• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ردًّا على تأكيد حكم إعدام زميلتها.. ناشطة إيرانية: لن نصمت.. و"سنحارب الموت بالحياة"

11 يناير 2025، 10:34 غرينتش+0

ردت الناشطة السياسية الإيرانية المحتجزة في سجن إيفين للنساء، سبیده قلیان، على تأكيد حكم إعدام زميلتها في السجن، بخشان عزیزي، عبر رسالة نشرت على موقع "إیران إنترناشيونال". ودعت قلیان الناس إلى تشكيل "سلسلة من الحياة" لمقاومة سياسات الموت التي تنتهجها السلطات الإيرانية.

ووصفت قلیان الوضع الحالي بأنه "حرب"، وكتبت في رسالتها: "إنه وضع حرب. خلف الجدران العالية والأسلاك الشائكة، نحن نساء نردد كل يوم أسماء المحكومين بالإعدام وننظر إلى المستقبل. حكم إعدام بخشان عزیزي، المرأة التي كانت ملجأ لأطفال الحرب، قد تم تأكيده". وأضافت: "من الآن فصاعدًا، لدينا في العنبر امرأة قد يتحول غیابها في أي لحظة إلى قصة مريرة وجرح عميق في ضمائرنا".

يذكر أن بخشان عزیزي، العاملة الاجتماعية الكردية، تم اعتقالها في 4 أغسطس (آب) 2023 في طهران، وبعد قضاء ما يقرب من خمسة أشهر في الحبس الانفرادي والتعذيب، نُقلت إلى سجن إيفين للنساء أواخر ديسمبر (كانون الأول) من العام نفسه. وفي 23 يوليو (تموز) 2024، حكم عليها القاضي إیمان أفشاري، رئيس الفرع 26 لمحكمة الثورة في طهران، بالإعدام بتهمة "البغي". وتم تأكيد حكم الإعدام في 8 يناير (كانون الثاني) 2025 من قبل الفرع 39 لمحكمة التمییز العليا، ووفقًا لقول أخيها، تمت إحالة الحكم إلى دائرة تنفیذ الأحكام.

وكتبت سبیدة قلیان، الكاتبة والناشطة السياسية التي تقضي حكمًا بالسجن بسبب معارضتها الصريحة للنظام الإيراني، في رسالتها أن حكم إعدام بخشان عزیزي نابع من كراهية النظام لها، قائلة: "بخشان هي رمز للحب والإنسانية، لكنها الآن تواجه موتًا نابعًا من الكراهية والانتقام، وليس من العدالة. إنه الموت نفسه الذي ساعدت إيران بشار الأسد على إنزاله بآلاف الأبرياء في سوريا، والآن تعيد استخدامه ضد أبناء هذا البلد".

وأشارت قلیان إلى أن النظام القضائي الإيراني تجاهل الأدلة التي تؤكد الطابع الإنساني لنشاطات عزیزي ما وضعها في خطر تنفیذ حكم الإعدام.

وفي رسالتها، كتبت قلیان: "هذه ليست قصة فرد واحد، إنها قصتنا جميعًا. قصة بخشان مرتبطة بقصصنا جميعًا، بقصص الأمهات اللواتي ینتظرن أبناءهن الذين سُفكت دماؤهم في الشوارع، وبقصص الناس الذين أصبحت الحياة مجرد أمل بعيد المنال". وأضافت: "النظام الإيراني يريد تفكيك روابطنا الاجتماعية، وتشتیت قصصنا، وإجبارنا على العزلة. لكننا نعلم أن الأمل یكمن في تشابك هذه القصص، في نسج سلسلة قوية من الألم والمقاومة، من الدموع والثبات".

جدير بالذكر أن تأكيد حكم إعدام بخشان عزیزي جاء بعد يوم واحد من تحذیر فولكر تورك، المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، من تصاعد عمليات الإعدام في إيران. وقال تورك في بیان إن النظام الإيراني أعدم 901 شخص على الأقل في العام الماضي، محذرًا أيضًا من زیادة إعدام النساء، حيث تم إعدام 31 امرأة على الأقل في عام 2023.

وقد دعت قلیان في رسالتها إلى التضامن والرفض الجماعي لأحكام الإعدام، وكتبت: "لا نستطيع ولا نريد أن نصمت. إذا لم نرفع أصواتنا اليوم، فغدًا ستكون هناك قصة أخرى. نريدكم أن تقووا هذه السلسلة. لا تدعوا قصة بخشان تتحول إلى قصة مليئة بالأسى والصمت. كونوا صوتها، كونوا قصتها".

وفي ختام رسالتها، طالبت قلیان الناس ببناء "سلسلة من الحياة"، قائلة: "علينا أن نحارب الموت بالحياة. لنصنع سلسلة من الحياة مقابل كل عقدة من حبل الإعدام. هل تمسكون بيدي لتكونوا الحلقة التالية في السلسلة؟".

وكانت سبیدة قلیان قد أُفرج عنها في مارس (آذار) 2023 بعد انتهاء فترة سجنها التي استمرت أربع سنوات، لكنها أعيدت إلى السجن بعد ساعات فقط من إطلاق سراحها بسبب احتجاجها أمام سجن إيفين دون ارتداء الحجاب الإجباري، حيث هتفت ضد المرشد علي خامنئي. وحُكم عليها لاحقًا بالسجن لمدة عامین. وفي 3 أبريل (نيسان) 2024، حُكم عليها مرة أخرى بالسجن لمدة عام بتهمة "الدعاية ضد النظام".

يذكر أن سبیدة قلیان، التي كتبت عدة رسائل من داخل السجن، كانت قد وجهت رسالة في یونیو (حزیران) 2023 إلى البرلمان الأوروبي، حذرت فيها من عواقب أي تسامح مع استبداد النظام الإيراني، وطالبت المسؤولين الغربيين بدعم الثورة التي تشهدها إيران.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

باريس تستدعي سفير طهران احتجاجًا على وضع "الرهائن الفرنسيين" في سجون إيران

11 يناير 2025، 09:57 غرينتش+0

استدعت وزارة الخارجية الفرنسية سفير إيران في باريس احتجاجًا على "احتجاز" مواطنين فرنسيين من قبل الأجهزة الأمنية الإيرانية، وطالبت مرة أخرى رعاياها بمغادرة إيران بسبب خطر الاعتقال.

وأعلنت الخارجية الفرنسية أن سفير إيران في باريس تم استدعاؤه يوم أمس الجمعة الموافق 10 يناير(كانون الثاني)، حيث تم تذكيره "بأشد العبارات" بمطالبة فرنسا بالإفراج الفوري عن "المواطنين المحتجزين كرهائن" في إيران.

وقد وصفت وزارة الخارجية الفرنسية وضعية المواطنين الفرنسيين المحتجزين في إيران بأنها "غير مقبولة"، مشيرة إلى أن ظروف احتجاز بعضهم تُعتبر "تعذيبًا" وفقًا للقوانين الدولية. وكان جان- نويل بارو، وزير الخارجية الفرنسي، قد صرّح يوم الثلاثاء الموافق 7 يناير (كانون الثاني) بأن وضعية ثلاثة مواطنين فرنسيين محتجزين في إيران تتدهور، وأن بعضهم يُحتجز في "ظروف تشبه التعذيب".

ومن بين المواطنين الفرنسيين المحتجزين في إيران، تُعتقل سيسيل كوهلر، المعلمة الفرنسية، وشريك حياتها جاك باريس، منذ حوالي ألف يوم في زنزانة تابعة لوزارة الاستخبارات تُعرف باسم "العنبر 209" في سجن إيفين.

يشار إلى أن كوهلر هي مسؤولة العلاقات الدولية في الاتحاد الوطني للتعليم والثقافة، بينما يعمل شريكها في نفس الاتحاد. وقد تم اعتقالهما في مايو (أيار) 2022 أثناء زيارتهما لإيران لقضاء عطلة.

بالإضافة إلى ذلك، يُحتجز مواطن فرنسي آخر يُدعى "أوليفييه" في مدينة مشهد، ولم يتم الكشف عن مزيد من المعلومات حوله. وكانت وزارة الخارجية الفرنسية قد أدانت سابقًا، بمناسبة الذكرى الثانية لاعتقال كوهلر وباريس، "سياسة أخذ الرهائن والابتزاز المستمر" التي تنتهجها السلطات الإيرانية.

يُشار إلى أن إيران، وفقًا لمراقبين، تعتمد سياسة "أخذ الرهائن" من خلال احتجاز مواطنين أجانب وثنائيي الجنسية للضغط على الحكومات الغربية. وتشير التقارير إلى أن حوالي 20 مواطنًا أجنبيًا محتجزون حاليًا في إيران.

وفي سياق متصل، أعلنت السلطات القضائية الإيرانية أن مواطنًا سويسريًا كان محتجزًا في سجن سمنان بتهمة "التجسس" قد انتحر أول من أمس الخميس الموافق 9 يناير (كانون الثاني). وأكدت الحكومة السويسرية، ردا على استفسار من "إيران إنترناشيونال"، أن الرجل البالغ من العمر 64 عامًا كان قد سافر إلى إيران للسياحة، وطالبت السلطات الإيرانية بتقديم معلومات كاملة حول أسباب اعتقاله وظروف وفاته.

بعد أحداث سوريا.. تراجع أعداد الباسيج والحرس الثوري في "مناورات مواجهة الاحتجاجات" بطهران

11 يناير 2025، 09:06 غرينتش+0

قال القائد بالحرس الثوري في طهران، حسن حسن زاده، إنه وفقاً لما وصفه بـ"اتجاه ظهر بعد سقوط الأسد"، فإن العديد من عناصر الحرس الثوري والباسيج رفضوا المشاركة في المناورات التي يتم الإعداد من خلالها لمواجهة أي احتجاجات محتملة.

وكان المتحدث باسم الحرس الثوري، علي محمد نائيني، قد صرح سابقاً بأن الهدف من هذه المناورات هو الاستعداد لمواجهة أي تهديد محتمل ضد العاصمة.

ووفقاً للمعلومات التي نشرتها وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، فإن الهدف من هذه المناورات هو "إظهار جاهزية شاملة لعناصر الباسيج لمواجهة أي تهديد، وإظهار مستوى التنسيق، والمهارات المهنية، والجاهزية في عمليات الإنقاذ والدفاع عن الأحياء والتصدي للعمليات الإرهابية".

وقد أشار نائيني إلى أن هذه المناورة ستشمل 110 آلاف شخص، لكن مع تصريح قائد الحرس الثوري في طهران الكبرى عن عدم تسجيل "العديد من الزملاء الذين يعتزون بعضويتهم في الحرس والباسيج"، لم يتضح عدد المشاركين الفعلي.

وقد أشار حسن زاده، في تصريحاته التي نُشرت قبل يوم من المناورة، إلى ما وصفه بـ"مشكلة في الإقبال الجماهيري" على المناورة. وأضاف: "وفقاً للإحصاءات الأولية التي وصلتني، فإن ما لا يقل عن 27 ألف أخ وأخت أفغانيين يقيمون في إيران قد سجلوا للمشاركة في المناورة".

كما أشار حسن زاده إلى تزايد ظاهرة عدم مشاركة أعضاء الحرس والباسيج في برامج الحرس بعد أحداث سوريا، وقال: "للأسف، العديد من الزملاء الذين كان لهم شرف العضوية في الحرس والباسيج، إما اعتذروا لأسباب مختلفة أو لم يعطوا إجابة قاطعة حتى الآن. هذا اتجاه شهدنا زيادته بعد أحداث سوريا".

وأعلن حسن زاده أن المشاركة في المناورة تتضمن مزايا للمشاركين، دون التطرق إلى التفاصيل. لكنه أضاف: "الحرس والباسيج لن يتوانوا في هذا الصدد، والإخوة والأخوات الأفغان المتقدمون راضون عن هذا الأمر".

جزء من هذه المزايا تم الكشف عنه أثناء المناورة، حيث أفادت وسائل الإعلام المحلية بأنه تم توزيع حزم معيشية، وأجهزة تجهيز العرائس، وأدوات مكتبية على المشاركين.

إجراء المناورات وسط تزايد الاستياء الشعبي

بالتزامن مع تزايد الاستياء الشعبي في إيران، يقوم الحرس الثوري بتنظيم سلسلة من المناورات في البلاد. وكان هدف مناورة الباسيج في طهران، التي أُقيمت للمرة الثانية في غضون شهرين، هو مواجهة الاحتجاجات الشعبية في العاصمة.

وقبل حوالي شهرين، تم إجراء مناورة أمنية في محيط طهران على طريق تلو، وفي مقر لواء أمني تابع للحرس الثوري، وكانت تركز على قمع الاحتجاجات في المدن.

كما بدأ الحرس الثوري، يوم السبت 4 يناير (كانون الثاني)، مناورة متعددة المراحل تُعرف باسم "النبي الأعظم 19"، والتي ركزت هذه المرة بشكل أكبر على موضوع الأمن الحضر، على عكس المناورات السابقة التي تُجرى عادةً في الأشهر الثلاثة الأخيرة من كل عام من قبل القوات المسلحة.

وفي 7 يناير، شاركت قوات "الصابرين" التابعة للحرس الثوري في هذه المناورة، والتي وصفها أحمد علي فيض اللهي، قائد هذا اللواء، بأنها تعمل على التدخل عند حاجة القوات الأخرى للدعم.

رئيس "CIA": الأولوية الحالية للنظام الإيراني هي "البقاء" وقد يسعى إلى اتفاق نووي

10 يناير 2025، 20:49 غرينتش+0

أشار رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA)، ويليام بيرنز، إلى إخفاقات إيران الإقليمية الأخيرة، مؤكدًا أن طهران أصبحت في موقف ضعف، مما قد يدفعها نحو المشاركة في مفاوضات نووية "جدية". وأضاف أن الأولوية الحالية للنظام الإيراني هي الحفاظ على بقائه.

وقال بيرنز، في مقابلة مع "الراديو الوطني العام الأميركي" (NPR)، يوم الجمعة 10 يناير (كانون الثاني): "إن الوضع الاستراتيجي لإيران قد تضرر بشكل كبير خلال الأشهر الستة أو السبعة الماضية".

ولفت رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) إلى فشل هجومين صاروخيين نفذتهما إيران ضد إسرائيل، و"انهيار" حزب الله اللبناني، باعتباره أهم وكلاء طهران، و"التراجع الكبير في قوة حماس" بقطاع غزة، وأخيرًا سقوط نظام بشار الأسد في سوريا، وقال: "كل هذه التطورات وضعت النظام الإيراني في موقف استراتيجي أضعف بكثير".

وأضاف بيرنز أن الظروف الحالية لإيران قد تفتح الباب أمام "مفاوضات جدية" بشأن برنامجها النووي.

وأوضح رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA)، في مقابلته، أن الأولوية الحالية للنظام الإيراني لا تتعدى "البقاء"، مضيفًا أن الوضع الصعب للنظام قد يدفع طهران إلى محاولة "إعادة بناء قدرتها الردعية".

وأشار بيرنز إلى أن طهران قد تغيّر قرارها لعام 2003 بتعليق برنامج إنتاج الأسلحة النووية، لكنه أكد: "لا نرى اليوم أي مؤشر على اتخاذ مثل هذا القرار، لكننا نراقب الوضع عن كثب".

وقد أعلن مسؤولون إيرانيون، خلال الأسابيع الأخيرة، استعدادهم لاستئناف المفاوضات النووية، مع اقتراب بدء عمل إدارة الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، رسميًا.

وصرّح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، خلال مقابلة مع شبكة "سي سي تي في" الصينية، في 3 يناير الجاري، بأن طهران مستعدة لإجراء مفاوضات "بناءة ودون تأخير" بشأن برنامجها النووي، مشددًا في الوقت نفسه على ضرورة أن تكون المفاوضات المقبلة "بهدف الوصول إلى اتفاق".

ومن جانبه، دعا مساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية، محمد جواد ظريف، عبر مقال نُشر بمجلة Foreign Affairs"" الأميركية، في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، إلى اتخاذ خطوات "ملموسة وعملية" من قِبل الغرب لإحياء الاتفاق النووي، مؤكدًا أن على ترامب السعي نحو اتفاق يحقق مكاسب لكلا الطرفين.

وفي سياق متصل، صادق مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في 22 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، على قرار اقترحته بريطانيا وفرنسا وألمانيا بإدانة البرنامج النووي الإيراني، ويؤكد ضرورة تعاون طهران الفوري مع الوكالة.

كما حذّر الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في 6 يناير الجاري، من اقتراب البرنامج النووي الإيراني من "نقطة اللاعودة"، مشيرًا إلى احتمال اتخاذ قرار بشأن تفعيل آلية الزناد ضد طهران.

يُذكر أنه خلال الأشهر الأخيرة، خصوصًا بعد الهجوم الإسرائيلي، في 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، الذي استهدف عشرات المواقع العسكرية في إيران، أشار عدد من مسؤولي النظام إلى احتمال تعديل "العقيدة النووية" لطهران.

وقال رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية، كمال خرازي، والذي يعمل أيضًا مستشارًا للمرشد الإيراني، علي خامنئي، في 2 نوفمبر الماضي، إن طهران قد تغيّر عقيدتها النووية، إذا واجهت "تهديدًا وجوديًا". وأكد أن إيران تمتلك "القدرة اللازمة" لصنع سلاح نووي دون مواجهة "أي مشكلة" في هذا السياق.

وبدوره، أكد عضو هيئة رئاسة البرلمان، أحمد نادري، في 17 نوفمبر الماضي أيضًا، ضرورة "تغيير العقيدة النووية" للنظام الإيراني، معترفًا بأن برنامج طهران النووي لم يحقق "أي مكاسب" أمنية حتى الآن.

وسط عجز حكومي مستمر.. إغلاق نصف محافظات إيران السبت بسبب أزمة الطاقة

10 يناير 2025، 20:26 غرينتش+0

أعلنت إدارة استهلاك الطاقة في إيران، أن نحو نصف محافظات البلاد ستغلق مؤسساتها ولن تعمل غدًا، السبت 11 يناير (كانون الثاني)، بسبب ما سمته "الاستهلاك الأمثل للطاقة"، وهو ما تكرر عدة مرات منذ بداية فصل الخريف؛ بسبب العجز الحكومي عن تأمين الطاقة.

وحتى وقت نشر هذا الخبر، تم إعلان إغلاق محافظات: طهران، البرز، فارس، همدان، خراسان الشمالية، خراسان الجنوبية، غولستان، سمنان، أذربيجان الشرقية، كرمانشاه، كردستان، مازندران، قم، وقزوين.

ويأتي هذا الإغلاق المفاجئ في وقت يتوقع فيه أن تكون درجات الحرارة في العديد من هذه المحافظات، بما في ذلك طهران، فوق الصفر غدًا، كما لا يُتوقع حدوث انخفاض حاد بدرجات الحرارة في باقي المحافظات.

وكانت طهران وبعض المحافظات الأخرى قد أُغلِقت في 26 ديسمبر (كانون الأول) الماضي؛ بسبب تلوث الهواء.

وفي وقت سابق، قال محافظ طهران، محمد صادق معتمديان، عن قرار الحكومة بإغلاق المراكز التعليمية والإدارية لتقليل استهلاك الطاقة: "هذه الإغلاقات تزيد من حركة السفر، مما يزيد من استهلاك الطاقة، ويؤدي إلى زيادة استهلاك الوقود ويفاقم تلوث الهواء".

وتم إعلان الإغلاقات الجديدة في الوقت، الذي أصبح فيه العديد من الجامعات غير حضورية؛ حيث أعلنت وزارة العلوم والتكنولوجيا، في 20 ديسمبر 2024، أن جميع الجامعات في إيران ستعمل بنظام التعليم عن بُعد، حتى نهاية الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي 2024-2025، وهو القرار الذي اتُخذ آخر مرة خلال فترة جائحة "كورونا".

ومنذ منتصف الشهر الماضي، بدأت موجة جديدة من الإغلاقات في العديد من المحافظات الإيرانية، بما في ذلك طهران، لأسباب مثل "ترشيد الطاقة"، أو "الطقس البارد"، أو "التلوث".

يُذكر أن الخسائر المترتبة على كل يوم من الإغلاق في البلاد تُقدر بنحو خمسة آلاف مليار تومان.

ومن جهة أخرى، حذر رئيس غرفة التجارة في طهران، حميد رضا رستكار بور، من أن المحلات التجارية الكبيرة، التي تبيع السلع غير الضرورية يجب إغلاقها، مشيرًا إلى أن المخالفين الذين لا يغلقون محلاتهم بعد الساعة 8 مساءً سيتم إجبارهم على ذلك.

وصرح وزير الطاقة، عباس علي آبادي، في جلسة للجنة الطاقة بالبرلمان الإيراني، بحضور رئيسه، محمد باقر قاليباف، في 7 يناير الجاري، بأن نقص الغاز "حقيقة"، وأن وزارة النفط لا تستطيع تعويضه خلال شهرين.

وأضاف علي آبادي أنه في صيف عام 2024 كان هناك عجز في الكهرباء قدره أكثر من 20 ألف ميغاواط، ومن المتوقع أن يصل هذا النقص في العام المقبل إلى 25 ألف ميغاواط.

وقال: "ندعو الله أن لا يحدث هذا، لأن الشتاء يمكن أن يمر بارتداء الملابس الدافئة، لكن المرور من الصيف ليس بالأمر السهل".

سويسرا تطالب طهران بتوضيح ظروف اعتقال ووفاة أحد مواطنيها في سجون إيران

10 يناير 2025، 18:13 غرينتش+0

ردّت الحكومة السويسرية على استفسار قناة "إيران إنترناشيونال" بخصوص وفاة أحد مواطنيها في سجن محافظة "سمنان"، شمالي إيران، مؤكدة أن المواطن السويسري المتوفى كان يبلغ من العمر 64 عامًا، وسافر بغرض السياحة، مطالبة طهران بتقديم معلومات كاملة عن أسباب اعتقاله وكيفية وفاته.

وأوضحت وزارة الخارجية السويسرية، في رسالة بريد إلكتروني، اليوم الجمعة 10 يناير (كانون الثاني)، إلى "إيران إنترناشيونال"، أن هذا الرجل عاش سابقًا لمدة 20 عامًا في جنوب أفريقيا، قبل أن يسافر إلى إيران كسائح.

وأكدت وزارة الخارجية السويسرية، في رسالتها، أنها طالبت إيران بتقديم تفاصيل دقيقة حول أسباب اعتقال هذا المواطن، بالإضافة إلى إجراء تحقيق شامل حول الظروف، التي أدت إلى وفاته.

وأشارت الوزارة إلى أن سفارتها في طهران كانت على تواصل يومي مع السلطات الإيرانية، منذ علمها باعتقال المواطن السويسري، للحصول على مزيد من المعلومات بشأن أسباب اعتقاله، وضمان وصول القنصل السويسري إليه.

ولكن الحكومة السويسرية أوضحت أنه، بسبب التهم المتعلقة بالأمن القومي الموجهة إليه، لم يكن بالإمكان الوصول القنصلي إلى هذا المواطن، خلال المراحل الأولى من التحقيق.

وكانت وكالة "ميزان"، التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، قد ذكرت أمس الخميس 9 يناير، أن مواطنًا سويسريًا معتقلاً بتهمة التجسس "انتحر" في سجن "سمنان".

ولم تذكر الوكالة اسم الشخص المتوفى أو تاريخ اعتقاله أو كيفية انتحاره داخل زنزانة تحت المراقبة في السجن، واكتفت بالإشارة إلى أن "كل الأدلة والشواهد المتعلقة بمكان احتجازه قد تم التحقق منها، وأن الانتحار مؤكد بناءً على الأدلة".

كما ذكرت صحيفة "مشرق نيوز"، القريبة من أجهزة استخبارات الحرس الثوري، أن هذا المواطن أقدم على الانتحار، مستخدمًا "تدريبات سابقة تلقاها من جهاز استخبارات".

وأفادت الصحيفة، نقلاً عن مصدر أمني مطلع، بأن المواطن السويسري كان قد اعتُقل أثناء "جمع معلومات وأخذ عينات من التربة في الصحراء" بإحدى مدن محافظة سمنان، بالتزامن مع هجوم إسرائيلي على أهداف عسكرية في إيران، بما في ذلك في مدينة شاهرود.

وأضافت "مشرق نيوز" أن هذا الشخص، بعد اعتقاله وشبكة شركائه وتحديد "روابطه الاتصالية"، نُقل إلى سجن "سمنان" لاستكمال الإجراءات القضائية.

يُذكر أن النظام الإيراني قام في السنوات الأخيرة باعتقال العشرات من المواطنين الأجانب أو مزدوجي الجنسية، في الغالب بتهم التجسس أو ارتكاب جرائم أمنية.

ويصف نشطاء حقوق الإنسان عمليات اعتقال المواطنين الغربيين من قِبل النظام الإيراني بأنها "احتجاز حكومي للرهائن"، مشيرين إلى أن طهران تستخدم هذا الأسلوب كوسيلة للضغط على الدول الغربية، والحصول على تنازلات منها.