• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
صحف إيران:

الإشادة بـ"هيئة تحرير الشام".. وجواسيس إسرائيل.. وسقوط بشار يخدم الأمن القومي

14 ديسمبر 2024، 10:57 غرينتش+0

لا تزال الصحف الإيرانية تدرس أبعاد صدمة سقوط بشار الأسد في فترة زمنية قصيرة جدا (11 يوما)، وكذلك الملابسات التي قادت إليها، حيث تشكل هذه الأحداث وتداعياتها محورا أساسيا من محاور التغطية الصحافية في إيران.

وقد اهتمت الصحف كذلك بحالة التخبط الإعلامي التي عاشتها إيران في هذه الفترة، فبعد تعزيز فرضية سقوط بشار الأسد أثناء حصار حمص والتقدم من الجنوب نحو دمشق، انقلب الإعلام الإيراني فجأة مغيرا من مصطلحاته في وصف المعارضة السورية واختفت صفة "الإرهابيين" عند وصف هذه الجماعات المسلحة.

صحيفة "اعتماد" أشارت إلى أن التلفزيون الإيراني استضاف في الأيام الأخيرة العديد من المحللين الذين بدأوا يتعاطون مع الأحداث في سوريا بخطاب مختلف تماما، حتى إن بعضهم أشاد بـ"هيئة تحرير الشام" مؤكدا أنها مختلفة عن داعش وأنها سبق وأن تحاربت مع تنظيم داعش الإرهابي.

ومن الملفات التي تناولتها الصحف الصادرة اليوم السبت، ملف أزمة الطاقة من غاز وكهرباء، وأشار عدد من هذه الصحف إلى مطالبة الرئيس مسعود بزشكيان المواطنين بالتعاون مع الحكومة والجهات المعنية لمواجهة هذه الأزمة المتفاقمة حيث طلب بزشكيان من الإيرانيين أن يقللوا درجة الحرارة في بيوتهم درجتين وذلك للمساهمة في حل هذه المشكلة.

وكتبت صحيفة "ثروت": "تقليل درجتين من أجل تجنب انقطاع الغاز والكهرباء".

لكن صحيفة "كيهان" انتقدت عودة انقطاع الكهرباء المنزلي دون إعلان مسبق وعنونت بالقول: "عودة انقطاع الكهرباء دون علم مسبق خلافا لوعود الحكومة".

كما أشارت صحف مثل "اقتصاد بويا" إلى أزمة التلوث التي تعصف بإيران هذه الأيام وسط عجز حكومي في التعامل مع الملف.

الصحيفة عنونت في صفحتها الأولى بالقول: "الأيام الملوثة أكثر من الأيام النظيفة"، وذكرت أن إيران باتت تعيش معظم أيام السنة في تلوث حاد يسبب كثيرا من الأمراض المزمنة لاسيما لكبار السن ومن يشكون من أمراض تنفسية.

والآن إلى قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"فرهيختكان": بعض السياسات الداخلية تخدم أعداء إيران عبر مضاعفتها للغضب والاستياء الشعبي

أشارت صحيفة "فرهيختكان" إلى بعض القرارات التي يتخذها المسؤولون على الصعيد الداخلي، وذكرت أن نسبة كبيرة من هذه القرارات لا تأخذ بعين الاعتبار الظروف الدولية والإقليمية التي يمر بها النظام، وهي قرارات من شأنها أن تضاعف الغضب والاستياء الشعبي.

وكتبت الصحيفة أيضا: "لا تمرروا ركلة جزاء لصالح إسرائيل من خلال هذه القرارات المثيرة للجدل والتي تزيد من حدة الغضب لدى الشعب، مثل قرارات قطع الكهرباء دون إعلان مسبق أو ملف إدارة الإنترنت وغيرهما من القضايا التي لا يوجد عليها اتفاق في النظر بين النظام والشارع الإيراني".

وختمت الصحيفة بالقول: "في الظروف السياسية المعقدة، لاسيما على الصعيد الخارجي والإقليمي، فإن أي قرار يزيد من غضب المواطنين ويجعلهم في حالة قلق أكبر يعد خطأ فادحا، فهناك أعداء يتربصون بالبلد ولا ينبغي أن نخلق لهم فرصا عبر هذه القرارات الداخلية".

"اعتماد": أزمة جواسيس إسرائيل في إيران

أجرت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية مقابلة مطولة مع السياسي الإصلاحي المخضرم، بهزاد نبوي، حول واقع إيران في ظل الظروف الإقليمية والداخلية التي تعيشها البلاد، والسياسات التي يجب أن تسلكها طهران لتجنب مزيد من التوتر والتصعيد في علاقاتها مع الدول الأخرى وكذلك في علاقتها مع شعبها.

وأكد نبوي للصحيفة أن التوتر بين إيران وإسرائيل قد انخفضت وتيرته في الأيام الأخيرة لكن لا بد من الاحتياط في التعامل مع هذا الملف، فهناك العديد من الأطراف المتشددة التي تخدم في مواقفها، بوعي أو بغير وعي، خطط تل أبيب وسياساتها بحيث تمهد الظروف لقيام إسرائيل بما تريده تجاه إيران.

كما لفت نبوي إلى قضية العملاء والمندسين، مؤكدا أن هناك جواسيس يخدمون إسرائيل وهم في مناصب عليا داخل إيران، لافتا إلى وجود تقارير حول علاقة المندسين والجواسيس في إيران باغتيال حسن نصرالله وخليفته هاشم صفي الدين بحيث تذكر هذه التقارير أن الجواسيس الإسرائيليين في إيران هم من سربوا مواقع وجود هذين الشخصين لإسرائيل ما سهل مهمة التخلص منهما عبر قصف جوي دقيق على مكان حضورهما.

وعن أولوية سياسات إيران المقبلة قال السياسي الإصلاحي بهزاد نبوي إن على طهران أن تعمل على سياسة تجنب حرب جديدة مع إسرائيل واستمرار المفاوضات مع الدول الأوروبية لاسيما في عهد رئاسة دونالد ترامب، وكذلك إبرام اتفاق مع الغرب حول ملف إيران النووي بحيث يكون اتفاقا يشبه الاتفاق النووي، وأخيرا العمل على الفصل بين إسرائيل والولايات المتحدة، أي إنه من الضروري على طهران أن تتجنب أي صدام أو مواجهة تضع الولايات المتحدة الأميركية بجانب إسرائيل.

"ستاره صبح": سقوط بشار الأسد يصب في مصلحة الأمن القومي الإيراني

قال المحلل السياسي عطاء الله أصل، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" إن سقوط بشار الأسد كان لصالح الأمن القومي الإيراني، لأن عبئا ثقيلا تم التخلص منه، معتقدا أن سوريا ليست مكانا مناسبا يمكن لطهران أن تجني منه فائدة، وكان على إيران الخروج منها عاجلا أم آجلا لكن توقيت الخروج الآن لم يكن في صالح النظام الإيراني والظروف السياسية التي يمر بها.

"كيهان": سبب سقوط بشار الأسد هو التخلي عن خيار حمل السلاح والمواجهة

ذكرت صحيفة "كيهان" أن السبب الرئيسي في سقوط بشار الأسد يعود لتخلي النظام السوري عن خيار المقاومة وحمل السلاح، وكتبت في تقريرها الرئيسي: "سوريا وضعت السلاح جانبا فسقط النظام خلال 11 يوما ودمرت قدراته العسكرية في 3 أيام".

وطعنت الصحيفة في مواقف وتصريحات للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قال فيها إن إيران مستعدة للتخلي عن سلاحها إذا قبلت إسرائيل فعل الشيء نفسه.

وقالت الصجيفة: "تبين من خلال تجربة سوريا أنه حتى لو تركنا نحن السلاح جانبا فإن العدو لن يترك سلاحه"، موضحة أن سوريا لم تسقط بسبب إسرائيل أو "الإرهابيين" وإنما سقطت من الداخل، حسب تعبير الصحيفة.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

المرشد يتعهد باستعادة سوريا.. وخطأ حسابات طهران.. والتواصل مع "المعارضة" السورية

12 ديسمبر 2024، 10:51 غرينتش+0

بعد أيام من الصمت حيال ما يجري في سوريا وسقوط حليف إيران الأكبر في دمشق بشار الأسد، خرج المرشد الإيراني علي خامنئي من صمته وتحدث عما جرى في الأيام الأخيرة، متوعدا باسترجاع سوريا مرة أخرى، وطرد الولايات المتحدة الأميركية من المنطقة.

كما زعم خامنئي في كلامه يوم أمس، والذي اهتمت به الصحف الصادرة اليوم الخميس 12 ديسمبر (كانون الأول) بشكل كبير، أن محور المقاومة لن يضعف بعد هذه الأحداث، وأن قوته ونطاق انتشاره سيكبران ويتسعان ليشملا مناطق أخرى.

في هذا السياق حاولت بعض الصحف أن تتناول مستقبل العلاقة بين إيران وسوريا بعد سقوط بشار الأسد، وتحدثت صحيفة "آرمان إمروز" عن التحديات والمشكلات التي تواجهها إيران في هذا الصعيد، وقالت إن طهران حولت العلاقة مع سوريا إلى موضوع يتعلق بمكانتها وكرامتها، وبالتالي فإن طهران تتحمل عبئا نفسيا كبيرا هذه الأيام بعد سقوط الأسد.

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد خامنئي، دعت القضاء الإيراني إلى محاسبة كل من ينتقد أو يسخر من سياسات إيران في سوريا خلال العقد الأخير، وقالت إن البعض بدأ يحتفل بهذا السقوط، وهو ما يستوجب محاسبة عاجلة وعملية من القضاء والنيابة العامة.

ومن الملفات الداخلية الأخرى التي تناولتها الصحف الصادرة اليوم الخميس موضوع التلوث المستمر منذ أيام، والذي دفع بالسلطات إلى تعطيل الدوام الرسمي والمدارس والمستشفيات والفعاليات الرياضية في العاصمة طهران، وفي الكثير من المدن والمحافظات الأخرى التي تشكو من أزمة تلوث غير مسبوقة.

صحيفة "مردم سالاري" نشرت صورة كبيرة من سماء ملوثة وعنونت حولها: "اختناق إيران"، موضحة أن المدن الكبرى في إيران أصبحت غير قابلة للحياة، ما يستوجب من المسؤولين وصناع القرار البحث عن حلول لهذه الأزمة المتفاقمة، فيما استخدمت صحيفة "ستاره صبح" عنوانا هو: "الحياة في الدخان".

أما صحيفة "بيام ما" فتساءلت بالقول: "من هم المقصرون في أزمة التلوث؟ ولماذا لا يتم اتخاذ أي إجراءات؟"، موضحة أن المسؤولين في إيران يسلكون نهج الانتظار في التعامل مع أزمة التلوث، ولا يبدو أن لديهم خطة لمواجهتها ومنع تفاقم الوضع أكثر.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": السلطة القضائية "متواطئة" لعدم معاقبتها من ينتقدون سياسات إيران في سوريا

بعد إيعاز خامنئي للسلطات المعنية في إيران بملاحقة من ينتقدون تصرفات طهران في سوريا، واعتبار الحديث عن ذلك "جريمة" يعاقب عليها القانون، نشرت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد انتقادا لما اعتبرته ضعف السلطة القضائية في محاسبة الأفراد والشخصيات التي تتحدث عن موضوع سوريا بشكل يختلف عن موقف النظام وسياسته.

الصحيفة لفتت إلى بيان أصدرته النيابة العامة يوم أمس، حذرت فيه الأفراد ووسائل الإعلام من "الإضرار بالأمن النفسي" للمجتمع، ونشر الشائعات وتشويش الرأي العام بعد أحداث سوريا، وقالت إن "مثل هذه البيانات سبق وأن صدرت، لكن عمليا لم تتم محاسبة أي شخص".

ودعت الصحيفة رئيس القضاء غلام حسين محسني إيجه إي إلى مراجعة أداء السلطة القضائية في مثل هذه الحالات.

الصحيفة ذكرت أيضا أن بعض الشخصيات ووسائل الإعلام (الإصلاحية) نشرت في الأيام الأخيرة الكثير من الشائعات، وأعربت عن فرحها وابتهاجها بسقوط بشار الأسد، وقال برلماني إصلاحي سابق إن على الإيرانيين أن يفرحوا بهذا الحدث، لأنه يعني أنه لا مزيد من إنفاق الأموال الإيرانية في سوريا.

وقالت الصحيفة إن كل هذه المواقف والتصريحات لم تقابل بأي قرار أو إجراء من قبل القضاء الإيراني، متهمة القضاء بأنه "متواطئ في الكثير من الحالات مع المتهمين ومتعاطف معهم".

"جمهوري إسلامي": "كارثة كبيرة" في سوريا على وشك أن تقع

قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" إن "كارثة كبيرة" على وشك الوقوع في سوريا، لأن إسرائيل تعمل على الوصول لحدود إيران، بعد أن تخلصوا من أحد أهم أطراف محور المقاومة في سوريا.
وذكرت الصحيفة أن الهدف التالي هو النفوذ الاستخباراتي والأمني الإيراني في سوريا والعراق.
كما انتقدت الصحيفة مواقف الدول المجاورة لسوريا (العراق) التي تكتفي بإطلاق الشعارات دون أن تتخذ الخطوات اللازمة لمواجهة هذه الكارثة الكبيرة.

"آرمان امروز": أخطاء إيران في الأزمة السورية

قالت صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية إن دخول إيران في الأزمة السورية واصطفافها بجانب طرف واحد من الأزمة كان ينبع من خطأ في إدراك ما جرى، وتبعا لذلك فإن سقوط بشار الأسد ستكون له تبعات خاصة على القوة الناعمة لطهران في المنطقة.

وأكدت الصحيفة أن سقوط بشار الأسد، باعتباره همزة الوصل لدى أطراف "محور المقاومة"، سيضعف هذا المحاور ويوجه له ضربة في الصميم.

الصحيفة لفتت إلى أن طهران بإمكانها أن تستغل بعض الفرص الموجودة الآن في سوريا لخلق واقع جديد، فالجماعات المعارضة لبشار الأسد أصبحت الآن في الحكم، وتتعرض سوريا إلى قصف إسرائيلي مستمر، ما يجعل هذه الجماعات ضد إسرائيل، كما أنها تعتبر قريبة فكريا من حركة حماس، وبالتالي فإن إيران يمكن لها أن تستثمر مثل هذه الفرص وتستعيد مكانتها في سوريا، وإن كان بشكل وطبيعة مختلفتين عن السابق.

تكرار سيناريو سوريا.. واللعب بورقة الأكراد.. وتغيير دبلوماسية طهران بشكل جذري

11 ديسمبر 2024، 10:49 غرينتش+0

بعد أن انكشف الغطاء وأصبح النظام السوري ورئيسه بشار الأسد في خبر كان، تحولت الصحف ووسائل الإعلام الإيرانية إلى منتقدة للنظام السوري و"القمع" الذي مارسه ضد المعارضين، و"تقييده للحريات المدنية"، و"عدم العمل على حل سياسي".

صحيفة "آكاه" الأصولية ادعت أن بشار الأسد لم يستمع لنصائح إيران التي أوصته بإجراء "إصلاحات سياسية" خلال السنوات العشر الأخيرة، لكنه "واجه المعارضين بالقمع والعنف".

صحيفة "تجارت" أيضا نقلت كلام المحلل السياسي المقرب من النظام حسن هاني زاده، الذي قال إن بشار الأسد في السنوات الاخيرة ابتعد عن "محور المقاومة"، واقترب من الدول العربية، وقد أدركت إيران ذلك، ما أدى إلى ابتعاد المحور عن النظام السوري، وسقوطه في نهاية المطاف.

المحلل السياسي قاسم محب علي قال أيضا إن طهران يمكن لها أن تستمر في العمل لتحقيق أهدافها في سوريا، من خلال التواصل مع الأكراد الذين يتمتعون بعلاقة إيجابية مع إيران، لافتا إلى أن طهران يمكن لها أن تستعين بالأكراد كورقة ضغط على تركيا، التي تعتبر العدو اللدود للفصائل الكردية المسلحة، كما أن طهران يمكن لها التواصل مع الأكراد في سوريا عبر إقليم كردستان العراق.

في سياق غير بعيد انتقدت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، الفصائل المسلحة في سوريا بعد سيطرتها على الحكم، لعدم ردها على اعتداءات إسرائيل وقصفها للأراضي السورية وانتهاك سيادتها. وتجاهلت الصحيفة أن النظام السوري السابق- الذي كان حليفا لإيران- لم يرد يوما على تلك الاعتداءات المستمرة منذ عقود، لكنها تطالب الآن هذه الجماعات بأن تواجه إسرائيل وترد عليها فورا.

صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية ذكرت أن إيران وروسيا فقدا سوريا في فترة زمنية قصيرة وبشكل مفاجئ، وعنونت في صفحتها الأولى: "أفول إيران وروسيا في سوريا".

الدبلوماسي الإيراني السابق عبد الرضا فرجي راد دعا النظام إلى التفاوض والحوار مع الغرب، وقال إن هذا هو الطريق الوحيد لتجنب سيناريو سوريا في إيران.

صحيفة "همدلي" أشارت إلى حجم الإنفاق الذي قامت به إيران في سوريا، وقالت إن كثيرا من الإيرانيين يتساءلون اليوم عن مصير هذه الأموال التي أنفقتها طهران في سوريا دون جدوى.

كما أشارت الصحيفة إلى أن سيطرة المسلحين لم تؤد إلى تدمير الأضرحة والمراقد الدينية كما كان يروج في إيران، حيث كان يتم إرسال المقاتلين بدعوى "الدفاع عن الحرم"، وتساءلت بالقول: "دفاع عن الأضرحة أم دعم لبشار الأسد؟".

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"هم ميهن": المتطرفون في إيران يقدمون تحليلات مضحكة عن الأوضاع في سوريا

سخرت صحيفة "هم ميهن" من التحليلات والقراءات التي يقدمها التيار الأصولي المتشدد في إيران عن تطورات الأوضاع في سوريا، وقالت مخاطبة هؤلاء المتشددين وممثلهم سعيد جليلي المرشح الرئاسي الخاسر: "تقدمون تحليلات حول الوضع في سوريا تجعل حتى الجماد يضحك ويستغرب منها".

وأوضحت الصحيفة أن هؤلاء المتطرفين يذكرون في تحليلاتهم بأن إيران قد حققت الانتصارات الكبيرة، وأصبحت تقف خلف أبواب الأعداء.

كما أشارت الصحيفة إلى أن هؤلاء الشخصيات والأفراد قد زعموا أيضا أن الهجوم الإسرائيلي الأخير على إيران لم يكن شيئا يذكر، وأنه بلا أهمية، لكن تبين لاحقا أنه غير ما قالوه.

وختمت الصحيفة بالقول إن بشار الأسد هو أشجع من هؤلاء المتطرفين، لأنه اعترف بأنه عاجز وبلا سند، وقال ذلك بصوت عال، لكن هؤلاء المتطرفين لا يزالون يبررون مواقفهم وحالتهم، ويقدمون التحليلات الغريبة من أجل تبرير سلوكهم الخاطئ للغاية.

"جمهوري إسلامي": يجب على إيران تغيير دبلوماسيتها بشكل جذري والابتعاد عن الوهم والخيال

صحيفة "جمهوري إسلامي" دعت النظام في إيران إلى الابتعاد عن الوهم والخيال في التعاطي مع الملفات الخارجية، مشددة على ضرورة أن يتم تغيير الدبلوماسية الإيرانية بشكل جذري.

وذكرت الصحيفة أن التلفزيون الإيراني يجلب محللين سياسيين يقدمون تحليلات ترضي الحكام فقط، ولا صلة لها بالواقع والحقائق، مشيرة إلى أن هؤلاء المحللين ذكروا في تحليلاتهم أن بشار الأسد لن يسقط، وسيتغلب على هذا التحدي، في حين أن الأسد كان في تلك الأثناء قد فر من بلاده ولجأ إلى روسيا، وهذا يعني أن الحكام في إيران يوظفون المحللين الذين يتحدثون بالأشياء التي يحبونها، لا الأشياء الموجودة على أرض الواقع.

ونوهت الصحيفة إلى أن الاستعانة بمثل هؤلاء المحللين- رغم عدم ثقة الإيرانيين بهم وبقراءتهم السياسية- سيفاقم الشرخ بين المواطنين والحكام الذين يستعينون بهم لتوجيه الشعب وإرشاده في القضايا السياسية الداخلية والخارجية.

"آكاه": إيران تتعامل بانفعال تجاه إسرائيل.. وإذا لم نضربهم فإنهم سيضربوننا

دعت صحيفة "آكاه" صناع القرار في إيران إلى تغيير نهجم في التعامل مع إسرائيل، وأشارت إلى قيام تل أبيب بالقضاء على القدرات العسكرية السورية بعد إسقاط بشار الأسد، وكتبت: "إذا لم نضرب فإنهم سيضربون".

وقالت الصحيفة إن طهران تدفع الآن فاتورة الانفعال والتردد في مواجهة إسرائيل، وكتبت: "عدم مهاجمة مصالح إسرائيل سيضاعف تكلفة الطرف الآخر (إيران ومحور المقاومة)، وإن تكلفة الانفعال ستكون أكثر من تكلفة الهجوم والمبادرة".

وزعمت الصحيفة أن بشار الأسد لم يستمع إلى توصيات طهران، فقد كان أمامه 10 سنوات فرصة لإجراء إصلاحات سياسية، لكن الأسد قمع المعارضين وقيد الحريات المدنية، ورد على الانتقادات بالعنف، ولم يستمع لما نصحته به طهران.

التخبط الإعلامي تجاه سوريا.. والتعامل مع "دمشق الجديدة".. وفقدان الثقة بروسيا

10 ديسمبر 2024، 10:42 غرينتش+0

لا تزال صدمة الأحداث في سوريا تهيمن على المناخ العام للصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 10 ديسمبر (كانون الأول)، التي حاولت تقديم تحليلات لأسباب سقوط نظام الأسد وتداعياته على واقع إيران داخليا وخارجيا، مؤكدة أن هذا السقوط خسارة كبيرة للمشروع الإيراني في المنطقة.

صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، انتقدت حالة الضعف في التحليلات التي تخرج من إيران لتقييم الأوضاع في سوريا، وأشارت إلى أنه وفي اللحظات التي كان بشار يهرب فيها من عاصمته، كان المحللون الإيرانيون يقولون إن كل شيء بخير، وأن النظام السوري لن يسقط.

كما أشارت الصحيفة إلى الشريط الإخباري للتلفزيون الإيراني، وتساءلت: هل هذه الأخبار التي تنشر هي للأيام الحالية أم تعود لعشرين سنة مضت؟

وعن التخبط في وصف المعارضين للنظام السوري، قالت الصحيفة إن وسائل إعلام إيران كان حتى الصباح تصف المعارضين بـ"الإرهابيين" و"التكفيريين"، لكنها فجأة وعندما حان المساء غيرت خطابها، وأصبحت تصفهم بـ"المعارضين المسلحين"، موضحة أن هذه الحالة والتخبط الملحوظ لن يضر وسائل الإعلام فقط، بل سيؤثر سلبا على ثقة المواطنين بوسائل الإعلام الحكومية.

الكاتب عباس عبدي تطرق أيضا إلى هذه المشكلة في مقاله بصحيفة "اعتماد"، وقال: بعد هزيمة النظام السوري انقلبت وسائل الإعلام فجأة، وراحت تحلل الأحداث من زاوية أخرى. هذه التغطية الإعلامية نت ستقول في حال تحقق نصر للنظام السوري بأن دعما إلهيا وإمدادا غيبيا حدث للنظام فنال النصر والفلاح، لكن في المقابل وعند الهزيمة فإنهم يستذكرون معركة "أحد"، ويعدون أنصارهم بالنصر في المرحلة القادمة.

صحيفة "جمهوري إسلامي" قالت إن الأحداث في سوريا سيكون لها ضحيتان كبيرتان، وهما الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وقائد حركة تحرير الشام أبو محمد الجولاني، زاعمة أنهما من ضمن أدوات إسرائيل في تنفيذ مشروعها في المنطقة، لكنها ستتخلى عنهما في النهاية، وسيكونان ضحايا لهذا المشروع التوسعي للدولة العبرية.

صحيفة "آكاه" دعت النظام إلى المبادرة والهجوم، وقالت إنه لا ينبغي لإيران أن تبقى "متفرجة" تجاه التطورات التي تجري الآن في سوريا والمنطقة، ويجب أن تكون لها مبادرة وخطة للهجوم، وليس الانتظار ومراقبة المستقبل.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"خراسان": ماذا يجب أن نفعل مع "دمشق الجديدة"؟

بهذا العنوان تطرقت صحيفة "خراسان" الأصولية إلى تداعيات الأحداث في سوريا على مستقبل العلاقة بين إيران والنظام الحاكم الجديد في دمشق، بعد إسقاط بشار الأسد خلال أقل من أسبوعين.

وعن أولويات السياسة الإيرانية في سوريا قالت الصحيفة: طهران وباعتبارها لاعبا أساسيا في المشهد السوري يجب أن تكون لديها استراتيجية دقيقة وذكية للتعامل مع الحكومة الجديدة، وفي هذه الظروف يجب أن تعمل طهران "على ضمان أمن الضريحين (ضريح السيدة زينب وضريح السيدة رقية)، والحفاظ على البنية السورية ومنع تقسيمها، وإعادة إعمار محور المقاومة".

وشددت الصحيفة على ضرورة أن يكون لإيران خطوط حمراء في ما يتعلق بأمن وسلامة الأضرحة، التي تعتبرها طهران ذات أهمية لها من حيث المذهب والهوية لدى الشيعة، وقالت إن طهران بإمكانها أن تستخدم دبلوماسية فعالة مع الحكومة الجديدة، وكذلك تستعين بإمكانيات المنظمات الدولية والتعاون مع دول الجوار.

كما رأت الصحيفة أن سقوط بشار الأسد- باعتباره أحد الحلفاء الرئيسيين لطهران في المنطقة- ستكون له تأثيرات قصيرة المدى على قوة إيران الإقليمية، ويجب أن تقوم طهران بشكل سريع بتعويض هذه الخسارة من خلال بناء شراكة استراتيجية جديدة مع قوة أخرى مثل الصين لتعويض هذه الخسارة.

وشددت الصحيفة كذلك على ضرورة أن تستمر إيران في البحث عن طرق لدعم حزب الله في لبنان، كما يجب عليها أن تتواصل مع دول مثل تركيا وروسيا لتكون الوجوه والشخصيات السورية المقربة من إيران حاضرة ضمن الحكومة الجديدة، وأن تستمر طهران بدعم الجماعات الموالية لها في سوريا، ليكون هناك دور لهذه الجماعات في موازنة القوى في سوريا، وبذلك تستطيع إيران أن يكون لها مكان في التحولات الإقليمية، وأن تضمن مصالحها على المدى البعيد.

"كيهان": سياسة الحكومة الإيرانية القائمة على مبدأ "الملاطفة مع الأعداء" هي سبب سقوط النظام السوري

قالت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، إن سقوط بشار الأسد هو نتيجة لسياسة حكومة بزشكيان ودعوته إلى "الملاطفة مع الأعداء".

وأضافت الصحيفة أن هذه السياسة لها نتائج ذات عبر ودروس في الأشهر الأولى من تطبيقها من قبل الحكومة الإصلاحية بقيادة مسعود بزشكيان.

وكتبت "كيهان": بعد اغتيال هنية الذي جاء للمشاركة في مراسم أداء اليمين الدستورية للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اطمأنت الحكومة إلى الوعود التي قدمتها الدول الأوروبية والولايات المتحدة، وسلكت نهج "الملاطفة مع الأعداء"، وأجلت الرد الإيراني على اغتيال هنية، لكن أدى ذلك أن يقدم العدو على اغتيال نصر الله أيضا".

وذكرت الصحيفة أن دعاة "التصالح مع الغرب" هم من أعطوا الوصفات للتعامل مع الأعداء في الملف السوري، وهو ما انتهى بسقوط النظام السوري خلال 11 يوما.

"شرق": لا أحد يثق بروسيا ودعمها بعد سقوط بشار الأسد

قالت صحيفة "شرق" إن كثيرا من المحللين يذكرون انشغال روسيا بالحرب الأوكرانية، وظرف حزب الله الحالية، والقيود على إيران، كأسباب في سقوط بشار الأسد، لكن هذا يعد "عذرا أقبح من ذنب"، إذ كيف لنظام سياسي أن يكون معتمدا على قوى أجنبية بحيث يسقط خلال أيام محدودة عندما يقطع عنه الدعم الخارجي.

كما لفتت الصحيفة أن عدم دعم روسيا لحليفها الكبير هو درس آخر مستفاد من هذه الأحداث، وتساءلت بالقول: هل هناك دولة أخرى تثق بالدعم الروسي بعد تخليها عن بشار الأسد؟".

جهود طهران في سوريا "تبخرت".. وبشار لم يستمع لنصائح خامنئي.. والابتعاد عن روسيا

9 ديسمبر 2024، 10:47 غرينتش+0

"سقوط الأسد" و"الشام بلا أسد" و"أسباب السقوط"، و"نهاية مأساوية لبشار الأسد"، هذه وغيرها كانت العناوين البارزة في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الاثنين 9 ديسمبر (كانون الأول).

صحف أخرى ذكرت أن المرشد الإيراني علي خامنئي كان قد حذر بشار الأسد قبل خمسة أشهر من خطورة موقفه الحالي، لكن الأسد لم يصغ لهذه التحذيرات والتوصيات، وكتبت صحيفة "همشهري" الأصولية وعنونت في المانشيت: "الوصايا التي لم تسمع".

سوريا ومصير الأموال والضحايا الذين قدمتهم إيران من أجل الحفاظ على بشار الأسد ونظامه كان موضوعا آخر في الصحف اليومية في إيران.

وحاولت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، الإجابة على هذه الأسئلة التي تطرح كثيرا اليوم من قبل العديد من الإيرانيين، سواء من قبل المواطنين العاديين أو حتى من قبل النخب والمسؤولين والنواب السابقين، الذين كانت لهم مواقف منتقدة لانخراط إيران في الحرب الأهلية في سوريا.

وفي تبريرها لهذا الحضور والإنفاق الإيراني الكبير في سوريا، قالت الصحيفة إن إيران أساسا لم تكن في سوريا من أجل بشار الأسد، بل من أجل القيم والمبادئ السامية، وقد تحققت جميع الأهداف من الحضور الإيراني في سوريا، حسب ما ورد في الصحيفة.

وأضافت "جوان": "مع ذلك ينبغي القول إن بشار الأسد قدم خدمات كثيرة لم يقدمها أحد لإيران، فقد فتح الطريق أمام طهران لدعم محور المقاومة، كما أنه وقف في وجه إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية لربع قرن".

صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية دعت النظام وصناع القرار إلى الإجابة عن أسئلة واضحة وصريحة يرددها كثير من الإيرانيين، وهي: "أين كان الخطأ بالتحديد؟ وما هو حجم الإنفاق الذي قامت به إيران في سوريا؟ وماذا سيكون مصير ذلك؟".

ونوهت الصحيفة إلى أن جميع ما أنفقته إيران في سوريا على الصعيد العسكري والاقتصادي والسياسي طوال هذه الأعوام "تبخر" في غضون أسبوع واحد.

كما انتقدت الصحيفة صمت المسؤولين الإيرانيين هذه الأيام، وقالت: لو كنتم قد سمعتم انتقادات معارضي الحضور الإيراني في سوريا لما وصلتم إلى هذه الحالة، لكنكم اكتفيتم بسماع أصوات مؤيديكم "قليلي الفهم".

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": العملاء داخل النظام السوري كانوا يعملون لتنفيذ أجندة الأعداء

قال حسين شريعتمداري، مدير تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، إن النظام السوري وجيشه كان غاصا بالعمالة والخونة الذين ينفذون أجندة إسرائيل، كما اتهم بشار الأسد بأنه كان يعقد الأمل على الوعود الخارجية.

وعن أسباب سقوط الرئيس السوري، قالت الصحيفة إن المستشارين الإيرانيين عندما ذهبوا إلى سوريا لمواجهة "الاضطرابات" لاحظوا ضعف أداء الجيش النظامي، فأوصوا بشار بتسليح المواطنين العاديين لمواجهة هذه الأحداث، وقد نجح ذلك سابقا، لكن هذه المرة غاب الحضور الشعبي في دعم النظام، وبقي معتمدا على جيشه الضعيف.

وأضافت "كيهان" أن الثقة بالوعود والإغراءات التي قدمتها الدول الأخرى هي أحد الأسباب الأخرى وراء سقوط النظام السوري، موضحة أن النظام السوري كان يواجه أزمة اقتصادية طاحنة، ولم تكن الرواتب تكفي لتلبية حاجات المواطنين، وفي مثل هذه الحالة أعطت بعض الدول المعروفة بنقضها للعهود والوعود مقترحات وإغراءات جعلت النظام في سوريا يعول عليها، ثم تبين أنها وعود فارغة، وكانت من أجل أن تفاقم الوضع على النظام وقيادته.

"جوان": الإصلاحيون يضخمون الأحداث في سوريا لتبرم إيران اتفاقا مع الغرب

قالت صحيفة "جوان"، الأصولية والمعروفة بولائها للحرس الثوري، إن التيار الإصلاحي بدأ يستغل ما يجري في سوريا للضغط على الحكومة والمسؤولين في إيران لإبرام اتفاق جديد مع الغرب، وذلك من خلال تضخيم الأحداث في سوريا.

وذكرت الصحيفة أن هؤلاء الإصلاحيين يريدون من النظام الآن أن يبرم اتفاقا حول "الأوضاع الإقليمية"، متجاهلين حجم الغدر الذي مورس على طهران في الاتفاق النووي.

كما حذرت الصحيفة من مغبة الخوف من الولايات المتحدة الأميركية، وقالت إن كثيرا من القادة أمثال مصدق في إيران وحسني مبارك ومعمر القذافي وزين العابدين بن علي وعمر البشير سقطوا كونهم كانوا خائفين من أميركا، ووثقوا بوعودها التي قدمتها لهم.

"جمهوري إسلامي": على إيران أن تنظم سياساتها الخارجية دون الاعتماد على روسيا

زعمت صحيفة "جمهوري إسلامي" أن إسرائيل أصبحت الآن هي الحاكم الفعلي في سوريا، وهي تخطط ليكون العراق محكوما من قبلها في المرحلة القادمة، واصفة الجماعات المسلحة في سوريا بـ"التكفيرية" و"الإرهابية".

وأضافت الصحيفة أن هزيمة بشار الأسد ليست شيئا يدعو للقلق، لكن انتصار الكيان الصهيوني هو ما يدع إلى القلق والتخوف، حسب تعبير الصحيفة.

كما شددت الصحيفة على ضرورة أن لا تعول إيران كثيرا على روسيا بعد تخلي هذه الأخيرة عن بشار الأسد رغم أهميته العسكرية لها، وكتبت: "على إيران أن تنظم سياساتها الخارجية دون الاعتماد على روسيا".

وأضافت: "على المسؤولين الإيرانيين أن يدركوا أن الظروف الجديدة في سوريا ستعزز خطط إسرائيل ضد إيران، وأن الإسرائيليين سيسعون لتحقيق شعار من "النيل إلى الفرات"، ويصبحون جيرانا لإيران"، حسب ما ذكرت الصحيفة.

سقوط بشار الأسد.. وأخطاء إيران.. وخسائر "محور المقاومة"

8 ديسمبر 2024، 10:26 غرينتش+0

توقعت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد 8 ديسمبر (كانون الأول)، سقوط بشار الأسد، رغم صدور هذه الصحف قبل الإعلان الرسمي عن سقوط النظام. وذهبت في تحليلاتها إلى أن مرحلة جديدة فرضت على سوريا حكاما ومحكومين.

صحيفة "آرمان ملي" عنونت بالقول: "تحرير الشام على أبواب دمشق" متجنبة استخدام كلمة "الإرهابيين" في وصف المعارضة السورية وهو استخدام دأب عليه النظام الإيراني ووسائل إعلامه منذ سنوات إلى أن تراجع في الأيام القليلة الماضية واختار عنوان "المعارضة المسلحة" في وصف هذه الفصائل المتقاتلة مع النظام السوري.

كما أشارت الصحيفة إلى تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وقوله: "لتبدأ المفاوضات السياسية في سوريا" بعد أن أدرك نظام طهران استحالة قمع المعارضين في هذه المواجهة بين السوريين ونظام البعث الحاكم منذ أكثر من 5 عقود.

صحيفة "اعتماد" ذكرت نقلا عن خبراء ومراقبين سياسيين أن إيران باتت تملك أوراقا قليلة جدا لتغيير المعادلات في سوريا.

أما صحيفة "جمله" فاستخدمت عنوان "بشار الأسد في المحطة الأخيرة"، فيما انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" النظام الإيراني وضعف سياساته في الملف السوري الأمر الذي جعل الأمور تصل إلى هذه النقطة.

كما كتبت صحيفة "ستاره صبح" في مانشيتها ليوم الأحد: "معارضو بشار الأسد في الطريق إلى دمشق"، وذكرت أن سوريا أصبحت أقل أهمية بالنسبة للروس مقارنة مع الإيرانيين الذين يشعرون أن ضياع سوريا يشكل ضربة كبيرة لمشروعهم وسياساتهم طوال العقود الماضية.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"اعتماد": إيران تواجه معضلتين.. أزمة اقتصادية داخلية وظروف حربية في الخارج

قالت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية إن إيران تواجه الآن معضلتين أساسيتين الأولى داخلية والثانية خارجية، فعلى الصعيد الداخلي تواجه طهران أزمة اقتصادية تحولت إلى تحد كبير أمامها، أما على الصعيد الخارجي فهي تواجه ظروفا حربية لكن دون أن تملك رؤية لمواجهة هذه الحرب والتعامل معها.

وانتقدت الصحيفة التخبط في الدبلوماسية الإيرانية وتحركات وزير الخارجية عباس عراقجي وقالت: "بالرغم من أننا نلاحظ تحركات دبلوماسية من قبل المسؤولين لاسيما وزير الخارجية فإنه يبدو للعيان أن إيران لم تدرك جيدا التحدي الرئيس أمامها وهو الحرب الاقتصادية والعسكرية التي تواجهها".

وعن العلاقة بين إيران وتركيا في ظل الأزمة الأخيرة قالت الصحيفة إن طهران وأنقرة تعيشان الآن مرحلة من "الصراع الخفي"، مستبعدة أن تكون تركيا مستعدة الآن لخفض التصعيد في سوريا بحيث تعطي المجال لإيران وحلفائها بالتنفس وإعادة تنظيم أوراقهم وقالت إن تركيا تريد أن تستغل الظرف الراهن في سوريا لدفع إيران وحتى روسيا إلى "الهامش".

"آكاه": الخيانة هي سبب انهيار النظام السوري

أما صحيفة "آكاه" الأصولية فهاجمت النظام السوري وقيادته بسبب ما سمته "الخيانة" في القيام بالواجب وقالت إن النظام في سوريا لم يقدر التضحيات التي بذلها "محور المقاومة" في سبيل الإبقاء عليه عندما تفجرت الأحداث عام 2011.

وكتبت الصحيفة: "6 آلاف قتيل من محور المقاومة ضحوا بحياتهم من أجل الإبقاء على هذا النظام لكن الجهاز السياسي والأمني والعسكري للنظام السوري لم يستطع أو لم يرد أن يحافظ على مكتسبات محور المقاومة وضيعها بسهولة".

كما ذكرت الصحيفة أن أحد الأسباب التي جعلت هذه المكتسبات تضيع هو قيام النظام السوري بحل ما يسمى "اللجان الشعبية والدفاع والوطني" وكذلك "إخراج معظم قادة محور المقاومة" من الأراضي السورية فيما يبدو أن الصحيفة كانت تفضل تشكيل جيش على غرار الحرس الثوري في إيران أو الحشد الشعبي في العراق بحيث يكون أكثر ولاء وإخلاصا للنظام الإيراني وأيديولوجيته.

كما ادعت الصحيفة أن النظام السوري لم يتقدم بطلب مساعدة من حلفائه كما حدث في المرة السابقة. وكتبت: "الأمر لم يعد كما في السابق حيث كان النظام السوري يود البقاء فطلب مساعدة من حلفائه. هذا يعني أن الرغبة والإرادة في الحكم قد ذهبتا من الحكام في سوريا هذه المرة وقد يكون ذلك نتيجة خطأ في الحسابات نابعة عن استشارة يقدمها الخونة إلى رأس الحكم في سوريا".

"جمهوري إسلامي": إيران أخطأت في الملف السوري عندما قبلت ببقاء إدلب تحت سيطرة الجماعات المسلحة

قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" إن إيران رضيت بالصفقة في الأزمة السورية مع تركيا وروسيا اللذين سمحا بأن تبقى إدلب وبعض المناطق الأخرى تحت سلطة المسلحين عندما كان النظام السوري وإيران قادرين على إنهاء وجودهم.

وكتبت الصحيفة :"إيران بحاجة ماسة إلى سوريا من أجل دعم المقاومة لوجستيا وفنيا وكان ينبغي أن لا تسمح ببقاء إدلب خارج سيطرة النظام لتتحول اليوم إلى قوة عسكرية منظمة تهدد النظام السوري وبقاءه".

ودعت الصحيفة النظام الإيراني إلى أن يعيد النظر في نهجه خلال الأشهر والسنوات الماضية لأنه وثق بأطراف ما كان ينبغي له أن يثق فيها من أجل الحفاظ على "محور المقاومة".

وختمت بالقول: "هناك صفقة كبيرة تتم في الشرق الأوسط، فهل سنعتبر من أخطائنا الماضية وهل سنتعظ من الخيانات التي ارتكبها بعض الذين يتظاهرون بصداقتنا"، حسب تعبير الصحيفة.