• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"هوس" التفاوض مع الغرب.. والحرب الشاملة.. وتهديدات البرلمان للحكومة.. والابتزاز السياسي

22 ديسمبر 2025، 11:49 غرينتش+0

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الاثنين 22 ديسمبر (كانون الأول)، الاستقطاب السياسي بعد تهديد البرلمان باستجواب الحكومة، والضغوط على رئيس البلاد والاتهامات بابتزازه، إضافة إلى استعراض الملف النووي والتحركات الإسرائيلية، وسط مخاوف من استدراج المنطقة لحرب شاملة، على حد قولها.

وفي خطوة وُصفت بغير المسبوقة، هدد رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف الحكومة بالاستجواب؛ وهو تحذير اعتبرته صحيفة "سازندكي" الإصلاحية، فخًا للاستقرار كونه يكرس انطباعًا شعبيًا بصراع السلطات، ويهدد السوق بهزات إدارية، ويضع الحكومة تحت مقصلة الضغوط السياسية بدلاً من الإنجاز.

ويحذر مراقبون، بحسب صحيفة "قدس" الأصولية، من تأثير الصدام السياسي الراهن على تعميق الشعور بالعجز؛ ففي ظل تأزم الواقع المعيشي، تظل قدرة مؤسسات الحكم على ابتكار حلول حقيقية، رهنًا بالحفاظ على توازن الصلاحيات بعيدًا عن صراعات الإضعاف المتبادل للثقة العامة.

وفي حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، وصف الناشط الإصلاحي، إسماعيل كرامي مقدم، تهديدات رئيس البرلمان للحكومة، بغير المسبوقة، بينما رأى نائب رئيس حزب "اتحاد ملت" الإصلاحي، حسين نوراني نجاد، أن هذا التصعيد يهدف إلى انتزاع امتيازات فئوية.

وقال محللون لصحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، إن "الرقابة الحقيقية لا تبدأ بالتهديد، بل بإصلاح البنية التشريعية، ومراجعة القوانين المولدة للتضخم، وتعزيز الشفافية المالية، وإلا ستظل الاستجوابات مجرد عروض سياسية".

وفي الشأن السياسي أيضًا، اعتبرت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، أن ما سمته "الحملة الإعلامية الإصلاحية" ضد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، تمثل انقلابًا على الوفاق، ومحاولة لابتزاز الرئيس سياسيًا، بعد رفضه القاطع شروط التفاوض المهينة مع واشنطن.

وبدورها اتهمت صحيفة "سياست روز" الأصولية، التيار الإصلاحي بالتنصل من مسؤوليته عن الحكومة عبر ابتزاز الرئيس سياسيًا، لأنه رفض أي خديعة دبلوماسية تمس القدرات الصاروخية والوطنية.

وفي الشأن النووي، تداولت الصحف الإيرانية المختلفة مقتطفات من حديث وزير الخارجية، عباس عراقجي، إلى فضائية "روسيا اليوم" الروسية؛ حيث أكد استعداد بلاده لتفاوض متوازن يضمن سيادتها النووية، منتقدًا تسييس المجتمع الدولي للملف النووي.
وأكدت صحيفة "إيران" الرسمية، تبني الدبلوماسية نهجًا واقعيًا يرفض هوس التفاوض تحت الضغط، وامتلاك إيران الجاهزية والخبرة للتعامل مع جميع السيناريوهات الغربية، سواء عبر المرونة الدبلوماسية المتكافئة أو الصمود الراسخ أمام التهديدات.

وفي المقابل، حذرت صحيفة "شرق" الإصلاحية من تداعيات استمرار الخطاب الدبلوماسي المكرر، على سقوط إيران في دائرة استنزاف تضعف الثقة العامة وتنهك الاقتصاد؛ فالمواقف المبدئية لم تعد كافية ما لم تقترن بخارطة طريق إجرائية تخرج السياسة الخارجية من حالة الجمود.

وعلى صعيد آخر، يرى رئيس القسم السياسي بصحيفة "آكاه" الأصولية، هادي رضائي أن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى واشنطن تهدف لاستدراج أميركا للحرب، هربًا من مأزقه الاستراتيجي، وحذر من محاولات تل أبيب تهميش العقلانية الأميركية لتحويل واشنطن إلى أداة تنقذها من أزماتها الخاصة.

وبدوره يؤكد خبير العلاقات الدولية، أحمد موسى بور، في مقال بصحيفة "روزكار" الأصولية، أن مزاعم ترامب بشأن الهجوم المحدود تفتقر للمنطق العملياتي، وتندرج ضمن حرب الروايات والضغط النفسي، محذرًا من محاولة استهداف للمنشآت النووية، لأنها ستتحول إلى مواجهة شاملة لا يمكن احتواؤها.

فيما سلط تقرير صحيفة "عصر قانون" الأصولية، الضوء على التقدم التكنولوجي العسكري الإيراني، متسائلًا عما إذا كان يخدم الأمن القومي فعليًا أم مجرد استعراض إعلامي، وحذر من هشاشة تقنية محتملة أمام الحروب الإلكترونية رغم التكاليف الباهظة.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان امروز": تعديل قانون الأحزاب

أشار تقرير لصحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، إلى أن تعديل قانون نشاط الأحزاب أصبح ضرورة ملحة لتجاوز القصور الحالي، بعد الفشل في تحويل التنظيمات السياسية إلى وسيط فاعل، وأبقى الحراك المجتمعي حبيس الأنشطة الفردية والموسمية.

وأضاف: "تتركز الانتقادات على اختزال دور الأحزاب في إجراءات إدارية شكلية، مما جردها من القدرة على صنع القرار أو تقديم برامج سياسية وكوادر مؤهلة تخضع للمساءلة الحقيقية".

وتابع: "يتطلب الإصلاح المنشود، بحسب الخبراء، منح الأحزاب استقلالية أكبر، وضمان شفافيتها المالية، وتسهيل النشاطات التعليمية والإعلامية، وتحديد علاقة واضحة مع السلطات التنفيذية والرقابية؛ لتعزيز المشاركة الشعبية ونقل العمل السياسي من الهامش إلى هيكل ديمقراطي مؤسسي يقلل التوترات السياسية".

"إيران": هطول الأمطار غير كافٍ لتجاوز أزمة الجفاف

لا تزال طهران تعاني، وفق تقرير لصحيفة "إيران" الرسمية، أزمة مياه حادة بانخفاض مطري بلغ 77 في المائة، رغم الأمطار الأخيرة على مناطق الجنوب؛ حيث لم تتجاوز نسبة ملء السدود 3.3 في المائة، وسط تراجع مخزون المياه الوطني بنسبة 24 في المائة مقارنة بالعام الماضي.

ونقل التقرير عن الخبراء، قولهم: "إن اقتصار معالجة أزمة المياه على مناطق محددة يعكس قصورًا تخطيطيًا يُعمق تفاوت التوزيع الإقليمي، واعتماد الحكومة على الحلول المؤقتة واستنزاف المياه الجوفية يفاقم هشاشة الوضع في غياب استراتيجيات وطنية شاملة وطويلة الأمد".

وخلص إلى إن "الوضع المائي الهش يتطلب انتقالاً فوريًا من الإدارة التقنية المحدودة إلى سياسات مستدامة تدمج التشريعات الفعالة بتغيير سلوك المستهلك، لتجنب كارثة مائية وشيكة في السنوات المقبلة".

"جهان صنعت": أزمة مزمنة في سوق العملات

يصارع سوق العملات بحسب صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، توترًا مزمنًا؛ بسبب التناقض بين وفرة المعروض رسميًا واشتعال الأسعار في السوق الحرة؛ فرغم ضخ 42 مليار دولار للاستيراد، لا يزال الخلل الهيكلي وضعف الشفافية يقوضان استقرار العملة أمام العوامل الخارجية".

ووفق التقرير:" تتحول الشائعات السياسية في السوق غير الرسمية إلى مرجع سعري قبل المعاملات الفعلية، مما يحمّل البنك المركزي أعباءً تفوق صلاحياته، في ظل غياب التنسيق بين السياسات النقدية والاقتصادية، بعيدًا عن مجرد مضاربات الأفراد".

وخلص إلى أن "استمرار التقلبات يعكس إخفاقات تراكمية في إدارة الاقتصاد وغياب الرؤية المستقبلية، مما يجعل أي تهدئة مؤقتة هشة دون علاج الجذور الهيكلية للتوترات المالية، لضمان استقرار مستدام يحمي معيشة المواطنين".

"صداي إيران": الصراع في أفغانستان يهدد طهران

ذكر تقرير لصحيفة "صداي إيران" الأصولية، أن التطورات في أفغانستان تفرض تهديدات مباشرة على حدود إيران الشرقية عبر تهريب الأسلحة وتسلل المقاتلين، مما يضطر طهران لتعزيز قدراتها الدفاعية وإعادة صياغة سياساتها الإقليمية للتكيف مع تحولات السلطة تحت حكم طالبان.

وأضاف:" يكشف الصراع في أفغانستان عن هشاشة الحلول العسكرية التقليدية في مواجهة التدفقات غير النظامية، مما يضع إيران أمام تحدي الموازنة بين حماية الأمن الداخلي والحفاظ على الاستقرار الاستراتيجي في منطقة مضطربة وسريعة التغير".

وتابع:" تستوجب الأزمة الراهنة تفعيل الدبلوماسية مع دول الجوار وتطوير استراتيجيات أمنية ذكية تتجاوز البعد العسكري، لضمان تقليل التداعيات السلبية للنزاع الأفغاني على النسيج الاجتماعي والسياسي داخل إيران".

الأكثر مشاهدة

حسين شریعتمداري: يجب وضع استعادة البحرين على جدول الأعمال فوراً
1

حسين شریعتمداري: يجب وضع استعادة البحرين على جدول الأعمال فوراً

2

القضاء الإيراني يعلن إعدام إحسان أفرشته

3

مجلة فرنسية: علاقة ماكرون بممثلة إيرانية وراء صفعة زوجته له في الطائرة

4

إعلام إيراني: زلزال بقوة 4.6 درجة يضرب طهران ومازندران وكرج

5

اعترف قسرًا تحت التعذيب.. إعدام سجين سياسي جديد في إيران بتهمة "التجسس لصالح إسرائيل"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الطبقية الاجتماعية.. وتآكل القدرة الشرائية.. والشيخ البلوجر.. والأدوار الدبلوماسية

21 ديسمبر 2025، 12:49 غرينتش+0

تستعرض الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد 21 ديسمبر (كانون الأول) تقاطع الأزمات المعيشية والسياسية، بدءًا من تحول الطقوس الاجتماعية كليلة يلدا إلى امتياز طبقي، وصولًا إلى انتقاد الفشل الإداري في ملفات الغذاء والبنية التحتية والبورصة.

كما تسلط الضوء على تحديات السياسة الخارجية وإعادة صياغة الأدوار الدبلوماسية، وسط جدل حول الموازين الإقليمية.

تمثل أطول ليلة في العام (ليلة يلدا) وفق مقال عالم الاجتماع علیرضا شریفی یزدي بصحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، جسرًا حيويًا لترميم الروابط الاجتماعية والتضامن العائلي، لكن الأزمة المعيشية وتآكل الطبقة الوسطى تفرض نمطًا تقشفيًا في الاحتفالات، مما ينذر باتساع الفجوة الطبقية وتداعيات اجتماعية عميقة.

كما تحذر عضو جمعية علم الاجتماع الإيرانية پریسا نقدي، عبر صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، من تأثير الضغوط الاقتصادية والسياسات غير الفعالة على تحويل طقوس ليلة يلدا إلى امتياز طبقي، مما ينذر بتفكك الأواصر العائلية وتفشي الاكتئاب الاجتماعي نتيجة غياب الفرح الجماعي.

ويعزو تقرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، أزمة الغذاء وارتفاع الأسعار إلى سوء إدارة وزارة الجهاد الزراعي وتكريس الاحتكار والتضخم والفساد على حساب معيشة المواطن.

وربط تقرير صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة الفساد الغذائي بغياب الحلول البنيوية والاكتفاء بالعقوبات الرمزية والإعلانات الإعلامية التي لا تعالج جذور الأزمة.

على صعيد آخر، تتساءل صحيفة "سياست روز" الأصولية عن آليات التنفيذ الواقعي لرؤية مسعود بزشكيان الطموحة لتطوير البنية التحتية للنقل في ظل تقادم الأسطول وسوء حالة الطرق، مؤكدة أن نجاح هذه الاستراتيجية يصطدم بعقبات جسيمة تشمل التمويل والبيروقراطية.

وقد حظيت وفاة أشرف بروجردي باهتمام الصحف المختلفة، حيث تجسد وفقًا لصحيفة "شرق" الإصلاحية، مسيرة رائدة حققت اختراقات رمزية كأول امرأة ترأس المكتبة الوطنية، وإن اصطدم أثرها الملهم بقيود بنيوية حالت دون تحويل إنجازاتها الفردية إلى تغيير مؤسساتي مستدام يعزز المشاركة السياسية والقيادية للمرأة.

ويحلل مهرداد خدير، نائب رئيس تحرير صحيفة "هم میهن" الإصلاحية، مسيرة آية الله منتظري عبر ثلاثية المعاناة والقدر والعزلة، مسلطًا الضوء على نضاله وعزله بسبب مواقفه الحقوقية، وتحولاته الفكرية من التنظير لولاية الفقيه إلى الدفاع عن حقوق الإنسان، مؤكدًا مكانته التاريخية رغم سنوات التهميش الرسمي.

وتحت عنوان "الشيخ البلوغر"، انتقدت صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري أسلوب حسن روحاني في سرد أحداث ما قبل حرب الـ12 يومًا، وتغليب العاطفة على التحليل العقلاني لتبرئة الذات، لأنه يقلل من هيبة السياسة الوطنية، ويحول إدارة المخاطر إلى لعبة تمثيلية تفتقر للموضوعية والمصداقية المؤسسية.

اقتصاديًا، تؤكد صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية أن حضور النائب الأول للرئيس في البورصة يمثل رسالة سياسية لإعادة الثقة بسوق رأس المال كأداة تمويل غير تضخمية.

وترى صحيفة "إيران" الرسمية أن حضور الدولة في ميدان البورصة يمكن أن يمثل فرصة لإصلاح المسار، لكنه في الوقت نفسه اختبار عملي لمدى التزام الحكومة بتحرير السوق، وكبح التربح، وبناء ثقة طويلة الأمد، بعيدًا عن الدعم الظرفي أو الرسائل الرمزية قصيرة الأجل.

ويبقى التحدي الأكبر بحسب صحيفة "صبح امروز" الإصلاحية في ترجمة هذه التصريحات إلى إجراءات عملية تثبت جدية الدولة وتعزز الثقة الحقيقية للمستثمرين.

إقليميًا، فقد يكون رهان إيران، وفق صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، على النفوذ الاقتصادي العربي في موازين القوى بواشنطن لتخفيف العقوبات وهمًا سياسيًا، ما لم يقترن بتغيير استراتيجي في السياسات الإقليمية يتجاوز حسابات الوسطاء المتقلبة.

وفي حوار إلى صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، أكد المحلل السياسي قاسم مومني أن إيران تصارع تراجع النفوذ الإقليمي نتيجة ازدواجية المعايير الدولية وهيمنة الولاء على الكفاءة، محذرًا من انعكاسات استمرار هذه العزلة على القضايا السيادية الحساسة.

ووفق صحيفة "شرق" الإصلاحية، يبرز الهجوم الأمريكي الأخير على داعش في سوريا اعتماد واشنطن على الحلول العسكرية والتنسيق مع الحكومة الجديدة كأداة للانتقام، مما يثير تساؤلات حول فعالية هذا النهج في تحقيق أمن مستدام.

وقرأت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية خبر تعيين جلال دهقاني فيروزآبادي أمينًا للمجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية، بوصفه رغبة في إضفاء طابع أكاديمي واحترافي على الأداء الدبلوماسي، وإن كان مجرد تغيير تكتيكي لا يمس جوهر السياسة الخارجية.

"سياست روز": ناقوس خطر انهيار القدرة الاقتصادية للأسر!

في مقاله بصحيفة "سياست روز" الأصولية، أكد الكاتب فرهاد خادمي تحول تقسيط السلع الأساسية كاللحوم والدواجن من وسيلة مساعدة إلى مظهر لتآكل القدرة الشرائية، وحقن الديون في تفاصيل الحياة اليومية، حيث يؤدي هذا النهج إلى وقوع الأسر في دوامة مديونية أبدية تبتلع ميزانياتها وتمنعها من التخطيط للمستقبل.

ويضيف: "يتجاوز أثر تقسيط الغذاء الجانب المالي ليصل إلى التآكل النفسي والتوتر المزمن، مما يدمر السلام الذهني للأسر ويزيد من الفجوة الطبقية داخل المجتمع. كما يسهم تطبيع هذا الوضع في تغييب الوعي بالأزمة الحقيقية، حيث يتم إخفاء فشل السياسات الاقتصادية والسيطرة على التضخم خلف ستار الشراء الميسر".

ويخلص إلى أن: "بيع لقمة عيش المواطن بالتقسيط يمثل انهيار التماسك الاجتماعي وتحول الاستقرار الأسري إلى وضع هش وقابل للانفجار تحت وطأة الاستغلال والتربح الخفي، وهو ما يتطلب إصلاحات هيكلية جذرية ترفع القوة الشرائية، بدلًا من تكريس التكيف القسري مع الفقر".

"اقتصاد بويا": صمت غامض أمام الانهيار المعيشي

في حوار مع صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، انتقد الخبير الاقتصادي فرشاد مومني صمت المسؤولين وغياب الشفافية أمام الصدمات الاقتصادية العنيفة، معتبرًا أن سياسات القفز في أسعار الصرف جعلت الدولة والمحرومين في عجز تام أمام أزمات مفتعلة. ويرى أن استمرار العلاج بالصدمة فتح الميدان للمافيا والمضاربين، وفاقم تبعية الاقتصاد الوطني للخارج على حساب تدمير البنية الإنتاجية.

وحذر: "من وصول البلاد إلى حالة اللانظام نتيجة اتخاذ قرارات اقتصادية تتجاهل واقع التنمية وتفتقر للمساءلة القانونية أو البرامج الواضحة لجبر العواقب. مشيرًا إلى أن الإدمان على الصدمات السعرية، كما في حالة البنزين، يفرض تضخمًا وركودًا يتجاوز أثرهما بكثير أي وعود بتقديم دعم نقدي ضئيل للمواطنين".

وخلص إلى أن: "الخروج من نفق الانهيار يتطلب وضع حدود صريحة مع الفساد، وإعادة توظيف الموارد الأجنبية لخدمة الإنتاج الوطني بدلًا من هدرها لصالح الأوليغارشية والوسطاء. ويؤكد أن غياب الإصلاح الفكري لهذه السياسات المدمرة سيدفع البلاد نحو تدمير ذاتي وفقدان شامل للقوة الوطنية في ظروف إقليمية حساسة".

التفاوض مع واشنطن.. والهشاشة الأمنية.. والمساومة على السيادة.. والريال بـ "الكيلو"

20 ديسمبر 2025، 12:12 غرينتش+0

سلطت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم السبت 20 ديسمبر (كانون الأول)، الضوء على تباين المواقف بشأن التفاوض مع واشنطن، والانقسام في الرؤى السياسية حول إدارة الأزمات، والصراعات الداخلية، والدور الإماراتي في اليمن.

وتداولت الصحف أخبار زيارة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إلى محافظة خراسان الجنوبية، وأبرزت صحفية "أفكار" الإصلاحية الفجوة بين وعود الرئيس وواقع التنفيذ المتعثر في ظل العقوبات والبيروقراطية، وانتقدت تحميل المواطن تبعات الإخفاقات الهيكلية عبر دعوات الترشيد، مؤكدة أن حل الأزمات يتطلب إصلاحات بنيوية جذرية.

ووفق صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، يصطدم خطاب الرئيس التعبوي بمركزية إدارية تعيق تفويض الصلاحيات، مؤكدة أن النجاح مرهون بتحويل الشعارات إلى سياسات ملموسة، والانتقال من الرهان على الوعي الشعبي إلى تنفيذ إصلاحات اقتصادية ومؤسسية عميقة تعالج جذور الأزمات.

وفي المقابل أكد المحلل السياسي، محمد جواد حق شناس، في حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، ضرورة العودة للشعب، والكف عن التدخل في خصوصياته؛ لتجنيب البلاد ويلات الحرب، وضرورة محاسبة المسؤولين عن ملف الاختراق، متسائلاً عن الأسباب التي جعلت البلاد بهذه الهشاشة الأمنية.

وأكد الكاتب مهرداد أحمدي شیخاني، في مقال بصحيفة "شرق" الإصلاحية، أن استغلال المعارضين ظهور عائلة "بزشكيان" في كازاخستان كشف زيف مفهوم الوفاق في ظل صراع سياسي يتربص بكل ثغرة لتقويض شرعية السلطة التنفيذية.

وأثنت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، على رفض بزشكيان خلال اللقاء مطلب الإصلاحيين بالتفاوض مع واشنطن، لأن التنازل عن القدرات الصاروخية يمثل وهمًا دبلوماسيًا يعرض أمن إيران للتهديدات المباشرة.

ويعكس هذا الموقف، بحسب صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، موقف إيران الرافض للمساومة على السيادة والقدرات الدفاعية، مع السعي للتنمية الداخلية والاعتماد على القوة الوطنية لمواجهة الضغوط الخارجية.

وعلى صعيد آخر، أعلنت مجموعة القرصنة الإلكترونية "حنظلة" التابعة لإيران، اختراق هاتف رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، نفتالي بينيت، ضمن عملية سمتها "الأخطبوط"، مسربةً ملفات ووثائق حساسة تعود لعام 2025م وادعت أنها تكشف عن خلافات سياسية داخلية في إسرائيل.

ووصفت صحيفة "آكاه" الأصولية، قائمة اتصالات بينيت بالكنز المعلوماتي؛ حيث كشفت عن علاقة وثيقة بمدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، لتبادل ملفات نووية حساسة، كما يدل وجود اسم بجاه إبراهيمي على تورط تل أبيب المباشر في قيادة وتوجيه اضطرابات عام 2022 داخل إيران.

وأكدت صحيفة "تجارت" التابعة لجامعة آزاد، أن عملية الاختراق كشفت عن هشاشة الأمن الإسرائيلي، محذرة من تهديدات مستقبلية قد تطال الأنظمة الاستراتيجية؛ حيث تسبب الحادث في زعزعة الثقة العامة بالمؤسسات الأمنية، مما قد يؤدي إلى عدم استقرار سياسي داخلي وزيادة الضغوط على الأجهزة الاستخباراتية في إسرائيل، على حد زعم الصحيفة.

إقليميًا، تحول الدور الإماراتي في اليمن، بحسب صحيفة "أفكار" الإصلاحية، إلى مشروع جيوسياسي للسيطرة على الموانئ عبر قوى محلية موازية، وتكريس التجزئة الناعمة؛ حيث ساهمت هذه الاستراتيجية في تعميق الانقسامات، وتحويل اليمن إلى ساحة صراع نفوذ إقليمي.

وفي صحيفة "كيهان" يرى المحلل السياسي، سعد الله زارعي، أن الاعتماد على قوى محلية هشة للسيطرة على السواحل اليمنية لن يحقق الحسم، بل يهدد بتفكيك اليمن وتوسيع دائرة الصراع الإقليمي لصالح أجندات خارجية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جهان صنعت": أزمات النظام المصرفي الإيراني ومخاطر السياسات المالية

في حوار إلى صحيفة "جهان ‌صنعت"، حذر الخبير الاقتصادي ورئيس البنك المركزي الأسبق، ولي الله سيف، من تسجيل البنوك الإيرانية أرباحًا وهمية وتراكم ديونها نتيجة اتساع الفجوة بين الإيرادات والمصروفات، وأكد أن تحويل المصارف إلى مجرد أدوات لتنفيذ أوامر الدولة أفقدها القدرة على الاستثمار الفعال، مما عمّق أزمات النظام المالي وهدد استقراره.

ولفت إلى أن "التسهيلات التكليفية والتدخل الحكومي تسببا في تضخم النقدية وانهيار القوة الشرائية، مما وضع الاقتصاد الإيراني في مأزق تضخمي مستمر. وكشف عن استغلال البنوك الخاصة للثغرات عبر شركات صورية لتوجيه التسهيلات لمصالح ضيقة، رغم محاولات البنك المركزي حماية أموال المودعين من هذه التجاوزات".

وأكد أن "إنقاذ الاقتصاد يتطلب استقلالية حقيقية للبنك المركزي والسيطرة على عجز الميزانية، محذرًا من وصول التضخم لمستويات كارثية دون إصلاحات عاجلة، علمًا بأن مواجهة الأزمة مسؤولية وطنية تتوقف على الإرادة السياسية والتخطيط المتكامل، بعيدًا عن تعليق كافة الإخفاقات على شماعة السياسات الدولية".

"خراسان": أزمة تجارية عميقة بسبب "البطاقات المستأجرة"

كشف تقرير لصحيفة "خراسان" التابعة للحرس الثوري الإيراني، عن أزمة تجارية عميقة سببها البطاقات المستأجرة، والتي ساعدت كبار المصدرين على تهريب ملايين الدولارات خارج الرقابة الرسمية؛ حيث تؤكد بيانات مكافحة التهرب الضريبي تورط مئات البطاقات في صفقات ضخمة، مما يعكس غياب الرقابة الفعلية وتساهلاً نظاميًا يعيق الاقتصاد".

ووفق التقرير: "فقد أضر هذا النظام بالصادرات الحقيقية، إذ اضطر المنتجون الشرعيون إلى الخروج من الأسواق الخارجية أمام منافسة سلاطين البطاقات الذين يعرضون بضائعهم بأسعار منخفضة عمدًا لتجنب إعادة العملة، ما يدفع الدولة إلى التراجع أو اتخاذ خيارات صعبة بين تشجيع التصدير أو ضمان عودة العملة".

وأضاف:" تتوزع المسؤولية على الجميع: الحكومة، والمؤسسات الرقابية، وحتى صغار المساهمين الذين تُستغل أسماؤهم، لكن العبء يتحمله الشعب والاقتصاد".

"اقتصاد بويا": الريال بالكيلو في العراق

كشف تقرير لصحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية عن تداول الريال الإيراني بالكيلو في العراق، وهو ما يعكس انهيارًا حادًا في قيمته وفقدان الثقة بالسياسات النقدية، مما حوّله من عملة رسمية إلى سلعة للمضاربة خارج السيطرة المصرفية، ويجسد هذا الوضع عجز الدولة عن ضبط تدفقات السيولة وهروب رؤوس الأموال، مما يهدد الاستقرار الاقتصادي ويفتح الباب أمام شبكات السمسرة والأسواق غير الرسمية.

ويقول الخبير الاقتصادي، حسين عبده تبريزي: "هذا الحدث يشير إلى انهيار شديد في الثقة بالريال. تداول الريال بالكيلو يعني أن قيمته لم تنخفض فحسب، بل فشل السياسات النقدية والمالية في منع هروب رؤوس الأموال. ويحذر من أن عجز الرقابة على هذه السيولة الضخمة سيؤدي حتمًا إلى تضخم جامح، وإضعاف الإنتاج المحلي، وتدمير القدرة الشرائية للمواطنين".

ويتوقع الخبراء "تضاعف الضغوط على سعر الصرف، وإضعاف سيطرة البنك المركزي على السيولة، وتوسع السوق غير الرسمية والسمسرة، وتآكل الثقة العامة والرأس مال الاجتماعي، واقترحوا تعزيز الرقابة على دخول وخروج الريال، بالتوازي مع إصلاح العمليات الداخلية".

"شرق": التهديد بدل التعليم
تشهد جامعة شريف، بحسب تقرير صحيفة "شرق" الإصلاحية، حالة من الغضب بعد تواصل أمن الجامعة بعوائل الطالبات واستخدام عبارات مهينة، مثل ابنتكم غير عفيفة لترهيبهن بشأن الحجاب، وهو نهج اعتبرته الرابطة الطلابية تعديًا صارخًا على الخصوصية وسلبًا لراحة الطالبات النفسية، مع اقتراب موسم الامتحانات.

وينقل التقرير عن الطالبات: "يستخدم أمن الجامعة أساليب تجسسية غير قانونية، مثل التصوير السري بالهواتف الشخصية ومراقبة الحسابات الخاصة، في حين بررت إدارة الأمن هذه التصرفات بأنها خطوات إبداعية تهدف إلى تقليل الضغط على الطالبات عبر إشراك ذويهم قبل اتخاذ إجراءات انضباطية رسمية".

وخلص التقرير إلى "تعارض هذه الممارسات مع اللوائح التعليمية ومبادئ عدم التجسس والسرية المقررة قانونًا، ووعود الحكومة الجديدة بإنهاء التعامل القسري مع ملف الحجاب، مما أثار مخاوف من تحول هذا النموذج إلى سياسة عامة تعتمد التمييز السلوكي بدلاً من الكفاءة العلمية".

ضعف التحالف مع روسيا.. والاستجداء "المهيّن" للتفاوض.. و"شرعنة" الفوضى.. و"ترميم" الحكومة

18 ديسمبر 2025، 11:44 غرينتش+0

سلّطت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الخميس 18 ديسمبر (كانون الأول)، الضوء على ضعف التحالف الإيراني- الروسي، والجدل حول جدوى التفاوض مع واشنطن، وصولاً إلى التحذير من هشاشة الرهانات الإقليمية، بالإضافة إلى التحديات الداخلية في مواجهة الأزمات المعيشية وتدهور الخدمات العامة.

وبحسب صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، فإن المؤتمر الصحافي المشترك لوزيري خارجية إيران وروسيا، يعكس تحالفًا دفاعيًا طارئًا بين البلدين في مواجهة الضغوط الغربية يرتكز على خطابات التضامن أكثر من الإنجازات الفعلية.

وتجسد محادثات موسكو، وفق صحيفة "إيران" الرسمية، زخمًا سياسيًا كبيرًا لتحالف إيراني- روسي وقائي ضد الضغوط الغربية يركز على خطاب التضامن والشراكات البديلة لكنه يظل أسير المنطق الظرفي للأزمات دون مؤشرات حاسمة على تحوله إلى شراكة تكاملية طويلة الأمد.

ولا يزال هذا الزخم السياسي عاجزًا، من منظور صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، عن تحقيق إنجازات ملموسة؛ لافتقار هذه الشراكة للأدوات العملية القادرة على كسر الانسداد الدولي أو تخفيف الأزمات الاقتصادية الداخلية.

وعلى صعيد متصل، تداولت الصحف الإيرانية مقتطفات من حوار وزير الخارجية، عباس عراقجي، إلى شبكة "الجزيرة" القطرية، وأشارت إلى أنها تعكس، بحسب صحيفة "عصر توسعه" الإصلاحية، تذبذبًا بين الانفتاح الدبلوماسي والتلويح بالردع العسكري، ومِن ثم الفشل في تحقيق اختراقات تفاوضية، ما يستدعي وجود استراتيجية أكثر وضوحًا تجمع بين الحزم والدبلوماسية.

وفي المقابل انتقدت صحيفة "عصر ايرانيان" الأصولية تصريحات عراقجي، واعتبرتها تناقضًا صارخًا يساهم في تبييض جرائم واشنطن، واستجداءً مهينًا للتفاوض، الأمر الذي يعكس تشتتًا ذهنيًا واستمرارًا للحلقة المفرغة للدبلوماسية الإيرانية الفاشلة التي تضر بالمصالح الوطنية.

وأكدت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، أن الاقتدار والوحدة هما السبيل الوحيد لردع أميركا، منددةً بسعي تيارات داخلية لاستجداء التفاوض عبر تضخيم الأزمات، وتصف المراهنة على وعود واشنطن بالوقاحة السياسية، ومحاولة لنقل الصراع إلى معيشة المواطنين، بعد فشل المواجهة العسكرية.

ويحذر محلل الشؤون الدولية، حسن بهشتي بور، عبر صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، من أن انخفاض احتمالات الحرب لا يعني انعدامها، مما يفرض اعتماد الدبلوماسية النشطة كضرورة استراتيجية لإدارة الأزمات وتجنب تبعات الحسابات الخاطئة.

وفي الشأن الداخلي أشارت صحيفة "قدس" الأصولية إلى أن الحكومة الإيرانية تعاني ازدواجية الضغط بين شائعات الاستقالات التي تقوّض الثقة العامة وضعف أداء بعض الوزراء، مما يتطلب تدخلاً حاسمًا لترميم الحكومة، والحد من استغلال التوترات لتعزيز المصالح الحزبية الضيقة.

وحذر الرئيس الأسبق، حسن روحاني، عبر صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، من تهديد الاستقطاب واليأس للأمن القومي، داعيًا إلى توحيد الجهود لمساعدة الحكومة الحالية في تحقيق تحول ملموس يعيد ثقة الشعب، وضرورة استغلال جميع النوافذ الدبلوماسية، واتخاذ قرارات مبنية على آراء الخبراء.

وربطت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، حوادث الطرق بالعامل البشري وسلوكيات السائقين الخاطئة، معتبرة أن الاستثمار في التدريب واليقظة أهم من مجرد تحسين الطرق للحد من هدر الأرواح.

وبدوره حذر فرهاد خادمي، الكاتب بصحيفة "سياست روز" الأصولية، من الانهيار التدريجي لنظام الرقابة المرورية بعد تعطل ثلثي الكاميرات في البلاد، ما يبعث برسالة خطيرة تشرعن الفوضى وتفرغ القانون من محتواه، يدفع المواطن ثمنه من حياته.

وإقليميًا، وبحسب صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، فقد كشف انحياز الصين للموقف الإماراتي بشأن الجزر الثلاث، هشاشة الرهان على الشرق كحليف استراتيجي مضمون وتغليب بكين لمنطق المصالح الاقتصادية، ما يستدعي إعادة التوازن للسياسة الخارجية الإيرانية عبر تنويع الشراكات وفتح قنوات مع الغرب.

ووفق صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، تشهد العلاقات الإيرانية- اللبنانية تدهورًا غير مسبوق إثر صعود نخب سياسية في بيروت تميل للغرب، ومن ثم يتعين على الساسة الإيرانيين مراجعة أدوات الضغط التقليدية وفتح قنوات دبلوماسية جديدة، لتجنب الصدام مع النفوذ الغربي المتصاعد وتحصين أمنها الإقليمي.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"مردم سالاري": "الإنفلونزا" تتجاوز عتبة الإنذار بعد وفاة 115 حالة في 8 محافظات

بحسب تقرير صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، فقد أقرت وزارة الصحة بدخول 8 محافظات حالة الإنذار مع تسجيل 115 حالة وفاة جراء موجة إنفلونزا عنيفة تجاوزت حدتها العام الماضي، وسط توقعات بتفاقم الأزمة في الأسابيع المقبلة مع اشتداد البرودة وزيادة التجمعات البشرية.

وكشف التقرير عن "تغير مقلق في النمط الوبائي، حيث يتصدر الأطفال في الفئة العمرية (5- 14 عامًا) قائمة الإصابات بسلالة (H3N2) شديدة العدوى، مما أدى لامتلاء المستشفيات ودفع السلطات لاعتماد بروتوكول التحول الدراسي عن بعد لكسر سلسلة العدوى في المدارس المتضررة.

وتابع: "يحذر الخبراء من تضاعف مخاطر الالتهابات الرئوية بسبب تزامن الوباء مع تلوث الهواء، منددين بالاستهلاك المفرط للمضادات الحيوية الذي تجاوز المعدلات العالمية بـ 10 أضعاف، مع التأكيد على أن الوقاية تكمن في اللقاح والكمامات وتجنب الأدوية العشوائية".

"أفكار": التهاب سوق الورق

رصد تقرير صحيفة "أفكار" الإصلاحية قفزة سعرية غير مسبوقة وتوترات حادة في سوق الورق بطهران؛ حيث ارتفعت أسعاره بنسب كبيرة لتصل إلى مستويات قياسية، وسط حالة من عدم الاستقرار اليومي وفقدان القدرة على التنبؤ بمستقبل المعروض".

ويعزو التقرير هذا الاضطراب إلى: "ارتهان السوق للاستيراد بنسبة تتجاوز 75 في المائة، وتعقد إجراءات تخصيص العملة الصعبة التي تجبر المستوردين على الانتظار في طوابير تمتد لأشهر، مما أدى إلى اختلال التوازن بين العرض والطلب وتضاعف تكاليف رأس المال".

وأضاف التقرير: "حذر الخبراء من أن استمرار أزمة العملة وغياب التنسيق الحكومي يهددان بصناعات النشر والطباعة نحو ركود حاد، مؤكدين أن الوعود الرسمية لم تتحقق على أرض الواقع، مما يضع ضغوطًا متزايدة على المستهلك النهائي ويهدد بتفاقم الأزمة".

"جام جم": التضخم الجامح.. بعيد المنال أم محتمل؟

يرى الخبير الاقتصادي، کامران ندري، في مقال بصحيفة "جام جم" التابعة لهيئة لإذاعة والتلفزيون الرسمية، أن التضخم الجامح في إيران بات احتمالاً قائمًا يتزايد مع مرور الوقت رغم عدم وصوله لمرحلة الذروة بعد، وحذر من الاستهانة به كظاهرة نفسية مرتبطة بفقدان الثقة في العملة الوطنية وتحول المواطنين نحو الأصول البديلة كالذهب والعملات الأجنبية".

ويعزو الأزمة إلى "تراكم الهياكل الاقتصادية الخاطئة، مثل عجز الموازنة الكبير، وغياب استقلالية البنك المركزي، ونمو السيولة الذي بلغ 40 في المائة، إضافة إلى تغول القطاع العام المترهل وغياب الشفافية والمحاسبة في اتخاذ القرارات المصيرية".
وأكد أن "تجنب الانهيار النقدي يتطلب إصلاحًا جذريًا في أسلوب الحوكمة وتقليل التكاليف المفروضة على الشعب"، مشددًا على أن استمرار السياسات الحالية وسعر الفائدة غير المتناسب مع التضخم سيقرب الاقتصاد الإيراني من فاجعة التضخم الجامح".

الشراكة مع روسيا.. و"هشاشة" الأعداء.. وخطاب خامنئي.. واستقالة بزشكيان.. و"الموت" الاقتصادي

17 ديسمبر 2025، 12:16 غرينتش+0

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الأربعاء 17 ديسمبر (كانون الأول)، مقتطفات من خطاب المرشد علي خامنئي، وأثر العقوبات على صادرات النفط، والحراك الدبلوماسي المكثف تجاه موسكو، والانتقادات الموجهة إلى الرئيس مسعود بزشكيان، والأزمات المعيشية.

وتداولت الصحف مقتطفات خطاب خامنئي، في لقائه المشاركين في مؤتمر إحياء ذكرى شهداء محافظة البرز، بقاعة مؤتمرات الكرج؛ حيث أكد نجاح الشباب الإيراني في المحافظة على هويته الدينية رغم الموجة الإعلامية الهائلة، وانتقد تقاعس بعض المؤسسات في نقل قيم ودوافع مرحلة الحرب على العراق إلى الجيل الجديد.

وأشارت إلى تصريحات رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، في حفل تكريم الباحثين المتميزين في مركز أبحاث البرلمان؛ حيث عزا أزمات البلاد إلى ضعف الحوكمة والتعامل الشكلي مع القضايا الثقافية، وشدد على ضرورة تحويل الثقافة إلى ركيزة أساسية في جميع القرارات.

وانتقد غلام رضا صادقيان، رئيس تحرير صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، تقاعس المؤسسات الثقافية، وضعف إدارتها في نقل هذه القيم البطولية للجيل الجديد، داعيًا إلى ثورة إدارية وهيكلية تعيد الاعتبار للإعلام والقيم الثقافية والوطنية.

وفي صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، أكد الكاتب مسعود أكبري أن قوة إيران تكمن في رصيدها الشعبي وهويتها الراسخة، بينما يعاني "الأعداء" هشاشة بنيوية وأزمة شرعية رغم ضجيجهم الإعلامي.

وعلى صعيد آخر، لقي 13 شخصًا مصرعهم وأصيب 11 آخرون، إثر انقلاب حافلة ركاب على محور أصفهان- نطنز، وسط إيران، واصطدامها بسيارة خاصة. ويعكس الحادث بحسب صحيفة "سازندكي" الإصلاحية، أزمة هيكلية عميقة تشمل تقادم أسطول النقل العام، وسوء حالة الطرق، وضعف الإدارة، وإهمالًا مزمنًا وتراكمًا لقرارات خاطئة ورقابة غير فعالة تجاه تحذيرات الخبراء.

واقتصاديًا، استطلعت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، آراء الخبراء في مجال النفط والطاقة، عن التوقعات النفطية في عام 2026، حيث رجحوا استقرار الأسعار حول 59 دولارًا نتيجة فائض العرض وسياسات منظمة "أوبك بلس"، محذرين من تقلبات قد تتراوح بين 50 و70 دولارًا تبعًا للتوترات الإقليمية، وتراجع تأثير إيران في التسعير بسبب العقوبات.

وسياسيًا، أعدت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية ملفًا خاصًا بعنوان: "هل حانت لحظة استقالة بزشكيان؟"، حيث أكد عضو الهيئة العلمية بجامعة طهران، سید رحیم أبوالحسنی، أن الرئيس الإيراني يواجه انتقادات بسبب تفضيله تغيير السياسات على عزل غير الأكفاء، وهو ما يعطّل تنفيذ وعوده ويعمق فجوة الثقة مع الشارع.

واقترحت صحيفة "كيهان"، في سياق انتقادها لأداء حكومة بزشكيان، أن يستلهم الرئيس الحالي تجربة سلفه الراحل، إبراهيم رئيسي، وحكومته في إدارة شؤون البلاد وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين. وكتبت الصحيفة أن تجربة الحكومة السابقة في «كبح التضخم، ووضع حد لانقطاعات الكهرباء، ورفع معدلات التوظيف» أظهرت أن التحديات القائمة يمكن التحكم بها والتغلب عليها عبر التخطيط الدقيق والإدارة المنضبطة.

وربط تقرير صحيفة "جمله" الإصلاحية، بين تدهور الأوضاع المعيشية وتدني جودة الاختيار في انتخابات المجالس البلدية، محذرًا من تحول الأصوات إلى سلعة بسبب الفقر.

ودوليًا، أجرت صحيفة "قدس" الأصولية، حوارًا مع المراسل مرتضى غرقي حول أبعاد مقابلة هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، مع وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، حيث أكد انتقال العلاقات بين موسكو وطهران لمرحلة الشراكة الاستراتيجية لمواجهة الضغوط الغربية.
كما أكد الخبراء، في حوار مع صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، أن زيارة وزير الخارجية، عباس عراقجي إلى موسكو، تهدف لانتزاع زمام المبادرة الدبلوماسية لمواجهة العقوبات الدولية؛ حيث يسعى الطرفان من خلال هذا التنسيق إلى خلق توافق مشترك يخفف من حدة الضغوط الأمريكية المفروضة على البلدين.

ووصفت صحيفة "شرق" الإصلاحية، الزيارة بالتحرك التكتيكي الذي يهدف إلى خلق "درع دبلوماسية "للتقليل من الضغوط الدولية في الملف النووي، وأن التنسيق الحالي بين الطرفين ينبع من تقاطع مؤقت للمصالح، لا من تحالف استراتيجي قائم على الثقة المطلقة.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"اقتصاد بويا": الأزمة الاقتصادية تتحول إلى كارثة إنسانية

تحولت الأزمة المعيشية في إيران، وفق صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، إلى كارثة إنسانية، حيث تجاوز الناس مرحلة العجز عن تكاليف المستشفيات (فقر العلاج) ليصلوا إلى مرحلة فقر الدواء؛ وهو العجز عن شراء أبسط الوصفات الطبية، مما يدفع المرضى لشراء أدوية ناقصة أو التخلي عنها تمامًا مقابل تأمين الغذاء.

وأضاف التقرير: "تسببت الأسعار المنفلتة في تحويل أمراض يسهل علاجها، كالإنفلونزا والسكري والضغط، إلى مسببات للوفاة؛ فالموت هنا ليس طبيعيًا بل هو موت اقتصادي ناتج عن عدم القدرة على دفع ثمن الدواء، مما يجعل الصيدليات شاهدة على انهيار العدالة الاجتماعية والإنسانية".

ويربط التقرير بين "ندرة الأدوية وغلائها والتضخم، وانهيار القوة الشرائية، وديون شركات التأمين، والتسعير القسري الذي أدى لتوقف الإنتاج؛ محذرًا من أن أي حديث عن الصحة العامة يظل شعارًا فارغًا ما دام الدواء بعيدًا عن متناول الطبقات الفقيرة التي تسلب حياتها بصمت".

"آرمان ملي": إلى أين يصل سقف سعر الدولار؟!

أجرت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية حوارًا مع الخبير الاقتصادي، علي حريت برور؛ حيث ربط الارتفاع الجنوني في سعر الدولار، باختلال التوازن بين العرض والطلب، وضعف الحوكمة الاقتصادية، وتراكم مشكلات العقود الماضية. كما أدى تراجع عوائد النفط بنسبة 30 في المائة وزيادة الضغوط الخارجية إلى عجز السياسات النقدية عن السيطرة على الأسواق.

وأضاف: "تسبب عدم الاستقرار في شلل حركة الإنتاج والتجارة، حيث فضل الجميع الاحتفاظ بالسلع بدلاً من بيعها. وقد ساهم الهروب الجماعي لرؤوس الأموال والطلب التحوطي من المواطنين في خلق دورة تضخمية يغذيها القلق من الغموض السياسي".

ورأى:" أن تثبيت سعر صرف (نيما) قد وفّر بيئة خصبة للتربح والمصالح الفئوية على حساب المنتجين. ورغم وصول الدولار لسقفه الواقعي عند 130 ألف تومان، فإن غياب الإصلاحات الجوهرية يجعل أي حزم دعم مؤقتة مجرد مسكنات لا توقف النزيف".

"اسكناس": خطر السيول أكثر جدية من أي وقت مضى

أجرت صحيفة "اسكناس" الاقتصادية المتخصصة، حوارًا مع الأستاذ الجامعي، مهدي زارع، حذر خلاله من تصاعد مخاطر السيول في إيران نتيجة دورة مناخية تجمع بين الجفاف الطويل والأمطار الفجائية الغزيرة. وأكد أن أكثر من 1200 مدينة وقرية باتت مهددة، خاصة في مناطق شمال وجنوب البلاد، بسبب الانحدارات الجبلية الحادة وفقدان الغطاء النباتي".

وأضاف أن طهران "تواجه خطرًا داهمًا في مناطقها الشمالية والوسطى؛ بسبب التدخلات العمرانية غير المستدامة في الوديان النهرية السبعة. فالبناء في حريم الأنهار واستخدام الخرسانة في بعض المتنزهات حول المسارات الطبيعية إلى أسطح غير نفاذة تضاعف سرعة الفيضانات".

وتابع: "تحدث السيول نتيجة تضافر الأمطار الغزيرة مع تهالك البنية التحتية والتعدي البشري على مجاري المياه، حيث قد تكفي 6 ملليمترات من الأمطار لإحداث كارثة. وتتطلب المواجهة تفعيل أنظمة الإنذار المبكر، وتطهير الجسور، وإخلاء المناطق المهددة فور صدور التحذيرات الجوية".

توتر الملف النووي.. وارتباك العملة.. وحوادث سرقة الغذاء.. وأزمة المتقاعدين

16 ديسمبر 2025، 11:30 غرينتش+0

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 16 ديسمبر (كانون الأول) محاور متعددة، أبرزها جمود الملف النووي، تعميق الشراكات غير الغربية، وتحول الاستراتيجية الإيرانية من الدفاع إلى الهجوم، وتصاعد الخلافات السياسية الحزبية، والارتباك الحاد في سوق العملات وغيرها من الموضوعات.

تداولت الصحف الإيرانية تصريحات مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، ورئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي، بشأن استئناف عمليات التفتيش على المنشآت النووية الإيرانية، عدا نطنز وفوردو وأصفهان، التي تعرضت للقصف في حرب الـ12 يومًا.

ويكشف الموقف الإيراني، بحسب صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، عن خلل بنيوي في أداء الوكالة، التي فقدت حيادها؛ فالإصرار على التفتيش دون إدانة الهجمات العسكرية على المنشآت النووية يشكل ازدواجية معايير تقوض مصداقية نظام الرقابة الدولي.

فيما أكدت صحيفة "شرق" الإصلاحية أن هذا التعثر يزيد من احتمالية تصعيد الخلاف إلى أبعاد سياسية أوسع، مما يتطلب إجراءات ملموسة بدلًا من الخطاب المتكرر لكسر حلقة التوتر.

على صعيد متصل، ترى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية في زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى مينسك اتجاهًا نحو تعميق الشراكات غير الغربية، خاصة مع دول محور الأصدقاء، كبيلاروس وروسيا، لتعويض الانسداد الدبلوماسي مع الغرب عبر أطر مثل بريكس وشنغهاي.

لكن يبقى التحدي الأكبر لإيران في أوراسيا، وفق صحيفة "شرق" الإصلاحية، في تحويل هذه العلاقات الرمزية إلى شراكات عملية مستدامة، قادرة على الحد من تأثير العقوبات الغربية، دون الاكتفاء بالمواقف السياسية والتصريحات الإعلامية.

ووفق صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، تعكس زيارة عباس عراقجي المفاجئة إلى موسكو قلقًا إيرانيًا من تحركات دبلوماسية قد تُدار من دون حضور فاعل لطهران، التي تجد نفسها أمام معادلة دقيقة لاستغلال الدعم الروسي دون التبعية لترتيبات قد تتجاهل أولوياتها السيادية.

فيما نقلت صحيفة "أبرار" الأصولية عن خبير الشؤون الدولية مرتضى مكي قوله: "موسكو لا تميل لدور الوسيط الرئيسي، وطبيعة العلاقة بين روسيا وأمريكا تستبعد أي وساطة روسية جادة في الملف الإيراني".

عسكريًا، أكد الخبير العسكري ناصر ترابي، في مقال بصحيفة "قدس" الأصولية، أن التغييرات الأخيرة في القيادات العسكرية الإيرانية تمثل جزءًا من إعادة تنظيم استراتيجية للنظام، ناتجة عن تقييم التوترات والحاجة لتجديد الدماء وضخ أفكار جديدة، بهدف الانتقال من نهج الدفاع إلى الهجوم.

سياسيًا، انتقدت صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري طلب رئيس حزب كوادر البناء محسن هاشمي تدخل الأيادي العليا لحل مشكلات البلاد بعد فشل الحكومة الإصلاحية، واعتبرته تنصلًا وقحًا من المسؤولية تسبب في تراكم المشكلات.

ووفق صحيفة "شرق" الإصلاحية، فقد تحول مفهوم الوفاق من شعار للتعاون الوطني إلى أداة للتصعيد الحزبي والهجمات السياسية داخل البرلمان والحكومة، مما أدى إلى تسييس المؤسسات الحساسة وإهمال الحوار العقلاني لمصلحة المناورات الحزبية على حساب الاستقرار الوطني والمصلحة العامة.

اقتصاديًا، يشهد سوق العملات، وفق صحيفة "خراسان" التابعة للحرس الثوري، ارتباكًا حادًا وارتفاعًا قياسيًا في الأسعار، مع تخطي الدولار حاجز 130 ألف تومان، نتيجة الصراع بين سياسات الحكومة المتناقضة للتحكم المركزي والدعوة إلى تحرير السوق.

وتعزو صحيفة "صبح اليوم" الإصلاحية المشكلة إلى تراكم الديون على مستفيدين لم يسددوا أموال الدولة أو صندوق التنمية الوطنية لسنوات طويلة، وعدم تفعيل مسارات استرداد العملة الأجنبية من الصادرات بشكل كامل، مما يقلص قدرة البنك المركزي على إدارة السوق.

إقليميًا، استنكرت إيران، بحسب صحيفة "جمهوري إسلامي" الأصولية، البيان المشترك خلال زيارة وزير الخارجية الصيني إلى الإمارات، واعتبرته انتهاكًا لسيادتها، محذرة من تأثير هذا الموقف على تقويض ثوابت القانون الدولي، إذ يمثل انحيازًا في السياسة الصينية لمصلحة أطراف إقليمية.

بدوره، دعا حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، وزير الخارجية الصيني إلى تصحيح هذا الخطأ في أقرب وقت، لأن إيران ترفض مجاملة أي طرف في سيادتها غير المتنازع عليها على كل شبر من أراضيها.

"دنياى اقتصاد": سوق السيارات الإيرانية بين رهان المضاربات والسياسات المعطلة

رصد تقرير صحيفة "دنياى اقتصاد" الأصولية ارتفاعًا غير مسبوق في الفجوة السعرية بين الأسعار الرسمية للوكالات والأسعار الفعلية في سوق السيارات، وهو ما يعكس عدم فعالية السياسات الحكومية.

وأضاف: "يشير التحليل النقدي إلى أن الأسباب الجذرية لظاهرة الارتباك في السوق متعددة، أبرزها استمرار سياسة التسعير التعسفي التي تثبت أسعار المصنع رغم ارتفاع التكاليف، مما يخلق سوقًا ثانوية للمضاربين. كما لم تسهم محدودية الإنتاج وقيود الاستيراد في سد الفجوة، بل عززت السلوك المضاربي. بالإضافة إلى ذلك، أدى ضعف تنسيق الجهات الرقابية وتضارب السياسات بينها إلى فقدان ثقة السوق بالقرار الرسمي، مما حول الطلب الاستهلاكي إلى طلب استثماري".

ووفق التقرير: "يتحمل المستهلك النهائي والاقتصاد الوطني تكلفة هذا الخلل؛ بينما يتطلب الإصلاح الشامل مراجعة أسعار المصنع، زيادة الإنتاج، وضبط سياسات الاستيراد، فضلًا عن استقرار نقدي يحد من التحولات المضاربية للسيارات".

"اقتصاد بويا": سرقة الغذاء، جرس إنذار الانهيار الاجتماعي

أعدت مونا ربيعيان، رئيس تحرير صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، تقريرًا عن تكرار حوادث سرقة شاحنات المواد الغذائية، واعتبرتها مؤشرًا خطيرًا على تصدع المجتمع تحت ضغط المعيشة المتزايد.

ويكشف تغير نمط الجريمة، بحيث أصبح الهدف الأساسي هو السلع الغذائية الأساسية، عن أن السرقة تتم بدافع الحاجة الملحة للبقاء وليس الطمع، وهي علامة فارقة على عبور المجتمع لخط الفقر المدقع.

تضيف: "يحذر علماء الاجتماع من أن تحول دافع الجريمة من الطمع إلى الحاجة يعني دخول المجتمع في مرحلة انهيار المعايير الاجتماعية، حيث يتراجع القانون والأخلاق أمام ضغط الجوع. هذه الظواهر تحدث رغم حديث الحكومة عن سياسات الدعم، مما يكشف عن هوة بين السياسات وواقع الشارع الذي يعاني من تضخم مزمن وتآكل القوة الشرائية، مما يجعل الأمن الغذائي، وهو أساس الأمن الاجتماعي، في حالة انهيار".

وخلصت إلى أن: "هذا التحول يمثل جرس إنذار لصناع القرار بأن الأزمة أكبر من مجرد خسائر مادية لشركات التوزيع، وأن استمرار تجاهل واقع حياة المواطنين سيزيد من التكلفة الاجتماعية".

"روزكار": المتقاعد: الضحية الدائمة للعبة الميزانية

تحول الشارع، بحسب صحيفة "روزكار" الأصولية، إلى وسيلة احتجاج لمتقاعدي التأمينات الاجتماعية، بسبب عدم كفاية رواتبهم لتغطية نفقات المعيشة وتكاليف العلاج التي يفترض أن تكون مجانية.

ويصارع المتقاعدون قلقًا بالغًا مع اقتراب موعد الميزانية، بينما تتفاقم مشكلة ديون الحكومة المستحقة لمنظمة التأمينات الاجتماعية، والتي تؤثر مباشرة على صحة ومعيشة الملايين.

وأضاف التقرير: "رغم النمو الملحوظ في مخصصات صناديق التقاعد والمبلغ المخصص لمعادلة الرواتب، لا تزال الفجوة تتسع بين رواتب المتقاعدين وتكاليف المعيشة الحقيقية. وقد أخفقت الحكومة في دفع معظم ديونها القابلة للتحصيل للتأمينات، مما أدى إلى تأخر في سداد أقساط التأمين التكميلي وجعل نظام العلاج التابع للمنظمة يتنفس بالديون".

وتابع: "يُصرف الجزء الأكبر من القروض الممنوحة للمتقاعدين على تكاليف العلاج والأدوية، مما يشير إلى انهيار وظيفة المنظمة التأمينية التي تضطر للاقتراض لدفع الرواتب. يواجه أكثر من 60% من المتقاعدين العيش بالحد الأدنى للأجور، مما يفاقم فقرهم".