• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
صحف إيران:

تكرار سيناريو سوريا.. واللعب بورقة الأكراد.. وتغيير دبلوماسية طهران بشكل جذري

11 ديسمبر 2024، 10:49 غرينتش+0

بعد أن انكشف الغطاء وأصبح النظام السوري ورئيسه بشار الأسد في خبر كان، تحولت الصحف ووسائل الإعلام الإيرانية إلى منتقدة للنظام السوري و"القمع" الذي مارسه ضد المعارضين، و"تقييده للحريات المدنية"، و"عدم العمل على حل سياسي".

صحيفة "آكاه" الأصولية ادعت أن بشار الأسد لم يستمع لنصائح إيران التي أوصته بإجراء "إصلاحات سياسية" خلال السنوات العشر الأخيرة، لكنه "واجه المعارضين بالقمع والعنف".

صحيفة "تجارت" أيضا نقلت كلام المحلل السياسي المقرب من النظام حسن هاني زاده، الذي قال إن بشار الأسد في السنوات الاخيرة ابتعد عن "محور المقاومة"، واقترب من الدول العربية، وقد أدركت إيران ذلك، ما أدى إلى ابتعاد المحور عن النظام السوري، وسقوطه في نهاية المطاف.

المحلل السياسي قاسم محب علي قال أيضا إن طهران يمكن لها أن تستمر في العمل لتحقيق أهدافها في سوريا، من خلال التواصل مع الأكراد الذين يتمتعون بعلاقة إيجابية مع إيران، لافتا إلى أن طهران يمكن لها أن تستعين بالأكراد كورقة ضغط على تركيا، التي تعتبر العدو اللدود للفصائل الكردية المسلحة، كما أن طهران يمكن لها التواصل مع الأكراد في سوريا عبر إقليم كردستان العراق.

في سياق غير بعيد انتقدت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، الفصائل المسلحة في سوريا بعد سيطرتها على الحكم، لعدم ردها على اعتداءات إسرائيل وقصفها للأراضي السورية وانتهاك سيادتها. وتجاهلت الصحيفة أن النظام السوري السابق- الذي كان حليفا لإيران- لم يرد يوما على تلك الاعتداءات المستمرة منذ عقود، لكنها تطالب الآن هذه الجماعات بأن تواجه إسرائيل وترد عليها فورا.

صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية ذكرت أن إيران وروسيا فقدا سوريا في فترة زمنية قصيرة وبشكل مفاجئ، وعنونت في صفحتها الأولى: "أفول إيران وروسيا في سوريا".

الدبلوماسي الإيراني السابق عبد الرضا فرجي راد دعا النظام إلى التفاوض والحوار مع الغرب، وقال إن هذا هو الطريق الوحيد لتجنب سيناريو سوريا في إيران.

صحيفة "همدلي" أشارت إلى حجم الإنفاق الذي قامت به إيران في سوريا، وقالت إن كثيرا من الإيرانيين يتساءلون اليوم عن مصير هذه الأموال التي أنفقتها طهران في سوريا دون جدوى.

كما أشارت الصحيفة إلى أن سيطرة المسلحين لم تؤد إلى تدمير الأضرحة والمراقد الدينية كما كان يروج في إيران، حيث كان يتم إرسال المقاتلين بدعوى "الدفاع عن الحرم"، وتساءلت بالقول: "دفاع عن الأضرحة أم دعم لبشار الأسد؟".

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"هم ميهن": المتطرفون في إيران يقدمون تحليلات مضحكة عن الأوضاع في سوريا

سخرت صحيفة "هم ميهن" من التحليلات والقراءات التي يقدمها التيار الأصولي المتشدد في إيران عن تطورات الأوضاع في سوريا، وقالت مخاطبة هؤلاء المتشددين وممثلهم سعيد جليلي المرشح الرئاسي الخاسر: "تقدمون تحليلات حول الوضع في سوريا تجعل حتى الجماد يضحك ويستغرب منها".

وأوضحت الصحيفة أن هؤلاء المتطرفين يذكرون في تحليلاتهم بأن إيران قد حققت الانتصارات الكبيرة، وأصبحت تقف خلف أبواب الأعداء.

كما أشارت الصحيفة إلى أن هؤلاء الشخصيات والأفراد قد زعموا أيضا أن الهجوم الإسرائيلي الأخير على إيران لم يكن شيئا يذكر، وأنه بلا أهمية، لكن تبين لاحقا أنه غير ما قالوه.

وختمت الصحيفة بالقول إن بشار الأسد هو أشجع من هؤلاء المتطرفين، لأنه اعترف بأنه عاجز وبلا سند، وقال ذلك بصوت عال، لكن هؤلاء المتطرفين لا يزالون يبررون مواقفهم وحالتهم، ويقدمون التحليلات الغريبة من أجل تبرير سلوكهم الخاطئ للغاية.

"جمهوري إسلامي": يجب على إيران تغيير دبلوماسيتها بشكل جذري والابتعاد عن الوهم والخيال

صحيفة "جمهوري إسلامي" دعت النظام في إيران إلى الابتعاد عن الوهم والخيال في التعاطي مع الملفات الخارجية، مشددة على ضرورة أن يتم تغيير الدبلوماسية الإيرانية بشكل جذري.

وذكرت الصحيفة أن التلفزيون الإيراني يجلب محللين سياسيين يقدمون تحليلات ترضي الحكام فقط، ولا صلة لها بالواقع والحقائق، مشيرة إلى أن هؤلاء المحللين ذكروا في تحليلاتهم أن بشار الأسد لن يسقط، وسيتغلب على هذا التحدي، في حين أن الأسد كان في تلك الأثناء قد فر من بلاده ولجأ إلى روسيا، وهذا يعني أن الحكام في إيران يوظفون المحللين الذين يتحدثون بالأشياء التي يحبونها، لا الأشياء الموجودة على أرض الواقع.

ونوهت الصحيفة إلى أن الاستعانة بمثل هؤلاء المحللين- رغم عدم ثقة الإيرانيين بهم وبقراءتهم السياسية- سيفاقم الشرخ بين المواطنين والحكام الذين يستعينون بهم لتوجيه الشعب وإرشاده في القضايا السياسية الداخلية والخارجية.

"آكاه": إيران تتعامل بانفعال تجاه إسرائيل.. وإذا لم نضربهم فإنهم سيضربوننا

دعت صحيفة "آكاه" صناع القرار في إيران إلى تغيير نهجم في التعامل مع إسرائيل، وأشارت إلى قيام تل أبيب بالقضاء على القدرات العسكرية السورية بعد إسقاط بشار الأسد، وكتبت: "إذا لم نضرب فإنهم سيضربون".

وقالت الصحيفة إن طهران تدفع الآن فاتورة الانفعال والتردد في مواجهة إسرائيل، وكتبت: "عدم مهاجمة مصالح إسرائيل سيضاعف تكلفة الطرف الآخر (إيران ومحور المقاومة)، وإن تكلفة الانفعال ستكون أكثر من تكلفة الهجوم والمبادرة".

وزعمت الصحيفة أن بشار الأسد لم يستمع إلى توصيات طهران، فقد كان أمامه 10 سنوات فرصة لإجراء إصلاحات سياسية، لكن الأسد قمع المعارضين وقيد الحريات المدنية، ورد على الانتقادات بالعنف، ولم يستمع لما نصحته به طهران.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

التخبط الإعلامي تجاه سوريا.. والتعامل مع "دمشق الجديدة".. وفقدان الثقة بروسيا

10 ديسمبر 2024، 10:42 غرينتش+0

لا تزال صدمة الأحداث في سوريا تهيمن على المناخ العام للصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 10 ديسمبر (كانون الأول)، التي حاولت تقديم تحليلات لأسباب سقوط نظام الأسد وتداعياته على واقع إيران داخليا وخارجيا، مؤكدة أن هذا السقوط خسارة كبيرة للمشروع الإيراني في المنطقة.

صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، انتقدت حالة الضعف في التحليلات التي تخرج من إيران لتقييم الأوضاع في سوريا، وأشارت إلى أنه وفي اللحظات التي كان بشار يهرب فيها من عاصمته، كان المحللون الإيرانيون يقولون إن كل شيء بخير، وأن النظام السوري لن يسقط.

كما أشارت الصحيفة إلى الشريط الإخباري للتلفزيون الإيراني، وتساءلت: هل هذه الأخبار التي تنشر هي للأيام الحالية أم تعود لعشرين سنة مضت؟

وعن التخبط في وصف المعارضين للنظام السوري، قالت الصحيفة إن وسائل إعلام إيران كان حتى الصباح تصف المعارضين بـ"الإرهابيين" و"التكفيريين"، لكنها فجأة وعندما حان المساء غيرت خطابها، وأصبحت تصفهم بـ"المعارضين المسلحين"، موضحة أن هذه الحالة والتخبط الملحوظ لن يضر وسائل الإعلام فقط، بل سيؤثر سلبا على ثقة المواطنين بوسائل الإعلام الحكومية.

الكاتب عباس عبدي تطرق أيضا إلى هذه المشكلة في مقاله بصحيفة "اعتماد"، وقال: بعد هزيمة النظام السوري انقلبت وسائل الإعلام فجأة، وراحت تحلل الأحداث من زاوية أخرى. هذه التغطية الإعلامية نت ستقول في حال تحقق نصر للنظام السوري بأن دعما إلهيا وإمدادا غيبيا حدث للنظام فنال النصر والفلاح، لكن في المقابل وعند الهزيمة فإنهم يستذكرون معركة "أحد"، ويعدون أنصارهم بالنصر في المرحلة القادمة.

صحيفة "جمهوري إسلامي" قالت إن الأحداث في سوريا سيكون لها ضحيتان كبيرتان، وهما الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وقائد حركة تحرير الشام أبو محمد الجولاني، زاعمة أنهما من ضمن أدوات إسرائيل في تنفيذ مشروعها في المنطقة، لكنها ستتخلى عنهما في النهاية، وسيكونان ضحايا لهذا المشروع التوسعي للدولة العبرية.

صحيفة "آكاه" دعت النظام إلى المبادرة والهجوم، وقالت إنه لا ينبغي لإيران أن تبقى "متفرجة" تجاه التطورات التي تجري الآن في سوريا والمنطقة، ويجب أن تكون لها مبادرة وخطة للهجوم، وليس الانتظار ومراقبة المستقبل.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"خراسان": ماذا يجب أن نفعل مع "دمشق الجديدة"؟

بهذا العنوان تطرقت صحيفة "خراسان" الأصولية إلى تداعيات الأحداث في سوريا على مستقبل العلاقة بين إيران والنظام الحاكم الجديد في دمشق، بعد إسقاط بشار الأسد خلال أقل من أسبوعين.

وعن أولويات السياسة الإيرانية في سوريا قالت الصحيفة: طهران وباعتبارها لاعبا أساسيا في المشهد السوري يجب أن تكون لديها استراتيجية دقيقة وذكية للتعامل مع الحكومة الجديدة، وفي هذه الظروف يجب أن تعمل طهران "على ضمان أمن الضريحين (ضريح السيدة زينب وضريح السيدة رقية)، والحفاظ على البنية السورية ومنع تقسيمها، وإعادة إعمار محور المقاومة".

وشددت الصحيفة على ضرورة أن يكون لإيران خطوط حمراء في ما يتعلق بأمن وسلامة الأضرحة، التي تعتبرها طهران ذات أهمية لها من حيث المذهب والهوية لدى الشيعة، وقالت إن طهران بإمكانها أن تستخدم دبلوماسية فعالة مع الحكومة الجديدة، وكذلك تستعين بإمكانيات المنظمات الدولية والتعاون مع دول الجوار.

كما رأت الصحيفة أن سقوط بشار الأسد- باعتباره أحد الحلفاء الرئيسيين لطهران في المنطقة- ستكون له تأثيرات قصيرة المدى على قوة إيران الإقليمية، ويجب أن تقوم طهران بشكل سريع بتعويض هذه الخسارة من خلال بناء شراكة استراتيجية جديدة مع قوة أخرى مثل الصين لتعويض هذه الخسارة.

وشددت الصحيفة كذلك على ضرورة أن تستمر إيران في البحث عن طرق لدعم حزب الله في لبنان، كما يجب عليها أن تتواصل مع دول مثل تركيا وروسيا لتكون الوجوه والشخصيات السورية المقربة من إيران حاضرة ضمن الحكومة الجديدة، وأن تستمر طهران بدعم الجماعات الموالية لها في سوريا، ليكون هناك دور لهذه الجماعات في موازنة القوى في سوريا، وبذلك تستطيع إيران أن يكون لها مكان في التحولات الإقليمية، وأن تضمن مصالحها على المدى البعيد.

"كيهان": سياسة الحكومة الإيرانية القائمة على مبدأ "الملاطفة مع الأعداء" هي سبب سقوط النظام السوري

قالت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، إن سقوط بشار الأسد هو نتيجة لسياسة حكومة بزشكيان ودعوته إلى "الملاطفة مع الأعداء".

وأضافت الصحيفة أن هذه السياسة لها نتائج ذات عبر ودروس في الأشهر الأولى من تطبيقها من قبل الحكومة الإصلاحية بقيادة مسعود بزشكيان.

وكتبت "كيهان": بعد اغتيال هنية الذي جاء للمشاركة في مراسم أداء اليمين الدستورية للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اطمأنت الحكومة إلى الوعود التي قدمتها الدول الأوروبية والولايات المتحدة، وسلكت نهج "الملاطفة مع الأعداء"، وأجلت الرد الإيراني على اغتيال هنية، لكن أدى ذلك أن يقدم العدو على اغتيال نصر الله أيضا".

وذكرت الصحيفة أن دعاة "التصالح مع الغرب" هم من أعطوا الوصفات للتعامل مع الأعداء في الملف السوري، وهو ما انتهى بسقوط النظام السوري خلال 11 يوما.

"شرق": لا أحد يثق بروسيا ودعمها بعد سقوط بشار الأسد

قالت صحيفة "شرق" إن كثيرا من المحللين يذكرون انشغال روسيا بالحرب الأوكرانية، وظرف حزب الله الحالية، والقيود على إيران، كأسباب في سقوط بشار الأسد، لكن هذا يعد "عذرا أقبح من ذنب"، إذ كيف لنظام سياسي أن يكون معتمدا على قوى أجنبية بحيث يسقط خلال أيام محدودة عندما يقطع عنه الدعم الخارجي.

كما لفتت الصحيفة أن عدم دعم روسيا لحليفها الكبير هو درس آخر مستفاد من هذه الأحداث، وتساءلت بالقول: هل هناك دولة أخرى تثق بالدعم الروسي بعد تخليها عن بشار الأسد؟".

جهود طهران في سوريا "تبخرت".. وبشار لم يستمع لنصائح خامنئي.. والابتعاد عن روسيا

9 ديسمبر 2024، 10:47 غرينتش+0

"سقوط الأسد" و"الشام بلا أسد" و"أسباب السقوط"، و"نهاية مأساوية لبشار الأسد"، هذه وغيرها كانت العناوين البارزة في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الاثنين 9 ديسمبر (كانون الأول).

صحف أخرى ذكرت أن المرشد الإيراني علي خامنئي كان قد حذر بشار الأسد قبل خمسة أشهر من خطورة موقفه الحالي، لكن الأسد لم يصغ لهذه التحذيرات والتوصيات، وكتبت صحيفة "همشهري" الأصولية وعنونت في المانشيت: "الوصايا التي لم تسمع".

سوريا ومصير الأموال والضحايا الذين قدمتهم إيران من أجل الحفاظ على بشار الأسد ونظامه كان موضوعا آخر في الصحف اليومية في إيران.

وحاولت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، الإجابة على هذه الأسئلة التي تطرح كثيرا اليوم من قبل العديد من الإيرانيين، سواء من قبل المواطنين العاديين أو حتى من قبل النخب والمسؤولين والنواب السابقين، الذين كانت لهم مواقف منتقدة لانخراط إيران في الحرب الأهلية في سوريا.

وفي تبريرها لهذا الحضور والإنفاق الإيراني الكبير في سوريا، قالت الصحيفة إن إيران أساسا لم تكن في سوريا من أجل بشار الأسد، بل من أجل القيم والمبادئ السامية، وقد تحققت جميع الأهداف من الحضور الإيراني في سوريا، حسب ما ورد في الصحيفة.

وأضافت "جوان": "مع ذلك ينبغي القول إن بشار الأسد قدم خدمات كثيرة لم يقدمها أحد لإيران، فقد فتح الطريق أمام طهران لدعم محور المقاومة، كما أنه وقف في وجه إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية لربع قرن".

صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية دعت النظام وصناع القرار إلى الإجابة عن أسئلة واضحة وصريحة يرددها كثير من الإيرانيين، وهي: "أين كان الخطأ بالتحديد؟ وما هو حجم الإنفاق الذي قامت به إيران في سوريا؟ وماذا سيكون مصير ذلك؟".

ونوهت الصحيفة إلى أن جميع ما أنفقته إيران في سوريا على الصعيد العسكري والاقتصادي والسياسي طوال هذه الأعوام "تبخر" في غضون أسبوع واحد.

كما انتقدت الصحيفة صمت المسؤولين الإيرانيين هذه الأيام، وقالت: لو كنتم قد سمعتم انتقادات معارضي الحضور الإيراني في سوريا لما وصلتم إلى هذه الحالة، لكنكم اكتفيتم بسماع أصوات مؤيديكم "قليلي الفهم".

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": العملاء داخل النظام السوري كانوا يعملون لتنفيذ أجندة الأعداء

قال حسين شريعتمداري، مدير تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، إن النظام السوري وجيشه كان غاصا بالعمالة والخونة الذين ينفذون أجندة إسرائيل، كما اتهم بشار الأسد بأنه كان يعقد الأمل على الوعود الخارجية.

وعن أسباب سقوط الرئيس السوري، قالت الصحيفة إن المستشارين الإيرانيين عندما ذهبوا إلى سوريا لمواجهة "الاضطرابات" لاحظوا ضعف أداء الجيش النظامي، فأوصوا بشار بتسليح المواطنين العاديين لمواجهة هذه الأحداث، وقد نجح ذلك سابقا، لكن هذه المرة غاب الحضور الشعبي في دعم النظام، وبقي معتمدا على جيشه الضعيف.

وأضافت "كيهان" أن الثقة بالوعود والإغراءات التي قدمتها الدول الأخرى هي أحد الأسباب الأخرى وراء سقوط النظام السوري، موضحة أن النظام السوري كان يواجه أزمة اقتصادية طاحنة، ولم تكن الرواتب تكفي لتلبية حاجات المواطنين، وفي مثل هذه الحالة أعطت بعض الدول المعروفة بنقضها للعهود والوعود مقترحات وإغراءات جعلت النظام في سوريا يعول عليها، ثم تبين أنها وعود فارغة، وكانت من أجل أن تفاقم الوضع على النظام وقيادته.

"جوان": الإصلاحيون يضخمون الأحداث في سوريا لتبرم إيران اتفاقا مع الغرب

قالت صحيفة "جوان"، الأصولية والمعروفة بولائها للحرس الثوري، إن التيار الإصلاحي بدأ يستغل ما يجري في سوريا للضغط على الحكومة والمسؤولين في إيران لإبرام اتفاق جديد مع الغرب، وذلك من خلال تضخيم الأحداث في سوريا.

وذكرت الصحيفة أن هؤلاء الإصلاحيين يريدون من النظام الآن أن يبرم اتفاقا حول "الأوضاع الإقليمية"، متجاهلين حجم الغدر الذي مورس على طهران في الاتفاق النووي.

كما حذرت الصحيفة من مغبة الخوف من الولايات المتحدة الأميركية، وقالت إن كثيرا من القادة أمثال مصدق في إيران وحسني مبارك ومعمر القذافي وزين العابدين بن علي وعمر البشير سقطوا كونهم كانوا خائفين من أميركا، ووثقوا بوعودها التي قدمتها لهم.

"جمهوري إسلامي": على إيران أن تنظم سياساتها الخارجية دون الاعتماد على روسيا

زعمت صحيفة "جمهوري إسلامي" أن إسرائيل أصبحت الآن هي الحاكم الفعلي في سوريا، وهي تخطط ليكون العراق محكوما من قبلها في المرحلة القادمة، واصفة الجماعات المسلحة في سوريا بـ"التكفيرية" و"الإرهابية".

وأضافت الصحيفة أن هزيمة بشار الأسد ليست شيئا يدعو للقلق، لكن انتصار الكيان الصهيوني هو ما يدع إلى القلق والتخوف، حسب تعبير الصحيفة.

كما شددت الصحيفة على ضرورة أن لا تعول إيران كثيرا على روسيا بعد تخلي هذه الأخيرة عن بشار الأسد رغم أهميته العسكرية لها، وكتبت: "على إيران أن تنظم سياساتها الخارجية دون الاعتماد على روسيا".

وأضافت: "على المسؤولين الإيرانيين أن يدركوا أن الظروف الجديدة في سوريا ستعزز خطط إسرائيل ضد إيران، وأن الإسرائيليين سيسعون لتحقيق شعار من "النيل إلى الفرات"، ويصبحون جيرانا لإيران"، حسب ما ذكرت الصحيفة.

سقوط بشار الأسد.. وأخطاء إيران.. وخسائر "محور المقاومة"

8 ديسمبر 2024، 10:26 غرينتش+0

توقعت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد 8 ديسمبر (كانون الأول)، سقوط بشار الأسد، رغم صدور هذه الصحف قبل الإعلان الرسمي عن سقوط النظام. وذهبت في تحليلاتها إلى أن مرحلة جديدة فرضت على سوريا حكاما ومحكومين.

صحيفة "آرمان ملي" عنونت بالقول: "تحرير الشام على أبواب دمشق" متجنبة استخدام كلمة "الإرهابيين" في وصف المعارضة السورية وهو استخدام دأب عليه النظام الإيراني ووسائل إعلامه منذ سنوات إلى أن تراجع في الأيام القليلة الماضية واختار عنوان "المعارضة المسلحة" في وصف هذه الفصائل المتقاتلة مع النظام السوري.

كما أشارت الصحيفة إلى تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وقوله: "لتبدأ المفاوضات السياسية في سوريا" بعد أن أدرك نظام طهران استحالة قمع المعارضين في هذه المواجهة بين السوريين ونظام البعث الحاكم منذ أكثر من 5 عقود.

صحيفة "اعتماد" ذكرت نقلا عن خبراء ومراقبين سياسيين أن إيران باتت تملك أوراقا قليلة جدا لتغيير المعادلات في سوريا.

أما صحيفة "جمله" فاستخدمت عنوان "بشار الأسد في المحطة الأخيرة"، فيما انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" النظام الإيراني وضعف سياساته في الملف السوري الأمر الذي جعل الأمور تصل إلى هذه النقطة.

كما كتبت صحيفة "ستاره صبح" في مانشيتها ليوم الأحد: "معارضو بشار الأسد في الطريق إلى دمشق"، وذكرت أن سوريا أصبحت أقل أهمية بالنسبة للروس مقارنة مع الإيرانيين الذين يشعرون أن ضياع سوريا يشكل ضربة كبيرة لمشروعهم وسياساتهم طوال العقود الماضية.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"اعتماد": إيران تواجه معضلتين.. أزمة اقتصادية داخلية وظروف حربية في الخارج

قالت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية إن إيران تواجه الآن معضلتين أساسيتين الأولى داخلية والثانية خارجية، فعلى الصعيد الداخلي تواجه طهران أزمة اقتصادية تحولت إلى تحد كبير أمامها، أما على الصعيد الخارجي فهي تواجه ظروفا حربية لكن دون أن تملك رؤية لمواجهة هذه الحرب والتعامل معها.

وانتقدت الصحيفة التخبط في الدبلوماسية الإيرانية وتحركات وزير الخارجية عباس عراقجي وقالت: "بالرغم من أننا نلاحظ تحركات دبلوماسية من قبل المسؤولين لاسيما وزير الخارجية فإنه يبدو للعيان أن إيران لم تدرك جيدا التحدي الرئيس أمامها وهو الحرب الاقتصادية والعسكرية التي تواجهها".

وعن العلاقة بين إيران وتركيا في ظل الأزمة الأخيرة قالت الصحيفة إن طهران وأنقرة تعيشان الآن مرحلة من "الصراع الخفي"، مستبعدة أن تكون تركيا مستعدة الآن لخفض التصعيد في سوريا بحيث تعطي المجال لإيران وحلفائها بالتنفس وإعادة تنظيم أوراقهم وقالت إن تركيا تريد أن تستغل الظرف الراهن في سوريا لدفع إيران وحتى روسيا إلى "الهامش".

"آكاه": الخيانة هي سبب انهيار النظام السوري

أما صحيفة "آكاه" الأصولية فهاجمت النظام السوري وقيادته بسبب ما سمته "الخيانة" في القيام بالواجب وقالت إن النظام في سوريا لم يقدر التضحيات التي بذلها "محور المقاومة" في سبيل الإبقاء عليه عندما تفجرت الأحداث عام 2011.

وكتبت الصحيفة: "6 آلاف قتيل من محور المقاومة ضحوا بحياتهم من أجل الإبقاء على هذا النظام لكن الجهاز السياسي والأمني والعسكري للنظام السوري لم يستطع أو لم يرد أن يحافظ على مكتسبات محور المقاومة وضيعها بسهولة".

كما ذكرت الصحيفة أن أحد الأسباب التي جعلت هذه المكتسبات تضيع هو قيام النظام السوري بحل ما يسمى "اللجان الشعبية والدفاع والوطني" وكذلك "إخراج معظم قادة محور المقاومة" من الأراضي السورية فيما يبدو أن الصحيفة كانت تفضل تشكيل جيش على غرار الحرس الثوري في إيران أو الحشد الشعبي في العراق بحيث يكون أكثر ولاء وإخلاصا للنظام الإيراني وأيديولوجيته.

كما ادعت الصحيفة أن النظام السوري لم يتقدم بطلب مساعدة من حلفائه كما حدث في المرة السابقة. وكتبت: "الأمر لم يعد كما في السابق حيث كان النظام السوري يود البقاء فطلب مساعدة من حلفائه. هذا يعني أن الرغبة والإرادة في الحكم قد ذهبتا من الحكام في سوريا هذه المرة وقد يكون ذلك نتيجة خطأ في الحسابات نابعة عن استشارة يقدمها الخونة إلى رأس الحكم في سوريا".

"جمهوري إسلامي": إيران أخطأت في الملف السوري عندما قبلت ببقاء إدلب تحت سيطرة الجماعات المسلحة

قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" إن إيران رضيت بالصفقة في الأزمة السورية مع تركيا وروسيا اللذين سمحا بأن تبقى إدلب وبعض المناطق الأخرى تحت سلطة المسلحين عندما كان النظام السوري وإيران قادرين على إنهاء وجودهم.

وكتبت الصحيفة :"إيران بحاجة ماسة إلى سوريا من أجل دعم المقاومة لوجستيا وفنيا وكان ينبغي أن لا تسمح ببقاء إدلب خارج سيطرة النظام لتتحول اليوم إلى قوة عسكرية منظمة تهدد النظام السوري وبقاءه".

ودعت الصحيفة النظام الإيراني إلى أن يعيد النظر في نهجه خلال الأشهر والسنوات الماضية لأنه وثق بأطراف ما كان ينبغي له أن يثق فيها من أجل الحفاظ على "محور المقاومة".

وختمت بالقول: "هناك صفقة كبيرة تتم في الشرق الأوسط، فهل سنعتبر من أخطائنا الماضية وهل سنتعظ من الخيانات التي ارتكبها بعض الذين يتظاهرون بصداقتنا"، حسب تعبير الصحيفة.

موقف طهران من "هيئة تحرير الشام".. وخسارة سوريا.. وحصة إيران بعد سقوط الأسد

7 ديسمبر 2024، 10:11 غرينتش+0

انعكس الموقف الإيراني المتقلب والمضطرب تجاه الأحداث المتسارعة في سوريا على وسائل الإعلام المرئية والمسموعة وكذلك الصحف اليومية الصادرة اليوم السبت، حيث باتت هذه الصحف أيضا متضاربة في لغتها والعناوين التي تستخدمها في وصف "المعارضة السورية".

وبينما كانت إيران وإعلامها يأخذان موقفا واضحا في وصف كل معارضي النظام السوري خصوصا الفصائل المسلحة بـ"الإرهابيين" و"التكفيريين"، نجد أنها تتراجع اليوم وعلى وقع الانتصارات السريعة للمعارضة المسلحة وتبدأ في إطلاق صفة "المعارضين المسلحين" للمرة الأولى على الفصائل المسلحة في سوريا.

وقد بدأت هذه النقلة التي عكستها صحيفة "تجارت" اليوم السبت من التلفزيون الإيراني الذي نشر أمس عناوين بهذه الصياغة للمرة الأولى، ما أثار انتباه المراقبين وتحليلاتهم التي ذهبت إلى أن طهران بدأت تدرك أن التغيير في سوريا قادم وقد تجد نفسها مضطرة للتعامل مع المعارضة المسلحة في الفترة المقبلة.

صحيفة "جهان صنعت" نقلت كلام الخبير في الشؤون الإقليمية علي بيكدلي الذي رأى أن النظام السوري أصبح على وشك "الانهيار".

وأشارت صحيفة "آكاه" أيضا إلى المقابلة الصحافية مع قائد هيئة تحرير الشام، أحمد الشرع، والمعروف بأبو محمد الجولاني والتي أجرتها قناة "سي إن إن" الأميركية واعتبرت ذلك دليلا على دعم الولايات المتحدة الأميركية لهذه الجماعة المسلحة.

وفي هذا السياق، ذهب الكاتب والخبير السياسي صلاح الدين خديو في مقال بصحيفة "آرمان ملي" إلى أن طهران ستخسر حليفا كبيرا في حال سقط النظام السوري، معتقدا أن إيران بلا سوريا سيعني لها ذلك خسارة لبنان أيضا.

كما نشرت الصحيفة تقييما عن زيارة عراقجي إلى تركيا منتقدة غياب أي رؤية واضحة لإيران في هذه الزيارة وقالت إن وزير الخارجية الإيراني لم يكن يحمل أي رسالة من دمشق إلى أنقرة.

ولفتت الصحيفة إلى انتقاد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان لدور إيران في سوريا حيث قال إن طهران لم تلعب أي دور خلال السنوات الماضية لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية، كما أن إيران وبسبب عدم وجود حدود برية لها مع سوريا لا يمكنها فهم وتحليل التطورات هناك.

والآن إلى قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"ستاره صبح": على النظام في إيران تغليب مصلحة شعبه وعدم الانخراط في سوريا للدفاع عن بشار الأسد

دعا رئيس تحرير صحيفة "ستاره صبح"، علي صالح آبادي، النظام الإيراني إلى تغليب مصلحة الشعب على الانخراط العسكري في سوريا دعما لبشار الأسد، وقال إن إيران يجب أن لا تقع في "فخ بشار الأسد" المتهاوي، مضيفا: "فكروا أولا في الشعب الإيراني ثم في غيره.. انظروا إلى كم أنفقنا في السنوات الماضية حيث قدر ذلك بعض المسؤولين الإيرانيين بـ25 إلى 30 مليار دولار، لكن تبين لاحقا أنها لم تحقق لنا نتائج إيجابية في سوريا".

ولفت الكاتب إلى أنه يتوقع من تطورات العام الماضي أن نشهد سيناريو كبيرا من خمس مراحل، الأولى هي غزة ثم حزب الله ثم سوريا ثم العراق وأخيرا إيران، معتقدا أن قرارا قد اتخذ بالقضاء على حماس وحزب الله والآن بدأوا بالتغيير في سوريا.

وختم الكاتب: "وفقا لهذا السيناريو يجب أن يتم إضعاف سوريا ولبنان والعراق وإيران أو تقسميها. إن الشجاعة في إدراك الحقائق والواقع على الأرض والتخلي عن السياسات الخاطئة والتركيز على الداخل يمكن أن يضمن الحفاظ على سلامة الأراضي الإيرانية وتحقيق مصالح الأمن القومي للبلاد".

"جهان صنعت": سقوط بشار الأسد يعني أن إيران ستخسر جميع مكاسبها في سوريا

قال الكاتب والمحلل السياسي علي بيكدلي في مقابلة مع صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية إن الزيارات الطارئة التي قام بها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى سوريا ثم تركيا وبعدهما العراق لن تكون مجدية في منع التحولات القادمة في سوريا والمنطقة.

وأوضح الكاتب أن النفوذ الإيراني في المنطقة تضرر كثيرا في العام الأخير، وأصبحت طهران غير قادرة على أن تلعب دورا يذكر في هذه التطورات، مشيرا إلى أن فرضية سيطرة المعارضة السورية على دمشق وإسقاط نظام بشار الأسد لم تعد مستبعدة في ظل هذه الأحداث المتسارعة، وأضاف أن هذا السيناريو يعني أن إيران ستفقد كافة مكاسبها في سوريا.

"جمله": التغيير في سوريا قادم لا محالة وعلى إيران أن تملك حصة في هذه التغييرات

تناولت صحيفة "جمله" أيضا التطورات في سوريا وقالت إن كافة المعطيات تشير إلى أن التغيير في دمشق قادم لا محالة وأن طهران لم يعد باستطاعتها أن تحول دون هذه التطورات السياسية والعسكرية.

وأشارت الصحيفة إلى الموقف من المعارضة المسلحة وظهور قائد هيئة تحرير الشام بشكل مختلف عن السنوات الماضية والاعتقاد المتزايد بأن تغييرا طرأ على نهج هذه الجماعات ما يجعلها أكثر قبولا لدى النظام الدولي، كما لفتت إلى موقف مقتدى الصدر الذي دعا العراق و"الميليشيات" إلى عدم التدخل في الشأن السوري واحترام "خيارات الشعب السوري".

وكتبت الصحيفة تعليقا على ذلك: "مجموع هذه التطورات يؤكد أن التغيير في المشهد السياسي بسوريا قد حان أوانه وأن أدوات بشار الأسد في منع هذا التغيير باتت ضئيلة ويجب على طهران محاولة امتلاك حصة من هذه التغييرات لأنها لم يعد بمقدورها أن تحارب أو تمنع هذا التغيير".

انقلاب روسيا على بشار.. وأداء "ضعيف" لبزشكيان.. وعجز الحكومة عن دفع الرواتب

4 ديسمبر 2024، 10:57 غرينتش+0

التطورات في الداخل السوري لا تزال تحتل أهمية قصوى في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الأربعاء 4 ديسمبر (كانون الأول)، حيث قدمت بعض الصحف قراءات وتحليلات لما قد تؤول إليه الأحداث الجارية في سوريا.

صحيفة "تجارت" تحدثت عن 3 سيناريوهات مختلفة، منها ما سيكون مرضيا لإيران، ومنها ما هو معقد وخطير مثل سيناريو تقسيم سوريا إلى 3 دويلات، وسنذكر تفاصيل هذه القراءة في التقرير التالي.

صحيفة "آرمان أمروز" أيضا تناولت الملف السوري، وقالت إنه من المحتمل أن نشهد انقلابا في العلاقة بين الروس والنظام السوري، وتوقعت أن تبرم موسكو اتفاقا أو صفقة مع تركيا والفصائل المسلحة تقضي بإزاحة بشار الأسد من الحكم وتشكيل حكومة مؤقتة في دمشق.

صحيفة "اعتماد" أشارت إلى تقارير دولية حول بدء تدفق المليشيات العراقية المسلحة إلى الأراضي السورية، واحتمالية أن نشهد تغييرا في معادلة القوى في الحرب الدائرة في ريفي حماة وحلب، مؤكدة أن حزب الله حتى الآن لا ينوي الانخراط في الحرب الدائرة هناك لأسباب وظروف باتت معروفة.

اللقاء التلفزيوني للرئيس مسعود بزشكيان، بعد 120 يوما من توليه للرئاسة، كان عنوانا آخر للصحف الصادرة اليوم، حيث قالت صحيفة "جوان" إن ظهور الرئيس كان "ضعيفا"، وأنه تحدث كما أنه لا يزال يخوض الحملات الانتخابية، حيث ردد نفس الخطاب الذي سمعناه منه في تلك الفترة.

صحيفة "آرمان ملي" أيضا انتقدت طريقة المقابلة مع الرئيس من قبل مذيعين اثنين يتبعان التلفزيون الرسمي الإيراني، والذي تخضع إدارته للمرشد علي خامنئي مباشرة، وتساءلت بالقول: "هل كانت مناظرة أو مقابلة؟".

وأشارت إلى أن المذيعين حاولا "محاكمة" الرئيس ومناظرته، وليس طرح أسئلة موضوعية بهدف الشرح والتوضيح للمشاهدين.

أما صحيفة "ستاره صبح" فنقلت مقتطفات من كلام بزشكيان في تلك المقابلة الإعلامية، حيث قال- حسبما ورد في الصحيفة- إن "الحكومة لا تملك المال الكافي لإدارة البلاد وأن أيدينا فارغة"، و"أن الحكومة لا تستطيع دفع رواتب المتقاعدين".

كما أشارت الصحيفة إلى انتقادات بزشكيان لقانون "الحجاب الجديد"، حيث أكد أن الظروف الراهنة غير مناسبة لتطبيق هذه القوانين والإجراءات الجديدة.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان أمروز": روسيا قد تبرم صفقة مع تركيا تخلع بموجبها بشار الأسد من الحكم وتشكل حكومة مؤقتة

قال الدبلوماسي الإيراني السابق عبد الرضا فرجي راد إن الوضع في سوريا اليوم أصبح أكثر تعقيدا، وأن الجماعات المسلحة المدعومة من تركيا عازمة على السير نحو الجنوب، موضحا أن التقدم الذي أحرزته المعارضة سببه انشغال الجيش السوري بتحرير المزيد من الأراضي في الشمال من قبضة الجماعات الكردية.

وتابع الكاتب بالقول إن تركيا تحاول أن تستغل الظرف الذي تمر به روسيا لتحقيق مكاسبها في سوريا من خلال دعم الجماعات المسلحة "الإرهابية"، وباتت تمد لها الدعم أينما واجهت صعوبات أو مشكلات، كما أن الأسلحة المقدمة لها هي أسلحة متطورة للغاية.

وذكر فرجي راد أن الولايات المتحدة الأميركية لن تسمح هذه المرة لإيران أو الجماعات الموالية لها بالعراق بإرسال القوات والمسلحين لدعم النظام السوري، ويبدو أن الأميركيين لا يعارضون ما يجري في سوريا، لكنهم اشترطوا على الأتراك عدم سقوط مدنيين، وقد نجحت تركيا والجماعات المسلحة في ذلك، حيث تظهر المقاطع والصور أنهم لم يرتكبوا قتلا عشوائيا ضد الأطراف الأخرى، وقدموا الحافلات الخضراء للمعارضين للخروج من المناطق التي دخلوها.

الكاتب توقع أن نشهد تصعيدا كبيرا على جبهة حماة وحمص في الأيام القادمة، كما أن تركيا ستضاعف من ضغطها على الجماعات الكردية، وهو ما قد يدفع روسيا إلى التوصل لاتفاق مع تركيا ينص على أن لا يكون بشار الأسد في الحكم، وأن يتم تشكيل حكومة مؤقتة في دمشق.

"تجارت": 3 سيناريوهات للأحداث في سوريا

تحدثت صحيفة "تجارت" عن 3 سيناريوهات متوقعة للملف السوري بعد التطورات الأخيرة في شمال ووسط سوريا، وسط انهيارات متسارعة في صفوف الجيش السوري والجماعات الموالية له أمام الفصائل المسلحة.

السيناريو الأول- حسب الصحيفة- أن يتمكن المسلحون من السيطرة على دمشق وهزيمة الجماعات الكردية وجيش النظام ثم تشكيل دولة "إمارة سوريا الإسلامية"، معتقدة أن العوامل التي تعزز هذه الفرضية هو المعنويات المتدنية للجيش السوري، وعدم دعم الولايات المتحدة الأميركية للأكراد في سوريا.

أما السيناريو الثاني- وهو أفضل سيناريو بالنسبة لطهران- هو أن يتمكن النظام السوري من استعادة عافيته وتنظيم صفوفه من جديد لتغيير موازنة القوة على أرض الميدان وهزيمة الجماعات المسلحة، موضحة أن ما يعزز هذا السيناريو هو التجربة السابقة، حيث خسر النظام ثلثي الأراضي السورية عام 2016، لكنه استطاع وبمساعدة إيران هزيمة "الجماعات الإرهابية".

السيناريو الثالث والأكثر تعقيدا هو سيناريو تقسيم سوريا إلى 3 مناطق، الأولى للحكومة المركزية، والثانية للحكومة الإسلامية السورية، والثالثة للحكومة الكردية شمال شرق سوريا، وهو سيناريو خطير من الممكن أن يكون مدعوما من قبل إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية.

"جوان": بعد 120 يوما في الرئاسة.. بزشكيان يكرر خطاب الحملات الانتخابية

انتقدت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، الظهور الإعلامي "الضعيف" للرئيس مسعود بزشكيان بعد 120 يوما من توليه لمنصب رئيس الجمهورية، وذكرت أن بزشكيان وبدل أن يقدم تقريرا للشعب حول أداء حكومته في هذه الأشهر، إلا أنه لا يزال يعيش في مناخ الحملات الانتخابية، والتأكيد على أن البلاد غارقة في المشكلات الكبيرة والصغيرة، وأنه يجب العمل على حلها ومعالجتها بالاعتماد على "الخبراء والمتخصصين".

وأضافت الصحيفة أنه كان يتوقع من رئيس الجمهورية أن يترك الحديث عن ضرورة الرجوع إلى "الخبراء والمتخصصين"، ويسرد ما قامت به حكومته خلال هذه الفترة، إذ إنه أصبح رئيسا لإيران، وبات يمكنه الرجوع إلى هؤلاء الخبراء.

كما نوهت "جوان" إلى أن حكومة بزشكيان حظيت بدعم كامل من البرلمان، إذ صادق النواب على تشكيلته الوزارية بشكل كامل، وعليه فكان من المؤمل أن نرى خلال هذه الفترة حلا للكثير من المشكلات التي كان يتحدث عنها سابقا في المجالات الثقافية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وختمت الصحيفة بالقول إنها تأمل في أن لا تكون المؤتمرات والظهور الإعلامي القادم لرئيس الجمهورية هو تكرار لهذه الخطابات، فالشعب لا يريد أن يسمع من الرئيس كلمات "يجب أن نفعل كذا"، و"ينبغي أن نقوم بكذا"، وإنما يريد أن يسمع "ما تم وما لم يتم"، وأسباب هذا الفشل أو النجاح، حسبما جاء في الصحيفة.