• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

معهد أميركي: أعمال بناء واسعة في منشأة "كلنغ غزلا" النووية في إيران قرب "نطنز"

7 أغسطس 2025، 14:31 غرينتش+1آخر تحديث: 19:50 غرينتش+1

أفاد مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS)، استنادًا إلى صور أقمار صناعية، أن النشاطات في منشأة "كلنغ غزلا" النووية الواقعة تحت الأرض لا تزال مستمرة، وأن النظام الإيراني يواصل تنفيذ أعمال بناء واسعة النطاق في هذه المنشأة القريبة من موقع "نطنز" النووي.

وذكر هذا المعهد الأميركي، الذي يتخذ من واشنطن مقرًا له، في تقريره أن منشأة "كلنغ غزلا" لم تكن من بين الأهداف التي استهدفتها الهجمات الأميركية والإسرائيلية الأخيرة، مشيرًا إلى رصد كتلتين من النفايات المتبقية من عمليات التعدين أو الأنشطة الصناعية شرق وغرب المنشأة.

وبحسب التقرير، فإن منشأة "كلنغ غزلا" قد تُستخدم لتخزين أجزاء ومكونات أجهزة الطرد المركزي، وربما أيضًا لإخفاء 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة تابعة للنظام الإيراني.

وأضاف مركز الدراسات أن رغم غياب معلومات مؤكدة حول طبيعة الأنشطة الجارية داخل المنشأة، فإن صور الأقمار الصناعية تشير بوضوح إلى استمرار النظام الإيراني في عمليات البناء داخلها.

ووفقًا لبعض التقارير، تقع منشأة "كلنغ غزلا" على عمق يتجاوز مدى قنابل اختراق التحصينات الأميركية.

وفي وقت سابق، بتاريخ 25 يونيو (حزيران)، نشرت صحيفة "تلغراف" أن رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، طلب من طهران تقديم توضيحات بشأن أنشطة موقع "كلنغ غزلا"، لكن النظام الإيراني امتنع عن الرد.

منشأة أخرى شمال شرق منشأة أصفهان

وفي جزء آخر من تقريره، ذكر مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية أنه خلال الهجمات الأخيرة التي شنّتها أميركا وإسرائيل، تم استهداف أكثر من 24 مبنًى داخل مركز التكنولوجيا النووية في أصفهان.

وبيّنت صور الأقمار الصناعية الملتقطة في 22 يوليو (تموز) أن الأنشطة داخل هذا المجمع قد تقلّصت بشكل كبير بعد الضربات.

ووفقًا للتقييمات، فإن الموقع تعرض لأضرار واسعة، وقد بدأ النظام الإيراني بأعمال تنظيف لممرات الدخول وتعزيز بعض المنشآت المتضررة.

وأشار التقرير إلى وجود منشأة تحت الأرض شمال شرق مركز أصفهان النووي يبدو أنها لم تُستهدف خلال الهجمات، إلا أن النظام الإيراني قام بإغلاق أحد مداخل هذه المنشأة تحت الأرض، على الأرجح كإجراء احترازي تحسّبًا لهجمات أميركية.

وكان غروسي قد صرّح في 19 يونيو (حزيران) أن النظام الإيراني يبني موقعًا ثالثًا لتخصيب اليورانيوم "في مكان قريب من أصفهان".

وبحسب التقرير، يرجّح أن تكون هذه المنشأة تحت الأرض شمال شرق أصفهان هي نفسها الموقع الثالث لتخصيب اليورانيوم الذي تحدث عنه غروسي.

وأورد مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية أن مراجعة صور الأقمار الصناعية تكشف عن ثلاث نتائج رئيسية بخصوص تأثير الهجمات الأخيرة على البرنامج النووي للنظام الإيراني، وقدرته على إعادة بناء البنى التحتية المتضررة:

أولًا: تسببت هذه الهجمات في أضرار جسيمة لمنشآت فردو ونطنز وأصفهان، وأدت فعليًا إلى توقف أنشطتها. وفي حين يعمل النظام الإيراني على تثبيت وتعزيز المنشآت المتضررة في فردو وأصفهان، لا توجد مؤشرات على استئناف أنشطة التخصيب في المواقع الأساسية.

ثانيًا: لم تُؤدِّ هذه الهجمات إلى تدمير البرنامج النووي الإيراني بالكامل، خاصة في مواقع مثل "كلنغ غزلا" حيث لا تزال الأنشطة مستمرة، وكذلك في المنشآت تحت الأرض قرب أصفهان.

ثالثًا، لا تزال هناك "شكوك جوهرية" تحيط بوضع البرنامج النووي الإيراني.

وكان جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، قد صرّح في 24 يونيو (حزيران) أن النظام الإيراني لا يزال يحتفظ بمخزونه من اليورانيوم المخصب.

وذكر المركز الأميركي أن مكان تخزين هذا المخزون غير معروف حتى الآن، وقد يكون مخفيًا في منشآت تحت الأرض مثل موقع شمال شرق أصفهان أو "كلنغ غزلا" قرب "نطنز"، أو ربما موزعًا على عدة مواقع مختلفة.

وعلى أي حال، فإن وجود هذا المخزون يشكل تهديدًا خطيرًا على صعيد انتشار الأسلحة النووية.
وفي تصريح لافت، قال عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، في 2 أغسطس (آب) إنه لا يعلم أين يتم حاليًا تخزين اليورانيوم المخصب بنسبة 60 بالمائة، مشيرًا إلى أن هذه الكمية كانت محفوظة سابقًا في منشآت تم استهدافها من قبل أميركا.

وكان سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي، قد أعلن في 7 يوليو أن موسكو مستعدة لاستلام اليورانيوم عالي التخصيب من إيران، ومعالجته وخفض درجة تخصيبه، ثم إعادته إلى طهران، وذلك للمساعدة في حلّ الأزمة النووية الإيرانية.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

في ظل تزايد الضغوط.. 150 صحافيا في إيران فقدوا عملهم بعد الحرب الأخيرة مع إسرائيل

7 أغسطس 2025، 12:14 غرينتش+1

كشف أكبر منتجبی، رئيس تحرير صحيفة "سازندكی" ورئيس نقابة الصحافيين في طهران، عن طرد 150 صحافيا في إيران من عملهم بعد الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل، في ظل استمرار الضغوط الممارسة على الإعلاميين، دون أن تتخذ الحكومة أي إجراء لدعمهم.

وخلال ندوة نظّمت يوم الأربعاء 6 أغسطس (آب) حول دور الصحافيين في تغطية الحرب، بحضور عدد من الإعلاميين وعلي ربيعي، المستشار الاجتماعي للرئيس الإيراني مسعود بزشكیان، قال منتجبي: "هذه الحكومة مليئة بالشخصيات الإعلامية، لكنها لم تقدّم شيئًا يُذكر للصحافيين، وهذا أمر مخيب للآمال".

وأضاف منتجبي أن الحديث عن "التضامن الوطني" في ظل هذه الظروف غير واقعي، متسائلًا: "كيف يمكن الحديث عن التضامن ونحن نعاني من مشكلات في أبجديات العمل، مثل الحفاظ على الصحافيين وتأمين معيشتهم؟ لا يمكننا منافسة عمالقة الإعلام حتى في المنطقة بوجود ما يُشبه الوسائل الإعلامية كهيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية. حتى القنوات الدولية التابعة لها لم تعد مرجعًا يُعتدّ به".

من جهته، تحدّث الرسام الصحافي هادي حیدري، الذي وُجهت إليه تهم قضائية يوم 29 يوليو (تموز) بعد نشره كاريكاتيرًا يظهر فيه الرئيس الإيراني مسعود بزشكیان راكبًا على حمار كُتب عليه "وفاق"، وقال: "عندما يُعامل الصحافيون لدينا بطريقة سيئة، فإننا نتجه نحو المزيد من الأزمات".

وأشار حیدري أيضًا إلى حالات قطع الإنترنت واعتقال الصحافيين المتكررة في إيران.

أما الصحافية غزل حضرتی من صحيفة "اعتماد"، فقد وصفت النظرة الأمنية تجاه الإعلام بأنها "مضرة"، قائلة: "خلال أحداث الحرب، تم التأكيد مرارًا على أن الإذاعة والتلفزيون الرسمية تملك حق التغطية، وهذا الاحتكار عمليًا يمنع باقي وسائل الإعلام من العمل بحرية".

وفي تقرير نشرته صحيفة "سازندكی" بتاريخ 2 أغسطس (آب) تحت عنوان "وسائل الإعلام على وشك الإغلاق"، حذّرت الصحيفة من أن الضغوط الاقتصادية على وسائل الإعلام في فترة ما بعد الحرب بلغت مستويات غير مسبوقة، مشيرة إلى أن أزمة الورق دفعت الصحف المطبوعة إلى حافة الإغلاق، إذ تضاعف سعر الورق بعد الحرب، في حين لم تتخذ حكومة بزشكیان أي خطوة عملية في ما يخص استيراد الورق أو تخصيص الدعم المالي اللازم.

وأضاف التقرير أن "نادي الصحافيين الإيرانيين" ونقابة الصحافيين في طهران أكدا طرد ما لا يقل عن 150 صحافيا خلال فترة قصيرة بعد الحرب، محذرَين من أن الرقم مرشّح للارتفاع إذا استمر الوضع على ما هو عليه.

يُذكر أن النظام الإيراني، منذ نشأته، دأب على قمع الصحافيين والكتّاب والنشطاء المدنيين والسياسيين المعارضين من خلال الاعتقال والتعذيب والسجن.

وفي 9 يوليو (تموز)، أعلنت منظمة "الدفاع عن حرية تداول المعلومات" في تقرير لها حول قمع حرية التعبير في إيران أن السلطات فتحت 46 قضية قضائية جديدة ضد صحافيين ووسائل إعلام خلال النصف الأول من عام 2025.

كما سبق وأعرب الاتحاد الدولي للصحافيين عن قلقه إزاء تزايد حالات الاستدعاء والاعتقال التي تطال الصحافيين في إيران منذ اندلاع الحرب بين النظام الإيراني وإسرائيل، وطالب بوقف الضغوط الممارسة عليهم.

عراقجي: لم نقرر استئناف التفاوض.. والحوار يتوقف على ما تقتضيه مصالح إيران

7 أغسطس 2025، 08:57 غرينتش+1

قال وزير الخارجية الإيرانية، عباس عراقجي، بشأن احتمال استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة، إنه لا يوجد قرار نهائي في الوقت الراهن، لكنه أشار إلى تبادل رسائل بين الجانبين، مؤكدًا أن استمرار الحوار مرهون بمصالح طهران.

وأضاف عراقجي: "نحن نلجأ إلى القتال أو التفاوض أو الدبلوماسية أو قوتنا الدفاعية وشعبنا، كلّما اقتضت الضرورة من أجل تأمين المصالح الوطنية."

وقبل تصريحات عراقجي الأخيرة، كتب يوسف بزشکیان، نجل مسعود بزشکیان، يوم الأربعاء تعليقًا على منشور لسعيد جليلي، عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام، بشأن المفاوضات النووية، قائلا: "القرار بشأن التفاوض له جهة مختصة، والمسؤولون سيتخذون القرار بإشراف القيادة، وسنقف جميعًا خلف هذا القرار."

وأضاف: "تشبيه التفاوض بعبادة العجل في غير محله؛ فعبادة العجل باطل مطلق، بينما التفاوض ليس له حكم كلي. الأساس هو مصلحة البلاد."

وكان جليلي قد كتب: "الله أرسل نبيًا لبني إسرائيل لينقذهم من ظلم فرعون، لكنهم بعد الانتصار، وبينما كان نبيهم على جبل الطور لمدة أربعين يومًا، عبدوا العجل. وبعض الناس اليوم، بعد أن هاجمنا العدو في قلب المفاوضات وانتصر الشعب الإيراني، عادوا لطرح فكرة التفاوض من جديد!"

وفيما يتعلق بزيارة وفد الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى طهران، قال وزير الخارجية إن هذه الزيارة جاءت ردًا على بعض طلبات الوكالة، وتم تنظيمها استنادًا إلى قانون البرلمان الإيراني.

وأوضح أنه تم توجيه دعوة لنائب المدير العام للوكالة للمجيء إلى طهران بهدف إجراء محادثات حول إطار التعاون المستقبلي.

وشدد عراقجي على أن هذا المسؤول من الوكالة "لن يأتي إلى إيران من أجل الفحص أو التقييم"، وأن إيران "لم تمنح مثل هذا الإذن ولن تمنحه".

وأشار إلى أن موعد الزيارة لم يُحدد بدقة بعد، لكن تم الاتفاق على إطارها الزمني.

وفي السياق، أعرب عباس عراقجي عن عدم معرفته بمكان تخزين احتياطات اليورانيوم المخصب الخاصة بإيران.

وكان إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان، قد قال يوم 4 أغسطس (آب): "وفقًا للقوانين التي أقرها البرلمان، لا يُسمح بالوصول الميداني إلى المنشآت النووية، ولا يُسمح بأي نوع من التفتيش من قبل هذا الوفد أو أي جهة أجنبية."

من جانبه، صرح إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، أيضًا يوم 4 أغسطس، بأن أي خطة تضمن "حق التخصيب داخل إيران" ستكون قابلة للنقاش ضمن المفاوضات النووية.

وأضاف أن فكرة إنشاء "كونسورتيوم" ليست جديدة، وقد طُرحت منذ سنوات خلال المفاوضات كأحد الحلول المقترحة، لكن طهران لم تدخل أبدًا في تفاصيل تنفيذها.

وأكد عراقجي لاحقًا أن الآثار المترتبة على "آلية الزناد" قد تم تضخيمها، وتم تصويرها للرأي العام على أنها أخطر مما هي عليه في الواقع.

وكانت لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني قد أعلنت سابقًا أنها تدرس مشروع قانون للانسحاب من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، ردًا على احتمال تفعيل "آلية الزناد".

ويأتي هذا التهديد من قبل طهران بالانسحاب من المعاهدة في وقت كان فيه دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، قد حذر مؤخرًا من أن واشنطن ستقوم بتدمير البرنامج النووي الإيراني بسرعة، في حال قررت طهران استئنافه.

وأشار عراقجي إلى انسحاب أميركا من الاتفاق النووي، مؤكدًا أن "البرنامج النووي الإيراني لم يتوقف بعد هذا الانسحاب، بل تقدم في كثير من الجوانب إلى ما هو أبعد مما كان عليه قبل الاتفاق النووي. لذلك، فإن ما يُطرح اليوم من تهديد بآلية الزناد، قد جرى تطبيقه فعليًا من قبل إيران، وكانت نتائجه واضحة."

وقد أعلنت بريطانيا وفرنسا وألمانيا – الدول الأوروبية الثلاث الأعضاء في الاتفاق النووي – أنه في حال لم تلتزم طهران بتعهداتها ضمن الاتفاق، فهي مستعدة لتفعيل "آلية الزناد" التي تؤدي تلقائيًا إلى إعادة فرض العقوبات على طهران.

وردًا على ذلك، وجّه عراقجي تهديدًا للدول الأوروبية، مؤكدًا أنه إذا لجأت هذه الدول إلى تفعيل "آلية الزناد"، فعليها أن تدرك أنها ستفقد دورها بالكامل في العملية التفاوضية النووية، وستدمر المسار الدبلوماسي بشكل جاد.

وكان يوهان وادفول، وزير خارجية ألمانيا، قد صرّح بأن برنامج الصواريخ الباليستية بعيدة المدى الإيراني لا يهدد إسرائيل فحسب، بل أوروبا أيضًا، ويجب أن يكون جزءًا من المفاوضات مع إيران، مضيفًا في الوقت نفسه أنه لا يعوّل كثيرًا على نتائج هذه المفاوضات.

أكثر من 1200 شخص يوقّعون على "نداء المعلمين" لدعم السجناء السياسيين في إيران

6 أغسطس 2025، 16:30 غرينتش+1

حظي نداء مجلس تنسيق النقابات المهنية للمعلمين في إيران، لإطلاق حملة "دعم السجناء السياسيين"، بترحيب واسع، وذلك في أعقاب الهجوم الإسرائيلي على سجن إيفين والنقل المهين للسجناء إلى سجون غير آمنة. وقد وقّع عليه حتى الآن أكثر من 1200 شخص.

يشار إلى أنه في أعقاب الهجوم الجوي الإسرائيلي، الذي أسفر بحسب وسائل الإعلام الحكومية عن مقتل ما لا يقل عن 80 شخصًا، نُشرت تقارير عديدة تشير إلى أن السجناء السياسيين كانوا فعليًا في خطر مباشر.

ونشر مجلس تنسيق النقابات المهنية للمعلمين الإيرانيين، يوم الأربعاء 6 أغسطس (آب)، قائمة بأسماء الدفعة الثانية عشرة من موقّعي هذه الحملة، وتضمنت أسماء 100 شخص، معلنًا أنه "سيواصل نشر أسماء 100 من الموقّعين الجدد يوميًا"، ومؤكدًا أنه "لا يزال بحاجة إلى الدعم وإعادة نشر رابط النداء على شبكات التواصل الاجتماعي من قِبل المواطنين الأعزاء".

وفي هذا النداء، طالب المجلس بالوقف الفوري لتغيير استخدام سجن إيفين، وتحسين أوضاع السجناء، وتشكيل لجنة مستقلة لتقصي الحقائق، والإفراج عن السجناء السياسيين، والنقابيين، وأصحاب الحالات الطبية الخاصة.

وقد وصف النداء، استنادًا إلى تقارير ميدانية، الوضع في سجن إيفين بعد الهجمات الصاروخية بأنه "متأزم بشدة". فقد نُقل مئات السجناء، من بينهم نساء ونشطاء نقابيون وسياسيون ومدنيون، فضلًا عن مرضى يعانون من حالات خاصة، في ظروف مهينة وغير آمنة إلى سجون "فشافويه" (طهران الكبرى)، وقرجك، وشهر ري.

وتشير هذه التقارير إلى انقطاع الماء والكهرباء، وغياب الخدمات الطبية، والتعامل العنيف مع السجناء، وتقييدهم بالسلاسل، ونقلهم وسط الأنقاض والجثث. وقد اعتبر كاتبو النداء هذا الوضع مثالًا صارخًا على الانتهاك الشديد للكرامة الإنسانية.

كما شدد البيان على أن "العديد من سجون البلاد تعاني من أوضاع مشابهة، حيث يُحرم السجناء من الحد الأدنى من المعايير".

وتطرّق النداء كذلك إلى "تسريبات بشأن تغيير استخدام سجن إيفين إلى مراكز تجارية أو سكنية أو ترفيهية"، معتبرًا ذلك "محاولة خطيرة لمحو الذاكرة الجمعية، والقضاء على رمز لعقود من المقاومة والنضال المدني للشعب الإيراني".

وطالب الموقّعون بتحقيق عدد من المطالب العاجلة، من بينها وقف أي قرارات تتعلق بتغيير استخدام سجن إيفين، ونقل السجناء إلى أماكن آمنة وصحية ومناسبة لوضعهم الجسدي والقانوني، مع الالتزام بمبدأ فصل فئات السجناء وفقًا للائحة الداخلية لمنظمة السجون.

كما طالبوا بتشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في أحداث يوم الهجوم وطريقة نقل السجناء.

وشدد الموقّعون على ضرورة ضمان الحقوق الأساسية للسجناء في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك حقهم في العلاج، وتوكيل محامٍ، والاتصال بعائلاتهم.

كما دعوا إلى الإفراج عن السجناء الذين يعانون من أمراض خاصة أو تقدّم في السن، والذين ينبغي إطلاق سراحهم وفقًا للقانون وبالنظر إلى مبدأ "عدم القدرة على تحمّل العقوبة".

وفي النهاية، طالب البيان بالإفراج غير المشروط عن جميع السجناء النقابيين، والسياسيين، والمدنيين الذين اعتُقلوا دون ارتكابهم أي فعل إجرامي، بل فقط بسبب سعيهم لتحقيق العدالة، والحرية، والحياة الكريمة.

وقد أُصدر هذا النداء مع التأكيد على أهمية مشاركة الأفراد "من جميع التوجهات والانتماءات"، وتحول إلى رمز للتضامن المدني في الدفاع عن حقوق السجناء، بدعم واسع من مختلف شرائح المجتمع.

وأكد منظّمو هذه الحملة أن الدعم الشعبي وإعادة نشر النداء على وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن يؤدي إلى تصعيد الضغط المدني من أجل وقف السياسات القمعية ضد السجناء.

ودعوا جميع المؤسسات، والمعلمين، والطلاب، والصحفيين، والنشطاء إلى المشاركة في هذا الحراك الجماعي للمطالبة بالحقوق.

الحرس الثوري يضغط على منصة "ديوار" لبيع أسهمها لشركة تابعة للمرشد الإيراني

6 أغسطس 2025، 16:28 غرينتش+1

نشرت صحيفة "واشنطن بوست" تقريرًا عن أنشطة الحرس الثوري للاستيلاء على الشركات الخاصة، مشيرة إلى أن منصة "ديوار" الناشئة في إيران تعرضت لضغوط لتتنازل عن جزء من أسهمها لشركة يملك جزءًا منها تكتل اقتصادي مرتبط بالمرشد الإيراني.

وكتبت "واشنطن بوست"، يوم الأربعاء 6 أغسطس (آب)، أنه في ربيع هذا العام، عندما قررت منصة "ديوار" طرح أسهمها في بورصة طهران، تدخل الحرس الثوري ومنع هذا الإجراء.

ووفقًا لمصادر، كان سبب معارضة الحرس هو "المواقف الصريحة والمستقلة" لحسام آرماندهي، رئيس مجلس إدارة الشركة، وانتقاداته للنظام. وتم الكشف عن هذا الأمر في رسالة داخلية نشرها آرماندهي الأسبوع الماضي.

كان آرماندهي قد صرح العام الماضي في مقابلة مع بودكاست "طبقة 16" قائلاً إنه في إيران، كلما جنيت المال، تظهر فجأة منظمة أو مؤسسة أو جهة شبه حكومية تلقي بنفسها في وسط اللعبة لتأخذ حصة من أموالك.

ووفقًا لمصدرين مطلعين من الشركة، تعرضت "ديوار" في الماضي لضغوط من السلطات الأمنية لتسليم بيانات المستخدمين الخاصة، لكنها قاومت هذه الطلبات قدر الإمكان.

كما أفاد مسؤولو الشركة أن "ديوار" قاومت خلال السنوات الأخيرة ضغوطًا لبيع أسهمها لشركات مرتبطة بمؤسسات حكومية.

وصرح مديرو شركات تكنولوجية أخرى في إيران سابقًا في مقابلات أن مثل هذه الطلبات شائعة، وشعر العديد من الشركات أنه ليس لديها خيار سوى الامتثال.

ونقلت "واشنطن بوست" عن مديري القطاع الخاص وخبراء اقتصاديين وسياسيين إيرانيين أن تدخل الحرس الثوري في كواليس الاقتصاد الإيراني أصبح سلوكًا شائعًا.

وعلى الرغم من أن الحرس الثوري يُعرف كلاعب مؤثر في الاقتصاد بفضل حيازته الكبيرة للأسهم في صناعات البناء والاتصالات والنفط وغيرها من القطاعات، فإن منعه طرح الأسهم الأولية لـ"ديوار" يظهر أن هذه المؤسسة تستخدم نفوذها وقوتها الاقتصادية حتى تجاه الشركات التي لا تملك فيها أي حصة.

في أواخر يوليو (تموز)، كشف آرماندهي عبر حسابه على "لينكد إن" عن رسالة من الحرس تتعلق برفض تأهيله، موضحًا أن هذه المؤسسة عارضت خطته لطرح الأسهم الأولية للشركة.

كانت الرسالة مؤرخة في 10 يونيو (حزيران)، وأُرسلت من مسؤول أمني إلى أحد مسؤولي بورصة طهران.

وكتب آرماندهي في منشور آخر: "حتى مع كل هذه الضغوط، لم أفقد الأمل ولا أنوي الهجرة أو ترك ديوار".

واحتج إحسان جيت‌ ساز، مساعد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الحكومة الإيرانية, في 4 أغسطس (آب) عبر منشور على "إكس" باستخدام "هاشتاغ ديوار"، مشيرًا إلى أنه إذا لم يكن للمؤسس الحق بالبقاء في شركته، فلن يستثمر أي مستثمر في الاقتصاد الرقمي بثقة.

وتوفر "ديوار" منصة لشراء وبيع السلع المستعملة والبحث عن إيجار المنازل، ووفقًا لتقرير شركة استثمار سويدية في عام 2023 ومصادر مطلعة، لديها حوالي 38 مليون مستخدم نشط.

ونقلت "واشنطن بوست" عن أربعة مصادر مطلعة وصفت "ديوار" بأنها شركة "مربحة للغاية".

ووفقًا لمعلومات من موقع الشركة الأم لـ"ديوار"، تمتلك مجموعة من المستثمرين الأجانب، بما في ذلك شركات أوروبية، 15 بالمائة من أسهم الشركة.

وظهرت مؤشرات مشكلات "ديوار" مع بورصة طهران حتى قبل الكشف عن الرسالة الداخلية.

وقال حسين أفشين، نائب رئيس الشؤون العلمية والتكنولوجية في الحكومة ، في مايو (أيار) في مقابلة مع صحيفة "شرق" إن "ديوار" "لا تواجه أي مشكلة للقبول في البورصة"، لكنه أضاف أن "مؤسسة أمنية لديها بعض القلق المشروع".

وافترض أحد مديري الشركة الأم لـ"ديوار" في يونيو، وفي مقابلة مع "شرق"، أن "مؤسسة شبه حكومية أو تابعة لها" تسعى للسيطرة على الشركة.

وهذا التوجه للسيطرة على الشركات الرقمية ليس أمرًا جديدًا. فقبل حوالي عامين، طالب حسين شريعتمداري، مدير صحيفة "كيهان" وممثل علي خامنئي، في افتتاحية الصحيفة بأن تُوضع ملكية المنصات الإلكترونية "تحت سيطرة النظام الحاكم".

ووفقًا لـ"واشنطن بوست"، تنازلت عدة منصات خاصة كبيرة عن أسهمها لشركات مرتبطة بالنظام الإيراني، لكن "ديوار" وبعض الشركات الأخرى لا تزال مستقلة إلى حد ما.

وقال أمين سبتي، مدير معهد "إمباكت لاب" الرقمي الذي يدعم حرية الإنترنت في إيران: "في النهاية، يريد الحرس الثوري حصته".

وقارن هذا الأسلوب من الضغط بتكتيكات العصابات الإجرامية.

ووفقًا لقول الباحث في واشنطن علي الفونه: استخدم الحرس الثوري بعد نهاية الحرب الإيرانية-العراقية الاستخبارات المستقلة الخاصة به للقضاء على المنافسين التجاريين المحتملين.

بسبب أنشطتهم النقابية.. محكمة إيرانية تُصدر أحكامًا بالسجن على 8 معلمين

6 أغسطس 2025، 13:29 غرينتش+1

تواصل المؤسسات القضائية والأمنية في إيران قمع المعلمين ونقاباتهم، حيث أصدرت محكمة الثورة في كرمان أحكامًا بالسجن على 8 معلمين بالمحافظة. كما أُعيد ملف أحد المعلمين إلى النيابة لإجراء تحقيقات إضافية.

وصدرت هذه الأحكام، التي أُبلغت مؤخرًا للمعلمين ومحاميهم، في 3 أغسطس (آب) من قبل الدائرة الأولى لمحكمة الثورة في كرمان برئاسة القاضي هادي آقائي‌ بور.

استندت المحكمة في إصدار هذه الأحكام إلى تقرير استخبارات الحرس الثوري، مستشهدة بأنشطتهم النقابية، والتجمعات الاحتجاجية، وانتقادات هؤلاء المعلمين على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتشمل التهم الموجهة إليهم "إخلال أمن البلاد من خلال العضوية، وإدارة وتأسيس جماعات معادية"، و"الدعاية ضد النظام الإيراني"، و"إهانة علي خامنئي وروح الله خميني"، و"إهانة المسؤولين والموظفين".

وقد تمت إجراءات المحاكمة خلال جلسات قصيرة دون مراعاة الإجراءات القانونية.

ووفقًا للمعلومات التي وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، كان هؤلاء المعلمون ينشطون بشكل رئيسي في مجالات متعلقة بمتابعة المطالب المعيشية، ونظام تصنيف المعلمين، والاحتجاج على أوضاع التعليم العام في البلاد.

ووفقًا للأحكام الصادرة، فقد أُدين مجيد نادري، مدرس متقاعد، بتهم "تأسيس وإدارة وعضوية جماعة معادية، والدعاية ضد النظام، وإهانة المرشد" بالسجن التعزيري لمدة سنة و8 أشهر، منها 4 أشهر قابلة للتنفيذ.

وأُدين حسين رشيدي زرندي، مدرس متقاعد، بتهم مماثلة بالإضافة إلى "إهانة روح الله خميني" بالسجن التعزيري لمدة سنة و8 أشهر، منها 4أشهر قابلة للتنفيذ.

كما أُدين محمد رضا بهزادبور، مدرس في وزارة التربية والتعليم، بتهم "تأسيس وإدارة جماعة معادية والدعاية ضد النظام" بالسجن التعزيري لمدة سنة و4 أشهر، منها 4 أشهر قابلة للتنفيذ.

وتمت إدانة كل من فاطمة يزداني، وميترا نيك‌ بور، وزهرا عزيزي، وليلا أفشار، وشهناز رضائي شريف‌ آبادي، بتهم "عضوية جماعة معادية والدعاية ضد النظام"، وحُكم على كل منهن بالسجن التعزيري لمدة 10 أشهر، منها 4 أشهر قابلة للتنفيذ.

فيما يخضع المعلم محمد مستعلي ‌زاده يخضع للملاحقة القضائية بتهمة "عضوية نقابة غير مرخصة"، وأُعيد ملفه إلى النيابة لمواصلة التحقيقات.

كما أعلنت المحكمة أنه يجوز إعادة الأغراض المصادرة، بما في ذلك الحواسيب المحمولة والهواتف المحمولة ووثائق الهوية الخاصة بالمعلمين.

وأدان المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين في إيران الأحكام الصادرة بحق هؤلاء المعلمين في كرمان، وأعلن أن هذه القضية شُكلت بناءً على شكوى من استخبارات الحرس الثوري في محافظة كرمان، وعلى خلفية تنظيم تجمعات نقابية سلمية.

وأكدت هذه الهيئة النقابية دفاعها عن الحقوق القانونية للمعلمين، محذرة من أن إصدار مثل هذه الأحكام غير العادلة لن يمنع المطالبات النقابية والمدنية للمعلمين ضمن إطار الأنشطة السلمية.