• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
صحف إيران:

زيارة بزشكيان لمصر.. وتحركات إسرائيل بالجولان تخدم طهران.. وتفاقم أزمة الكهرباء

18 ديسمبر 2024، 12:22 غرينتش+0

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 18 ديسمبر (كانون الأول) بزيارة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي إلى مصر المقررة أن تبدأ اليوم، ورأت فيها فرصة لـ"رفع العقوبات عن إيران"، وإخراج طهران من حالة العزلة الدولية التي تعيشها في المنطقة.

وسيحضر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قمة مجموعة "D-8" التي ستُعقد في مصر غدا الخميس، والتي تضم الدول الإسلامية الثماني النامية، والمعروفة باسم "منظمة التعاون الاقتصادي لمجموعة الثماني".

صحيفة "آرمان ملي" قالت إن ملف سوريا سيكون محور هذه الزيارة، حيث سيبحث الجانبان الإيراني والمصري "المخاوف المشتركة" بين البلدين تجاه التطورات السورية.

وحول ملف سوريا، أشارت صحيفة "اعتماد" إلى أن تحرك إسرائيل في سوريا واحتلالها لمناطق جديدة في منطقة الجولان والجنوب السوري قد يكون في صالح إيران، كونها سيخلق فرصة جديدة لتحرك طهران أدواتها هناك بحجة مواجهة إسرائيل والوقوف أمامها.

أما صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، فذكرت أن هناك رغبة غربية كبيرة بقطع يد إيران وروسيا من سوريا بشكل نهائي، لافتة إلى أن هناك فرصة لبناء علاقات بين إيران والنظام السوري الجديد.

وأشارت إلى تصريحات الجولاني عن إيران، وضرورة وجود علاقة وفق "المبادئ الإسلامية المشتركة"، وقالت إنه حتى الآن لا توجد تقارير عن اتصالات مباشرة بين إيران والقادة الجدد في سوريا، ويبدو أن طهران مشغولة بدراسة الوضع هناك وتقييمه.

كما اهتم عدد من الصحف بخطاب المرشد الإيراني علي خامنئي أمس، الذي توعد فيه بـ"إزالة إسرائيل" وبقاء حزب الله بعد الأحداث والتطورات الأخيرة.

وعنونت صحيفة "همدلي" بكلام خامنئي وكتبت: "سيتم استئصال إسرائيل"، كما نشرت "كيهان" قول خامنئي إن "اعتقاد الغرب وإسرائيل بانتهاء المقاومة خطأ بشكل كامل".

في شأن داخلي آخر تحدث عدد من الصحف عن عودة انقطاع الكهرباء بشكل واسع، وآثار ذلك على الأعمال والمهن، حيث يتوقف الكثير من المشاغل يوميا بسبب الانقطاع المفاجئ وغير المعلن للكهرباء، ما زاد من الانتقادات للحكومة ووزارة الطاقة.

صحيفة "جمله" أشارت إلى هذه القضية وعنونت بالقول: "انقطاع الكهرباء يزيد الانتقادات.. ومطالب بعزل وزير الطاقة"، كما تساءلت صحيفة "شهروند" بالقول: "هل قصور الحكومة أدى إلى تعطيل البلاد؟"، مشيرة إلى الانقطاع المتكرر للكهرباء وحالة الفوضى التي تعيشها المهن والمصانع.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان ملي": موضوع سوريا سيكون محور لقاءات بزشكيان مع المسؤولين المصريين

رأى الدبلوماسي الإيراني السابق عبد الرضا فرجي راد أن الهدف الرئيسي من زيارة الرئيس الإيراني ووزير خارجيته إلى مصر هو الملف السوري والتطورات الأخيرة التي شهدتها سوريا، معتقدا أن الجانبين سيناقشان المخاطر التي ستواجه البلدين بعد التغيير الذي حصل في دمشق، حسب تعبيره.

كما لفت الكاتب في مقاله بصحيفة "آرمان ملي" إلى أن مصر وبعض الدول العربية تشعر بالارتياح لإنهاء النفوذ الإيراني في سوريا، لكنها في الوقت نفسه تشعر بالقلق حيال خروج سوريا من عباءة الجامعة العربية ونفوذ لدولة غير عربية (تركيا)، وهو ما سيناقشه الطرفان بكل تأكيد.

أما على صعيد العلاقات الثنائية بين طهران والقاهرة فقال الكاتب أنه لا توجد هناك فرصة كبيرة لتطوير العلاقات بين البلدين من خلال هذه الزيارة، وذلك بسبب "ظل العقوبات" الذي يخيم على أي علاقة تريد بنائها أي دولة في المنطقة مع طهران.

وأوضح فرجي راد أن الدول العربية مثل مصر لن تجازف في العلاقات الاقتصادية مع إيران بسبب وجود عقوبات اقتصادية أميركية على طهران، لاسيما وأن الإدارة الأميركية القادمة برئاسة دونالد ترامب ستكون أكثر حساسية تجاه هذا الموضوع، مؤكدا أن طهران إذا أرادت أن تكون لها علاقات بناءة مع الدول العربية- لا سيما الدول التي ليست بينها وبين إيران حدود برية أو بحرية- فيجب أولا حل مشكلتها مع أميركا، ورفع العقوبات ليتسنى لها بعد ذلك بناء علاقات اقتصادية مثمرة مع هذه الدول وغيرها.

"اعتماد": يجب أن نقبل يد بزشكيان لأنه أنقذ إيران من فخ الحرب

قال المحلل السياسي آزاد أرمكي إن الإيرانيين يجب أن يقبلوا يد الرئيس الحالي مسعود بزشكيان كونه درأ خطر الحرب عن إيران، ومنعها من الوقوع في هذا الفخ الذي نصب له في الفترة الماضية.
وأوضح الكاتب أن هذه الخطوة كانت سياسة هامة من الرئيس مسعود بزشكيان لأنه أنقذ البلاد من صراع لا ينتهي في ظل أزمات داخلية عديدة.

كما أشاد الكاتب بقرار الحكومة ورئيس الجمهورية وقف تنفيذ قانون الحجاب المثير للجدل، معتقدا أنه خطوة ذكية من الرئيس لأنه حول الملف إلى المجلس الأعلى للأمن القومي، وتم تعليقها من هناك بعيدا عن الجدل السياسي والحسابات الفئوية.

"جوان": الحكام الجدد في سوريا مضطرون للاستعانة بإيران وطلب المساعدة منها

قالت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، إن الحكام الجدد في سوريا ليس أمامهم خيار سوى الاستعانة بإيران لمواجهة إسرائيل، لأن إيران هي الدولة الوحيد التي لديها "الجرأة" على مساعدة سوريا في استرداد أراضيها من إسرائيل، زاعمة أن استراتيجية طهران الدائمة هي دعم كل من يحارب إسرائيل.

ولفتت الصحيفة إلى أن إيران دعمت النظام السوري السابق لعدد من الأسباب، الأول تعهد أخلاقي تجاه عائلة الأسد الأب والابن بسبب موقف حافظ الأسد من الحرب العراقية الإيرانية الذي وقف بجانب طهران، كما أن الأسد الابن (بشار) لم يقبل أن يبيع إيران وحزب الله بالأموال التي قدمتها له دول عربية، ورفض كل الاقتراحات والإغراءات في هذا المجال، حسب زعم الصحيفة.

أما عن السبب الآخر وراء وقوف إيران بجانب النظام السوري السابق، فقالت الصحيفة إن "وجود خط اتصال بحزب الله عبر سوريا كان السبب في مساندة إيران للنظام السوري، فلبنان ليس له طريق بري بالعالم وإيران إلا عبر سوريا، لكن مع ذلك فإن طهران ستجد طريقا لدعم حزب الله كما وجدت قبل ذلك طريقا لدعم الحوثيين والفصائل الفلسطينية في غزة".

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مخططات إسقاط النظام.. و"قطع يد" طهران في المنطقة.. وانهيار العملة الإيرانية

17 ديسمبر 2024، 12:02 غرينتش+0

حذر عدد من الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 17 ديسمبر (كانون الأول) مما سمته "الخطط والمؤامرات التي تحاك ضد إيران بعد التخلص من النظام السوري".

صحيفة "جمهوري إسلامي" قالت إن على المسؤولين في إيران أن يفكروا بحال الشعب الإيراني ووضعه المعيشي، لأن هناك خططا بدأ الأعداء يعملون عليها واستغلال الاستياء وعدم الرضا الشعبي تجاه الوضع القائم في إيران.

وشددت الصحيفة على ضرورة تجنب سيناريو سوريا في إيران، وقالت إن المشكلات الاقتصادية- بجانب باقي العوامل- كانت السبب في سقوط نظام بشار الأسد.

صحيفة "هم ميهن" رأت أنه من الضروري حدوث إجماع لدى صناع القرار في إيران على أهمية التفاوض مع الغرب من أجل رفع العقوبات عن إيران، لأن الطريق الوحيد لتحسين الوضع الاقتصادي يكمن في انفتاح دبلوماسي إيراني على العالم.

في المقابل حذرت بعض الصحف الأصولية من مخاطر المفاوضات والحوار مع الغرب، وقالت صحيفة "آكاه" إن الدول الغربية بدأت تنصب "فخ المفاوضات" لطهران، وتحاول بعض الأطراف الداخلية الضغط على الحكومة للذهاب في هذا "المنحدر"، رغم التجارب الفاشلة السابقة.

فيما أشارت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني علي خامنئي، إلى تهديد الأطراف الغربية بتفعيل "آلية الزناد"، قائلة إن هذه التهديدات أصبحت "فارغة"، زاعمة أن تفعيل هذه الآلية لن يؤدي إلى خلق ضغوط جديدة على إيران، لأن هذه الدول فرضت كل ما تستطيع من عقوبات وقيود على طهران.

وفي شأن اقتصادي آخر تناولت بعض الصحف أزمة انهيار التومان الإيراني إلى مستويات غير مسبوقة، إذ تراجع أمام الدولار إلى 76 ألف تومان لكل دولار أميركي واحد أمس الاثنين، وتخطى 77 ألف تومان اليوم الثلاثاء، وسط تحذيرات الخبراء من تفاقم وضع العملة الإيرانية، في ظل المخاوف من انعكاسات عودة ترامب على الوضع الاقتصادي في إيران، وكذلك بعد التطورات الأخيرة في المنطقة وتحديدا في سوريا، وسقوط حليف طهران التقليدي بشار الأسد.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"اعتماد": ترامب وسياسة "الضغط الأقصى" ضد إيران

قالت صحيفة "اعتماد" إنه ومع اقتراب بدء الدورة الثانية لرئاسة دونالد ترامب ازدادت التكهنات حول سياساته تجاه طهران، حيث يرى بعض الخبراء أن الرئيس الأميركي المنتخب سيعود مباشرة إلى سياسة "الضغط الأقصى" لإجبار إيران على قبول شروط واشنطن، والتوصل لاتفاق شامل للعديد من الملفات، وليس الملف النووي وحده.

الكاتب والمحلل السياسي حسن بهشتي بور قال للصحيفة إن دونالد ترامب سيعتمد على سياسة "الضغط الأقصى" التي تهدف إلى إسقاط النظام، وليس تغيير سلوكه فقط كما يقول البعض.

وأوضح الكاتب أن دونالد ترامب ومن حوله خططوا لخلق حالة من الاستياء والغضب الشعبي لتغيير شكل الحكم في إيران، دون الحاجة إلى إنفاق مليارات الدولارات كما حصل في أفغانستان والعراق.

ونوه الكاتب إلى أن "إدارة ترامب هذه المرة قد تركز على حلفاء إيران في المنطقة، إذ قطعوا يد طهران في غزة ولبنان وسوريا وحان الدور الآن في العراق، حيث سيضغط ترامب وإدارته على بغداد لقطع يد إيران عن الحركة والنشاط في الأراضي العراقية".

وعن السياسة التي يجب على إيران أن تعتمدها، قال بهشتي بور إن على طهران أن تسكت الأصوات المتطرفة في الداخل، والتي تؤكد أن الحرب مع الولايات المتحدة الأميركية حتمية ولا مفر منها، وتعتمد في المقابل على أسلوب الحوار والدبلوماسية، معتقدا أنه لا يزال الوقت متاحا لهذا الخيار رغم كل التعقيدات.

"دنياي اقتصادي": 4 عوامل وراء انهيار التومان الإيراني

في تقرير لها حول أسباب انهيار التومان الإيراني في الأيام الأخيرة مقابل الدولار والعملات الصعبة، ذكرت صحيفة "دنياي اقتصاد" 4 عوامل رئيسية تكمن وراء هذا الانهيار التاريخي.

الصحيفة قسمت هذه العوامل إلى قسمين: سياسي واقتصادي، فعلى الصعيد السياسي قالت إن اقتراب موعد تسلم دونالد ترامب لمنصبه في البيت الأبيض ترك العديد من المخاوف في الأسواق الإيرانية، ما خلق إقبالا كبيرًا من الإيرانيين على ادخار الدولار والتخلص من التومان الإيراني، خوفا من الخسارة.

كما ذكرت الصحيفة سقوط النظام السوري باعتباره أحد أهم حلفاء إيران في المنطقة كعامل سياسي آخر في تدهور حالة التومان الإيراني.

وعلى الصعيد الاقتصادي ذكرت الصحيفة أن اعتماد السياسات المالية المتساهلة في طباعة النقود بالتزامن مع فرض العقوبات أدى إلى زيادة مفرطة في حجم السيولة، وبالتالي زيادة التضخم وفقدان التومان لقيمته الحقيقية.

وختمت الصحيفة بالقول إن هذا الارتفاع في التضخم دفع بالعديد من الإيرانيين إلى اللجوء لعملات آمنة أو الذهب، ما ساهم في زيادة انهيار قيمة العملة الإيرانية المحلية.

"جمهوري إسلامي": هناك خطط يقوم بها الأعداء ضد إيران بعد الانتهاء من سوريا

قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" إن الوضع الاقتصادي السيئ هو العامل الأكبر في تسهيل سيطرة القوى الكبرى على الدول والبلدان الفقيرة، وإيران اليوم تعيش وضعا سيئا من الناحية الاقتصادية، ما يزيد من مخاطر السقوط والانهيار.

وأضافت الصحيفة: على المسؤولين وصناع القرار أن تكون لديهم رؤية وإجراءات مهمة وحاسمة وسريعة من أجل الحفاظ على النظام، والعمل بكل ما في وسعهم لتحسين الوضع المعيشي للمواطنين.

وتابعت "جمهوري إسلامي": على المسؤولين أيضا أن يدركوا أن معظم الإيرانيين اليوم غير راضين عن الوضع المعيشي والاقتصادي، وهذا قد يخلق الفرصة المناسبة للأعداء الذين لديهم خطط ضد إيران لاستغلال هذا الوضع الاقتصدي السيئ للسعي لإسقاط النظام في طهران أيضا، بعد أن أسقطوا النظام السوري، مستغلين الوضع الاقتصادي السيئ هناك، حسب الصحيفة.

التفاوض مع ترامب.. والعلاقة بالنظام الجديد في دمشق.. وأموال إيران لدى سوريا

16 ديسمبر 2024، 11:14 غرينتش+0

سلطت الصحف الإصلاحية اليوم الاثنين 16 ديسمبر (كانون الأول) الضوء، بشكل واسع، على موضوع المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة الأميركية في رئاسة ترامب القادمة، مؤكدة أن الرئيس الأميركي المقبل دونالد ترامب مستعد للغاية لإجراء مفاوضات شاملة مع طهران.

وكتبت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية أن لترامب شروطا لكي يدخل في مفاوضات مع إيران وعلى رأس هذه الشروط أن يكون الاتفاق المقبل شاملا لدور إيران الإقليمي بالإضافة إلى نشاطها النووي.

وذكرت صحيفة "إسكناس" الأصولية أن الغرب بقيادة الولايات المتحدة الأميركية أصبح يسلك خيار التهديد والتخويف في التعامل مع إيران وإجبارها على تنفيذ السياسات التي يريدها الغرب في الملف النووي وغيره من الملفات.

وأشارت الصحيفة إلى تهديد الدول الأوروبية بتفعيل "آلية الزناد" (العودة للعقوبات الأممية)، وذكرت أن الغرب سابقا كان يستخدم سياسة "العصا والجزرة" لكنه اليوم بات يعتمد على العصا فقط لدفع طهران إلى السياسات التي يرغب فيها.

وعلى صعيد الملف السوري والتطورات الجديدة دعت صحيفة "اعتماد" النظام الإيراني إلى التعامل مع النظام الجديد في سوريا من أجل مصلحة إيران وشعبها.

وأوضحت الصحيفة أن صفحة جديدة فتحت في سوريا كما قالت إن هيئة تحرير الشام التي بسطت سيطرتها على سوريا شهدت تحولا في مسارها الفكري والسياسي ما يجعل التوصل إلى اتفاق وبناء علاقة بينها وبين إيران أمرا ممكنا.

ونشرت صحيفة "ستاره صبح" تصريحا لرئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام السابق هاشمي رفسنجاني أثناء اندلاع ثورات الربيع العربي وامتدادها إلى سوريا. حيث انتقد، حسب الصحيفة، القمع الذي مارسه النظام السوري السابق ضد الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت من درعا وامتدت إلى المدن والمحافظات الأخرى.

وقالت الصحيفة إن رفسنجاني أشار إلى استخدام بشار الأسد الأسلحة الكيماوية ضد شعبه وقال إن استخدام الأسلحة الكيماوية هو نتيجة للتطرف أو الاستبداد من الحاكم السياسي والذي أدى إلى مقتل مئات السوريين بهذه المواد السامة والمحرمة دوليا.

والآن إلى المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"اعتماد": تغيير الوضع الحالي في سوريا غير وارد وعلى إيران التعامل مع الحكام الجدد

في كلام يشبه أن يكون ردا على كلام خامنئي الذي زعم قبل أيام أن الأوضاع في سوريا لن تبقى كذلك وأن "شباب سوريا" سيعيدون المناطق التي سيطرت عليها الجماعات المسلحة إلى سلطة النظام مرة أخرى، قال المحلل السياسي شعيب بهمني في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" إن على إيران أن تكون واقعية في تعاملها مع التطورات الجديدة في سوريا.

وذكر الكاتب أن تغيير الوضع الحالي في سوريا غير وارد ولا يمكن تحقيقه بسهولة، لأسباب كثيرة، مثل انهيار هيكل النظام السابق والحجم الواسع للرفض الشعبي لحكومة بشار الأسد ودور الأطراف الخارجية في المشهد السياسي الجديد.

وأضاف بهمني: "على إيران قبول الواقع الجديد في سوريا. إن التعامل مع الجماعات والأطراف التي وصلت إلى السلطة هناك يعد استراتيجية واقعية يجب أن تسلكها إيران دون تردد".

وكان المرشد الإيراني علي خامنئي قد قال بعد يومين من سقوط بشار الأسد إن الوضع لن يبقى كذلك، متوعدا باستعادة سوريا من المعارضة وتغيير المشهد لصالح "محور المقاومة" الذي زعم أنه لم يضعف بسقوط النظام السوري.

"جهان صنعت": يجب مطالبة دمشق الجديدة بإعادة أموال إيران التي أنفقتها في سوريا

صحيفة "جهان صنعت" نشرت كلاما لرئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني السابق، حشمت فلاحت بيشه، حول ديون إيران لدى النظام السوري المخلوع وضرورة أن تطالب طهران الحكومة الجديدة في سوريا بإعادة أموال إيران ومستحقاتها هناك.

وقال فلاحت بيشه إنه من الممكن لطهران أن تحصل على هذه الأموال كون مجلس الشعب السوري السابق قد حدد هذه الأموال وأيدها ولذا تصبح الحكومة الجديدة في سوريا ملزمة قانونيا بإعادة الأموال الإيرانية، وأمام طهران طرق قانونية ودولية للمطالبة بحقوقها.

وذكر فلاحت بيشه أن إيران هي البلد الوحيد الذي قام بمشاريع إعمار في سوريا في السنوات الماضية مشددا على ضرورة أن تدرج إعادة الأموال الإيرانية ضمن أي مفاوضات مع الحكومة الجديدة في سوريا كون النظام السوري السابق قد حدد نسبة ديون طهران وآلية استرجاعها.

"آرمان أمروز": إشكاليات الوجود الاستشاري العسكري لإيران في سوريا

في مقاله بصحيفة "آرمان امروز" تناول الكاتب والخبير في الشؤون الاجتماعية علي ميزرا محمدي فكرة "الوجود الاستشاري العسكري" في الدول الأخرى، وقال إن هذا المصطلح هو مصطلح حديث في السياسة الإيرانية وظهر للعلن بشكل كبير أثناء الحرب السورية حيث تصف إيران وجودها العسكري هناك بالوجود الاستشاري وذلك بطلب رسمي من الحكومة الشرعية في دمشق.

وذكر الكاتب أن فكرة الوجود الاستشاري يجب أن تسبقها العديد من الإجراءات قبل أن تقوم السلطات بتفعيل هذه الفكرة وتنفيذها على أرض الواقع لكي لا تحدث نتائج عكسية وآثار سلبية، في إشارة إلى ما حل بالنظام السوري وتبعات الوجود العسكري (الاستشاري) لإيران في سوريا.

وأكد الكاتب أن أول إجراء كان ينبغي لإيران أن تقوم به في هذا الخصوص هو أن يكون لها تحليل جامع للحالة الاجتماعية والثقافية لسوريا حيث أغفلت طهران هذه الحالة وأرسلت قواتها تحت اسم الوجود الاستشاري لقادتها العسكريين وتحملت التبعات الاقتصادية والحقوقية اليوم في التعامل مع النظام السوري الجديد.

وأضاف: "الإجراء الآخر الذي ينبغي القيام به قبل أي تطبيق للوجود الاستشاري للعسكريين في بلد آخر هو دراسة المكاسب والأضرار التي قد تنجم عن هذا الوجود".

كما شدد الكاتب على أنه كان يجب على النظام في إيران أن يعرف مدى مشروعية السلطة التي دعتها بغض النظر عن قانونيتها وكونها معترفا بها دوليا، فالنظام في سوريا لم يكن يحظى بشعبية بين شعبه وهذا ما لم تهتم به طهران في ذلك الحين.

وآخر إجراء كان على إيران أن تقوم به، حسب الكاتب، هو أن تكون هناك ضمانات لتنفيذ الاتفاق بين البلدين حتى في حال سقط النظام في سوريا، وهذا أيضا كان غائبا في نشاط طهران العسكري حيث لم تضع في الحسبان سقوط نظام الأسد وذهاب جهودها العسكرية وإنفاقها الاقتصادي هناك.

الإشادة بـ"هيئة تحرير الشام".. وجواسيس إسرائيل.. وسقوط بشار يخدم الأمن القومي

14 ديسمبر 2024، 10:57 غرينتش+0

لا تزال الصحف الإيرانية تدرس أبعاد صدمة سقوط بشار الأسد في فترة زمنية قصيرة جدا (11 يوما)، وكذلك الملابسات التي قادت إليها، حيث تشكل هذه الأحداث وتداعياتها محورا أساسيا من محاور التغطية الصحافية في إيران.

وقد اهتمت الصحف كذلك بحالة التخبط الإعلامي التي عاشتها إيران في هذه الفترة، فبعد تعزيز فرضية سقوط بشار الأسد أثناء حصار حمص والتقدم من الجنوب نحو دمشق، انقلب الإعلام الإيراني فجأة مغيرا من مصطلحاته في وصف المعارضة السورية واختفت صفة "الإرهابيين" عند وصف هذه الجماعات المسلحة.

صحيفة "اعتماد" أشارت إلى أن التلفزيون الإيراني استضاف في الأيام الأخيرة العديد من المحللين الذين بدأوا يتعاطون مع الأحداث في سوريا بخطاب مختلف تماما، حتى إن بعضهم أشاد بـ"هيئة تحرير الشام" مؤكدا أنها مختلفة عن داعش وأنها سبق وأن تحاربت مع تنظيم داعش الإرهابي.

ومن الملفات التي تناولتها الصحف الصادرة اليوم السبت، ملف أزمة الطاقة من غاز وكهرباء، وأشار عدد من هذه الصحف إلى مطالبة الرئيس مسعود بزشكيان المواطنين بالتعاون مع الحكومة والجهات المعنية لمواجهة هذه الأزمة المتفاقمة حيث طلب بزشكيان من الإيرانيين أن يقللوا درجة الحرارة في بيوتهم درجتين وذلك للمساهمة في حل هذه المشكلة.

وكتبت صحيفة "ثروت": "تقليل درجتين من أجل تجنب انقطاع الغاز والكهرباء".

لكن صحيفة "كيهان" انتقدت عودة انقطاع الكهرباء المنزلي دون إعلان مسبق وعنونت بالقول: "عودة انقطاع الكهرباء دون علم مسبق خلافا لوعود الحكومة".

كما أشارت صحف مثل "اقتصاد بويا" إلى أزمة التلوث التي تعصف بإيران هذه الأيام وسط عجز حكومي في التعامل مع الملف.

الصحيفة عنونت في صفحتها الأولى بالقول: "الأيام الملوثة أكثر من الأيام النظيفة"، وذكرت أن إيران باتت تعيش معظم أيام السنة في تلوث حاد يسبب كثيرا من الأمراض المزمنة لاسيما لكبار السن ومن يشكون من أمراض تنفسية.

والآن إلى قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"فرهيختكان": بعض السياسات الداخلية تخدم أعداء إيران عبر مضاعفتها للغضب والاستياء الشعبي

أشارت صحيفة "فرهيختكان" إلى بعض القرارات التي يتخذها المسؤولون على الصعيد الداخلي، وذكرت أن نسبة كبيرة من هذه القرارات لا تأخذ بعين الاعتبار الظروف الدولية والإقليمية التي يمر بها النظام، وهي قرارات من شأنها أن تضاعف الغضب والاستياء الشعبي.

وكتبت الصحيفة أيضا: "لا تمرروا ركلة جزاء لصالح إسرائيل من خلال هذه القرارات المثيرة للجدل والتي تزيد من حدة الغضب لدى الشعب، مثل قرارات قطع الكهرباء دون إعلان مسبق أو ملف إدارة الإنترنت وغيرهما من القضايا التي لا يوجد عليها اتفاق في النظر بين النظام والشارع الإيراني".

وختمت الصحيفة بالقول: "في الظروف السياسية المعقدة، لاسيما على الصعيد الخارجي والإقليمي، فإن أي قرار يزيد من غضب المواطنين ويجعلهم في حالة قلق أكبر يعد خطأ فادحا، فهناك أعداء يتربصون بالبلد ولا ينبغي أن نخلق لهم فرصا عبر هذه القرارات الداخلية".

"اعتماد": أزمة جواسيس إسرائيل في إيران

أجرت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية مقابلة مطولة مع السياسي الإصلاحي المخضرم، بهزاد نبوي، حول واقع إيران في ظل الظروف الإقليمية والداخلية التي تعيشها البلاد، والسياسات التي يجب أن تسلكها طهران لتجنب مزيد من التوتر والتصعيد في علاقاتها مع الدول الأخرى وكذلك في علاقتها مع شعبها.

وأكد نبوي للصحيفة أن التوتر بين إيران وإسرائيل قد انخفضت وتيرته في الأيام الأخيرة لكن لا بد من الاحتياط في التعامل مع هذا الملف، فهناك العديد من الأطراف المتشددة التي تخدم في مواقفها، بوعي أو بغير وعي، خطط تل أبيب وسياساتها بحيث تمهد الظروف لقيام إسرائيل بما تريده تجاه إيران.

كما لفت نبوي إلى قضية العملاء والمندسين، مؤكدا أن هناك جواسيس يخدمون إسرائيل وهم في مناصب عليا داخل إيران، لافتا إلى وجود تقارير حول علاقة المندسين والجواسيس في إيران باغتيال حسن نصرالله وخليفته هاشم صفي الدين بحيث تذكر هذه التقارير أن الجواسيس الإسرائيليين في إيران هم من سربوا مواقع وجود هذين الشخصين لإسرائيل ما سهل مهمة التخلص منهما عبر قصف جوي دقيق على مكان حضورهما.

وعن أولوية سياسات إيران المقبلة قال السياسي الإصلاحي بهزاد نبوي إن على طهران أن تعمل على سياسة تجنب حرب جديدة مع إسرائيل واستمرار المفاوضات مع الدول الأوروبية لاسيما في عهد رئاسة دونالد ترامب، وكذلك إبرام اتفاق مع الغرب حول ملف إيران النووي بحيث يكون اتفاقا يشبه الاتفاق النووي، وأخيرا العمل على الفصل بين إسرائيل والولايات المتحدة، أي إنه من الضروري على طهران أن تتجنب أي صدام أو مواجهة تضع الولايات المتحدة الأميركية بجانب إسرائيل.

"ستاره صبح": سقوط بشار الأسد يصب في مصلحة الأمن القومي الإيراني

قال المحلل السياسي عطاء الله أصل، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" إن سقوط بشار الأسد كان لصالح الأمن القومي الإيراني، لأن عبئا ثقيلا تم التخلص منه، معتقدا أن سوريا ليست مكانا مناسبا يمكن لطهران أن تجني منه فائدة، وكان على إيران الخروج منها عاجلا أم آجلا لكن توقيت الخروج الآن لم يكن في صالح النظام الإيراني والظروف السياسية التي يمر بها.

"كيهان": سبب سقوط بشار الأسد هو التخلي عن خيار حمل السلاح والمواجهة

ذكرت صحيفة "كيهان" أن السبب الرئيسي في سقوط بشار الأسد يعود لتخلي النظام السوري عن خيار المقاومة وحمل السلاح، وكتبت في تقريرها الرئيسي: "سوريا وضعت السلاح جانبا فسقط النظام خلال 11 يوما ودمرت قدراته العسكرية في 3 أيام".

وطعنت الصحيفة في مواقف وتصريحات للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قال فيها إن إيران مستعدة للتخلي عن سلاحها إذا قبلت إسرائيل فعل الشيء نفسه.

وقالت الصجيفة: "تبين من خلال تجربة سوريا أنه حتى لو تركنا نحن السلاح جانبا فإن العدو لن يترك سلاحه"، موضحة أن سوريا لم تسقط بسبب إسرائيل أو "الإرهابيين" وإنما سقطت من الداخل، حسب تعبير الصحيفة.

المرشد يتعهد باستعادة سوريا.. وخطأ حسابات طهران.. والتواصل مع "المعارضة" السورية

12 ديسمبر 2024، 10:51 غرينتش+0

بعد أيام من الصمت حيال ما يجري في سوريا وسقوط حليف إيران الأكبر في دمشق بشار الأسد، خرج المرشد الإيراني علي خامنئي من صمته وتحدث عما جرى في الأيام الأخيرة، متوعدا باسترجاع سوريا مرة أخرى، وطرد الولايات المتحدة الأميركية من المنطقة.

كما زعم خامنئي في كلامه يوم أمس، والذي اهتمت به الصحف الصادرة اليوم الخميس 12 ديسمبر (كانون الأول) بشكل كبير، أن محور المقاومة لن يضعف بعد هذه الأحداث، وأن قوته ونطاق انتشاره سيكبران ويتسعان ليشملا مناطق أخرى.

في هذا السياق حاولت بعض الصحف أن تتناول مستقبل العلاقة بين إيران وسوريا بعد سقوط بشار الأسد، وتحدثت صحيفة "آرمان إمروز" عن التحديات والمشكلات التي تواجهها إيران في هذا الصعيد، وقالت إن طهران حولت العلاقة مع سوريا إلى موضوع يتعلق بمكانتها وكرامتها، وبالتالي فإن طهران تتحمل عبئا نفسيا كبيرا هذه الأيام بعد سقوط الأسد.

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد خامنئي، دعت القضاء الإيراني إلى محاسبة كل من ينتقد أو يسخر من سياسات إيران في سوريا خلال العقد الأخير، وقالت إن البعض بدأ يحتفل بهذا السقوط، وهو ما يستوجب محاسبة عاجلة وعملية من القضاء والنيابة العامة.

ومن الملفات الداخلية الأخرى التي تناولتها الصحف الصادرة اليوم الخميس موضوع التلوث المستمر منذ أيام، والذي دفع بالسلطات إلى تعطيل الدوام الرسمي والمدارس والمستشفيات والفعاليات الرياضية في العاصمة طهران، وفي الكثير من المدن والمحافظات الأخرى التي تشكو من أزمة تلوث غير مسبوقة.

صحيفة "مردم سالاري" نشرت صورة كبيرة من سماء ملوثة وعنونت حولها: "اختناق إيران"، موضحة أن المدن الكبرى في إيران أصبحت غير قابلة للحياة، ما يستوجب من المسؤولين وصناع القرار البحث عن حلول لهذه الأزمة المتفاقمة، فيما استخدمت صحيفة "ستاره صبح" عنوانا هو: "الحياة في الدخان".

أما صحيفة "بيام ما" فتساءلت بالقول: "من هم المقصرون في أزمة التلوث؟ ولماذا لا يتم اتخاذ أي إجراءات؟"، موضحة أن المسؤولين في إيران يسلكون نهج الانتظار في التعامل مع أزمة التلوث، ولا يبدو أن لديهم خطة لمواجهتها ومنع تفاقم الوضع أكثر.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": السلطة القضائية "متواطئة" لعدم معاقبتها من ينتقدون سياسات إيران في سوريا

بعد إيعاز خامنئي للسلطات المعنية في إيران بملاحقة من ينتقدون تصرفات طهران في سوريا، واعتبار الحديث عن ذلك "جريمة" يعاقب عليها القانون، نشرت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد انتقادا لما اعتبرته ضعف السلطة القضائية في محاسبة الأفراد والشخصيات التي تتحدث عن موضوع سوريا بشكل يختلف عن موقف النظام وسياسته.

الصحيفة لفتت إلى بيان أصدرته النيابة العامة يوم أمس، حذرت فيه الأفراد ووسائل الإعلام من "الإضرار بالأمن النفسي" للمجتمع، ونشر الشائعات وتشويش الرأي العام بعد أحداث سوريا، وقالت إن "مثل هذه البيانات سبق وأن صدرت، لكن عمليا لم تتم محاسبة أي شخص".

ودعت الصحيفة رئيس القضاء غلام حسين محسني إيجه إي إلى مراجعة أداء السلطة القضائية في مثل هذه الحالات.

الصحيفة ذكرت أيضا أن بعض الشخصيات ووسائل الإعلام (الإصلاحية) نشرت في الأيام الأخيرة الكثير من الشائعات، وأعربت عن فرحها وابتهاجها بسقوط بشار الأسد، وقال برلماني إصلاحي سابق إن على الإيرانيين أن يفرحوا بهذا الحدث، لأنه يعني أنه لا مزيد من إنفاق الأموال الإيرانية في سوريا.

وقالت الصحيفة إن كل هذه المواقف والتصريحات لم تقابل بأي قرار أو إجراء من قبل القضاء الإيراني، متهمة القضاء بأنه "متواطئ في الكثير من الحالات مع المتهمين ومتعاطف معهم".

"جمهوري إسلامي": "كارثة كبيرة" في سوريا على وشك أن تقع

قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" إن "كارثة كبيرة" على وشك الوقوع في سوريا، لأن إسرائيل تعمل على الوصول لحدود إيران، بعد أن تخلصوا من أحد أهم أطراف محور المقاومة في سوريا.
وذكرت الصحيفة أن الهدف التالي هو النفوذ الاستخباراتي والأمني الإيراني في سوريا والعراق.
كما انتقدت الصحيفة مواقف الدول المجاورة لسوريا (العراق) التي تكتفي بإطلاق الشعارات دون أن تتخذ الخطوات اللازمة لمواجهة هذه الكارثة الكبيرة.

"آرمان امروز": أخطاء إيران في الأزمة السورية

قالت صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية إن دخول إيران في الأزمة السورية واصطفافها بجانب طرف واحد من الأزمة كان ينبع من خطأ في إدراك ما جرى، وتبعا لذلك فإن سقوط بشار الأسد ستكون له تبعات خاصة على القوة الناعمة لطهران في المنطقة.

وأكدت الصحيفة أن سقوط بشار الأسد، باعتباره همزة الوصل لدى أطراف "محور المقاومة"، سيضعف هذا المحاور ويوجه له ضربة في الصميم.

الصحيفة لفتت إلى أن طهران بإمكانها أن تستغل بعض الفرص الموجودة الآن في سوريا لخلق واقع جديد، فالجماعات المعارضة لبشار الأسد أصبحت الآن في الحكم، وتتعرض سوريا إلى قصف إسرائيلي مستمر، ما يجعل هذه الجماعات ضد إسرائيل، كما أنها تعتبر قريبة فكريا من حركة حماس، وبالتالي فإن إيران يمكن لها أن تستثمر مثل هذه الفرص وتستعيد مكانتها في سوريا، وإن كان بشكل وطبيعة مختلفتين عن السابق.

تكرار سيناريو سوريا.. واللعب بورقة الأكراد.. وتغيير دبلوماسية طهران بشكل جذري

11 ديسمبر 2024، 10:49 غرينتش+0

بعد أن انكشف الغطاء وأصبح النظام السوري ورئيسه بشار الأسد في خبر كان، تحولت الصحف ووسائل الإعلام الإيرانية إلى منتقدة للنظام السوري و"القمع" الذي مارسه ضد المعارضين، و"تقييده للحريات المدنية"، و"عدم العمل على حل سياسي".

صحيفة "آكاه" الأصولية ادعت أن بشار الأسد لم يستمع لنصائح إيران التي أوصته بإجراء "إصلاحات سياسية" خلال السنوات العشر الأخيرة، لكنه "واجه المعارضين بالقمع والعنف".

صحيفة "تجارت" أيضا نقلت كلام المحلل السياسي المقرب من النظام حسن هاني زاده، الذي قال إن بشار الأسد في السنوات الاخيرة ابتعد عن "محور المقاومة"، واقترب من الدول العربية، وقد أدركت إيران ذلك، ما أدى إلى ابتعاد المحور عن النظام السوري، وسقوطه في نهاية المطاف.

المحلل السياسي قاسم محب علي قال أيضا إن طهران يمكن لها أن تستمر في العمل لتحقيق أهدافها في سوريا، من خلال التواصل مع الأكراد الذين يتمتعون بعلاقة إيجابية مع إيران، لافتا إلى أن طهران يمكن لها أن تستعين بالأكراد كورقة ضغط على تركيا، التي تعتبر العدو اللدود للفصائل الكردية المسلحة، كما أن طهران يمكن لها التواصل مع الأكراد في سوريا عبر إقليم كردستان العراق.

في سياق غير بعيد انتقدت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، الفصائل المسلحة في سوريا بعد سيطرتها على الحكم، لعدم ردها على اعتداءات إسرائيل وقصفها للأراضي السورية وانتهاك سيادتها. وتجاهلت الصحيفة أن النظام السوري السابق- الذي كان حليفا لإيران- لم يرد يوما على تلك الاعتداءات المستمرة منذ عقود، لكنها تطالب الآن هذه الجماعات بأن تواجه إسرائيل وترد عليها فورا.

صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية ذكرت أن إيران وروسيا فقدا سوريا في فترة زمنية قصيرة وبشكل مفاجئ، وعنونت في صفحتها الأولى: "أفول إيران وروسيا في سوريا".

الدبلوماسي الإيراني السابق عبد الرضا فرجي راد دعا النظام إلى التفاوض والحوار مع الغرب، وقال إن هذا هو الطريق الوحيد لتجنب سيناريو سوريا في إيران.

صحيفة "همدلي" أشارت إلى حجم الإنفاق الذي قامت به إيران في سوريا، وقالت إن كثيرا من الإيرانيين يتساءلون اليوم عن مصير هذه الأموال التي أنفقتها طهران في سوريا دون جدوى.

كما أشارت الصحيفة إلى أن سيطرة المسلحين لم تؤد إلى تدمير الأضرحة والمراقد الدينية كما كان يروج في إيران، حيث كان يتم إرسال المقاتلين بدعوى "الدفاع عن الحرم"، وتساءلت بالقول: "دفاع عن الأضرحة أم دعم لبشار الأسد؟".

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"هم ميهن": المتطرفون في إيران يقدمون تحليلات مضحكة عن الأوضاع في سوريا

سخرت صحيفة "هم ميهن" من التحليلات والقراءات التي يقدمها التيار الأصولي المتشدد في إيران عن تطورات الأوضاع في سوريا، وقالت مخاطبة هؤلاء المتشددين وممثلهم سعيد جليلي المرشح الرئاسي الخاسر: "تقدمون تحليلات حول الوضع في سوريا تجعل حتى الجماد يضحك ويستغرب منها".

وأوضحت الصحيفة أن هؤلاء المتطرفين يذكرون في تحليلاتهم بأن إيران قد حققت الانتصارات الكبيرة، وأصبحت تقف خلف أبواب الأعداء.

كما أشارت الصحيفة إلى أن هؤلاء الشخصيات والأفراد قد زعموا أيضا أن الهجوم الإسرائيلي الأخير على إيران لم يكن شيئا يذكر، وأنه بلا أهمية، لكن تبين لاحقا أنه غير ما قالوه.

وختمت الصحيفة بالقول إن بشار الأسد هو أشجع من هؤلاء المتطرفين، لأنه اعترف بأنه عاجز وبلا سند، وقال ذلك بصوت عال، لكن هؤلاء المتطرفين لا يزالون يبررون مواقفهم وحالتهم، ويقدمون التحليلات الغريبة من أجل تبرير سلوكهم الخاطئ للغاية.

"جمهوري إسلامي": يجب على إيران تغيير دبلوماسيتها بشكل جذري والابتعاد عن الوهم والخيال

صحيفة "جمهوري إسلامي" دعت النظام في إيران إلى الابتعاد عن الوهم والخيال في التعاطي مع الملفات الخارجية، مشددة على ضرورة أن يتم تغيير الدبلوماسية الإيرانية بشكل جذري.

وذكرت الصحيفة أن التلفزيون الإيراني يجلب محللين سياسيين يقدمون تحليلات ترضي الحكام فقط، ولا صلة لها بالواقع والحقائق، مشيرة إلى أن هؤلاء المحللين ذكروا في تحليلاتهم أن بشار الأسد لن يسقط، وسيتغلب على هذا التحدي، في حين أن الأسد كان في تلك الأثناء قد فر من بلاده ولجأ إلى روسيا، وهذا يعني أن الحكام في إيران يوظفون المحللين الذين يتحدثون بالأشياء التي يحبونها، لا الأشياء الموجودة على أرض الواقع.

ونوهت الصحيفة إلى أن الاستعانة بمثل هؤلاء المحللين- رغم عدم ثقة الإيرانيين بهم وبقراءتهم السياسية- سيفاقم الشرخ بين المواطنين والحكام الذين يستعينون بهم لتوجيه الشعب وإرشاده في القضايا السياسية الداخلية والخارجية.

"آكاه": إيران تتعامل بانفعال تجاه إسرائيل.. وإذا لم نضربهم فإنهم سيضربوننا

دعت صحيفة "آكاه" صناع القرار في إيران إلى تغيير نهجم في التعامل مع إسرائيل، وأشارت إلى قيام تل أبيب بالقضاء على القدرات العسكرية السورية بعد إسقاط بشار الأسد، وكتبت: "إذا لم نضرب فإنهم سيضربون".

وقالت الصحيفة إن طهران تدفع الآن فاتورة الانفعال والتردد في مواجهة إسرائيل، وكتبت: "عدم مهاجمة مصالح إسرائيل سيضاعف تكلفة الطرف الآخر (إيران ومحور المقاومة)، وإن تكلفة الانفعال ستكون أكثر من تكلفة الهجوم والمبادرة".

وزعمت الصحيفة أن بشار الأسد لم يستمع إلى توصيات طهران، فقد كان أمامه 10 سنوات فرصة لإجراء إصلاحات سياسية، لكن الأسد قمع المعارضين وقيد الحريات المدنية، ورد على الانتقادات بالعنف، ولم يستمع لما نصحته به طهران.