• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

عراقجي: تفعيل الترويكا الأوروبية لـ"آلية الزناد" "يفتقر إلى الوجاهة القانونية والسياسية"

26 سبتمبر 2025، 08:53 غرينتش+1

اعتبر وزير الخارجية الإيرانية، عباس عراقجي، في مقال نشرته صحيفة "جاكرتا بوست"، أن تفعيل آلية الزناد من قبل بريطانيا وفرنسا وألمانيا يفتقر إلى "الوجاهة القانونية والسياسية"، محذراً من أن هذه الخطوة تهدد "مصداقية أوروبا على الصعيد الدولي وكذلك الاتفاق النووي".

وأشار عراقجي إلى أن "انتهاك قرار مجلس الأمن 2231 بدأ منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي عام 2018"، مضيفاً أن الترويكا الأوروبية "استكملت هذا المسار بعدم التزامها بتعهداتها ومواكبتها للعقوبات الأميركية"، وبالتالي "لا يحق لها أن تستفيد من مزايا اتفاق هي نفسها من أضعفته".

ووصف الوزير الإيراني تفعيل آلية إعادة فرض العقوبات بـ"اللعبة المكلفة" بالنسبة إلى الدول الأوروبية الثلاث، مشدداً على أن ذلك قد يؤدي إلى "إقصائها من المسارات الدبلوماسية المقبلة"، وإلى إضعاف "أسس الأمن الجماعي ومصداقية الاتفاقيات الدولية".

وأضاف عراقجي أنه إذا ما فُعلت آلية الزناد وأعيد فرض العقوبات الأممية الملغاة على إيران، فإن طهران ستعتبر تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية منتهياً، وسيُعلق تنفيذ تفاهم 9 سبتمبر مع الوكالة استناداً إلى قانون "إلزام الحكومة بتعليق التعاون مع الوكالة".

وأكد أن الاتفاق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيظل قائماً "ما لم يُتخذ أي إجراء عدائي" ضد إيران، بما في ذلك تفعيل آلية الزناد.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

5

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

•
•
•

المقالات ذات الصلة

جواد ظريف: لو أن هدف إيران القنبلة النووية لكانت قد صنعتها منذ زمن

26 سبتمبر 2025، 08:47 غرينتش+1

قال وزير الخارجية الإيرانية الأسبق، محمد جواد ظريف، في كلمة له عبر الإنترنت خلال اجتماع "جمعية مراقبة التسلح" في واشنطن: "لو أن هدف إيران صناعة قنبلة نووية، لكانت قد صنعتها منذ زمن".

وأضاف ظريف: "الوهم بأن إعادة قرارات مجلس الأمن ستمنح الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي موقفًا تفاوضيًا أفضل، ليس سوى حماقة".

100%

نائب في البرلمان الإيراني: لن نرضخ لأمريكا المهزومة في حرب الـ12 يوماً

26 سبتمبر 2025، 07:51 غرينتش+1

قال النائب عن مدينة كرج في البرلمان الإيراني، علي شیرين ‌زاد: "آلية الزناد ليست سوى خضوع من القوى الأوروبية الثلاث لأوامر الولايات المتحدة، تلك الدولة التي هُزمت في حرب الـ12 يوماً وطلبت وقف إطلاق النار بذلٍّ وانكسار".

وأضاف: "الرضوخ أمام خصم مهزوم يعكس حالة من الضعف والسذاجة التي وقع فيها بعض الأشخاص".

رئيس سويسرا لبزشكيان: إذا استؤنفت المفاوضات النووية يمكننا استضافتها

26 سبتمبر 2025، 07:44 غرينتش+1

التقى الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في اليوم الثالث من وجوده في نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة برؤساء بوليفيا وفنلندا وسويسرا.

وخلال هذا اللقاء، تعهّدت سويسرا بأنه في حال استئناف المفاوضات النووية لإيران مع الدول الأوروبية، فإنها يمكن أن تكون مضيفًا لهذه المحادثات.

وبحسب مراسل قناة "إيران إنترناشيونال" الموجود في نيويورك لتغطية هذا الحدث، فإن القيود الجديدة التي فرضتها حكومة الولايات المتحدة على الوفد الإيراني جعلت حركة تنقّل أعضاء الوفد في نيويورك أكثر تقييدًا مقارنة بالسنوات السابقة.

وعقب هذه القيود، بعث سفير إيران لدى الأمم المتحدة برسالة إلى الأمين العام للمنظمة، أنطونيو غوتيريش، قدّم فيها احتجاجه على هذه القيود الجديدة.

مجلس الأمن يصوّت الجمعة على تأجيل عودة العقوبات على إيران

26 سبتمبر 2025، 05:57 غرينتش+1

من المقرر أن يصوّت مجلس الأمن الدولي يوم الجمعة على مشروع قرار تقدمت به روسيا والصين يقضي بتأجيل عودة العقوبات المفروضة على إيران لمدة ستة أشهر، غير أن دبلوماسيين يؤكدون أن فرص إقراره ضئيلة.

وبموجب الآلية المنصوص عليها في الاتفاق النووي لعام 2015، ستُعاد جميع عقوبات الأمم المتحدة على إيران اعتباراً من منتصف ليل الجمعة بتوقيت غرينيتش، وذلك بعد تفعيل "آلية الزناد" من قبل بريطانيا وفرنسا وألمانيا.

ولكي يعتمد مجلس الأمن القرار، يحتاج إلى تسعة أصوات مؤيدة من أصل 15 عضواً، على أن تمتنع الولايات المتحدة أو بريطانيا أو فرنسا عن استخدام حق النقض "الفيتو". ومع ذلك، يتوقع دبلوماسيون أن تصوّت عدة دول بالامتناع، وهو ما يرجح فشل المشروع الروسي الصيني.

في الأثناء، سعت إيران والدول الأوروبية الثلاث هذا الأسبوع للتوصل إلى اتفاق مؤقت يتيح تأجيل العقوبات ومنح فرصة لمفاوضات طويلة الأمد بشأن البرنامج النووي الإيراني. وقد عرضت أوروبا تأجيل تنفيذ العقوبات ستة أشهر إذا تعاونت طهران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ودخلت في محادثات مع الولايات المتحدة.

وقال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إن أمام إيران "ساعات قليلة فقط" لمنع عودة العقوبات. وخلال لقائه الرئيس الإيراني، مسعود بزشكیان، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، شدد ماكرون على ضرورة تمكين المفتشين الدوليين من الوصول الكامل، وضمان الشفافية بشأن اليورانيوم المخصب، واستئناف فوري للمفاوضات.

من جانبه، صرح بزشكیان، يوم الخميس، أن طهران مستعدة للتعامل مع أي سيناريو وستتكيف مع السياسات إذا أعيد فرض العقوبات، معرباً في الوقت نفسه عن أمله في تجنب ذلك. وفي السياق ذاته، قدمت روسيا والصين مشروع قرار يمنح مهلة جديدة حتى أبريل 2026 لاستئناف المفاوضات، ودعتا جميع أطراف الاتفاق النووي إلى العودة فوراً لطاولة الحوار.

أما وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، فقد وصف في لقائه نظيره البريطاني موقف الدول الأوروبية الثلاث بأنه "غير قانوني وغير مسؤول وبلا أساس"، في مؤشر إلى تعمق الهوة بين أوروبا من جهة، وروسيا والصين من جهة أخرى، بشأن مستقبل البرنامج النووي الإيراني.

عراقجي في لقائه مع نظيرته البريطانية: لا العقوبات ولا الضغوط ستغيّر مسار إيران

25 سبتمبر 2025، 20:12 غرينتش+1

التقى وزير الخارجية الإيرانية، عباس عراقجي، اليوم الخميس في نيويورك نظيرته البريطانية إيفيت كوبر.

ووفقاً لما نقلته وسائل إعلام إيرانية، دعا عراقجي خلال اللقاء إلى "الإبقاء على مسار الدبلوماسية مفتوحاً وتجنّب التصعيد"، معتبراً أن قرار الدول الأوروبية الثلاث تفعيل آلية الزناد "يندرج أساساً ضمن سياسة الضغط الأقصى الأميركية".

وقال وزير الخارجية الإيراني: "لا العقوبات، ولا الهجوم العسكري، ولا الضغوط الدبلوماسية يمكن أن تحرف شعباً قرر الحفاظ على استقلاله وكرامته عن مساره".

كما وصف إصرار الدول الأوروبية الثلاث على إعادة فرض قرارات مجلس الأمن بأنه "غير مبرر، وغير قانوني، وغير مسؤول".

100%