• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ترامب: إيران تقاتل الآن من أجل البقاء وليس من أجل برنامجها النووي

23 أكتوبر 2025، 18:30 غرينتش+1

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن هجوم بلاده على المنشآت النووية الإيرانية ومقتل قاسم سليماني جعلا إيران تتراجع ولم تعد "بلطجيًّا" في المنطقة.

وقال ترامب في مقابلة مع مجلة "تايم" نُشرت اليوم الخميس 23 أكتوبر (تشرين الأول) 2025 إن هذه الإجراءات أدت إلى "شرق أوسط مختلف تمامًا".

وأضاف أنه لو كانت إيران "لا تزال قوية ومتعجرفة"، لما كان من الممكن التوصل إلى اتفاق سلام مماثل لذلك الذي تحقق في غزة.

وقال الرئيس الأميركي: "لطالما كان هناك تهديد يخيّم فوق المنطقة، لكن هذا التهديد لم يعد موجودًا الآن".

وفي وقت سابق، ذكرت شبكة "CBS News" أن طيّاري قاذفات الشبح "B-2" الذين شاركوا في الهجوم على منشآت فوردو النووية وصفوا العملية بأنها "واحدة من أكثر المهمات المصيرية في مسيرتهم العسكرية".

وبحسب القادة الأميركيين، كانت تلك العملية "مزيجًا من تكنولوجيا التخفي، والدقة الفائقة، والمخاطرة العالية"، واعتُبرت "نقطة تحوّل في تاريخ القاذفات الشبح".

في المقابل، وصف علي خامنئي، يوم 19 أكتوبر 2025، تصريحات الرئيس الأميركي حول "تدمير البرنامج النووي الإيراني" بأنها "محض خيال".

وقال خامنئي في كلمة له: "رئيس الولايات المتحدة يفتخر بأنه قصف الصناعة النووية الإيرانية ودمّرها. حسنًا، فليحلم بذلك. من أنتم أصلًا لتقرروا ما ينبغي أو لا ينبغي أن تفعله دولة تملك صناعة نووية؟".

وبحسب الصحافي والمحلل السياسي جمشيد برزكر، فإن الخطاب العدائي والتهديدات المتكررة بشنّ هجمات صاروخية جديدة، ورفض عملية السلام في الشرق الأوسط، والهجمات الشخصية على ترامب، تأتي في وقت يفاخر فيه الرئيس الأميركي بدوره في تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، مما يُعدّ "ذهابًا متعمّدًا نحو حرب جديدة".

اغتيال سليماني: بداية ضعف النظام الإيراني

وأكد ترامب في حديثه مع مجلة "تايم" أن تصفية الشخصيات العسكرية الرئيسية في النظام الإيراني، وعلى رأسهم قاسم سليماني، كانت بداية تراجع قوة النظام الإيراني.

وقال الرئيس الأميركي: "لقد خسروا ثلاث طبقات من قياداتهم العسكرية؛ نحن قتلنا ثلاثة مستويات من قادتهم الواحد تلو الآخر، ولهذا تغيّرت إيران كثيرًا ولم تعد بلطجيّة".

ووصف ترامب مجددًا الهجوم الأميركي على المنشآت النووية الإيرانية بأنه "كان مثاليًا تمامًا"، مضيفًا أن العملية أدت إلى "تدمير كامل" للمنشآت النووية الإيرانية.

وقال أيضًا إن القدرات النووية الإيرانية "زالت بالكامل، ولم تستطع حتى الآن العودة إلى مستواها السابق".

وذكرت صحيفة "ذا صن" البريطانية في 19 أكتوبر (تشرين الأول) 2025 نقلًا عن خبراء استخبارات إسرائيليين أن إيران تحاول إعادة تسليح حركة حماس وإحياء محور نفوذها الإقليمي.

وأضافت الصحيفة أن هذه الجهود قد تكون مقدمة لجولة جديدة من المواجهات مع إسرائيل.

وقال راز زيمت، الضابط السابق في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، إن طهران تحاول بعد إضعاف ميليشياتها في لبنان وسوريا وغزة استغلال الظرف الراهن لإعادة بناء قوتها، محذرًا من أن النظام الإيراني "لن يتخلى أبدًا عن هدفه النهائي المتمثل في تدمير إسرائيل وامتلاك سلاح نووي".

وفي جزء آخر من تصريحاته حول اتفاق غزة بين إسرائيل وحماس، الذي تم بوساطة أميركية، قال ترامب: "لو كانت إيران لا تزال قوية ومتعجرفة كما كانت، لما أمكن الوصول إلى مثل هذا الاتفاق. لكن بما أن ذلك البلطجي لم يعد بلطجيًا، فهم الآن يقاتلون من أجل البقاء، حرفيًا يقاتلون للبقاء أحياء".

وأضاف الرئيس الأميركي: "وفوق ذلك، نحن نفرض عليهم عقوبات قاسية للغاية، إنهم بالفعل في معركة وجود. صدّقوني، إنهم في غاية الضعف".

كما جدد ترامب انتقاده للاتفاق النووي الإيراني قائلًا: "هنا تحديدًا أخطأ أوباما وبايدن بشدة، لأنهما أرادا عمليًا وضع إيران في قمة الهرم، وهي كانت تسير نحو امتلاك سلاح نووي. فلو استمر الاتفاق، لكانت إيران اليوم تملك سلاحًا نوويًا ضخمًا".

يُذكر أن ترامب انسحب من الاتفاق النووي خلال فترة رئاسته الأولى، وفي فترته الثانية فعّلت الدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق آلية الزناد لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

مقتل شاب إيراني برصاصة "أمنية" في الرأس بين يدي شقيقه إثر احتجاجات بمدينة "مشهد"

4

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

5

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

البهائيون في إيران يعبّرون عن قلقهم بعد ربطهم بإسرائيل على شاشة التلفزيون الرسمي

23 أكتوبر 2025، 13:47 غرينتش+1

اتهم محلّل متشدد في التلفزيون الرسمي الإيراني الطائفة البهائية في إيران بأنّ لها "ولاءً سرياً لإسرائيل"، في تصريحاتٍ اعتُبرت دليلاً على تصعيد الكراهية الرسمية تجاه هذه الأقلية في ظل استمرار حملات القمع ضدّها.

وقال علي شيرازي، أحد المعلّقين المعروفين بخطابه المتشدد، في برنامج تلفزيوني بُثّ الثلاثاء وأعيد تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي: "الطائفة البهائية مرتبطة ارتباطاً لا ينفصم بالصهيونية. لا تنخدعوا بأصولهم الإيرانية"، مضيفاً: "البهائية وإسرائيل كيان واحد لا يفصل بينهما شيء."

جاءت هذه التصريحات بعد يومٍ واحد من إعلان "المجتمع البهائي العالمي" عن قلقه من تصاعد وتيرة القمع ضدّ أتباع الديانة داخل إيران، مشيراً إلى "عمليات منسّقة" في ما لا يقلّ عن 6 محافظات.

وأوضح البيان: "تعرّض ما لا يقلّ عن 22 بهائياً لمداهمات وعمليات تفتيش عدوانية لمنازلهم وأماكن عملهم، صودرت خلالها مقتنيات شخصية وأجهزة إلكترونية، وأُغلقت محالّهم التجارية، فيما اعتُقل بعضهم أو اختفوا في أماكن مجهولة."

خطاب كراهية بلا أساس

وندّد المتحدّث باسم المجتمع البهائي العالمي في سيدني، وساق صنعائي، بالخطاب التحريضي ضدّ البهائيين على شاشة التلفزيون الرسمي الإيراني، معتبراً أنه يعكس العداء العميق الذي تكنّه السلطات الإيرانية لهم.

وقال وساق صنعائي في مقابلة هاتفية مع قناة "إيران إنترناشيونال" الأربعاء: "عبر التاريخ، اتخذت حملات الكراهية ضدّ البهائيين أشكالاً مختلفة. ففي أوقاتٍ وُصفوا بالجواسيس، وعندما ساد الشعور القومي اتُّهموا بمعاداة الوطن، وفي فتراتٍ أخرى نُعتوا بالمعادين للدين."

وأضاف صنعائي: "تغيّر الاتهامات باستمرار – من دون أساس أو منطق – يدل على أنّ الهدف الوحيد هو بثّ الكراهية وتقسيم المجتمع. هذه الممارسات ليست جديدة، لكنها اليوم تُمارس على منصات متعددة."

من جهته، دعا الناشط والمخرج البهائي سِبهر عاطفي، في منشور له الأربعاء على منصة "إكس"، الإيرانيين إلى التضامن مع الأقلية البهائية قائلاً: "كلّ المؤشرات تدلّ على إصرار النظام الإيراني على تدمير المجتمع البهائي في إيران من خلال القمع والاعتقالات والضغوط الاقتصادية، مستخدماً الاتهامات الزائفة والمكرّرة ذاتها التي تفتقر لأي دليل."

وأضاف عاطفي: "اليوم، أكثر من أي وقتٍ مضى، يحتاج البهائيون في إيران إلى تضامن المجتمع الإيراني بأسره."

وردّاً على سؤال عمّا إذا كانت تصريحات المعلّقين على شاشة التلفزيون الرسمي تحمل وزن التصريحات الرسمية، قال صنعائي إنّ مجرّد منحهم منبراً رسمياً يمنح هذه الخطابات شرعية خطيرة.

وأوضح: "حين يُتاح لمن يطلق أكاذيب وكراهية بلا دليل أو وثيقة أن يتحدث عبر منبر رسمي، بل ويُقدَّم كخبير، سواء كان يشغل منصباً رسمياً أم لا، فإنّ ذلك أمر مقلق للغاية. فهو يبرّر القمع ويُطبّعه، ويقوّض الحسّ العام بالعدالة، والأخطر أنه يضرّ بتماسك المجتمع الإيراني."

يشار إلى أن إيران لا تعترف بالديانة البهائية كدين رسمي، ويتعرّض أتباعها للاضطهاد والملاحقات منذ عام 1979. وغالباً ما تُستخدم الاتهامات بارتباط البهائيين بإسرائيل لتصويرهم كأعداء للدولة.

وتقع المراكز الروحية والإدارية العالمية للطائفة البهائية في مدينتي حيفا وعكّا في إسرائيل، وتشمل مواقع مقدسة مثل "ضريح الباب".

وذكرت وكالة "هرانا" الحقوقية التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها في تقريرٍ صدر في أغسطس أنّ المجتمع البهائي الإيراني تعرّض خلال السنوات الخمس الماضية لقمعٍ ممنهج، واعتقالات، وأحكام بالسجن بلغ مجموعها نحو 1500 عام.

عراقجي ردا على غروسي: لا أعلم هل يشعر بالقلق من العودة للحرب مع إيران أم يهدد بها

23 أكتوبر 2025، 13:05 غرينتش+1

ردّ وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، على تصريحات رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، بشأن القلق من احتمال اللجوء مجددًا إلى القوة ضد البرنامج النووي الإيراني، محذرًا من أن مثل هذا النهج لن يؤدي إلا إلى "هزيمة الطرف المقابل".

وأشار عراقجي يوم الخميس 23 أكتوبر (تشرين الأول) في مقابلة مع الصحافيين إلى تصريحات غروسي قائلاً: "لا أعلم هل قال هذا من باب القلق أم كتهديد".

وأضاف: "أولئك الذين يطلقون مثل هذه التهديدات يجب أن يعلموا أن تكرار تجربة فاشلة لن يؤدي إلا إلى فشل جديد لهم".

ورغم أن إيران تكبدت خسائر واسعة في المجالين الاستخباراتي والعسكري خلال المواجهة مع إسرائيل وفقدت عددًا كبيرًا من قادتها الكبار، فقد سعت في الأشهر الأخيرة إلى تقديم رواية مختلفة عن هذه الأحداث لتظهر نفسها "منتصرًا" في ساحة المعركة.

وحذر غروسي في 22 أكتوبر من أنه في حال توسيع البرنامج النووي الإيراني، ستمتلك طهران مواد كافية لصنع نحو عشر قنابل نووية.

وأضاف: "طهران تسمح فقط بدخول محدود وتدريجي للمفتشين. هذه القيود بسبب اعتبارات أمنية أفهمها، لكن إذا فشلت الدبلوماسية، فأنا قلق من استخدام القوة مجددًا [ضد إيران]".

وجاءت ردود عراقجي على تصريحات المدير العام للوكالة في وقت انتقد فيه العديد من مسؤولي النظام الإيراني بشدة تقارير غروسي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد الحرب التي استمرت 12 يومًا، حيث وصفه بعضهم بـ"عميل الموساد"، وطلبت صحيفة "كيهان"، التي تُدار تحت إشراف ممثل علي خامنئي، إعدامه بتهمة "التجسس لإسرائيل".

وأشار جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في مؤتمر صحافي عقد في إسرائيل يوم 21 أكتوبر، إلى أن واشنطن ترغب في "ازدهار إيران وعلاقات جيدة مع الإيرانيين"، لكنها "ستستخدم كل أداة دبلوماسية" لمنع إيران من الحصول على السلاح النووي.

ومن جانب آخر، وصف المرشد الإيراني علي خامنئي يوم 20 أكتوبر تصريحات ترامب المتكررة حول تدمير البرنامج النووي للحكومة الإيرانية بأنها "وهم".

وهدد خامنئي قائلاً: "إذا لزم الأمر"، ستستخدم إيران صواريخها مرة أخرى.

وسابقًا، وفي 9 سبتمبر، توصل عراقجي وغروسي في القاهرة إلى اتفاق على آلية جديدة لمواصلة التعاون بين الطرفين.

ومع ذلك، وبعد تفعيل آلية "الزناد" وعودة عقوبات الأمم المتحدة على إيران، أعلن المسؤولون في الحكومة أن طهران لم تعد ملتزمة بهذا الاتفاق.

القوات اليمنية تصادر سفينة تحمل أسلحة إيرانية كانت متجهة إلى الحوثيين

23 أكتوبر 2025، 11:06 غرينتش+1

أعلنت السلطات الأمنية في اليمن أنّها صادرت سفينة محمّلة بالأسلحة والمعدات الإيرانية كانت في طريقها إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، في عملية وُصفت بأنها واحدة من أكبر عمليات كشف التهريب هذا العام.

وذكرت مصادر أمنية في عدن، يوم الأربعاء 22 أكتوبر، أنّ القوات اليمنية أوقفت سفينة من نوع "بوم" قرب سواحل الصبيحة ورأس العارة في محافظة لحج، وذلك بعد عملية رصد دقيقة وتنسيق استخباراتي استمر عدة أيام.

وأوضحت التقارير أنّ الفحص الأولي للسفينة أظهر أنها تحمل مواد غذائية وطبية، غير أنّ عملية التفتيش اللاحقة كشفت عن وجود مخزن سري يحتوي على صواريخ مضادة للدبابات وقطع غيار لطائرات مسيّرة.

وتم توقيف طاقم السفينة المؤلف من ثمانية أفراد، بينما صودرت السفينة نفسها تمهيداً لإجراء التحقيقات القضائية. وأكدت المصادر الأمنية أنّ السفينة أبحرت من ميناء بندرعباس في إيران وكانت على صلة بأحد القادة البارزين في جماعة الحوثي.

وقال مسؤولون يمنيون إنّ هذه العملية تؤكد استمرار دعم طهران للحوثيين عبر شبكات تهريب بحرية سرّية، في انتهاك للعقوبات الدولية والتحذيرات المتكررة من المجتمع الدولي.

تأتي هذه العملية بعد مصادرة أضخم في يوليو 2025، حين تمكنت قوات المقاومة الوطنية اليمنية من ضبط أكثر من 750 طناً من الأسلحة الإيرانية، شملت صواريخ كروز ومحركات طائرات مسيّرة وأنظمة دفاع جوي.

وأشار موقع "يمن أونلاين" في 21 أكتوبر إلى تقرير دولي تحدث عن تصاعد ملحوظ في الأنشطة المزعزعة للاستقرار التي يقوم بها النظام الإيراني في اليمن والشرق الأوسط.

ووفقاً للتقرير، فإنّ التحليلات الصادرة عن خبراء أمنيين إقليميين وأجهزة استخبارات غربية تُظهر أنّ عملاء النظام الإيراني كثّفوا تنسيقهم مع قيادة الحوثيين لتجاوز القيود المفروضة على النقل البحري والبري.

وأضاف "يمن أونلاين" أنّ هناك تحولاً واضحاً نحو استخدام طرق تهريب أكثر سرية عبر خليج عدن والبحر الأحمر والممرات الصحراوية النائية على طول الحدود الشرقية لليمن.

كما أشار الموقع إلى أنّه "بين عامي 2015 و2024، تم توقيف ما لا يقل عن 20 سفينة إيرانية كانت في طريقها إلى اليمن، وكانت تحمل أسلحة متطورة من بينها مكونات صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة وصواريخ موجهة مضادة للدبابات وآلاف القطع من الأسلحة القتالية، وهي شحنات مكّنت الحوثيين من تنفيذ أكثر من 100 هجوم استهدف بنى تحتية مدنية وعسكرية في اليمن والسعودية والإمارات وإسرائيل."

شركة أمن سيبراني: قراصنة تابعون لإيران استهدفوا أكثر من 100 مؤسسة بهدف التجسس

23 أكتوبر 2025، 09:03 غرينتش+1

أعلنت شركة الأمن السيبراني "Group-IB" ومقرها في سنغافورة أن مجموعة القرصنة التابعة للنظام الإيراني والمعروفة باسم "MuddyWater" نفذت حملة تصيّد إلكتروني معقدة استهدفت أكثر من 100 مؤسسة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وقالت الشركة في تقرير صدر يوم الأربعاء، 22 أكتوبر 2025، إن المهاجمين استخدموا حساب بريد إلكتروني مخترقًا لنشر برامج خبيثة بين مؤسسات مختلفة، بما في ذلك هيئات حكومية.

وذكرت أن الهدف الرئيسي من هذه العملية هو جمع معلومات سياسية وأمنية من منظمات دولية.

وفي هذه الحملة، استخدم القراصنة خدمة الـVPN القانونية للوصول إلى صناديق بريد الضحايا، وأرسلوا رسائل إلكترونية تحتوي على مرفقات خبيثة، كانت ملفات Word تُشغّل عند تفعيل خاصية الماكرو(Macros) أكوادًا ضارة تُثبت الإصدار الرابع من برنامج التجسس "Phoenix Backdoor" على جهاز الضحية.

وأشار التقرير إلى أن هذا البرنامج الخبيث يُنفَّذ باستخدام أداة حقن تُعرف باسم "FakeUpdate"، ثم يتصل بخادم التحكم والسيطرة (C2) لجمع البيانات المستهدفة واستقبال أوامر جديدة من القراصنة.

وأوضح خبراء الشركة أن بنية الكود والخوادم وأدوات التنفيذ في هذه العملية تتطابق مع حملات سابقة نفذتها مجموعة "MuddyWater"، مؤكدين بـ"درجة عالية من اليقين" أن هذه المجموعة هي المسؤولة عن الهجمات الأخيرة.

وأضاف التقرير أن في البنية التحتية للتحكم الخاصة بالمجموعة، تم اكتشاف أدوات للتحكم عن بُعد بالإضافة إلى برنامج لسرقة كلمات المرور من المتصفحات. وقد صُمم البرنامج الخبيث بمظهر يشبه آلة حاسبة لخداع المستخدمين وعدم إثارة الشكوك، وهو قادر على استخراج البيانات المخزنة في متصفحات مثل "Chrome"، "Brave"، و"Opera".

كما أعلنت الوكالة الوطنية للأمن السيبراني الإسرائيلية في22 أكتوبر (تشرين الأول) 2025 عن اكتشاف موجة من الهجمات الإلكترونية ضد شركات إسرائيلية عاملة في قطاع خدمات تكنولوجيا المعلومات، يُرجّح ارتباطها بالنظام الإيراني.

وأوضحت الوكالة أن الهجوم الفاشل على مركز "شامير" الطبي خلال عيد "يوم كيبور" في أوائل أكتوبر الجاري، والذي أدى إلى تسريب رسائل إلكترونية تحتوي على معلومات حساسة عن المرضى، كان محاولة من إيران لتعطيل عمل المستشفى. ومع ذلك، تم احتواء الهجوم قبل أن تُصاب أنظمة الملفات الطبية المركزية بأي ضرر.
وكان مقرر الأمم المتحدة الخاص قد ذكر سابقًا أن إيران تستخدم التهديدات والهجمات السيبرانية كوسيلة للقمع العابر للحدود.

وختمت شركة "Group-IB" تقريرها بالتأكيد على أن "MuddyWater"، المرتبطة بالنظام الإيراني، لا تزال من أكثر مجموعات التجسس الإلكتروني نشاطًا في المنطقة، وقد توسعت عملياتها لتشمل الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا وأميركا الشمالية.

وأضافت الشركة: لقد تمكنت مجموعة "MuddyWater" من رفع مستوى التخفي والاستمرارية بشكل كبير، من خلال الجمع بين البرمجيات الخبيثة الخاصة بها والأدوات التجارية القانونية.

وحذر الخبراء من أنه نظرًا لتركيز هذه المجموعة على الأهداف الحكومية والتوترات الجيوسياسية المتزايدة في المنطقة، فمن المتوقع أن تستمر مثل هذه العمليات في المستقبل القريب.

مع تصاعد الضغوط على إيران.. حزب الله يلجأ إلى شبكاته في أميركا اللاتينية

22 أكتوبر 2025، 16:45 غرينتش+1

قال خبراء أميركيون أمام جلسة استماع في مجلس الشيوخ يوم الثلاثاء إنّ حزب الله يعتمد بشكل متزايد على شبكاته المالية الخارجية في ظل الضغوط الاقتصادية التي تواجهها إيران، محذرين من أنّ الجماعة قد توسّع أنشطتها في فنزويلا وسائر أنحاء أميركا اللاتينية.

وقال المحلل ماثيو ليفيت: "يتمتع حزب الله بتاريخ طويل في اللجوء إلى شبكات الشتات التابعة له عندما يواجه ضائقة مالية".

وأضاف ليفيت أنّه رغم استمرار إيران في دعم الحزب، فإنها "تواجه صعوبة متزايدة في إيصال الأموال إليه في الوقت المناسب".

ووصف المشرّعون فنزويلا بأنها مركز متنامٍ لعمليات حزب الله في مجالي المخدرات والتمويل.

وقال السيناتور الديمقراطي شيلدون وايتهاوس، رئيس لجنة مجلس الشيوخ لمراقبة المخدرات الدولية، إنّ الحزب "يُعدّ أحد أدوات إيران لزعزعة الاستقرار ونشر الإرهاب"، مضيفًا: "إذا استهدفنا مصادر تمويل حزب الله، يمكننا حرمانه من فرصة إعادة بناء قدراته".

وأشار ليفيت إلى أنّ حزب الله ينشط في أميركا اللاتينية منذ ما يقرب من خمسة عقود، حيث أقام علاقات مع شبكات تهريب واستخدم التجارة غير المشروعة لتحريك الأموال.

وقال: "عندما تحتاج إلى أموال كبيرة بسرعة، تلجأ إلى الأنشطة غير القانونية، خصوصًا الإتجار بالمخدرات".

وحثّ عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الإدارة الأميركية على تشديد موقفها تجاه تعاون فنزويلا مع إيران.

وقال السيناتور بيرني مورينو إنّ تصرفات حكومة مادورو "تستوفي المعايير القانونية لتصنيفها دولة راعية للإرهاب"، محذرًا من أنّ "على مادورو أن يدرك أن أيامه معدودة".

ودعا الخبراء الذين أدلوا بشهاداتهم أمام مجلس الشيوخ أيضًا حكومات أميركا اللاتينية إلى اتباع نهج الأرجنتين وكولومبيا وباراغواي في تصنيف حزب الله منظمة إرهابية، مشيرين إلى أنّ هذه الخطوة ستساعد في عرقلة أنشطته المالية وإضعاف نفوذ طهران في المنطقة.