• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الهجوم على الحوثيين.. الحرب الثالثة بالوكالة بين إسرائيل وإيران

مراد ويسي
مراد ويسي

محلل سياسي - إيران إنترناشيونال

29 ديسمبر 2024، 22:02 غرينتش+0

تصاعدت التهديدات المتبادلة بين قادة إسرائيل والنظام الإيراني، في مؤشر على اقتراب الطرفين من مواجهات عسكرية أشد، وتتزامن هذه الحرب الكلامية مع صراع فعلي بين الطرفين في اليمن؛ حيث يشن الحوثيون هجمات على مدن إسرائيلية باستخدام صواريخ "فلسطين 2" التي زودتهم بها طهران.

وفي المقابل، أعلنت إسرائيل رسميًا أن الحوثيين وكلاء لإيران، وقصفت مواقعهم بشكل مكثف.

وتعد هذه المواجهة ثالث حرب بالوكالة بين إسرائيل وإيران، بعد مواجهات مع كل من حركة حماس في غزة وحزب الله في لبنان، خلال هذا العام؛ فالوضع يشير إلى احتمالية اندلاع مواجهة مباشرة وشاملة بين الطرفين في أي لحظة.

وكان رئيس الموساد الإسرائيلي، ديفيد بارنيا، قد دعا مؤخرًا إلى استهداف النظام الإيراني مباشرة، بدلاً من التركيز على الحوثيين. وأكد ضرورة "ضرب رأس الأفعى" بدلاً من التعامل مع وكلائها. هذا الموقف سبق أن أعلنه بارنيا، مشيرًا إلى قدرة إسرائيل على الوصول إلى طهران وكل وكلائها.

وبينما يطالب رئيس الموساد بتسريع الهجوم على إيران، يؤيد رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع السابق، يوآف غالانت، استراتيجية تقضي بتدمير الحوثيين كقوة وكيلة لإيران، قبل الانتقال إلى المواجهة المباشرة معها. ويعكس هذا النهج استراتيجية إسرائيل لتقليل خطر وكلاء طهران، قبل الدخول في صراع شامل مع النظام الإيراني.

ووفقًا للمسؤولين الإسرائيليين، فإن إضعاف الحوثيين سيضعف قدرة إيران على الاعتماد على وكلائها في الحرب المستقبلية المحتملة. وكما أدت ضربات إسرائيل لحماس وحزب الله وسقوط نظام بشار الأسد إلى تقييد قدرة إيران على استخدام هؤلاء ضد إسرائيل، فإن هزيمة الحوثيين ستعزل إيران أكثر.

وأكد وزير الدفاع السابق، يوآف غالانت، أن استراتيجية إسرائيل تتضمن استهداف قادة الحوثيين بالأسلوب نفسه، الذي استُخدم ضد قادة حماس وحزب الله، مشيرًا إلى أن الهدف هو تدمير وكلاء إيران خطوة بخطوة قبل التركيز على المواجهة مع النظام الإيراني.

وفي الوقت نفسه، ورغم ادعاء طهران بأنها نجحت في محاصرة إسرائيل بـ "ستة جيوش"، فإن الهجمات الإسرائيلية الأخيرة أظهرت أن هذا الادعاء غير دقيق؛ فقد أضعفت إسرائيل بشكل تدريجي وكلاء إيران، وها هي تقترب الآن من مرحلة المواجهة المباشرة معها.

وعلى الجانب الآخر، يظهر أن عقلية قادة الحرس الثوري الإيراني لا تزال عالقة في إطار الحرب الإيرانية- العراقية التقليدية، متجاهلين التحولات في طبيعة الحروب الحديثة، التي تعتمد على التكنولوجيا والأسلحة الذكية.

وعلى سبيل المثال، فقد ادعى عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام والقائد السابق للحرس الثوري الإيراني، محسن رضائي، في وقت سابق، أنه في حال وقوع حرب مع الولايات المتحدة، يمكن لإيران أسر ألف جندي أميركي وطلب فدية بمليارات الدولارات، وهو تحليل غير واقعي وأقرب إلى الوهم.

وفي النهاية، تكشف الضربات الإسرائيلية الأخيرة على وكلاء إيران، وحتى على طهران نفسها، عن ضعف استراتيجي وعملياتي لدى خامنئي ونظامه في الرد على هذه الهجمات. وهذا الضعف قد يمهد الطريق أمام إسرائيل لتسريع خططها للهجوم المباشر على النظام الإيراني، خصوصًا إذا تمكنت من القضاء على الحوثيين.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

خامنئي وحيدا... في الداخل والخارج

26 ديسمبر 2024، 13:10 غرينتش+0
•
رمضان الساعدي

تعكس تصريحات المسؤولين الإيرانيين لأول مرة، ضعفا وتضاربا في المواقف حول التطورات المتلاحقة في المنطقة خصوصا في سوريا.

ولم يشهد المتابع مثل هذا الضعف والتضارب، حتى في أضعف حالات النظام داخليا، لاسيما عام 2009، عندما واجه خروج ملايين المواطنين إلى الشوارع والهتاف ضد القيم الثورية الخمينية وذلك بعد إعلان أحمدي نجاد فائزا في الانتخابات الرئاسية آنذاك أمام منافسه المباشر مير حسين موسوي بعد "تزوير كبير"، حسب رواية المعارضة.

حينها خرج ثلاثة ملايين إيراني في شوارع العاصمة طهران، وهتفوا بشعارات غير مسبوقة لم يتمكن المرشد خامنئي من تبرير المشهد الخطير على مستقبله إلا بالبكاء عبر منبر صلاة الجمعة التي أقامها في خضم المظاهرات.

كان ذلك البكاء ضمن حديث له عن مرضه ليكسب تعاطف الموالين له، وقد خرج النظام سالما من تلك الأزمة الداخلية الكبيرة، وساعدته في ذلك عوامل خارجية، مثل لامبالاة الإدارة الأميركية بقيادة الرئيس الديمقراطي الأسبق باراك أوباما، كما يقول المحتجون الإيرانيون. بالإضافة إلى القمع المفرط الذي مارسه النظام ضد المحتجين والذي وصل إلى اغتصاب النساء والرجال المعتقلين في السجون وإعدامات علنية في الشوارع لبث الرعب بين المواطنين، بل إن خامنئي قام بسجن قادة معارضيه بعد ذلك مثل موسوي وكروبي في إقامات جبريه لا تزال مستمرة حتى اليوم.

تكررت الأزمة عينها في ثورة عام 2022 التي أطلق عليها أصحابها "انتفاضة المرأة، الحياة، الحرية" بعد مقتل الفتاة مهسا أميني على يد "شرطة الأخلاق". وأطلق المحتجون في شتى أنحاء إيران هتافات طالبت بإسقاط النظام استهدفوا فيها المرشد وطالبوا بموته. تلك الاحتجاجات هزت كيان النظام لدرجة أن بعض قادة "محور الممانعة" في لبنان والعراق واليمن أحسوا بها وعبروا عن قلقهم في جلسات خاصة وعامة حول خشيتهم من سقوط النظام.

كان المتوقع خلال السنوات الماضية أن يسقط النظام الإيراني على يد شعبه أو عبر تدخل عسكري أميركي، لاسيما في فترة دونالد ترامب الذي قتل قاسم سليماني وهو أكبر قائد عسكري مؤثر للنفوذ الإيراني في الشرق الأوسط، ليعقبه انحلال المجموعات الموالية لطهران في العراق ولبنان واليمن وحتى سوريا.

لكن المفاجئ في ما حدث هو العكس وذلك بفضل "عمليات حماس" في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي، ضد إسرائيل، حيث نشهد دمارا شاملا لأجنحة إيران في بلدان "الممانعة" التي طالما تفاخر بها النظام ووصفها بعواصم خاضعة لإيران بدءا من حزب الله في لبنان ثم سقوط بشار الأسد في دمشق السورية.

والمتفق عليه أن هذا التطور والمنعطف التاريخي الذي أطلق عليه البعض "الشرق الأوسط الجديد" لن يكتمل إلا بحدوث تغيير كبير في إيران. وهو التغيير الذي باتت تتوقعه جميع مؤسسات النظام الإيراني ما عدا المرشد، حيث بدا من تصريحاته الأخيرة بعيدا كل البعد عما يدور في المنطقة من تغيير كبير، فهو لا يريد الاعتراف بالهزيمة المدوية، لاسيما وأن أحد مقربيه كان قد أكد أن دمشق أهم لهم من محافظة الأهواز حيث النفط والزراعة والأنهار، لذلك يتوعد خامنئي بعودة سوريا موالية له ولنظامه من جديد. وعود خامنئي سخر منها الإيرانيون قبل غيرهم حيث يرون أنه يسير عكس الواقع الميداني في المنطقة. تحاول الحكومة الإيرانية الأكثر برغماتية منه شرب كأس السم بدلا من المرشد، فهي تؤكد أن "تقرير مصير سوريا بيد شعبها فقط دون تدخل خارجي".

بعد التطورات المتلاحقة في سوريا وقبلها لبنان وما نتوقعه من تحولات في اليمن والمواقف الرسمية المواكبة للحدث في بغداد، والتدهور الاقتصادي والسياسي والاستياء الشعبي الواسع في إيران قد نكون أمام احتمالين لنظام الجمهورية الإسلامية في الفترة القادمة:
الأول- وهو الأقرب: سقوط النظام عبر ضربات إسرائيلية تضعف النظام عسكريا مثلما حدث لبشار الأسد، ويساعده في ذلك خروج الشعب الإيراني إلى الشوارع كما رأينا في الاحتجاجات السابقة فهي ستكون فرصته الأكبر للانتهاء من العقود المظلمة.

والثاني: هو موت خامنئي البالغ من العمر 85 عاما الذي من المؤكد أنه سيحدث تغييرا كبيرا في الشأن الداخلي الإيراني لاسيما وأنه لم يعين حتى الآن خليفة له، الأمر الذي قد يدخل إيران في صراع داخلي ينتهي بفوضى كبيرة تشعلها الخلافات داخل مؤسسة الحكم.

رغم ذلك يبقى الخلاف مستمرا بين المعارضة الإيرانية في الداخل والخارج كما كان في سوريا قبل ظهور أحمد الشرع وهي نقطة الضعف الأكبر في مستقبل إيران ما بعد سقوط النظام. ويبقى السؤال الأهم في كل ما يدور بشأن إيران: ما دور ترامب في الفترة الحساسة المقبلة؟ هل سيبني اتفاقا مع طهران ويستمر نظام الملالي لمصالح غربية ودولية؟ أم إنه ينضم لخطة "الشرق الأوسط الجديد" بلا إيران الثورية؟

بين أزمات داخلية وهزيمة إقليمية.. سقوط النظام الإيراني يلوح في الأفق

23 ديسمبر 2024، 10:09 غرينتش+0
•
مراد ويسي

لم يكن يُنظر إلى سقوط النظام الإيراني، خلال السنوات الماضية، كحقيقة ممكنة، بل كان يبدو احتمالاً بعيد المنال، ولكن في الآونة الأخيرة، تغير المشهد، وبدأ العديد من المحللين والخبراء، سواء داخل إيران أو خارجها، يتحدثون عن هذا الموضوع بجدية أكبر، ويقومون بدراسة أبعاد هذا التحول.

وتركز تحليلات هؤلاء الخبراء على الوضع الداخلي والإقليمي للنظام الإيراني، الذي يظهر أنه أصبح ضعيفًا جدًا وهشًا.

وتعد الهزائم الإقليمية، التي تكبدتها طهران أحد الأسباب الرئيسة لهذا الضعف، فبعد انتصار إسرائيل على الميليشيات التابعة للنظام الإيراني، مثل حماس وحزب الله، والسقوط السريع وغير المتوقع لحكومة بشار الأسد في سوريا، تقلصت المكانة الإقليمية لإيران بشكل كبير.

وقد أدت هذه الهزائم إلى مزيد من العزلة للنظام الإيراني في المنطقة، مما زاد من آمال الإيرانيين في إمكانية إسقاطه.

وقد تناولت صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية هذا الموضوع، في تقرير تحليلي، ووصفت سقوط النظام الإيراني بأنه "حقيقة ممكنة".. مشيرة إلى الأزمات الداخلية والعزلة الإقليمية، واعتبرت أن النظام الإيراني أصبح أكثر ضعفًا.

ووفقًا لصحيفة " ليبراسيون"، فإن سقوط بشار الأسد قد خلق موجة من الأمل بين الإيرانيين، الذين يرون أنه قد يكون من الممكن أن يواجه النظام الإيراني مصيرًا مشابهًا، وهذه النقطة هي واحدة من أبرز النقاط، التي تناولتها الصحيفة، مما يدل على تغير في الأجواء الفكرية بين الإيرانيين.

كما تناولت مجلات دولية مرموقة أخرى احتمالية سقوط النظام الإيراني. فعلى سبيل المثال، أشار المحلل الأميركي الشهير، روبين رايت، في مقال نشرته مجلة "نيويوركر"، إلى انهيار التحالفات القوية للنظام الإيراني، واعتبر أن النظام يعيش مرحلة من التراجع والضعف في الوضع الحالي.. مؤكدًا أن الهزائم الإقليمية والمشاكل الداخلية وضعت النظام الإيراني في وضعية حرجة.

وأفادت وكالة "رويترز"، في تقرير لها، نقلاً عن خبراء بأنه بعد هزيمة حماس وحزب الله وسقوط الأسد، قد يكون الهدف المقبل لإسرائيل هو إيران. وأشار التقرير إلى أنه إذا استمرت طهران في برنامجها النووي، فإن احتمال شن هجوم عسكري من إسرائيل وأميركا على إيران قد يرتفع. كما أكدت "رويترز" أن إسرائيل لا تركز فقط على البرنامج النووي الإيراني، بل أيضًا على برنامجها الصاروخي.

وتشير هذه التطورات إلى تغيير كبير في التحليلات والاتجاهات تجاه مستقبل النظام الإيراني، وتحول هذه الإمكانية إلى حقيقة ممكنة.

وقد تحدث السيناتور الجمهوري الأميركي، تيد كروز، مؤخرًا بوضوح أكبر عن احتمال حدوث تغيير في إيران، قائلاً: "إن عودة ترامب إلى السلطة ستمنع إيران من الوصول إلى عائدات النفط، مما سيقوض قدرتها على دعم وكلائها، مثل حماس وحزب الله".

وأضاف كروز أن النظام الإيراني أصبح ضعيفًا وخائفًا، وأن التغيير قادم لا محالة، وأكد أن هذا التغيير قد يكون سريعًا لدرجة تثير دهشة الكثيرين.

وتشير هذه التحليلات إلى أن الأنظمة الديكتاتورية قد تنهار في بعض الأحيان بسرعة تفوق التصورات؛ بحيث يفاجئ سقوطها حتى داعميها ومعارضيها على حد سواء. والمثال الأحدث على ذلك هو السقوط المفاجئ لبشار الأسد في سوريا، الذي حدث خلال عشرة أيام فقط.

ويعترف المسؤولون في النظام الإيراني بوجود هذه الأزمات، داخل طهران، لكنهم يعبرون عنها بحذر نظرًا للظروف السياسية.

وبشكل عام، يعتقد الخبراء المحليون وبعض المسؤولين من مختلف التيارات السياسية في طهران أن خطر سقوط النظام الإيراني نتيجة الضغوط الخارجية والأزمات الداخلية بات أمرًا جديًا. ومع ذلك، هناك خلافات حول كيفية مواجهة هذا الخطر.

ويرى بعض المسؤولين الإيرانيين أن السياسة الخارجية يجب أن تصبح أكثر مرونة لتخفيف خطر الهجمات العسكرية، بينما يرى آخرون ضرورة الاستمرار في نهج المقاومة والصمود، حتى أنهم يتحدثون عن إمكانية الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي (NPT) وصنع قنبلة نووية.

وفي المقابل، هناك من يدعو إلى التفاوض وتبني مرونة خارجية، مع تخفيف الضغط على الشعب داخليًا، وتعكس هذه الاختلافات عمق الأزمة داخل النظام الإيراني.

وبالنظر إلى كل هذه العوامل، يبدو أن سقوط النظام الإيراني لم يعد احتمالاً بعيدًا، بل أصبح واقعًا محتملاً؛ فقد اجتمعت عدة عوامل داخلية وخارجية لإضعاف النظام بشكل كبير، منها الأزمات الاقتصادية، والهزائم الإقليمية، والعزلة الدولية، والضغوط الشعبية المتزايدة؛ حيث تشير جميعها إلى مستقبل غامض لبقاء النظام. وهذه التطورات تؤكد أن تغييرات كبيرة قد تحدث في إيران أسرع مما هو متوقع.

سبع أزمات كبرى تهدد خامنئي.. ومستقبل النظام الإيراني أصبح غامضًا

3 ديسمبر 2024، 12:15 غرينتش+0
•
مراد ويسي

يواجه النظام الإيراني حاليًا مزيجًا من سبع أزمات داخلية ودولية على الأقل، ما أدى إلى تشكيل ما يمكن وصفه بـ"أزمة كبرى" تهدد النظام وقيادته.

الأزمة الأولى: انهيار حماس وحزب الله وتعرض نظام بشار الأسد للخطر

لا شك أن الهزائم المتتالية والثقيلة التي تعرضت لها الفصائل التابعة لإيران، مثل حماس وحزب الله، إلى جانب تراجع موقف بشار الأسد في سوريا، قد جعلت وضع حلفاء إيران الإقليميين في حالة من الضعف الشديد.

فحماس وحزب الله تعرضتا لخسائر عسكرية جسيمة وفقدتا العديد من قادتهما، ما أدى إلى إضعاف قدراتهما بشكل كبير.

وفي سوريا، أدت الهزائم الأخيرة لقوات الأسد، خصوصًا فقدانه مناطق استراتيجية مثل حلب، إلى جعل مستقبل نظامه غير مؤكد وأساس حكمه مهتزًا.

هذه التطورات جعلت من الصعب على إيران الاعتماد على حلفائها الإقليميين كما كان سابقا في مواجهتها مع الولايات المتحدة وإسرائيل وبقية الأطراف الإقليمية. يأتي هذا على الرغم من تصريحات المسؤولين الإيرانيين قبل عام فقط عن "العمق الاستراتيجي" لإيران وتوسع نفوذها حتى البحر الأبيض المتوسط!.

الأزمة الثانية: خطر المواجهة المباشرة مع إسرائيل

إن الحلم الإيراني بشن هجوم مباشر على إسرائيل تحول إلى كابوس للنظام، حيث بات يواجه احتمال ردود فعل أعنف وأوسع نطاقًا من جانب تل أبيب.

وتشير المؤشرات إلى أن إسرائيل تسعى، مستغلة الوضع الحالي وعودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، إلى توسيع نطاق عملياتها لتشمل، ليس فقط حماس وحزب الله، بل أيضًا قوات الحشد الشعبي في العراق وجماعة الحوثيين في اليمن. إضافة إلى ذلك، هناك احتمالية متزايدة لاستهداف إسرائيل للبرامج النووية والصاروخية الإيرانية بشكل مباشر.

كما أن النفوذ الاستخباراتي الإسرائيلي داخل الهياكل الأمنية لإيران يثير قلقًا كبيرًا، لدرجة أن النظام يخشى من عمليات اغتيال تطال مسؤولين كبارا، وربما حتى المرشد علي خامنئي نفسه.

الأزمة الثالثة: عودة ترامب إلى البيت الأبيض وتشكيل فريق متشدد ضد إيران

لا شك أن عودة دونالد ترامب إلى السلطة، ومعه فريق من أكثر السياسيين الأميركيين تشددًا، ستزيد الضغوط على إيران.

فعلى عكس إدارة بايدن التي اعتمدت سياسة تسوية نسبية مع طهران، يخطط فريق ترامب لإعادة سياسة “الضغط الأقصى”. فشخصيات مثل ماركو روبيو ومايك والتز، المعروفيْن بمواقفهما العدائية تجاه إيران ودعمهما القوي لإسرائيل، يُتوقع أن يلعبا أدوارًا بارزة في هذا النهج.

الأزمة الرابعة: تغير الموقف الأوروبي تجاه إيران

لقد أصبحت أوروبا بدورها أكثر تشددًا حيال طهران مقارنةً بالماضي. ويعود ذلك إلى عدة أسباب، منها:

• إمداد إيران روسيا بصواريخ وطائرات مسيرة في حربها ضد أوكرانيا.

• القلق الأوروبي المتزايد من برنامج إيران النووي وتطويرها للصواريخ الباليستية.

هذا التغيير في الموقف الأوروبي تجلى في فرض عقوبات جديدة على مؤسسات إيرانية رئيسية، مثل شركة الشحن الإيرانية والخطوط الجوية الإيرانية (إيران إير).

كما يبدو أن الاتحاد الأوروبي يتجه نحو تقارب أكبر مع واشنطن في التعامل مع طهران، ما يعمق عزلة النظام الإيراني دوليًا.

الأزمة الخامسة: الأزمة المالية والاقتصادية الداخلية

تعاني إيران من عجز شديد في الميزانية وأزمات اقتصادية غير مسبوقة. فلم تعد الحكومة قادرة على تمويل برامج الدعم، أو دفع رواتب المتقاعدين، أو سداد الديون، أو تغطية نفقات البنية التحتية.

وتشير التقارير إلى أن احتياطيات صندوق التنمية الوطني أوشكت على النفاد، حيث تم تخصيص جزء كبير منها للأنشطة العسكرية والعمليات الخارجية.

إضافة إلى ذلك، تفاقمت الأزمة بسبب مشكلات في توفير الطاقة، مثل نقص الكهرباء والغاز والبنزين، ما أثر سلبًا على الاحتياجات الأساسية للسكان والصناعات، وخلق تحديات واسعة النطاق داخل البلاد.

الأزمة السادسة: الفجوة العميقة بين الحكومة والشعب

من بين الأزمات الأكثر خطورة، تبرز الفجوة المتزايدة بين الحكومة والشعب، والتي تفاقم المشكلات الاقتصادية وتكشف عن عجز النظام. هذه الفجوة واضحة في مختلف المجالات، بما في ذلك الاقتصاد والسياسة والثقافة وأساليب الحياة.

ويزداد استياء الشعب يومًا بعد يوم من أداء الحكومة التي تبدو غير قادرة على تلبية الاحتياجات الأساسية، مثل الكهرباء والغاز والبنزين، بل وتظهر في بعض الأحيان وكأنها تعمد إلى زيادة الضغوط على المواطنين.

ومن أبرز الأمثلة على ذلك القوانين القسرية، مثل فرض الحجاب الإجباري، والسياسات التقييدية كالفلترة الإلكترونية، التي أثارت غضبًا عامًا. وبينما كان الشعب يتوقع أن تفي الحكومة بوعودها بالحفاظ على كرامة المواطنين، وخاصة النساء، تشير هذه السياسات إلى تجاهل واضح للمطالب الشعبية.

هذه الظروف، إلى جانب قمع الاحتجاجات وعدم الاستجابة لمطالب المواطنين، أسهمت في تعميق الفجوة بين المجتمع والنظام. وفي ظل هذه الأوضاع، تبدو البلاد قريبة من حالة مشابهة لما قبل موجات الاحتجاجات والانتفاضات الشعبية الواسعة.

الأزمة السابعة: مسألة خليفة علي خامنئي

أحد أبرز التحديات التي تواجه الجمهورية الإسلامية مسألة خليفة المرشد الحالي، علي خامنئي.

هذه المسألة، التي شغلت بشدة عقلية الهيكل الحاكم، أثارت مخاوف كبيرة بشأن كيفية عبور هذه المرحلة الحساسة دون مواجهة خطر سقوط النظام.

والسؤال الرئيسي هو كيف يمكن للحكومة إدارة عملية الخلافة، خاصة في ظل الأزمات الداخلية والخارجية المتعددة التي تمارس ضغوطًا كبيرة على هيكل النظام؟.

لقد حول عدم الكفاءة في إدارة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، إلى جانب الضغوط الخارجية، مسألة الخلافة إلى أزمة معقدة ومركبة.

وتحاول الحكومة عبور هذه المرحلة الحساسة، ولكن في ظل ظروف الأزمة والاحتجاجات الداخلية الشديدة، أصبح مستقبل النظام غامضًا.

إن مجموع هذه الأزمات السبع تحول إلى أزمة كبرى، أزمة وضعت الجمهورية الإسلامية في واحدة من أصعب فتراتها.

سقوط "الأسد" وعواقبه الخطيرة على خامنئي

1 ديسمبر 2024، 18:35 غرينتش+0
•
مراد ويسي

بعد أن سقطت مدينة حلب في قبضة المعارضة، ازدادت الأزمة تعقيدًا أمام النظام السوري بشكل كبير، ولكن الأمر الأكثر أهمية هو أن هذا التطور يضع النظام الإيراني في موقف بالغ الصعوبة، في ظل مساعيه لدعم بشار الأسد، بعد خسائره المتواصلة ميدانيًا وعسكريًا.

وباتت قوات المعارضة السورية الآن تقترب من مناطق حماة وحمص، وهما مدينتان استراتيجيتان في طريق دمشق، وأصبح خطر سقوط دمشق واندثار حكم بشار الأسد أكثر جدية من أي وقت مضى، وهو ما أثار قلقًا عميقًا لدى النظام الإيراني ومرشده، علي خامنئي.

وفي حال سقوط نظام الأسد، سيؤدي ذلك إلى انهيار أحد أعمدة السياسة الإقليمية للنظام الإيراني ضد إسرائيل، كما سيشكل تهديدًا وجوديًا للميليشيات، التي تدعمها إيران في المنطقة، فهذه المجموعات، التي تعتمد على دعم دمشق وحكومة الأسد، ستفقد قدرتها على الاستمرار والعمل.

وهذا قد يهدد أيضًا بقاء النظام الإيراني نفسه، لأن نظام الأسد من الركائز الأساسية لما يُسمى "محور المقاومة"، الذي يتبناه خامنئي.

وأصبحت الأيام المقبلة حاسمة بالنسبة لبشار الأسد والنظام الإيراني، بعد سقوط حلب وتقدم المعارضة نحو حماة وحمص؛ فقد وجه سقوط حلب ضربة قوية إلى معنويات الجيش والنظام السوري، لكن الخوف الأكبر لدى الأسد وطهران هو أن يسعى معارضوه الإسلاميون، بعد استقرار أوضاعهم في شمال سوريا، للتقدم نحو دمشق والإطاحة بالنظام.

واليوم، تسيطر المعارضة على مناطق حلب وإدلب قرب الحدود التركية، وهي تقترب بسرعة من حماة وحمص؛ إذ إن استيلاء المعارضة على هاتين المدينتين سيمنحها مزيدًا من القوة في مواجهة الجيش السوري، وربما يتيح لها التقدم نحو اللاذقية، مركز قوة عائلة الأسد، أو حتى دمشق.

وفي عام 2016، استطاع بشار الأسد، بدعم قوي من روسيا وحزب الله اللبناني وإيران، هزيمة معارضيه في معركة حلب. لكن الوضع الآن مختلف تمامًا، طبقًا للعوامل الآتية:
• روسيا غارقة في حرب أوكرانيا، ولا تستطيع دعم الأسد بالقوة العسكرية، التي كانت تملكها سابقًا.
• حزب الله اللبناني، الذي تكبد هزائم ثقيلة في حربه مع إسرائيل، لم يعد في موقعه السابق لمساعدة الأسد، كما أن هناك استياء شعبيًا في لبنان من تدخل حزب الله في النزاعات الإقليمية.

• تعاني إيران أزمة اقتصادية حادة وعجزًا في الميزانية، مما يجعل من الصعب عليها مواصلة تقديم الدعم المالي والعسكري الواسع لنظام الأسد.

وتشير التقديرات إلى أن طهران قد أنفقت عشرات المليارات من الدولارات في سوريا، لكن استمرارية هذا الدعم في الظروف الحالية أصبح أمرًا صعبًا للغاية.

إرهاق القوة البشرية واللوجستية للحرس الثوري في سوريا

تواجه إيران والقوات التي تدعمها في سوريا تحديات كبيرة، لعدة أسباب ومنها:
• العديد من القادة البارزين في الحرس الثوري الإيراني، بمن في ذلك قاسم سليماني وآخرون، قُتلوا خلال السنوات الأخيرة، والقادة الجدد ليس لديهم القدرات نفسها.
• المجموعات الوكيلة، مثل: "لواء فاطميون" الأفغاني والحشد الشعبي العراقي، لم تعد قادرة على القيام بالعمليات الواسعة في سوريا، كما كان سابقًا.

• حزب الله، الذي كان يلعب دورًا محوريًا في دعم الأسد، أصبح الآن ضعيفًا.

وإذا سقط النظام السوري، ستواجه السياسة الخارجية الإيرانية أزمة حادة في المنطقة؛ حيث يعد نظام بشار الأسد من الركائز الأساسية في نقل الأسلحة، وتأمين اللوجستيات، وتقديم الدعم المالي للمجموعات الوكيلة، التي تدعمها إيران. وعلى ذلك، فإن سقوط الأسد يعني:
• قطع طرق إمداد الأسلحة إلى حزب الله عبر مطارات دمشق واللاذقية.

• تقليص القدرة على دعم المجموعات الفلسطينية مثل حماس والجهاد الإسلامي.

• تدمير شبكات تهريب الأسلحة والمخدرات إلى الأردن والضفة الغربية.

وفي ظل الظروف الحالية، يعد الحفاظ على نظام بشار الأسد أمرًا بالغ الأهمية بالنسبة لطهران.

وسيبذل علي خامنئي وقادة الحرس الثوري كل ما في وسعهم لمنع سقوط الأسد، لكن أدواتهم ومواردهم لم تعد كما كانت في السابق.

وفي النهاية، قد يؤدي السقوط المحتمل للأسد إلى انهيار ما يعرف بـ "محور المقاومة"، ويشكل تهديدًا حقيقيًا لمستقبل النظام الإيراني نفسه.

برلماني كندي: عرض فيلم يمجد قائدًا بالحرس الثوري الإيراني في تورونتو أمر "غير مفهوم"

30 نوفمبر 2024، 10:01 غرينتش+0

أعرب البرلماني الكندي، كيفين وانغ، في حديث مع "إيران إنترناشيونال"، عن انتقاده وقلقه إزاء عرض فيلم في تورونتو عن أحمد كاظمي، القائد السابق للحرس الثوري الإيراني. =

وأشار كيفين وانغ إلى الجهود الواسعة التي بذلها المجتمع الإيراني المقيم في كندا لتصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية، ووصف منح تصريح لعرض فيلم يمجد قائدًا بالحرس الثوري بأنه "غير مفهوم".

وقال كيفين وانغ، لقناة "إيران إنترناشيونال": "أرى أن هذا الأمر مرفوض تمامًا". وأكد أنه يبحث عن طرق لمعالجة هذه القضية، بما في ذلك طرحها في مجلس العموم.

وأضاف: "لقد ناضلنا بشدة لسنوات طويلة من أجل أن يتم تصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية، والآن يُسمح بعرض فيلم يمجد أحد قادة الحرس؟ هذا غير منطقي".

كانت الحكومة الكندية قد صنفت الحرس الثوري الإيراني ككيان إرهابي في يوليو (تموز) الماضي، وهو ما يمنح الشرطة صلاحية محاكمة أي شخص يدعم "الحرس" ماليًا أو ماديًا، ويسمح للبنوك بتجميد أصوله.

وقد وصف موقع المهرجان شخصية الفيلم الرئيسية، أحمد كاظمي، بأنه بطل وشهيد.

وكان كاظمي قد تم تعيينه قائدًا للقوات الجوية بالحرس الثوري في عام 2003، ثم قائدًا للقوات البرية في 2005 بأمر من المرشد علي خامنئي، وفقًا لتقرير صحيفة "تهران تايمز". وقد توفي في حادث تحطم طائرة في نفس العام.

وكانت له أيضًا علاقات وثيقة مع قائد فيلق القدس قاسم سليماني، الذي قُتل في غارة أميركية بطائرة مسيرة في بغداد عام 2020.

وقال مهدي مرادي، الناشط الحقوقي في أونتاريو، لـ"إيران إنترناشيونال": "كيف يمكن تصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية في كندا، وفي نفس الوقت يُعرض فيلم يُشيد بأحد قادته السابقين؟ هذا أمر صادم بالنسبة لي".

مرادي كان من بين عشرات النشطاء في الجالية الذين ساهموا في الضغط على الحكومة الكندية لتصنيف الحرس الثوري ككيان إرهابي.

من جانبها، قالت إدارة مهرجان "MIFF" إنها تلقت رسائل من الجالية الإيرانية تعبر عن القلق، وإنها تراجع حاليًا الخطوات التالية.

يشار إلى أن الفيلم الذي يحمل عنوان "أحمد"، من إخراج أمير عباس ربيعي، ويتناول حياة أحمد كاظمي، من المقرر عرضه اليوم السبت، ضمن مهرجان الفيلم الإسلامي الدولي في تورونتو.

الفيلم من إنتاج "منظمة السينما سوره" ومؤسسة "تصوير شهر"، وسيعرض في الدورة الخامسة لمهرجان الفيلم الإسلامي الدولي.

وقد سلطت وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية الضوء على عرض الفيلم في كندا من خلال تقارير متعددة.

وأفاد الموقع الرسمي للمهرجان أن فكرة تأسيسه جاءت من هيرا فاروقي، وهي مخرجة أفلام، والتي لاحظت أثناء مشاركتها في مهرجانات مختلفة في كندا أن "القصص التي تعبر عنها كمخرجة مسلمة لم تجد تمثيلًا في هذه الفعاليات".

وأشار منظمو مهرجان الفيلم الإسلامي الدولي إلى أن المهرجان، خلال السنوات الخمس الماضية في كندا، "تطور من مجرد فكرة بسيطة إلى مؤسسة ثقافية حيوية توفر منصة لعرض الأصوات المتنوعة للمجتمع المسلم".