• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
صحف إيران:

المفاوضات "فرصة أخيرة".. و"بيع الوهم" للإيرانيين.. ونائب الرئيس يهدد الأصوليين

26 نوفمبر 2024، 10:39 غرينتش+0آخر تحديث: 11:55 غرينتش+0

يحتدم الصراع في إيران بين المؤيدين والمعارضين لإجراء مفاوضات مع الدول الأوروبية، حيث تعتبر الصحف الأصولية أن التفاوض في هذا الظرف يرسل رسائل ضعف وهوان من جانب طهران للأطراف الدولية.

أما الصحف الإصلاحية أو شبه المستقلة فتعتبر المفاوضات ضرورة ماسة لإيران، وأنه لا ينبغي التردد في خيار التفاوض لمنع الأمور من السقوط في منزلقات جديدة وخطيرة.

صحيفة "جمهوري إسلامي" قالت إنه لا ضرر يهدد إيران من إجراء المفاوضات، وأنه لو لم يتم التوصل إلى نتائج في هذه الجولة من المفاوضات فإننا لن نخسر شيئا، وسنكون في نهاية المطاف في النقطة التي نحن عليها الآن.

صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد الإيراني علي خامنئي والمعارضة لكل أشكال التفاوض، هاجمت الإصلاحيين واتهمتهم بـ"خداع الشارع الإيراني وبيع الوهم له من خلال تصوير المفاوضات بأنها نهاية للمشكلات والأزمات في إيران"، واصفة المفاوضات مع الغرب بأنها "مفاوضات فارغة وبلا قيمة".

من الملفات الأخرى التي أبرزها عدد من الصحف الموالية للنظام، هي تصريحات المرشد علي خامنئي يوم أمس حول صدور مذكرة اعتقال من المحكمة الجنائية الدولية بحق نتنياهو، حيث قال خامنئي إن "ما قامت به إسرائيل في غزة ولبنان ليس انتصارًا، بل جريمة حرب".

وأضاف: "الآن أصدروا مذكرة اعتقال بحق نتنياهو، لكن هذا لا يكفي، يجب إصدار حكم بإعدامه".

صحف أخرى عكست تصريحات نائب الرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، الذي هدد الأصوليين ومنتقدي الحكومة بالكشف عن الواقع المزري للاقتصاد الإيراني أثناء تسلم الحكم من التيار الأصولي ما لم يتوقفوا عن الانتقادات "غير المنصفة".

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"ستاره صبح": المفاوضات.. الفرصة الأخيرة أو المواجهة؟

رأت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية أن طرح فكرة المفاوضات وإعلان إيران رسميا عن وجود تحركات في هذا السياق يمكن اعتباره بأنه "الفرصة الأخيرة" لطهران لاختيار طريق غير طريق الصدام والمواجهة مع الدول الأوروبية.

وأضافت الصحيفة: "لو لم تستطع إيران التفاهم والاتفاق مع الدول الأوروبية الثلاث (فرنسا، وألمانيا، وبريطانيا) والأهم منهم مع الولايات المتحدة الأميركية حول الملف النووي وحزب الله وحماس فإن الظروف لعودة الملف الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي باتت مواتية، وهو ما يعني أن الوضع الاقتصادي والمعيشي للإيرانيين سيزداد سوءا وترديا".

الدبلوماسي الإيراني السابق فريدون مجلسي قال للصحيفة إن الدول الأوروبية عازمة هذه المرة على فرض المزيد من العقوبات على إيران، معتقدا أن قطع العلاقات مع الدول الأوروبية بالنسبة لطهران يعتبر بمثابة قطع للعلاقات مع دول العالم.

وشدد الكاتب والدبلوماسي السابق على أن مصلحة إيران وشعبها تتطلب عدم السماح بانتقال ملفها من جديد إلى مجلس الأمن الدولي.

"كيهان": الإصلاحيون يهاجمون روسيا رغم أن أوروبا هي من يستحق اللوم

هاجمت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، وسائل إعلام والصحف الإصلاحية الداعية إلى التفاوض مع الدول الأوروبية، مؤكدة أن الإصلاحيين يدعون إلى هذه المفاوضات رغم أن الدول الأوروبية هي من انتهكت الاتفاق النووي، وفرضت العقوبات على طهران، وتبنت قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضد إيران.

كما أشارت "كيهان" إلى صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية ووصفتها بأنها صحيفة "ذات انتماء غربي"، كونها تهاجم روسيا وتترك الدول الأوروبية التي اعتدت بمواقفها وسلوكها على إيران في السنوات القليلة الماضية.

وأوضحت الصحيفة أن يوم 18 أكتوبر (تشرين الأول) من عام 2025 هو الفرصة الأخيرة للدول الغربية لتفعيل "آلية الزناد"، ثم إعادة فرض جميع العقوبات التي تم إلغاؤها في اتفاقية خطة العمل الشاملة المشتركة ضد إيران، لافتة إلى أنه في حال ذهبت الأمور إلى هذا المنعطف فإن طهران هددت بالانسحاب من معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية.

كما ذكرت الصحيفة في سياق نقدها للتيار الإصلاحي: "حيلة الإصلاحيين لإقناع الحكومة والشارع الإيراني بالتفاوض تتمثل في بيع الوهم والأمل الفارغ عبر الادعاء بانتهاء المشكلات من خلال المفاوضات، ومن جهة أخرى تقوم بالتخويف من تبعات عدم التفاوض والحوار".

"هم ميهن": نائب بزشكيان يهدد الأصوليين ومنتقدي الحكومة بالكشف عن الواقع الاقتصادي أثناء فترة رئيسي

انتقدت صحيفة "هم ميهن" تصريحات نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف، الذي هدد الأصوليين ومعارضي الحكومة بالكشف عن واقع إيران والمؤسسات أثناء تسلمها الحكم من حكومة رئيسي السابقة.

الصحيفة خاطبت عارف، وقالت: "يا سيد عارف! لقد كان واجبكم أن توضح للشعب واقع البلاد أثناء تسلمكم للحكومة، لكن بعد اختياركم الصمت لا يحق لكم استخدام ذلك كوسيلة للضغط على منتقديكم".

وقال عارف في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام أمس الاثنين: "هدف حكومة "الوفاق الوطني" لبزشكيان هو تثبيت الوضع الاقتصادي ومنع زيادة التضخم، وقد التزمنا الصمت بوعي حيال العديد من القضايا، لكن في حال استمرت الهجمات غير المنصفة فإننا سنكاشف المواطنين واقع البلاد الذي تسلمناه. لماذا التزم هؤلاء الأفراد الصمت في السنوات الثلاث الماضية وانبروا اليوم في الكشف عن الحقائق ومشكلات إيران؟".

الصحيفة قالت إن هذه الأدبيات والنهج في تهديد الآخرين لن تقنع المواطنين، وليست بذات أهمية أساسا، بل المطلوب هو العمل بناء على الوعود التي أعطيت للمواطنين أثناء الحملات الانتخابية.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

تكرار تجربة روحاني "الفاشلة".. و"قرار تاريخي" لطهران.. وتفعيل "آلية الزناد"

25 نوفمبر 2024، 10:58 غرينتش+0

أعلنت إيران على لسان المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي أنها ستدخل في مفاوضات مع فرنسا وألمانيا وبريطانيا لمناقشة "قضايا ثنائية وإقليمية ودولية، بالإضافة إلى الملف النووي".

هذا القرار حظي بردة فعل غاضبة من الصحف الأصولية والمتشددة، والتي بادرت بمهاجمة الحكومة ووزارة الخارجية، وأكدت أن قرار المفاوضات يأتي بعد أقل من أسبوع على قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وموافقته للمقترح الذي قدمته الدول الأوروبية حول إدانة نشاط إيران النووي.

صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، انتقدت اليوم الاثنين 25 نوفمبر (تشرين الثاني)، قرار المفاوضات، وقالت: "التسارع نحو التفاوض بعد أسبوع من قرار مجلس محافظي الوكالة ضد إيران"، فيما استخدمت صحيفة "كيهان"، المتشددة والمقربة من المرشد علي خامنئي، عنوان: "مَدينة ومنتهكة للعهود وصفيقة.. لا تتفاوضوا مع أوروبا".

أما الصحف الإصلاحية فرحبت بهذه الخطوة من قبل الحكومة، وقالت صحيفة "اعتماد": "تفعيل آلية الزناد أم الاتفاق النووي"، معتقدة أن طهران باتت أمام هذين الخيارين، فإما أن تعود إلى الاتفاق النووي وتلتزم بتعهداتها، وإما تواجه التحركات الأوروبية المناهضة، والتي ستؤدي حتما لتفعيل "آلية الزناد" ضد طهران وعودة العقوبات الدولية.

من الملفات الأخرى التي تناولتها صحف اليوم الاثنين هو تصريحات علي لاريجاني، مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي، لوكالة "تسنيم" وتأكيده على أن "السلطات العسكرية والمدنية في إيران تعمل على التحضير لرد حاسم على إسرائيل". وأضاف أن المسؤولين يناقشون "سبلاً مختلفة للرد على هجوم تل أبيب الأخير".

في شأن اقتصادي ردت صحيفة "آرمان أمروز" الإصلاحية على تقرير نشرته صحيفة "كيهان" يوم أمس يهاجم فيه الأداء الاقتصادي لحكومة بزشكيان الحالية، حيث ذكرت "كيهان" أن الحكومة لم تقدم شيئا خلال 100 يوم من عمرها لصالح الأكثرية الفقيرة، وحاولت تلبية مطالب الأقلية من الأثرياء والمتنفذين.

وقالت صحيفة "آرمان أمروز" إن الغلاء الموجود في حكومة بزشكيان هو إرث حكومة رئيسي السابقة، ونتيجة العقوبات التي فرضت على إيران في تلك الفترة الزمنية.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": حكومة بزشكيان تحاول تكرار تجربة روحاني "الفاشلة" في الاتفاق النووي

قالت صحيفة "كيهان" الأصولية إن تسارع حكومة بزشكيان في إجراء مفاوضات مع الدول الأوروبية، رغم مواقف هذه الدول العدائية تجاه طهران، يكشف عن عزم هذه الحكومة تكرار تجربة الاتفاق النووي "الفاشلة".

وذكرت الصحيفة أن وزارة الخارجية الإيرانية والمسؤولين الكبار في حكومة بزشكيان يخططون لهذه المفاوضات مع الدول الأوروبية، متجاهلين انتقادات خامنئي لسلوك أوروبا في عدد من الملفات خلال تصريحات له في يوم أداء بزشكيان اليمين الدستورية، وتأكيده على أن أوروبا ينبغي أن لا تكون ضمن أولويات السياسة الخارجية الإيرانية.

كما قالت الصحيفة إن "المفاوضات المتسارعة وغير المدروسة التي تتجاهل الظروف الدولية وسجل الأطراف المنخرطة في هذه المفاوضات قد يصبح عامل تخريب وإضرار بالأمن القومي لإيران"، حسب ما جاء في الصحيفة.

"دنياي اقتصاد": المفاوضات مع أوروبا قد تؤدي لإنهاء توترات عامين كاملين

أما صحيفة "دنياي اقتصاد" فدافعت عن فكرة التفاوض بأي ثمن كان، مؤكدة أن كل شيء يثبت أهمية هذه المفاوضات، مستشهدة بما عاشته العملة الإيرانية وأسعار الذهب في الأيام القليلة الماضية.

فسعر الدولار والذهب في إيران شهد طفرة سريعة بعد خبر قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضد إيران، حيث تخطى الدولار سعر 70 ألف تومان، لكن ومباشرة بعد انتشار خبر المفاوضات بين إيران والدول الأوروبية شهد التومان الإيراني تحسنا طفيفا، وتم تداول الدولار بسعر 68 ألف تومان.

وقالت الصحيفة إن هذه المفاوضات يمكن أن تقود إلى تحولات مهمة، وتنهي الملفات والتعقيدات التي عاشتها إيران طوال عامين.

"اعتماد": العام القادم سيكون هاما للغاية بالنسبة للملف النووي الإيراني.. وعلى طهران أن تتأخذ قرارا تاريخيا

صحيفة "اعتماد" قالت إن العام قادم سيكون مهما للغاية بالنسبة لملف إيران النووي، فكثير من الملفات أصبحت متشابكة مع هذا الملف، منها التوتر الإقليمي والدولي وكذلك الوضع الداخلي لإيران.

وأوضحت أن هذه التطورات والأحداث قد تؤثر بشكل ملحوظ في هذا العام على البرنامج النووي. وبعد تشابك هذه الملفات والأحداث أصبح لزاما على إيران أن تقدم على قرار تاريخي.

كما لفتت الصحيفة إلى أن حكومة بزشكيان تعيش إحدى أصعب الفترات في إيران خلال العصر الحديث، وتواجه البلد في هذه المرحلة تهديدات ومخاطر عدة، وعلى الرغم من كل ذلك يستمر المتطرفون في مهاجمة الحكومة ومحاولة عرقلة مسارها.

"شرق": لاريجاني قد يتحول إلى مساعد كبير للحكومة ومنسق عمل "الدبلوماسية والميدان"

أشار الكاتب والمحلل السياسي محمد مهاجري في مقابلة مع صحيفة "شرق" الإصلاحية إلى تحركات علي لاريجاني، مستشار خامنئي للشؤون الدولية، وذكر أن لاريجاني المعروف باعتداله وحرصه على نجاح عمل الحكومة يمكن أن يصبح نصير حكومة بزشكيان، وممثل "الدبلوماسية والميدان".

ويشار في الإعلام الإيراني إلى مصطلح "الدبلوماسية" لعمل وزارة الخارجية، فيما يقصد بـ"الميدان" دور الحرس الثوري والنشاط العسكري لإيران في المنطقة، وهي جهة مدعومة في الغالب من المرشد خامنئي.

وأوضح الكاتب أن اختيار شخصيات مثل لاريجاني يمكن أن يصب في فكرة المفاوضات الجادة والحقيقية، مشددا في الوقت نفسه على صعوبة هذه المفاوضات الآن مقارنة مع السنوات الماضية، نظرا إلى الأزمة في لبنان وغزة وانعكاسات ذلك على ملف التفاوض.

تقرير الوكالة الدولية وشبح البند السابع.. وملاطفة الأعداء.. والبحث عن اتفاق نووي جديد

23 نوفمبر 2024، 09:45 غرينتش+0

نشبت أزمة دبلوماسية جديدة أمام إيران، بعد قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية؛ حيث أعلن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمالوندي، أن طهران سترفع تخصيب اليورانيوم "بشكل كبير"، ردًا على قرار المجلس.

وقال كمالوندي، أمس الجمعة 22 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري، لوسائل إعلام إيرانية، إن هذا القرار يأتي في إطار "إجراءات إيران للرد على قرار مجلس المحافظين"، وأضاف أن التنفيذ "بدأ على الفور".

واختلفت قراءات الصحف الصادرة اليوم السبت حول هذه القضية بين من هاجم الحكومة الحالية، مثل صحيفة "كيهان"، التي اعتبرت هذا القرار ضد إيران وأنه نتيجة ضعف وتردد الحكومة في المواقف تجاه الدول الغربية.

ودعت الصحيفة، كما هو الحال في العديد من الحالات السابقة، إلى إغلاق مضيق هرمز أمام السفن الأوروبية "بدل إعطائها الجوائز والتكريمات"، حسب ما ورد في تقرير الصحيفة.

وكتبت الصحيفة في هذا السياق: "قلنا إذا لم يصدروا قرارًا ضدنا، فسوف نوقف التخصيب بنسبة 60 في المائة، وهو حق إيران القانوني، في حين كان الأولى بنا أن نقوم بمنع مرور جميع السفن الأوروبية عبر مضيق هرمز؛ ردًا على العقوبات، التي شملت قطاع الملاحة البحرية الإيرانية.

أما صحيفة "خراسان" المقربة من رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، فدعت النظام إلى عدم الاستعجال في القرارات، والتفكير في التوصل لاتفاق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية؛ لأن خطر عودة إيران تحت البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة بات حقيقيًا ويهدد البلاد.

وأشارت صحف أخرى إلى تغريدة لمستشار المرشد الإيراني، علي خامنئي، ورئيس البرلمان السابق، علي لاريجاني؛ حيث تحدث عن "اتفاق جديد" مع الولايات المتحدة الأميركية، وذكر، في تغريدة له، أن الولايات المتحدة تقول "إن الاتفاق النووي غير مقبول وإن الإيرانيين خدعونا.. إذن تعالوا لكي نعقد اتفاقًا جديدًا.. الاتفاق النووي ليس وحيًا منزلاً.. تعالوا نبحث عن حل آخر".

وعنونت صحيفة "آرمان ملي" حول هذا الموضوع، وكتبت: "احتمالية التوصل لتوافق مع واشنطن دون الاتفاق النووي"، كما كتبت صحيفة "خراسان" حول ذلك: "فكرة لاتفاق جديد".

ومن الملفات الأخرى، التي حظيت باهتمام وترحيب عدد من الصحف الإصلاحية، زيارة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إلى محافظة بلوشستان السُّنية، في أول زيارة له على مستوى المحافظات الإيرانية.

وأشاد الكاتب الإصلاحي، عباس عبدي، بهذه الزيارة ودلالاتها، وقال إن زيارة بزشكيان كانت بعيدة عن الزيارات الروتينية؛ حيث يتم استقبال الرئيس بحشود جماهيرية موالية وتصفق له، ويعارض بزشكيان مثل هذا النهج، الذي كان سائدًا لدى الرؤساء والمسؤولين الإيرانيين السابقين، ولم تكن هناك أي برامج واضحة لزياراتهم إلى هذه المحافظات، سوى أخذ الصور التذكارية والدعاية الإعلامية.

وفي شأن آخر، ذكرت صحيفة "فرهيختكان"، في مقالها الافتتاحي، أن بعض التيارات والأطراف الداخلية باتت تعتقد أن حكومة بزشكيان سوف تسقط ولن ترى نهاية الشتاء.

وانتقدت الصحيفة هذه الأطراف، وقالت إن هذه التيارات تتجاهل الآثار المخربة لمثل هذه المواقف على الصعيد الدولي، كما تتجاهل تعليمات خامنئي (الداعم للحكومة) وتعتبر أن نهاية هذه الحكومة المبكرة بات أمرًا واردًا.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"كيهان": تصريحات بزشكيان حول "ملاطفة الأعداء" تظهر إيران في موقف ضعف وعجز

عادت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، إلى انتقاد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، بسبب ما اعتبرته مواقف وتصريحات صدرت عنه تجعل إيران في موقف ضعيف، على صعيد سياساتها ومواقفها الدولية.

وأشارت الصحيفة إلى استخدام بزشكيان بيتًا شعريًا لأحد الشعراء الإيرانيين يقول فيه إنه يجب استخدام اللين واللطف مع "الأعداء"، معلقة على ذلك بأن مثل هذه العبارات والاستخدام الخاطئ لبعض الأدبيات يبعث برسائل ضعف وعجز للخارج.

وذكرت الصحيفة أن البيت الشعري قيل أصلاً على مستوى الأفراد والعلاقات الاجتماعية، وليس على مستوى سياسات الدول الخارجية، التي تعتمد على نهجين، هما نهج الضعف أو القوة.

وكتبت أيضًا في هذا السياق: "مع الأسف الشديد فإن أدبيات بعض المسؤولين تضعف النظام أمام الضغوط التي يتعرض لها من الأعداء وهذه المواقف إذا لم يتم إصلاحها وعدم تكرارها فإنها ستجلب خسائر كبيرة على البلد".

"شرق": كيف نعيد ترامب إلى الاتفاق النووي؟

تساءلت صحيفة "شرق" الإصلاحية عما يجب القيام به من قِبل إيران لإعادة الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، مرة أخرى إلى الاتفاق النووي، مشددة على أنه يجب أخذ نقطتين بعين الاعتبار في هذا الخصوص.

النقطة الأولى، حسب الصحيفة، أن يكون الاتفاق بصيغة يعتبرها ترامب فوزًا وانتصارًا له، وأن يستطيع إظهار ذلك وعرضه أمام العالم والأميركيين كمكسب اقتصادي لبلاده، والنقطة الثانية هي أن تبتعد إيران عن الجدل والخلافات الأيديولوجية أثناء التخطيط والعمل على إبرام اتفاق جديد بحيث يقتصر الاتفاق على الأهمية الاقتصادية، مؤكدة أن ترامب لن يهتم بالأيديولوجيات والقضايا الخلافية في هذا المسار، وسيكون تركيزه على الجوانب والأبعاد الاقتصادية للاتفاق المستقبلي.

"دنياي اقتصاد": الإيرانيون باتوا أكثر فقرًا بعد انهيار الاتفاق النووي

أكدت صحيفة "دنياي اقتصاد" أن الفقر يعصف بالإيرانيين عامًا بعد عام، مستندة إلى تقرير لمركز الإحصاء الإيراني ورد فيه أن الإيرانيين في الـ13 عامًا الأخيرة أصبحوا أكثر فقرًا بنسبة 20 في المائة.

وأشار التقرير إلى صافي الدخل القومي للفرد الإيراني خلال الـ13 عامًا الأخيرة، ومتوسط دخل كل إيراني في هذه السنوات، لافتة إلى أن متوسط الداخل تحسن بشكل ملحوظ عام 2015، بعد التوقيع على الاتفاق النووي لكن في السنوات التي تلت ذلك وتحديدًا عقب انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي تراجعت هذه النسبة، واستمرت في الانخفاض، خلال الأعوام التالية.

"لعبة" وكالة الطاقة الذرية.. والمواجهة بين أوروبا وإيران.. وجدل حجب الإنترنت

21 نوفمبر 2024، 12:30 غرينتش+0

بين التهديد والترغيب تحاول إيران منع إصدار قرار ضدها في اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهو ما تحدثت عنه الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 21 نوفمبر (تشرين الثاني).

وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قد حذر من أن طهران سترد بشكل مناسب، إذا سعت الأطراف الأخرى للمواجهة، منتقدًا التصرفات الأوروبية، وقال إنها "غير مبررة واستفزازية".

وفي هذا السياق، حذرت وسائل إعلام إيرانية من أن تقديم الدول الغربية قرارًا ضد طهران في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيكون بمثابة تمهيد لتفعيل "آلية الزناد" ضد إيران، وتحويل ملفها النووي إلى مجلس الأمن.

وتوقعت صحيفة "تجارت"، الصادرة اليوم، أن يصدر المجلس في اجتماعه، الذي بدأ الأربعاء، وسيستمر حتى يوم الجمعة، قرارًا ضد إيران، واصفة سلوك المجلس بـ"العدائي"، وأنه يسير تحت ظلال الموقف المعادي، الذي تتبناه "الترويكا الأوروبية" ضد برنامج إيران النووي.

وأضافت الصحيفة أنه من المتوقع أن تقدم الدول الأوروبية الثلاث (فرنسا وبريطانيا وألمانيا) قرارًا ضد إيران يدين نشاطها النووي، وسوف تطلب في قرارها من الوكالة الدولية للطاقة مضاعفة ضغوطها على إيران.

كما عنونت صحيفة "مردم سالاري" حول الأزمة، وكتبت في "مانشيتها" اليوم الخميس: "اللعبة المعقدة لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية"، وقالت إن أحد الأهداف من وراء هذه الضغوط الإيرانية هو الضغط على طهران لقبول التفاوض على برنامجها النووي، لاسيما أننا على مقربة من انتهاء موعد العمل بالاتفاق النووي؛ حيث سينتهي عام 2025.

وفي شأن آخر، أشارت صحيفة "هم ميهن" إلى الجدل السياسي الداخلي، ومحاولة بعض الأطراف المتشددة عرقلة عمل الحكومة الإصلاحية فيما يتعلق بمعالجة بعض المشاكل، مثل قضية الإنترنت، وكتبت: "المتشددون أكثر سذاجة من أن يفهموا أن بزشكيان هو آخر فرصة أمام النظام، ولهذا على العقلاء من التيار الأصولي أن يفهّموا هؤلاء المتشددين هذه الحقيقة".

وأضافت الصحيفة أنه وبعد أن اتخذت الحكومة قرار رفع الحجب تنوعت أشكال معارضة هذا التيار الأصولي للقضية.. مشيرة إلى الحُجة الباهتة التي يرددها الأصوليون؛ حيث يعتبرون أن العالم الافتراضي هو مكان يمكن استخدامه للإضرار بالبلد واستقراره، وتساءلت بالقول: "إذا كان هذا منطقكم فلماذا لا تمنعون استخدام السكاكين كونها تسبب حالات قتل أكثر من الأسلحة النارية نفسها؟!"، مؤكدة أن هذا المنطق سخيف ولا يمكن قبوله أو تطبيقه عمليًا.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"آرمان ملي": المواجهة بين أوروبا وإيران

تناول الكاتب والمحلل السياسي، قاسم محب علي، في مقال بصحيفة "آرمان ملي" تردي العلاقات بين إيران والدول الأوروبية، وتحركات هذه الدول للضغط على إيران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية؛ حيث تسعى لإصدار قرار يدين إيران وجهودها النووية المقلقة.

وقال الكاتب: "إن الدول الأوروبية ستكون متفقة في موقفها مع الموقف الأميركي، ونظرًا إلى التصعيد المحتمل بين طهران وواشنطن في الفترة المقبلة من المتوقع أيضًا أن نشهد تصعيدًا بين إيران والدول الأوروبية".

وذكر محب علي أن إيران ستبادر، في حال اتخاذ قرار ضدها في مجلس محافظي الوكالة، بقطع علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية مع الدول الأوروبية.. منتقدًا تعطل الحكومة في التوصل إلى اتفاق مع الإدارة الديمقراطية المنتهية ولايتها، إلى أن وصل الجمهوريون المتشددون تجاه إيران إلى البيت الأبيض، بقيادة دونالد ترامب.

وذكر الكاتب حسن هاني زاده، بدوره، في مقال آخر بالصحيفة، أن الدول الأوروبية، وبالنيابة عن الولايات المتحدة الأميركية، تحاول قطع آخر حلقات الاتصال بين إيران والوكالة الدولية للطاقة.

كما لفت الكاتب إلى العقوبات الأخيرة، التي فرضها الاتحاد الأوروبي على قطاع الطيران والشحن البحري، معتقدًا أن هذه التحركات تكشف عن عزم الدول الأوروبية تفعيل "آلية الزناد" ضد إيران لتعود العقوبات الأممية على إيران، بعد أن أُلغيت عام 2015، على خلفية توقيع الاتفاق النووي.

وأضاف الكاتب هاني زاده أن إيران أيضًا، وبعد أن يتم تفعيل "آلية الزناد" ضدها، ستلجأ إلى "آلية الزناد" الخاصة بها؛ حيث ستضاعف من نسبة تخصيب اليورانيوم، وستمنع زيارات مفشي الوكالة الدولية للمفاعل النووي.

"كيهان": قرارات مجلس الأمن الدولي فارغة ولا يمكن للعقوبات زيادة الضغوط على إيران

حاولت صحيفة "كيهان" المعارضة لأي اتفاق أو مفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا، حاولت طمأنة الأطراف القلقة من احتمالية التصعيد ضد إيران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وقالت إنه لا إمكانية لحدوث أي إجماع على برنامج إيران النووي بين الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية.

وذكرت الصحيفة أنه من "النكت السمجة" في برنامج إيران النووي هو التكرار المتعدد للخطأ نفسه من الثقة بالأطراف الأوروبية من جانب إيران، محذرة من الثقة بالغرب والاطمئنان إليه، مرة أخرى.

كما قللت الصحيفة من أهمية القرارات، التي يصدرها مجلس الأمن الدولي، واصفة هذه القرارات بقرارات الأوراق الفارغة؛ لأنها- حسب قراءتها- لم تعد هناك عقوبات فاعلة يمكن أن تُفرض على طهران، ومِن ثمّ لا قلق من زيادة الضغوط على البلد.

"خراسان": ردودنا السابقة على إسرائيل لم تكن ناجحة ويجب البحث عن حل آخر

أشارت صحيفة "خراسان" الأصولية إلى أن الهجمات الصاروخية الإيرانية على إسرائيل لم تكن مثمرة من حيث النتائج، ولم تؤدِ إلى وقف إطلاق النار، مضيفة أنه يجب على إيران أن تسلك مسارًا آخر، لأن هجماتها لم تكن "استراتيجية".

وأوضحت الصحيفة أن الهدف الأساسي الآن لإيران ومحور المقاومة هو وقف الحرب والتوصل لوقف إطلاق النار؛ لأنه وفي حال تم التوصل إلى قرار وقف إطلاق النار دون أن تكون إسرائيل قد حققت أهدافها؛ فهذا يعني أنها الطرف المهزوم في هذا الصراع.

وذكرت "خراسان" أيضًا أن إيران حاولت استخدام الردين السابقين على إسرائيل كوسيلة ضغط سياسية، لكن تبين أن هذا النهج لم يكن ناجحًا، ولهذا يجب البحث عن طريق آخر، حسب تعبير الصحيفة.

إحالة "النووي" الإيراني لمجلس الأمن.. وتغيير السياسة الخارجية.. وشعبية جواد ظريف

20 نوفمبر 2024، 14:07 غرينتش+0

تتوسع العقوبات الأميركية والأوروبية ضد إيران وتمتد لقطاعات أخرى، ما دفع خبراء ومحللين سياسيين داخل إيران، وبعض المسؤولين السابقين، لمطالبة الحكومة وصناع القرار بتدارك الأمر والعمل السريع على وقف "دوامة العقوبات" التي تشل الحياة الاقتصادية وتفاقم "اليأس المجتمعي".

صحيفة "إسكناس" الاقتصادية أشارت في عددها الصادر اليوم، الأربعاء 20 نوفمبر (تشرين الثاني)، إلى العقوبات الأوروبية الجديدة على قطاع الملاحة البحرية الإيرانية، بعد عقوبات سابقة شملت قطاع الطيران، وعنونت في مانشيتها ليوم الأربعاء: "لغز العقوبات الغربية.. جوا وبحرا"، فيما كتبت "اعتماد" الإصلاحية في تقرير لها أن هذه العقوبات الأوروبية الجديدة تكشف عن "فصل جديد من التوتر بين طهران والعواصم الأوروبية".

وأدانت إيران هذه العقوبات، حيث قال مجيد نيلي، المدير العام لإدارة أوروبا الغربية في الخارجية الإيرانية، إن العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي وبريطانيا على أفراد ومؤسسات في إيران، بما في ذلك شركة الشحن البحري، "غير مبررة ومخالفة للقانون الدولي".

وفي شأن آخر، أشارت صحيفة "ستاره" الإصلاحية إلى المخاوف المتصاعدة في إيران من احتمالية توجه الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى اتخاذ قرار ضدها في مجلس المحافظين، بسبب ما تعتبره الوكالة عدم تعاون إيراني مع مفتشيها.

وعنونت الصحيفة في صفحتها الأولى حول الموضوع، وتساءلت بالقول: "هل نشهد صداما بين إيران والوكالة الدولية للطاقة؟"، كما أشارت "مردم سالاري" إلى الموضوع وعنونت بالقول: "مؤامرة ضد إيران في مجلس محافظي الوكالة".

ومن الملفات الأخرى التي تحظى باهتمام الصحف الإيرانية منذ أسابيع هو الجدال والمعارك الكلامية بين المتشددين ووزير الخارجية الإيراني الأسبق محمد جواد ظريف، والذي يشغل حاليا منصب مساعد الرئيس للشؤون الاستراتيجية، حيث يطالب هؤلاء المتشددون حكومة بزشكيان بعزله وإقالته.

صحيفة "آرمان ملي" ذكرت أن المتطرفين يخشون من تصاعد "شعبية" ظريف بين الإيرانيين، لهذا فهم يصعدون في خطابهم ضده انطلاقا من ذلك، ونقلت الصحيفة عن الناشط السياسي محمد مهاجري قوله إن المتطرفين يحسدون ظريف على مكانته في الداخل الإيراني وعلى المستوى الدولي، معتقدا أن ظريف لم يزدد مكانة بعد توليه لمنصبه في حكومة بزشكيان، وإنما حكومة بزشكيان هي من حسنت من سمعتها ومكانتها من خلال وجود ظريف معها.

كما قالت صحيفة "اترك" إن محاولة عزل وإقالة ظريف ستضر بإيران، كونها ستحرم البلاد من الإمكانيات والطاقات الإيرانية في الخارج عبر حرمانها من خدماته وخبراته في صعيد الدبلوماسية والخبرة في التعامل مع الخارج، حسبما جاء في الصحيفة.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"اعتماد": استراتيجية الخروج من العقوبات المفروضة على إيران

دعا الكاتب والمحلل السياسي سعيد شريعتي، في مقابلة مع صحيفة "اعتماد"، النظام إلى صياغة "استراتيجية" للخروج من العقوبات المفروضة على إيران، مشددا على ضرورة أن تترك طهران التصورات المتشائمة أو المتفائلة في تقييم سياساتها الخارجية، وتركز على "الواقعية" السياسية في خلافاتها مع واشنطن.

وأوضح الكاتب أن على إيران التراجع عن نهجها السابق في التعامل مع الولايات المتحدة، وذلك ليس تلبية لأميركا ومطالبها، وإنما ضرورة لواقع البلاد والظروف التي تمر بها، وما يعانيه الإيرانيون منذ 45 عاما من ضغوط وحرمان وقيود.

فيما قال الباحث السياسي علي باقري للصحيفة أيضا إن الخطوة الأولى في صعيد العلاقة بين طهران وواشنطن يجب أن تكون خفض التوتر وإدارة الصراع وليس بناء علاقة، ثم لا ضير في ذلك من أن تستخدم إيران كافة الأدوات والدبلوماسية السرية للتوصل إلى فهم مشترك مع واشنطن حول القضايا الخلافية.

وأضاف الكاتب: بعد ذلك تأتي مرحلة التوصل لاتفاق ثنائي، ثم قد نشهد في مرحلة لاحقة تطبيع العلاقات بين البلدين المتخاصمين منذ عقود.

"ستاره صبح": خطورة صدور قرار في مجلس محافظي الوكالة الدولية ضد إيران

حذرت صحيفة "ستاره صبح" النظام في طهران من خطورة إصدار قرار في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لأن مثل هذا القرار سيؤثر سريعا على موقف مجلس الأمن الدولي.

وذكرت الصحيفة أن إصدار قرار من مجلس محافظي الوكالة قد يؤدي إلى عودة ملف إيران النووي إلى مجلس الأمن الدولي.

كما أوضحت الصحيفة أن الدول الأوروبية تعمل الآن على تفعيل "آلية الزناد" ضد إيران، والتي ستؤدي هي الأخرى إلى إحالة الملف النووي الإيراني لمجلس الأمن، وعودة قرارات سابقة للمجلس ضد طهران.

ولمنع ذلك، قالت "ستاره صبح" إن على طهران أن تقوم بتغيير أساسي لسياساتها الخارجية ونشاطها النووي، وتبتعد عن روسيا والحرب في أوكرانيا وإعلان الحياد في هذه الحرب، مؤكدة أن التجارب أظهرت بأن سياسات التهديد والخطابات والشعارات عادت على إيران بنتائج عكسية.

"كيهان": الملاطفة واللين مع الغرب لا تجدي نفعا.. العقوبات تتضاعف على إيران

سخرت صحيفة "كيهان"، التابعة للمرشد، من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بسبب موقفه من الغرب والدول الأوروبية، حيث دعا في خطاب له قبل أيام إلى الملاطفة واللين مع "العدو"، وعنونت الصحيفة في تقرير لها حول العقوبات الأوروبية الجديدة على إيران، وكتبت: "اللين مع العدو يعطي ثماره.. الأوروبيون يضاعفون العقوبات على إيران".

الصحيفة قالت إن خطاب بزشكيان دفع بالكثير من الإصلاحيين إلى الضغط على الحكومة والعمل على فكرة التفاوض مع الغرب، والتوصل لاتفاق مهما كان الثمن، لكنهم صدموا بعد ذلك بالعقوبات الأوروبية الجديدة، وكذلك بتعيين مسؤولين معروفين بتطرف مواقفهم تجاه إيران في الإدارة الأميركية القادمة.

الصحيفة قالت إن الأوروبيين والأميركيين لا يقبلون التفاوض مع إيران أو العمل على رفع العقوبات، ولو أرادوا ذلك لحدث في 110 أيام من عمر حكومة بزشكيان الإصلاحية، لكن ما رأيناه هو أن العقوبات تتضاعف على إيران وتتسع أبعادها خلال هذه الفترة.

روسيا والصين تستغلان طهران.. ورسالة ظريف لليهود.. وموجة الغلاء الصارخة

19 نوفمبر 2024، 11:03 غرينتش+0

موجة صارخة من الغلاء تضرب قطاع السيارات والسلع والأطعمة، والحديث عن استعداد الحكومة لرفع أسعار الوقود، شغل حيزا واسعا من تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الثلاثاء 19 نوفمبر (تشرين الثاني)، والتي أعربت عن قلقها من انعكاسات ذلك على الاستقرار السياسي والمجتمعي.

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، هاجمت الحكومة الإصلاحية، وقالت إن "المسؤولين وبدل الاهتمام بحل مشكلة الغلاء ينشغلون بأمور غير مهمة"، معتبرة أن "قضايا مثل قضية شرطة الأخلاق، وإنهاء الإقامة الجبرية على قادة الحركة الخضراء أو موضوع الإنترنت والحجب المفروض على وسائل التواصل ليست بذات شأن، ولا تهم المواطن بقدر ما تهمه الأزمة الاقتصادية المتفاقمة".

وأضافت الصحيفة: لا يمر يوم إلا ويسمع فيه الإيرانيون خبرا جديدا عن الغلاء المفاجئ في سلع مثل الخبز والألبان أو الغاز والوقود والمياه، فضلا عن الانقطاع المفاجئ للكهرباء والغاز أو الارتفاع الكبير في أسعار السيارات.

ومن الملفات الأخرى التي تناولتها الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء العقوبات الأوروبية الجديدة على قطاع النقل البحري، بتهمة دعم إيران لروسيا في الحرب.

صحيفة "تجارت" كتبت في صفحتها الأولى: "عقوبات ثقيلة على الملاحة البحرية الإيرانية"، فيما كتبت صحيفة "جمله" إن العقوبات الغربية على إيران لا تنتهي، وعنونت بالقول: "مفاوضات إلغاء العقوبات أصبحت ضرورية أكثر".

وفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات جديدة على إيران، تشمل فرداً و4 كيانات، منها شركة الشحن البحري الإيرانية، بسبب مشاركتها في تقديم الدعم العسكري لروسيا خلال حربها ضد أوكرانيا، ودعمها لجماعات مسلحة بالشرق الأوسط ومنطقة البحر الأحمر.

وفي شأن آخر، اهتمت صحف إصلاحية أخرى مثل "اعتماد" بخطاب مساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية محمد ظريف الذي وجهه لليهود في العالم، حيث أدان "الصهيونية" باعتبارها أيديولوجيا تتناقض جوهريًا مع "الوصايا العشر"، وحث على حماية "الإيمان الإبراهيمي" من التحريفات الصهيونية والعدوان والتمييز العنصري والإبادة الجماعية.

صحيفة "هم ميهن"، وهي صحيفة إصلاحية أخرى، أدانت الهجمة الشرسة التي يشنها المتطرفون على ظريف والمطالبة بعزله من منصبه، على الرغم من انشغاله بمواجهة الخطاب المتطرف في إسرائيل، والرد على خطاب نتنياهو الذي وجهه للإيرانيين قبل أيام.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان إمروز": الصين وروسيا تستخدمان "ورقة إيران" من أجل الحصول على مكاسب من ترامب

رأى الكاتب والمحلل السياسي مهدي ذاكريان، في مقاله بصحيفة "آرمان إمروز"، أن الصين وروسيا بدأتا باستخدام "ورقة إيران" لتحقيق مكاسب من إدارة ترامب القادمة، مؤكدا أن هاتين الدولتين تستغلان ظروف إيران الداخلية والإقليمية والدولية لتحقيق مكاسب لهما في علاقاتهما مع الغرب وأميركا.

وأضاف الكاتب أن طهران اليوم تعيش "عزلة دولية" وليس خلافا مع الغرب أو الولايات المتحدة الأميركية فحسب كما يروج الأصوليون والمتشددون، لافتا إلى أن قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجلس حقوق الإنسان والبيانات المشتركة التي تطلقها كل من روسيا والصين مع الدول العربية حول بعض الملفات الخلافية مع إيران هي أمثلة ومؤشرات على هذه العزلة الدولية التي تواجهها طهران اليوم.

كما علق الكاتب والمحلل السياسي ذاكريان على الحديث عن المفاوضات السرية التي تجري بين إيران وأميركا، وقال إذا كانت هذه المفاوضات السرية تسير بنفس الاتجاه والشكل الذي سارت عليه المفاوضات مع روسيا والصين فالأفضل أن لا تحدث، لأنها لن تحقق مصلحة الشعب الإيراني، وإنما ستنحصر فائدتها للحكام الإيرانيين فقط.

"كيهان": الإصلاحيون يدعون إلى التفاوض مع أميركا بسبب جهلهم بالتاريخ

تستمر صحيفة "كيهان" في معارضة أي شكل من أشكال التفاوض والحوار بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، متهمة واشنطن بأنها "دولة لا عهد لها ولا يمكن الوثوق بالاتفاقيات والمعاهدات التي تبرم معها"، مشيرة إلى أن لطهران تجارب كثيرة من إخلاف الوعد وعدم جدوى إبرام الاتفاقيات مع أميركا.

وأضافت الصحيفة أن تاريخ أميركا يكشف أنه لا يمكن الاعتماد على الاتفاقيات التي تبرمها مع الدول، وبالتالي فإن دعوة الإصلاحيين للتفاوض معها تكشف عن جهلهم بالتاريخ.

وسخرت الصحيفة من هؤلاء الإصلاحيين وكتبت: "يبدو أن الإصلاحيين هم الغائبون دائما عن درس التاريخ. يلزم أن يتم إجبارهم على أخذ مادة دراسية بعنوان "معرفة أميركا" لكي يصبحوا عقلاء في تقييم الولايات المتحدة الأميركية.

"اقتصاد بويا": العالم ضد إيران

في تقرير لها بعنوان "العالم ضد إيران" أشارت صحيفة "اقتصاد بويا" إلى الموجة الجديدة من العزلة الدولية لإيران بسبب العقوبات الجديدة التي ستفرضها الإدارة الأميركية المقبلة بقيادة دونالد ترامب.

كما أشارت الصحيفة إلى العقوبات الأوروبية الجديدة على طهران، وتحديدا قطاع الشحن البحري الإيراني بسبب دعمها العسكري لروسيا في الحرب على أوكرانيا، وزعزعة استقرار المنطقة عبر دعمها للميليشيات، ونقلت مواقف المسؤولين الإيرانيين الذين أدانوا هذه العقوبات.

"جمهوري إسلامي": النظام الإيراني يتخبط في تحديد مصير قضايا بسيطة وبديهية

صحيفة "جمهوري إسلامي" انتقدت تخبط سياسات النظام تجاه قضايا وملفات بسيطة، مثل قضية الإنترنت وحجب وسائل التواصل الاجتماعي والانضمام إلى مجموعة "FATF" وكذلك العقوبات، وقالت لا يليق بنظام من المفترض أن يكون قائما على رأي الشعب والمبادئ الدينية أن يعجز في تحديد مصير ملفات من هذا النوع.

وأضافت الصحيفة: لا نزال نختلف عما إذا كانت العقوبات سيئة أم غير سيئة. لا زلنا نتصارع ونتشاجر حول ملفات بديهة في الدين والأخلاق، وعندما يشاهد المواطنون ذلك يشككون في التعاليم الدينية والقيم الأخلاقية.