• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
صحف إيران:

الدبلوماسية السرية.. وزيارة "غروسي".. وزيارة لاريجاني إلى بيروت

16 نوفمبر 2024، 11:59 غرينتش+0

أثارت أنباء اللقاء، الذي جمع بين إيلون ماسك، مستشار دونالد ترامب، والسفير الإيراني لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، جدلاً واسعًا في وسائل الإعلام الإيرانية، وكذلك الصحف الصادرة اليوم السبت 16 نوفمبر (تشرين الثاني).

وبينما وصفت الصحف الإصلاحية اللقاء بأنه "تاريخي"، و"دبلوماسية سرية" تهدف لإنهاء الخلافات القديمة، هاجمت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، هذا اللقاء، وتساءلت في صدر صفحتها الأولى: "لقاء سري مع ممثل ترامب.. سذاجة أم خيانة؟"، وانتقدت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة، التي تهربت من الإجابة عن سؤال حول حقيقة هذا اللقاء.

أما صحيفة "جمهوري إسلامي" فقد أشادت باللقاء، وبدت متفائلة تجاهه، خلافاً لبعض الصحف الأصولية، وذكرت أن هذه التحركات ضرورة ملحة، وأن "سلاح الدبلوماسية الذكية والمدروسة هو أكثر فاعلية وأقوى من أي سلاح آخر"، كما رأت أن مثل هذه الخطوات "كفيلة بإفشال المؤامرات التي تُحاك ضد إيران من قِبل الأعداء".

ومن الملفات الأخرى، التي تناولتها صحف اليوم، زيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إلى طهران، ولقاؤه الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان؛ حيث وصفت صحيفة "آرمان امروز" هذه الزيارة بأنها "بداية لإدارة التوتر"، فيما قالت "اعتماد" إن الزيارة هي "أول اختبار للدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة"؛ نظرًا لما تمثله هذه الزيارة من أهمية لإدارة ترامب القادمة.

وتناولت صحف أخرى زيارة علي لاريجاني، مستشار المرشد الإيراني، إلى سوريا ولبنان، ولقاءه المسؤولين هناك؛ حيث رأت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، أن الزيارة إعلان دعم من طهران لجماعات محور المقاومة، فيما اعتبرتها صحف أخرى محاولة لمنع التصعيد المحتمل.

كما ذكرت صحيفة "ابتكار" أن لاريجاني حمل رسالة المرشد الإيراني، علي خامنئي، لرئيس البرلمان اللبناني، نبيه بري، الذي يعتبر المفاوض الرئيسي في ملف وقف إطلاق النار في لبنان.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"كيهان": لقاء ماسك ومندوب إيران في الأمم المتحدة.. خيانة أم سذاجة؟

هاجمت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، الحكومة ومستشاري الرئيس مسعود بزشكيان، بعد إجراء لقاء سري بين مندوب إيران لدى الأمم المتحدة، وإيلون ماسك، الذي عيّنه ترامب مسؤولاً في إدارته القادمة.

وذكرت الصحيفة أنه من المتوقع أن الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، لم يكن مطلعًا على هذه الزيارة، وأنها من ترتيب وإعداد مستشاريه "أصحاب التفكير الأعوج والسيئ"، حسب تعبير الصحيفة.

وأوضحت الصحيفة أن مثل هذه اللقاءات والتحركات من صلاحيات مجلس الأمن القومي والسياسات العامة للنظام، ولا يحق لممثل إيران في الأمم المتحدة أن يعقد مثل هذه اللقاءات.

وأضافت "كيهان" أن الإصلاحيين يريدون أن يعودوا بالسياسة الخارجية لإيران إلى عهد الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني، وهي سياسة التأميل والتعويل على أميركا، بدل سياسة رئيسي الثورية، التي خلقت تحولاً جذريا.

وتابعت الصحيفة: "إن مقتل قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق، أبومهدي المهندس، ورفاقهما تم في عهد ترامب، كما قُتل نصرالله وزاهدي وهنية ونيلفروشان وهاشم صفي الدين في عهد بايدن، ما يظهر استمرار أميركا في نهجها المعادي لإيران، ومِن ثمّ فإن التفاوض مع هذه الدولة الإرهابية يغسل سمعتها ويظهر إيران في موقف الضعيف".

"شهروند": لا جدوى من هذه اللقاءات السرية والتجربة الفاشلة تتكرر

أما المحلل السياسي الإيراني، حميد أبوطالبي، فقال في تصريحات، نقلتها صحيفة "شهروند" الأصولية: "إن خبر اللقاء السري بين إيلون ماسك والمبعوث الإيراني للأمم المتحدة يدعو للقلق أكثر من التفاؤل، وذلك نظرًا للتجارب السيئة المشابهة بين البلدين سابقًا".

وأضاف الكاتب: "في السابق وعند مجيء رئيس أميركي جديد نسمع مثل هذه الأخبار والتحركات، لكنها لم يكن لها أي تأثير إيجابي على العلاقات بين البلدين".

وتوقع أبوطالبي تكرار التجارب الفاشلة السابقة، وأشار إلى أن إيران حتى الآن لم تصل بعد إلى بلورة موقفها من موضوع المفاوضات مع الإدارة الأميركية القادمة، داعيًا الحكومة والنظام الإيراني إلى إجراء مفاوضات مباشرة وعلنية بين طهران وواشنطن من أجل معالجة المشاكل بشكل عملي وصريح.

"هم ميهن": خطباء المساجد يدعمون مواقف المتشددين وينفرون الناس من الصلاة والدين

انتقدت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية خطباء المساجد في صلاة الجمعة أمس في إيران؛ بسبب حديثهم المطول حول قضية الإنترنت وحجب وسائل التواصل الاجتماعي؛ حيث دافعوا عن استمرار حجب الإنترنت ومنع المواطنين من الاستخدام الحر للتكنولوجيا والفضاء الإلكتروني، بزعم ما تسببه وسائل التواصل الاجتماعي من مشاكل أمنية للنظام والبلد.

وشددت الصحيفة على أن هؤلاء الخطباء وبدل أن يسلكوا نهجًا يصب في مصلحة الوحدة الوطنية والوئام الداخلي فإنهم يكررون مواقف المتشددين الذين لا تخدم مواقفهم مصالح البلد شعبًا ونظامًا.

كما رأت "هم ميهن" أن مواقف الخطباء في مثل هذه القضايا هي التي كانت السبب وراء عزوف الناس عن الدين والصلاة؛ فبينما كانت صفوف صلاة الجمعة قديمًا تصل إلى الشوارع وداخل أحياء المساجد نجدها اليوم قصيرة ومحدودة جدًا، وهؤلاء الخطباء يبدو أنهم لا يهتمون بمطالب المواطنين بمن فيهم أبناؤهم وذووهم، الذين هم أنفسهم يستخدمون أدوات رفع الحجب من أجل استخدام الإنترنت.

"جمهوري إسلامي": افتتاح عيادة نفسية لمعالجة رافضات "الحجاب الإجباري" يضر الثورة والنظام

اتهمت صحيفة "جمهوري إسلامي" الذين يقفون وراء فكرة افتتاح عيادة نفسية لمعالجة رافضات الحجاب الإجباري، بزعم أنهن يشكين من أمراض نفسية تجعلهن يرفضن قوانين الحجاب التي يضعها النظام، وقالت إن هؤلاء الأفراد يجنون مكاسب مالية ضخمة من هذه المشاريع والمبادرات المتطرفة، التي تساهم في زيادة الشرخ المجتمعي.

وذكرت الصحيفة أن هذه المواقف والسياسات تضر بالشعب والدّين والمذهب والثورة، لكن المسؤولين عنها يصرون على الاستمرار فيها، لأنها تجلب لهم مكاسب كبيرة.

وأوضحت الصحيفة لهؤلاء المسؤولين المستفيدين من هذه الإجراءات أن المكاسب التي يجنونها لا تُقدر بشيء، إذا ما قورنت بحجم الأضرار الجسيمة التي تترتب على ذلك، مضيفة أن أقل الأضرار هو أن يصبح موضوع الحجاب محل سخرية وأيضًا الشعور بالإساءة للنساء الرافضات لقوانين الحجاب الإجباري، وهو ما ينجم عنه زيادة في الابتعاد عن الحجاب، ويفاقم حجم الخلافات والفرقة المجتمعية.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"مؤامرة" إسرائيل ضد طهران.. والاتفاق مع غروسي.. والتفاوض مع واشنطن

14 نوفمبر 2024، 11:11 غرينتش+0

احتلت زيارة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي أهمية كبيرة في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 14 نوفمبر (تشرين الأول)، حيث وصفتها صحف إصلاحية بأنها "شديدة الأهمية" كونها تؤثر على رؤية ترامب للتعامل مع الملف الإيراني.

صحيفة "آرمان ملي" دعت إلى ضرورة أن تتوصل طهران إلى اتفاق مع غروسي في زيارته الحالية، ومنع صدور تقرير يتهم إيران بعدم التعاون، مؤكدة أن ذلك سينعكس مباشرة على توجه ترامب وموقفه من إيران مستقبلا.

صحيفة "آرمان إمروز" أشارت أيضا إلى الزيارة، ولفتت إلى تصريحات غروسي قبل يومين في أذربيجان عندما حذر إيران من عدم التعاون، وتأكيده على أن الوقت ينفد بشأن التوصل لاتفاق، وأن الأوضاع والظروف الدولية قد تغيرت.

وفي شأن غير بعيد أشارت صحيفة "إسكناس" إلى الاتهامات الجديدة لطهران بشأن ضلوعها في محاولة اغتيال الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، وتأثير ذلك على العلاقة مع واشنطن في المرحلة القادمة، وقالت إن هذه "مؤامرة" لإسرائيل ورئيس وزرائها بنيامين نتنياهو لمنع أي إمكانية للتوصل إلى اتفاق بين إيران وأميركا.

كما أشارت الصحيفة إلى تصريحات وزير الخارجية الإيراني والمتحدث باسم الخارجية اللذين وصفا هذه الاتهامات بأنها تهدف "لوضع الألغام في مسار العلاقة المعقدة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية".

صحيفة "جمله" تطرقت إلى قضية افتتاح "عيادة نفسية" في طهران لمعالجة النساء اللواتي يخالفن قانون الحجاب الإجباري، في خطوة تعتبر الأحدث ضمن محاولات السلطات تصوير معارضي هذا القانون على أنهم يعانون من اضطرابات نفسية.

وستكون هذه العيادة، هي الأولى من نوعها في إيران، المخصصة لتقديم "علاج علمي ونفسي للالتزام بالحجاب"، بحسب تصريحات المُشرفة المسؤولة عن المشروع، مهري طالبي دارستاني.

صحيفة "جمله" وصفت هذه التصريحات بـ"السخيفة"، وتساءلت لماذا يصر المسؤولون الإيرانيون على تجاهل القضايا المحورية مثل الأزمة الاقتصادية والعلاقات الدولية، ويركزون في المقابل على قضايا فرعية مثل الحجاب؟

كما لفتت الصحيفة إلى نفي الحكومة أي دور لها في هذا المشروع، وقالت إن هذه التصريحات بعد أن أثارت الجدل والسخرية والغضب في الوسط الشعبي دفعت الحكومة إلى "التهرب" منها وعدم تبنيها.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جوان": ترشيحات ترامب تؤكد صعوبة التفاوض مع واشنطن

أشارت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، إلى ترشيحات ترامب بعد أسبوع من انتخابه رئيسا للولايات المتحدة الأميركية، وقالت إن الشخصيات التي رشحها ترامب لتولي مناصب حساسة في إدارته القادمة تكشف صعوبة التفاوض بين طهران وواشنطن في عهده الجديد، موضحة أن هذه الشخصيات لها مواقف واضحة في معاداة طهران ومعارضتها.

الصحيفة أشارت إلى بيت هيغسيث، وزير الدفاع المحتمل لترامب، وهو جندي مقاتل سابق ومذيع في قناة "فوكس نيوز"، وقالت إن مواقف هيغسيث تجاه إيران كانت واضحة، حيث دعم فكرة قيام إسرائيل بشن ضربات جوية على المواقع النووية الإيرانية، مؤكدا أن ذلك هو الخيار الصائب الذي يجب القيام به.

كما لفتت الصحيفة إلى ترشيح ماركو روبيو لمنصب وزير الخارجية الأميركي، وقالت إن روبيو أيضا معروف بمعاداته لطهران ومعارضته الشديدة للاتفاق النووي، وتأكيده على إمكانية استخدام الخيار العسكري لمنع إيران من الوصول إلى السلاح النووي.

"كيهان": مسؤولو إدارة ترامب يدعون إلى تدمير المنشآت النووية الإيرانية وإسقاط نظام طهران

صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد الإيراني، خاطبت الداعين إلى التفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية في عهد ترامب، وكتبت في مانشيتها ليوم الخميس: "ليقرأ دعاة التفاوض مع أميركا.. صهاينة وضد إيران.. خاصيتان بارزتان في أعضاء إدارة ترامب القادمة".

وأضافت الصحيفة أن بعض المسؤولين في طهران يرددون فكرة أن ترامب رجل تاجر، وأنه تغير عن دورته السابقة، ويدعون إلى التفاوض مع "مجموعة متوحشة" شعارها دائما هو: "الحرب مع إيران".

وقالت الصحيفة المقربة من المرشد خامنئي إن هؤلاء المسؤولين الذين تم ترشيحهم في مناصب حساسة، مثل وزارة الدفاع والخارجية والاستخبارات ومستشار الأمن القومي الأميركي، كلهم أصحاب سجلات سيئة تجاه طهران، ويدعون إلى مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية وإسقاط النظام الإيراني.

"آرمان ملي": زيارة غروسي مهمة لنظرة ترامب تجاه إيران وملفها النووي

نشرت صحيفة "آرمان ملي" مقالا للكاتب والدبلوماسي السابق عبد الرضا فرجي راد، قال فيه إن اختيار هذه الشخصيات الجدلية والمعادية لإيران لا يمكن اعتباره نهاية لإمكانية التوصل إلى اتفاق مع واشنطن، لأن هؤلاء المسؤولين في نهاية المطاف سيعملون على تنفيذ رغبة ترامب وإرادته.

كما لفت الكاتب إلى أهمية زيارة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، وقال إن نظرة ترامب تجاه الملف النووي الإيراني تعتمد على هذه الزيارة، وذكر أنه من المهم لإيران أن تتوصل في هذه الزيارة إلى تفاهمات واتفاق مع غروسي بشأن القضايا الخلافية بين الطرفين، لمنع مدير الوكالة من تقديم تقرير لمجلس المحافظين يتهم طهران بعدم التعاون والشفافية في برامجها النووية.

ولفت الكاتب إلى أن التفاوض مع دونالد ترامب لا ينبغي أن يطول، لأن شخصية ترامب مختلفة عن بايدن والديمقراطيين عموما، فهو يريد التوصل إلى اتفاق بشكل سريع، وإلا فإنه سيعود إلى فرض عقوبات صارمة ضد إيران إذا لم يصل إلى الاتفاق المطلوب.

صحف إيران: ترامب قلب الواقع السياسي.. وميزانية 2025 تفاقم الفقر.. وغروسي يضغط على طهران

13 نوفمبر 2024، 10:41 غرينتش+0

أبرزت الصحف الإصلاحية الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 13 نوفمبر (تشرين الثاني)، تصريحات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بضرورة أن تعيد طهران النظر بسياساتها الداخلية والخارجية "من أجل تنمية البلد"، مشددا على أهمية إنهاء التوتر وتمهيد الظروف لتحسين العلاقات مع دول العالم والمنطقة.

وكتبت صحيفة "سايه" في عنوانها: "لتنمية البلاد نحتاج إلى تنظيم وإصلاح العلاقات الخارجية"، كما عنونت صحيفة "جمهوري إسلامي" عن تصريح بزشكيان بوجود مفاوضات مع الدول الأوروبية ومحاولة إسرائيل عرقلة هذه المفاوضات وإفشالها.

صحيفة "آرمان أمروز" الإصلاحية دعت أيضا في مقالها الافتتاحي إلى تبني دبلوماسية جديدة، وإعادة النظر في النهج السابق الذي تسلكه إيران، وذلك بعد فوز دونالد ترامب وعودته إلى البيت الأبيض.

الصحيفة أشارت إلى الظروف والتعقيدات الحالية، وقالت إن الدول الأوروبية بدأت تصعد بشكل غير مسبوق ضد إيران، وتتناغم مواقفها مع الدول العربية في القضايا المختلف عليها مع طهران، مثل قضية الجزر الثلاث المتنازع عليها مع الإمارات، متوقعة انضمام إدارة بايدن لهذه المواقف، ما يترتب عليه تعقيدا أكثر بالنسبة لطهران وعلاقاتها الدولية والإقليمية.

في شأن متصل تطرقت صحيفة "ستاره صبح" إلى التحولات الدولية والإقليمية في الأشهر الأخيرة، وعنونت في صفحتها الأولى بالقول: "تغيير الواقع السياسي وتوازن القوى.. الظروف الدولية والإقليمية تتغير لصالح الغرب وضد إيران".

من الملفات الأخرى التي تناولتها الصحف الصادرة اليوم الأربعاء هو زيارة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي لطهران والمقررة اليوم الأربعاء، وكتبت صحيفة "شهروند" حول هذه الزيارة، وقالت: "فصل جديد من المفاوضات النووية.. غروسي في طهران.. هل يبحث عن حلول فنية أم يهدف لممارسة الضغط؟".

اقتصاديا قالت صحيفة "نقش اقتصاد" إن ميزانية عام 2025 تظهر أن فقر الفقراء سيزداد، ونتيجة هذه الميزانية لا شيء سوى مزيد من التضخم وتفاقم الفقر، حيث ستلجأ الحكومة إلى طباعة النقود دون دعم أو حماية، ما يفاقم حجم السيولة النقدية في البلاد، وبالتالي ارتفاع نسب التضخم.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"ستاره صبح": مجيء ترامب قلب الواقع السياسي في الشرق الأوسط ضد إيران

قالت صحيفة "ستاره صبح" إن مجيء دونالد ترامب سيغير موازين القوى والواقع السياسي في المنطقة ضد إيران، مشيرة إلى أن الإدارة الأميركية الحالية بقيادة جو بايدن ومن أجل مخاوفها من الانتخابات الرئاسية- قبل أن تخسرها- حاولت إقناع إسرائيل بعدم الصدام الكبير مع طهران.

كما ذكرت أن بايدن قد تغاضى عن صادرات إيران النفطية خلال السنوات الأربع الماضية، معتقدة أن عودة ترامب قد خلقت صدمة لدى المسؤولين الإيرانيين، مشيرة إلى أن ترامب وإن كان يعرف عنه بأنه تاجر وقابل للمساومة، إلا أنه في الوقت نفسه مستعد للحرب، ويظهر عزما وإرادة أقوى من بايدن.

وأضافت الصحيفة أن 67 يوما المقبلة سيكون البيت الأبيض والبنتاغون تحت إدارة بايدن، الذي أصبح الآن غير خائف عن فقدان وخسارة شيء، وبالتالي فقد يظهر تجاه إيران سلوكا اكثر شدة وصرامة في هذه الفترة المتبقية من ولايته، مشيرة إلى الزيادة الملحوظة في الضربات الجوية التي تنفذها الولايات المتحدة الأميركية في اليمن وسوريا ضد أهداف الجماعات الموالية لطهران.

وختمت الصحيفة بالقول إن الظروف سيئة للغاية بالنسبة لطهران، فترامب حسب ما تظهره وسائل الإعلام سيختار إدارته من بين الشخصيات المعروفة بعدائها مع النظام الإيراني وموافقتها لإسرائيل وسياستها، كما أن بريطانيا أعلنت احتمالية تفعيل آلية الزناد ضد إيران بسبب عدم التزامها بتعهداتها النووية. مضيفة: "أوضاع سيئة أمامنا، وإذا لم يتم تفعيل الدبلوماسية فإننا قد نشهد حربا بين إيران وإسرائيل بموافقة أميركية وأوروبية".

"شهروند": زيارة غروسي تهدف إلى الضغط على إيران لقبول التزاماتها النووية

رأت صحيفة "شهروند" أن زيارة غروسي المرتقبة لطهران تهدف لإقناع طهران بالالتزام بتعهداتها والسماح لعمل الوكالة ومفتشيها في مراقبة المنشآت النووية الإيرانية.

وذكرت الصحيفة أن غروسي قد يهدد إيران بإعداده تقريرا ضدها ويقدمه للوكالة، ما يجعلها تحت ضغط دولي، كما قد يعدها ببذل مزيد من الجهود لإحياء الاتفاق النووي.

الصحيفة الأصولية شددت على ضرورة أن يظهر المسؤولون في طهران عزما في رفض أي ضغوط أو تهديدات من قبل غروسي خلال زيارته اليوم الأربعاء، مقترحة أن تستمر إيران في نهجها الحالي إلى أن ينتهي عمر الاتفاق النووي عام 2025، ثم يتم بعد ذلك البحث عن حلول أخرى لهذا الملف.

وختمت الصحيفة بالقول إن الحفاظ على لغة التعاون مع الوكالة الدولية أمر مهم، لكن الأهم من ذلك هو إظهار رسائل تؤكد عزم إيران وجديتها في مواجهة الضغوط الغربية وضغوط الوكالة الدولية للطاقة، حسب ما جاء في الصحيفة.

"أمروز": بزشكيان يواجه المتطرفين في الداخل ليتفاوض مع ترامب لإنقاذ الاقتصاد الإيراني

صحيفة "أمروز" قالت إن مهمة صعبة أمام الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الذي يحاول إنقاذ إيران واقتصادها، لا سيما بعد مجيء ترامب الذي يبدو أنه سيعقّد عمل بزشكيان وجهوده الرامية للتصالح مع الولايات المتحدة الأميركية.

الصحيفة أشارت إلى العراقيل الداخلية التي يفرضها المتطرفون في إيران أمام أي تحرك محتمل للحكومة الإصلاحية للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، موضحة أن المتشددين ومن يمسكون بالبرلمان والقضاء ومؤسسات نافذة ومحورية أخرى يؤكدون لبزشكيان أن الموضوع الوحيد الذي يمكن أن نتفاوض مع الولايات المتحدة هو كيفية الانتقام من قتلة سليماني.

الصحيفة خاطبت معارضي التفاوض مع الولايات المتحدة في عهد ترامب، بحجة إصداره الأوامر بقتل سليماني، وقالت كما تم التفاوض مع نظام صدام الذي قتل مئات الآلاف من الإيرانيين فكذلك يمكن التفاوض مع ترامب وإدارته على الرغم مما ارتكبوه بحق إيران.

صحف إيران: تقارب سعودي إيراني.. وفوز ترامب "فرصة" لطهران.. وتزايد أزمة انقطاع الكهرباء

12 نوفمبر 2024، 10:36 غرينتش+0

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الثلاثاء 12 نوفمبر (تشرين الثاني)، باهتمام زيارة نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف للرياض للمشاركة في اجتماع القمة العربية الإسلامية غير العادية، وكذلك لقاؤه بولي العهد السعودي بالإضافة إلى الاتصال الهاتفي بين بزشكيان ومحمد بن سلمان.

الصحف أشارت كذلك إلى مواقف السعودية في إدانة الهجوم الإسرائيلي على إيران، وعبرت عن ذلك بالقول: "التوافق في السعودية"، فيما كتبت صحيفة "اسكناس": "طهران والرياض.. صداقة حذرة"، وعنونت "أبرار" عن الاتصال بين بن سلمان وبزشكيان: "تأكيد بزشكيان وبن سلمان على تعزيز العلاقات بين البلدين".

كما أبرزت بعض الصحف مواقف إيران من القضية الفلسطينية، حيث كرر ممثل إيران في اجتماع الرياض ونائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف موقف طهران من الأزمة في فلسطين، واقترح إجراء استفتاء شعبي في فلسطين لتحديد الحكومة التي ستحكم الأراضي الفلسطينية، فيما يعتبر رفضا ضمنيا لفكرة حل الدولتين التي تقترحها معظم دول العالم.

صحيفة "جمله" ذكرت في تقرير لها أن طهران والرياض يجب أن يسيرا نحو وحدة في المواقف، ورأت أن هذا التوجه يعتبر توجها ضروريا وعقلانيا لكلا البلدين.

على الصعيد الداخلي حلل عدد من الصحف أداء حكومة بزشكيان بعد مرور 100 يوم من تسلم الرئيس مسعود بزشكيان للرئاسة.

وقالت صحيفة "جهان صنعت" الاقتصادية إن التحليلات حول أداء الحكومة الحالية كانت مختلفة، لكن القصور والضعف في أداء الحكومة لا يمكن إخفاؤه، حتى أن الحكومة نفسها أحجمت عن تقديم تقرير أو عقد مؤتمر صحافي يشرح ماهية الإنجازات التي تحققت أو ماهية العراقيل التي واجهتها في سبيل تحقيق الأهداف المعلن عنها مسبقا، معتقدة أن عدم الإعلان وتوضيح مسيرة الحكومة في 100 يوم مضت دليل على عدم نجاحها وأحد أشكال ضعفها.

صحيفة "شرق" الإصلاحية أيضا هاجمت الحكومة، وقالت إن 100 يوم مضت حاول الرئيس فيها فقط الحفاظ على رضا التيار الأصولي من خلال تعيين مسؤولين من التيار في المناصب المهمة والحساسة، وأضافت ساخرة: من إنجازات الحكومة في هذه الفترة تصريحات المسؤولين بين الحين والآخر حول الإنترنت وحجب المواقع والتطبيقات، والانضمام إلى "FATF"، وذلك بشكل محتاط من أجل الحفاظ على معنويات المواطنين.

أما صحيفة "ابتكار" الإصلاحية فتطرقت إلى أزمة انقطاع الكهرباء، وقالت إنه لا يعقل أن تكون الأزمة الكبيرة التي تعيشها إيران اليوم هي نتيجة سياسات الحكومة خلال 3 أشهر الأخيرة، وإنما تعود جذور هذه المشكلة للسنوات الماضية، منتقدة الأصوليين الذين كان يتحدثون عن إنجازات رئيسي، وأنه سلم الحكومة كل أسباب النجاح والتوفيق.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"اعتماد": رئاسة ترامب السابقة أوصلت إيران واقتصادها لحد الانهيار

قالت صحيفة "اعتماد" إن فوز الرئيس الأميركي دونالد ترامب لدورة رئاسية ثانية جعلت إعادة طهران النظر في سياساتها الخارجية "ضرورة" أكثر من أي وقت مضى، منتقدة من يقللون من أهمية فوز ترامب على إيران واقتصادها.

وكتبت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الثلاثاء: بعض التصريحات التي تتم دون علم وتحليل سليم، تدعي بأن نتائج الانتخابات الأميركية لا تهم طهران، رغم أن سياسات واشنطن السابق والعقوبات والعزلة الدولية جعلت إيران واقتصادها على وشك الانهيار، وأن مثل هذه المواقف والتصريحات تكشف أن حكومة بزشكيان تجهل كيفية تقديم طرق وأساليب في السياسة الخارجية لإنقاذ البلاد وخدمة الشعب.

الصحيفة أشارت إلى أن لترامب وجهين مختلفين، فهو معروف بمواقفه التصالحية مع زعيم كوريا الشمالية وروسيا، وكذلك معروف بمواقفه الصدامية مثل الانسحاب من الاتفاق النووي وفرض عقوبات قاسية على إيران، ونقل السفارة الأميركية إلى القدس وقتل سليماني، وبالتالي فعلى الحكومة الحالية أن تنظر إلى هذه الحقيقة، وتدرك أن ترامب في دورته الحالية قد يكون أكثر رغبة في استخدام الوجه التصالحي مع إيران بدل الصدام والتصعيد.

"هم ميهن": ترامب قد يتحول لـ"فرصة" لحكومة بزشكيان

صحيفة "هم ميهن" قالت إن الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني، والذي صادفت دورته الرئاسية مجيء دونالد ترامب، هو أكثر من يعرف معنى ترامب الذي "صرع" حكومته بعد أن كانت تعيش أزهى أيامها، وضيع كل ما كانت حكومة روحاني قد زرعته، حسب تعبير الصحيفة.

وأضافت: بالنسبة لبزشكيان فقد شهدت حكومته بداية أمرها ظروفا صعبة وتعقيدات أكثر مما واجهه روحاني وحكومته عام 2017 و 2018، ثم جاء ترامب ليضاعف من حجم القلق والصعوبات أمام حكومة بزشكيان الجديدة.

الصحيفة استدركت بالقول إن ترامب الذي كان يعتبر تهديدا كبيرا لحكومة روحاني يمكن الآن اعتباره "فرصة" لحكومة بزشكيان، من أجل خفض مستوى تهديدات إسرائيل، وإنهاء خطر الحرب، بسبب رغبة ترامب ومواقفه الرافضة لاندلاع حروب جديدة أو مواجهات أخرى.

"كيهان": الحكومة الحالية مسؤولة عن انقطاع الكهرباء

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، حملت الحكومة مسؤولية أزمة انقطاع الكهرباء، وقالت إن مسؤولي حكومة بزشكيان التزموا الصمت حيال هذه الأزمة، ولم يبينوا ما هي العوامل الأساسية وراء قرار الحكومة بوقف استخدام المازوت في 3 محطات كهربائية، ما أدى إلى اضطرار الحكومة ولجوئها للقطع المجدول للكهرباء المنزلي في عموم إيران.

الصحيفة نفت أن يكون السبب هو ما ذكرته الحكومة، ونقلت ما ذكره مركز البحوث التابع للبرلمان في تقرير له، أن سبب قرار الحكومة بقطع الكهرباء هو انخفاض احتياطيات الديزل والمازوت في محطات الكهرباء، وكذلك زيادة اختلال توفر الغاز.

"ابتكار": أزمة الكهرباء قديمة وأصبحت اليوم مكشوفة للجميع

أما صحيفة "ابتكار" الإصلاحية فنقلت كلام الخبير في شؤون الطاقة رضا غبيشاوي، الذي أكد أن إيران كانت ومنذ سنوات مضت تعاني من أزمة وشح في الكهرباء، لكن هذه الأزمة لم تكن مكشوفة مثل اليوم.

وأضاف الكاتب: انقطاع الكهرباء عن المنازل هو أفضل طريقة لجعل الأزمة أكثر ظهورا من أجل البحث لها عن حلول جذرية، فقد أصبح الجميع اليوم، حكومة وشعبا، يدركون أن البلاد تواجه أزمة في هذا القطاع، ومن الضروري العمل على حلها.

صحف إيران: تباين حول أداء بزشكيان بعد 100 يوم.. وترقب لزيارة غروسي.. وأزمة قطع الكهرباء

11 نوفمبر 2024، 10:54 غرينتش+0

مر 100 يوم على مجيء الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وحكومته الإصلاحية خلفا للأصولي إبراهيم رئيسي، الذي لقي مصرعه في حادث تحطم مروحيته، شمال غربي إيران، في 19 مايو (أيار) الماضي.

الصحف الصادرة اليوم الاثنين 11 نوفمبر (تشرين الثاني) حاولت تقييم أداء بزشكيان بعد مرور أكثر من 3 أشهر على وجوده في كرسي الرئاسة، وكان التقييم بطبيعة الحال متباينا وفقا لكل صحيفة وانتمائها السياسي.

الصحف الأصولية رأت أن أداء بزشكيان لا يزال متعثرا حتى الآن، مشيرة إلى كثرة الأزمات وآخرها أزمة الطاقة والانقطاع المبرمج للكهرباء، كما اتهمت بزشكيان بالضعف والتردد، وإن الإصلاحيين يضغطون عليه في رسم سياساته الخارجية.

في المقابل دافعت الصحف الإصلاحية عن الحكومة، ورأت أن الظروف التي تزامنت مع مجيء حكومة بزشكيان كانت عصيبة للغاية، إذ إن الرئيس الحالي بدأ بمواجهة الأزمات منذ يومه الأول، وتم الإعلان عن اغتيال هنية في طهران في اليوم التالي لأدائه اليمين الدستورية، وأعقب ذلك تصعيدا وتوترا بين طهران وتل أبيب، وانعكاسات ذلك على الداخل الإيراني.

صحيفة "جوان" الأصولية رأت أن الإصلاحيين الذين كان ينتقدون كل شيء في إيران سابقا بدءا من الغلاء، وارتفاع الدولار والذهب، والعقوبات وتلوث الجو والعلاقات الخارجية، التزموا الآن الصمت والسكوت، وباتوا يزعمون أن كل شيء أصبح رائعا، لا لشيء سوى أنهم باتوا أصحاب مناصب ومسؤوليات في عهد الحكومة الإصلاحية، حسب ما ذكرت الصحيفة.

أما صحيفة "جار سوق" الأصولية، والتي بدأت بالصدور مع مجيء بزشكيان، سخرت من الإصلاحيين الذين يشيدون بقرار الحكومة قطع الكهرباء بزعم منع تلوث الهواء، وقالت إن قطع الكهرباء عن المواطنين أيضا أصبح مصدر فخر وتباه لدى أنصار الحكومة ومسؤوليها.

أما صحيفة "سازندكي" الإصلاحية فحذرت من خطورة هذه الأزمة، وقالت إن إيران قد تواجه مصير كوبا في قضية الانقطاع طويل الأمد للكهرباء.

في شأن آخر أشارت بعض الصحف مثل "آرمان ملي" إلى الزيارة المرتقبة لمدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي لطهران يوم الأربعاء المقبل.

وكان غروسي قد أشار، في وقت سابق، إلى نيته زيارة إيران قريبًا لمناقشة برنامجها النووي المثير للجدل، معربًا عن أمله في تعاون إيجابي مع الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب.

صحيفة "آرمان أمروز" أيضا أشارت إلى هذه الزيارة وأهميتها، وعنونت بالقول: "غروسي مفتاح المفاوضات الغربية يزور طهران الأربعاء"، مؤكدة أن أي تحسن في مسار المفاوضات بين الغرب وإيران لا بد وأن يمر عبر بوابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومديرها رافائيل غروسي.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": انتقاد انقطاع الكهرباء والآثار السلبية على التعليم والمستشفيات والانترنت والمصانع

انتقدت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، قرار الحكومة المفاجئ بقطع الكهرباء عن المواطنين في فصل الخريف، وهو فصل لم يتعود الإيرانيون على العيش فيه بلا كهرباء، ما خلق صدمة لهم مضافة إلى كثرة الصدمات التي عاشوها في الأشهر القليلة الماضية، حسب تعبير الصحيفة.

الصحيفة لفتت إلى أن انقطاع الكهرباء يوم أمس امتد إلى المدارس، حيث أظلمت صفوف العديد من المدارس، ما جعل العملية التعليمية تواجه صعوبة شديدة، والأهالي بدأوا يقلقون على مستقبل أطفالهم الدراسي في ظل هذه الأزمة الجديدة.

ونقلت الصحيفة كلام بعض المواطنين الذين يشكون من هذه الحالة، حيث قال أحدهم: "انقطاع الكهرباء يعني توقف أجهزة التدفئة في فصل الشتاء، انقطاع الانترنت، وقوع الخلل في عمل المستشفيات والمصارف والمدارس وتوقف المصانع عن العمل".

كما انتقدت الصحيفة عدم التزام الحكومة بما وعدت في هذا المجال، حيث أكدت أنه سيتم التبليغ عن موعد ومناطق انقطاع الكهرباء، لكن ووفقا لتقارير المواطنين فإنهم واجهوا انقطاع الكهرباء دون أن يتم تبليغهم عبر رسائل نصية أو عبر نشر قائمة على موقع شركة توزيع الكهرباء مثلما وعدت الحكومة بذلك.

"اعتماد": هل ستغير إيران عقيدتها النووية؟

أشارت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية في تقرير لها إلى عودة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب والسياسة التي سيعتمدها تجاه إيران، ونقلت عن تقارير غربية إن سياسته المتوقعة تجاه طهران هي زيادة الضغوط الاقتصادية في اليوم الأول من وصوله إلى البيت الأبيض، من أجل إنهاء حالة الفوضى في الشرق الأوسط التي سببتها إدارة بايدن الديمقراطية.

وذكرت الصحيفة أن مسؤولين أميركيين سابقين قالوا لصحيفة "بوليتيكو" إن فريق ترامب يدرس خططًا لفرض موجة جديدة من العقوبات الاقتصادية الصارمة على إيران، ومحاولة قطع صادرات طهران النفطية، وأضافوا أن ترامب سيعيد تعريف ما يسمى باستراتيجية "الضغط الأقصى" تجاه إيران.

الصحيفة أشارت إلى أوراق إيران لمواجهة هذه الحالة، وكذلك التهديدات الإسرائيلية بضرب المواقع النووية الإيرانية، وقالت يبدو أن فكرة تغيير الاستراتيجية والعقيدة النووية بدأت تأخذ مكانها من اهتمام المسؤولين في إيران، مشيرة إلى تصريحاتهم السابقة حول الموضوع، حيث أكدوا أن قضية إعادة النظر في العقيدة النووية لم تعد سرية، ولم تعد طهران تجامل الدول الغربية في ذلك، كون هذه الدول لم تراع مصالح إيران ومخاوفها.

كما لفتت الصحيفة إلى تصريحات المسؤولين الإيرانيين الذين تحدثوا عن دراسة طهران لزيادة نطاق صواريخها الباليستية، بجانب التفكير في تغيير العقيدة النووية ردا على ما تتعرض له من ضغوط.

ونقلت الصحيفة تصريح النائب عن مدينة طهران في البرلمان أحمد نادري حول تقارير تحدثت عن اختبار إيراني لصاروخ باليستي عابر للقارات، حيث قال نادري: "يُزعم أن إيران اختبرت وأطلقت صاروخا باليستيا عابرا للقارات من مدينة شاهرود. وبطبيعة الحال، هذه ليست مسألة جديدة، وإجراءاتنا العسكرية في تطوير الصواريخ كانت ولا تزال هي نفسها. ولكن ما ينبغي لنا أن نفعله قريباً (وقد تأخر الوقت بالفعل) هو الاختبار النووي والإعلان الرسمي عنه. وهذا يعني أقصى قدر من الردع".

"هم ميهن": أداء بزشكيان بعد 100 يوم.. ليس مبهرا وليس فظيعا

الكاتب الإصلاحي أحمد زيد آبادي قال في مقاله بصحيفة "هم ميهن"، تعليقا على مرور 100 يوم على حكومة بزشكيان، إنه لا يمكن أن نعطي درجة ممتازة لبزشكيان خلال هذه الفترة، فأداؤه لم يكن مبهرا، لكنه لم يمكن فظيعا وفاشلا، حيث دأب خلال هذه الفترة على جعل الحكومة تسير في اتجاه معتدل ومتزن.

كما أشاد الكاتب بسياسة بزشكيان في ما يتعلق بفكرة "الوفاق الوطني"، وإشراك خصومه السياسيين معه في الحكم، حيث جنب ذلك- حسب الكاتب- الصدامات والمؤامرات التي تحاك لإفشال الرئيس ومنعه من تحقيق أهدافه.

صحف إيران: عقوبات ترامب.. وجهل بزشكيان بالسياسة.. وتراجع تهديد إسرائيل

9 نوفمبر 2024، 10:56 غرينتش+0

طغى فوز ترامب بانتخابات الرئاسة الأميركية، ومستقبل العلاقات بين إيران والولايات المتحدة، على تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت 9 نوفمبر (تشرين الثاني).

واهتمت صحيفة "آرمان امروز" بالموضوع، ونشرت مقالاً للباحث والمحلل السياسي يوسف مولايي، تحت عنوان: "الصدام أم التعامل؟"، ذكر فيه أن مرحلة جديدة من العلاقة بدأت بين طهران وواشنطن، بعد فوز ترامب، الذي يظهر حساسية أكبر تجاه برنامج إيران النووي.

وأشار الكاتب إلى أن هناك عقوبات شديدة سيفرضها ترامب على إيران، بعد تسلمه للرئاسة رسميًا، وسيعمل بكل قوة لمنع طهران من العمل باتجاه التسلح النووي.

كما انتقدت صحف أخرى مواقف المسؤولين الإيرانيين، واعتبار فوز ترامب بلا أهمية بالنسبة لإيران، مؤكدة أن تصريحات المسؤولين الإيرانيين في هذا المجال لا معنى لها، وتكشف عن ضعفهم.

وفي المقابل هاجمت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، من سمتهم "أدعياء الإصلاح"، أي صحف ووسائل إعلام التيار الإصلاحي، حيث بدأوا، وفقًا لما ذكرته الصحيفة، حملة تخويف وترهيب للإيرانيين، بعد الإعلان عن فوز ترامب في الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وأوضحت الصحيفة أن هؤلاء الإصلاحيين بدأوا العمل بنشاط في هذا الصعيد، وكأن "لجنة الحرب النفسية" لترامب قد تم تفعيلها في قلب طهران؛ حيث شرع هؤلاء بتخويف الحكومة والضغط عليها لتغيير استراتيجيتها مقابل الإدارة الأميركية الجديدة لتجنب الأزمة الاقتصادية والأمنية المحتملة في الفترة المقبلة.

واللافت في تغطية الصحف الموالية أيضًا هو تراجع خطاب التهديد لإسرائيل، وتوعدها بالرد "الحتمي" على هجومها في 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي؛ حيث أصبحت نشرات هذه الصحف خالية من التهديد، الذي تعودت عليه خلال الأسابيع الأخيرة، ويبدو أن عودة ترامب والقلق من المواجهة هو من جعل هذه الصحف والقائمين عليها يحجمون عن خطاب الوعيد والتهديد السابق.

صحيفة "ستاره صبح" ربما كانت من الصحف، التي تعتبرها صحيفة "كيهان" مساهمة في خلق حالة نفسية سيئة لدى الإيرانيين تجاه الوضع في المستقبل؛ حيث كتبت في صفحتها الأولى: "اقبلوا الواقع.. لقد جاء ترامب"، ودعت صُناع القرار في طهران إلى ضرورة بعث رسالة عاجلة للولايات المتحدة الأميركية لطمأنتها بأن إيران لا تسعى لامتلاك قنبلة نووية، وأنها ترغب في تحسين العلاقات مع واشنطن.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"اعتماد": دور فوز ترامب في تغيير إيران لاستراتيجيتها للأمن القومي

رجح الكاتب والمحلل السياسي، حسن موسويان، في مقاله بصحيفة "اعتماد" أن الولايات المتحدة الأميركية بدأت ومنذ فترة اعتماد سياسة مختلفة جذريًا في التعامل مع إيران، ودورها في الشرق الأوسط، وكذلك تجاه الجماعات المسلحة الموالية لها؛ حيث أعطت الضوء الأخضر لإسرائيل لتصفية قادة حماس وحزب الله والحرس الثوري.

وأضاف الكاتب ان هذا التوجه الأميركي مهد لتبني إيران استراتيجية جديدة للأمن القومي وهي استراتيجية تشمل 6 عناصر رئيسية.

العنصر الأول في استراتيجية إيران الجديدة لأمنها القومي هو اعتبار حلف شمال الأطلسي (الناتو) عدوًا، بجانب الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل.

وثاني العناصر في هذه الاستراتيجية، حسب الكاتب، هو تحرك إيران نحو امتلاك سلاح نووي، اعتقادا منها أن ذلك سيخلق لها قوة ردع مقابل التهديدات والضغوط، التي تتعرض لها.

وأما ثالث العناصر فهو إجراء عملية جراحية في كيان "محور المقاومة"، بعد اكتشاف مدى الاختراق، الذي كان يعانيه هذا المحور.

ورابع العناصر هو توجه إيران نحو تحالف مع الشرق، فتوحد الجبهة المعارضة لإيران قد يدفع طهران إلى إبرام معاهدات عسكرية بعيدة المدى مع أطراف كتلة الشرق، ممثلة بروسيا والصين.
ويتمثل العنصر الخامس، وفقًا لهذه القراءة، في أن تعمل إيران على تعزيز قدراتها الدفاعية، بعد الهجمات الإسرائيلية الأخيرة.

أما العنصر السادس والأخير في هذه الاستراتيجية الجديدة لإيران فيتمثل، حسب الكاتب، في تغيير فكرة "لا حرب ولا سلام"، إلى فكرة "الحرب والسلام"؛ حيث أظهرت تصريحات المسؤولين الإيرانيين مؤخرًا أن طهران بدأت تظهر احتمالية خوضها حربًا في ظل الظروف الراهنة، وأنها لم تعد تحرص على تجنبها، كما هو الحال في السابق.

"ستاره صبح": ادعاء بزشكيان بأن فوز ترامب لا يشكل فرقًا بالنسبة لإيران يكشف عن جهله بعالم السياسة والنظام الدولي

انتقد الكاتب والمحلل السياسي، يد الله إسلامي، في مقال له بصحيفة "ستاره صبح"، تصريحات ومواقف المسؤولين الإيرانيين تجاه فوز ترامب بالانتخابات الرئاسية الأميركية؛ حيث يدعون أنه لا اهتمام أو قلق لدى إيران بمجيء ترامب، مؤكدًا أن هذا الادعاء بعدم الاهتمام لا يغير من الواقع شيئًا، وعلى المسؤولين أن يتوقفوا عن ذلك، ويبحثوا عن طرق جديدة للتعامل مع الواقع الجديد.

أما مدير تحرير الصحيفة، علي صالح آبادي، فنشر أيضًا مقالاً، حول الموضوع، ذكر فيه أن فوز ترامب أطرب عددًا من الدول، مثل روسيا والدول العربية، فيما أقلق دولاً أخرى مثل الصين وإيران والدول الأوروبية.

وتوقع الكاتب أن ينضم ترامب إلى روسيا في مواقفها من الجزر الثلاث المتنازع عليها بين إيران والإمارات، مؤكدًا ضرورة أن لا تحسب إيران حسابًا لعلاقاتها مع روسيا والصين؛ لأن هاتين الدولتين ستكونان مستعدتين لإبرام صفقة مع ترامب، على حساب طهران.

وأوضح صالح آبادي أن جميع ساسة العالم تقريبًا قد هنأوا ترامب بفوزه، لكن بزشكيان وحكومته زعموا أن مجيء ترامب لا يشكل فرقا بالنسبة لإيران، وهذا يظهر "جهل الرئيس الإيراني وحكومته بعلم السياسة والنظام الدولي".

"جمهوري إسلامي": يمكن لطهران أن تحول عهد ترامب الجديد إلى فرصة

قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" إنه عبر الدبلوماسية الصحيحة يمكن لإيران أن تحول التهديد في عهد ترامب القادم إلى فرصة.

وشددت الصحيفة على ضرورة أن يفشل المسؤولون الإيرانيون خطط نتنياهو، لجعل ترامب يقف في وجه إيران بشكل مباشر، كما شددت على ضرورة أن يكون المسؤولون على قلب رجل واحد من حيث الاتفاق في المواقف والتصريحات، ولا يتناقض أحدهم مع الآخر؛ مما يخلق حالة من الفوضى والغموض في موقف إيران من العلاقة مع الولايات المتحدة.

"هم ميهن": كلام المسؤولين عن عدم أهمية من يكون رئيسًا لأميركا علامة ضعف لا قوة

نقلت صحيفة "هم ميهن" مقتطفات من تصريحات المسؤولين الإيرانيين حول عدم أهمية مجيء ترامب، أو أن وجوده في البيت الأبيض لا يفرق عن وجود غيره من الرؤساء، قائلة: "إن هذه المواقف والتصريحات لا معنى لها".

وأشارت الصحيفة إلى جزء من هذه التصريحات الرسمية، مثل: "لا فرق لإيران من يكون رئيسًا لأميركا"، و"لن يهمنا من سيفوز بالانتخابات الأميركية"، و"لا نكيل وزنًا لمن يكون رئيسًا في البيت الأبيض"، وقالت إن جميع هذه الأقوال لا صحة لها، وإن المواطن لا يستوعبها أصلًا ولا يجد لها معنى.

وأكدت الصحيفة أن المسؤولين الإيرانيين أنفسهم يدركون خطأ هذه المواقف، وهي لا تدل على القوة، وإنما على الضعف.