• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مركز أبحاث إسرائيلي: "فيلق القدس" الإيراني وحزب الله زادا من نشاطهما في الأردن

22 أبريل 2025، 21:29 غرينتش+1

نشر مركز "ألما" للأبحاث في إسرائيل تقريرًا تناول نشاط إيران من خلال "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني في الأردن، كما استعرض أهداف هذه العمليات وتداعياتها على الوضع الإقليمي.

ووفقًا للتقرير الصادر عن "ألما"، فإن الأردن منذ سنوات طويلة يُعد ساحة عمليات أساسية لطهران وحزب الله، وهو ما انعكس بشكل مباشر على التطورات في الضفة الغربية وشرق القدس.

وأضاف المركز أن إيران وحزب الله ينشطان بشكل مستمر في الأردن منذ أكثر من 25 عامًا، وأن هذه الأنشطة تصاعدت منذ مايو (أيار) 2000، وهو التاريخ الذي انسحب فيه الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان.

زعزعة استقرار الأردن وشنّ هجمات على إسرائيل

وبحسب تقرير "ألما"، فإن هذه الأنشطة تسعى لتحقيق هدفين رئيسيين:
1- زعزعة استقرار النظام الأردني، من خلال تنفيذ عمليات إرهابية داخل البلاد، ما يمهّد لتوسيع نفوذ المحور الشيعي داخل الأردن.

2- شنّ هجمات إرهابية مباشرة ضد إسرائيل انطلاقًا من الأراضي الأردنية، إضافة إلى دعم العمليات المسلحة داخل الضفة الغربية.

وبحسب التقرير، أصبح الأردن يلعب دور بلد عبور، خاصة في مجال تهريب الأسلحة إلى داخل الضفة الغربية، والهدف النهائي هو الإضرار بالعلاقات بين عمّان وتل أبيب.

كما أوضح التقرير أن هذه الأنشطة تتم من خلال التواصل المباشر مع أطياف مختلفة داخل الأردن، مثل جماعة الإخوان المسلمين واللاجئين الفلسطينيين في المخيمات، إضافة إلى التواصل غير المباشر عبر منظمات فلسطينية مقرها لبنان، وكذلك شيعة يزورون الأماكن المقدسة في الأردن لأغراض تجارية أو دينية.

"الوحدة 3900".. ذراع مشتركة لحزب الله وفيلق القدس

وجاء في التقرير أن "الوحدة 3900" هي تشكيل مشترك يضم عناصر من حزب الله وفرع فلسطين التابع لفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، ويقودها محمد سعيد إيزي المعروف باسم "حاج رمضان".

وتتمثل المهمة الأساسية لهذه الوحدة في التعاون مع الجماعات المسلحة الفلسطينية لتنفيذ عمليات ضد أهداف ومصالح إسرائيلية على مستوى العالم، عبر تقديم دعم مالي، تدريب فني، وتأمين معدات.

هجمات إسرائيلية وأردنية

أشار التقرير إلى أنه في 1 أبريل (نيسان)، استهدف هجوم جوي مبنى من 9 طوابق في منطقة الضاحية الجنوبية ببيروت. وكان الهدف من الهجوم هو حسن بدير، المعروف باسم "حاج ربيع"، وهو أحد القيادات البارزة في "وحدة 3900"، ويُعتبر من أبرز منسقي أنشطة حماس، وكان يُخطط لهجوم واسع النطاق ضد مدنيين إسرائيليين في المستقبل القريب. ولم يُكشف عن الموقع الدقيق للهجوم.

كما أفاد التقرير بأنه في 15 أبريل (نيسان)، أعلنت المخابرات الأردنية عن اكتشاف بنية تحتية إرهابية واسعة تعود إلى عام 2021، وكانت على وشك تنفيذ عملياتها.

وقد تم اعتقال 16 شخصًا ضمن هذه الشبكة، ويُعتقد أنهم على صلة بجماعة الإخوان المسلمين في الأردن. وقد تلقّى هؤلاء تدريبات عسكرية في لبنان، وتم تمويلهم وتدريبهم من قبل عناصر حماس في لبنان.

ويرجّح مركز "ألما" أن هذه العناصر من حماس كانت تعمل ضمن أجندة فرع فلسطين في قوة القدس ووحدة 3900.

ووفقًا لصحيفة "الشرق الأوسط"، فإن عناصر من حزب الله شاركوا أيضًا في تدريبهم.

رغم ذلك، أوضح المركز أنه لم يُثبت وجود علاقة مباشرة بين اغتيال حسن بدير واكتشاف الخلية الإرهابية في الأردن، مشيرة إلى أن "وحدة 3900" وفرع فلسطين ينشطان على عدة جبهات في آنٍ واحد، وربما تم استهداف بدير بسبب أنشطة في سياقات مختلفة.

تفاصيل البنية التحتية الإرهابية المكتشفة في الأردن

بحسب التقرير، فإن البنية التحتية المكتشفة في الأردن تضم أربع خلايا عملياتية رئيسية، هي:
1- خلية لتهريب وتخزين المتفجرات، من بينها C4 وTNT وSEMTEX-H، إضافة إلى أسلحة آلية، وصاروخ كاتيوشا معدّ للإطلاق، وقد خُبّئت هذه المواد في منطقة مرج الحمام بالأردن.

2- خلية لتصنيع صواريخ قصيرة المدى (3 إلى 5 كيلومترات) في مصنع بمدينة الزرقاء، ومستودعات في عمّان. ووفق المعدات المضبوطة، كان لديهم القدرة على إنتاج 300 صاروخ.

3- خلية لتطوير طائرات مسيّرة، وقد أنجزت نموذجًا أوليًا بمساعدة معلومات من جهات خارجية.

4- خلية لتجنيد عناصر جديدة وإرسالهم إلى خارج الأردن لتلقي تدريبات متخصصة.

الأردن في الاستراتيجية الإقليمية لإيران

واختتم مركز "ألما" تقريره بالقول إن الأردن لطالما كان عنصرًا مهمًا في الاستراتيجية الكبرى لإيران، وأن التطورات الأخيرة أعادت إبراز مكانته كموقع بديل.

وأدى سقوط نظام الأسد في سوريا، ونتائج الحرب الأخيرة في لبنان، إلى تراجع قدرة إيران على الوصول المباشر إلى الجبهة السورية ضد إسرائيل.

أما في لبنان، فإن طهران تركّز على إعادة بناء وتعزيز القدرات العسكرية لحزب الله، إلا أن هذه الجهود تواجه عقبات كبيرة بسبب الحرب.

في ظل هذه الظروف، فإن الخصائص الجغرافية والسياسية للأردن تجعله خيارًا بديلًا مناسبًا في الاستراتيجية الإقليمية الإيرانية.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"أسوشييتد برس": بدء المفاوضات الفنية بين إيران وأميركا لا يعني الاقتراب من اتفاق

22 أبريل 2025، 16:03 غرينتش+1

ستدخل المفاوضات بين طهران وواشنطن حول البرنامج النووي الإيراني مرحلة "الخبراء" اعتبارًا من الأربعاء. ونقلت وكالة "أسوشييتد برس" عن محللين بأن التقدم السريع في المحادثات لا يعني بالضرورة اقتراب التوصل إلى اتفاق.

مع اختتام الجولة الثانية من المفاوضات بين طهران وواشنطن في 20 أبريل (نيسان) في روما، اتفق الوفد الإيراني بقيادة عباس عراقجي، وزير خارجية إيران، والوفد الأميركي بقيادة ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي لشؤون الشرق الأوسط، على عقد مفاوضات على المستوى "الفني والخبراء" يوم الأربعاء 23 أبريل (نيسان) في مسقط، عاصمة عُمان.

وستُعقد الجولة الثالثة من المفاوضات على مستوى كبار المسؤولين يوم السبت 26 أبريل (نيسان).

وقال يعقوب رضا زاده، عضو مجلس إدارة لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، يوم الثلاثاء 22 أبريل، إن المفاوضات تُجرى وفق 8 محاور محددة وستستمر لمدة من 7 إلى 8 أسابيع.

وحذرت "أسوشيتد برس" في تقرير، نقلاً عن محللين، من أن الوصول إلى مرحلة المفاوضات الفنية والخبراء لا يعني بالضرورة اقتراب التوصل إلى اتفاق، بل يشير فقط إلى أن المحادثات بين عراقجي وويتكوف لا تزال جارية على أعلى مستوى تبادل ولم تصل إلى طريق مسدود.

ويبدو أن المحور الرئيسي لهذه المفاوضات هو "تقييد البرنامج النووي لطهران مقابل رفع العقوبات الاقتصادية".

نقاش الخبراء حول المفاهيم العامة لن يكون مجديا دون اتفاق سياسي

وقالت كيلسي دافنبورت، مديرة سياسة منع الانتشار في جمعية "التحكم في الأسلحة"، التي درست البرنامج النووي الإيراني لسنوات، إن "الموافقة على إجراء محادثات فنية تظهر أن الطرفين لديهما أهداف عملية وواقعية للمفاوضات، ويرغبان في مناقشة التفاصيل".

وأضافت أنه إذا كان ويتكوف يطالب في مفاوضاته مع عراقجي بمطالب قصوى مثل تفكيك برنامج التخصيب بالكامل، فلن يكون لدى طهران أي حافز للدخول في المستوى الفني.

ومع ذلك، فإن مستوى الخبراء لا يزال مليئًا بالعقبات و"الألغام الخفية المحتملة".

وطرحت "أسوشيتد برس" أسئلة جوهرية حول هذه المفاوضات:
- إلى أي مدى يمكن للولايات المتحدة قبول تخصيب اليورانيوم من قبل إيران؟
- ماذا عن برنامج الصواريخ الباليستية لطهران؟
- أي العقوبات يمكن رفعها، وأيها سيبقى مفروضًا على إيران؟

ريتشارد نفيو، عضو معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، والذي عمل في وزارة الخارجية الأميركية على العقوبات ضد إيران خلال المفاوضات التي أدت إلى الاتفاق النووي عام 2015، قال لـ"أسوشيتد برس": "العامل الأهم في تحديد قيمة محادثات الخبراء هو ما إذا كان هناك التزام سياسي للوصول إلى اتفاق أم لا. العامل الثاني هو أن على الخبراء فقط اتخاذ قرار بشأن كيفية تنفيذ ذلك".

وأضاف: "إذا اضطر الخبراء للنقاش حول المفاهيم العامة دون اتفاق سياسي، فستكون النتيجة مجرد الدوران في حلقة مفرغة".

الولايات المتحدة تحتاج إلى فريق فني قوي

في اتفاق البرنامج النووي لعب الخبراء الكبار من كلا الطرفين دورًا محوريًا. من الجانب الأميركي، توصل إرنست مونيز، وزير الطاقة في إدارة باراك أوباما، إلى تفاهم مع علي أكبر صالحي، رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية آنذاك. ولعبت الخلفية الفنية لكليهما دورًا مهمًا في وضع اللمسات النهائية على تفاصيل الاتفاق بدقة.

وقال محللون لـ"أسوشيتد برس" إن الوصول إلى الحدود الفنية، وتحديد إطار رفع العقوبات، والجداول الزمنية في الاتفاق، يتطلب خبرة المتخصصين.

ومع ذلك، لم يتضح بعد من سيرسل الطرفان لهذه الجولة من المفاوضات الفنية والخبراء.

بموجب اتفاق البرنامج النووي، وافقت إيران على تخصيب اليورانيوم فقط حتى درجة نقاء 3.67% وتقليص مخزونها إلى سقف 300 كيلوغرام.

الآن، تقوم طهران بتخصيب بعض اليورانيوم لديها إلى درجة نقاء 60%، وهي من الناحية الفنية على بعد خطوة قصيرة فقط من المستوى المطلوب لصنع سلاح نووي (90 في المائة).

في سياق متصل: توقعت "إسرائيل هيوم" فشل المفاوضات قريبًا.

كما حدد الاتفاق أنواع أجهزة الطرد المركزي التي يُسمح لإيران باستخدامها للحد من قدرة طهران على التحرك بسرعة نحو صنع قنبلة. وحدد الاتفاق أيضًا إطار رفع العقوبات والجداول الزمنية لذلك.

وقالت دافنبورت إن اتفاق منع الانتشار يكون ذا معنى فقط إذا كان من الممكن تنفيذه ورصده بفعالية. وأضافت أن الولايات المتحدة تحتاج إلى فريق فني قوي للتفاوض حول قيود دقيقة وآليات مراقبة صارمة ضرورية لتحديد أي تحرك إيراني نحو سلاح نووي بسرعة والرد في الوقت المناسب.

علامات التوتر في المفاوضات

على الرغم من أن المسؤولين الأميركيين والإيرانيين التزموا الصمت حتى الآن بشأن تفاصيل المفاوضات، فقد أعرب كلا الطرفين عن رضاهما عن سرعة تقدم المحادثات. ومع ذلك، كشفت تصريحات ويتكوف بعد الجولة الأولى من المفاوضات عن مستوى من التوترات والخلافات بين الطرفين.

وقال المبعوث الأميركي الخاص لشؤون الشرق الأوسط في البداية إن طهران يمكن أن تخصب اليورانيوم، كما في اتفاق البرنامج النووي، حتى مستوى 3.67 في المائة، لكنه أصدر لاحقًا بيانًا قال فيه إن الاتفاق ممكن فقط بشرط وقف وإزالة برنامج التخصيب وصنع الأسلحة النووية بالكامل.

ورد وزير الخارجية الإيراني محذرًا من أن مسألة التخصيب ذاتها غير قابلة للتفاوض.

وعلى الرغم من هذه التوترات، لا يزال الخبراء الذين تحدثوا إلى "أسوشيتد برس" متفائلين بشأن مسار المحادثات.

وقال آلان إير، الدبلوماسي الأميركي السابق الذي شارك في المفاوضات النووية السابقة مع إيران: "على الرغم من أننا ما زلنا في المراحل الأولية، إلا أنني أرى حتى الآن مسارًا واعدًا. حتى هذه اللحظة، لا توجد عقبات فورية كبيرة تحول دون التوصل إلى اتفاق".

ووصف ريتشارد نفيو وصول المفاوضات إلى مستوى الخبراء بأنه "علامة إيجابية"، لكنه حذر من أن "العمل الرئيسي والصعب" ربما يكون قد بدأ للتو.

وقال: "الوصول إلى هذه المرحلة يعني أنه يجب الخوض في التفاصيل الحقيقية، ومناقشة مفاهيم قد لا يفهمها المسؤولون الكبار بدقة، والإجابة على أسئلة فنية. ومع ذلك، أعتقد أن بدء مفاوضات الخبراء لا ينبغي أن يُعتبر تقدمًا كبيرًا أكثر مما ينبغي".

وأضاف نفيو أن هذه الجلسات قد تكون أحيانًا ذريعة لتجنب المسؤولين الكبار مواجهة القضايا الصعبة، ليقولوا "دعونا نترك الخبراء يدرسون الأمر وننتقل إلى مواضيع أخرى"، أو لتجنب اتخاذ قرارات سياسية كبيرة.

وزير الخارجية الإيراني يعد الشركات الأميركية بفرص استثمارية قيمتها تريليون دولار

22 أبريل 2025، 09:31 غرينتش+1

نشرت البعثة الإيرانية الدائمة لدى الأمم المتحدة نصّ كلمة وزير الخارجية عباس عراقجي، التي كان من المقرر أن يلقيها خلال مؤتمر السياسة النووية أمام مؤسسة كارنيغي.

وجاء في الكلمة أن إيران "لا تنوي التفاوض بشكل علني"، مشددة على أن "التركيز في أي مفاوضات مع الولايات المتحدة يجب أن ينحصر في مسألتين فقط: "رفع العقوبات والملف النووي". وأضاف عراقجي أن "إيران لن تضع أمنها الداخلي موضع تفاوض على الإطلاق".

عراقجي أعاد نشر البيان عبر منصة "إكس"، مشيرا إلى أنه "معتاد على الأسئلة الصعبة من الصحافيين والمواطنين"، لكنه اعتبر أن "تحويل كلمته إلى جلسة أسئلة وأجوبة علنية كان سيحوّل الاجتماع إلى نوع من التفاوض العلني، وهو ما لا يرغب بالمشاركة فيه، أو سيجعل الجلسة غير مثمرة بالنسبة للحضور الذين قد يكونون بانتظار سماع تفاصيل بشأن مسار المحادثات المحتمل".

كما أشار في كلمته إلى وجود ما وصفه بـ"تفسيرات خاطئة" حول برنامج إيران النووي، مؤكدًا أن بلاده ماضية في تنفيذ خطة طويلة المدى لبناء ما لا يقل عن 19 مفاعلًا نوويًا إضافيًا إلى جانب محطة بوشهر، معتبراً أن هذه المشاريع تمثل فرصًا استثمارية بعشرات المليارات من الدولارات.

وختم بالإشارة إلى أن "السوق الإيرانية، وحدها، كافية لإنعاش صناعة الطاقة النووية الأميركية المتراجعة".

وقال عراقجي: "قد يفتح اقتصاد إيران فرصة بقيمة ألف مليار دولار أمام الشركات الأميركية، ويمكن لهذه الشركات أن تساعد إيران في إنتاج الكهرباء النظيفة من مصادر غير كربونية."

وكانت مؤسسة كارنيغي للسلام قد أعلنت عن إلغاء الكلمة التي كانت مقررة لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مؤتمرها حول السياسات النووية، والتي كان من المقرر أن تُعقد عبر الإنترنت، وذلك بعد طلب الفريق الإيراني إجراء تغييرات تحدّ بشكل كبير من إمكانية طرح الأسئلة من قبل مدير الجلسة والحضور.

وقالت كيتلين فوغت، نائبة مدير الاتصالات في مؤسسة كارنيغي، في بيان أُرسل إلى "إيران إنترناشيونال": "طلب فريق وزير الخارجية الإيراني إدخال تعديلات على الإطار المتفق عليه مسبقًا للفعالية، وهو ما كان سيقيد بشدة إمكانية التفاعل وطرح الأسئلة من جانب مدير البرنامج والمشاركين. وبناءً على ذلك، قررت المؤسسة إلغاء الجلسة".

من جهتها، قدّمت البعثة الإيرانية الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك رواية مختلفة، وأعربت في بيان عن أسفها لإلغاء الجلسة، مشيرة إلى أن الإلغاء جاء نتيجة قرار المنظمين بتحويل الكلمة الرئيسية إلى مناظرة.

دعوة عراقجي تثير موجة من الانتقادات

قوبلت دعوة عباس عراقجي للمشاركة في مؤتمر السياسة النووية لمؤسسة كارنيغي في واشنطن بموجة من الانتقادات الحادة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث عبّر عدد من السياسيين الأميركيين، والناشطين الإيرانيين، وأفراد من الجالية الإيرانية في الخارج عن رفضهم لهذه الخطوة، مطالبين بإلغاء الدعوة.

جيب بوش، حاكم ولاية فلوريدا السابق ورئيس منظمة "الاتحاد ضد إيران النووية"، انتقد الدعوة بشدة، قائلا إن مراكز التفكير الأميركية "لا ينبغي أن تساهم في تطبيع وجود مسؤولي نظام خطط لقتل الرئيس ترامب وأميركيين آخرين".

بدوره، وصف مارك والاس، المدير التنفيذي للمنظمة ذاتها، دعوة عراقجي بـ"العار"، مطالبا مؤسسة كارنيغي بالتراجع عن هذه الدعوة. وقال والاس في بيان: "عراقجي عضو في الحرس الثوري الإيراني، وقد كشف أحد القادة السابقين في الحرس عن انتمائه لفيلق القدس، وهو الفيلق المتورط في قتل أميركيين".

وأضاف والاس: "هو وجه مبتسم لنظام ملطّخ بالدماء"، مشيرًا إلى أن هذا هو "نفس النظام الذي سعى إلى اغتيال دونالد ترامب، ويحاول اليوم خداع المجتمع الدولي بواجهة ناعمة".

أما الممثلة والناشطة الإيرانية-البريطانية نازنين بنيادي، فأشارت إلى أن إعدام ناشط إيراني-ألماني في السجون الإيرانية العام الماضي يعكس قمع النظام، ويجب أن تُمنع مثل هذه الشخصيات من المشاركة في النقاشات العامة في الغرب.

ورغم هذه الضغوط، أكّد مصدر في مؤسسة كارنيغي لقناة "إيران إنترناشيونال"، أمس الاثنين، أن إلغاء كلمة عراقجي لم يأتِ نتيجة ضغط من أي حكومة أجنبية أو جماعة ضغط.

وأوضح المصدر: "الطلب جاء من الجانب الإيراني في اللحظات الأخيرة لتغيير صيغة الجلسة وإلغاء فقرة الأسئلة والأجوبة، لكن المؤسسة رفضت هذا التغيير".

قبل اتصاله برئيس وزراء إسرائيل.. ترامب: أجرينا محادثات جيدة مع إيران

21 أبريل 2025، 20:18 غرينتش+1

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعد يومين من الجولة الثانية من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، للصحافيين إن أميركا أجرت محادثات جيدة جدًا مع إيران.

كما نقل موقع "أكسيوس" الإخباري عن مصدرين مطلعين أن رئيس الولايات المتحدة يعتزم، الاثنين، التحدث مع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو حول وقف إطلاق النار في غزة، وأيضًا بشأن المفاوضات النووية مع إيران.

ويعد هذا هو أول تعليق من ترامب بشأن الجولة الثانية من المفاوضات النووية بين إيران وأميركا، والتي عقدت يوم السبت في روما.

وقد وصفت الجهات الإيرانية هذه المفاوضات بأنها "بناءة وتمضي قدمًا"، كما قال مسؤول أميركي كبير لوكالة "رويترز" إن محادثات روما شهدت "تقدمًا جيدًا جدًا".

وبحسب تقرير "أكسيوس"، فمن المقرر أن يتحدث قادة أميركا وإسرائيل عبر الهاتف، الاثنين، وسيتناول الاتصال، إلى جانب موضوع وقف إطلاق النار في غزة، المفاوضات النووية بين إيران وأميركا.

وكان ترامب ونتنياهو قد التقيا قبل أسبوعين في البيت الأبيض.

وقال رئيس وزراء إسرائيل، في رسالة مصورة سجلها في نهاية زيارته لواشنطن، إنه والرئيس الأميركي يتفقان على أن إيران يجب ألا تمتلك سلاحًا نوويًا.

وأضاف أيضًا: "يمكن تحقيق ذلك من خلال اتفاق، ولكن فقط إذا كان الاتفاق على غرار "النموذج الليبي"، أي تفجير كل المنشآت النووية وتدمير كل المعدات تحت إشراف وتنفيذ أميركي".

وبعد عدة أيام من هذا اللقاء، بدأت رسميًا المفاوضات بين إيران وأميركا في 11 أبريل (نيسان)، ومن المقرر أن تُعقد الجولة الثالثة من المحادثات الأسبوع المقبل في عمان، بعد جولتين سابقتين في مسقط وروما.

وخلال هذا الوقت، صرح دونالد ترامب مرارًا أن هدفه الوحيد هو منع طهران من الوصول إلى سلاح نووي، فيما أكد المسؤولون في إيران مرارًا أن تفكيك البرنامج النووي خط أحمر بالنسبة لهم.

وذكرت صحيفة "الغارديان"، الأحد 20 أبريل (نيسان)، أن هناك قضيتين رئيسيتين طُرحتا في المفاوضات الأخيرة حول البرنامج النووي الإيراني: تحديد مصير مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، والحصول على ضمانات تمنع انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق مجددًا.

كما قال كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية الإيراني وعضو الوفد المفاوض، الأحد، إن الطرفين "يعملان على استخراج المبادئ العامة للتفاوض".

وأضاف: "يجب بالتأكيد إلغاء قواعد العقوبات، أي قوانين العقوبات الصادرة عن الكونغرس والأوامر التنفيذية لرئيس الولايات المتحدة".

وكان دونالد ترامب، الذي لطالما انتقد الاتفاق النووي (برجام)، قد أعلن في مايو (أيار) 2018 انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق، وأصدر أمرًا بإعادة فرض العقوبات.

وبعد ذلك، تخلت طهران عن التزاماتها بموجب الاتفاق النووي وزادت من أنشطتها النووية الحساسة، ووصلت نسبة تخصيب اليورانيوم إلى 60 في المائة.

وكرر ترامب تهديداته، قائلًا إنه إذا لم توافق طهران على اتفاق بشأن برنامجها النووي، فستتعرض للقصف.

من ناحية أخرى، وبموجب القرار 2231 الصادر عن مجلس الأمن الدولي، يمكن للدول المشاركة في الاتفاق النووي تفعيل آلية الزناد (Snapback) لإعادة جميع عقوبات الأمم المتحدة على إيران قبل 17 أكتوبر (تشرين الأول) من هذا العام.

وسائل إعلام بريطانية تنتقد لقاء مديرة مؤسسة خيرية في لندن مع مسؤول بالحرس الثوري الإيراني

21 أبريل 2025، 16:25 غرينتش+1

انتقدت بعض وسائل الإعلام البريطانية لقاء أم فروة نقوي، مديرة مؤسسة "لبيك يا زهراء" في لندن، مع مجيد هاشمي دانا، مسؤول في الحرس الثوري الإيراني والمدير السابق لوكالة "الدفاع المقدس" الإخبارية.

وأشارت صحيفتا "التايمز" و"التلغراف" البريطانيتان إلى اللقاء الذي عقدته مديرة هذه المؤسسة، التي تضم خمسة أمناء و54 متطوعًا وتنشط في جميع أنحاء المملكة المتحدة، محذرتين من نفوذ النظام الإيراني عبر المؤسسات الخيرية.

ووفقًا لصحيفة "التايمز"، تناولت نقوي ومرافقوها الشاي خلال اللقاء، والتقطوا صورًا بجانب صورة لقاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، الذي كان خاضعًا لعقوبات بريطانية.

وأفاد موقع "دفاع برس"، التابع لوزارة الدفاع في إيران، أن نقوي تم اختيارها في عام 2018 كواحدة من "ثماني سيدات بارزات في العالم الإسلامي". كما حصلت على "وسام كوهرشاد" من مؤسسة "أستان قدس رضوي".

وتُظهر الصور المنشورة أنها تلقت هذا الجائزة من إبراهيم رئيسي، الرئيس الإيراني الراحل.

كما أعربت هذه المرأة، المؤيدة للمرشد علي خامنئي، في مقابلة مع وكالة أنباء تابعة للباسيج الإيراني، عن اعتراضها على تدريس القضايا الجنسية للأطفال في المدارس البريطانية، وأبدت دعمها لحجاب الأطفال.

وأضافت أنها تعمل على تدريس هذه القيم للأطفال في بريطانيا.

في وقت سابق، وفي مارس (آذار) الماضي، أعلن دان جارفيس، نائب وزير الداخلية البريطاني للشؤون الأمنية، أن أي شخص يعمل لحساب النظام الإيراني على الأراضي البريطانية، ولم يُعلن عن هويته ويسجل بياناته، سيواجه عقوبة السجن.

وأوضح جارفيس أن الحكومة البريطانية تعتزم وضع النظام الإيراني، بما في ذلك أجهزته الاستخباراتية والحرس الثوري، تحت مستوى مراقبة متقدم في إطار خطة تسجيل النفوذ الأجنبي.

في سبتمبر (أيلول) 2023، كشف تقرير استقصائي مشترك بين "إيران إنترناشيونال" وموقع "سمافور"، استند إلى فحص آلاف الرسائل الإلكترونية لدبلوماسيين إيرانيين، عن شبكة من الأكاديميين ومحللي مراكز الأبحاث التي أنشأتها وزارة الخارجية الإيرانية لتعزيز القوة الناعمة لطهران.

في يونيو (حزيران) 2023، وبعد تصاعد الجدل حول المركز الإسلامي في هامبورغ بألمانيا، أعلن المركز الإسلامي في إنجلترا بلندن، عبر بيان على أبوابه، عن تعليق جميع أنشطته الثقافية والتعليمية حتى إشعار آخر، مشيرًا إلى "ظروف خاصة" كسبب لذلك.

في فبراير (شباط) 2024، أعلنت لجنة الجمعيات الخيرية البريطانية، وهي الجهة المسؤولة عن مراقبة أداء المنظمات الخيرية في إنجلترا وويلز، أنها تحقق في اتهامات بترويج معاداة السامية من قبل "مؤسسة التوحيد الخيرية".

هذه المؤسسة تتولى إدارة مركز التوحيد في لندن، وهو أحد المؤسسات المرتبطة بنظام طهران.

الأسواق تترقّب محادثات إيران وأميركا..انخفاض أسعار النفط وارتفاع التومان

21 أبريل 2025، 13:17 غرينتش+1

انخفضت أسعار النفط بأكثر من 2 في المائة اليوم الاثنين وسط مؤشرات على إحراز تقدم في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.

وقال وزير الخارجية الإيراني إن هناك "أجواء إيجابية"، مشيرًا إلى إحراز تقدم في المحادثات غير المباشرة مع الولايات المتحدة التي جرت في روما.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول في إدارة ترامب قوله إن طهران وواشنطن "أحرزتا تقدمًا جيدًا جدًا" في محادثاتهما المباشرة وغير المباشرة، واتفقتا على الاجتماع مجددًا الأسبوع المقبل.

وقد سجل التومان الإيراني ارتفاعًا ليصل إلى 82400 تومان مقابل الدولار بعد محادثات روما، وهو أفضل مستوى له منذ عودة ترامب إلى الحكم في (كانون الثاني)، بعد أن كان قد بلغ ذروته عند 1058,00 تومان في 8 أبريل (نيسان).

وقال وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي إن محادثات إيران النووية مع الولايات المتحدة تكتسب زخمًا، مضيفًا أنه "حتى غير المتوقع أصبح ممكنًا الآن".

وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الجولة الثانية من المحادثات مع الولايات المتحدة في روما كانت مثمرة، لافتًا إلى أن المفاوضات الفنية ستستأنف في عُمان يوم الأربعاء قبل عقد جولة ثالثة من المحادثات رفيعة المستوى يوم السبت المقبل.

وأُقيمت الجولة الثانية من المحادثات يوم السبت في مقر إقامة السفير العماني في روما، واستمرت أربع ساعات.

من جانبه، قال وزير الخارجية الإسرائيلي إن بلاده ستقبل باتفاق بين طهران وواشنطن يمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، رغم اعتقاده أن إيران لن تفي بالتزاماتها.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن على أوروبا إعادة فرض العقوبات إذا ثبت أن إيران لا تلتزم بالاتفاق، محذرًا من أن طهران باتت "قريبة بشكل خطير" من امتلاك سلاح نووي.

وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه "غير متعجل" لشن هجوم على إيران، وأنه يسعى إلى اتفاق طويل الأمد لا يحرم طهران من صناعتها أو أراضيها.

ووفقًا لثلاثة مصادر دبلوماسية في طهران تحدثت لـ"إيران إنترناشيونال"، فقد اقترحت إيران خطة من ثلاث مراحل على الوفد الأميركي خلال محادثات السبت في عُمان، تتضمن تحديد سقف لتخصيب اليورانيوم مقابل رفع العقوبات الأميركية.

دبلوماسي أميركي سابق: ضربة عسكرية ضد إيران "احتمال وارد"

قال الدبلوماسي الأميركي السابق ألان آير في مقابلة مع وكالة بلومبرغ إن توجيه ضربة عسكرية للمرافق النووية الإيرانية، سواء من قبل إسرائيل أو الولايات المتحدة، يحمل مخاطر جسيمة وقد يؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة.

وردًا على سؤال حول احتمالية تنفيذ عمل عسكري ضد إيران في حال فشل المفاوضات، قال آير: "هذا يبدو احتمالًا حقيقيًا".

وحذر من أن مثل هذه الضربة قد تؤدي إلى سلسلة من التطورات المزعزعة للاستقرار. وأضاف: "ضربة ضد المنشآت النووية الإيرانية قد تحل المشكلة مؤقتًا، لكن في الشرق الأوسط، حين ترمي النرد العسكري، تكون النتائج عادة سيئة".

وأشار إلى أنه في حال تعرضت إيران لهجوم، فمن المحتمل أن تنسحب من معاهدة حظر الانتشار النووي وتطرد المفتشين الدوليين، مؤكدًا: "سنُصبح عميانًا تمامًا بشأن برنامج طهران النووي"، كما أشار إلى خطر الانتقام الإيراني كعامل إضافي.

الأسواق الإيرانية تتفاعل بحذر مع محادثات روما

أظهرت الأسواق المالية الإيرانية مزيجًا من الحذر والتفاؤل بعد الجولة الأخيرة من المحادثات النووية مع الولايات المتحدة في روما، في تباين واضح مع رد الفعل الحاد الذي أعقب الجولة الأولى من المفاوضات في مسقط.

الحكومة الإيرانية: البنية التحتية غير جاهزة للاستثمارات الأميركية

قالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني، يوم الاثنين، إن إيران لم تربط شؤونها الداخلية بالمفاوضات النووية الجارية، وليست مستعدة بعد لاستقبال الاستثمارات الأميركية.

وأضافت: "لسنا متحمسين بشكل مفرط ولا في موقف دفاعي بشأن المفاوضات، ولم نربط شؤون البلاد الداخلية بأي مفاوضات".

وأوضحت أن البنية التحتية في إيران غير مهيّأة حاليًا للاستثمار الأميركي بسبب استمرار المشكلات السياسية، وقالت: "لا تزال هناك قضايا في المجال السياسي".

الخارجية الإيرانية: رفع العقوبات مطلب أساسي في المفاوضات

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، يوم الاثنين، إن المطلب الأساسي لإيران في أي مفاوضات مع الولايات المتحدة هو رفع جميع العقوبات بشكل ملموس وفعّال، بما يتيح لطهران ممارسة أنشطتها التجارية والمصرفية بشكل طبيعي.

وفي مؤتمره الصحفي الأسبوعي، أعلن بقائي أيضًا أن وزير الخارجية عباس عراقجي سيتوجه إلى الصين يوم الثلاثاء.

وأشار بقائي إلى أن إيران تعتبر جميع العقوبات المفروضة عليها غير مبررة وغير قانونية، وأكد على ضرورة وجود ضمانات تضمن التزام جميع الأطراف بالاتفاق، مستندًا إلى تجربة الاتفاق النووي السابق (خطة العمل الشاملة المشتركة).

ورفض التعليق على تفاصيل المحادثات التي أوردتها وسائل الإعلام، واصفًا إياها بالتكهنات، وقال إن مثل هذه التفاصيل لم تكن مخصصة للنقاش العلني، مضيفًا أن إيران لا تزال في بداية طريق طويل.

وبشأن موقع المحادثات، أوضح بقائي أن سلطنة عمان اقترحت عقد الجولة الثانية في مكان آخر غير مسقط، وقد تم الاتفاق بين الأطراف الثلاثة على روما كمكان مناسب، مشيدًا بتعاون إيطاليا.
وأعلن أن الجولة التالية من المفاوضات الفنية رفيعة المستوى ستُعقد في مسقط.

صحيفة كيهان: المحادثات قد تمهّد لتنازلات أوسع

حذرت صحيفة "كيهان" الإيرانية المتشددة، المقربة من مكتب المرشد خامنئي، من أن المفاوضات النووية الجارية مع الولايات المتحدة قد تكون مقدمة لمباحثات أوسع بشأن قدرات إيران الصاروخية ونفوذها الإقليمي.

وفي تحليل نُشر يوم الاثنين، اعتبرت الصحيفة أن الولايات المتحدة تسعى إلى تقليص نفوذ أي قوة إقليمية قد تشكّل تهديدًا لإسرائيل. وقالت إن واشنطن تستخدم الملف النووي لفتح الباب أمام مفاوضات على "مكوّنات القوة الإيرانية الأخرى"، في سيناريو قد يجعل البلاد عرضة للهجوم.

وتساءلت الصحيفة بشكل بلاغي: "لماذا لا يهاجم العدو إيران إذا تخلت عن قوتها النووية والصاروخية والطائرات المسيّرة، وتخلّت عن حلفائها في المنطقة؟".

كما حذرت من الانخداع بما وصفته بالتقدم السطحي في المحادثات النووية، معتبرة أنه قد يكون فخًا لجرّ إيران إلى مفاوضات لا نهاية لها. ودعت إلى رسم خطوط حمراء واضحة في المفاوضات الحالية، وضمانات قوية، والتزام يمكن التحقق منه من الطرف الآخر.

أسعار النفط تنخفض بعد الجولة الثانية من محادثات إيران وأميركا

انخفضت أسعار النفط بأكثر من 2 في المائة يوم الاثنين عقب الجولة الثانية من المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران في روما نهاية الأسبوع.

وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.81 دولار، أو 2.7 في المائة، لتصل إلى 66.15 دولارًا للبرميل، بعد أن أغلقت مرتفعة بنسبة 3.2 في المائة يوم الخميس. أما خام غرب تكساس الوسيط الأميركي، فقد سجل 62.84 دولار للبرميل، بانخفاض 1.84 دولار، أو 2.8 في المائة، بعد أن كان قد ارتفع بنسبة 3.54 في المائة بالجلسة السابقة.