• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
صحف إيران:

هدف إسرائيل القادم.. والخلاف بين طهران وموسكو.. وخطط أردوغان في سوريا

21 ديسمبر 2024، 11:56 غرينتش+0

بعد سقوط الأسد، وانقلاب إيران الهادئ في موقفها من نظامه وسياساته، تحاول الصحف الإيرانية اليومية توجيه هذا الموقف، وتأكيد رواية النظام بأن بشار الأسد لم يستمع لتوصيات طهران ونصائحها، ما أدى إلى سقوطه وانتهاء حكمه.

وزعمت صحيفة "سازندكي" أن الرئيس الإيراني الأسبق، هاشمي رفسنجاني، الذي تُوفي قبل 7 سنوات، كان قد نصح بشار الأسد عندما كان رئيسًا لمجلس تشخيص مصلحة النظام، عبر قائد فيلق القدس السابق، قاسم سليماني، وأوصاه بأن يستمع إلى مطالب الشعب السوري.

وذكرت الصحيفة أن رفسنجاني لو كان حيًا اليوم لأوصى المسؤولين في إيران هذه المرة بضرورة الاستماع إلى صوت الشعب الإيراني والتفكير بمستقبل إيران والابتعاد عن الخطاب غير الواقعي والمتناقض.

وفي شأن متصل، قالت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، إن الهدف التالي لإسرائيل بعد سوريا سيكون العراق والوصول إلى نهر الفرات.

وأضافت الصحيفة: "بعد سقوط سوريا بدأت إسرائيل بشن 300 هجوم على الأراضي السورية وبعد عبور الدبابات الإسرائيلية من مدينة القنيطرة السورية، ووصول هذه الدبابات إلى الحدود الإدارية لمحافظة دمشق، وإذا استمر الوضع على ما هو عليه، فإن الهدف التالي لهذه التحركات الإسرائيلية هو العراق، وتحقيق فكرة من النيل إلى الفرات".

وفي شأن متصل أثارت تصريحات الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، جدلاً في إيران، بعد كشفه عن بعض ما حصل في سوريا وسرعة انهيار قوات النظام السوري والميليشيات الإيرانية، مقابل زحف الفصائل المسلحة في مدينة حلب ثم إلى باقي المدن والمحافظات السورية.

كما رد القيادي السابق بالحرس الثوري، محمد إسماعيل كوثري، على تصريح بوتين حول إجلاء روسيا أربعة آلاف مقاتل إيراني من سوريا أثناء هجوم المعارضة، وقال كوثري، وفقًا لما نشرته صحيفة "آرمان امروز": "إن هؤلاء العسكريين لم يكونوا إيرانيين، وإنما هم عبارة عن (مستشارين) أفغان ولبنانيين، وأجلتهم روسيا إلى طهران".

وعلى صعيد داخلي حذرت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية من تحركات التيار المتشدد في إيران، وقالت إنه لا ينبغي أن ننسى تجربة عام 2017 عندما فجر الأصوليون احتجاجات ضد حكومة روحاني، ظنًا منهم أن هذه المظاهرات سوف تقتصر على حكومة روحاني؛ ليتبين لاحقًا أنها امتدت لتشمل أركان النظام، وتستهدف إسقاط وتغيير نظام الحكم.

وأوضحت الصحيفة أن التيار المتشدد يعمل الآن في عهد حكومة بزشكيان الإصلاحية على تكرار الخطأ نفسه، ودعت الجهات والمؤسسات المعنية لوقف هذه الأعمال والتصرفات، كون النظام سيكون هو المتضرر الأكبر منها، حسب تعبير الصحيفة.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"آرمان امروز": روسيا تلقي باللوم على إيران

في مقاله بصحيفة "آرمان امروز" أشار الكاتب والمحلل السياسي، صابر غل عنبري، إلى تصريحات الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وذكر أن ما يُفهم من كلام بوتين أنه حاول إلقاء اللوم على إيران بعد سقوط النظام السوري، مشيرًا إلى هروب 30 ألف مقاتل من الجيش السوري والجماعات الموالية له، مقابل 350 مقاتلاً من المسلحين السوريين.

ولفت الكاتب إلى أن أحد الأسباب الرئيسة في سقوط نظام بشار الأسد هو اختلاف المصالح بين طهران وموسكو، بعد تثبيت حكم بشار الأسد بشكل مؤقت في السنوات الماضية، فإيران من جهة كانت تريد أن تكون سوريا معبرًا لدعم "المقاومة" في لبنان وغيرها، في حين أن روسيا لا تتعاطف مع هذه الغاية الإيرانية، وكانت تجتهد في أن تتيح لها سوريا مكانًا للتحرك في شرق المتوسط، دون أن ترغب في خلق أزمة لإسرائيل، التي تعد حليفًا أساسيًا لموسكو.

كما قال الكاتب غل عنبري: "إن روسيا خلال السنوات العشر الأخيرة، والتي كانت تسيطر على الأجواء السورية، سمحت لإسرائيل بالتحرك بكل سهولة وضرب الأهداف والمواقع التابعة لإيران والجماعات المسلحة لها، دون تفعيل المنظومات الدفاعية لصد هذه الهجمات الجوية، ولو مرة واحدة".

"كيهان": افتتاح فرع "تي آر تي" بالفارسية لتشويه سمعة إيران

انتقدت صحيفة "كيهان" الأصولية قرار السلطات الإيرانية السماح لتركيا بإنشاء فرع لقناة ناطقة باللغة الفارسية وتتبع لمؤسسة "تي آر تي" الإعلامية التركية، متهمة أنقرة بالعمل على تشويه سمعة إيران ومكانتها عبر الإعلام.

وكتبت الصحيفة في عددها الصادر اليوم السبت: "تم افتتاح قناة تركية ناطقة بالفارسية في إيران، بعد صدور إذن رسمي من طهران، وهذه القناة كانت قبل ذلك عبارة عن صفحات على وسائل التواصل الاجتماعي، وكانت تنشط بقوة ضد إيران، وتعمل على تشويه صورة إيران، وخلق الخلافات العرقية والطائفية في البلاد".

وأضافت "كيهان": "المسؤولون الإيرانيون بهذه الخطوة أعطوا جائزة لتركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان، الذي تتلطخ يده هذه الأيام بدماء الشعب السوري المظلوم، ولا ينكر أنه أحد الأضلاع الثلاثة (أميركا وإسرائيل وتركيا) لمواجهة محور المقاومة".

"اعتماد": العمق الاستراتيجي لإيران موجود داخل البلاد.. وليس في سوريا أو لبنان أو العراق

ذكرت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية أن العمق الاستراتيجي لإيران ليس في العراق أو سوريا أو لبنان أو أي مكان آخر، وإنما يكمن في الداخل الإيراني وتحديدًا في تلبية مطالب الشعب الإيراني والاستماع إلى رأيه.

وأكدت الصحيفة أن الأحداث الأخيرة في سوريا والمنطقة كشفت أن العمق الاستراتيجي هو في الداخل الإيراني، وكلما اهتم النظام بما يريده الشعب وعمل على تلبية مطالبه اقتصاديًا ومعيشيًا، كان ذلك سببًا في الانسجام الاجتماعي، والمشاركة العامة في الحياة السياسية.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

زيارة بزشكيان للقاهرة.. و"الفوضى" في سوريا.. وعجز الحكومة

19 ديسمبر 2024، 10:49 غرينتش+0

الزيارة السادسة للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى خارج إيران كانت وجهتها هذه المرة إلى مصر، التي تحظى بعلاقات "متعثرة" مع طهران منذ بداية الثورة ومجيء النظام الإيراني الحالي.

الصحف الصادرة اليوم الخميس 19 ديسمبر (كانون الأول)، احتفت بشكل واسع بهذه الزيارة وأهدافها، ووصفتها صحيفة "آرمان أمروز" بأنها "حساسة وغير مسبوقة"، وأنها تتضمن أملا في "الإحياء" أي إحياء العلاقات المتعثرة بين البلدين الكبيرين.

أما صحيفة "إيران"، الصادرة عن الحكومة، فذكرت أن القاهرة في هذه المرحلة تبدي رغبتها في التصالح والتفاهم وتحسين العلاقات الثنائية، حسب الصحيفة.

صحيفة "اعتماد" قالت إن تعزيز العلاقات بين طهران والقاهرة يخدم بشكل كبير منطقة الشرق الأوسط، لأن البلدين يتمتعان بأهمية كبيرة في هذه المنطقة المضطربة.

على صعيد الملف السوري توقعت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، أن تفشل السلطات الجديدة بسوريا في إدارة البلاد، وقالت إن الأطراف التي أسقطت بشار الأسد سوف تتصارع فيما بينها من أجل الحصص ومناطق النفوذ.

وذكرت الصحيفة أن سوريا الآن تعيش حالة فوضى و"تقسيم غير معلن"، زاعمة أن التوصل إلى اتفاق بين الأطراف الداخلية المتنازعة فيما بينها، وكذلك بين الأطراف الخارجية "غير ممكن"، وأن الشعب السوري أصبح يعيش أجواء الخوف وغياب الأمل في المستقبل.

صحيفة "شهروند" أشارت إلى تصاعد المواقف الغربية ضد إيران بسبب نشاطها النووي، وأدانت تصريحات مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي حول ضرورة إعادة النظر في الاتفاق النووي السابق، لأنه لم تعد هناك حاجة إليه.

ونقلت الصحيفة تصريحات المبعوث الإيراني في الأمم المتحدة سعيد إيرواني، الذي حذر من مغبة تفعيل "آلية الزناد" من جانب الأطراف الأوروبية، وقال إن أي خطوة في هذه الاتجاه ستكون تبعاتها ثقيلة على كافة الأطراف، وأن رد طهران سيكون "حاسما ومتناسبا".

على الصعيد الاقتصادي أشارت صحيفة "عصر إيرانيان" الأصولية إلى تصريحات نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف، الذي قال إنه "يجب أن نبكي من أجل حل المشكلات في إيران"، أي التضرع والبكاء في الدعاء من أجل التغلب على المشكلات، منتقدة هذه التصريحات كونها تكشف عن عجز الحكومة وحلولها الباهتة.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان أمروز": لا حظوظ لإيران في البقاء بسوريا

قال المحلل السياسي صلاح الدين هرسني، في مقابلة مع صحيفة "آرمان أمروز"، إن إيران بعد انسحاب روسيا من سوريا لم تعد قادرة على تغيير معادلة القوة والسيطرة هناك، ففي السابق كانت روسيا تغطي السماء وتفرض سيطرة جوية على الأجواء السورية، فيما كانت إيران تتحرك على الأرض، وبذلك استطاع الجانبان أن يؤثرا على المشهد السوري.

ولفت الكاتب إلى أن سوريا كانت تشكل خط إمداد لحزب الله وحماس، لكن بعد إضعاف هاتين الحركتين ومقتل قادتهما مثل نصرالله والسنوار، وكذلك منع العراق الحشد الشعبي من التدخل في الملف السوري، أصبح حضور إيران في سوريا غير مبرر استراتيجيا.

وأكد هرسني أن حظوظ إيران في البقاء بسوريا أصبحت ضئيلة للغاية، لا سيما وأن طهران أصبحت تدرك ضرورة أن تعيد النظر في حضورها العسكري بالمنطقة، وأن يكون هذا الحضور بشكل أكثر "ذكاء"، حسب تعبير الكاتب.

"اعتماد": من الذي يسير نحو السقوط؟

سلطت صحيفة "اعتماد" الضوء على ملف الإنترنت، وإصرار التيار المتطرف في إيران على فرض المزيد من القيود على وصول الإيرانيين إلى المعلومات الحرة، لافتة إلى تصريح أحد نواب البرلمان الذي قال إن جهودهم لتقييد الإنترنت "تهدف لمنع سقوط المواطنين في منحدر مجهول العواقب".

وذكرت الصحيفة أن "هذا التبرير يكشف من هو الذي يسير نحو السقوط. هذا التيار الرجعي هو ما يسلك طريق السقوط بسبب عقليته المتخلفة التي تحاول تقييد الإنترنت في عصر الإنترنت والتداول الحر والسريع للمعلومات".

وأوضحت الصحيفة أن نواب البرلمان الذين أصبحوا ينصبون أنفسهم "هداة" على المواطنين، ويرون أنه يجب عليهم هداية المواطنين وإنقاذهم من الضلال، هم في الأصل بحاجة إلى الهداية والإنقاذ من هذه الأفكار الضالة.

"شرق": الصراعات الداخلية واصطفاف الأعداء ضد إيران

الكاتب والمحلل السياسي مصطفى هاشمي طبا انتقد في مقاله بصحيفة "شرق" الإصلاحية حالة الاستقطاب السياسي الداخلي والتشرذم، مؤكدا أن إيران اليوم تواجه أعداء متربصين بها، لكن الأطراف الداخلية تتقاتل فيما بينها.

وكتب هاشمي طبا في مقاله: "الأعداء بدأوا يصطفون لمواجهتنا ونحن منشغلون بالصراعات الداخلية وقضايا الحجاب الإجباري وحجب الإنترنت".

وقال إن النظام الذي يرفع شعار "الثورية" في الخارج نراه في الداخل منشغلا بإهدار الإمكانيات على المسائل والملفات السياسية المتنازع عليها.

وختم الكاتب بأن هذه الأطراف الداخلية المتصارعة غافلة عن "الذئاب" التي ترصد واقع إيران وظروفها الداخلية من أجل زعزعة الأمن والاستقرار فيها.

زيارة بزشكيان لمصر.. وتحركات إسرائيل بالجولان تخدم طهران.. وتفاقم أزمة الكهرباء

18 ديسمبر 2024، 12:22 غرينتش+0

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 18 ديسمبر (كانون الأول) بزيارة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي إلى مصر المقررة أن تبدأ اليوم، ورأت فيها فرصة لـ"رفع العقوبات عن إيران"، وإخراج طهران من حالة العزلة الدولية التي تعيشها في المنطقة.

وسيحضر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قمة مجموعة "D-8" التي ستُعقد في مصر غدا الخميس، والتي تضم الدول الإسلامية الثماني النامية، والمعروفة باسم "منظمة التعاون الاقتصادي لمجموعة الثماني".

صحيفة "آرمان ملي" قالت إن ملف سوريا سيكون محور هذه الزيارة، حيث سيبحث الجانبان الإيراني والمصري "المخاوف المشتركة" بين البلدين تجاه التطورات السورية.

وحول ملف سوريا، أشارت صحيفة "اعتماد" إلى أن تحرك إسرائيل في سوريا واحتلالها لمناطق جديدة في منطقة الجولان والجنوب السوري قد يكون في صالح إيران، كونها سيخلق فرصة جديدة لتحرك طهران أدواتها هناك بحجة مواجهة إسرائيل والوقوف أمامها.

أما صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، فذكرت أن هناك رغبة غربية كبيرة بقطع يد إيران وروسيا من سوريا بشكل نهائي، لافتة إلى أن هناك فرصة لبناء علاقات بين إيران والنظام السوري الجديد.

وأشارت إلى تصريحات الجولاني عن إيران، وضرورة وجود علاقة وفق "المبادئ الإسلامية المشتركة"، وقالت إنه حتى الآن لا توجد تقارير عن اتصالات مباشرة بين إيران والقادة الجدد في سوريا، ويبدو أن طهران مشغولة بدراسة الوضع هناك وتقييمه.

كما اهتم عدد من الصحف بخطاب المرشد الإيراني علي خامنئي أمس، الذي توعد فيه بـ"إزالة إسرائيل" وبقاء حزب الله بعد الأحداث والتطورات الأخيرة.

وعنونت صحيفة "همدلي" بكلام خامنئي وكتبت: "سيتم استئصال إسرائيل"، كما نشرت "كيهان" قول خامنئي إن "اعتقاد الغرب وإسرائيل بانتهاء المقاومة خطأ بشكل كامل".

في شأن داخلي آخر تحدث عدد من الصحف عن عودة انقطاع الكهرباء بشكل واسع، وآثار ذلك على الأعمال والمهن، حيث يتوقف الكثير من المشاغل يوميا بسبب الانقطاع المفاجئ وغير المعلن للكهرباء، ما زاد من الانتقادات للحكومة ووزارة الطاقة.

صحيفة "جمله" أشارت إلى هذه القضية وعنونت بالقول: "انقطاع الكهرباء يزيد الانتقادات.. ومطالب بعزل وزير الطاقة"، كما تساءلت صحيفة "شهروند" بالقول: "هل قصور الحكومة أدى إلى تعطيل البلاد؟"، مشيرة إلى الانقطاع المتكرر للكهرباء وحالة الفوضى التي تعيشها المهن والمصانع.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان ملي": موضوع سوريا سيكون محور لقاءات بزشكيان مع المسؤولين المصريين

رأى الدبلوماسي الإيراني السابق عبد الرضا فرجي راد أن الهدف الرئيسي من زيارة الرئيس الإيراني ووزير خارجيته إلى مصر هو الملف السوري والتطورات الأخيرة التي شهدتها سوريا، معتقدا أن الجانبين سيناقشان المخاطر التي ستواجه البلدين بعد التغيير الذي حصل في دمشق، حسب تعبيره.

كما لفت الكاتب في مقاله بصحيفة "آرمان ملي" إلى أن مصر وبعض الدول العربية تشعر بالارتياح لإنهاء النفوذ الإيراني في سوريا، لكنها في الوقت نفسه تشعر بالقلق حيال خروج سوريا من عباءة الجامعة العربية ونفوذ لدولة غير عربية (تركيا)، وهو ما سيناقشه الطرفان بكل تأكيد.

أما على صعيد العلاقات الثنائية بين طهران والقاهرة فقال الكاتب أنه لا توجد هناك فرصة كبيرة لتطوير العلاقات بين البلدين من خلال هذه الزيارة، وذلك بسبب "ظل العقوبات" الذي يخيم على أي علاقة تريد بنائها أي دولة في المنطقة مع طهران.

وأوضح فرجي راد أن الدول العربية مثل مصر لن تجازف في العلاقات الاقتصادية مع إيران بسبب وجود عقوبات اقتصادية أميركية على طهران، لاسيما وأن الإدارة الأميركية القادمة برئاسة دونالد ترامب ستكون أكثر حساسية تجاه هذا الموضوع، مؤكدا أن طهران إذا أرادت أن تكون لها علاقات بناءة مع الدول العربية- لا سيما الدول التي ليست بينها وبين إيران حدود برية أو بحرية- فيجب أولا حل مشكلتها مع أميركا، ورفع العقوبات ليتسنى لها بعد ذلك بناء علاقات اقتصادية مثمرة مع هذه الدول وغيرها.

"اعتماد": يجب أن نقبل يد بزشكيان لأنه أنقذ إيران من فخ الحرب

قال المحلل السياسي آزاد أرمكي إن الإيرانيين يجب أن يقبلوا يد الرئيس الحالي مسعود بزشكيان كونه درأ خطر الحرب عن إيران، ومنعها من الوقوع في هذا الفخ الذي نصب له في الفترة الماضية.
وأوضح الكاتب أن هذه الخطوة كانت سياسة هامة من الرئيس مسعود بزشكيان لأنه أنقذ البلاد من صراع لا ينتهي في ظل أزمات داخلية عديدة.

كما أشاد الكاتب بقرار الحكومة ورئيس الجمهورية وقف تنفيذ قانون الحجاب المثير للجدل، معتقدا أنه خطوة ذكية من الرئيس لأنه حول الملف إلى المجلس الأعلى للأمن القومي، وتم تعليقها من هناك بعيدا عن الجدل السياسي والحسابات الفئوية.

"جوان": الحكام الجدد في سوريا مضطرون للاستعانة بإيران وطلب المساعدة منها

قالت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، إن الحكام الجدد في سوريا ليس أمامهم خيار سوى الاستعانة بإيران لمواجهة إسرائيل، لأن إيران هي الدولة الوحيد التي لديها "الجرأة" على مساعدة سوريا في استرداد أراضيها من إسرائيل، زاعمة أن استراتيجية طهران الدائمة هي دعم كل من يحارب إسرائيل.

ولفتت الصحيفة إلى أن إيران دعمت النظام السوري السابق لعدد من الأسباب، الأول تعهد أخلاقي تجاه عائلة الأسد الأب والابن بسبب موقف حافظ الأسد من الحرب العراقية الإيرانية الذي وقف بجانب طهران، كما أن الأسد الابن (بشار) لم يقبل أن يبيع إيران وحزب الله بالأموال التي قدمتها له دول عربية، ورفض كل الاقتراحات والإغراءات في هذا المجال، حسب زعم الصحيفة.

أما عن السبب الآخر وراء وقوف إيران بجانب النظام السوري السابق، فقالت الصحيفة إن "وجود خط اتصال بحزب الله عبر سوريا كان السبب في مساندة إيران للنظام السوري، فلبنان ليس له طريق بري بالعالم وإيران إلا عبر سوريا، لكن مع ذلك فإن طهران ستجد طريقا لدعم حزب الله كما وجدت قبل ذلك طريقا لدعم الحوثيين والفصائل الفلسطينية في غزة".

مخططات إسقاط النظام.. و"قطع يد" طهران في المنطقة.. وانهيار العملة الإيرانية

17 ديسمبر 2024، 12:02 غرينتش+0

حذر عدد من الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 17 ديسمبر (كانون الأول) مما سمته "الخطط والمؤامرات التي تحاك ضد إيران بعد التخلص من النظام السوري".

صحيفة "جمهوري إسلامي" قالت إن على المسؤولين في إيران أن يفكروا بحال الشعب الإيراني ووضعه المعيشي، لأن هناك خططا بدأ الأعداء يعملون عليها واستغلال الاستياء وعدم الرضا الشعبي تجاه الوضع القائم في إيران.

وشددت الصحيفة على ضرورة تجنب سيناريو سوريا في إيران، وقالت إن المشكلات الاقتصادية- بجانب باقي العوامل- كانت السبب في سقوط نظام بشار الأسد.

صحيفة "هم ميهن" رأت أنه من الضروري حدوث إجماع لدى صناع القرار في إيران على أهمية التفاوض مع الغرب من أجل رفع العقوبات عن إيران، لأن الطريق الوحيد لتحسين الوضع الاقتصادي يكمن في انفتاح دبلوماسي إيراني على العالم.

في المقابل حذرت بعض الصحف الأصولية من مخاطر المفاوضات والحوار مع الغرب، وقالت صحيفة "آكاه" إن الدول الغربية بدأت تنصب "فخ المفاوضات" لطهران، وتحاول بعض الأطراف الداخلية الضغط على الحكومة للذهاب في هذا "المنحدر"، رغم التجارب الفاشلة السابقة.

فيما أشارت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني علي خامنئي، إلى تهديد الأطراف الغربية بتفعيل "آلية الزناد"، قائلة إن هذه التهديدات أصبحت "فارغة"، زاعمة أن تفعيل هذه الآلية لن يؤدي إلى خلق ضغوط جديدة على إيران، لأن هذه الدول فرضت كل ما تستطيع من عقوبات وقيود على طهران.

وفي شأن اقتصادي آخر تناولت بعض الصحف أزمة انهيار التومان الإيراني إلى مستويات غير مسبوقة، إذ تراجع أمام الدولار إلى 76 ألف تومان لكل دولار أميركي واحد أمس الاثنين، وتخطى 77 ألف تومان اليوم الثلاثاء، وسط تحذيرات الخبراء من تفاقم وضع العملة الإيرانية، في ظل المخاوف من انعكاسات عودة ترامب على الوضع الاقتصادي في إيران، وكذلك بعد التطورات الأخيرة في المنطقة وتحديدا في سوريا، وسقوط حليف طهران التقليدي بشار الأسد.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"اعتماد": ترامب وسياسة "الضغط الأقصى" ضد إيران

قالت صحيفة "اعتماد" إنه ومع اقتراب بدء الدورة الثانية لرئاسة دونالد ترامب ازدادت التكهنات حول سياساته تجاه طهران، حيث يرى بعض الخبراء أن الرئيس الأميركي المنتخب سيعود مباشرة إلى سياسة "الضغط الأقصى" لإجبار إيران على قبول شروط واشنطن، والتوصل لاتفاق شامل للعديد من الملفات، وليس الملف النووي وحده.

الكاتب والمحلل السياسي حسن بهشتي بور قال للصحيفة إن دونالد ترامب سيعتمد على سياسة "الضغط الأقصى" التي تهدف إلى إسقاط النظام، وليس تغيير سلوكه فقط كما يقول البعض.

وأوضح الكاتب أن دونالد ترامب ومن حوله خططوا لخلق حالة من الاستياء والغضب الشعبي لتغيير شكل الحكم في إيران، دون الحاجة إلى إنفاق مليارات الدولارات كما حصل في أفغانستان والعراق.

ونوه الكاتب إلى أن "إدارة ترامب هذه المرة قد تركز على حلفاء إيران في المنطقة، إذ قطعوا يد طهران في غزة ولبنان وسوريا وحان الدور الآن في العراق، حيث سيضغط ترامب وإدارته على بغداد لقطع يد إيران عن الحركة والنشاط في الأراضي العراقية".

وعن السياسة التي يجب على إيران أن تعتمدها، قال بهشتي بور إن على طهران أن تسكت الأصوات المتطرفة في الداخل، والتي تؤكد أن الحرب مع الولايات المتحدة الأميركية حتمية ولا مفر منها، وتعتمد في المقابل على أسلوب الحوار والدبلوماسية، معتقدا أنه لا يزال الوقت متاحا لهذا الخيار رغم كل التعقيدات.

"دنياي اقتصادي": 4 عوامل وراء انهيار التومان الإيراني

في تقرير لها حول أسباب انهيار التومان الإيراني في الأيام الأخيرة مقابل الدولار والعملات الصعبة، ذكرت صحيفة "دنياي اقتصاد" 4 عوامل رئيسية تكمن وراء هذا الانهيار التاريخي.

الصحيفة قسمت هذه العوامل إلى قسمين: سياسي واقتصادي، فعلى الصعيد السياسي قالت إن اقتراب موعد تسلم دونالد ترامب لمنصبه في البيت الأبيض ترك العديد من المخاوف في الأسواق الإيرانية، ما خلق إقبالا كبيرًا من الإيرانيين على ادخار الدولار والتخلص من التومان الإيراني، خوفا من الخسارة.

كما ذكرت الصحيفة سقوط النظام السوري باعتباره أحد أهم حلفاء إيران في المنطقة كعامل سياسي آخر في تدهور حالة التومان الإيراني.

وعلى الصعيد الاقتصادي ذكرت الصحيفة أن اعتماد السياسات المالية المتساهلة في طباعة النقود بالتزامن مع فرض العقوبات أدى إلى زيادة مفرطة في حجم السيولة، وبالتالي زيادة التضخم وفقدان التومان لقيمته الحقيقية.

وختمت الصحيفة بالقول إن هذا الارتفاع في التضخم دفع بالعديد من الإيرانيين إلى اللجوء لعملات آمنة أو الذهب، ما ساهم في زيادة انهيار قيمة العملة الإيرانية المحلية.

"جمهوري إسلامي": هناك خطط يقوم بها الأعداء ضد إيران بعد الانتهاء من سوريا

قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" إن الوضع الاقتصادي السيئ هو العامل الأكبر في تسهيل سيطرة القوى الكبرى على الدول والبلدان الفقيرة، وإيران اليوم تعيش وضعا سيئا من الناحية الاقتصادية، ما يزيد من مخاطر السقوط والانهيار.

وأضافت الصحيفة: على المسؤولين وصناع القرار أن تكون لديهم رؤية وإجراءات مهمة وحاسمة وسريعة من أجل الحفاظ على النظام، والعمل بكل ما في وسعهم لتحسين الوضع المعيشي للمواطنين.

وتابعت "جمهوري إسلامي": على المسؤولين أيضا أن يدركوا أن معظم الإيرانيين اليوم غير راضين عن الوضع المعيشي والاقتصادي، وهذا قد يخلق الفرصة المناسبة للأعداء الذين لديهم خطط ضد إيران لاستغلال هذا الوضع الاقتصدي السيئ للسعي لإسقاط النظام في طهران أيضا، بعد أن أسقطوا النظام السوري، مستغلين الوضع الاقتصادي السيئ هناك، حسب الصحيفة.

التفاوض مع ترامب.. والعلاقة بالنظام الجديد في دمشق.. وأموال إيران لدى سوريا

16 ديسمبر 2024، 11:14 غرينتش+0

سلطت الصحف الإصلاحية اليوم الاثنين 16 ديسمبر (كانون الأول) الضوء، بشكل واسع، على موضوع المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة الأميركية في رئاسة ترامب القادمة، مؤكدة أن الرئيس الأميركي المقبل دونالد ترامب مستعد للغاية لإجراء مفاوضات شاملة مع طهران.

وكتبت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية أن لترامب شروطا لكي يدخل في مفاوضات مع إيران وعلى رأس هذه الشروط أن يكون الاتفاق المقبل شاملا لدور إيران الإقليمي بالإضافة إلى نشاطها النووي.

وذكرت صحيفة "إسكناس" الأصولية أن الغرب بقيادة الولايات المتحدة الأميركية أصبح يسلك خيار التهديد والتخويف في التعامل مع إيران وإجبارها على تنفيذ السياسات التي يريدها الغرب في الملف النووي وغيره من الملفات.

وأشارت الصحيفة إلى تهديد الدول الأوروبية بتفعيل "آلية الزناد" (العودة للعقوبات الأممية)، وذكرت أن الغرب سابقا كان يستخدم سياسة "العصا والجزرة" لكنه اليوم بات يعتمد على العصا فقط لدفع طهران إلى السياسات التي يرغب فيها.

وعلى صعيد الملف السوري والتطورات الجديدة دعت صحيفة "اعتماد" النظام الإيراني إلى التعامل مع النظام الجديد في سوريا من أجل مصلحة إيران وشعبها.

وأوضحت الصحيفة أن صفحة جديدة فتحت في سوريا كما قالت إن هيئة تحرير الشام التي بسطت سيطرتها على سوريا شهدت تحولا في مسارها الفكري والسياسي ما يجعل التوصل إلى اتفاق وبناء علاقة بينها وبين إيران أمرا ممكنا.

ونشرت صحيفة "ستاره صبح" تصريحا لرئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام السابق هاشمي رفسنجاني أثناء اندلاع ثورات الربيع العربي وامتدادها إلى سوريا. حيث انتقد، حسب الصحيفة، القمع الذي مارسه النظام السوري السابق ضد الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت من درعا وامتدت إلى المدن والمحافظات الأخرى.

وقالت الصحيفة إن رفسنجاني أشار إلى استخدام بشار الأسد الأسلحة الكيماوية ضد شعبه وقال إن استخدام الأسلحة الكيماوية هو نتيجة للتطرف أو الاستبداد من الحاكم السياسي والذي أدى إلى مقتل مئات السوريين بهذه المواد السامة والمحرمة دوليا.

والآن إلى المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"اعتماد": تغيير الوضع الحالي في سوريا غير وارد وعلى إيران التعامل مع الحكام الجدد

في كلام يشبه أن يكون ردا على كلام خامنئي الذي زعم قبل أيام أن الأوضاع في سوريا لن تبقى كذلك وأن "شباب سوريا" سيعيدون المناطق التي سيطرت عليها الجماعات المسلحة إلى سلطة النظام مرة أخرى، قال المحلل السياسي شعيب بهمني في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" إن على إيران أن تكون واقعية في تعاملها مع التطورات الجديدة في سوريا.

وذكر الكاتب أن تغيير الوضع الحالي في سوريا غير وارد ولا يمكن تحقيقه بسهولة، لأسباب كثيرة، مثل انهيار هيكل النظام السابق والحجم الواسع للرفض الشعبي لحكومة بشار الأسد ودور الأطراف الخارجية في المشهد السياسي الجديد.

وأضاف بهمني: "على إيران قبول الواقع الجديد في سوريا. إن التعامل مع الجماعات والأطراف التي وصلت إلى السلطة هناك يعد استراتيجية واقعية يجب أن تسلكها إيران دون تردد".

وكان المرشد الإيراني علي خامنئي قد قال بعد يومين من سقوط بشار الأسد إن الوضع لن يبقى كذلك، متوعدا باستعادة سوريا من المعارضة وتغيير المشهد لصالح "محور المقاومة" الذي زعم أنه لم يضعف بسقوط النظام السوري.

"جهان صنعت": يجب مطالبة دمشق الجديدة بإعادة أموال إيران التي أنفقتها في سوريا

صحيفة "جهان صنعت" نشرت كلاما لرئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني السابق، حشمت فلاحت بيشه، حول ديون إيران لدى النظام السوري المخلوع وضرورة أن تطالب طهران الحكومة الجديدة في سوريا بإعادة أموال إيران ومستحقاتها هناك.

وقال فلاحت بيشه إنه من الممكن لطهران أن تحصل على هذه الأموال كون مجلس الشعب السوري السابق قد حدد هذه الأموال وأيدها ولذا تصبح الحكومة الجديدة في سوريا ملزمة قانونيا بإعادة الأموال الإيرانية، وأمام طهران طرق قانونية ودولية للمطالبة بحقوقها.

وذكر فلاحت بيشه أن إيران هي البلد الوحيد الذي قام بمشاريع إعمار في سوريا في السنوات الماضية مشددا على ضرورة أن تدرج إعادة الأموال الإيرانية ضمن أي مفاوضات مع الحكومة الجديدة في سوريا كون النظام السوري السابق قد حدد نسبة ديون طهران وآلية استرجاعها.

"آرمان أمروز": إشكاليات الوجود الاستشاري العسكري لإيران في سوريا

في مقاله بصحيفة "آرمان امروز" تناول الكاتب والخبير في الشؤون الاجتماعية علي ميزرا محمدي فكرة "الوجود الاستشاري العسكري" في الدول الأخرى، وقال إن هذا المصطلح هو مصطلح حديث في السياسة الإيرانية وظهر للعلن بشكل كبير أثناء الحرب السورية حيث تصف إيران وجودها العسكري هناك بالوجود الاستشاري وذلك بطلب رسمي من الحكومة الشرعية في دمشق.

وذكر الكاتب أن فكرة الوجود الاستشاري يجب أن تسبقها العديد من الإجراءات قبل أن تقوم السلطات بتفعيل هذه الفكرة وتنفيذها على أرض الواقع لكي لا تحدث نتائج عكسية وآثار سلبية، في إشارة إلى ما حل بالنظام السوري وتبعات الوجود العسكري (الاستشاري) لإيران في سوريا.

وأكد الكاتب أن أول إجراء كان ينبغي لإيران أن تقوم به في هذا الخصوص هو أن يكون لها تحليل جامع للحالة الاجتماعية والثقافية لسوريا حيث أغفلت طهران هذه الحالة وأرسلت قواتها تحت اسم الوجود الاستشاري لقادتها العسكريين وتحملت التبعات الاقتصادية والحقوقية اليوم في التعامل مع النظام السوري الجديد.

وأضاف: "الإجراء الآخر الذي ينبغي القيام به قبل أي تطبيق للوجود الاستشاري للعسكريين في بلد آخر هو دراسة المكاسب والأضرار التي قد تنجم عن هذا الوجود".

كما شدد الكاتب على أنه كان يجب على النظام في إيران أن يعرف مدى مشروعية السلطة التي دعتها بغض النظر عن قانونيتها وكونها معترفا بها دوليا، فالنظام في سوريا لم يكن يحظى بشعبية بين شعبه وهذا ما لم تهتم به طهران في ذلك الحين.

وآخر إجراء كان على إيران أن تقوم به، حسب الكاتب، هو أن تكون هناك ضمانات لتنفيذ الاتفاق بين البلدين حتى في حال سقط النظام في سوريا، وهذا أيضا كان غائبا في نشاط طهران العسكري حيث لم تضع في الحسبان سقوط نظام الأسد وذهاب جهودها العسكرية وإنفاقها الاقتصادي هناك.

الإشادة بـ"هيئة تحرير الشام".. وجواسيس إسرائيل.. وسقوط بشار يخدم الأمن القومي

14 ديسمبر 2024، 10:57 غرينتش+0

لا تزال الصحف الإيرانية تدرس أبعاد صدمة سقوط بشار الأسد في فترة زمنية قصيرة جدا (11 يوما)، وكذلك الملابسات التي قادت إليها، حيث تشكل هذه الأحداث وتداعياتها محورا أساسيا من محاور التغطية الصحافية في إيران.

وقد اهتمت الصحف كذلك بحالة التخبط الإعلامي التي عاشتها إيران في هذه الفترة، فبعد تعزيز فرضية سقوط بشار الأسد أثناء حصار حمص والتقدم من الجنوب نحو دمشق، انقلب الإعلام الإيراني فجأة مغيرا من مصطلحاته في وصف المعارضة السورية واختفت صفة "الإرهابيين" عند وصف هذه الجماعات المسلحة.

صحيفة "اعتماد" أشارت إلى أن التلفزيون الإيراني استضاف في الأيام الأخيرة العديد من المحللين الذين بدأوا يتعاطون مع الأحداث في سوريا بخطاب مختلف تماما، حتى إن بعضهم أشاد بـ"هيئة تحرير الشام" مؤكدا أنها مختلفة عن داعش وأنها سبق وأن تحاربت مع تنظيم داعش الإرهابي.

ومن الملفات التي تناولتها الصحف الصادرة اليوم السبت، ملف أزمة الطاقة من غاز وكهرباء، وأشار عدد من هذه الصحف إلى مطالبة الرئيس مسعود بزشكيان المواطنين بالتعاون مع الحكومة والجهات المعنية لمواجهة هذه الأزمة المتفاقمة حيث طلب بزشكيان من الإيرانيين أن يقللوا درجة الحرارة في بيوتهم درجتين وذلك للمساهمة في حل هذه المشكلة.

وكتبت صحيفة "ثروت": "تقليل درجتين من أجل تجنب انقطاع الغاز والكهرباء".

لكن صحيفة "كيهان" انتقدت عودة انقطاع الكهرباء المنزلي دون إعلان مسبق وعنونت بالقول: "عودة انقطاع الكهرباء دون علم مسبق خلافا لوعود الحكومة".

كما أشارت صحف مثل "اقتصاد بويا" إلى أزمة التلوث التي تعصف بإيران هذه الأيام وسط عجز حكومي في التعامل مع الملف.

الصحيفة عنونت في صفحتها الأولى بالقول: "الأيام الملوثة أكثر من الأيام النظيفة"، وذكرت أن إيران باتت تعيش معظم أيام السنة في تلوث حاد يسبب كثيرا من الأمراض المزمنة لاسيما لكبار السن ومن يشكون من أمراض تنفسية.

والآن إلى قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"فرهيختكان": بعض السياسات الداخلية تخدم أعداء إيران عبر مضاعفتها للغضب والاستياء الشعبي

أشارت صحيفة "فرهيختكان" إلى بعض القرارات التي يتخذها المسؤولون على الصعيد الداخلي، وذكرت أن نسبة كبيرة من هذه القرارات لا تأخذ بعين الاعتبار الظروف الدولية والإقليمية التي يمر بها النظام، وهي قرارات من شأنها أن تضاعف الغضب والاستياء الشعبي.

وكتبت الصحيفة أيضا: "لا تمرروا ركلة جزاء لصالح إسرائيل من خلال هذه القرارات المثيرة للجدل والتي تزيد من حدة الغضب لدى الشعب، مثل قرارات قطع الكهرباء دون إعلان مسبق أو ملف إدارة الإنترنت وغيرهما من القضايا التي لا يوجد عليها اتفاق في النظر بين النظام والشارع الإيراني".

وختمت الصحيفة بالقول: "في الظروف السياسية المعقدة، لاسيما على الصعيد الخارجي والإقليمي، فإن أي قرار يزيد من غضب المواطنين ويجعلهم في حالة قلق أكبر يعد خطأ فادحا، فهناك أعداء يتربصون بالبلد ولا ينبغي أن نخلق لهم فرصا عبر هذه القرارات الداخلية".

"اعتماد": أزمة جواسيس إسرائيل في إيران

أجرت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية مقابلة مطولة مع السياسي الإصلاحي المخضرم، بهزاد نبوي، حول واقع إيران في ظل الظروف الإقليمية والداخلية التي تعيشها البلاد، والسياسات التي يجب أن تسلكها طهران لتجنب مزيد من التوتر والتصعيد في علاقاتها مع الدول الأخرى وكذلك في علاقتها مع شعبها.

وأكد نبوي للصحيفة أن التوتر بين إيران وإسرائيل قد انخفضت وتيرته في الأيام الأخيرة لكن لا بد من الاحتياط في التعامل مع هذا الملف، فهناك العديد من الأطراف المتشددة التي تخدم في مواقفها، بوعي أو بغير وعي، خطط تل أبيب وسياساتها بحيث تمهد الظروف لقيام إسرائيل بما تريده تجاه إيران.

كما لفت نبوي إلى قضية العملاء والمندسين، مؤكدا أن هناك جواسيس يخدمون إسرائيل وهم في مناصب عليا داخل إيران، لافتا إلى وجود تقارير حول علاقة المندسين والجواسيس في إيران باغتيال حسن نصرالله وخليفته هاشم صفي الدين بحيث تذكر هذه التقارير أن الجواسيس الإسرائيليين في إيران هم من سربوا مواقع وجود هذين الشخصين لإسرائيل ما سهل مهمة التخلص منهما عبر قصف جوي دقيق على مكان حضورهما.

وعن أولوية سياسات إيران المقبلة قال السياسي الإصلاحي بهزاد نبوي إن على طهران أن تعمل على سياسة تجنب حرب جديدة مع إسرائيل واستمرار المفاوضات مع الدول الأوروبية لاسيما في عهد رئاسة دونالد ترامب، وكذلك إبرام اتفاق مع الغرب حول ملف إيران النووي بحيث يكون اتفاقا يشبه الاتفاق النووي، وأخيرا العمل على الفصل بين إسرائيل والولايات المتحدة، أي إنه من الضروري على طهران أن تتجنب أي صدام أو مواجهة تضع الولايات المتحدة الأميركية بجانب إسرائيل.

"ستاره صبح": سقوط بشار الأسد يصب في مصلحة الأمن القومي الإيراني

قال المحلل السياسي عطاء الله أصل، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" إن سقوط بشار الأسد كان لصالح الأمن القومي الإيراني، لأن عبئا ثقيلا تم التخلص منه، معتقدا أن سوريا ليست مكانا مناسبا يمكن لطهران أن تجني منه فائدة، وكان على إيران الخروج منها عاجلا أم آجلا لكن توقيت الخروج الآن لم يكن في صالح النظام الإيراني والظروف السياسية التي يمر بها.

"كيهان": سبب سقوط بشار الأسد هو التخلي عن خيار حمل السلاح والمواجهة

ذكرت صحيفة "كيهان" أن السبب الرئيسي في سقوط بشار الأسد يعود لتخلي النظام السوري عن خيار المقاومة وحمل السلاح، وكتبت في تقريرها الرئيسي: "سوريا وضعت السلاح جانبا فسقط النظام خلال 11 يوما ودمرت قدراته العسكرية في 3 أيام".

وطعنت الصحيفة في مواقف وتصريحات للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قال فيها إن إيران مستعدة للتخلي عن سلاحها إذا قبلت إسرائيل فعل الشيء نفسه.

وقالت الصجيفة: "تبين من خلال تجربة سوريا أنه حتى لو تركنا نحن السلاح جانبا فإن العدو لن يترك سلاحه"، موضحة أن سوريا لم تسقط بسبب إسرائيل أو "الإرهابيين" وإنما سقطت من الداخل، حسب تعبير الصحيفة.