• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يرفض ادعاءات إيران بعدم إمكانية الوصول لمنشآتها النووية

20 ديسمبر 2025، 09:02 غرينتش+0

شكّك المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، في ادعاءات طهران بأن المنشآت النووية الإيرانية "غير آمنة"، مؤكّدًا أن مفتشي الوكالة يجب أن يُسمح لهم بالتحقق مما إذا كان الوصول إلى هذه المنشآت ممكنًا أم لا.

وفي الوقت نفسه، قال المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية إن طلب الوكالة في هذا الشأن "غير معقول".

وقال غروسي، في مقابلة مع وكالة الأنباء الروسية "ريا نوفوستي"، نُشرت يوم السبت 20 ديسمبر (كانون الأول): "إنهم (المسؤولون الإيرانيون) يقولون: المنشآت غير آمنة ولا يمكن الذهاب إليها. لكن في هذه الحالة، يجب السماح للمفتشين بالتحقق مما إذا كان الوصول إليها غير ممكن فعلاً".

وأضاف غروسي أن هذا الملف أصبح الآن محور الحوار بين الوكالة وطهران، معربًا عن أمله في "إحراز قدر معين من التقدم".

الوصول إلى جميع المنشآت النووية الإيرانية

وفي جزء آخر من مقابلته مع "ريا نوفوستي"، قال غروسي: "أولًا وقبل كل شيء، تمتلك إيران أكثر بكثير من هذه المنشآت الثلاث. هذه المنشآت الثلاث مهمة جدًا من حيث إعادة المعالجة والتحويل وتخصيب اليورانيوم، لكن البرنامج النووي الإيراني لا يقتصر عليها".

وأضاف: "لدى إيران برنامج نووي متقدم للغاية، يضم عنصرًا بحثيًا وعلميًا قويًا، وعددًا كبيرًا من المنشآت الأخرى في مختلف أنحاء البلاد. كما توجد محطة نووية في بوشهر، وهناك خطط لبناء محطات جديدة أيضًا، من بينها- إن لم أكن مخطئًا- مشاريع مشتركة مع روسيا. ومِن ثمّ، فإن العمل مستمر في جميع هذه المجالات".

وجاءت تصريحات غروسي ردًا على سؤال حول سبب إصرار الوكالة على ضرورة تفتيش المنشآت النووية الإيرانية، رغم إعلان الولايات المتحدة تدمير جميع هذه المنشآت بالكامل.

وأكد غروسي أن إيران، استنادًا إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT) واتفاقية الضمانات الشاملة، ملزمة بتوفير الوصول إلى هذه المنشآت. وأضاف: "هذا بالتحديد جزء من حوارنا".

وأصبح ملف اليورانيوم الإيراني المخصّب، عقب حرب الـ 12 يومًا، تحديًا جديًا أمام الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وكانت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، قد أكدت خلال مؤتمرها الصحافي الأسبوعي، في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، أن اليورانيوم المخصّب "مدفون في مكان ما" ولا يمكن الوصول إليه.

كما قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في 12 سبتمبر (أيلول) الماضي، خلال مقابلة مع هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، إن مخزون اليورانيوم المخصّب الإيراني "تحت أنقاض منشآت نووية تعرّضت للقصف".

ومن جانبه، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، يوم الجمعة 19 ديسمبر، إن موسكو تطالب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية باتباع "نهج مهني ومحايد" في تقييم البرنامج النووي الإيراني.

وأضاف لافروف، في حديثه للصحافيين: "نطلب من السيد غروسي، الذي يدعو إلى استئناف الاتصالات مع طهران، أن يلتزم بدقة بالمهمة الأساسية لأمانة الوكالة، بما في ذلك الطابع المحايد وغير المنحاز للتقييمات المقدّمة، وكذلك النشاط العام للمنظمة".

كمالوندي: التفتيش على المواقع مطلب غير معقول

بالتزامن مع تصريحات غروسي، وصف المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية ونائب رئيسها، بهروز كمالوندي، طلب الوكالة بتفتيش منشآت طهران النووية بأنه "غير معقول".
وقال كمالوندي يوم السبت لوكالة "إيسنا": "يجب أن نتخذ تدابير وننظر فيما إذا كان بالإمكان، عبر طرق أخرى، إجراء محاسبة للمواد وإبلاغ الوكالة بذلك، دون أن يذهب المفتشون إلى الموقع المعني أم لا. هناك أفكار وطرق تخطر ببالنا حاليًا، لكن يجب التفاوض بشأن هذه القضايا".

وأضاف هذا المسؤول الإيراني: "إصرار الوكالة على أن نسمح بالوصول والتفتيش بشأن المواد والمواقع أو تقديم تقارير للوكالة، وفقًا لاتفاقية الضمانات التي وُضعت لظروف غير حربية، هو مطلب غير معقول".

وعقب الحرب مع إسرائيل، انتقد مسؤولون إيرانيون مرارًا الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومديرها العام، واتهموا غروسي بـ "عدم إدانة" الهجمات الإسرائيلية والأميركية.

وفي حين كانت طهران قد أعلنت سابقًا إلغاء الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع الوكالة في القاهرة، خلال شهر سبتمبر الماضي، هدّد كمالوندي قائلاً: "سواء أرادوا أم لم يريدوا، فإن الظروف قد تغيّرت، وإذا أردنا استئناف مفاوضات جدية مع الوكالة، فيجب أخذ اعتبارات إيران بعين الاعتبار".

وخلال الأشهر الأخيرة، وصف عدد من المسؤولين الإيرانيين غروسي بأنه "عميل للموساد"، بل إن صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، دعت إلى إعدامه بتهمة "التجسس" لصالح إسرائيل.

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أعلنت، خلال تقرير سري، في 31 مايو (أيار) الماضي وقبل اندلاع "حرب الـ 12 يومًا" مع إسرائيل، أن إيران كانت قد نفّذت سابقًا أنشطة نووية سرية في ثلاثة مواقع تخضع للتحقيق منذ فترة طويلة.

الأكثر مشاهدة

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي
1

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

2

وزارة الأمن الداخلي الأميركية: توقيف إيراني بتهمة الاحتيال بعد إنكار انتمائه إلى "الباسيج"

3

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

4

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"

5

وزير الحرب الأميركي.. محذّرًا إيران: سنستأنف الحرب بقوة أكبر حال عدم التوصل إلى اتفاق

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الخارجية الأميركية: معتقلو"تأبين علي ‌كردي" بلا حقوق قانونية ومعرضون لخطر التعذيب في إيران

20 ديسمبر 2025، 08:00 غرينتش+0

حذّرت وزارة الخارجية الأميركية من حرمان المعتقلين خلال مراسم إحياء ذكرى المحامي الحقوقي الإيراني خسرو علي‌ كردي، الذي تُوفي في مدينة مشهد، من حقوقهم القانونية، مؤكدة أن غياب الشفافية والإجراءات القضائية العادلة يزيد من خطر تعرّض هؤلاء للتعذيب وتوجيه اتهامات ملفّقة بحقهم.

وجاء في بيان نشرته الوزارة، يوم السبت 20 ديسمبر (كانون الأول) على منصة "إكس"، أنه بعد اعتقال 39 شخصًا خلال مراسم علي ‌كردي، وارتفاع عدد المعتقلين في الأيام اللاحقة، بمن في ذلك أفراد من عائلته، امتنعت السلطات الإيرانية عن تقديم قائمة كاملة بأسماء المعتقلين، أو توضيح التهم الموجهة إليهم، أو الكشف عن أماكن احتجازهم.

وأشارت الخارجية الأميركية إلى أن المعتقلين حُرموا من الاستعانة بمحامين، ومن الحصول على الأدوية اللازمة، ومن التواصل مع عائلاتهم، كما تعرّضوا للعنف والتهديد.

وأكدت: "نطالب بالإفراج غير المشروط عنهم، وتوفير الرعاية الطبية الفورية للمرضى، ووضع حد للهجمات العنيفة على التجمعات السلمية، واحترام حق المجتمع في التجمع السلمي وحرية التعبير".

دعوات واسعة للإفراج عن المعتقلين

أثارت الاعتقالات، التي جرت خلال مراسم "اليوم السابع" لوفاة المحامي والناشط الحقوقي، خسرو علي‌ كردي، موجة واسعة من ردود الفعل، إذ أدان عدد من نشطاء حقوق الإنسان ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي هذه الإجراءات، مطالبين بالإفراج الفوري عن المعتقلين.

وخلال هذه الفترة، طالبت مجموعة واسعة من الهيئات والشخصيات الدولية والإيرانية بالإفراج عن المعتقلين، من بينها الاتحاد الأوروبي، عضو البرلمان الأوروبي، هانا نويمان، والمقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، ماي ساتو، ولجنة جائزة "نوبل" النرويجية، وعدد من الحائزين على جائزة نوبل للسلام، من بينهم ملالا يوسف‌ زي، وشيرين عبادي، وماريا كورينا ماتشادو، إضافة إلى منظمات حقوقية دولية.

كما دعا إلى الإفراج عن المعتقلين عدد من رؤساء بلديات مدن فرنسية، والأمين العام للحزب الديمقراطي الإيطالي، إيلي شلاين، ونادي القلم العالمي، والاتحاد الدولي للصحافيين، وجمعية عائلات ضحايا الطائرة الأوكرانية، وعدد من "أمهات العدالة"، وولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، ونحو 20 ناشطًا سياسيًا ومدنيًا وفنيًا، وعدد من السجناء السياسيين، ومجموعة من الأطباء والعاملين في القطاع الصحي المدافعين عن حقوق الإنسان في إيران والنمسا، إضافة إلى عدد كبير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك عبر بيانات ورسائل منفصلة.

خلفية القضية
وكان المدعي العام في مشهد، حسن همتي‌ فر، قد أعلن في 13 ديمبر الجاري اعتقال 39 شخصًا خلال مراسم علي ‌كردي، مشيرًا إلى أن "التحقيقات القانونية" من قِبل الأجهزة الأمنية والشرطية والقضائية في إيران لا تزال مستمرة.

وفي المقابل، قدّر نشطاء حقوق الإنسان عدد المعتقلين بأكثر من 50 شخصًا، كما نشرت مصادر حقوقية أسماء أكثر من 30 معتقلاً على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأُقيمت مراسم "اليوم السابع" لخسرو علي ‌كردي، يوم الجمعة 12 ديسمبر الجاري، بمدينة مشهد؛ حيث ردّد عدد من المشاركين شعارات احتجاجية تخليدًا لذكراه.

وكان جثمان هذا المحامي قد عُثر عليه، صباح يوم السبت 6 ديسمبر الجاري، في مكتبه بمدينة مشهد، ومع انتشار الخبر وصف العديد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المحامين والناشطين السياسيين والمدنيين وفاته بأنها "قتل حكومي".

وكان علي‌ كردي قد عرّف نفسه، على منصة "إكس"، بأنه "محامي متظاهري احتجاجات المرأة، الحياة، الحرية، وسجين سياسي سابق، ومحروم من دراسة الدكتوراه في القانون العام بجامعة طهران، وطالب ماجستير مقيّد بعلامة أمنية في جامعة العلامة".

مسؤول كندي سابق: اعتماد قرار ضد إيران في الأمم المتحدة تكشف تصاعد انتهاكاتها لحقوق الإنسان

20 ديسمبر 2025، 07:51 غرينتش+0

في أعقاب إعادة اعتماد قرار كندا المتعلق بحقوق الإنسان في إيران لدى الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال مسؤول كندي رفيع سابق لـ "إيران إنترناشيونال" إن هذا القرار ليس إجراءً رمزيًا، بل يعكس بصورة محدّثة تصاعد مخاوف المجتمع الدولي ولا سيما إزاء الموجة المتزايدة من الإعدامات في طهران.

وأعادت الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم الخميس 18 ديسمبر (كانون الأول)، إقرار مشروع القرار الحقوقي الذي تقدّمت به كندا ضد النظام الإيراني؛ وهو قرار يُطرح للتصويت منذ عام 2003 تقريبًا كل عام بهدف توثيق ودراسة أوضاع حقوق الإنسان في إيران. وقد نوقش القرار ضمن أعمال اللجنة الثالثة للجمعية العامة، وهي الجهة المعنية بقضايا حقوق الإنسان والشؤون الاجتماعية.

وبحسب النتائج الرسمية للتصويت، صوّت 78 بلدًا بـ "نعم" للقرار، فيما عارضه 27 بلدًا، وامتنعت 64 دولة عن التصويت. كما لم تشارك 24 دولة عضوًا في عملية التصويت. ووفق قواعد الجمعية العامة، فإن إقرار مثل هذه القرارات يتطلب أن تكون الأصوات المؤيدة أكثر من الأصوات المعارضة، ولا يكون للأصوات الممتنعة تأثير في النتيجة النهائية.

وكانت دول مثل روسيا والصين والهند وباكستان وإندونيسيا والعراق ضمن المعارضين للقرار؛ وهي دول تعارض عادة القرارات الحقوقية المتعلقة بالدول أو تؤكد على مبدأ "عدم التدخل في الشؤون الداخلية". في المقابل، كانت كندا والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا واليابان وأستراليا وإسرائيل وعدد من الدول الأوروبية من أبرز الداعمين لهذا القرار.

وفي حديثه لـ "إيران إنترناشيونال"، شدّد بوب راي، السفير والممثل السابق لكندا لدى الأمم المتحدة، على أن أهمية هذا القرار تكمن في "تحديثه السنوي استنادًا إلى التطورات الجديدة". ووفقًا لقوله، فإن نص هذا العام أولى اهتمامًا خاصًا للارتفاع الحاد في عدد الإعدامات في إيران.

وأشار راي، استنادًا إلى تقارير تلقاها من المجتمع المدني الإيراني، إلى أن مستوى العنف الحكومي ارتفع بشكل مقلق، وأنه "من حيث الشدة، يمكن مقارنته بالفترات شديدة العنف في أوائل ثمانينيات القرن الماضي". وأضاف أن لغة القرار هي نتيجة مفاوضات دبلوماسية، وأن كثيرًا من الدول لا تدعمه إلا عندما يُصاغ النص بحذر.

وبحسب قوله، فإن الامتناع عن التصويت يعكس في الغالب اعتبارات سياسية أو مخاوف من التداعيات، وليس بالضرورة دعمًا لأداء النظام الإيراني.

ورغم أن قرارات حقوق الإنسان الصادرة عن الجمعية العامة ليست ملزمة قانونيًا، فإن لها وزنًا سياسيًا ودوليًا معتبرًا. فالنظام الإيراني عضو في عدد من الاتفاقيات الأساسية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، وهو ملزم، بناءً على ذلك، باحترامها.

وتستند هذه القرارات إلى تلك الالتزامات نفسها، لتسليط الضوء على الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان في إيران، والتأكيد على ضرورة احترام حقوق الإنسان وضمانها.

وتعود جذور هذه المبادرة إلى عام 2003، حين طرحت كندا هذا القرار للمرة الأولى عقب وفاة الصحافية والمصورة الإيرانية- الكندية، زهرا كاظمي، أثناء الاحتجاز. وقد شكّلت تلك القضية نقطة تحوّل في العلاقات بين طهران وأوتاوا، وأدّت إلى متابعة مستمرة لأوضاع حقوق الإنسان في إيران في المحافل الدولية. كما قطعت كندا علاقاتها الدبلوماسية مع إيران في عام 2012، وأدرجت النظام الإيراني على قائمة الدول الداعمة للإرهاب.

وقال بوب راي إن هذه القرارات لا تستهدف إحداث تغيير فوري، بل تهدف إلى التوثيق المستمر للانتهاكات والإبقاء على الضغط السياسي الدولي، مؤكدًا أن "العالم يراقب، وما يحدث في إيران لن يُطَبّع معه".

وزير خارجية أميركا:النظام الإيراني لديه فجوة عميقة مع الشعب وبدد ثروات البلاد لدعم الإرهاب

19 ديسمبر 2025، 20:37 غرينتش+0

انتقد وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، وتدخلات طهران الإقليمية، وكذلك دعمها لحكومة الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، مؤكّدًا أنه لا يوجد بلد في العالم مثل إيران من حيث «هذه الفجوة» بين النظام الحاكم والشعب.

وقال روبيو، يوم الجمعة 19 ديسمبر (كانون الأول)، في مؤتمر صحافي: «لا أعرف أي بلد في العالم يوجد فيه مثل هذا الفارق بين النظام الذي يدير البلاد وشعبه».

وأضاف: «ذلك النظام لا يمثّل الشعب الإيراني، وهو شعب صاحب تراث ثقافي عريق ومشرّف وتاريخ حافل بالفخر».

وأكد وزير الخارجية الأميركي أن النظام الإيراني «استولى على ثروات البلاد ولم يستخدمها لرفاه شعبها ومستقبله، ولا لتأمين ما يكفي من المياه والكهرباء».

وأتابع: «لقد أنفقوا أموالهم على دعم منظمات إرهابية في أنحاء العالم كافة. ولذلك سنواصل باستمرار تسليط الضوء على هذه القضايا».

الدفاع عن العقوبات وانتقاد الإعدامات في إيران

أشار روبيو إلى العقوبات المتواصلة، التي تفرضها واشنطن على إيران وإلى انتهاكات حقوق الإنسان.

وقال: «لدينا خلافات عميقة وبنيوية مع النظام في إيران، وإيران تُعد- إن لم تكن- الدولة الأكثر خضوعًا للعقوبات في العالم؛ فهي على الأقل واحدة من أكثر الدول الخاضعة للعقوبات».

وتابع: «لا يكاد يمر أسبوع، أو على الأقل مرة أو مرتين في الشهر، دون فرض عقوبة جديدة ضد كيان أو شخص جديد مرتبط بإيران. ولا أعتقد أن أحدًا يستطيع القول إن هذه الإدارة الأميركية تتعامل معهم بودّ».

وانتقد روبيو تصاعد القمع وعمليات الإعدام في إيران، بعد الحرب التي استمرت 12 يومًا، قائلاً: «ليست لدينا أي أوهام في هذا الشأن. نحن نصدر تقريرًا سنويًا يشرح هذه القضايا، وكنا ثابتين تمامًا في رسائلنا».

وأوضح وزير الخارجية الأميركي أن مشكلة بلاده مع إيران لا تقتصر على سعي نظامها لامتلاك سلاح نووي ودعمه للإرهاب- وهو أمر محوري- بل تشمل أيضًا طريقة تعامله مع الشعب الإيراني.

الدعم الإيراني لفنزويلا

كما وصف وزير الخارجية الأميركي حكومة الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، بأنها «غير شرعية»، وقال إن فنزويلا لا تتعاون مع الولايات المتحدة من أجل السلام في المنطقة، بل تتعاون مع عناصر «إرهابية»، من بينها إيران.

وأضاف: «على سبيل المثال، يطلبون من إيران وحزب الله دخول أراضيهم وتنفيذ عمليات».

وفي وقت تعمل فيه واشنطن على تعزيز وجودها العسكري في منطقة البحر الكاريبي، أكد روبيو أن السياسة الخارجية الأميركية كانت بحاجة إلى مراجعة، وأن إدارة ترامب قامت بهذه المراجعة.

وقد أرسلت إدارة ترامب آلاف الجنود إلى المنطقة، إضافة إلى نشر حاملة طائرات وسفن حربية ومقاتلات.

وقال روبيو للصحافيين: «لسنا قلقين من تصعيد التوتر مع روسيا في ما يتعلق بفنزويلا».

وأضاف: «كنا دائمًا نتوقع أن تقدم روسيا دعمًا لفظيًا ودعائيًا لنظام مادورو، لكن ذلك لا يؤثر على تقييمنا العام لهذه المسألة».

وجاء ذلك بعدما أعلنت وزارة الخارجية الروسية، يوم الخميس 18 ديسمبر، أنها تأمل ألا ترتكب إدارة ترامب «خطأً قاتلاً» في تعاملها مع فنزويلا، معربة عن قلق موسكو من قرارات أميركية تهدد الملاحة الدولية.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قد وصف في وقت سابق سؤالاً بشأن احتمال لجوء مسؤولين فنزويليين إلى إيران بأنه «مسيء»، مؤكّدًا مجددًا دعم طهران لكاراكاس.

وقال بقائي، في مؤتمر صحافي يوم الاثنين 1 ديسمبر الجاري: «الحديث عن المخدرات ليس سوى ذريعة للضغط على فنزويلا».

وكان متحدث الخارجية الإيرانية قد اعتبر سابقًا، في بيان، أن قرار الرئيس الأميركي بإغلاق المجال الجوي لفنزويلا يمثل «انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي وخرقًا لقواعد الطيران المدني الدولية».

حزب الله أداة لإيران

وفي جزء آخر من المؤتمر الصاحفي، شدد روبيو على ضرورة نزع سلاح حزب الله اللبناني، قائلاً: «معظم دول الشرق الأوسط تشعر بالقلق من حزب الله وتعتبره أداة نفوذ لإيران».

وأضاف: «على سبيل المثال، إذا تحدثتم مع مسؤولي الحكومة السورية، ستجدون أنهم قلقون للغاية من حزب الله».

ورداً على سؤال بشأن احتمال دخول تحالف عسكري إلى لبنان لنزع سلاح حزب الله، قال روبيو إنه لا يملك معلومات في هذا الشأن.

وأوضح: «إذا تحدثتم مع قادة المنطقة في جميع هذه الدول، فستجدون هدفًا مشتركًا واحدًا: ضمان ألا يتمكن حزب الله بعد الآن من لعب الدور الذي كان يؤديه في الماضي، ليس فقط كتهديد لإسرائيل، بل أيضًا كأداة علنية ووكيلة لنفوذ إيران في المنطقة».

محادثات أوكرانيا في ميامي

وفي ما يخص ملف المفاوضات حول أوكرانيا، قال وزير الخارجية الأميركي إنه قد يشارك، يوم السبت 20 ديسمبر، في جزء من المحادثات التي ستُعقد في مدينة ميامي.

وبحسب رئيس وفد التفاوض الأوكراني، رستم أوميروف، سيبدأ مفاوضو السلام الأوكرانيون جولة جديدة من المحادثات مع الفريق الأميركي، يوم الجمعة، حول مقترحات لإنهاء الحرب مع روسيا.

كما قال مسؤول في البيت الأبيض لوكالة "رويترز" إن مبعوث البيت الأبيض، ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، صهر ترامب، من المقرر أن يلتقيا هذا الأسبوع في ميامي وفدًا من روسيا.

وتأتي هذه اللقاءات في إطار الجهود المتواصلة للتوصل إلى اتفاق ينهي الغزو الروسي لأوكرانيا.

موقع إسرائيلي: إيران أجرت أبحاثًا على نوع جديد من السلاح النووي لم تتمكن أي دولة من إنتاجه

19 ديسمبر 2025، 17:41 غرينتش+0

ذكر موقع "واي. نت" الإخباري أن إيران، قبل الحرب التي استمرت 12 يوماً مع إسرائيل، كانت تجري أبحاثاً لتطوير الجيل الرابع من الأسلحة النووية القائمة على الاندماج النووي النقي.

وأشار الموقع الإسرائيلي في تقريره، الذي نشره يوم الجمعة 19 ديسمبر (كانون الأول)، فقد أُجريت في إيران أبحاث على نوع جديد تمامًا من السلاح النووي لم تتمكن أي دولة حتى الآن من إنتاجه.

وأوضح التقرير: «هذا النوع من الاندماج لا يحتاج إلى اليورانيوم أو البلوتونيوم، ولا يترك تقريبًا أي إشعاع أو تلوث نووي».

وجاء هذا التقرير في وقت تصاعدت فيه التكهنات حول مستقبل البرنامج النووي الإيراني، وردود الفعل المحتملة من الولايات المتحدة وإسرائيل ودول "الترويكا" الأوروبية الثلاث (فرنسا وألمانيا وبريطانيا).

وقال سفير الولايات المتحدة في إسرائيل، مايك هاكابي، يوم الخميس 18 ديسمبر، إن البرنامج النووي الإيراني يمثل محور القلق الأمني الإقليمي، معبراً عن أمله في أن تتراجع طهران عن الطريق الذي قد يؤدي إلى صراع جديد.

أهداف إيران من هذا البحث

ذكر موقع "واي. نت" أن الدافع الدقيق وراء هذه الأبحاث غير واضح بسبب التعقيد الفني العالي للاندماج النووي النقي، لكنه طرح عدة سيناريوهات محتملة، منها: صرف الانتباه عن استمرار السعي الإيراني لإنتاج أسلحة نووية تقليدية، وتجاوز القيود الدولية على انتشار الأسلحة النووية عبر الدخول في مجال الاندماج النقي، وتراكم المعرفة والخبرة العلمية لتسهيل الوصول إلى السلاح النووي في المستقبل، إذا تغيرت الحسابات.

وأضاف أن تركيز إيران قد لا يكون على الإنتاج الفعلي للاندماج النقي، بل على اكتساب المهارات والخبرة في حل المسائل المعقدة للفيزياء النووية.

وفي 17 ديسمبر الجاري، وصف وزير خارجية إسرائيل، جدعون ساعر، إيران بأنها «تهديد لاستقرار المنطقة»، مؤكداً أن طهران لا تزال تسعى لبناء سلاح نووي.

توافق مع تقارير أميركية

تتطابق هذه الرواية مع تقرير سابق لصحيفة "واشنطن بوست"، والذي أفاد بأن أجهزة الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية بدأت منذ عام 2023 بجمع معلومات تشير إلى أن باحثي البرنامج النووي الإيراني كانوا يستكشفون عدة مسارات محتملة للوصول إلى السلاح النووي، بما في ذلك الاندماج النووي.

كما أشارت التقييمات الأميركية إلى أن الباحثين الإيرانيين كانوا يعملون أيضًا على سلاح قائم على الانشطار النووي التقليدي، وهو خيار أكثر قابلية للتحقق خلال فترة زمنية أقصر، في حين اعتُبر مسار الاندماج أكثر "طموحاً".

وخلص محللون أميركيون وإسرائيليون إلى أن إنتاج سلاح نووي قائم على الاندماج النقي يتجاوز قدرات إيران التقنية.

كان معهد العلوم والأمن النووي، قد ذكر يوم الخميس 18 ديسمبر، استنادًا إلى صور أقمار صناعية جديدة، أن طهران تحاول إخفاء بقايا منشآت "نطنز" النووية عن أعين المراقبين.

أدى مهام استخبارية مقابل مبالغ مالية..اتهام مواطن روسي مقيم في إسرائيل بالتجسس لصالح إيران

19 ديسمبر 2025، 14:15 غرينتش+0

أفادت قناة "كان" بأنه تم إصدار لائحة اتهام ضد مواطن روسي مقيم في إسرائيل، بتهمة التجسس لصالح إيران.

وبحسب تقرير القناة الإسرائيلية، الصادر يوم الجمعة 19 ديسمبر (كانون الأول)، فإن المواطن الروسي البالغ من العمر 30 عامًا يُدعى فيتالي زبياغنيتسيف، وكان يعمل في إسرائيل كعامل.

ووجهت إسرائيل اتهامات ضد زبياغنيتسيف بتنفيذ مهام تحت إشراف أجهزة الاستخبارات الإيرانية، تضمنت تصوير البنى التحتية والسفن في موانئ مختلفة.

وقد تم اعتقاله في أوائل ديسمبر الجاري، ضمن عملية مشتركة بين وزارة الدفاع الإسرائيلية وجهاز الأمن الداخلي "شين بيت".

تفاصيل الاتصال مع عنصر إيراني

أوردت قناة "كان" الإسرائيلية أن التحقيقات أظهرت أن زبياغنيتسيف كان على اتصال منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي مع عنصر من الاستخبارات الإيرانية يُعرف باسم "رومان"، الذي أخبره بأنه يعيش في روسيا.

وبحسب التحقيقات، فقد نفذ المواطن الروسي، تحت غطاء النشاطات السياحية عدة مرات، مهام شملت تصوير البنى التحتية والسفن في موانئ مختلفة داخل إسرائيل ومناطق أخرى، وتلقى مقابل ذلك مبالغ مالية عبر وسائل الدفع الرقمية.

وأكد جهاز "شين بيت" أن زبياغنيتسيف كان على علم بأن طلبات "رومان" لتصوير المواقع المختلفة تأتي ضمن مهام تجسسية بهدف الإضرار بإسرائيل، وأنه استمر في تنفيذها لصالح النظام الإيراني، بمقابل مالي.

جهود إسرائيل لمواجهة التجسس الإيراني

في الأشهر الماضية، ومع استمرار التوترات الإقليمية بعد الحرب، التي استمرت 12 يومًا، سعت إسرائيل إلى كشف وإحباط أنشطة التجسس الإيرانية داخل أراضيها.

وفي 20 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، أعلنت إسرائيل اعتقال ثلاثة من مواطنيها، بينهم جندي وضابط احتياطي في سلاح الجو، بتهمة تنفيذ مهام أمنية لصالح إيران خلال الأشهر الماضية.

وذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية، في يوليو (تموز) الماضي، استنادًا إلى تقارير أمنية أن إيران تستخدم وسائل متنوعة لجذب الإسرائيليين للتعاون الاستخباراتي والتجسسي، مثل إرسال رسائل عبر تطبيقات المراسلة، ودعوات للقاء عبر "تلغرام"، وتقديم عروض مالية.

وأضافت الصحيفة أن المهام التي تعرضها إيران عادة تكون بسيطة في البداية، لكنها تتسع بسرعة لتشمل نطاقًا أكبر.

وفي 21 نوفمبر الماضي، أفادت موقع "واي. نت" الإخباري بأن وزير المالية الإسرائيلي، بيتساليل سموتريتش، أعلن في جلسة مجلس الوزراء الأمني المصغر أنه يمكن النظر في فرض حكم الإعدام على اليهود الذين يتعاونون مع إيران.