المهيّن" للتفاوض.. و"شرعنة" الفوضى.. و"ترميم" الحكومة

18 ديسمبر 2025، 11:44 غرينتش+0

سلّطت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الخميس 18 ديسمبر (كانون الأول)، الضوء على ضعف التحالف الإيراني- الروسي، والجدل حول جدوى التفاوض مع واشنطن، وصولاً إلى التحذير من هشاشة الرهانات الإقليمية، بالإضافة إلى التحديات الداخلية في مواجهة الأزمات المعيشية وتدهور الخدمات العامة.

وبحسب صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، فإن المؤتمر الصحافي المشترك لوزيري خارجية إيران وروسيا، يعكس تحالفًا دفاعيًا طارئًا بين البلدين في مواجهة الضغوط الغربية يرتكز على خطابات التضامن أكثر من الإنجازات الفعلية.

وتجسد محادثات موسكو، وفق صحيفة "إيران" الرسمية، زخمًا سياسيًا كبيرًا لتحالف إيراني- روسي وقائي ضد الضغوط الغربية يركز على خطاب التضامن والشراكات البديلة لكنه يظل أسير المنطق الظرفي للأزمات دون مؤشرات حاسمة على تحوله إلى شراكة تكاملية طويلة الأمد.

ولا يزال هذا الزخم السياسي عاجزًا، من منظور صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، عن تحقيق إنجازات ملموسة؛ لافتقار هذه الشراكة للأدوات العملية القادرة على كسر الانسداد الدولي أو تخفيف الأزمات الاقتصادية الداخلية.

وعلى صعيد متصل، تداولت الصحف الإيرانية مقتطفات من حوار وزير الخارجية، عباس عراقجي، إلى شبكة "الجزيرة" القطرية، وأشارت إلى أنها تعكس، بحسب صحيفة "عصر توسعه" الإصلاحية، تذبذبًا بين الانفتاح الدبلوماسي والتلويح بالردع العسكري، ومِن ثم الفشل في تحقيق اختراقات تفاوضية، ما يستدعي وجود استراتيجية أكثر وضوحًا تجمع بين الحزم والدبلوماسية.

وفي المقابل انتقدت صحيفة "عصر ايرانيان" الأصولية تصريحات عراقجي، واعتبرتها تناقضًا صارخًا يساهم في تبييض جرائم واشنطن، واستجداءً مهينًا للتفاوض، الأمر الذي يعكس تشتتًا ذهنيًا واستمرارًا للحلقة المفرغة للدبلوماسية الإيرانية الفاشلة التي تضر بالمصالح الوطنية.

وأكدت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، أن الاقتدار والوحدة هما السبيل الوحيد لردع أميركا، منددةً بسعي تيارات داخلية لاستجداء التفاوض عبر تضخيم الأزمات، وتصف المراهنة على وعود واشنطن بالوقاحة السياسية، ومحاولة لنقل الصراع إلى معيشة المواطنين، بعد فشل المواجهة العسكرية.

ويحذر محلل الشؤون الدولية، حسن بهشتي بور، عبر صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، من أن انخفاض احتمالات الحرب لا يعني انعدامها، مما يفرض اعتماد الدبلوماسية النشطة كضرورة استراتيجية لإدارة الأزمات وتجنب تبعات الحسابات الخاطئة.

وفي الشأن الداخلي أشارت صحيفة "قدس" الأصولية إلى أن الحكومة الإيرانية تعاني ازدواجية الضغط بين شائعات الاستقالات التي تقوّض الثقة العامة وضعف أداء بعض الوزراء، مما يتطلب تدخلاً حاسمًا لترميم الحكومة، والحد من استغلال التوترات لتعزيز المصالح الحزبية الضيقة.

وحذر الرئيس الأسبق، حسن روحاني، عبر صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، من تهديد الاستقطاب واليأس للأمن القومي، داعيًا إلى توحيد الجهود لمساعدة الحكومة الحالية في تحقيق تحول ملموس يعيد ثقة الشعب، وضرورة استغلال جميع النوافذ الدبلوماسية، واتخاذ قرارات مبنية على آراء الخبراء.

وربطت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، حوادث الطرق بالعامل البشري وسلوكيات السائقين الخاطئة، معتبرة أن الاستثمار في التدريب واليقظة أهم من مجرد تحسين الطرق للحد من هدر الأرواح.

وبدوره حذر فرهاد خادمي، الكاتب بصحيفة "سياست روز" الأصولية، من الانهيار التدريجي لنظام الرقابة المرورية بعد تعطل ثلثي الكاميرات في البلاد، ما يبعث برسالة خطيرة تشرعن الفوضى وتفرغ القانون من محتواه، يدفع المواطن ثمنه من حياته.

وإقليميًا، وبحسب صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، فقد كشف انحياز الصين للموقف الإماراتي بشأن الجزر الثلاث، هشاشة الرهان على الشرق كحليف استراتيجي مضمون وتغليب بكين لمنطق المصالح الاقتصادية، ما يستدعي إعادة التوازن للسياسة الخارجية الإيرانية عبر تنويع الشراكات وفتح قنوات مع الغرب.

ووفق صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، تشهد العلاقات الإيرانية- اللبنانية تدهورًا غير مسبوق إثر صعود نخب سياسية في بيروت تميل للغرب، ومن ثم يتعين على الساسة الإيرانيين مراجعة أدوات الضغط التقليدية وفتح قنوات دبلوماسية جديدة، لتجنب الصدام مع النفوذ الغربي المتصاعد وتحصين أمنها الإقليمي.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"مردم سالاري": "الإنفلونزا" تتجاوز عتبة الإنذار بعد وفاة 115 حالة في 8 محافظات

بحسب تقرير صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، فقد أقرت وزارة الصحة بدخول 8 محافظات حالة الإنذار مع تسجيل 115 حالة وفاة جراء موجة إنفلونزا عنيفة تجاوزت حدتها العام الماضي، وسط توقعات بتفاقم الأزمة في الأسابيع المقبلة مع اشتداد البرودة وزيادة التجمعات البشرية.

وكشف التقرير عن "تغير مقلق في النمط الوبائي، حيث يتصدر الأطفال في الفئة العمرية (5- 14 عامًا) قائمة الإصابات بسلالة (H3N2) شديدة العدوى، مما أدى لامتلاء المستشفيات ودفع السلطات لاعتماد بروتوكول التحول الدراسي عن بعد لكسر سلسلة العدوى في المدارس المتضررة.

وتابع: "يحذر الخبراء من تضاعف مخاطر الالتهابات الرئوية بسبب تزامن الوباء مع تلوث الهواء، منددين بالاستهلاك المفرط للمضادات الحيوية الذي تجاوز المعدلات العالمية بـ 10 أضعاف، مع التأكيد على أن الوقاية تكمن في اللقاح والكمامات وتجنب الأدوية العشوائية".

"أفكار": التهاب سوق الورق

رصد تقرير صحيفة "أفكار" الإصلاحية قفزة سعرية غير مسبوقة وتوترات حادة في سوق الورق بطهران؛ حيث ارتفعت أسعاره بنسب كبيرة لتصل إلى مستويات قياسية، وسط حالة من عدم الاستقرار اليومي وفقدان القدرة على التنبؤ بمستقبل المعروض".

ويعزو التقرير هذا الاضطراب إلى: "ارتهان السوق للاستيراد بنسبة تتجاوز 75 في المائة، وتعقد إجراءات تخصيص العملة الصعبة التي تجبر المستوردين على الانتظار في طوابير تمتد لأشهر، مما أدى إلى اختلال التوازن بين العرض والطلب وتضاعف تكاليف رأس المال".

وأضاف التقرير: "حذر الخبراء من أن استمرار أزمة العملة وغياب التنسيق الحكومي يهددان بصناعات النشر والطباعة نحو ركود حاد، مؤكدين أن الوعود الرسمية لم تتحقق على أرض الواقع، مما يضع ضغوطًا متزايدة على المستهلك النهائي ويهدد بتفاقم الأزمة".

"جام جم": التضخم الجامح.. بعيد المنال أم محتمل؟

يرى الخبير الاقتصادي، کامران ندري، في مقال بصحيفة "جام جم" التابعة لهيئة لإذاعة والتلفزيون الرسمية، أن التضخم الجامح في إيران بات احتمالاً قائمًا يتزايد مع مرور الوقت رغم عدم وصوله لمرحلة الذروة بعد، وحذر من الاستهانة به كظاهرة نفسية مرتبطة بفقدان الثقة في العملة الوطنية وتحول المواطنين نحو الأصول البديلة كالذهب والعملات الأجنبية".

ويعزو الأزمة إلى "تراكم الهياكل الاقتصادية الخاطئة، مثل عجز الموازنة الكبير، وغياب استقلالية البنك المركزي، ونمو السيولة الذي بلغ 40 في المائة، إضافة إلى تغول القطاع العام المترهل وغياب الشفافية والمحاسبة في اتخاذ القرارات المصيرية".
وأكد أن "تجنب الانهيار النقدي يتطلب إصلاحًا جذريًا في أسلوب الحوكمة وتقليل التكاليف المفروضة على الشعب"، مشددًا على أن استمرار السياسات الحالية وسعر الفائدة غير المتناسب مع التضخم سيقرب الاقتصاد الإيراني من فاجعة التضخم الجامح".

الشراكة مع روسيا.. و"هشاشة" الأعداء.. وخطاب خامنئي.. واستقالة بزشكيان.. و"الموت" الاقتصادي

17 ديسمبر 2025، 12:16 غرينتش+0

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الأربعاء 17 ديسمبر (كانون الأول)، مقتطفات من خطاب المرشد علي خامنئي، وأثر العقوبات على صادرات النفط، والحراك الدبلوماسي المكثف تجاه موسكو، والانتقادات الموجهة إلى الرئيس مسعود بزشكيان، والأزمات المعيشية.

وتداولت الصحف مقتطفات خطاب خامنئي، في لقائه المشاركين في مؤتمر إحياء ذكرى شهداء محافظة البرز، بقاعة مؤتمرات الكرج؛ حيث أكد نجاح الشباب الإيراني في المحافظة على هويته الدينية رغم الموجة الإعلامية الهائلة، وانتقد تقاعس بعض المؤسسات في نقل قيم ودوافع مرحلة الحرب على العراق إلى الجيل الجديد.

وأشارت إلى تصريحات رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، في حفل تكريم الباحثين المتميزين في مركز أبحاث البرلمان؛ حيث عزا أزمات البلاد إلى ضعف الحوكمة والتعامل الشكلي مع القضايا الثقافية، وشدد على ضرورة تحويل الثقافة إلى ركيزة أساسية في جميع القرارات.

وانتقد غلام رضا صادقيان، رئيس تحرير صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، تقاعس المؤسسات الثقافية، وضعف إدارتها في نقل هذه القيم البطولية للجيل الجديد، داعيًا إلى ثورة إدارية وهيكلية تعيد الاعتبار للإعلام والقيم الثقافية والوطنية.

وفي صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، أكد الكاتب مسعود أكبري أن قوة إيران تكمن في رصيدها الشعبي وهويتها الراسخة، بينما يعاني "الأعداء" هشاشة بنيوية وأزمة شرعية رغم ضجيجهم الإعلامي.

وعلى صعيد آخر، لقي 13 شخصًا مصرعهم وأصيب 11 آخرون، إثر انقلاب حافلة ركاب على محور أصفهان- نطنز، وسط إيران، واصطدامها بسيارة خاصة. ويعكس الحادث بحسب صحيفة "سازندكي" الإصلاحية، أزمة هيكلية عميقة تشمل تقادم أسطول النقل العام، وسوء حالة الطرق، وضعف الإدارة، وإهمالًا مزمنًا وتراكمًا لقرارات خاطئة ورقابة غير فعالة تجاه تحذيرات الخبراء.

واقتصاديًا، استطلعت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، آراء الخبراء في مجال النفط والطاقة، عن التوقعات النفطية في عام 2026، حيث رجحوا استقرار الأسعار حول 59 دولارًا نتيجة فائض العرض وسياسات منظمة "أوبك بلس"، محذرين من تقلبات قد تتراوح بين 50 و70 دولارًا تبعًا للتوترات الإقليمية، وتراجع تأثير إيران في التسعير بسبب العقوبات.

وسياسيًا، أعدت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية ملفًا خاصًا بعنوان: "هل حانت لحظة استقالة بزشكيان؟"، حيث أكد عضو الهيئة العلمية بجامعة طهران، سید رحیم أبوالحسنی، أن الرئيس الإيراني يواجه انتقادات بسبب تفضيله تغيير السياسات على عزل غير الأكفاء، وهو ما يعطّل تنفيذ وعوده ويعمق فجوة الثقة مع الشارع.

واقترحت صحيفة "كيهان"، في سياق انتقادها لأداء حكومة بزشكيان، أن يستلهم الرئيس الحالي تجربة سلفه الراحل، إبراهيم رئيسي، وحكومته في إدارة شؤون البلاد وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين. وكتبت الصحيفة أن تجربة الحكومة السابقة في «كبح التضخم، ووضع حد لانقطاعات الكهرباء، ورفع معدلات التوظيف» أظهرت أن التحديات القائمة يمكن التحكم بها والتغلب عليها عبر التخطيط الدقيق والإدارة المنضبطة.

وربط تقرير صحيفة "جمله" الإصلاحية، بين تدهور الأوضاع المعيشية وتدني جودة الاختيار في انتخابات المجالس البلدية، محذرًا من تحول الأصوات إلى سلعة بسبب الفقر.

ودوليًا، أجرت صحيفة "قدس" الأصولية، حوارًا مع المراسل مرتضى غرقي حول أبعاد مقابلة هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، مع وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، حيث أكد انتقال العلاقات بين موسكو وطهران لمرحلة الشراكة الاستراتيجية لمواجهة الضغوط الغربية.
كما أكد الخبراء، في حوار مع صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، أن زيارة وزير الخارجية، عباس عراقجي إلى موسكو، تهدف لانتزاع زمام المبادرة الدبلوماسية لمواجهة العقوبات الدولية؛ حيث يسعى الطرفان من خلال هذا التنسيق إلى خلق توافق مشترك يخفف من حدة الضغوط الأمريكية المفروضة على البلدين.

ووصفت صحيفة "شرق" الإصلاحية، الزيارة بالتحرك التكتيكي الذي يهدف إلى خلق "درع دبلوماسية "للتقليل من الضغوط الدولية في الملف النووي، وأن التنسيق الحالي بين الطرفين ينبع من تقاطع مؤقت للمصالح، لا من تحالف استراتيجي قائم على الثقة المطلقة.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"اقتصاد بويا": الأزمة الاقتصادية تتحول إلى كارثة إنسانية

تحولت الأزمة المعيشية في إيران، وفق صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، إلى كارثة إنسانية، حيث تجاوز الناس مرحلة العجز عن تكاليف المستشفيات (فقر العلاج) ليصلوا إلى مرحلة فقر الدواء؛ وهو العجز عن شراء أبسط الوصفات الطبية، مما يدفع المرضى لشراء أدوية ناقصة أو التخلي عنها تمامًا مقابل تأمين الغذاء.

وأضاف التقرير: "تسببت الأسعار المنفلتة في تحويل أمراض يسهل علاجها، كالإنفلونزا والسكري والضغط، إلى مسببات للوفاة؛ فالموت هنا ليس طبيعيًا بل هو موت اقتصادي ناتج عن عدم القدرة على دفع ثمن الدواء، مما يجعل الصيدليات شاهدة على انهيار العدالة الاجتماعية والإنسانية".

ويربط التقرير بين "ندرة الأدوية وغلائها والتضخم، وانهيار القوة الشرائية، وديون شركات التأمين، والتسعير القسري الذي أدى لتوقف الإنتاج؛ محذرًا من أن أي حديث عن الصحة العامة يظل شعارًا فارغًا ما دام الدواء بعيدًا عن متناول الطبقات الفقيرة التي تسلب حياتها بصمت".

"آرمان ملي": إلى أين يصل سقف سعر الدولار؟!

أجرت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية حوارًا مع الخبير الاقتصادي، علي حريت برور؛ حيث ربط الارتفاع الجنوني في سعر الدولار، باختلال التوازن بين العرض والطلب، وضعف الحوكمة الاقتصادية، وتراكم مشكلات العقود الماضية. كما أدى تراجع عوائد النفط بنسبة 30 في المائة وزيادة الضغوط الخارجية إلى عجز السياسات النقدية عن السيطرة على الأسواق.

وأضاف: "تسبب عدم الاستقرار في شلل حركة الإنتاج والتجارة، حيث فضل الجميع الاحتفاظ بالسلع بدلاً من بيعها. وقد ساهم الهروب الجماعي لرؤوس الأموال والطلب التحوطي من المواطنين في خلق دورة تضخمية يغذيها القلق من الغموض السياسي".

ورأى:" أن تثبيت سعر صرف (نيما) قد وفّر بيئة خصبة للتربح والمصالح الفئوية على حساب المنتجين. ورغم وصول الدولار لسقفه الواقعي عند 130 ألف تومان، فإن غياب الإصلاحات الجوهرية يجعل أي حزم دعم مؤقتة مجرد مسكنات لا توقف النزيف".

"اسكناس": خطر السيول أكثر جدية من أي وقت مضى

أجرت صحيفة "اسكناس" الاقتصادية المتخصصة، حوارًا مع الأستاذ الجامعي، مهدي زارع، حذر خلاله من تصاعد مخاطر السيول في إيران نتيجة دورة مناخية تجمع بين الجفاف الطويل والأمطار الفجائية الغزيرة. وأكد أن أكثر من 1200 مدينة وقرية باتت مهددة، خاصة في مناطق شمال وجنوب البلاد، بسبب الانحدارات الجبلية الحادة وفقدان الغطاء النباتي".

وأضاف أن طهران "تواجه خطرًا داهمًا في مناطقها الشمالية والوسطى؛ بسبب التدخلات العمرانية غير المستدامة في الوديان النهرية السبعة. فالبناء في حريم الأنهار واستخدام الخرسانة في بعض المتنزهات حول المسارات الطبيعية إلى أسطح غير نفاذة تضاعف سرعة الفيضانات".

وتابع: "تحدث السيول نتيجة تضافر الأمطار الغزيرة مع تهالك البنية التحتية والتعدي البشري على مجاري المياه، حيث قد تكفي 6 ملليمترات من الأمطار لإحداث كارثة. وتتطلب المواجهة تفعيل أنظمة الإنذار المبكر، وتطهير الجسور، وإخلاء المناطق المهددة فور صدور التحذيرات الجوية".

توتر الملف النووي.. وارتباك العملة.. وحوادث سرقة الغذاء.. وأزمة المتقاعدين

16 ديسمبر 2025، 11:30 غرينتش+0

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 16 ديسمبر (كانون الأول) محاور متعددة، أبرزها جمود الملف النووي، تعميق الشراكات غير الغربية، وتحول الاستراتيجية الإيرانية من الدفاع إلى الهجوم، وتصاعد الخلافات السياسية الحزبية، والارتباك الحاد في سوق العملات وغيرها من الموضوعات.

تداولت الصحف الإيرانية تصريحات مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، ورئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي، بشأن استئناف عمليات التفتيش على المنشآت النووية الإيرانية، عدا نطنز وفوردو وأصفهان، التي تعرضت للقصف في حرب الـ12 يومًا.

ويكشف الموقف الإيراني، بحسب صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، عن خلل بنيوي في أداء الوكالة، التي فقدت حيادها؛ فالإصرار على التفتيش دون إدانة الهجمات العسكرية على المنشآت النووية يشكل ازدواجية معايير تقوض مصداقية نظام الرقابة الدولي.

فيما أكدت صحيفة "شرق" الإصلاحية أن هذا التعثر يزيد من احتمالية تصعيد الخلاف إلى أبعاد سياسية أوسع، مما يتطلب إجراءات ملموسة بدلًا من الخطاب المتكرر لكسر حلقة التوتر.

على صعيد متصل، ترى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية في زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى مينسك اتجاهًا نحو تعميق الشراكات غير الغربية، خاصة مع دول محور الأصدقاء، كبيلاروس وروسيا، لتعويض الانسداد الدبلوماسي مع الغرب عبر أطر مثل بريكس وشنغهاي.

لكن يبقى التحدي الأكبر لإيران في أوراسيا، وفق صحيفة "شرق" الإصلاحية، في تحويل هذه العلاقات الرمزية إلى شراكات عملية مستدامة، قادرة على الحد من تأثير العقوبات الغربية، دون الاكتفاء بالمواقف السياسية والتصريحات الإعلامية.

ووفق صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، تعكس زيارة عباس عراقجي المفاجئة إلى موسكو قلقًا إيرانيًا من تحركات دبلوماسية قد تُدار من دون حضور فاعل لطهران، التي تجد نفسها أمام معادلة دقيقة لاستغلال الدعم الروسي دون التبعية لترتيبات قد تتجاهل أولوياتها السيادية.

فيما نقلت صحيفة "أبرار" الأصولية عن خبير الشؤون الدولية مرتضى مكي قوله: "موسكو لا تميل لدور الوسيط الرئيسي، وطبيعة العلاقة بين روسيا وأمريكا تستبعد أي وساطة روسية جادة في الملف الإيراني".

عسكريًا، أكد الخبير العسكري ناصر ترابي، في مقال بصحيفة "قدس" الأصولية، أن التغييرات الأخيرة في القيادات العسكرية الإيرانية تمثل جزءًا من إعادة تنظيم استراتيجية للنظام، ناتجة عن تقييم التوترات والحاجة لتجديد الدماء وضخ أفكار جديدة، بهدف الانتقال من نهج الدفاع إلى الهجوم.

سياسيًا، انتقدت صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري طلب رئيس حزب كوادر البناء محسن هاشمي تدخل الأيادي العليا لحل مشكلات البلاد بعد فشل الحكومة الإصلاحية، واعتبرته تنصلًا وقحًا من المسؤولية تسبب في تراكم المشكلات.

ووفق صحيفة "شرق" الإصلاحية، فقد تحول مفهوم الوفاق من شعار للتعاون الوطني إلى أداة للتصعيد الحزبي والهجمات السياسية داخل البرلمان والحكومة، مما أدى إلى تسييس المؤسسات الحساسة وإهمال الحوار العقلاني لمصلحة المناورات الحزبية على حساب الاستقرار الوطني والمصلحة العامة.

اقتصاديًا، يشهد سوق العملات، وفق صحيفة "خراسان" التابعة للحرس الثوري، ارتباكًا حادًا وارتفاعًا قياسيًا في الأسعار، مع تخطي الدولار حاجز 130 ألف تومان، نتيجة الصراع بين سياسات الحكومة المتناقضة للتحكم المركزي والدعوة إلى تحرير السوق.

وتعزو صحيفة "صبح اليوم" الإصلاحية المشكلة إلى تراكم الديون على مستفيدين لم يسددوا أموال الدولة أو صندوق التنمية الوطنية لسنوات طويلة، وعدم تفعيل مسارات استرداد العملة الأجنبية من الصادرات بشكل كامل، مما يقلص قدرة البنك المركزي على إدارة السوق.

إقليميًا، استنكرت إيران، بحسب صحيفة "جمهوري إسلامي" الأصولية، البيان المشترك خلال زيارة وزير الخارجية الصيني إلى الإمارات، واعتبرته انتهاكًا لسيادتها، محذرة من تأثير هذا الموقف على تقويض ثوابت القانون الدولي، إذ يمثل انحيازًا في السياسة الصينية لمصلحة أطراف إقليمية.

بدوره، دعا حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، وزير الخارجية الصيني إلى تصحيح هذا الخطأ في أقرب وقت، لأن إيران ترفض مجاملة أي طرف في سيادتها غير المتنازع عليها على كل شبر من أراضيها.

"دنياى اقتصاد": سوق السيارات الإيرانية بين رهان المضاربات والسياسات المعطلة

رصد تقرير صحيفة "دنياى اقتصاد" الأصولية ارتفاعًا غير مسبوق في الفجوة السعرية بين الأسعار الرسمية للوكالات والأسعار الفعلية في سوق السيارات، وهو ما يعكس عدم فعالية السياسات الحكومية.

وأضاف: "يشير التحليل النقدي إلى أن الأسباب الجذرية لظاهرة الارتباك في السوق متعددة، أبرزها استمرار سياسة التسعير التعسفي التي تثبت أسعار المصنع رغم ارتفاع التكاليف، مما يخلق سوقًا ثانوية للمضاربين. كما لم تسهم محدودية الإنتاج وقيود الاستيراد في سد الفجوة، بل عززت السلوك المضاربي. بالإضافة إلى ذلك، أدى ضعف تنسيق الجهات الرقابية وتضارب السياسات بينها إلى فقدان ثقة السوق بالقرار الرسمي، مما حول الطلب الاستهلاكي إلى طلب استثماري".

ووفق التقرير: "يتحمل المستهلك النهائي والاقتصاد الوطني تكلفة هذا الخلل؛ بينما يتطلب الإصلاح الشامل مراجعة أسعار المصنع، زيادة الإنتاج، وضبط سياسات الاستيراد، فضلًا عن استقرار نقدي يحد من التحولات المضاربية للسيارات".

"اقتصاد بويا": سرقة الغذاء، جرس إنذار الانهيار الاجتماعي

أعدت مونا ربيعيان، رئيس تحرير صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، تقريرًا عن تكرار حوادث سرقة شاحنات المواد الغذائية، واعتبرتها مؤشرًا خطيرًا على تصدع المجتمع تحت ضغط المعيشة المتزايد.

ويكشف تغير نمط الجريمة، بحيث أصبح الهدف الأساسي هو السلع الغذائية الأساسية، عن أن السرقة تتم بدافع الحاجة الملحة للبقاء وليس الطمع، وهي علامة فارقة على عبور المجتمع لخط الفقر المدقع.

تضيف: "يحذر علماء الاجتماع من أن تحول دافع الجريمة من الطمع إلى الحاجة يعني دخول المجتمع في مرحلة انهيار المعايير الاجتماعية، حيث يتراجع القانون والأخلاق أمام ضغط الجوع. هذه الظواهر تحدث رغم حديث الحكومة عن سياسات الدعم، مما يكشف عن هوة بين السياسات وواقع الشارع الذي يعاني من تضخم مزمن وتآكل القوة الشرائية، مما يجعل الأمن الغذائي، وهو أساس الأمن الاجتماعي، في حالة انهيار".

وخلصت إلى أن: "هذا التحول يمثل جرس إنذار لصناع القرار بأن الأزمة أكبر من مجرد خسائر مادية لشركات التوزيع، وأن استمرار تجاهل واقع حياة المواطنين سيزيد من التكلفة الاجتماعية".

"روزكار": المتقاعد: الضحية الدائمة للعبة الميزانية

تحول الشارع، بحسب صحيفة "روزكار" الأصولية، إلى وسيلة احتجاج لمتقاعدي التأمينات الاجتماعية، بسبب عدم كفاية رواتبهم لتغطية نفقات المعيشة وتكاليف العلاج التي يفترض أن تكون مجانية.

ويصارع المتقاعدون قلقًا بالغًا مع اقتراب موعد الميزانية، بينما تتفاقم مشكلة ديون الحكومة المستحقة لمنظمة التأمينات الاجتماعية، والتي تؤثر مباشرة على صحة ومعيشة الملايين.

وأضاف التقرير: "رغم النمو الملحوظ في مخصصات صناديق التقاعد والمبلغ المخصص لمعادلة الرواتب، لا تزال الفجوة تتسع بين رواتب المتقاعدين وتكاليف المعيشة الحقيقية. وقد أخفقت الحكومة في دفع معظم ديونها القابلة للتحصيل للتأمينات، مما أدى إلى تأخر في سداد أقساط التأمين التكميلي وجعل نظام العلاج التابع للمنظمة يتنفس بالديون".

وتابع: "يُصرف الجزء الأكبر من القروض الممنوحة للمتقاعدين على تكاليف العلاج والأدوية، مما يشير إلى انهيار وظيفة المنظمة التأمينية التي تضطر للاقتراض لدفع الرواتب. يواجه أكثر من 60% من المتقاعدين العيش بالحد الأدنى للأجور، مما يفاقم فقرهم".

التفاوض مع أميركا.. وهجوم سيدني.. والتوتر بين الحكومة والبرلمان.. وارتفاع أسعار الغذاء

15 ديسمبر 2025، 12:11 غرينتش+0

تطرقت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الاثنين 15 ديسمبر (كانون الأول)، إلى عدد من القضايا؛ منها إمكانية التفاوض مع أميركا، ودعم حزب الله، وهجوم سيدني ما بين إدانة واضحة واتهامات لإسرائيل بتوظيفه سياسيًا، كما تناولت التوتر بين الحكومة والبرلمان وارتفاع أسعار المواد الغذائي.

وتداولت الصحف المختلفة مقتطفات من حوار لأمين العام جمعية رجال الدين المناضلين في إيران، مصطفى بورمحمدي، الذي أكد أن طهران حافظت على مكانتها كلاعب مؤثر في المنطقة وأنشأت موازنة قوى لصالح أمنها القومي، مشيرًا إلى إمكانية التفاوض مع أميركا، شريطة التخلي عن المواقف الأحادية.

كما أجمعت الصحف بمختلف توجهاتها على إدانة حادث سيدني، واتهمت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، بمحاولة توظيف المأساة سياسيًا لتبرير حربها في غزة وتبييض "سجلها الدموي"، وحذرت من أن سياسات إسرائيل باتت تهدد أمن اليهود حول العالم، على حد تعبير الصحيفة.

ورفض خبير العلاقات الدولية، حسن هاني زاده، عبر صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، العنف ضد المجتمعات الدينية، ودعا إلى الفصل بين نقد "الصهيونية" واستهداف اليهود، وانتقد الاتهامات الإعلامية غير المدعومة لإيران.

ووفق صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، فقد سارعت إسرائيل إلى تبني خطاب مظلومية واتهام أطراف إقليمية، مثل إيران وحزب الله، "لتحويل الأنظار عن جرائم الحرب في غزة، واعتبرت هذا التوظيف محاولة للهروب من المأزق الأخلاقي الناتج عن الإبادة، مما يبرز ازدواجية المعايير الغربية"، حسب ما أفادت الصحيفة.

واتهمت صحيفة "آكاه" الأصولية الاستخبارات الإسرائيلية بالتورط في الهجوم؛ بهدف خلق مظلومية دولية، وتبرير سياساتها في ظل تزايد النفور العالمي من جرائمها في غزة، مؤكدة أن "إسرائيل تهدف من هذه الأحداث إلى تحويل التركيز الإعلامي عن عزلتها الدولية والرفض الشعبي لسلوكها"، على حد قولها.

وعلى الصعيد السياسي، تشهد إيران، بحسب صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، توترًا متصاعدًا بين الحكومة والبرلمان، حيث تستخدم تحركات الاستجواب كأداة ضغط حزبية مبكرة تعطل التنسيق الضروري، مما يهدد الاستقرار ويعيق مواجهة التحديات المصيرية التي تواجه البلاد.
ووفق صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، فإن الحكومة الإيرانية تواجه ضغوطًا من الأصوليين لاستخدام الاستجواب ضد الوزراء؛ لزعزعة الاستقرار الإداري، وسط تحذير الخبراء من تداعيات ذلك على عمل الحكومة وإعاقة معالجة الأزمات الاقتصادية، التي تتطلب دعم جميع الأطراف.

وكانت الحكومة قد أعلنت، بحسب صحيفة "إيران" الرسمية، عن حزمة إجراءات لاحتواء تقلبات سعر الصرف بهدف تهدئة السوق. لكن يخشى مراقبون من أن هذه الخطوات قد تزيد الاعتماد على السيولة الرسمية دون معالجة الأسباب الجذرية للتضخم والتحديات البنيوية.

وأشارت صحيفة "خراسان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، إلى أن البنك المركزي يواجه تحديات في فاعلية هذه الخطوات المؤقتة والرقابة الذاتية للبنوك الخاصة، مما يثير تساؤلات حول ضرورة الإصلاحات البنيوية الجذرية لاحتواء التقلبات الحادة في سعر الصرف.

وإقليميًا، أكدت صحيفة "كيهان" أن تصريحات علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني، علي خامنئي، خلال لقائه ممثل حزب الله في إيران، عبد الله صفيّ الدين، ثبات موقف طهران الداعم لحزب الله عبر ربط الأمن الإقليمي مباشرة بمعادلات الصراع في لبنان وفلسطين، مما يشكّل رسالة ردع لإسرائيل، على حد قولها.

وحذرت صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية من أن تأخر لبنان في قبول السفير الإيراني الجديد يضع العلاقات الثنائية أمام اختبار صعب، ويعكس تقلص النفوذ الإيراني لصالح المحور العربي- الغربي، خاصة مع سعي بيروت لإصلاح علاقاتها مع الدول الخليجية.

وذكرت صحيفة "شرق" الإصلاحية أن الحل يكمن في نهج دبلوماسي متأنٍ وحوار صريح، يراعي المصالح المشتركة للبلدين ويتجنب الحسابات الحزبية الضيقة والخطاب التصعيدي، لتعزيز الاستقرار الإقليمي.

وألمحت صحيفة "إيران" الرسمية إلى اجتماع طهران لبحث الأزمة الأفغانية، وذكرت أنه خطوة إيجابية نحو بناء تحالف إقليمي مستقل، لكنه يواجه تحديًا كبيرًا في إدماج الحكومة الأفغانية الفعلية وضمان استمرارية التعاون بين الدول المجاورة.

فيما حذرت صحيفتا "سياست روز" و"قدس" الأصوليتان من أن غياب ممثلي حكومة طالبان عن الاجتماع يضعف فاعليته وفرص تحقيق استقرار دائم، مما يبرز الحاجة إلى ضغط دبلوماسي لضمان مشاركتهم الفعالة.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"شرق": ارتفاع قياسي في أسعار المواد الغذائية رغم دعم الحكومة

تشهد الأسواق الإيرانية، بحسب صحيفة "شرق" الإصلاحية، موجة حادة من ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية، حيث تجاوز سعر كيلو اللحم الأحمر مليون تومان. كما سجلت أسعار الحبوب والفواكه والخضراوات ارتفاعًا يتراوح بين 80 و255 في المائة خلال عام واحد، فضلًا على الزيادة الكبيرة في أسعار الدجاج والبيض والألبان والحليب.

وأضافت الصحيفة: "لم تنجح حزمة الدعم الحكومي البالغة 10 مليارات دولار لاستيراد السلع الأساسية في كبح ارتفاع أسعارها، والتي تجاوزت معدل التضخم العام. ويُرجع المسؤولون ذلك إلى محدودية تغطية الدعم لتكاليف الإنتاج مقابل عوامل مؤثرة أخرى، كالتكاليف المرتفعة ونقص الإنتاج وتأخر تخصيص العملة".

وتابعت: "يحذر خبراء الاقتصاد من أن استمرار هذا النهج دون إصلاحات هيكلية في الاستيراد والتوزيع سيفاقم التضخم والضغوط على الأسر، مما يجعل التحكم في الأسعار مرهونًا بإجراءات عاجلة وشفافة وشاملة".

"مردم سالاري": الضغط المعيشي يمثل تهديدًا حقيقيًا للمستقبل

حذر الكاتب بصحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، حسام الدین مصطفوي من تحول ارتفاع الأسعار من مشكلة اقتصادية إلى أزمة اجتماعية حادة، تتسبب في تقليص كبير للقوة الشرائية للأسر. هذا الوضع دفع شريحة واسعة من المجتمع إلى التخلي عن التخطيط للمستقبل مقابل تأمين الاحتياجات الأساسية اليومية فقط.
وأضاف أن "ارتفاع الأسعار يتسبب في تقويض الثقة العامة وزيادة الشعور بانعدام الاستقرار، لينتقل تأثيره من الاقتصاد إلى الجوانب النفسية والاجتماعية. كما يؤدي تراجع القوة الشرائية إلى ركود الإنتاج وزيادة البطالة، وحبس الاقتصاد في حلقة مفرغة من التضخم والركود، مع تهديد بزوال الطبقة المتوسطة".

وحذر من أن "عدم كبح الغلاء، لا يقلص مائدة الناس فحسب، بل يحد أيضًا من أفق التنمية الوطنية، ويتطلب مواجهته سياسات اقتصادية شفافة ومستقرة تستعيد الثقة والاستقرار كشرط أساسي للنمو والتنمية".

"اسكناس": إحياء مبدأ "مونرو 2" الإطار الجديد للسياسة الأميركية

وصف خبير العلاقات الدولية، علي قادري، في مقال بصحيفة "اسكناس" الاقتصادية المتخصصة، وثيقة استراتيجية الأمن القومي الأميركية 2025 بالتحول الجذري الذي يركز على إحياء نفوذ واشنطن في نصف الكرة الغربي تحت مبدأ (مونرو 2) مع النظر إلى أميركا اللاتينية كساحة منافسة مع الصين وليس كشريك.

وأردف: "تستند الإستراتيجية الأميركية إلى ثلاثة محاور: عسكريًا عبر مكافحة المخدرات وزيادة الوجود لردع التهديدات، واقتصاديًا باستخدام التعريفات لضمان الموارد، وسياسيًا بدعم الحكومات المتوافقة وعزل المعارضة حتى لو كان ذلك على حساب الديمقراطية وحقوق الإنسان".
وتابع: "تنطوي هذه الاستراتيجية الأحادية على مخاطر كبيرة، منها نفور الحلفاء نحو الصين، وزيادة عدم الاستقرار الإقليمي، بسبب التركيز على الحلول العسكرية، إضافة إلى تآكل القوة الناعمة والمصداقية الأميركية عالميًا".

سلاح حزب الله..و استراتيجية العين بالعين..والتوجه نحو أفريقيا

14 ديسمبر 2025، 09:31 غرينتش+0

تابعت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم 14 ديسمبر (كانون الأول) سلسلة من القضايا الداخلية والخارجية المعقدة، بدءًا من الجدل حول أسعار الطاقة وتهريب الوقود، مرورًا بأزمة الألبان والضغوط الاقتصادية التي تهدد التقاليد، وصولًا إلى التصعيد الإقليمي ومستقبل سلاح حزب الله.

وكانت السلطات الإيرانية قد أوقفت ناقلة نفط أجنبية في بحر عمان بتهمة تهريب الوقود، ويكشف هذا الإجراء، بحسب صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، عن ضخامة الشبكات المنظمة التي يغذيها الدعم المحلي وفجوة الأسعار، الأمر الذي يتطلب إصلاحات بنيوية تعالج الاختلالات الاقتصادية الجذرية.

وشددت صحيفة "آكاه" الأصولية على اتباع طهران استراتيجية العين بالعين في المعادلات البحرية، وأن توقيف ناقلة النفط هو رد فعل على الإجراء الأمريكي غير القانوني ضد ناقلة نفط إيرانية سابقة في فنزويلا.

في سياق متصل، وصفت صحيفة "شرق" الإصلاحية قرار الحكومة رفع سعر البنزين عبر نظام تسعير ثلاثي بالمعالجة المالية المؤقتة، لأنه يركز على زيادة الإيرادات قصيرة المدى دون معالجة الجذور الهيكلية للمشكلة، مثل تهالك أسطول النقل وغياب الإصلاحات الشاملة.

بينما سلطت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية الضوء على البعد السياسي للقرار، وانتقدت استغلال منتقدي الحكومة للقضية سياسيًا، مشيرة إلى تناقضهم واستغلال الطاقة لأغراض سياسية بحتة.

بدوره، أكد الأستاذ الجامعي هاشم أورعی، في مقال بصحيفة "همشهري" التابعة لبلدية طهران، أن سياسة التسعير الثلاثي غير قادرة على الحد من تهريب الوقود بسبب الفارق السعري الهائل، وأن الحل الحقيقي يتطلب إصلاحًا تدريجيًا وجادًا لتقليص الفجوة السعرية.

على الصعيد السياسي، انتقدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية الاستقالات المتتالية التي تهز حكومة إيران وسط أزمة اقتصادية خانقة، لأنها تعكس هشاشة الإدارة وضعف التنسيق الداخلي، بينما يتحمل المواطن تبعات هذه الإدارة المربكة والخيارات الاقتصادية المتذبذبة.

وتطرقت صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية للحديث عن حل المجالس الموازية، واعتبرته إجراءً شكليًا ما لم يقترن بإصلاح جذري للثقافة الإدارية وضعف المحاسبة.

استطلعت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية آراء الخبراء في الموضوع، والذين أكدوا أن الهيئات الموازية ذات هياكل متداخلة وتوظيف كبير وميزانيات غير شفافة، مشيرين إلى أن بعضها كان يتقاضى رواتب ومزايا مقابل هيئات لم تعقد جلسات عمل فعليًا.

اجتماعيًا، وصفت صحيفة "إيران" الرسمية إجراءات الحكومة لضبط أسعار سلع ليلة يلدا الموسمية بالرمزية، لأنها لا تعالج جذور الأزمة الاقتصادية المستمرة وتعتمد على آليات إدارية محدودة الفعالية.

بينما حذرت صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري من تداعيات الارتفاع الجامح في الأسعار على تغيير سلوك المستهلك، وبالتالي تهديد التقاليد الثقافية، الأمر الذي يستدعي تدخلًا فوريًا لدعم المنتج والمستهلك.

إقليميًا، نقلت الصحف المختلفة تصريحات نائب أمين عام حزب الله نعيم قاسم، التي رفض خلالها نزع سلاح الحزب، مؤكّدًا استمرار المقاومة حتى لو سقطت السماء على الأرض، معربًا عن استعداده للتعاون الدفاعي مع الجيش اللبناني.

ولخصت صحيفة "روزكار" الأصولية سيناريوهات مستقبل الحزب، إما بتوقيع اتفاق تكتيكي مع إيران بتقديم تعهدات أمنية، أو فشل دبلوماسي يؤدي إلى رفض نزع السلاح وزيادة الاستقطاب، أو الاندماج في الجيش اللبناني رغم المعارضة الإقليمية والدولية.

بدوره، أنتقد قاسم غفوري، الكاتب بصحيفة "سياست روز" الأصولية، تصريحات وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي المناهضة لإيران، وأكد أنها تنبع عن انحيازه للأجندة الأمريكية، وتتعارض مع الواقع الميداني الذي يرفض فيه حزب الله نزع سلاحه باعتباره خطًا أحمر للدفاع عن لبنان.

كما أعادت صحيفة "آرمان امروز" طرح فكرة مبادرة (منارة) التي أطلقها وزير الخارجية السابق محمد جواد ظريف، بهدف تعزيز التعاون النووي السلمي المشترك بين دول غرب آسيا الإسلامية، مؤكدة أنها تواجه تحديات حقيقية بسبب غياب الثقة المتبادلة والخلافات التاريخية الإقليمية حول النوايا الإيرانية.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جمهوري اسلامي": ارتفاع أسعار الذهب والعملات في إيران
بحسب تقرير صحيفة "جمهوري اسلامي" الأصولية، تشهد أسواق الذهب والعملات في إيران موجة صعود جديدة، لا يمكن تفسيرها بعوامل اقتصادية تقليدية بقدر ما تعكس عمق أزمة الثقة والارتباك في إدارة السياسة النقدية.

وأضاف: "يكشف الارتفاع المستمر لأسعار الذهب والدولار عن تحرك السوق بناءً على توقعات قاتمة ومخاوف متراكمة، وليس استجابة للبيانات الرسمية. وقد أدى عجز الدولة والبنك المركزي عن فرض الانضباط إلى تحول السوق غير الرسمية إلى المرجع الفعلي لتسعير العملة".

وانتهى التقرير إلى أن: "المشكلة الأعمق تكمن في غياب رؤية اقتصادية مستقرة، وتداخل الاعتبارات السياسية مع إدارة النقد، ما فتح المجال أمام المضاربات والشبكات غير الرسمية لتوجيه السوق".

"اقتصاد بويا": مياه طالقان لن تكفي
تعاني طهران وفق تقرير صحيفة "اقتصاد بويا" من تزايد تحديات المياه بسبب تجاوز الاستهلاك للموارد المتاحة، واستمرار الجفاف وتأثيرات التغير المناخي. ويمثل نقل المياه من طالقان حلًا جزئيًا ومؤقتًا فقط، حيث لن يكفي هذا المصدر في حال استمرار نقص الأمطار.

وأضاف التقرير: "تنبع المشكلة من الإدارة غير الرشيدة والتركيز الاقتصادي الكبير على المياه، حيث ترتبط الصناعة والتوظيف بشكل كبير بالموارد المائية، بما في ذلك وجود زراعة كثيفة بالقرب من العاصمة. لذا، يجب تطبيق سياسات فصل الاقتصاد والصناعة عن مياه الشرب والتحول نحو التقنيات غير المستهلكة للمياه".

واقترح: "تفعيل الإدارة الصارمة للاستهلاك بدلًا من اللجوء إلى حلول مكلفة وغير منطقية مثل نقل مياه البحر أو حفر المزيد من الآبار، الذي يؤدي إلى تدهور جودة المياه وزيادة الهبوط الأرضي، وضرورة التوقف عن بناء المجمعات السكنية الضخمة دون النظر إلى القدرة على تأمين المياه".

"كيهان": فشل المشاريع الخارجية في سوريا.. الانقسام يحث على استقلال القرار الوطني
انتقد سعد الله زارعي، الكاتب بصحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، حالة الانقسام الجغرافي والسياسي التي تعيشها سوريا بعد السقوط شبه الكامل للدولة المركزية، حيث تتوزع السيطرة بين قوى متعددة وفاعلين خارجيين.

وأضاف: "لم تحقق القوى الأجنبية الرئيسية أهدافها الاستراتيجية في سوريا؛ فقد فشلت تركيا وأمريكا وإسرائيل في فرض السيطرة الكاملة أو توحيد البلاد ضد محور المقاومة، فيما زادت الدول الممولة من الفوضى عبر تقديم دعم غير فعال للحكومة".

وتابع: "أصبح الشعب السوري، الذي عانى الحرب والإرهاب، أكثر وعيًا بأهمية الاستقلال الوطني والسيطرة الذاتية على مصيره، ويدرك أن العودة إلى حكومة قوية مقاومة هي السبيل الوحيد لاستعادة السيادة والوحدة. الانقسام الحالي يعكس فشل المشاريع الخارجية لكنه يفتح فرصة لسوريا لاعتماد سياسات داخلية مستقلة ورفض التدخلات الأجنبية".

"جوان": بريكس بين الطموح الإيراني والواقع الأفريقي
ووفق صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، تعكس زيارة رئيس البرلمان الإثيوبي إلى طهران توجهًا إيرانيًا متجددًا نحو أفريقيا للبحث عن منافذ اقتصادية وسياسية خارج الإطار الغربي، مع تفاؤل حول تفعيل دور مجموعة بريكس. لكن هذا الحراك يثير تساؤلات حول قدرته على التحول من مجرد خطاب سياسي إلى شراكات عملية وملموسة.

وأضاف التقرير: "ركزت طهران على إعادة فتح السفارات وتطوير التبادل التجاري، وهو إدراك متأخر لأهمية البنية الدبلوماسية والمالية. إلا أن التجارب السابقة تظهر فجوة بين الاتفاقات وحجم التبادل الفعلي، المتأثر بالعقوبات وضعف اللوجستيات".

وخلص إلى أن: "تحميل الغرب مسؤولية عدم الاستقرار لا يكفي لبناء استراتيجية مشتركة، بل يجب ترجمة ذلك إلى مبادرات تنموية حقيقية وعروض تنافسية في الطاقة والزراعة. ويظل نجاح ربط إيران بأفريقيا عبر بريكس مرهونًا بانتقال طهران من الدبلوماسية الرمزية إلى سياسات اقتصادية واقعية وشفافة".

النص الآن مدقق لغويًا وإملائيًا ونحويًا، مع ضبط علامات الترقيم وتوحيد الأسلوب الصحفي، دون تغيير المعنى أو إضافة معلومات جديدة.