• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

استطلاع مؤسسة ريغان: 60 % من الأميركيين يؤيدون قرار ترامب بمهاجمة البرنامج النووي الإيراني

4 ديسمبر 2025، 17:11 غرينتش+0

أظهرت نتائج استطلاع، أجرته مؤسسة "رونالد ريغان" أنّ 60 في المائة من الأميركيين ينظرون بإيجابية إلى قرار دونالد ترامب باستهداف البرنامج النووي الإيراني، وهو الهجوم الذي تسبب في أضرار واسعة لمنشآت طهران النووية.

وذكرت صحيفة "جويش إنسايدر"، في تقرير لها، أن نتائج هذا الاستطلاع ما زالت تُظهر دعمًا قويًا من الأميركيين لتحالف أميركا وإسرائيل، رغم أن مستوى هذا الدعم شهد تراجعًا طفيفًا مقارنة بالماضي.

وخلال حرب الـ 12 يومًا، أصدر الرئيس الأميركي أمرًا بشنّ غارة جوية على المنشآت النووية في إيران، وقال بعد ذلك إن هذه المنشآت "دُمّرت".

ويُظهر استطلاع مؤسسة ريغان أن هذا القرار كان من أكثر سياسات "البنتاغون" شعبية خلال الولاية الثانية لترامب.

وبحسب هذا الاستطلاع، فإن سياستين فقط من بين عشر سياسات منفذة حصلتا على تقييم أعلى، هما: استخدام القوة العسكرية ضد تجار المخدرات في أميركا اللاتينية، وفرض معايير لا تميّز بين الجنسين في الأدوار القتالية.

ورغم الدعم الواسع للهجمات الجوية الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية، فإن مستوى هذا الدعم يختلف بين مؤيدي الحزبين الرئيسين في أميركا؛ إذ أعرب أنصار الحزب الجمهوري عن دعم شديد لهذه العملية، فيما قيّم 39 في المائة فقط من مؤيدي الحزب الديمقراطي القرار بشكل إيجابي.

وضع العلاقات مع إسرائيل في الرأي العام الأميركي

كما قدّم استطلاع مؤسسة ريغان صورة عن الوضع الراهن للعلاقات بين واشنطن وإسرائيل في الرأي العام داخل الولايات المتحدة.

وبحسب نتائج الاستطلاع، فإن ثلثي الأميركيين، بمن فيهم 57 في المائة من الناخبين الديمقراطيين، يعتبرون إسرائيل حليفًا لواشنطن.

ومع ذلك، فقد تراجع عدد الذين يرون إسرائيل حليفًا بمعدل ست نقاط مئوية، مقارنة باستطلاع العام الماضي للمؤسسة ذاتها.

أما بشأن إرسال الأسلحة من جانب أميركا إلى إسرائيل، فقد أبدى نصف المستطلعين تأييدهم لهذا القرار، وهم يضمون 68 في المائة من أنصار الحزب الجمهوري و35 في المائة من أنصار الحزب الديمقراطي.

كما يُظهر هذا الاستطلاع أنه إذا رفضت حركة حماس نزع سلاحها في غزة، فإن 54 في المائة من الأميركيين، بمن فيهم 42 في المائة من الناخبين الديمقراطيين، يدعمون اتخاذ إسرائيل مزيدًا من الإجراءات العسكرية.

ارتفاع الدعم لإرسال السلاح إلى أوكرانيا

وقال مدير مؤسسة ريغان، روجر زاكيهم، لصحيفة "جويش إنسايدر": "بشكل عام، يعرف الأميركيون من هو الحليف ومن هو العدو في الشرق الأوسط. وحتى بعد تأثير الحرب الطويلة بين إسرائيل وحماس في غزة، ما زالت نسبة تقترب من الأغلبية الساحقة تعتبر إسرائيل حليفًا قويًا، وهو أمر مشجع بالنسبة لتل أبيب".

وتُظهر نتائج الاستطلاع أيضًا أن ما يقرب من الثلثين (64 في المائة) من المشاركين يعتقدون أنه "من الأفضل أن تكون أميركا أكثر نشاطًا على الساحة الدولية"، فيما يعارض 33 في المائة هذا الرأي.

واللافت في هذا السياق هو ارتفاع الدعم بين الأميركيين لإرسال الأسلحة إلى أوكرانيا؛ إذ تُظهر نتائج الاستطلاع أن 64 في المائة من الأميركيين يؤيدون تزويد كييف بالسلاح، وهو ارتفاع بمقدار 9 نقاط مئوية مقارنة باستطلاع العام الماضي.

وكانت وكالة "رويترز" قد ذكرت سابقًا، نقلاً عن مصدرين مطلعين، أن الولايات المتحدة هددت بوقف تبادل المعلومات الاستخباراتية ووقف إرسال السلاح إلى أوكرانيا، للضغط على كييف بهدف قبول إطار اتفاق سلام تتوسط فيه واشنطن.

ووفقًا لاستطلاع مؤسسة ريغان، يعتقد الأميركيون أن الصين وروسيا وإيران هي، على الترتيب، الدول الثلاث التي تشكل أكبر تهديد للولايات المتحدة، وإن كان بدرجات متفاوتة.

الأكثر مشاهدة

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان
1

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان

2

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"

3
خاص:

مقتل شابين إيرانيين على يد "الباسيج" والحرس الثوري في نقاط تفتيش بـ "أصفهان ومازندران"

4

"جيروزاليم بوست": إغلاق مضيق هرمز أسقط القناع..أولوية النظام الإيراني لوكلائه وليست لشعبه

5

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"الشاباك" يحذّر: إيران تسعى لاستقطاب مراهقين إسرائيليين للتجسس لصالحها عبر إغراءات مالية

4 ديسمبر 2025، 11:24 غرينتش+0

حذّر جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي "الشاباك" من محاولات تقوم بها إيران، خلال الأسابيع الأخيرة، لاستقطاب مراهقين وشبان إسرائيليين للتجسس لصالحها، وذلك عبر تطبيقات المراسلة، وعلى وجه الخصوص "تلغرام"، من خلال عروض مالية مغرية.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن "الشاباك"، بالتعاون مع رؤساء بلديات محلية، بدأ تنفيذ برنامج توعوي في المدارس لتحذير الطلاب من أن قبول العروض المالية من الجانب الإيراني يهدد أمن إسرائيل، وقد يعرّض المراهقين لأحكام سجن طويلة وعقوبات قاسية.

ودعا رئيس بلدية بات يام جنوب تل أبيب، تسويكا بروت، السكان إلى الإبلاغ عن أي محاولة تقوم بها طهران لاستدراج أفراد للتعاون معها.

وبحسب تقرير للقناة 12 الإسرائيلية، قال بروت إنه منذ اندلاع حرب غزة في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وقعت عدة حوادث من هذا النوع، وإن محاولات التجنيد لا تزال مستمرة.

وأضاف بروت: "عملاء النظام الإيراني وصلوا إلى بات يام، وهذا ليس مزحة. كنا في الفترة الأخيرة على تواصل مع جهات أمنية، خاصة الشاباك، لتحذير السكان من احتمال تورطهم في شبكة تجسس إيرانية والتعاون معها".

وأردف: "سمعنا مؤخرًا في الإعلام عن أشخاص عاديين، وحتى جنود احتياط، وطلاب متفوقين، ومتقاعدين، ظنوا أنهم يستطيعون كسب بعض المال بسهولة، والقيام بأعمال اعتقدوا أنها بلا ضرر، ثم وجدوا أنفسهم مُكلّفين بمهام أخرى مثل نقل طرد مشبوه".

وتابع: "نحن نعلم الآن أن بعض سكان بات يام دخلوا في مثل هذه الاتصالات. هؤلاء لا يعرضون أمن إسرائيل فقط للخطر، بل مستقبلهم الشخصي أيضًا. فهذه جرائم خطيرة جدًا، وأي شخص يعتقله الشاباك يعرّض نفسه لعواقب لا يمكن إصلاحها. هدفنا منع وقوع هذا الخطأ".

خط "واتساب" خاص للإبلاغ عن محاولات التجنيد

حثّ بروت كل من تلقى رسائل من هذا النوع أو دخل في تواصل مشابه، على التقدم والإبلاغ قبل فوات الأوان، مشددًا على العواقب القانونية والشخصية الخطيرة لهذه الأعمال.

وقد خصصت السلطات الإسرائيلية خطًا خاصًا على "واتساب" لتقديم البلاغات بسرية وطلب المساعدة.

وفي السنوات الأخيرة، ولا سيما بعد الحرب التي استمرت 12 يومًا، فتحت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية عددًا من ملفات التجسس المرتبطة بإيران، واعتُقِل العديد من الإسرائيليين وتمت محاكمتهم.

وفي أحدث هذه الحالات، أعلن في 20 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي اعتقال ثلاثة إسرائيليين، بينهم جندي خدمة إلزامية وعسكري احتياط في سلاح الجو، نفذوا خلال الأشهر الماضية مهام أمنية لصالح إيران.

وفي أكتوبر الماضي، أعلنت الشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن الداخلي في بيان مشترك اعتقال إسرائيليين يُشتبه في تجسسهما لصالح إيران، وأن لوائح اتهام أُعدّت بحقهما.

كما أفادت الجهات الأمنية بمحاولات إيرانية للتغلغل في قواعد عسكرية حساسة، خصوصًا قاعدة "حتسريم" الجوية.

وبحسب التقارير، فقد تمكنت إيران خلال العامين الماضيين من تجنيد عدد من الإسرائيليين العاديين عبر شبكات التواصل الاجتماعي، خاصة "تلغرام"، لتنفيذ مهام استخباراتية وحتى مخططات اغتيال.

ودفع ازدياد عدد المتورطين السلطات الإسرائيلية إلى تخصيص جناح جديد لهم في سجن "دامون" بمدينة حيفا.

"إنسایدر": الصين في طريقها لتصبح المورّد الأساسي والأهم للأسلحة إلى إيران بعد تباطؤ روسيا

4 ديسمبر 2025، 09:39 غرينتش+0

ذكرت مجلة "إنسایدر" أن الصين في طريقها لتصبح المزوّد والمورّد الأهم للأسلحة والمعدات العسكرية إلى إيران.

وأشارت المجلة في مقال، نشرته يوم الأربعاء 3 ديسمبر (كانون الأول)، إلى أن طهران، بعد "حرب الـ 12 يومًا"، والتي استهدفت فيها إسرائيل منشآت وبُنى تحتية عسكرية وأنظمة دفاع جوي إيرانية، تستعد الآن لجولة جديدة من الحرب بهدف البقاء.

وبحسب التقرير، وبينما تتباطأ روسيا، الحليف التقليدي لإيران، في تسليم الأسلحة التي وعدت بها طهران، ومنها مقاتلات "سوخو-35" وأنظمة دفاع جوي حديثة، أصبحت الصين فعليًا المزوّد العسكري الأساسي للنظام الإيراني.

ويصف كاتب المقال جهودَ طهران لتحديث وإنتاج أنظمة دفاع جوي وتجديد أسطول مقاتلاتها بأنها غير ناجحة، مشيرًا إلى أن إيران متأخرة بما لا يقل عن جيلين مقارنة بإسرائيل والولايات المتحدة.

تباطؤ روسيا

أوضح المقال أنه رغم تعطّش طهران للحصول على السلاح من موسكو، فإن الأخيرة تُبطئ بشكل كبير عملية تسليم الأسلحة المتفق عليها. وعلى الرغم من سعي إيران منذ فترة طويلة لشراء مقاتلات "سوخو-35"، فقد أعلن "الكرملين" مؤخرًا أن التزاماته العسكرية تجاه طهران تأثرت بالهجمات الإسرائيلية.

وأشار المقال إلى سلسلة التأجيلات الروسية في تسليم "سوخو-35"، وأن موسكو- بعد تصاعد الانتقادات العلنية من الجانب الإيراني- أعلنت جدولاً زمنيًا جديدًا للتسليم، وقررت منح طهران عددًا من مقاتلات "ميغ-29" لتعويض التأخير. ومع ذلك، يؤكد الكاتب أن وصول بضع مقاتلات منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي لم يُحدث أي تغيير جوهري في ميزان القوى بين إيران وإسرائيل.

وأوضح المقال أن طهران تسعى أيضًا إلى شراء منظومة الدفاع الجوي المتقدمة S-400"" القادرة على استهداف مقاتلات "F-35". ورغم قول مصادر في الحرس الثوري إن بطارية من هذه المنظومة وصلت لإيران كي تُنصب في أصفهان، فإن المفاوضات لشراء أنظمة إضافية لا تزال بطيئة ومرهقة من وجهة نظر طهران.

اتجاه الصين إلى بيع السلاح لإيران

بحسب "إنسایدر"، ومع تأخير روسيا، أصبحت الصين خلال العامين الماضيين واحدة من أبرز مزودي إيران بالتكنولوجيا العسكرية. فقد سعت طهران بمساعدة بكين إلى تحديث أنظمة دفاعها الجوي ومقاتلاتها، ويبدو- وفق كاتب المقال- أن الصين تتفوق تدريجيًا على روسيا في تزويد إيران بالتكنولوجيا العسكرية، بل وتظهر حماسة أكبر من موسكو في هذا المجال.

وتضيف المجلة أن مصادر في الحرس الثوري الإيراني قالت إن إيران وقّعت خلال الصيف الماضي عقدًا مع الصين لشراء منظومة الدفاع الجوي HQ-9 بنسختها المتقدمة، وإن الصين سلّمت نصف الكمية المتفق عليها بعد شهرين فقط من توقيع العقد، في سرعة لا يمكن مقارنتها بأداء روسيا.

كما أفادت المصادر بأن الصين أرسلت خبراء وفنيين إلى إيران لتركيب الأنظمة الجديدة وتدريب الفرق الفنية الإيرانية، إضافة إلى تمهيد الطريق لبيع مقاتلات "J-10C" مستقبلاً.

وكانت مجلة "ذا ناشيونال إنترست" قد ذكرت سابقًا أن إيران، بعد الدمار الكبير الذي لحق بأنظمتها الدفاعية خلال الحرب الأخيرة، أرسلت وفدًا عسكريًا إلى الصين للتفاوض حول شراء مقاتلات "J-10C" وأنظمة دفاعية أخرى.

الاعتماد على الصواريخ الباليستية

أشار كاتب المقال إلى أن امتلاك إيران عددًا محدودًا من منظومات S-400"" و""HQ-9 لن يمكّنها من مواجهة ضربات جوية واسعة النطاق من قبل إسرائيل، وخاصة إذا شاركت فيها الولايات المتحدة. وحتى لو وصلت المقاتلات الروسية والصينية في موعدها، فإن تدريب الطيارين سيستغرق وقتًا طويلًا.

ولذلك يرى الكاتب أن رهان إيران الأكبر في أي مواجهة مقبلة سيكون على قدراتها المحلية لإنتاج الصواريخ الباليستية.

في مراسم تسليم منظومة "آرو-3" لألمانيا.. إسرائيل: النظام الإيراني خطر على الأمن الأوروبي

3 ديسمبر 2025، 20:49 غرينتش+0

سلّمت وزارة الدفاع الإسرائيلية أول منظومة تشغيلية من منظومة الدفاع الجوي "آرو-3" إلى ألمانيا. وخلال مراسم التسليم، جدّد المدير العام لوزارة الدفاع الإسرائيلية وصف "العمل القذر" المتعلّق بكبح تهديدات النظام الإيراني باعتباره ضرورة لحماية أمن الغرب.

قال المدير العام لوزارة الدفاع الإسرائيلية، أمير بارام، يوم الأربعاء 3 ديسمبر (كانون الأول)، في المراسم التي جرت بقاعدة سلاح الجو الألماني قرب برلين: "عندما تواجه إسرائيل التهديدات النووية والصاروخية والإرهابية الإيرانية، فهي لا تدافع عن نفسها فقط، بل تحمي العالم الغربي بأكمله".

وأضاف: "نحن نؤدي عملاً شاقًا، وأحيانًا عملاً قذرًا، هو ما يجب على العالم أن يقوم به. ولن نسمح بظهور تهديدات جديدة".

وأشار بارام إلى تسليم المنظومة لألمانيا، قائلاً: "هذه مجرد بداية لتعاون أوسع بين إسرائيل وألمانيا، سواء في الجو أو في البر أو في الفضاء".

كما أشاد بقرار ألمانيا رفع الحظر التسليحي عن بعض المعدات الدفاعية، قائلاً إن مثل هذا الحظر "ما كان ينبغي أن يُفرض على دولة تُعد حليفًا لألمانيا وتكافح الإرهاب، سواء كان من جانب النظام الإيراني أو من حماس في غزة".
وبعد الحرب التي استمرت 12 يومًا، دافع المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، عن الهجمات الإسرائيلية على إيران، قائلاً: "إنه العمل القذر الذي تقوم به إسرائيل نيابةً عن الجميع".

وتابع: "أكنّ احترامًا كبيرًا للجيش والحكومة الإسرائيلية على شجاعتهما في تنفيذ هذه العملية (الهجوم على إيران). ولولا ذلك، لكان العالم سيشهد سنوات طويلة من إرهاب هذا النظام".

جهود ألمانيا لمواجهة التهديد الروسي

ذكرت وكالة "رويترز" في تقرير لها، يوم الأربعاء 3 ديسمبر، أن ألمانيا ستنشر منظومة "آرو" لمواجهة التهديد المتزايد من روسيا.

ووفق التقرير، فإن العقد المبرم قبل عامين بقيمة 3.6 مليار يورو يُعد أكبر صفقة تصدير في تاريخ الصناعات الدفاعية الإسرائيلية.

وقال وزير الدفاع الألماني، بوريس بيستوريوس، خلال المراسم إن منظومة "آرو- 3" تلعب دورًا مهمًا في الإنذار المبكر وحماية المواطنين والبنى التحتية.

وأضاف: "بهذه القدرة الاستراتيجية، التي لا مثيل لها بين شركائنا الأوروبيين، نحن لا نحمي أنفسنا فقط، بل نحمي شركاءنا أيضًا ونعزّز الركن الأوروبي داخل الناتو".

واشترت ألمانيا هذه المنظومة عام 2023 بالتكلفة نفسها (3.6 مليار يورو)، نظرًا لأن الصواريخ الباليستية الروسية متوسطة المدى تُعتبر تهديدًا أساسيًا للسكان والبنى التحتية الحيوية.

منظومة "آرو- 3"

أثبتت منظومة "آرو- 3" الدفاعية الجوية المقرر أن تتولى حماية الأجواء الألمانية، قدرات كبيرة خلال الحرب الأخيرة بين إسرائيل وإيران، وسجّلت مئات عمليات الاعتراض الناجحة.

وجرى تطوير هذه المنظومة بشكل مشترك بين إدارة الأبحاث الدفاعية الإسرائيلية ووكالة الدفاع الصاروخي الأميركية.

ووفق شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية (IAI)، فإن الاستخدام الناجح للمنظومة أثناء اعتراض الهجمات الصاروخية الإيرانية على إسرائيل في أبريل (نيسان) وأكتوبر (تشرين الأول) 2024 دفع عددًا من الدول الأخرى لإبداء رغبة في شرائها.

ومن المقرر نشر المنظومة في ثلاثة مواقع شمالي وجنوبي ووسط ألمانيا، على أن تبلغ الجاهزية التشغيلية الكاملة بحلول عام 2030.

وتستطيع "آرو-3" اعتراض الصواريخ الباليستية ذات مدى يتجاوز ألف كيلومتر، سواء أُطلقت من البر أو الجو أو البحر، ما يسد فجوة استراتيجية في الدفاع الألماني.

وأما الصواريخ الروسية الأقصر مدى، مثل "إسكندر" الموجودة في كالينينغراد، فهي ضمن نطاق منظومات "باتريوت".

ورغم انتقال الخطوط الأمامية للدفاع في الناتو نحو دول شرق أوروبا كبولندا ودول البلطيق، تبقى ألمانيا منطقة محورية للانتشار والدعم العملياتي في أي نزاع محتمل.

أميركا ترصد 10 ملايين دولار مكافأة مقابل معلومات عن إيرانيين متورطين في هجمات سيبرانية

3 ديسمبر 2025، 15:36 غرينتش+0

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية عبر برنامج "مكافأة من أجل العدالة" رصد جائزة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات تساعد في تحديد هوية ومكان شخصين إيرانيين تورطا في تنفيذ هجمات سيبرانية ضد البنى التحتية في الولايات المتحدة.

وذكرت أن هذا تم تحت "إشراف دولة أجنبية وانتهاك قوانين الاحتيال وسوء استخدام الحاسوب".

ونشرت الوزارة معلومات وصورًا للفاطمة صديقيان كاشي ومحمد باقر شيرين كار، مشيرة إلى أنهما عنصران تابعان لمجموعة "شهيد شوشتري"، المرتبطة بالاستخبارات التابعة للحرس الثوري الإيراني، والتي شاركت في "هجمات سيبرانية ضد البنى التحتية الحيوية في الولايات المتحدة".

ووفقًا للبيان، فإن صديقيان وشيرين كار يرتبطان بعلاقة وثيقة، حيث تتعاون صديقيان مع شيرين كار في التخطيط وتنفيذ العمليات السيبرانية.

وأوضحت وزارة الخارجية الأميركية أن "شهيد شوشترى" هي منظمة سيبرانية تابعة للقيادة السيبرانية- الإلكترونية للحرس الثوري، وقد عُرفت سابقًا بأسماء، مثل "آريا سبهر آينده سازان"، و"آينده سازان سبهر آريا"، و"إيمن نت باسارغاد"، و"إيليانت غستَر"، و"نت بيغرد سماوات".

وبحسب برنامج "مكافأة من أجل العدالة"، فإن أعضاء هذه المجموعة تسببوا من خلال عمليات سيبرانية ومعلوماتية منسقة بخسائر مالية باهظة وتعطيل عمل شركات ومنظمات حكومية في الولايات المتحدة، مستهدفين البنى التحتية الحيوية في مجالات الإعلام والنقل البحري والسياحة والطاقة والمالية والاتصالات في أميركا وأوروبا والشرق الأوسط.

وأشار التقرير الأميركي إلى أن عناصر "شهيد شوشترى" بدأوا منذ أغسطس (آب) 2020 حملة متعددة الأوجه لاستهداف انتخابات الرئاسة الأميركية.

وقبل ذلك، شاركت المجموعة باستخدام هويات مزيفة في التخطيط للعمليات السيبرانية والمعلوماتية.

كما ذكرت وزارة الخارجية الأميركية أن وزارة الخزانة الأميركية فرضت، في 18 نوفمبر (تشرين الثاني) 2021، عقوبات على "شهيد شوشتري"، التي كانت تعمل آنذاك تحت اسم "إيمن نت باسارغاد"، مع ستة من موظفيها؛ بسبب محاولاتهم التأثير على انتخابات 2020 الأميركية.

وفي الوقت نفسه، شدد برنامج "مكافأة من أجل العدالة" على دور سيد محمد حسين موسى كاظمي وسجاد كاشيان في محاولات التدخل الخارجي في الانتخابات الأميركية.

ويدعو البرنامج أي شخص لديه معلومات عن شيرين كار، أو فاطمة صديقيان كاشي، أو مجموعة "شهيد شوشتري"، أو عن الأفراد والجهات المرتبطة بالأنشطة السيبرانية الضارة ضد البنى التحتية الحيوية في الولايات المتحدة، أو بالتدخل الخارجي في الانتخابات الأميركية، إلى التواصل مع برنامج "مكافأة من أجل العدالة" عبر القناة المشفرة على شبكة "تور".

وفقًا لقانون جديد.. كندا: إلزامية الإبلاغ عن جميع المعاملات المالية المرتبطة بإيران

3 ديسمبر 2025، 14:48 غرينتش+0
•
نكار مجتهدي

وفقًا للقوانين الجديدة الصارمة، التي أصدرتها حكومة كندا، أصبح كل تحويل مالي مرتبط بإيران، مهما كان حجمه صغيرًا، يُعتبر الآن معاملة عالية المخاطر؛ وهو إجراء قد يسبب، حسب تحذيرات الخبراء، أكبر ضرر للمواطنين الإيرانيين العاديين.

وأشارت تقارير "إيران إنترناشيونال" إلى أن الحد السابق البالغ 10 آلاف دولار لكل معاملة مالية إلى إيران أو منها قد أُلغي، وتم تغييره ليصبح صفر دولار.

وجاءت هذه الخطوة بعد أن حذّر الفريق الدولي المعني بالإجراءات المالية (FATF) مجددًا من أن إيران لا تزال منطقة عالية المخاطر فيما يتعلق بتمويل الإرهاب والتهرب من العقوبات، فشدّدت كندا قوانينها.

وتقول الحكومة الكندية إن القوانين الجديدة تستهدف الأموال القادمة من إيران، والتي قد تشمل أفرادًا أو منظمات أو شبكات مرتبطة بنظام خامنئي، والتي قد تستخدم التحويلات الصغيرة للتهرب من العقوبات أو لإخفاء المصدر الحقيقي للأموال.

لكن بما أن هذه التحويلات غالبًا ما تشبه الحوالات العادية، فقد بررت الحكومة الكندية أن هذه القواعد تُطبّق الآن على أي شخص يتلقى أموالاً من إيران، حتى لأسباب مشروعة.

وذكر وزير المالية الكندي في بيان له: "هناك خطر من أن النظام الإيراني قد يسهّل التهرب من العقوبات، مما قد يؤثر سلبًا على سلامة النظام المالي الكندي أو يهدد مصداقيته”.

وتستضيف كندا أكبر مجتمع مهاجر إيراني في العالم، بما يقارب 300 ألف شخص، ويعتمد كثير منهم على التحويلات المالية من إيران، سواء عن طريق بيع عقارات أو نقل الإرث أو دعم الآباء لأبنائهم الطلاب. كما أن الحوالات المالية من متخصصين في كندا إلى عائلاتهم في إيران شائعة.

الرقابة على التحويلات المالية

يعد مركز تحليل التحويلات والتقارير المالية في كندا (FINTRAC) وكالة فدرالية مستقلة تتبع وزارة المالية، وهي المسؤولة عن مراقبة تنفيذ القانون الجديد.

وقال متحدث باسم المركز لـ "إيران إنترناشيونال": "مع هذه التغييرات، أصبحت جميع المؤسسات الخاضعة للقانون ملزمة بالإبلاغ عن أي معاملة مالية من وإلى إيران، بغض النظر عن مبلغها". وأضاف: "قبل هذا التحديث، كانت التوجيهات الوزارية تلزم فقط البنوك والاتحادات الائتمانية والبنوك الأجنبية وشركات خدمات الأموال بالإبلاغ عن أي تحويل مالي مرتبط بإيران".

تحديات غير مسبوقة

وحذر الخبراء من أنه رغم أن هذا التوجيه قد يجعل حركة الأموال أصعب على الجهات المرتبطة بالنظام الإيراني، إلا أنه قد يخلق آثارًا جانبية غير مقصودة.

وقال سم كوبر، صحافي تحقيقات وكاتب بارز في مجال الجرائم العابرة للحدود في كندا: "إن تحديد المعاملات المرتبطة بإيران أمر صعب للغاية. النظام وعملاؤه يعملون عبر شبكات مصرفية سرية وعالمية، ويتعاونون مع جماعات إجرامية دولية، من حزب الله في لبنان إلى كارتلات أميركا اللاتينية وشركائهم في أماكن مثل فنزويلا".

وأضاف كوبر أن القوانين الأكثر صرامة غالبًا ما تضر بالإيرانيين العاديين، الذين يحاولون تحويل أموالهم عبر القنوات القانونية، مما يحرمهم في النهاية من الخدمات المصرفية الرسمية. وهذا قد يقوي شبكات الجريمة المنظمة الإيرانية والصينية والمكسيكية، التي تقدم خدمات لا تستطيع البنوك الرسمية توفيرها.

سياق دبلوماسي

جدير بالذكر أن كندا أغلقت سفارتها في إيران عام 2012 بسبب مخاوف أمنية على دبلوماسييها، وما تقول أنه يرتبط بدعم النظام الإيراني للإرهاب وانتهاك حقوق الإنسان.

ويخضع القرار الأخير لحكومة كندا أيضًا لمتابعة دقيقة من قبل الجهات التي تشارك في صياغة سياسة العقوبات في أوتاوا. وقال براندون سيلفر، محامٍ دولي في حقوق الإنسان، إنه قدم شهادته في البرلمان الكندي، وأشاد بالتشريعات الجديدة التي طالما سعى المجتمع الإيراني المقيم هناك لتطبيقها.

وأضاف سيلفر لـ "إيران إنترناشيونال": "توجيه مركز تحليل التحويلات المالية بشأن طهران يعكس ثقافة الفساد والجريمة في النظام الإيراني"، موضحًا أن الأموال تستخدم في تمويل القمع الداخلي الواسع والتدخلات الخارجية، سواء كانت لقتل واعتداء على ناشطات حقوق المرأة في إيران أو القمع الدولي الذي يستهدف الكنديين.

وأعرب عن أمله في أن تطبق بقية دول مجموعة السبع القيود نفسها، حيث تضم المجموعة الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان.