• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
صحف إيران:

"لعبة" وكالة الطاقة الذرية.. والمواجهة بين أوروبا وإيران.. وجدل حجب الإنترنت

21 نوفمبر 2024، 12:30 غرينتش+0آخر تحديث: 22:38 غرينتش+0

بين التهديد والترغيب تحاول إيران منع إصدار قرار ضدها في اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهو ما تحدثت عنه الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 21 نوفمبر (تشرين الثاني).

وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قد حذر من أن طهران سترد بشكل مناسب، إذا سعت الأطراف الأخرى للمواجهة، منتقدًا التصرفات الأوروبية، وقال إنها "غير مبررة واستفزازية".

وفي هذا السياق، حذرت وسائل إعلام إيرانية من أن تقديم الدول الغربية قرارًا ضد طهران في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيكون بمثابة تمهيد لتفعيل "آلية الزناد" ضد إيران، وتحويل ملفها النووي إلى مجلس الأمن.

وتوقعت صحيفة "تجارت"، الصادرة اليوم، أن يصدر المجلس في اجتماعه، الذي بدأ الأربعاء، وسيستمر حتى يوم الجمعة، قرارًا ضد إيران، واصفة سلوك المجلس بـ"العدائي"، وأنه يسير تحت ظلال الموقف المعادي، الذي تتبناه "الترويكا الأوروبية" ضد برنامج إيران النووي.

وأضافت الصحيفة أنه من المتوقع أن تقدم الدول الأوروبية الثلاث (فرنسا وبريطانيا وألمانيا) قرارًا ضد إيران يدين نشاطها النووي، وسوف تطلب في قرارها من الوكالة الدولية للطاقة مضاعفة ضغوطها على إيران.

كما عنونت صحيفة "مردم سالاري" حول الأزمة، وكتبت في "مانشيتها" اليوم الخميس: "اللعبة المعقدة لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية"، وقالت إن أحد الأهداف من وراء هذه الضغوط الإيرانية هو الضغط على طهران لقبول التفاوض على برنامجها النووي، لاسيما أننا على مقربة من انتهاء موعد العمل بالاتفاق النووي؛ حيث سينتهي عام 2025.

وفي شأن آخر، أشارت صحيفة "هم ميهن" إلى الجدل السياسي الداخلي، ومحاولة بعض الأطراف المتشددة عرقلة عمل الحكومة الإصلاحية فيما يتعلق بمعالجة بعض المشاكل، مثل قضية الإنترنت، وكتبت: "المتشددون أكثر سذاجة من أن يفهموا أن بزشكيان هو آخر فرصة أمام النظام، ولهذا على العقلاء من التيار الأصولي أن يفهّموا هؤلاء المتشددين هذه الحقيقة".

وأضافت الصحيفة أنه وبعد أن اتخذت الحكومة قرار رفع الحجب تنوعت أشكال معارضة هذا التيار الأصولي للقضية.. مشيرة إلى الحُجة الباهتة التي يرددها الأصوليون؛ حيث يعتبرون أن العالم الافتراضي هو مكان يمكن استخدامه للإضرار بالبلد واستقراره، وتساءلت بالقول: "إذا كان هذا منطقكم فلماذا لا تمنعون استخدام السكاكين كونها تسبب حالات قتل أكثر من الأسلحة النارية نفسها؟!"، مؤكدة أن هذا المنطق سخيف ولا يمكن قبوله أو تطبيقه عمليًا.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"آرمان ملي": المواجهة بين أوروبا وإيران

تناول الكاتب والمحلل السياسي، قاسم محب علي، في مقال بصحيفة "آرمان ملي" تردي العلاقات بين إيران والدول الأوروبية، وتحركات هذه الدول للضغط على إيران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية؛ حيث تسعى لإصدار قرار يدين إيران وجهودها النووية المقلقة.

وقال الكاتب: "إن الدول الأوروبية ستكون متفقة في موقفها مع الموقف الأميركي، ونظرًا إلى التصعيد المحتمل بين طهران وواشنطن في الفترة المقبلة من المتوقع أيضًا أن نشهد تصعيدًا بين إيران والدول الأوروبية".

وذكر محب علي أن إيران ستبادر، في حال اتخاذ قرار ضدها في مجلس محافظي الوكالة، بقطع علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية مع الدول الأوروبية.. منتقدًا تعطل الحكومة في التوصل إلى اتفاق مع الإدارة الديمقراطية المنتهية ولايتها، إلى أن وصل الجمهوريون المتشددون تجاه إيران إلى البيت الأبيض، بقيادة دونالد ترامب.

وذكر الكاتب حسن هاني زاده، بدوره، في مقال آخر بالصحيفة، أن الدول الأوروبية، وبالنيابة عن الولايات المتحدة الأميركية، تحاول قطع آخر حلقات الاتصال بين إيران والوكالة الدولية للطاقة.

كما لفت الكاتب إلى العقوبات الأخيرة، التي فرضها الاتحاد الأوروبي على قطاع الطيران والشحن البحري، معتقدًا أن هذه التحركات تكشف عن عزم الدول الأوروبية تفعيل "آلية الزناد" ضد إيران لتعود العقوبات الأممية على إيران، بعد أن أُلغيت عام 2015، على خلفية توقيع الاتفاق النووي.

وأضاف الكاتب هاني زاده أن إيران أيضًا، وبعد أن يتم تفعيل "آلية الزناد" ضدها، ستلجأ إلى "آلية الزناد" الخاصة بها؛ حيث ستضاعف من نسبة تخصيب اليورانيوم، وستمنع زيارات مفشي الوكالة الدولية للمفاعل النووي.

"كيهان": قرارات مجلس الأمن الدولي فارغة ولا يمكن للعقوبات زيادة الضغوط على إيران

حاولت صحيفة "كيهان" المعارضة لأي اتفاق أو مفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا، حاولت طمأنة الأطراف القلقة من احتمالية التصعيد ضد إيران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وقالت إنه لا إمكانية لحدوث أي إجماع على برنامج إيران النووي بين الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية.

وذكرت الصحيفة أنه من "النكت السمجة" في برنامج إيران النووي هو التكرار المتعدد للخطأ نفسه من الثقة بالأطراف الأوروبية من جانب إيران، محذرة من الثقة بالغرب والاطمئنان إليه، مرة أخرى.

كما قللت الصحيفة من أهمية القرارات، التي يصدرها مجلس الأمن الدولي، واصفة هذه القرارات بقرارات الأوراق الفارغة؛ لأنها- حسب قراءتها- لم تعد هناك عقوبات فاعلة يمكن أن تُفرض على طهران، ومِن ثمّ لا قلق من زيادة الضغوط على البلد.

"خراسان": ردودنا السابقة على إسرائيل لم تكن ناجحة ويجب البحث عن حل آخر

أشارت صحيفة "خراسان" الأصولية إلى أن الهجمات الصاروخية الإيرانية على إسرائيل لم تكن مثمرة من حيث النتائج، ولم تؤدِ إلى وقف إطلاق النار، مضيفة أنه يجب على إيران أن تسلك مسارًا آخر، لأن هجماتها لم تكن "استراتيجية".

وأوضحت الصحيفة أن الهدف الأساسي الآن لإيران ومحور المقاومة هو وقف الحرب والتوصل لوقف إطلاق النار؛ لأنه وفي حال تم التوصل إلى قرار وقف إطلاق النار دون أن تكون إسرائيل قد حققت أهدافها؛ فهذا يعني أنها الطرف المهزوم في هذا الصراع.

وذكرت "خراسان" أيضًا أن إيران حاولت استخدام الردين السابقين على إسرائيل كوسيلة ضغط سياسية، لكن تبين أن هذا النهج لم يكن ناجحًا، ولهذا يجب البحث عن طريق آخر، حسب تعبير الصحيفة.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

إحالة "النووي" الإيراني لمجلس الأمن.. وتغيير السياسة الخارجية.. وشعبية جواد ظريف

20 نوفمبر 2024، 14:07 غرينتش+0

تتوسع العقوبات الأميركية والأوروبية ضد إيران وتمتد لقطاعات أخرى، ما دفع خبراء ومحللين سياسيين داخل إيران، وبعض المسؤولين السابقين، لمطالبة الحكومة وصناع القرار بتدارك الأمر والعمل السريع على وقف "دوامة العقوبات" التي تشل الحياة الاقتصادية وتفاقم "اليأس المجتمعي".

صحيفة "إسكناس" الاقتصادية أشارت في عددها الصادر اليوم، الأربعاء 20 نوفمبر (تشرين الثاني)، إلى العقوبات الأوروبية الجديدة على قطاع الملاحة البحرية الإيرانية، بعد عقوبات سابقة شملت قطاع الطيران، وعنونت في مانشيتها ليوم الأربعاء: "لغز العقوبات الغربية.. جوا وبحرا"، فيما كتبت "اعتماد" الإصلاحية في تقرير لها أن هذه العقوبات الأوروبية الجديدة تكشف عن "فصل جديد من التوتر بين طهران والعواصم الأوروبية".

وأدانت إيران هذه العقوبات، حيث قال مجيد نيلي، المدير العام لإدارة أوروبا الغربية في الخارجية الإيرانية، إن العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي وبريطانيا على أفراد ومؤسسات في إيران، بما في ذلك شركة الشحن البحري، "غير مبررة ومخالفة للقانون الدولي".

وفي شأن آخر، أشارت صحيفة "ستاره" الإصلاحية إلى المخاوف المتصاعدة في إيران من احتمالية توجه الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى اتخاذ قرار ضدها في مجلس المحافظين، بسبب ما تعتبره الوكالة عدم تعاون إيراني مع مفتشيها.

وعنونت الصحيفة في صفحتها الأولى حول الموضوع، وتساءلت بالقول: "هل نشهد صداما بين إيران والوكالة الدولية للطاقة؟"، كما أشارت "مردم سالاري" إلى الموضوع وعنونت بالقول: "مؤامرة ضد إيران في مجلس محافظي الوكالة".

ومن الملفات الأخرى التي تحظى باهتمام الصحف الإيرانية منذ أسابيع هو الجدال والمعارك الكلامية بين المتشددين ووزير الخارجية الإيراني الأسبق محمد جواد ظريف، والذي يشغل حاليا منصب مساعد الرئيس للشؤون الاستراتيجية، حيث يطالب هؤلاء المتشددون حكومة بزشكيان بعزله وإقالته.

صحيفة "آرمان ملي" ذكرت أن المتطرفين يخشون من تصاعد "شعبية" ظريف بين الإيرانيين، لهذا فهم يصعدون في خطابهم ضده انطلاقا من ذلك، ونقلت الصحيفة عن الناشط السياسي محمد مهاجري قوله إن المتطرفين يحسدون ظريف على مكانته في الداخل الإيراني وعلى المستوى الدولي، معتقدا أن ظريف لم يزدد مكانة بعد توليه لمنصبه في حكومة بزشكيان، وإنما حكومة بزشكيان هي من حسنت من سمعتها ومكانتها من خلال وجود ظريف معها.

كما قالت صحيفة "اترك" إن محاولة عزل وإقالة ظريف ستضر بإيران، كونها ستحرم البلاد من الإمكانيات والطاقات الإيرانية في الخارج عبر حرمانها من خدماته وخبراته في صعيد الدبلوماسية والخبرة في التعامل مع الخارج، حسبما جاء في الصحيفة.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"اعتماد": استراتيجية الخروج من العقوبات المفروضة على إيران

دعا الكاتب والمحلل السياسي سعيد شريعتي، في مقابلة مع صحيفة "اعتماد"، النظام إلى صياغة "استراتيجية" للخروج من العقوبات المفروضة على إيران، مشددا على ضرورة أن تترك طهران التصورات المتشائمة أو المتفائلة في تقييم سياساتها الخارجية، وتركز على "الواقعية" السياسية في خلافاتها مع واشنطن.

وأوضح الكاتب أن على إيران التراجع عن نهجها السابق في التعامل مع الولايات المتحدة، وذلك ليس تلبية لأميركا ومطالبها، وإنما ضرورة لواقع البلاد والظروف التي تمر بها، وما يعانيه الإيرانيون منذ 45 عاما من ضغوط وحرمان وقيود.

فيما قال الباحث السياسي علي باقري للصحيفة أيضا إن الخطوة الأولى في صعيد العلاقة بين طهران وواشنطن يجب أن تكون خفض التوتر وإدارة الصراع وليس بناء علاقة، ثم لا ضير في ذلك من أن تستخدم إيران كافة الأدوات والدبلوماسية السرية للتوصل إلى فهم مشترك مع واشنطن حول القضايا الخلافية.

وأضاف الكاتب: بعد ذلك تأتي مرحلة التوصل لاتفاق ثنائي، ثم قد نشهد في مرحلة لاحقة تطبيع العلاقات بين البلدين المتخاصمين منذ عقود.

"ستاره صبح": خطورة صدور قرار في مجلس محافظي الوكالة الدولية ضد إيران

حذرت صحيفة "ستاره صبح" النظام في طهران من خطورة إصدار قرار في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لأن مثل هذا القرار سيؤثر سريعا على موقف مجلس الأمن الدولي.

وذكرت الصحيفة أن إصدار قرار من مجلس محافظي الوكالة قد يؤدي إلى عودة ملف إيران النووي إلى مجلس الأمن الدولي.

كما أوضحت الصحيفة أن الدول الأوروبية تعمل الآن على تفعيل "آلية الزناد" ضد إيران، والتي ستؤدي هي الأخرى إلى إحالة الملف النووي الإيراني لمجلس الأمن، وعودة قرارات سابقة للمجلس ضد طهران.

ولمنع ذلك، قالت "ستاره صبح" إن على طهران أن تقوم بتغيير أساسي لسياساتها الخارجية ونشاطها النووي، وتبتعد عن روسيا والحرب في أوكرانيا وإعلان الحياد في هذه الحرب، مؤكدة أن التجارب أظهرت بأن سياسات التهديد والخطابات والشعارات عادت على إيران بنتائج عكسية.

"كيهان": الملاطفة واللين مع الغرب لا تجدي نفعا.. العقوبات تتضاعف على إيران

سخرت صحيفة "كيهان"، التابعة للمرشد، من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بسبب موقفه من الغرب والدول الأوروبية، حيث دعا في خطاب له قبل أيام إلى الملاطفة واللين مع "العدو"، وعنونت الصحيفة في تقرير لها حول العقوبات الأوروبية الجديدة على إيران، وكتبت: "اللين مع العدو يعطي ثماره.. الأوروبيون يضاعفون العقوبات على إيران".

الصحيفة قالت إن خطاب بزشكيان دفع بالكثير من الإصلاحيين إلى الضغط على الحكومة والعمل على فكرة التفاوض مع الغرب، والتوصل لاتفاق مهما كان الثمن، لكنهم صدموا بعد ذلك بالعقوبات الأوروبية الجديدة، وكذلك بتعيين مسؤولين معروفين بتطرف مواقفهم تجاه إيران في الإدارة الأميركية القادمة.

الصحيفة قالت إن الأوروبيين والأميركيين لا يقبلون التفاوض مع إيران أو العمل على رفع العقوبات، ولو أرادوا ذلك لحدث في 110 أيام من عمر حكومة بزشكيان الإصلاحية، لكن ما رأيناه هو أن العقوبات تتضاعف على إيران وتتسع أبعادها خلال هذه الفترة.

روسيا والصين تستغلان طهران.. ورسالة ظريف لليهود.. وموجة الغلاء الصارخة

19 نوفمبر 2024، 11:03 غرينتش+0

موجة صارخة من الغلاء تضرب قطاع السيارات والسلع والأطعمة، والحديث عن استعداد الحكومة لرفع أسعار الوقود، شغل حيزا واسعا من تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الثلاثاء 19 نوفمبر (تشرين الثاني)، والتي أعربت عن قلقها من انعكاسات ذلك على الاستقرار السياسي والمجتمعي.

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، هاجمت الحكومة الإصلاحية، وقالت إن "المسؤولين وبدل الاهتمام بحل مشكلة الغلاء ينشغلون بأمور غير مهمة"، معتبرة أن "قضايا مثل قضية شرطة الأخلاق، وإنهاء الإقامة الجبرية على قادة الحركة الخضراء أو موضوع الإنترنت والحجب المفروض على وسائل التواصل ليست بذات شأن، ولا تهم المواطن بقدر ما تهمه الأزمة الاقتصادية المتفاقمة".

وأضافت الصحيفة: لا يمر يوم إلا ويسمع فيه الإيرانيون خبرا جديدا عن الغلاء المفاجئ في سلع مثل الخبز والألبان أو الغاز والوقود والمياه، فضلا عن الانقطاع المفاجئ للكهرباء والغاز أو الارتفاع الكبير في أسعار السيارات.

ومن الملفات الأخرى التي تناولتها الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء العقوبات الأوروبية الجديدة على قطاع النقل البحري، بتهمة دعم إيران لروسيا في الحرب.

صحيفة "تجارت" كتبت في صفحتها الأولى: "عقوبات ثقيلة على الملاحة البحرية الإيرانية"، فيما كتبت صحيفة "جمله" إن العقوبات الغربية على إيران لا تنتهي، وعنونت بالقول: "مفاوضات إلغاء العقوبات أصبحت ضرورية أكثر".

وفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات جديدة على إيران، تشمل فرداً و4 كيانات، منها شركة الشحن البحري الإيرانية، بسبب مشاركتها في تقديم الدعم العسكري لروسيا خلال حربها ضد أوكرانيا، ودعمها لجماعات مسلحة بالشرق الأوسط ومنطقة البحر الأحمر.

وفي شأن آخر، اهتمت صحف إصلاحية أخرى مثل "اعتماد" بخطاب مساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية محمد ظريف الذي وجهه لليهود في العالم، حيث أدان "الصهيونية" باعتبارها أيديولوجيا تتناقض جوهريًا مع "الوصايا العشر"، وحث على حماية "الإيمان الإبراهيمي" من التحريفات الصهيونية والعدوان والتمييز العنصري والإبادة الجماعية.

صحيفة "هم ميهن"، وهي صحيفة إصلاحية أخرى، أدانت الهجمة الشرسة التي يشنها المتطرفون على ظريف والمطالبة بعزله من منصبه، على الرغم من انشغاله بمواجهة الخطاب المتطرف في إسرائيل، والرد على خطاب نتنياهو الذي وجهه للإيرانيين قبل أيام.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان إمروز": الصين وروسيا تستخدمان "ورقة إيران" من أجل الحصول على مكاسب من ترامب

رأى الكاتب والمحلل السياسي مهدي ذاكريان، في مقاله بصحيفة "آرمان إمروز"، أن الصين وروسيا بدأتا باستخدام "ورقة إيران" لتحقيق مكاسب من إدارة ترامب القادمة، مؤكدا أن هاتين الدولتين تستغلان ظروف إيران الداخلية والإقليمية والدولية لتحقيق مكاسب لهما في علاقاتهما مع الغرب وأميركا.

وأضاف الكاتب أن طهران اليوم تعيش "عزلة دولية" وليس خلافا مع الغرب أو الولايات المتحدة الأميركية فحسب كما يروج الأصوليون والمتشددون، لافتا إلى أن قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجلس حقوق الإنسان والبيانات المشتركة التي تطلقها كل من روسيا والصين مع الدول العربية حول بعض الملفات الخلافية مع إيران هي أمثلة ومؤشرات على هذه العزلة الدولية التي تواجهها طهران اليوم.

كما علق الكاتب والمحلل السياسي ذاكريان على الحديث عن المفاوضات السرية التي تجري بين إيران وأميركا، وقال إذا كانت هذه المفاوضات السرية تسير بنفس الاتجاه والشكل الذي سارت عليه المفاوضات مع روسيا والصين فالأفضل أن لا تحدث، لأنها لن تحقق مصلحة الشعب الإيراني، وإنما ستنحصر فائدتها للحكام الإيرانيين فقط.

"كيهان": الإصلاحيون يدعون إلى التفاوض مع أميركا بسبب جهلهم بالتاريخ

تستمر صحيفة "كيهان" في معارضة أي شكل من أشكال التفاوض والحوار بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، متهمة واشنطن بأنها "دولة لا عهد لها ولا يمكن الوثوق بالاتفاقيات والمعاهدات التي تبرم معها"، مشيرة إلى أن لطهران تجارب كثيرة من إخلاف الوعد وعدم جدوى إبرام الاتفاقيات مع أميركا.

وأضافت الصحيفة أن تاريخ أميركا يكشف أنه لا يمكن الاعتماد على الاتفاقيات التي تبرمها مع الدول، وبالتالي فإن دعوة الإصلاحيين للتفاوض معها تكشف عن جهلهم بالتاريخ.

وسخرت الصحيفة من هؤلاء الإصلاحيين وكتبت: "يبدو أن الإصلاحيين هم الغائبون دائما عن درس التاريخ. يلزم أن يتم إجبارهم على أخذ مادة دراسية بعنوان "معرفة أميركا" لكي يصبحوا عقلاء في تقييم الولايات المتحدة الأميركية.

"اقتصاد بويا": العالم ضد إيران

في تقرير لها بعنوان "العالم ضد إيران" أشارت صحيفة "اقتصاد بويا" إلى الموجة الجديدة من العزلة الدولية لإيران بسبب العقوبات الجديدة التي ستفرضها الإدارة الأميركية المقبلة بقيادة دونالد ترامب.

كما أشارت الصحيفة إلى العقوبات الأوروبية الجديدة على طهران، وتحديدا قطاع الشحن البحري الإيراني بسبب دعمها العسكري لروسيا في الحرب على أوكرانيا، وزعزعة استقرار المنطقة عبر دعمها للميليشيات، ونقلت مواقف المسؤولين الإيرانيين الذين أدانوا هذه العقوبات.

"جمهوري إسلامي": النظام الإيراني يتخبط في تحديد مصير قضايا بسيطة وبديهية

صحيفة "جمهوري إسلامي" انتقدت تخبط سياسات النظام تجاه قضايا وملفات بسيطة، مثل قضية الإنترنت وحجب وسائل التواصل الاجتماعي والانضمام إلى مجموعة "FATF" وكذلك العقوبات، وقالت لا يليق بنظام من المفترض أن يكون قائما على رأي الشعب والمبادئ الدينية أن يعجز في تحديد مصير ملفات من هذا النوع.

وأضافت الصحيفة: لا نزال نختلف عما إذا كانت العقوبات سيئة أم غير سيئة. لا زلنا نتصارع ونتشاجر حول ملفات بديهة في الدين والأخلاق، وعندما يشاهد المواطنون ذلك يشككون في التعاليم الدينية والقيم الأخلاقية.

انتقادات الإصلاحيين لعراقجي.. و"شتاء صعب" لبزشكيان.. وتناقضات العلاقة مع واشنطن

18 نوفمبر 2024، 11:52 غرينتش+0

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الاثنين 18 نوفمبر (تشرين الثاني)، عددا من الموضوعات المختلفة، منها انتقادات الاصلاحيين لوزير الخارجية عباس عراقجي لنفيه لقاء مندوب طهران بالأمم المتحدة مع إيلون ماسك، وزيارة مستشار خامنئي للبنان، وأزمة الكهرباء في إيران خلال الشتاء.

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، هاجمت من سمتهم "المستغربين"، أي أصحاب الهوى الغربي من الإصلاحيين، وذلك بعد قضية "الاجتماع السري" بين إيلون ماسك ومندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة سعيد إيرواني.

الصحيفة قالت إن هؤلاء الإصلاحيين أصبحوا الآن في "مأتم" بعد أن تم نفي خبر اللقاء من قبل الحكومة والمسؤولين في وزارة الخارجية، بمن فيهم شخص الوزير عباس عراقجي، الذي قال إن اللقاء لم يتم وهو خبر كاذب.

الصحيفة أشارت إلى استياء طيف واسع من الإصلاحيين إزاء موقف الخارجية الإيرانية، ووصفوه بأنه تراجع وانسحاب أمام الهجمة الشرسة التي شنتها الصحيفة على الحكومة ودبلوماسيتها، حيث وصفت المندوب الإيراني الذي أجرى اللقاء المزعوم بأنه ارتكب "خيانة" أو أنه كان "ساذجا" و"مغفلا".

وواجه وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اتهامات بالكذب؛ لإرضاء المتشددين في إيران، بعد نفيه القاطع، السبت 16 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري، التقارير التي تحدثت عن اجتماع بين سفير إيران في الأمم المتحدة، وإيلون ماسك، مستشار الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب.

وقال محمد علي أبطحي، النائب السابق للرئيس الإصلاحي، محمد خاتمي: "عزيزي السيد عراقجي، مواقف الشعب يجب أن تكون معيارك، وليس عناوين صحيفة كيهان".

وانتقد أبطحي الجهاز الدبلوماسي لصمته ثلاثة أيام عن هذا الاجتماع، وهو موضوع لاقى اهتمامًا كبيرًا، ورآه البعض خطوة محتملة نحو تخفيف العقوبات الأميركية. وأضاف أن المسؤولين لم يصدروا النفي، إلا بعد هجوم "كيهان".

أما الكاتب محمد مهدي مظاهري فدعا النظام الإيراني إلى إيجاد صيغة لحل جميع الخلافات بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، بدءا بالملف النووي، ومرورا بالخلافات والصراع العسكري في الشرق الأوسط، وانتهاء بالعلاقات مع روسيا ودور طهران في الأزمة الأوكرانية.

وأكد الكاتب- في مقاله بصحيفة "آرمان أمروز"- على ضرورة أن يفكر الساسة الإيرانيون في هذه الملفات قبل وصول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في 20 يناير (كانون الثاني) المقبل، عبر التشاور مع الخبراء والحريصين على بقاء النظام واستمراريته.

في شأن آخر، اهتمت الصحف الصادرة اليوم بخبر اغتيال مسؤول العلاقات الإعلامية في حزب الله اللبناني محمد عفيف، في غارة على بيروت أمس الأحد.

صحيفة "آكاهي"، المقربة من النظام، هاجمت إسرائيل بعد اغتيالها محمد عفيف، وكتبت: "إطلاق نار مباشر على الوعي"، مضيفة أن تل أبيب اغتالت من كان يغطي أخبار "المقاومة" وينشرها في الإعلام.

على صعيد داخلي توقعت بعض الصحف- مثل "هم ميهن"- أن تواجه حكومة بزشكيان هذا الشتاء اختبارا صعبا وظروفا استثنائية، نظرا لأزمة الطاقة التي تواجهها إيران، وضرورة أن تدير الحكومة هذه المشكلة بحيث لا تجعل الأوضاع تنفجر وتخرج عن السيطرة.

وعنونت الصحيفة في مانشيتها اليوم الاثنين :"شتاء صعب لبزشكيان"، كما قدمت صحيفة "آرمان ملي" حلولا مقترحة لمواجهة انقطاع الكهرباء في فصل الشتاء، وكتبت في صفحتها الأولى: "طرق التخلص من انقطاع الكهرباء في الشتاء".

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": الداعون للمفاوضات مع إدارة ترامب فاقدون للغيرة على الأمن القومي الإيراني

قالت صحيفة "كيهان" إنها تستغرب من الدعوات المستمرة للتيار الإصلاحي لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية، واعتبار ذلك الطريق الوحيد لتخليص إيران من مشكلاتها، متسائلة: ما هي تجارب المفاوضات السابقة التي نجحت كي يصر الإصلاحيون على الدعوة إلى مثل هذه المفاوضات مجددا؟

الصحيفة اتهمت الداعين إلى التفاوض مع الإدارة الأميركية القادمة بأنهم "فاقدو الغيرة تجاه عزة الإيرانيين وأمنهم القومي"، لافتة إلى أن ترامب ارتكب جريمة اغتيال قاسم سليماني، وانسحب من الاتفاق النووي، وانتهك حقوق الإيرانيين، وأنه لا ينبغي التهاون في هذين الملفين، حسب ما جاء في الصحيفة.

كما هاجمت الصحيفة بعض الإصلاحيين الذين انتقدوا تأثر حكومة بزشكيان وشخص الرئيس بالتهديدات والضغوط التي يمارسها عليه الأصوليون والمتشددون، مشيرة إلى قصة إلغاء بزشكيان لزيارته إلى أذربيجان للمشاركة في فعالية للأمم المتحدة بحجة وجود الرئيس الإسرائيلي، وكذلك تراجع الخارجية الإيرانية عن خبر لقاء إيلون ماسك بالمندوب الإيراني لدى الأمم المتحدة. ويعتبر ذلك مثالين على "خوف" حكومة بزشكيان من هؤلاء المتطرفين وانتقاداتهم.

"اعتماد": لا ينبغي أن نحصر أميركا في ترامب.. وحل المشكلات مع واشنطن مفتاح لحل أزمات إيران

قالت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية إنه لا ينبغي أن نحصر مشكلات إيران في ترامب، وتصبح فكرتنا عن أميركا وتاريخ الخلافات بيننا وبينها مقتصرة على شخصية ترامب، فالعلاقات بين طهران وواشنطن متوترة منذ أكثر من 4 عقود، وهي قضية أثرت سلبا على إيران في كافة المجالات.

وأوضحت الصحيفة أن الكثير من المحللين يعتقد أن المخرج الرئيس للخروج من مشكلاتنا اليوم يكمن في معالجة خلافاتنا مع الولايات المتحدة الأميركية، وإذا تم التخلص من هذه المشكلات فإن إيران ستصبح أمام مرحلة جديدة من التقدم والتنمية الشاملة.

وأضافت: مع ذلك هناك من يعتقد أن حل الأزمات مع الولايات المتحدة الأميركية- رغم أهميته- إلا أنه لا يعني إنهاء كافة المشكلات في إيران، بل إنه وبجانب حل الخلافات مع واشنطن يجب على طهران أن تبادر في إصلاح نظامها السياسي وآلية صنع القرار فيها.

وتابعت الصحيفة: هناك فريق ثالث في إيران يعتقد أن الولايات المتحدة الأميركية هي "شر مطلق"، ويدعو إلى عدم التحاور والتفاوض معها في كل الحالات والأشكال.

"روزكار": هدف زيارة مستشار خامنئي للبنان

قالت صحيفة "روزكار" إن زيارة مستشار المرشد الإيراني علي لاريجاني إلى سوريا ولبنان، تحت وقع القصف الإسرائيلي على دمشق وبيروت، يحمل رسالة بأن إيران لا تزال تقف بجانب حزب الله و"المقاومة"، وأنها لم تتخل عن نهجها السابق كما تروج بعض وسائل الإعلام والمحللين السياسيين.

وأشار الناشط السياسي المقرب من النظام محمد علي حسن نيا إلى أن لاريجاني- الذي حمل رسالة المرشد للبنان- يهدف من وراء الزيارة تحقيق غاية أساسية، وهي إظهار أن طهران تدعم حزب الله والشيعة في لبنان تحت كل الظروف.

ولفت الكاتب أن فكرة تخلي إيران عن حزب الله في لبنان أصبحت رائجة، وأن الكثير من اللبنانيين أصبح مؤمنا بهذا الموضوع، وبالتالي فإن الزيارة جاءت في هذا الإطار لتؤكد موقف إيران وثبات استراتيجيتها في دعم الحزب وعدم التخلي عنه.

تخبط حول لقاء إيلون ماسك واستنساخ تجربة "روحاني" الفاشلة وإسقاط النظام

17 نوفمبر 2024، 13:39 غرينتش+0

بعد ضجة إعلامية وترحيب بين الإصلاحيين وصحفهم، نفت الحكومة الإيرانية خبر صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، الذي كشف عن لقاء سري جمع بين مندوب إيران لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، ومستشار الرئيس الأميركي المنتخب، إيلون ماسك.

وجاء هذا النفي بعد هجوم واسع شنته وسائل الإعلام والمنابر المقربة من المرشد الإيراني، والحرس الثوري؛ حيث اتهمت حكومة بزشكيان بمحاولة استنساخ تجربة روحاني الفاشلة في التعويل على المفاوضات مع المسؤولين الأميركيين.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قد نفى أمس خبر لقاء إيلون ماسك مع مندوب إيران الدائم في الأمم المتحدة، وأعرب عن استغرابه مما وصفه بـ "الحملة الإعلامية الواسعة لوسائل الإعلام الأميركية" حول هذا الأمر.

كما أن صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد، قد هاجمت المندوب الإيراني في الأمم المتحدة، في عددها الصادر أمس السبت، واعتبرت أن ما قام به دليل على "خيانته" أو "سذاجته"، لتعود اليوم وتشكر الحكومة بعد نفيها لخبر اللقاء، وذكرت أنه رغم ترحيبها بنفي الحكومة للخبر، فإنها تعتقد بأن ذلك جاء متأخرًا، وكان ينبغي للحكومة أن تنفي ذلك بوقت أسرع.

کما ذكرت صحيفة "شهروند" الأصولية أن الولايات المتحدة الأميركية تهدف من وراء هذا الخبر "الكاذب" إلى تحقيق بعض الأهداف، منها خلق الانقسام في الداخل الإيراني، وإضعاف محور المقاومة عبر إرسال رسائل إلى الجماعات المسلحة تظهر ضعف إيران وترددها في المواقف، كما أنها تهدف إلى إظهار قوة ترامب في جر إيران إلى طاولة المفاوضات، حسب الصحيفة.

وفي شأن غير بعيد سلطت صحيفة "تجارت" الاقتصادية الضوء على ما نقلته صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية عن مصادر مطلعة، أن دونالد ترامب يعتزم إعادة سياسة "الضغط الأقصى"، التي انتهجها سابقًا ضد إيران، بهدف إجبارها على التفاوض بشأن برنامجها، ووفقًا للتقرير، فقد تم وضع سياسة "الضغط الأقصى" لمنع زيادة عائدات النظام الإيراني، التي تُستخدم لتمويل الجماعات الوكيلة في المنطقة، ومع ذلك، فإن الهدف النهائي للحملة هو دفع طهران للتفاوض على اتفاق نووي جديد وتعديل سياساتها الإقليمية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"آرمان امروز": تخبط حول لقاء إيلون ماسك والمندوب الإيراني لدى الأمم المتحدة
قالت صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، تعليقًا على خبر لقاء إيلون ماسك والمندوب الإيراني الدائم في الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، ثم نفي الخارجية الإيرانية للخبر بعد مرور ما يزيد على 30 ساعة من انتشاره: "إن تخبطًا ملحوظًا يمكن رؤيته في التناول الإعلامي الحكومي الإيراني في هذا الموضوع، وهو ما يثير تساؤلات عن حقيقة الأمر؛ فهل عُقد اللقاء فعلاً ونفت الحكومة ذلك بعد المواقف المتشددة لبعض وسائل الإعلام النافذة (صحيفة كيهان)؟".

وانتقدت الصحيفة هذا التراجع، ورأت أنه يدل على عدم حسم الحكومة والنظام لقرار التفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية، متوقعة أن يكون اللقاء فعلاً قد تم بين الطرفين، ونشرت مقالاً للكاتب صابر غل عنبري يوضح فيه أهمية اللقاء ودلالاته.

وذكر الكاتب غل عنبري، في مقالة هذا، أن أحد أهداف ترامب من هذا اللقاء هو معرفة مدى استعداد الإيرانيين وموقفهم من التفاوض مع إدارته القادمة، رغم أن المسؤولين فيها يعتبرون من الأكثر تشددًا ضد إيران، كما رأى أن الهدف الآخر قد يكون إرسال رسالة واضحة لإيران برغبة ترامب في عدم التصعيد في الفترة المقبلة من إدارته.

"كيهان": ترامب لم يغير من نهجه السابق وهدفه لا يزال إسقاط النظام في إيران

علّقت صحيفة "كيهان"، التي تصدر تحت إشراف المرشد الإيراني، علي خامنئي، على تصريحات بعض النشطاء السياسيين حول إمكانية إجراء مفاوضات بين طهران وواشنطن في ظل الإدارة الأميركية الجديدة، مؤكدة أن ترامب عام 2024 "هو نفسه ترامب لعام 2016".

وأضافت الصحيفة: "ما يشكّل جوهر الاستراتيجية الكبرى لترامب وجميع الإدارات الأميركية السابقة هو تهديد وجود النظام الإيراني".

وأشارت الصحيفة كذلك إلى موضوع اللقاء بين ممثل إدارة ترامب الجديدة، إيلون ماسك، والمندوب الإيراني في الأمم المتحدة، وشكرت الحكومة على نفيها للخبر، لكنها علقت على ذلك بالقول: "على الرغم من أن هذا النفي قد أزال القلق والمخاوف الموجودة في هذا الصدد، فإنه ينبغي القول إن تأخير نفي هذا الخبر المدمر، والذي طال ما يقارب 36 ساعة لا يمكن أن يبقى دون لوم أو عتاب".

"همدلي": المتشددون في الداخل والمعارضون في الخارج يعارضون الدبلوماسية بين طهران وواشنطن

رأت صحيفة "همدلي"، التي كانت مؤيدة لمثل هذه اللقاءات والتحركات الدبلوماسية، أن المتشددين في إيران يسيرون في الاتجاه نفسه، الذي تسلكه المعارضة الإيرانية الراغبة في إسقاط النظام؛ إذ تعارض هي الأخرى وجود دبلوماسية وقنوات تواصل بين طهران وواشنطن.

ولفتت الصحيفة إلى ردود الفعل المتشددة من الأصوليين تجاه اللقاء بين ماسك وممثل إيران في الأمم المتحدة، ورأت أن هؤلاء المعارضين في الداخل يجنون مكاسب اقتصادية لمثل هذه المواقف؛ لأنهم هم المستفيدون من بقاء العقوبات المفروضة على إيران، وما توفره لهم من موارد عبر حصر واحتكار المنافذ الاقتصادية بيدهم.

ونقلت الصحيفة تعليقات بعض الناشطين السياسيين حول وصف صحيفة "كيهان" للقاء بين ماسك وإيرواني بأنه خيانة وسذاجة؛ حيث رفض الناشط داوود حشتمي ذلك، مؤكدًا أن مثل هذه الزيارة ليست خيانة، وإنما هي عين العقلانية والحكمة، معتقدًا أن الأصوليين الرافضين لمثل هذه التحركات هم "واهمون" في أفكارهم ومواقفهم تجاه العلاقات الخارجية للبلاد.

كما قال الناشط السياسي، سعيد مالكي: "إن أي لقاء من هذا النوع لا بد أن يكون بموافقة من الجهات السياسية العليا في إيران، ومِن ثمّ فإن محاولة عرقلة مثل هذه التحركات هو إجراء بهدف إفشال سياسات النظام ومنع أي اتفاق محتمل".

الدبلوماسية السرية.. وزيارة "غروسي".. وزيارة لاريجاني إلى بيروت

16 نوفمبر 2024، 11:59 غرينتش+0

أثارت أنباء اللقاء، الذي جمع بين إيلون ماسك، مستشار دونالد ترامب، والسفير الإيراني لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، جدلاً واسعًا في وسائل الإعلام الإيرانية، وكذلك الصحف الصادرة اليوم السبت 16 نوفمبر (تشرين الثاني).

وبينما وصفت الصحف الإصلاحية اللقاء بأنه "تاريخي"، و"دبلوماسية سرية" تهدف لإنهاء الخلافات القديمة، هاجمت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، هذا اللقاء، وتساءلت في صدر صفحتها الأولى: "لقاء سري مع ممثل ترامب.. سذاجة أم خيانة؟"، وانتقدت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة، التي تهربت من الإجابة عن سؤال حول حقيقة هذا اللقاء.

أما صحيفة "جمهوري إسلامي" فقد أشادت باللقاء، وبدت متفائلة تجاهه، خلافاً لبعض الصحف الأصولية، وذكرت أن هذه التحركات ضرورة ملحة، وأن "سلاح الدبلوماسية الذكية والمدروسة هو أكثر فاعلية وأقوى من أي سلاح آخر"، كما رأت أن مثل هذه الخطوات "كفيلة بإفشال المؤامرات التي تُحاك ضد إيران من قِبل الأعداء".

ومن الملفات الأخرى، التي تناولتها صحف اليوم، زيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إلى طهران، ولقاؤه الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان؛ حيث وصفت صحيفة "آرمان امروز" هذه الزيارة بأنها "بداية لإدارة التوتر"، فيما قالت "اعتماد" إن الزيارة هي "أول اختبار للدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة"؛ نظرًا لما تمثله هذه الزيارة من أهمية لإدارة ترامب القادمة.

وتناولت صحف أخرى زيارة علي لاريجاني، مستشار المرشد الإيراني، إلى سوريا ولبنان، ولقاءه المسؤولين هناك؛ حيث رأت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، أن الزيارة إعلان دعم من طهران لجماعات محور المقاومة، فيما اعتبرتها صحف أخرى محاولة لمنع التصعيد المحتمل.

كما ذكرت صحيفة "ابتكار" أن لاريجاني حمل رسالة المرشد الإيراني، علي خامنئي، لرئيس البرلمان اللبناني، نبيه بري، الذي يعتبر المفاوض الرئيسي في ملف وقف إطلاق النار في لبنان.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"كيهان": لقاء ماسك ومندوب إيران في الأمم المتحدة.. خيانة أم سذاجة؟

هاجمت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، الحكومة ومستشاري الرئيس مسعود بزشكيان، بعد إجراء لقاء سري بين مندوب إيران لدى الأمم المتحدة، وإيلون ماسك، الذي عيّنه ترامب مسؤولاً في إدارته القادمة.

وذكرت الصحيفة أنه من المتوقع أن الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، لم يكن مطلعًا على هذه الزيارة، وأنها من ترتيب وإعداد مستشاريه "أصحاب التفكير الأعوج والسيئ"، حسب تعبير الصحيفة.

وأوضحت الصحيفة أن مثل هذه اللقاءات والتحركات من صلاحيات مجلس الأمن القومي والسياسات العامة للنظام، ولا يحق لممثل إيران في الأمم المتحدة أن يعقد مثل هذه اللقاءات.

وأضافت "كيهان" أن الإصلاحيين يريدون أن يعودوا بالسياسة الخارجية لإيران إلى عهد الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني، وهي سياسة التأميل والتعويل على أميركا، بدل سياسة رئيسي الثورية، التي خلقت تحولاً جذريا.

وتابعت الصحيفة: "إن مقتل قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق، أبومهدي المهندس، ورفاقهما تم في عهد ترامب، كما قُتل نصرالله وزاهدي وهنية ونيلفروشان وهاشم صفي الدين في عهد بايدن، ما يظهر استمرار أميركا في نهجها المعادي لإيران، ومِن ثمّ فإن التفاوض مع هذه الدولة الإرهابية يغسل سمعتها ويظهر إيران في موقف الضعيف".

"شهروند": لا جدوى من هذه اللقاءات السرية والتجربة الفاشلة تتكرر

أما المحلل السياسي الإيراني، حميد أبوطالبي، فقال في تصريحات، نقلتها صحيفة "شهروند" الأصولية: "إن خبر اللقاء السري بين إيلون ماسك والمبعوث الإيراني للأمم المتحدة يدعو للقلق أكثر من التفاؤل، وذلك نظرًا للتجارب السيئة المشابهة بين البلدين سابقًا".

وأضاف الكاتب: "في السابق وعند مجيء رئيس أميركي جديد نسمع مثل هذه الأخبار والتحركات، لكنها لم يكن لها أي تأثير إيجابي على العلاقات بين البلدين".

وتوقع أبوطالبي تكرار التجارب الفاشلة السابقة، وأشار إلى أن إيران حتى الآن لم تصل بعد إلى بلورة موقفها من موضوع المفاوضات مع الإدارة الأميركية القادمة، داعيًا الحكومة والنظام الإيراني إلى إجراء مفاوضات مباشرة وعلنية بين طهران وواشنطن من أجل معالجة المشاكل بشكل عملي وصريح.

"هم ميهن": خطباء المساجد يدعمون مواقف المتشددين وينفرون الناس من الصلاة والدين

انتقدت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية خطباء المساجد في صلاة الجمعة أمس في إيران؛ بسبب حديثهم المطول حول قضية الإنترنت وحجب وسائل التواصل الاجتماعي؛ حيث دافعوا عن استمرار حجب الإنترنت ومنع المواطنين من الاستخدام الحر للتكنولوجيا والفضاء الإلكتروني، بزعم ما تسببه وسائل التواصل الاجتماعي من مشاكل أمنية للنظام والبلد.

وشددت الصحيفة على أن هؤلاء الخطباء وبدل أن يسلكوا نهجًا يصب في مصلحة الوحدة الوطنية والوئام الداخلي فإنهم يكررون مواقف المتشددين الذين لا تخدم مواقفهم مصالح البلد شعبًا ونظامًا.

كما رأت "هم ميهن" أن مواقف الخطباء في مثل هذه القضايا هي التي كانت السبب وراء عزوف الناس عن الدين والصلاة؛ فبينما كانت صفوف صلاة الجمعة قديمًا تصل إلى الشوارع وداخل أحياء المساجد نجدها اليوم قصيرة ومحدودة جدًا، وهؤلاء الخطباء يبدو أنهم لا يهتمون بمطالب المواطنين بمن فيهم أبناؤهم وذووهم، الذين هم أنفسهم يستخدمون أدوات رفع الحجب من أجل استخدام الإنترنت.

"جمهوري إسلامي": افتتاح عيادة نفسية لمعالجة رافضات "الحجاب الإجباري" يضر الثورة والنظام

اتهمت صحيفة "جمهوري إسلامي" الذين يقفون وراء فكرة افتتاح عيادة نفسية لمعالجة رافضات الحجاب الإجباري، بزعم أنهن يشكين من أمراض نفسية تجعلهن يرفضن قوانين الحجاب التي يضعها النظام، وقالت إن هؤلاء الأفراد يجنون مكاسب مالية ضخمة من هذه المشاريع والمبادرات المتطرفة، التي تساهم في زيادة الشرخ المجتمعي.

وذكرت الصحيفة أن هذه المواقف والسياسات تضر بالشعب والدّين والمذهب والثورة، لكن المسؤولين عنها يصرون على الاستمرار فيها، لأنها تجلب لهم مكاسب كبيرة.

وأوضحت الصحيفة لهؤلاء المسؤولين المستفيدين من هذه الإجراءات أن المكاسب التي يجنونها لا تُقدر بشيء، إذا ما قورنت بحجم الأضرار الجسيمة التي تترتب على ذلك، مضيفة أن أقل الأضرار هو أن يصبح موضوع الحجاب محل سخرية وأيضًا الشعور بالإساءة للنساء الرافضات لقوانين الحجاب الإجباري، وهو ما ينجم عنه زيادة في الابتعاد عن الحجاب، ويفاقم حجم الخلافات والفرقة المجتمعية.