• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ما يقارب 10 حالات يوميًا.. إعدام ما لا يقل عن 286 شخصًا خلال شهر واحد في إيران

24 نوفمبر 2025، 09:25 غرينتش+0

أعدمت السلطات الإيرانية ما لا يقل عن 286 شخصًا في سجون مختلفة بجميع أنحاء البلاد، خلال شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري. وتشير هذه الأرقام إلى أنه خلال الشهر الماضي وحده، نُفّذ ما يقارب 10 إعدامات يوميًا، أي بمعدل شخص واحد كل ساعتين ونصف الساعة.

وفي تقريرها الشهري الأحدث حول أوضاع انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، قالت وكالة "هرانا" الحقوقية، يوم الأحد 22 نوفمبر، إنها وثّقت 268 حالة تنفيذ حكم إعدام هذا الشهر، و9 أحكام جديدة بالإعدام، و8 حالات تأييد لحكم الإعدام بحق سجناء في البلاد.

وأشار تقرير "هرانا إلى أحكام الإعدام الصادرة بحق زهرا شهباز طبري، ورضا عبدالي، مسعود جامعي، وعلي رضا مرداسي، وفرشاد اعتمادي‌ فر، وهم سجناء سياسيون محتجزون في سجون رشت والأهواز.

ومن بين الأشخاص الذين نُفّذ بحقهم الحكم، أُعدم شخص واحد على الملأ في 11 نوفمبر الجاري في ساحة "هفت ‌تير" بمدينة ياسوج، جنوب غرب إيران.

وفي شهر سبتمبر (أيلول) الماضي، حذّرت الجمعية العلمية للأطباء النفسيين في إيران، عبر رسالة موجهة إلى رئيس السلطة القضائية، غلام حسين محسني إيجئي، من الآثار الواسعة لإعدام الأشخاص أمام الجمهور، وطالبت بوقف فوري لهذه الممارسة.

وكانت "هرانا" قد نشرت سابقًا خبر إعدام 18 شخصًا آخرين نُفّذت أحكامهم خلال شهر نوفمبر الجاري بشكل سرّي في السجون الإيرانية، ولم تصل أخبارهم إلى هذه الوكالة والمنظمات الحقوقية الأخرى إلا بعد تأخير.

ويُظهر هذا الفاصل الزمني بين تنفيذ الحكم ونشر الخبر أن الأرقام الحالية هي الحد الأدنى، إذ إن التعتيم الذي تمارسه المنظومة القضائية في إيران يؤدي عادةً إلى اكتشاف وتسجيل بعض الحالات بعد أشهر.

وقد أثار الارتفاع المتواصل في عدد الإعدامات خلال الأشهر الماضية ردود فعل واسعة في الهيئات الدولية، إلى جانب موجة من الاعتراضات داخل إيران وخارجها.

وفي 19 نوفمبر الجاري، وافقت اللجنة الثالثة التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة على قرار يدين انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، وذلك بـ 79 صوتًا مؤيدًا مقابل 28 صوتًا معارضًا.

وركّز القرار على ازدياد الإعدامات، وتفاقم انتهاك حقوق النساء، وقمع المحتجين، واستمرار سياسة القمع خارج الحدود، التي ينتهجها النظام.

وفي 30 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قالت المقررة الخاصة لحقوق الإنسان في إيران، ماي ساتو، خلال اجتماع اللجنة الثالثة في الأمم المتحدة، إن نظام طهران باعتماده الإعدامات الواسعة "يسلك طريق الجرائم ضد الإنسانية".

وسبق أن ذكرت "هرانا"، في تقرير لها بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، أنه خلال الفترة الممتدة من 10 أكتوبر 2024 حتى 8 أكتوبر 2025، تم إعدام ما لا يقل عن 1537 شخصًا في إيران.

الأكثر مشاهدة

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان
1

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان

2

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"

3
خاص:

مقتل شابين إيرانيين على يد "الباسيج" والحرس الثوري في نقاط تفتيش بـ "أصفهان ومازندران"

4

"جيروزاليم بوست": إغلاق مضيق هرمز أسقط القناع..أولوية النظام الإيراني لوكلائه وليست لشعبه

5

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحيفة "شرق": منصة إلكترونية مرخّصة تسمح بتسجيل أطفال دون سن 13 عامًا للزواج في إيران

23 نوفمبر 2025، 16:38 غرينتش+0

كشف تحقيق أجرته صحيفة "شرق" الإصلاحية أن منصة إيرانية مرخّصة للبحث عن شريك حياة تتيح للوالدين تسجيل أطفال دون سن 13 عامًا؛ بهدف الزواج، دون أي ضوابط عمرية أو ضمانات حقيقية.

وكتبت الصحيفة الإيرانية: "يمكن تسجيل الأطفال، الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و14 عامًا مباشرة أو من قبل والديهم كمرشحين للزواج".

ويتيح موقع "آدم وحواء"، الذي يقدّم نفسه كوسيط رسمي للزواج، للمستخدمين إنشاء ملف شخصي لأنفسهم أو لأطفالهم أو لأحد أقاربهم.

وتمكّن صحافيو "شرق" من إنشاء ملف كامل لفتاة من مواليد 2012 دون أي قيود عمرية أو شرط لإثبات الهوية، ما يدل على أن القاصرين يمكن إدراجهم بسهولة كمرشحين للزواج.

وتُظهر الملفات، التي راجعها التحقيق، أن مستخدمي ما دون 18 عامًا يتركزون في المناطق الفقيرة؛ حيث ينتشر الزواج المبكر. وتظهر الفتيات غالبًا بين 13 و16 عامًا، بينما يتركّز الأولاد بين 16 و18 عامًا.

ويتضمن نموذج التسجيل المكوّن من 80 سؤالاً تركيزًا على الالتزام الديني، والأدوار المرتبطة بالجنسين والمواقف السياسية، والآراء حول الحجاب والزينة والتواصل الاجتماعي، لكنه لا يتضمن أي أسئلة عن الموافقة أو الاستعداد العاطفي أو النضج النفسي للقاصرين.

مدير الموقع يتذرع بالقانون
دافع المدير التنفيذي للمنصة الإلكترونية، محمد حسين أصغري، عن المنصة، قائلاً: "إن القانون يُلزمهم بقبول المستخدمين الذين يقعون ضمن السن القانونية للزواج". وأضاف أن "المادة 1041 من القانون المدني تحدد سن الزواج بـ 13 عامًا للفتيات و15 عامًا للفتيان".

وأردف: "من الناحية القانونية نحن ملزمون بقبول العضوية، ولا يمكننا حظر أي شخص يقع ضمن الفئة العمرية التي يحددها القانون".

وأوضح أن نحو 300 ألف شخص حاولوا التسجيل، مع وجود 70 ألف ملف نشط بعد التحقق من الهوية والفحص النفسي. وأضاف أن القاصرين دون 15 عامًا يجب أن يُكمل آباؤهم نموذج التسجيل، كما يتحدث موظفو المنصة مباشرة مع الطفل قبل الموافقة.

خبراء يحذّرون من تفاقم المخاطر
قال مدافعون عن حقوق الطفل للصحيفة إن تأطير زواج من هم دون 18 عامًا عبر منصة رقمية واسعة الانتشار يعمّق نمطًا ضارًا قائمًا بالفعل.

وقالت أخصائية علم النفس، منصورة شهنازري، إن الأطفال الذين يتزوجون بين سن 10 و16 عامًا يفتقرون إلى التطور العاطفي والاجتماعي اللازم للشراكة وتربية الأطفال، ويواجهون مخاطر أعلى من العنف والصدمات طويلة المدى.

وسجّل مركز الإحصاء الإيراني نحو 25,900 ألف حالة زواج لفتيات دون 15 عامًا في عام 2022، انخفاضًا من نحو 32,000 ألف في عام 2021، وهي أرقام يقول الباحثون إنها تعكس تناقضات في تقارير الحكومة.

ووصفت المختصة القانونية، سحر خاجه ‌وند، نموذج المنصة بأنه "تسويق لزواج الأطفال"، وقالت إنه يتعارض مع التزامات الدستور ببناء أسرة مستقرة على أساس النضج، وليس الفقر أو الإكراه.

سياسات رسمية تشجّع الزواج المبكر
لطالما روّج المرشد الإيراني، علي خامنئي، لسياسات تشجّع على رفع معدلات المواليد والزواج المبكر، بهدف زيادة عدد السكان، ليبلغ 150 مليون نسمة بحلول عام 2050.

وفي إطار هذه السياسات، أقر البرلمان الإيراني قانون "تنمية السكان وحماية الأسرة" عام 2021، والذي يفرض عقوبات على الأنشطة، التي تُعتبر معارضة للإنجاب أو تؤدي إلى تأخير الزواج، ما جعل الأهداف الديموغرافية تتقدم على حماية الأطفال.

ومع تسجيل عشرات الآلاف من حالات الزواج المبكر سنويًا، ووجود منصة تعلن صراحة قبول تسجيل القاصرين، يقول الناشطون إن الحظر الواضح على زواج من هم دون 18 عامًا هو السبيل الوحيد لمنع المنصات الرقمية من تطبيع هذه الممارسة أكثر

منظمة إدارة الأزمات: لم يأتِ أيّ بلد لمساعدة إيران في إخماد حرائق غابات شمال البلاد

23 نوفمبر 2025، 08:53 غرينتش+0

أعلن حسين ساجدی نيا، رئيس منظمة إدارة الأزمات في إيران، أنه حتى الآن لم يأتِ أيّ بلد للمساعدة في السيطرة على حرائق غابات "إليت" في شمال البلاد. وكانت شینا أنصاري، رئيسة منظمة حماية البيئة، قد أعلنت في وقت سابق عن طلب إيران مساعدة من تركيا.

وقال ساجدی نيا، اليوم الأحد، للتلفزيون الرسمي إن عدة دول أعلنت استعدادها للمساعدة في إخماد الحرائق في غابات مازندران، «لكن لم يرسل أيّ بلد فرقًا حتى الآن».

ولم يوضح ساجدی نيا سبب ذلك، مضيفًا أن إيران «تحاول السيطرة على الحريق بنفسها».

طلب مساعدة من تركيا

مع استمرار الحرائق الواسعة في غابة "إليت" في مازندران وعجز مسؤولي النظام عن إخمادها، قالت أنصاري إن طهران طلبت من أنقرة إرسال معدات وقوات للمساعدة في السيطرة على الأزمة.

وفي 21 نوفمبر، قالت أنصاري: «وفق التنسيق الذي تم، سيصل غدًا طائرتان ومروحية واحدة مع ثمانية أفراد من تركيا إلى موقع الحريق».

بعد ذلك، قال كامران پولادي، نائب مدينة جالوس: «وصلت أيضًا طائرتا إلیوشین من تركيا إلى المنطقة، ومن المتوقع أن تحقق عمليات الإطفاء نتائج جيدة».

الحرائق مستمرة

ذكرت وسائل الإعلام الرسمية أن حرائق غابات هيركاني مستمرة منذ أكثر من ثلاثة أسابيع.

ويحذر الخبراء من أن استمرار الحريق قد يلحق أضرارًا لا يمكن إصلاحها بأحد أهم المخازن الطبيعية في إيران، فيما تتزايد انتقادات المواطنين لعجز الحكومة وضعفها في التعامل مع الأزمة.

كما تفاعل عدد من الشخصيات الفنية والرياضية مع الحدث. فقد نشر علي دائي، نجم كرة القدم الإيراني، فيديو للحرائق في غابات هيركاني على إنستغرام، وكتب: «غابات هيركاني، تراثنا الأخضر، تحترق».

تبديد ميزانية شراء طائرات الإطفاء

قال حسن نتاج صلح دار، نائب مدينة بابُل، إنه رغم وجود ميزانية رسمية لشراء مروحيات إطفاء الحرائق، «يجب توضيح أين صُرفت هذه الميزانية، ولماذا لم تُؤمّن المعدات اللازمة قبل وقوع الكارثة».

وأضاف: «التأخر في اتخاذ القرار، وضعف الإدارة، ونقص التجهيزات كانت من الأسباب الرئيسية لامتداد الحريق».

وأكد أن غياب نظام مراقبة حرم السلطات من إمكانية الوقاية والاستجابة السريعة.

نائب بزشکیان وصف غابات هيركاني بأنها "مرعى عشبي"

أثار استخدام محمدجعفر قائم‌پناه، نائب المدير التنفيذي للرئيس مسعود پبشکیان، في منصة X، لفظ «مرعى عشبي» لوصف حرائق غابات إليت في جالوس، موجة واسعة من الانتقادات.

واتهمه كثيرون من المواطنين الإيرانيين بمحاولة التقليل من أهمية الكارثة. وكتب أحد المستخدمين:
«أحد أقدم غابات العالم يقولون عنها مرعى عشبي! هل صدّرتم أخشابها أيضًا؟ متى أصبحت هيركاني مرعى عشبي؟»

أهمية غابات هيركاني

تقع غابات إليت أو هيركاني ضمن نطاق دائرة الموارد الطبيعية في محافظة مازندران–نوشهر، وهو نطاق يشمل أكثر من 660 ألف هكتار من الغابات والمراعي والسواحل، أي ما يعادل 28% من مساحة محافظة مازندران، ويغطي مدن نور، ونوشهر، وجالوس، وعباس‌آباد، وتنكابُن، ورامسر وكلاردشت.

وتُعد مرتفعات جالوس في محيط قرية إليت أحد أهم أجزاء غابات هيركاني، وهي جزء من التراث العالمي لليونسكو، وتُعتبر من أقدم الغابات في العالم.

محذرًا من اندلاع احتجاجات جديدة.. وزير الاستخبارات الإيراني: "العدو" يسعى لاستهداف خامنئي

22 نوفمبر 2025، 18:55 غرينتش+0

صرح وزير الاستخبارات الإيراني، إسماعيل خطيب، بأن "العدو" يحاول استهداف المرشد علي خامنئي، محذرًا في الوقت نفسه من توفر "الظروف لظهور سخط الشعب"، على حد قوله.

وأوضح خطيب، خلال اجتماع مجلس الأمن في محافظة كهكيلوية وبوير أحمد، أن خامنئي يشكل "عمود ومحور" النظام، وقال: "لذلك يسعى العدو لاستهداف القيادة.. أحيانًا بالاغتيال وأحيانًا بالهجمات المعادية التي قد تحدث داخل البلاد أيضًا".

ولم يوضح وزير الاستخبارات الإيراني تفاصيل إضافية حول محاولات استهداف خامنئي، لكن مسؤولين آخرين في الحكومة أعربوا سابقًا عن مخاوف مماثلة.

وفي 11 نوفمبر الجاري، أقرّ الرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، في كلمة أمام البرلمان، بأنه كان قلقًا على سلامة خامنئي، خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل. وأضاف: "لو قُتل خامنئی، لكنا سنقتتل فيما بيننا، ولم نكن بحاجة لإسرائيل كي تفعل شيئًا".

تحذيرات من موجة احتجاجات جديدة

في سياق آخر، حذر وزير الاستخبارات الإيراني من احتمال اندلاع موجة جديدة من الاحتجاجات في البلاد، مؤكدًا أن "الضغط الاقتصادي والعقوبات والظروف المعيشية" توفر بيئة خصبة للسخط الشعبي، وأن "العدو" يسعى لاستغلال ذلك عبر "نشر اليأس والإحباط".

ويتهم النظام الإيراني منذ عقود كل التحركات الاحتجاجية بأنها مدفوعة من "العدو"، وتواجهها بالقمع. وقد هتف المتظاهرون في الاحتجاجات السابقة مرارًا بشعارات مثل "الموت لخامنئی" و"الموت للديكتاتور"، وأحرقوا صوره ولافتاته.

وفي الأيام الأخيرة، وبعد مقتل الشاب الإيراني المعارض "أمید سرلك" عقب نشره فيديو وهو يحرق صورة خامنئي، انتشرت موجة واسعة من إحراق صور المرشد داخل إيران، وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد كثيرة لذلك.

تصريحات أميركية وإسرائيلية حول استهداف خامنئي

في 27 يوليو (تموز) الماضي، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ردًا على تصريحات المرشد الإيراني بشأن "الانتصار" في الحرب، إنه كان يعلم بمكان اختفاء خامنئي لكنه منع قتله خلال تلك المواجهة.

وفي 6 نوفمبر الجاري، نشرت صحيفة "إسرائيل هیوم" تحليلاً ذكرت فيه فيه أن خيار قتل خامنئي لم يُنفذ في المعركة الأخيرة، لكنه لا يزال احتمالاً قائمًا.

وكان وزير التراث الثقافي الإيراني السابق، عزت ‌الله ضرغامی، قد صرّح بأن الدستور الإيراني "استعدّ لأي سيناريو" وأنه "لا وجود لمأزق" قد يهدد النظام. كما قال النائب البرلماني، قاسم روان بخش، إن إيران "غير مرتبطة بشخص واحد".

انتقادات للحكومة وردّ من خطيب

اعتبر خطیب أن تصاعد الانتقادات الموجهة إلى حكومة بزشکیان هو "كفران بالنعمة"، مؤكدًا أن الحكومة تمكنت من "الحضور المؤثر" دوليًا رغم الضغوط.

وكان بعض المسؤولين الحكوميين قد دعوا سابقًا المواطنين والمسؤولين إلى الامتناع عن الانتقادات العلنية في "الظروف الحربية" الحالية. وقال النائب الأول للرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، في 26 أكتوبر الماضي خلال اجتماع لجنة تنظيم السوق، إن الانتقادات الموجهة للوضع الاقتصادي والسياسي والاجتماعي في البلاد هي "من فعل العدو".

من جهتها، انتقدت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، في 25 أكتوبر الماضي الحكومة، وذكرت أنه على بزشکیان بدل تكرار كلمة "الجوع" أن يعمل على تقليص الفجوة الطبقية بسياسات اقتصادية واجتماعية فعالة.

ويعاني المواطنون الإيرانيون ارتفاعًا كبيرًا في تكاليف المعيشة، وتضخمًا حادًا، وانخفاض القوة الشرائية؛ وهي مشكلات تفاقمت أكثر بعد تفعيل "آلية الزناد" وعودة عقوبات مجلس الأمن ضد طهران.

تسببت في إغلاق بعض المدارس.. موجة جديدة من "الإنفلونزا" وفيروس "كورونا" تجتاح إيران

22 نوفمبر 2025، 17:56 غرينتش+0

تشهد إيران موجة جديدة من تفشّي مرض الإنفلونزا وفيروس "كورونا"، ما أدى إلى إغلاق عدد من المدارس، خصوصًا في مدينة "مشهد"، بسبب ارتفاع الإصابات بين الطلاب.

فقد أعلن مسؤولون في وزارة الصحة أنّ منحنى انتشار الإنفلونزا لا يزال متصاعدًا في مختلف المحافظات، في حين تُسجَّل نسبة من الحالات مرتبطة بفيروس "كورونا" أيضًا.

وقال مساعد وزير الصحة الإيراني، علي رضا رئیسي، إنّ بين 30 و40 في المائة من المراجعين في مدينة "قم" بسبب مشاكل تنفسية ثبتت إصابتهم بالإنفلونزا، داعيًا الأهالي إلى إبقاء الأطفال في المنزل عند ظهور أي أعراض.

وفي يزد، أوضح معاون الشؤون الصحية، مسعود شريفي، أن نسبة الفحوصات الإيجابية ارتفعت من 11 في المائة، الأسبوع الماضي، إلى 26 في المائة هذا الأسبوع، ما يشير إلى دخول المحافظة موجة جديدة من المرض.

أمّا في محافظة بلوشستان، فكشف مجيد نادري، رئيس مستشفى علي أصغر للأطفال في زاهدان، أنّ ما بين 600 و1000 طفل مصاب بالإنفلونزا يراجعون قسم الطوارئ يوميًا، وغالبيتهم يعانون حمى شديدة وآلامًا عضلية وسعالاً جافًا وإرهاقًا عامًا.

وفي خراسان رضوي، أعلنت السلطات التعليمية تعليق الدراسة في مدارس مشهد، وتبادکان، وتربت حیدریه، تربت جام ونیشابور، يوم السبت 22 نوفمبر، بسبب ارتفاع الإصابات.

وبموازاة موجة الإنفلونزا، أكدت وزارة الصحة عودة نشاط فيروس "كورونا"، إذ قال رئيس مركز إدارة الأمراض السارية، قباد مرادي، إنّ إصابات "كورونا" تبلغ نحو 2 في المائة فقط من مجموع الإصابات التنفسية الحالية، لكنه حذر من احتمال تحوّره وظهور سلالات أشد خطرًا، ما يستدعي متابعة مستمرة.

طهران ومشهد وكرمان بحالة طوارئ.. أزمة المياه تصل إلى "التقنين العملي" في إيران

22 نوفمبر 2025، 14:59 غرينتش+0

دخلت أزمة المياه في إيران مرحلة باتت فيها عدة محافظات، من بينها طهران ومشهد وكرمان، تواجه أوضاعًا طارئة، وفي بعض الحالات "تقنينًا عمليًا"؛ حيث صرح أحد المسؤولين بأن سدود العاصمة وصلت إلى "الحجم الاستراتيجي" الخاص بها.

وأعلن نائب مدير شركة المياه الإقليمية في طهران، راما حبيبي، يوم السبت 22 نوفمبر (تشرين الثاني)، أن خزانات سدود العاصمة وصلت إلى مستوى يجعل أي سحب إضافي منها يشكّل خطرًا على سلامة السدود وشبكة الإمداد.

وقال: "لا أستطيع القول إن سدود طهران وصلت إلى حجمها الميت، لكنها تقريبًا بلغت مستوى يعتبر دونَه حجمًا استراتيجيًا، وهذا الحجم يجب أن يبقى في السد".

وبحسب قول حبيبي، لم يخرج أي من سدود العاصمة عن الخدمة حتى الآن، لكن بعضها وصل إلى مستوى لا يمكن حتى سحب المياه منه بشكل تقني.

يُطلق مصطلح "الحجم الاستراتيجي" على جزء من مخزون السد يُحتفظ به لإدارة الأزمات خلال فترات الجفاف الشديد أو السيول، ولا يُسمح باستخدامه للاستهلاك اليومي.

ووفقًا للإحصاءات الرسمية، فإن طهران تعيش الآن عامها السادس على التوالي من الجفاف.

ووصل مخزون سد لتيان إلى أدنى مستوى له خلال 60 عامًا، كما لا يحتوي سد كرج سوى على أقل من 10 في المائة من سعته. ونتيجة لذلك، يتم تأمين 70 في المائة من مياه طهران من المصادر الجوفية؛ وهي مصادر تعرضت لضغط شديد على طبقات المياه الجوفية، حتى إن الكثير منها بات على حافة الهبوط الأرضي.

إدارة ضغط المياه في طهران

أعلن المتحدث باسم صناعة المياه في إيران، عيسى بزرك زاده أن "إدارة ضغط المياه لا تزال واحدة من الأدوات الأساسية لدى وزارة الطاقة لتأجيل تفاقم أزمة المياه في العاصمة طهران، وأن انخفاض ضغط المياه في مناطق مختلفة منها مستمر".

وأوضح بزرك زاده أن خفض ضغط المياه يُطبّق من منتصف الليل حتى ساعات الفجر، عندما يكون الاستهلاك أقل، ويستمر هذا الإجراء خلال النهار لكن بشدة أقل.

وحذر من أنه إذا لم يستجب المواطنون لطلب وزارة الطاقة بخفض الاستهلاك بنسبة 10 في المائة، فقد يتوسع نطاق إدارة الضغط ليشمل ساعات أخرى من اليوم.

20 محافظة بلا أمطار

أعلن المدير التنفيذي لشركة إدارة موارد المياه في إيران، محمد جوان بخت، أنه خلال الأيام الخمسين الماضية لم تُسجَّل سوى 3.5 ملليمتر من الأمطار في البلاد؛ وهو رقم لا يمثل سوى 18 في المائة من المعدل الطبيعي لهطول الأمطار.

وأضاف أن 20 محافظة لم تشهد أي أمطار، وأن العام المائي الماضي كان خامس عام جاف على التوالي في إيران.

وقال جوان بخت: "شهدت طهران وبندرعباس العام الماضي أكثر فترات الشح المائي منذ بدء تسجيل البيانات".

وأدى انخفاض الهطولات بنسبة 40 في المائة إلى وصول السدود في البلاد إلى أدنى مستوى من المياه خلال أكثر من عقد.

بدء التقنين ونفاد مخزون السدود في "مشهد"

أعلن رئيس اللجنة الرقابية في البرلمان الإيراني، نصرالله بجمان فر، في 21 نوفمبر الجاري، أن "سد دوستي لم يعد لديه مياه لنقلها، وأن مياه سدود مشهد وصلت إلى الصفر".

وأكد أن هذه المدينة الكبرى تعيش الآن في ظل التقنين.

وعزا بجمان فر نقص المياه إلى "سوء الإدارة وغياب إدارة مستجمعات المياه وإدارة المياه الجوفية"، وقال إن طاقة أحواض المياه السطحية في البلاد تبلغ نحو 400 مليار متر مكعب، لكن جزءًا كبيرًا من هذه المياه يخرج من البلاد بسبب غياب التخطيط.

انهيار القنوات و"الموت البطيء" في كرمان

تعكس التقارير الميدانية من محافظة كرمان صورة لانهيار تدريجي للحياة في هذه المنطقة. فالقنوات التقليدية (القرى) تجف، والمياه الجوفية أصبحت مالحة ومرة، والحدائق والأراضي الزراعية دُمّرت، ومساحات واسعة من الحياة البرية تواجه خطر الفناء.

وفي الكثير من المناطق، لا يتدفق الماء إلا عبر مضخات متهالكة، فيما يستمر الإفراط في الاستهلاك بالمنازل والزراعة.

ويقول الخبراء إن استمرار الري بالغمر، ونمط الزراعة غير المتناسب مع المناخ، والضخ المفرط من الطبقات الجوفية، كلها عوامل أوصلت الوضع إلى مستوى "موت النظام البيئي".

جفاف أم سوء إدارة؟

رغم أن الكثير من المسؤولين يحمّلون الجفاف المسؤولية الرئيسة عن الأزمة، يرى خبراء الموارد المائية أن سوء الإدارة، والتوسع غير المنضبط للمدن، والأعباء الثقيلة على الموارد، وغياب التخطيط لإدارة الاستهلاك، هي عوامل رئيسة في هذا الوضع.

فالاستخراج المفرط للمياه من آلاف الآبار في ضواحي طهران، والهدر الكبير في شبكة التوزيع، وتوسع المجمعات السكنية، وإصدار تراخيص واسعة لبناء المدن، والمشاركة المحدودة للتقنيات الحديثة في إدارة الاستهلاك، كلها من أسباب تفاقم الأزمة.

ويؤكد خبراء المياه أن استمرار الوضع الحالي قد يجعل تأمين المياه لـ 30 إلى 50 في المائة من سكان طهران أمرًا غير ممكن خلال فترة تتراوح بين خمس إلى عشر سنوات.

كما حذر البعض من أنه إذا لم تهطل أمطار مؤثرة في الشتاء المقبل، فقد تدخل البلاد مرحلة أوسع من التقنين، وربما حتى "الإخلاء الموضعي" في بعض المناطق.