• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بروجردي: لا خيار أمامنا سوى إنجاح المفاوضات مع واشنطن

24 أبريل 2025، 08:27 غرينتش+1

قال علاءالدين بروجردي، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إن المحادثات غير المباشرة بين طهران وواشنطن الجارية في عُمان تعكس “إرادة متبادلة” للتوصل إلى نتيجة، مؤكداً أنه “لا يوجد خيار آخر أمام الطرفين”.

وفي تصريح لوكالة “إيسنا”، أوضح بروجردي أن “المراحل الأبسط من التفاوض قد تم تجاوزها في الجولتين السابقتين، والمحادثات دخلت الآن مرحلة فنية وخاضعة للمساومة، وهي بطبيعتها الأصعب”.

وأضاف أن المحادثات دخلت “مرحلة حساسة”، لكنه عبّر عن تفاؤله بشرط أن “تفشل إسرائيل، التي تسعى بقوة لتخريب العملية التفاوضية، في التأثير على قرارات الجانب الأميركي”.

وأكد المسؤول البرلماني أن طهران “لن تتنازل عن حقها المشروع في امتلاك برنامج نووي سلمي”، مشيراً إلى أن “على الأميركيين، إن كانوا يسعون إلى ضمانات وطمأنينة، أن يقدّموا المقابل، وهو رفع العقوبات”.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

عراقچي: إذا كان هدف المفاوضات منع إيران من امتلاك سلاح نووي، فهذا ممكن تحقيقه

24 أبريل 2025، 08:27 غرينتش+1

قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقچي إنّه إذا كان الهدف من المفاوضات مع الولايات المتحدة هو فقط “ضمان ألا تمتلك إيران سلاحاً نووياً”، فإنّ هذا الهدف “قابل للتحقيق”، لكنه حذّر من أن “المطالب غير الواقعية وغير المنطقية ستؤدي إلى تعقيد الأمور”.

وأشار عراقچي إلى أنّ طهران تنظر إلى المحادثات غير المباشرة مع واشنطن بـ”تفاؤل حذر”، موضحاً أن هذا الحذر “له أسبابه الجدية”، لافتاً إلى ما وصفه بـ”تناقض الرسائل الأميركية الظاهرة في التصريحات ووسائل الإعلام”.

وأضاف أنّه تم التوصل حتى الآن إلى “تفاهمات أفضل مما سبق بشأن بعض المبادئ والمفاهيم والأهداف التفاوضية”، معتبراً أنّ هذا التطور يمكن البناء عليه.

كما أكد أن الطابع غير المباشر للمفاوضات “لم يشكّل عائقاً” أمام الحوار مع واشنطن.

وفي ختام زيارته إلى بكين، وصف عراقچي الصين بأنها “شريك وصديق موثوق”، مضيفاً: “يسعدني أنني زرت الصين مرتين خلال أقل من أربعة أشهر. الأصدقاء الحقيقيون يجب أن يتواصلوا باستمرار. وكما يقول المثل الصيني: مع الأصدقاء يصبح الطريق أكثر سلاسة”.

وختم بالقول إن تغيّر الأوضاع الدولية “لن يغيّر من اعتبار إيران للصين كشريك موثوق ودائم”.

نائب سابق في البرلمان الإيراني: وضع إيران مزرٍ وخطير.. والشعب تجاوز المحافظين والإصلاحيين

23 أبريل 2025، 21:40 غرينتش+1

حذر جواد آرين ‌منش، النائب السابق في البرلمان الإيراني، من الوضع "المزري" للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في إيران، مشيرا إلى أن النظام قلق من "الظروف الخطيرة". كما نسب أسباب احتجاجات عام 2017 إلى خطيب جمعة مشهد، مؤكدًا أن "النظام بأكمله" أصبح "غير مبالٍ" بالمتشددين.

وفي حوار مع موقع "جماران" الإلكتروني، التابع لعائلة روح الله الخميني، أكد آرين ‌منش، وهو نائب محافظ من الأعوام 2004 إلى 2012، أن "القاعدة الشعبية للتيار المتشدد" تتقلص بشكل كبير حاليًا، وأن حتى الأيديولوجيات الدينية لم تعد قادرة على ربط الناس بهذا التيار.

وصف آرين‌ منش أوضاع إيران بأنها "متأزمة"، وأشار إلى أن عام 2025 هو العام الأخير لخطة التنمية بعيدة المدى للنظام الإيراني، قائلاً: "كان يفترض أن نكون الآن القوة الاقتصادية والعسكرية الأولى في المنطقة، لكن وضع إيران في جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية وغيرها مزرٍ للغاية".

وتطرق النائب السابق إلى أسباب اندلاع احتجاجات عام 2017، قائلاً: "في مثل هذه الظروف، أي تجمع أو احتجاج قد يكون مضرًا بالبلاد ويمهد لاندلاع اضطرابات أكبر. فقد شهدنا في أوقات مثل عام 2017 كيف أن التيار الراديكالي مهد للاحتجاج، لكنه فقد السيطرة لاحقًا، مما تسبب في خسائر مالية وبشرية كبيرة للمجتمع".

ويعتقد جزء من التيارين المحافظ والإصلاحي في إيران أن أحمد علم‌ الهدى، خطيب جمعة مشهد، كان المحرك الأولي لتلك الاحتجاجات.

وفي حوار سابق مع الموقع نفسه في أغسطس (آب) 2018، انتقد آرين‌ منش خطيب جمعة مشهد، قائلاً: "نعاني في إيران من سلسلة من المشكلات والأزمات الاقتصادية التي تزعج الناس؛ قضايا الفقر، والفساد، والتمييز، وعدم المساواة، إلى جانب ارتفاع معدل التضخم، والغلاء المتزايد، وانخفاض القوة الشرائية، وتراجع قيمة الريال، وعشرات المشكلات في المجال الاقتصادي... يجب أن يكون العلماء، ورجال الدين، وأئمة الجمعة رمزًا للوحدة والتكاتف وحل المشكلات. وصول ممثل الولي الفقيه إلى المسؤولين الكبار يجعل من غير الضروري حشد الناس للخروج إلى الشوارع والهتاف".

منذ منتصف عام 2024، كرر مسؤولون سابقون وحاليون في إيران تحذيراتهم من تراكم السخط الشعبي واحتمال اندلاع احتجاجات واسعة.

وفي 7 فبراير (شباط) الماضي، أعرب عبد الرضا رحماني فضلي، وزير الداخلية في حكومة حسن روحاني، والذي كان أحد كبار المسؤولين الأمنيين خلال الاحتجاجات الوطنية في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، عن قلقه من تراكم السخط في المجتمع، محذرًا حكومة مسعود بزشكيان من أن الوضع الحالي "أكثر إثارة للقلق" من نوفمبر 2019.

المتشددون تراجعوا بسبب تجاهل النظام لهم

يعتقد آرين ‌منش أن الظروف الدولية والإقليمية أصبحت أكثر حساسية، وأن النقص وعدم التوازن زادا من سخط المجتمع، وأن إيران قلقة من أن تتطور الأوضاع لتؤدي إلى احتجاجات واسعة.

وقال النائب السابق: "يبدو أن حتى قادة التيار المتشدد، الذين حاولوا دائمًا استغلال أي ظرف لصالحهم السياسي، أصبحوا الآن قلقين من أن أي خطوة غير حكيمة قد تؤدي إلى فقدان السيطرة على الأوضاع، خاصة أن تجاهل النظام لهم دفع بعضهم إلى ضبط أنفسهم".
وأكد هذا الناشط السياسي المحافظ: "على أي حال، وصلت السلطة الآن إلى مرحلة خطيرة، ولا سبيل أمامها سوى العقلانية وإعادة النظر في السياسات الخاطئة".

الشعب تجاوز المحافظين والإصلاحيين

وأقر آرين‌ منش بأن الشعب فقد ثقته بالمحافظين والإصلاحيين على حد سواء، قائلاً: "بسبب عدم كفاءة التيارات السياسية، تجاوز عامة الناس هذه التيارات".

واعتبر أن بقاء أنصار المتشددين "القليلين" يعود إلى مصالح شخصية، وأوضح: "حتى هؤلاء الأنصار القليلون للتيار المتشدد لا يرون مصالحهم في التركيز على قضايا مثل الحجاب أو معارضة المفاوضات، وبالتالي يتناقص عددهم يومًا بعد يوم. ربما لو أجري استطلاع رأي اليوم، لظهر أن جزءًا كبيرًا من الـ20% الذين صوتوا للسيد جليلي في الانتخابات قد غيروا آراءهم".

إيران تطلع الصين على نتائج محادثاتها مع أميركا وتدفع بتسريع تنفيذ الاتفاقية الاستراتيجية

23 أبريل 2025، 19:33 غرينتش+1

التقى وزير خارجية إيران، عباس عراقجي، بالنائب الأول لرئيس الوزراء الصيني، دينغ شيويشيانغ، الأربعاء 23 أبريل (نيسان) في بكين. وأفادت وسائل إعلام إيرانية أن طهران أطلعت الصين على نتائج مفاوضاتها مع واشنطن.

ودعت وسائل الإعلام نفسها إلى "تسريع تنفيذ الاتفاقية الاستراتيجية للتعاون مع بكين ومدتها 25 عامًا".

وقال وزير الخارجية عباس عراقجي، خلال اجتماع مع النائب الأول لرئيس الوزراء الصيني دينغ شيويشيانغ يوم الأربعاء في قاعة الشعب الكبرى في بكين: "تتابع إيران الدبلوماسية بجدية وحسن نية، رغم التجارب المريرة السابقة".

ومن المقرر أن يعقد عراقجي الجولة الثالثة من المحادثات مع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف يوم السبت.

وناقش وزير الخارجية الإيراني ومضيفوه الصينيون أيضًا تسريع تنفيذ الاتفاقية التي مدتها 25 عامًا، التي وقّعت لأول مرة في عام 2021، والتي تتضمن استثمارات صينية في قطاعي الطاقة والبنية التحتية في إيران مقابل التزامات طويلة الأمد بتوريد الطاقة.

ومع ذلك، تأخر تنفيذ الاتفاقية بسبب العقوبات، حيث كانت الاستثمارات الصينية في إيران ضئيلة حتى الآن، وتظل التفاصيل الدقيقة للاتفاقية سرية للغاية. وواجهت مشاريع مثل تطوير حقل غاز "بارس" الجنوبي ومشروع "فولاد غوهردشت" عقبات، حيث سحبت الشركات الصينية استثماراتها أو أنهتها.

وأعلنت الشراكة الاستراتيجية الشاملة في عام 2016 عن خطط البلدين لزيادة التجارة إلى 600 مليار دولار بحلول عام 2026، بينما بلغ حجم التجارة في عام 2023، وفقًا لبيانات صندوق النقد الدولي لإحصاءات اتجاه التجارة، 12.5 مليار دولار فقط.

خلال الاجتماع يوم الأربعاء في بكين، وصف نائب رئيس الوزراء الصيني العلاقة مع إيران بأنها "نتاج الثقة المتبادلة والمصالح المشتركة"، وقال إن الصين ستعمل على توسيع التنسيق عبر المنصات الإقليمية والدولية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، على منصة "إكس" يوم الثلاثاء: "مع رؤية مشتركة للعديد من القضايا الدولية، وبالاعتماد على الثقة والاحترام المتبادلين، تعمل إيران والصين بثبات على تعزيز جهودهما لحماية المصالح المتبادلة لأمتيهما".

وعند وصوله إلى الصين، وصف عراقجي الصين وروسيا بأنهما "شريكان استراتيجيان وأصدقاء مقربون دعموا طهران في الأوقات الصعبة".

وأضاف أن إيران ستواصل التشاور الوثيق مع الصين في المستقبل.

وقال عراقجي: "سنواصل بالتأكيد مشاوراتنا مع الصين كعضو في مجلس الأمن، وعضو في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبلد يمتلك خبرة في القضية النووية".

في وقت سابق، أفاد مصدر مطلع لـ"إيران إنترناشيونال" أن المرشد الإيراني علي خامنئي نقل رسالة عبر عراقجي إلى الرئيس الصيني شي جين بينغ، يؤكد فيها التزام إيران طويل الأمد بالشراكة الاستراتيجية بغض النظر عن نتائج المفاوضات النووية.

بسبب عملها في "صالون تجميل".. مقتل فتاة إيرانية تبلغ من العمر 18 عامًا على يد والدها

23 أبريل 2025، 18:20 غرينتش+1

أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن فاطمة سلطاني، فتاة تبلغ من العمر 18 عامًا، قُتلت على يد والدها بطعنات سكين أمام أعين الناس في أحد شوارع مدينة "إسلام شهر"، جنوبي غربي طهران.

وكانت فاطمة تعيش منفصلة عن عائلتها بسبب العنف الأسري، وكانت تعمل في صالون تجميل نسائي في منطقة "بيست ‌متري" بـ"إسلام شهر".

وكتب موقع "بارسينه" الإخباري في تقرير أن فاطمة سلطاني، الفتاة البالغة من العمر 18 عامًا التي كانت تعمل في صالون تجميل نسائي في منطقة "بيست‌ متري" بـ"إسلام شهر"، قُتلت يوم الخميس 17 أبريل (نيسان) على يد والدها.

ونقل التقرير عن مصادر مطلعة أن سلطاني، المولودة عام 2007، كانت تمارس عملها سرًا خوفًا من ردود فعل والدها العنيفة.

ونشر "بارسينه" مقطع فيديو يوثق لحظة مقتل هذه الفتاة، ضحية عنف والدها، مشيرة إلى أن الرجل البالغ من العمر 48 عامًا قتل ابنته بطعنات عدة بالسكين.

يُظهر الفيديو لحظة الجريمة، حيث يقتل الأب ابنته فاطمة ببرود بطعنات السكين، ثم يستقل سيارته ويغادر المكان.

وقال أحد المقربين من عائلة سلطاني في حديث لوسائل الإعلام: "كانت فاطمة تعيش منفصلة عن والدها وعائلتها منذ فترة بسبب العنف الأسري، وقد حققت استقلالًا ماليًا".

وأضاف المصدر المطلع أن الأب، في يوم الحادثة، استخدم رقم هاتف وضعته فاطمة على صفحتها في "إنستغرام" لحجز المواعيد، للاتصال بها، وتحديد مكان عملها، ثم قتلها في الشارع ذاته.

وأكد محمد رضا علي زاده، قائد شرطة مدينة "إسلام شهر"، في حديث مع وسائل الإعلام أن "هذا القتل نجم عن غضب الأب من استقلال ابنته"، مشيرًا إلى أن "القاتل سلم نفسه للشرطة بعد ارتكاب جريمته".

وأثار نشر هذا الخبر في وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي ردود فعل واسعة، حيث أشار العديد إلى "غياب العقوبات المناسبة للآباء الذين يقتلون أبناءهم" كأحد العوامل التي تساهم في تكرار حالات قتل النساء في إيران.

وكتبت الصحفية آزاده مختاري في تقرير لوكالة "ركنا" الإخبارية: "أب، سكين، شارع، وفاطمة، الفتاة التي لقيت حتفها على يد والدها. ليس في عزلة المنزل، بل أمام أعين المارة. ما يجعل هذا القتل مأساة ليس الجريمة فحسب، بل الصمت وغياب رد الفعل من الناس الذين شاهدوا، علموا، ومروا".

قتل النساء في إيران

وتم الإبلاغ مرات عديدة عن حالات التعذيب، والاغتصاب، والتحرش الجنسي، والانتحار، أو قتل النساء في إيران، وقد تزايدت المخاوف من ارتفاع معدل قتل النساء في إيران خلال السنوات الماضية.

وكتبت صحيفة "اعتماد" في 14 أبريل (نيسان) تقريرًا عن "قتل النساء في إيران"، مشيرة إلى أنه في عام 2024، قُتل ما لا يقل عن 137 امرأة وفتاة على يد رجال مقربين منهن.

وأوضح التقرير أن النسبة الأكبر من هؤلاء النساء قُتلن على يد أزواجهن، في حين قُتلت نسبة قليلة على يد آبائهن، وإخوتهن، وأبنائهن، وأعمامهن، أخوالهن، أو أفراد آخرين من العائلة.

وأفادت "إيران إنترناشيونال" في فبراير (شباط) الماضي أنه خلال 6 أيام، قُتلت 7نساء وفتيات في 6 مدن إيرانية على يد آبائهن، أو أزواجهن، أو أقارب آخرين.

وذكر التقرير أن الدوافع المعلنة لهذه الجرائم كانت "أسباب شرف أو خلافات عائلية"، مما زاد من المخاوف بشأن ارتفاع معدل قتل النساء في إيران.

كما أفادت صحيفة "اعتماد" في 18 نوفمبر (تشرين الثاني) أنه خلال الأشهر الثلاثة الأولى من أعوام 2022 و2023 و2024، قُتل ما لا يقل عن 85 امرأة وفتاة على يد أزواجهن، أو آبائهن، أو إخوتهن، أو رجال آخرين مقربين منهن.

وفي يوليو (تموز) من العام الماضي، قدمت الصحيفة إحصائيات تشير إلى مقتل 22 امرأة في الربع الأول من عام 2022 على يد رجال مقربين منهن، بما في ذلك أزواجهن، وآباؤهن، وإخوتهن.

وارتفعت هذه الأرقام في الفترة نفسها من عامي 2023 و2024، لتصل إلى 28 و35 امرأة مقتولة على التوالي.

وفي يوليو (تموز) 2023، أفادت صحيفة "شرق" أنه بين يونيو 2021 ويونيو 2023، وقعت حالة قتل نساء في إيران كل 4 أيام في المتوسط.

غروسي: أتواصل مع ويتكوف وأدعم جهوده في التفاوض مع طهران

23 أبريل 2025، 18:19 غرينتش+1

صرح رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، بأنه على تواصل مع ستيف ويتكوف، المبعوث الأميركي في المفاوضات النووية مع طهران، وأنه يدعم جهوده.

ووصف غروسي فريق ويتكوف بأنه "مجموعة من المهنيين شديدي الالتزام".

وأضاف أنه يعتقد بأن طهران "تشارك بجدية" في المفاوضات مع الولايات المتحدة، لكنه أشار إلى أن طهران لم تُقدّم بعد تفسيراً فنياً مقبولاً بشأن آثار اليورانيوم التي تم العثور عليها في مواقع لم تُعلن عنها رسمياً.

وفي حديثه أمس الثلاثاء، خلال لقاء مع "مجلس العلاقات الخارجية"، أشار غروسي إلى عمليات تفتيش الوكالة في المواقع النووية الإيرانية قائلاً: "من الواضح أنه لا يمكننا القول إن مستوى الرؤية والمراقبة لدينا كافٍ لما نراه ضرورياً."

وشدد على أن طهران يجب أن تقتنع بضرورة قبول القيود التي تراها الوكالة ضرورية، كي يشعر المجتمع الدولي بأن الأمور ما زالت "تحت السيطرة بشكل معقول".