• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

عودة العقوبات على إيران بعد رفض مجلس الأمن الدولي مقترحاً روسياً – صينياً بالتأجيل

26 سبتمبر 2025، 21:20 غرينتش+1

فشل مشروع القرار الذي قدمته روسيا والصين بتأجيل إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران في مجلس الأمن الدولي، وبالتالي ستعود هذه العقوبات إلى التنفيذ مجدداً.

وفي التصويت الذي جرى اليوم الجمعة 26سبتمبر (أيلول) 2025، لم يحصل المشروع إلا على أربعة أصوات مؤيدة من أصل 15 عضواً، وهم: روسيا، الصين، الجزائر، وباكستان.

في المقابل، صوّتت تسع دول، بينها الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، والدنمارك ضده، فيما امتنعت دولتان عن التصويت، من بينهما كوريا الجنوبية التي كانت ترأس الجلسة.

وبناءً على قرار المجلس، ستُعاد جميع عقوبات الأمم المتحدة ضد إيران اعتباراً من يوم غد السبت27 سبتمبر 2025 الساعة 8 مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة.

تأتي عودة العقوبات بعد أن فعّلت فرنسا وألمانيا وبريطانيا آلية الزناد المنصوص عليها في الاتفاق النووي الموقع عام 2015.

ردود فعل أعضاء مجلس الأمن

كان مندوب روسيا في مجلس الأمن قد قال: "كنا نأمل أن يسود العقل والمنطق، وأن تتراجع فرنسا وألمانيا وبريطانيا عن ادعاءاتها".

وأضاف أن "واشنطن رفضت الحوار، وإيران أرادت تقديم تنازلات، واتخذت جميع الإجراءات".

فيما صرّح المندوب الصيني بأنه كان على أوروبا وأميركا أن "تختارا خيار التمديد الفني بدلاً من إعادة العقوبات، وأن يسلكا طريق الحوار والتفاوض بدلاً من تعميق الانقسامات".

وأكد أن دول "الترويكا" الأوروبية أصرت على عودة العقوبات.. وهو ما سيبقي الوضع حرجًا للغاية.

أما ممثلة بريطانيا فقد أكدت أن "عقوبات الأمم المتحدة ستعود هذا الأسبوع، وعلى جميع الدول الأعضاء الالتزام بها."

وأضافت: "بريطانيا ما زالت ملتزمة بالسعي إلى حل دبلوماسي. التزامنا بالدبلوماسية لم ينتهِ، ونحن مستعدون لمواصلة المحادثات مع إيران لمعالجة القلق العالمي بشأن برنامجها النووي."

كما أشارت إلى تصريحات علي خامنئي الأخيرة قائلة: "من الواضح أن إيران لا تبدي رغبة في النظر بمفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة. وبالتالي، هذا المجلس لا يرى مساراً واضحاً للوصول سريعاً إلى حل دبلوماسي."

يشار إلى أنه قبل ثلاثة أيام من التصويت، كان علي خامنئي قد جدد رفضه التفاوض مع الولايات المتحدة، معتبراً أن مثل هذه المفاوضات "لا فائدة منها، بل قد تحمل أضراراً لا تعوّض."

كما دافع عن تخصيب اليورانيوم داخل الأراضي الإيرانية، وهو ما أدى إلى تعثر المحادثات بين طهران وواشنطن.

موقف الولايات المتحدة

أما ممثلة الولايات المتحدة فقد شددت على أن "أميركا تدعم الملف الذي قدمته الدول الأوروبية الثلاث. إيران خرقت التزاماتها بشكل متكرر وجسيم. إعادة فرض العقوبات لا تعني التخلي عن الدبلوماسية."

وأضافت: "نحن سعداء بأن المجلس رفض مشروع روسيا والصين، فقد كان مجرد محاولة فارغة للإفلات من محاسبة إيران."

ومن ناحيتها قالت مندوبة الدنمارك: "الجهود الدبلوماسية المكثفة على أعلى مستوى لم تنجح. إقرار المشروع كان سيؤدي فقط إلى تمديد وضع غير مقبول. نحن قلقون بشدة من برنامج إيران النووي وتكديسها لليورانيوم عالي التخصيب."

وفي المقابل، كان عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، قد وصف تفعيل آلية "سناب باك" من قبل الدول الأوروبية الثلاث بأنه "يفتقر إلى الشرعية"، محذراً من إنهاء التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية إذا ما أعيد فرض عقوبات مجلس الأمن.

وبعد التصويت على إعادة فرض العقوبات قال وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي إن تحركات إيران البناءة قوبلت من أميركا والمجموعة الأوروبية بالرفض.

وأضاف عراقجي أن الغرب تصرف بسوء نية فيما التزمت إيران بالاتفاق النووي حتى بعد انسحاب واشنطن منه.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

لويدز ليست: 26 سفينة مرتبطة بـ«أسطول الظل» التابع لإيران تجاوزت الحصار الأمريكي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

رئيس وزراء إسرائيل يطالب بـ"إعادة فرض" العقوبات الأممية على إيران "غدا"

26 سبتمبر 2025، 16:41 غرينتش+1

طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، في نيويورك، بإعادة فرض عقوبات مجلس الأمن الدولي على إيران "غدا السبت"، مؤكدًا أن بلاده وجهت ضربات قاسية لبرامج طهران العسكرية النووية والصاروخية الباليستية.

وقد افتتح رئيس الوزراء الإسرائيلي كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإشارة إلى التهديد، الذي تمثّله إيران على إسرائيل، كما أشار إلى الولايات المتحدة ودول أخرى.

وأعلن نتنياهو أن بلاده وجهت ضربات قاسية إلى البرنامج النووي العسكري الإيراني وصواريخ إيران الباليستية، مما أضعف هذه البرامج بشدة.

وقال "إنّ إيران تطوّر برنامجًا لصناعة سلاح نووي بهدف تدمير إسرائيل".

وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي متحدثًا عن "حرب الـ 12 يومًا"، أنّ "طيّارينا الشجعان قصفوا منظومات الدفاع الصاروخي الإيرانية وسيطروا على سماء طهران. كما رأيتم، طيّارو مقاتلات إسرائيلية ترافقوا مع طيّاري قاذفات بي-2 الأميركية في قصف منشآت التخصيب النووي الإيرانية".

وقال: "إن تلك الحرب، ستُخلّد في التاريخ العسكري كحربٍ توراتية. لقد تمكّن طيارونا الشجعان من تحييد أنظمة الدفاع الصاروخي الإيرانية، وسيطروا على سماء طهران.

وأردف: "دمرنا برنامج إيران النووي، خلال الحرب، وتخلصنا من تهديد وجودي ضد إسرائيل. وعلينا أن نبقى يقظين حتى لا يعود التهديد النووي الإيراني".

وتحدث بنيامين نتنياهو، عن الهجمات العسكرية الإسرائيلية والأميركية ضد إيران، خلال حرب الـ 12 يومًا، قائلاً "أظهر ترامب للعالم أنه حين تقتل إيران وقوّاتها الوكيلة أميركيين، وتختطفهم، وترفع شعارات الموت لأميركا، وتحاول اغتيال رئيس الولايات المتحدة ليس مرة واحدة بل مرّتين، فقد أبان لهم أنه يجب أن تدفع ثمن كل ذلك".

مضيفًا: "دونالد ترامب يفهم أفضل من أي زعيم آخر أن إسرائيل والولايات المتحدة تواجهان تهديدًا مشتركًا".

وقال نتنياهو: "الطيارون الأميركيون قصفوا منشأة تخصيب نووي إيرانية. أشكر الطيارين ودونالد ترامب على تصرفه الجريء والحاسم".

ورفع بنيامين نتنياهو، خلال خطابه في الجمعية العامة للأمم المتحدة لوحة وسأل ممثلي الدول الحاضرة في القاعة: "من الذي يصرخ (الموت لأميركا)؟ وكانت الخيارات: إيران، حماس، حزب الله، الحوثيون و"جميع ما سبق".

ثم أضاف: "الإجابة الصحيحة: جميع ما سبق. نعم، جميع ما سبق".

الانتصار على محور الشر الإيراني

قال بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن إسرائيل وجهت ضربات قوية إلى جماعات متعددة، من بينها "سحق الحوثيين"، و"القضاء على جزء كبير من حماس" و"شلّ حزب الله".

وأضاف نتنياهو "وقفت هنا العام الماضي وأظهرت هذه الخريطة. هذه الخريطة تُظهر لعنة محور الإرهاب الإيراني. هذا المحور هدد سلامة العالم بأسره وهدّد استقرار منطقتنا وحتى وجود دولتي إسرائيل".

وأكد: "ردعنا ميليشيات إيران في العراق".

وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي: "أرسل يحيى السنوار موجات من مقاتلي حماس من غزة. هؤلاء هاجموا إسرائيل في السابع من أكتوبر وارتكبوا أعمالًا وحشية لا توصف".

وتابع: "نصف قادة الحوثيين في اليمن أُزيلوا. يحيى السنوار في غزة قُضي عليه. حسن نصرالله في لبنان قُضي عليه. نظام الأسد زال. الميليشيات في العراق ما زالت في حالة ردع، وإذا هاجم قادتهم إسرائيل فسوف يُقضى عليهم…".

وأعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي عن أمله في أن يستعيد الشعب الإيراني حريته بعد سنوات من المعاناة، وأن تُستعاد الروابط التاريخية بين الشعبين الإيراني والإسرائيلي.

وقال نتنياهو: "الشعب الإيراني الذي عانى طويلاً سيستعيد حريته، وسيجعل إيران عظيمة من جديد".

تهديدات إيرانية بتعليق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية

قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، إنه في حال تفعيل آلية الزناد، فإن طهران ستعلّق تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وتعليقًا على خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال حسن عاملي، ممثل المرشد الإيراني، علي خامنئي، في أردبيل، إن خطاب بنيامين نتنياهو في الأمم المتحدة كان "إهانة" للعدالة وأعضاء الأمم المتحدة.

"أسوشييتد برس": إيران ربما أجرت اختبارًا صاروخيًا في قاعدة سمنان

25 سبتمبر 2025، 14:23 غرينتش+1

أظهرت صور أقمار صناعية حلّلتها وكالة "أسوشييتد برس" أن إيران ربما أجرت الأسبوع الماضي اختبارًا صاروخيًا غير معلن في قاعدة "الإمام الخميني" الفضائية بمحافظة سمنان.

ووفقًا للتقرير، تم الاختبار على منصة دائرية كانت سابقًا موقعًا لعمليات إطلاق بارزة ضمن برنامج الفضاء الإيراني.

ولم تؤكد طهران رسميًا هذا الإطلاق، إلا أن محسن زنغنه، عضو البرلمان، صرّح في مقابلة تلفزيونية بأن إيران اختبرت صاروخًا باليستيًا عابرًا للقارات.

وأظهرت صور شركة "Planet Labs" آثار احتراق واضحة على منصة الإطلاق، والتي قال خبراء إنها مشابهة لاختبارات سابقة لصواريخ تعمل بالوقود الصلب.

وصرّح فابيان هينتز، الباحث في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، أن حجم آثار الاحتراق يشير إلى إطلاق صاروخ يعمل بالوقود الصلب.

كانت تقارير ومقاطع فيديو انتشرت الأسبوع الماضي تُظهر دخانًا وجسمًا مضيئًا في سماء عدة محافظات إيرانية منها: كلستان، سمنان، خراسان رضوي، خراسان جنوبی، وأصفهان، وأكدت السلطات حينها أن الأمر متعلق باختبار صاروخي.

كما أوضح مسؤولو الشؤون السياسية والأمنية في محافظتي سمنان وكلستان أن الدخان ناجم عن "اختبار لمنظومات محلية"، مؤكدين أنه "لا يوجد ما يدعو للقلق".

وفاة سجينة سياسية بعد تدهور حالتها وحرمانها من الرعاية الصحية

25 سبتمبر 2025، 09:26 غرينتش+1

أعلنت وكالة أنباء السلطة القضائية الإيرانية أن سمیة رشیدی، السجينة السياسية التي نُقلت من سجن قرجك إلى أحد المستشفيات، توفيت هناك.

وخلال الأشهر الماضية، امتنع مسؤولو السجن عن تقديم الرعاية الطبية لها رغم حاجتها الماسة إلى العلاج.

وكانت قناة "إيران إنترناشيونال"، قد أفادت في 27 سبتمبر (أيلول)، بأن الأطباء في مستشفى مفتح ورامين فقدوا الأمل في إنقاذ حياتها بعد تدهور حالتها الصحية، حيث انخفض مستوى وعيها. وكانت رشيدي قد قضت نحو خمسة أشهر في السجن منذ اعتقالها.

يشار إلى أن سمیة رشیدی من مواليد عام 1983، واعتُقلت في الرابع من مايو (أيار) أثناء كتابة شعارات في حي جوادیه بطهران، ثم نُقلت في السادس من الشهر نفسه إلى عنبر النساء في سجن إيفين. وبعد الهجوم الإسرائيلي في 22 يونيو (حزيران) على سجن إيفين، جرى نقلها إلى سجن قرجك ورامين، حيث تعرضت منذ لحظة اعتقالها للضرب المبرح على أيدي عناصر الأمن.

وبحسب معلومات حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، حاولت الأجهزة الأمنية ومسؤولو منظمة السجون الضغط على عائلة رشيدي للتصريح بأن سبب نقلها إلى المستشفى هو "محاولة انتحار".

بزشكيان في الأمم المتحدة: إيرن لم ولن تسعى لصنع قنبلة نووية

24 سبتمبر 2025، 16:31 غرينتش+1

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن "إيران لم تسع لصناعة قنبلة نووية ولن تسعى لذلك، بناء على فتاوى قادتنا"، وأن هجمات إسرائيل وأميركا مثلت "خيانة جسيمة" للدبلوماسية.

وأشار الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الأربعاء 24 سبتمبر (أيلول)، إلى ما وصفه بـ"الهجمات الوحشية لإسرائيل وأميركا" خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً، وقال: "لقد شاهدتم جميعاً أنه في شهر يونيو (حزيران)، استُهدف بلدي أثناء سير المفاوضات بهذه الهجمات".

وتساءل بزشكيان: هل توافق دول العالم على هجوم إسرائيل على منشآتها النووية ومسؤوليها السياسيين؟ هل يقبلون لأنفسهم الهجوم على المنشآت النووية والسعي العلني لاغتيال المسؤولين وممثلي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة؟

وأضاف: الأعداء فشلوا في بث الفرقة بين أبناء الشعب الإيراني، وشعبنا اتحد لدعم جيشه رغم العقوبات والحرب الإعلامية.

وأشار الرئيس الإيراني إلى تفعيل آلية الزناد من قبل دول الترويكا الأوروبية، قائلا: "تخلّت هذه الدول عن حسن النية، وتجاوزت الالتزامات القانونية، وصوّرت الإجراءات القانونية الإيرانية على أنها انتهاكات جسيمة، واعتبرت جهود طهران الصادقة غير كافية".

وأضاف في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: "إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة لا تتمتع بالشرعية الدولية ولن تحظى بتأييد المجتمع الدولي".

وأكد أن الدول الأوروبية الثلاث تخلّت عن حسن النية وتجاوزت الالتزامات القانونية، وصوّرت الإجراءات الإيرانية المشروعة كـ"انتهاكات جسيمة" واعتبرت جهود طهران الصادقة غير كافية.

والتقى وزير خارجية إيران عباس عراقجي في نيويورك نظراءه من بريطانيا وفرنسا وألمانيا، الثلاثاء 24 سبتمبر (أيلول) في محاولات "اللحظات الأخيرة" لمنع تفعيل آلية الزناد تلقائيًا في 28 سبتمبر (أيلول) الجاري. لكن دبلوماسيين أوروبيين وصفوا فرص النجاح بأنها "ضئيلة"، وأكدوا أن "الكرة في ملعب إيران".

وقالت الخارجية الإيرانية إن الاجتماع المشترك انتهى بطرح "بعض الأفكار والمقترحات لمواصلة الدبلوماسية". وكتبت الوزارة: "تقرر مواصلة المشاورات مع كافة الأطراف المعنية". ولم تقدم الخارجية الإيرانية مزيدا من التفاصيل بشأن المقترحات التي طرحت في الاجتماع.

فيما قال رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، لصحيفة "تايمز" إن طهران قادرة "خلال أسابيع" على استئناف التخصيب بشكل موسّع.

اتهام إسرائيل بإثارة الإضرابات

وفي جزء من كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، اتهم الرئيس الإيراني مسعود بزشكیان إسرائيل بمحاولة إثارة الاضطرابات وزعزعة الاستقرار داخل إيران.

وقال مسعود بزشكيان في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: "النظام الصهيوني وحلفاؤه فرضوا وجودهم بالقوة، ويسمّون ذلك سلاماً عبر القوة، بينما هذا لا هو سلام ولا قوة، بل هو عدوان واستقواء".

وقاطع أعضاء الوفد الإسرائيلي كلمة بيزشكيان في الجمعية العامة للأمم المتحدة وخرجوا من القاعة.

في الوقت نفسه، عرض بزشكيان صور القتلى الذين سقطوا جراء الهجوم الإسرائيلي على إيران خلال كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

فيما قال داني دانون، سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال" في نيويورك إن الضربات المشتركة التي نفّذتها إسرائيل والولايات المتحدة كانت "ناجحة" وأرجأت البرنامج النووي الإيراني لسنوات، ووصف الشعب الإيراني بأنه "يستحق قيادة أفضل".

وحذّر دانون من أنه إذا أعاد النظام الإيراني تشكيل تهديد ضد إسرائيل واستقرار المنطقة، فستخوض إسرائيل "خيارات عسكرية إضافية" قيد الدراسة.

فيما وصف رئيس الولايات المتحدة، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إيران بأنها "أكبر داعم للإرهاب في العالم"، وقال إنه لا ينبغي أبداً أن تمتلك سلاحاً نووياً.

وأشار دونالد ترامب، يوم الثلاثاء 23 سبتمبر (أيلول)، إلى أن الأسلحة النووية تشكل "أكبر تهديد للبشرية"، وأضاف: "موقفي واضح جداً: أكبر داعم للإرهاب في العالم لا ينبغي أن يُسمح له بحيازة أخطر الأسلحة".

وذكر أنه بعد فترة وجيزة من بدء ولايته الثانية، قدّم للمرشد الإيراني "عرضا سخيا" لإنهاء البرنامج النووي الإيراني مقابل تعاون كامل، مشيرا إلى أن رد إيران كان استمرار التهديد لجيرانها ولمصالح الولايات المتحدة، وما زال التهديد مستمراً.

سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة لـ"إيران إنترناشيونال": الشعب الإيراني يستحق قيادة أفضل

24 سبتمبر 2025، 09:40 غرينتش+1

قال داني دانون، سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال" في نيويورك إن الضربات المشتركة التي نفّذتها إسرائيل والولايات المتحدة كانت "ناجحة" وأخرت البرنامج النووي الإيراني لسنوات، ووصف الشعب الإيراني بأنه "يستحق قيادة أفضل".

وحذّر دانون من أنه إذا أعاد النظام الإيراني تشكيل تهديد ضد إسرائيل واستقرار المنطقة، فستخوض إسرائيل "خيارات عسكرية إضافية" قيد الدراسة.

وأضاف: "نحن نعلن بوضوح أننا نرصد بدقة ما يجري داخل إيران. النظام لا يزال يخطط للوصول إلى سلاح نووي، وأنصحهم بإعادة حساباتهم".

وأشار إلى أن الوقت قد حان لأن "يتحرك المجتمع الدولي بضغط أكبر"، مشيرًا إلى أن إعادة بناء القدرات النووية والصاروخية لإيران ستستغرق سنوات.

وأكد دانون أن إسرائيل أظهرت أنها تملك "معلومات دقيقة عما يجري داخل إيران"، وأنها ستحافظ على مراقبة أنشطة طهران المتعلقة بالمفاعلات النووية وصناعة الصواريخ.

في ردّه على اقتراح طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم مقابل إلغاء العقوبات، قال دانون إن المجتمع الدولي "متشائم جدًا" تجاه مثل هذه الوعود ما لم تُضمن إجراءات تحقق حقيقية وحضور مفتشين دوليين.

وأشار دانون إلى خطاب دونالد ترامب في الأمم المتحدة قائلاً: "أوافق تمامًا الرئيس ترامب؛ إيران تهديد. لقد أظهر اليوم أنه قائد قوي يتصرف ضد الأنظمة التي تهدد استقرار العالم".

وأضاف أن إسرائيل لا تسعى للحرب وأنها "أمة محبة للسلام"، لكن كرّس نصيحته لإيران بأن تُنفق الأموال على شعبها بدلًا من دعم الجماعات الوكيلة مثل حزب الله والحوثيين.

وعن تغيير النظام قال: "هذا قرار يعود إلى الشعب الإيراني. هو يستحق قيادة أفضل".

وتأتي هذه التصريحات فيما أعلن المرشد علي خامنئي عن رفضه لأي مفاوضات مع واشنطن، ووصف طلب ترامب بوقف كامل لعمليات التخصيب بأنه "إملاء لا تفاوض"، مؤكّدًا استمرار عمليات التخصيب.

وفي موازاة ذلك، التقى وزير خارجية إيران عباس عراقجي في نيويورك نظراءه من بريطانيا وفرنسا وألمانيا في محاولات "اللحظات الأخيرة" لمنع تفعيل آلية الزناد تلقائيًا في 28 سبتمبر (أيلول) الجاري. لكن دبلوماسيين أوروبيين وصفوا فرص النجاح بأنها "ضئيلة"، وأكدوا أن "الكرة في ملعب إيران".

رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، قال لصحيفة "تايمز" إن طهران قادرة "خلال أسابيع" على استئناف التخصيب بشكل موسّع.

كما كشف أولي هينونن، نائب سابق في الوكالة، في بودكاست "آفاق إيران" لـ"إيران إنترناشيونال" أن نحو "400 كيلوغرام من اليورانيوم بنسبة تخصيب 60 بالمائة" لا تزال أمورها غير واضحة في السجلات.

وأضاف أن هذه الكمية، إذا وُجدت وأُكملت عمليات تخصيبها الإضافية، "تكفي لبناء عدة أسلحة نووية".