• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

السلطات الإسرائيلية: طهران جندت عشرات الإسرائيليين للتجسس والتخريب

19 أغسطس 2025، 12:46 غرينتش+1

قالت السلطات الإسرائيلية إن أجهزة الأمن التابعة للنظام الإيراني جندت عشرات المواطنين الإسرائيليين عبر اتصالات ووسائل التواصل الإلكتروني للتورط في أعمال تخريب وتجسس. ووفقًا لهذه الجهات، تراوحت أعمار الأشخاص الذين تعاونوا مع طهران بين 13 و70 عامًا.

وأفاد تقرير "نيويورك تايمز" بأن أجهزة الاستخبارات الإيرانية استخدمت الرسائل الفورية ووسائل التواصل الاجتماعي لاستقطاب هؤلاء الأشخاص، وحثّتهم على تنفيذ مهام تخريبية، وحتى التخطيط لمحاولات اغتيال.

وذكر التقرير أن هذه العمليات، التي تصاعدت بعد هجوم حماس في 7 أكتوبر (تشرين الأول) وفق إدارة الأمن الداخلي الإسرائيلي "شين بت" والشرطة، تُعد جزءًا من حرب خفية مستمرة منذ عقود بين إيران وإسرائيل.

البداية بـ"المال السهل"

وأشار تقرير نيويورك تايمز إلى بعض القضايا التي نُظر فيها في المحاكم العلنية المتعلقة بالتعاون الأمني مع النظام الإيراني.

ولاديزلاف فيكتورسون (31 عامًا) وأنيا برنشتاين (19 عامًا) من تل أبيب، هما من بين المتهمين الذين استقطبهم أحد عناصر الاستخبارات الإيرانية أولًا عبر رسالة في "تلغرام".

وكانت مهمتهما في البداية كتابة شعارات مناهضة للحكومة على جدران حيّهما، ومقارنة نتنياهو بهتلر، مقابل 600 دولار. لكن الطلبات تصاعدت لاحقًا لتشمل تخريب أعمدة الكهرباء بالحمض، وإحراق السيارات، وتصنيع عبوات يدوية، وأخيرًا محاولة اغتيال أستاذ إسرائيلي مقابل 100 ألف دولار.

وتم توقيف الزوجين في أكتوبر (تشرين الأول) 2024، ويواجهان الآن في محكمة تل أبيب تهم الاتصال بعنصر أجنبي، التخريب، وإحراق الممتلكات عمدًا.

وأوضحت السلطات أن أكثر من 40 إسرائيليًا أُلقي القبض عليهم خلال العام الماضي في قضايا مشابهة، ويشملون يهودًا متدينين وعلمانيين، ومهاجرين، وعربًا إسرائيليين، وإسرائيليًا مولودًا في إيران، وجنديًا، وحتى مراهقًا يبلغ من العمر 13 عامًا.

وكان أكبر المتهمين موتي مامان (70 عامًا)، الذي حُكم عليه في أبريل (نيسان) 2025 بالسجن عشر سنوات. ووفقًا لائحة الاتهام، فقد نقلته أجهزة الاستخبارات الإيرانية مرتين إلى إيران للتخطيط لاغتيال سياسي إسرائيلي.

مهام صغيرة ومكافآت محدودة

وأظهرت لوائح الاتهام أن معظم المهام شملت إحراق سيارات، ونقل أسلحة أو أموال مخبأة، وشراء معدات اتصالات، وكانت المكافآت غالبًا بالعملات المشفرة وتقتصر على بضعة آلاف من الدولارات.

من الأمثلة، جندي أذربيجاني يهودي مهاجر كان مكلفًا بتصوير مساره اليومي قرب قواعد عسكرية حساسة، واستئجار شقة تطل على ميناء حيفا. بينما كان اثنان آخران مكلفين بتركيب كاميرات قرب منزل وزير الدفاع، لكنهما تراجعا بعد رؤية سيارة شرطة.

وتشير الحملات الإعلامية في الراديو والشبكات الاجتماعية إلى أن "المال السهل" قد يؤدي إلى "غرامة باهظة" وسنوات سجن طويلة.

ويؤكد خبراء الأمن الإسرائيلي أن إيران تسعى من خلال هذه العمليات ليس فقط للتخريب، بل لزرع الشك والانقسام في المجتمع.

شالوم بن حنان، مسؤول سابق في شين بت، وصف الطريقة بأنها "جاسوسية كلاسيكية"؛ تبدأ بمكافأة صغيرة ومهمة بسيطة، ثم تتصاعد المخاطر تدريجيًا.

لكن "نيويورك تايمز" تشير إلى أن تجنيد الإسرائيليين يظل محدودًا أمام نفوذ أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية داخل دوائر السلطة في إيران، والذي أثمر عن ضربات جوية إسرائيلية لمواقع نووية وأمنية إيرانية، ومقتل مسؤولين عسكريين وعلماء.

وقال بعض المحامين إن الأدلة المباشرة على جنسية عناصر الاستخبارات الإيرانية لم تُقدم، وأن كثيرًا من الاستجوابات جرت دون حضور محامٍ أو تسجيل رسمي.

وأشار محامي برنشتاين إلى أن موكلته اعتقدت أنها تعمل لصالح معارضين سياسيين داخليين، بينما تؤكد الشرطة وشين بت وجود أدلة كافية على تدخل إيران في هذه العمليات واستقدام هؤلاء الأفراد، معتبرةً أن هذه الاعتقالات رد على محاولة طهران إثارة الفوضى داخل إسرائيل.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مقررة حقوق الإنسان في إيران: تأييد حكم الإعدام لناشطة إيرانية يؤكد ضرورة إلغاء العقوبة

19 أغسطس 2025، 11:42 غرينتش+1

أكدت ماي ساتو، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، أن تأييد المحكمة العليا الإيرانية لحكم الإعدام على الناشطة العمالية المسجونة شریفة محمدي يُبرز بوضوح الحاجة الملحة لإلغاء عقوبة الإعدام.

وكتبت ساتو، الاثنين 18 أغسطس (آب) على منصة "إكس" أنه على الرغم من أن الفرع 39 من المحكمة العليا للبلاد كان قد ألغى سابقاً حكم الإعدام على محمدي استناداً إلى عيوب قانونية وإجرائية خطيرة، إلا أن المحكمة عادت وأكدت الحكم هذه المرة.

وأشارت المقررة الخاصة للأمم المتحدة إلى أن إدانة هذه السجينة السياسية بتهمة "البغي" استندت إلى ادعاء ارتباطها بـ"جماعة مسلحة"، وكتبت: "تزعم السلطات أن لجنة التنسيق للمساعدة في إنشاء المنظمات العمالية، التي كانت محمدي عضواً فيها سابقاً، مرتبطة بحزب الكوملة، وتعتبر الحكومة الإيرانية هذه الجماعة مسلحة وباغية".

وأكدت أن محمدي نفت باستمرار الادعاء بالارتباط بالكوملة، وكانت المحكمة العليا للبلاد قد أعربت سابقاً عن شكوكها بشأن هذا الادعاء الذي قدمته المحكمة الابتدائية.

واستندت ساتو في تدوينتها إلى تقارير تفيد بأن محمدي واجهت انتهاكات لضمانات المحاكمة العادلة، بما في ذلك التعرض للتعذيب، وحرمانها من الوصول إلى محامٍ من اختيارها خلال التحقيقات، وقضائها خمسة أشهر في الحبس الانفرادي.وأفاد أمير رئيسيان، محامي محمدي، في 16 أغسطس (آب) في مقابلة مع صحيفة "شرق" بأن حكم الإعدام على موكلته قد أصبح نهائياً، وقال: "على الرغم من أن أياً من العيوب التي استند إليها الفرع 39 من المحكمة العليا سابقاً لإلغاء حكم [محمدي] لم تُعالج، إلا أن هذا الفرع أكد حكم الإعدام هذه المرة".

وأضاف: "إن حكم الفرع الثاني من محكمة الثورة في رشت ليس سوى تكرار للحكم السابق الصادر عن الفرع الأول، وصدر دون معالجة عيوب المحكمة العليا وبناءً على تقرير الجهاز الأمني فقط.

لذلك، كان من المتوقع أن تلغي المحكمة العليا الحكم مرة أخرى، لكن على عكس التوقعات، لم يحدث ذلك".

وفي جزء آخر من تدوينتها على "إكس"، أكدت ساتو أن القانون الدولي لحقوق الإنسان لا يسمح بعقوبة الإعدام للجرائم المتعلقة بالأمن القومي، بما في ذلك "البغي"، وكتبت أن العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية يقصر إمكانية الإعدام على "أخطر الجرائم" التي تعني القتل العمد.

وأضافت أن طبيعة عقوبة الإعدام غير القابلة للتراجع تتطلب أعلى معايير الإجراءات القانونية، مشيرة إلى أنه "عندما تكون المحكمة العليا في إيران قد أقرت سابقاً بوجود عيوب خطيرة في قضية إعدام، فإن تأكيد الإدانة المعيبة ذاتها يثير مخاوف جدية بشأن مخاطر الإعدام الظالم".

وختمت المقررة الخاصة للأمم المتحدة بأن هذه القضية تمثل مثالاً واضحاً للحاجة الملحة لإلغاء عقوبة الإعدام.

وحالياً، يواجه حوالي 70 سجيناً في سجون إيران، بما في ذلك شریفة محمدي، ووريشة مرادي، وبخشان عزيزي، تهماً سياسية، وهم معرضون لتأكيد أحكام الإعدام أو تنفيذها.

الخارجية الأميركية: إدارة ترامب عازمة على "تصفير" صادرات إيران النفطية إلى الصين

18 أغسطس 2025، 19:17 غرينتش+1

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن إدارة الرئيس دونالد ترامب، عازمة على إيصال صادرات إيران النفط إلى الصين إلى مستوى الصفر.

وذكرت الوزارة، في بيان نشرته يوم الاثنين 18 أغسطس (آب)، على صفحتها الرسمية باللغة الفارسية، بمنصة "إكس" (تويتر سابقًا): "إن إدارة ترامب، وفي إطار حملة الضغط الأقصى لمحاسبة النظام الإيراني على أنشطته التخريبية، مصمّمة على خفض صادرات النفط من إيران إلى الصين إلى الصفر".

وأضافت الخارجية الأميركية: "النظام الإيراني ينفق أموالاً أكثر من العائدات التي يحصل عليها من تجارة نفطه غير المشروعة في محاولاته المستمرة للالتفاف على العقوبات".

وكشفت الوزارة أن مسؤولين أميركيين حذروا، خلال اجتماعاتهم مع البنوك في هونغ كونغ، من مخاطر التعاملات المالية المرتبطة بالنفط الإيراني.

وشدد البيان على أن "رسالة إدارة ترامب واضحة باستهداف الشريان الاقتصادي الرئيس للنظام الإيراني: هذا النظام يجب أن يغيّر سلوكه، وإلا فسيواجه عزلة متزايدة وأزمات اقتصادية متفاقمة".

ويُذكر أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أعاد منذ عودته إلى البيت الأبيض تفعيل سياسة "الضغط الأقصى" ضد طهران، بهدف تقييد مواردها المالية والحد من نفوذها الإقليمي والدولي.

ترامب.. يؤكد مجددًا: "أنا من دمرت المنشآت النووية الإيرانية"

18 أغسطس 2025، 17:57 غرينتش+1

جدّد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في أحدث تصريحاته بشأن الهجمات الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية، خلال الحرب، التي استمرت 12 يومًا بين إسرائيل وإيران، التأكيد على أن تلك المنشآت "دُمّرت" بالكامل.

وكتب الرئيس الأميركي على منصته "تروث سوشيال"، يوم الاثنين 18 أغسطس (آب)، وقبيل لقائه الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، في واشنطن: "تذكروا! … أنا من دمرت المنشآت النووية الإيرانية. إمّا أن تلعب لتفوز، أو لا تلعب من الأساس! أشكركم على انتباهكم لهذا الموضوع!".

وفي مقابلة سابقة مع قناة "فوكس نيوز" الأميركية، يوم 16 أغسطس الجاري قال ترامب عن دوره في إنهاء الحرب الأخيرة: "لقد قمنا بعمل استثنائي، لأنّه طوال 22 عامًا لم يجرؤ أي رئيس أميركي على القيام بما فعلناه".

وأضاف ترامب، في منشوره الأخير: "تحرير الرهائن المتبقين لن يتحقق إلا بمواجهة حركة حماس وتدميرها. وكلما أسرعنا في ذلك، زادت فرص النجاح".

وتابع: "تذكروا! أنا من فاوضت وأطلقت مئات الرهائن وأعدتهم إلى إسرائيل (وإلى أميركا). أنا من أنهى ست حروب خلال ستة أشهر".

نتنياهو: البرنامج النووي الإيراني تأخر "عدة سنوات"

في المقابل، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يوم 12 أغسطس الجاري، أن الهجمات الأخيرة على المنشآت النووية الإيرانية خلال حرب الـ 12 يومًا، قد أخّرت برنامج إيران النووي "عدة سنوات".

لكنه أضاف أن طهران لا تزال تمتلك 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب، إلا أنه غير كافٍ لصناعة قنبلة نووية.

وقال نتنياهو، في مقابلة مع قناة i24 News"": "الهجمات الإسرائيلية ضد المنشآت النووية الإيرانية كانت عملية تاريخية".

وبشأن التكهنات حول مصير الـ "400 كيلوغرام" من اليورانيوم الإيراني المخصب بعد الحرب، أوضح نتنياهو: "كنا نعلم مسبقًا أنه لن يتم تدميره، لكنه غير كافٍ لصناعة قنبلة نووية. إنهم حاليًا غير قادرين على التقدم".

كما شدّد على أن إسرائيل ستبقى مستعدة دائمًا لأي خطوات محتملة من طهران، خاصة محاولاتها لإعادة بناء برنامجها النووي.

تقرير: إيران تواصل البناء تحت الأرض

وفي 7 أغسطس الجاري، نشر "مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية" تقريرًا استند إلى صور أقمار صناعية، كشف فيه أن أعمال البناء لا تزال متواصلة في منشأة تحت الأرض تُعرف باسم "كلنغ جزلا" قرب موقع نطنز النووي في إيران.

وبحسب التقرير، قد يكون هذا الموقع مخصصًا لتخزين أجزاء ومجموعات أجهزة الطرد المركزي، أو حتى مكانًا لإخفاء 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة.

وفي الثاني من أغسطس الجاري، صرّح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بأنه لا يعلم مكان تخزين هذه الكمية من اليورانيوم حاليًا، مشيرًا إلى أن المخزون كان محفوظًا سابقًا في منشآت قصفتها الولايات المتحدة.

إيران: مستوى التعامل مع الوكالة الذرية تغيّر بعد الأحداث الأخيرة وجولة محادثات جديدة قريبا

18 أغسطس 2025، 12:21 غرينتش+1

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن مستوى التعاملات بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية "تغير بعد الأحداث الأخيرة"، لكن العلاقة مع الوكالة لا تزال مباشرة. وأعلن احتمالية عقد الجولة القادمة من المحادثات مع الوكالة في الأيام المقبلة.

وأضاف بقائي، يوم الاثنين 18 أغسطس (آب)، خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي، أن محادثات أُجريت الأسبوع الماضي مع الوكالة بشأن تحديد أو صياغة بروتوكول للتعامل، وأن البعثة الدائمة لإيران في فيينا على اتصال مباشر ومستمر مع الوكالة.

وسبق أن أعلنت وزارة الخارجية المصرية عن جهود وساطة لاستئناف التعاون بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد توقفه. وتمت هذه الاتصالات بهدف تخفيف التوترات والحفاظ على الاستقرار الإقليمي.

وجاء في بيان رسمي لوزارة الخارجية المصرية أن بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، أجرى يوم الثلاثاء 12 أغسطس الجاري اتصالات منفصلة مع وزير خارجية إيران، عباس عراقجي، والمدير العام للوكالة، رافائيل غروسي. بهدف تعزيز الثقة المتبادلة وخلق أرضية مواتية للأمن والاستقرار في المنطقة.

وجرت هذه الاتصالات في وقت أعلنت فيه طهران، بعد حرب استمرت 12 يومًا مع إسرائيل، تعليق تعاونها مع الوكالة. وكان عراقجي قد أكد في يونيو (حزيران) الماضي، عبر رسالة على منصة "إكس" أن "إيران ستوقف تعاونها مع الوكالة حتى تتمكن من ضمان أمن وسلامة أنشطتها النووية".

وردًا على سؤال حول زيارة مسؤولي الوكالة لإيران، خلال الأسبوع الماضي، قال بقائي إن الهدف من هذه المحادثات والزيارة كان مناقشة آلية تعامل طهران مع الوكالة بعد الهجوم الإسرائيلي والأميركي على المنشآت النووية الإيرانية.

الرد على تصريحات إسرائيل بشأن أزمة المياه في إيران

وردًا على عرض إسرائيل للمساعدة في حل أزمة المياه في إيران، اتهم بقائي إسرائيل باستهداف خط أنابيب رئيس لنقل المياه في شمال طهران.

وقال إن من اشتهروا بـ "سرقة المياه والاستيلاء على الموارد المائية من الجيران" ليس لديهم "أي صلاحية" للحديث في مثل هذه القضايا.

وجدير بالذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد وجه رسالة مصورة إلى الشعب الإيراني، في 12 أغسطس الجاري، مشيرًا إلى أزمة نقص المياه في إيران، وقال إن الوقت قد حان "للنضال من أجل الحرية".

وأضاف نتنياهو في جزء من الرسالة: "عطش المياه في إيران لا يضاهيه سوى عطش الحرية".

وجاء في الرسالة الموجهة إلى الشعب الإيراني: "في هذا الصيف الحار، لا تملكون حتى مياهًا نظيفة وباردة لأطفالكم. هذا هو النفاق بعينه. إنه عدم احترام صارخ للشعب الإيراني. أنتم لا تستحقون هذا الوضع".

الحرب في أوكرانيا

من ناحية أخرى أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ترحيب طهران "بأي مبادرة تهدف إلى إنهاء الحرب والصراع بين روسيا وأوكرانيا".

ويأتي ذلك في وقت قدمت فيه إيران نفسها كأحد الداعمين العسكريين لروسيا، إلى جانب الصين وكوريا الشمالية، من خلال تقديم الدعم العسكري لموسكو بتزويدها بطائرات "شاهد" المُسيّرة الانتحارية في السنوات الماضية.

وبشأن ذلك، أوضح المتحدث باسم وزارة خارجية إيران، أن مثل هذه التصريحات ليست سوى "ضجيج دعائي" من جانب إسرائيل.

وحول اجتماع دونالد ترامب مع فلاديمير بوتين وقادة أوروبيين بشأن حرب أوكرانيا، قال بقائي: "على أميركا أن تبذل جهدًا كبيرًا لكسب ثقة الأطراف المختلفة".

نفي إغلاق السفارات الأوروبية في إيران

كما نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية التقارير حول إغلاق سفارات الدول الأوروبية في طهران، وقال إن بعض السفارات قيدت خدماتها القنصلية، والبعض الآخر في طور تغيير طريقة تقديم الخدمات القنصلية.

وأشار إلى انتهاء مهمة السفير الألماني في إيران، مضيفًا أن بعض السفارات أُغلقت منذ الحرب، التي استمرت 12 يومًا ولم يتم فتحها حتى الآن.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية "إرنا"، في 10 أغسطس الجاري، عن عضو الجمعية الوطنية لمكاتب الخدمات السياحية في إيران، أميد محمد علي خان، قوله إنه مع إغلاق بعض السفارات خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا، لا تزال ثلاثة إلى أربعة آلاف جواز سفر لمواطنين إيرانيين أُرسلت للحصول على تأشيرات عالقة في السفارات، ويواجه العديد من المتقدمين، خاصة الطلاب والرياضيين، مشاكل في مغادرة البلاد.

ووفقًا للوكالة، فإنه مع توقف إصدار تأشيرات السياحة من بعض السفارات، ظل نحو 40 إلى 50 ألف شخص في حالة انتظار.

ممر زنغزور واجتماع واشنطن بشأن أوكرانيا

وردًا على سؤال صحافي حول اتفاقية زنغزور بين أرمينيا وجمهورية أذربيجان، قال بقائي إن إيران حساسة تجاه "وجود وتدخل الجهات الفاعلة من خارج المنطقة في جنوب القوقاز".

وأضاف: "يجب ألا يؤدي رفع الحصار وإنشاء مسارات الاتصال، بما في ذلك مسار السكك الحديدية في جنوب أرمينيا لربط جمهورية أذربيجان بنخجوان، إلى الإضرار بالحدود الدولية المعترف بها، أو أن يكون في تعارض مع السيادة الوطنية لأرمينيا، أو يتسبب في تغيير الجيوسياسية في المنطقة".

وكان نائب مدير مكتب الرئيس الإيراني، عباس موسوي، قد هدد أذربيجان وأرمينيا في 13 أغسطس الجاري، قائلاً إن "الأمر لم ينتهِ بعد"، ويجب عليهما إعادة النظر في اتفاقهما بشأن ممر زنغزور، الذي أُطلق عليه الآن اسم "مسار ترامب".

"تلغراف": إيران تسعى لاعتقال عملاء وعناصر استخباراتية بريطانية للضغط في المفاوضات مع الغرب

18 أغسطس 2025، 11:48 غرينتش+1

يسعى النظام الإيراني، بالتعاون مع حركة "طالبان" في أفغانستان، للحصول على قائمة تضم متعاونين محليين مع بريطانيا إلى جانب عناصر أمنية واستخباراتية بريطانية، من أجل اعتقالهم، واستخدام ذلك كورقة ضغط في المفاوضات مع الغرب.

ونشرت صحيفة "تلغراف" البريطانية، يوم الاثنين 18 أغسطس (آب)، تقريرًا نقلت فيه عن مسؤول إيراني رفيع قوله: "إن أربعة من قادة الحرس الثوري سافروا الأسبوع الماضي إلى العاصمة الأفغانية كابل، دون علم حكومة مسعود بزشکیان، وأجروا محادثات مع قادة طالبان بشأن استخدام هذه القائمة".

وبحسب مصادر إيرانية وأفغانية، فإن هدف الحرس الثوري الإيراني هو اعتقال المشتبه بتجسسهم لصالح بريطانيا، واستخدامهم كورقة ضغط في المحادثات المقبلة مع الغرب حول البرنامج النووي الإيراني.

وكانت الصحيفة البريطانية قد نشرت تقريرًا، في 5 أغسطس الجاري، ذكرت فيه أن قادة الحرس الثوري طلبوا من "طالبان" تزويدهم بقائمة تضم 25 ألف مواطن أفغاني تعاونوا مع بريطانيا، من أجل التعرف على عملاء بريطانيا المحليين في إيران واعتقالهم.

ووفقًا للتقرير، فقد وعد هؤلاء القادة "طالبان" بممارسة الضغط على حكومة الإيرانية لتسريع عملية الاعتراف بحكم "طالبان" في أفغانستان.

وأضاف المسؤول الإيراني الرفيع: "سلّمت طالبان هذه القائمة لهم. إنهم يريدون العثور على الجواسيس البريطانيين قبل تفعيل آلية الزناد، ليكون لديهم ما يستخدمونه كورقة ضغط خلف الأبواب المغلقة ضد لندن".

وكانت إذاعة "إن بي آر" الأميركية (NPR) قد نشرت، في 29 يوليو (تموز) الماضي، تقريرًا استند إلى شهادات مهاجرين أفغان، ذكرت فيه أنه بالتزامن مع تشديد الأجواء الأمنية بعد الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل، يبرّر النظام الإيراني عمليات الترحيل القسري للأفغان باتهامهم بأنهم "جواسيس لإسرائيل"، في الوقت الذي ينتهك فيه حقوقهم الأساسية في مجالات السكن والعمل والخدمات المصرفية.

محتوى القائمة السرية

تضم القائمة المقصودة أسماء آلاف الأفغان، الذين تقدموا بطلبات لجوء في بريطانيا؛ بينهم جنود متعاونون مع الجيش البريطاني، وقوات خاصة، وعملاء محليون مرتبطون بالاستخبارات البريطانية.

وذكرت "تلغراف" أن بعض هؤلاء لجأوا إلى إيران؛ هربًا من انتقام طالبان. كما تضم القائمة أسماء أكثر من 100 من عناصر القوات الخاصة البريطانية وعملاء جهاز الاستخبارات البريطاني (MI6)، الذين دعموا طلبات الهجرة الخاصة بالأفغان.

ووفقًا للتقرير، فقد اعتقلت قوات حرس الحدود الإيرانية خلال الأيام الأخيرة عددًا من الأفراد الواردة أسماؤهم في القائمة.

ونقلت الصحيفة عن مصدر قوله: "أُطلق سراح كثيرين لأنهم مجرد جنود أفغان سابقين، لكن بعضهم لا يزال محتجزًا لمزيد من التحقيق. وينصب التركيز الأساسي على ضباط الاستخبارات البريطانيين".

وتأتي هذه التطورات في وقت وجّهت فيه بريطانيا وفرنسا وألمانيا تحذيرًا إلى إيران بشأن تفعيل "آلية الزناد".

فقد ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، في 13 أغسطس الجاري، أن فرنسا وألمانيا وبريطانيا أرسلت رسالة رسمية إلى مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة، أكدت فيها استعدادها لتفعيل "آلية الزناد"، إذا لم تعد إيران إلى المفاوضات؛ وهي خطوة ستؤدي إلى إعادة فرض عقوبات مجلس الأمن.

وقالت هذه الدول للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إنها مستعدة لتفعيل الآلية وإعادة جميع عقوبات الأمم المتحدة، التي كانت مفروضة قبل اتفاق 2015، وهو الاتفاق الذي ينتهي في 18 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

تغيير التوازن الإقليمي عبر قائمة للمساومة

قال أحد مسؤولي "طالبان" إن بعض قادة الحركة كانوا معارضين للتعاون مع إيران؛ بسبب سوء معاملة طهران للاجئين الأفغان، لكن وعد الاعتراف المحتمل بحكم الحركة في أفغانستان دفعهم للموافقة.

وأكد أن "طالبان" سلّمت الحرس الثوري الإيراني نسخة "معدّلة" من القائمة.

وكان مسؤول آخر في طالبان قد صرّح لـ "تلغراف" الشهر الماضي قائلاً: "بعد نشر تقارير حول هذه الوثائق في بريطانيا، أدركنا مدى أهمية هذا الكشف. التعليمات واضحة: علينا اعتقال أكبر عدد ممكن من هؤلاء الأشخاص لاستخدامهم كأداة ضغط دبلوماسية ضد بريطانيا".

ورغم الخلافات التاريخية بين النظام الإيراني وحركة طالبان، فإن الطرفين وجدا مصلحة مشتركة في استغلال هذه القائمة: طهران للحصول على ورقة ضغط في المفاوضات النووية، و"طالبان" لنيل اعتراف دولي.

وقد كُشف عن هذه القائمة لأول مرة في فبراير (شباط) 2022 نتيجة خطأ ارتكبه أحد عناصر البحرية الملكية البريطانية.

وفي سبتمبر (أيلول) 2023، أصدرت الحكومة البريطانية أمرًا قضائيًا سريًا لمنع نشرها علنًا، لكن هذا الأمر أُلغي الشهر الماضي. واعتبر الوزير البريطاني السابق لشؤون قدامى المحاربين، جوني مرسر، ما حدث "أمرًا مؤلمًا".

أما المتحدث باسم "طالبان"، حمدالله فطرت، فقال: "لسنا بحاجة إلى استخدام الوثائق التي كشفها البريطانيون. جميع المعلومات ذات الصلة موجودة لدينا في وزارات الدفاع والداخلية والاستخبارات".

وفي الأثناء، يحاول قادة النظام الإيراني بقيادة المرشد علي خامنئي، ومع اقتراب مفاوضات نووية حساسة، استخدام كل الوسائل الممكنة، بما فيها التعاون مع "طالبان" لضمان اليد العليا في المحادثات.

وكان الزوجان البريطانيان: لينزي وكريغ فورمن، اللذان اعتُقلا في إيران قد تمكّنا، في 6 أغسطس الجاري، وبعد أكثر من 200 يوم من الانقطاع، من الاتصال بعائلتهما لأول مرة. وقد اعتُقلا في 3 يناير (كانون الثاني) الماضي بمدينة كرمان، ووجّهت إليهما السلطات الإيرانية تهمة التجسس، وهي تهمة وصفتها عائلتهما بأنها "عارية تمامًا من الصحة".

وشدّدت "تلغراف" في تقريرها على أن "طالبان" ترى في هذا التعاون فرصة لنيل الشرعية الدولية، وهي شرعية لم تحصل عليها حتى الآن إلا من روسيا.